مشاهدة النسخة كاملة : ♥ ومنذ رحيل البطل .. لم يعد للروح فرح المعيش! ♥
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:16 AM
http://islamroses.com/zeenah_images/besm4.gif (http://islamroses.com/zeenah_images/besm4.gif)
بسم الله الرحمن الرحيم
{ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند
ربهم يرزقون . فرحين بما آتاهم الله من فضله
ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم
ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
يستبشون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع
أجر المؤمنين
. الذين استجابوا لله والرسول
من بعد ما أصابهم القرح
للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم }
//
أخواننا أعضاء المنتدى الكريم
لانهم الاكرمون منا جميعا لانهم الشهداء
تاج على رؤسنا وشرفا نستمد منه فلسطينيتنا
كان الواجب علينا
ان نكون الاوفياء
لدمائهم وسيرتهم العطرة
ومن خلال هدا الصرح الاعلامى
منتدى نسمة فلسطين
اتقدم بمشروع وفاء
ان نتكاتف سويا يدا بيد
ونساهم فى تكوين ارشيف كامل لشهدائنا اجمعين
عظم الله أجرهم واسكنهم فسيح جناتة
دون تحديد هوية انتماء
واتمنى من الجميع من اراد المساهمة ان تكون مساهمته
بنبدة كاملة او مختصرة عن الشهيد
ولو كانت مرفقة بصورة للشهيد يكون خيرا ونور
وفقنا الله واياكم الا ما يحبه ويرضاه
//
رجاء لا أمر من الادارة الموقرة تثبيت الموضوع للأهمية
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:18 AM
21 عاما في سجون الاحتلال ويقضي شهيداhttp://omaralqassem.com/images/Ameer1_01.png (http://omaralqassem.com/images/Ameer1_01.png) http://omaralqassem.com/images/Ameer1_02.png (http://omaralqassem.com/images/Ameer1_02.png) http://omaralqassem.com/images/Ameer1_03.png (http://omaralqassem.com/images/Ameer1_03.png) http://omaralqassem.com/images/Ameer1_04.png (http://omaralqassem.com/images/Ameer1_04.png)
/
مَن لَم يَعرف عمر القاسم ، لا يعرف الحركة الوطنية الأسيرة ... فهو علم من أعلامها ورمزٌ من رموزها ، وأحد بُناتها الأساسيين وكان على الدوام عماداً أساسياً من أعمدتها الراسخة ... فكان في حياته قائداً فذاً ، ومناضلاً شرساً ، وأسيراً شامخاً ، ونموذجاً رائعاً ، وفي مماته شهيداً خالداً و قنديلاًً لن ينطفئ نوره .
نعم هذا هو عمر القاسم لمن لا يعرفه ، بل يعجز القلم عن وصف خصاله وتجف الكلمات حينما تسرد سيرته ، وتنحني القامات تقديراً حينما تتحدث عن بطولاته ومواقفه .
إنه عمر محمود القاسم من مواليد حارة السعدية في القدس القديمة سنة 1940 م ، و تعلم ودرس في مدارس القدس ، فدرس الإبتدائية في المدرسة العمرية القريبة من المسجد الاقصى ، وبعد أن أنهى دراسته الثانوية عام 1958 م في المدرسة الرشيدية الثانوية عمل مدرساً في مدارس القدس ، ولم يكتفِ بذلك بل واصل تعليمه والتحق بالإنتساب بجامعه دمشق وحصل منها على ليسانس الأداب " انجليزي " .
إلتحق شهيدنا بحركة القوميين العرب في مطلع شبابه وكان مثقفاً ونشطاً وفعالاً ومؤثراً بذات الوقت ، وسافر إلى خارج الوطن وإلتحق بمعسكرات الثورة الفلسطينية وحصل على العديد من الدورات العسكرية ، وبتاريخ 28/10/1968م قرر العودة إلى أرض الوطن وبعد اجتيازه لنهر الأردن وهو على رأس مجموعة فدائية من الكوادر كان هدفها التمركز في رام الله ، لكنها اصطدمت بطريقها بكمين إسرائيلي قرب قرية كفر مالك ، ولم تستسلم المجموعة وقررت القتال رغم عدم تكافؤ المعركة ولكن وبعد نفاذ الذخيرة تمكنت قوات الإحتلال من أسر المجموعة وقائدها عمر ، وأخضع هو ومجموعته لتعذيب قاسي جداً ، ومن ثم أصدرت المحكمة العسكرية على الشهيد حكماً بالسجن المؤبد ، وزج به في غياهب السجون وفي الغرف الإسمنتية وتنقل خلال فترة اعتقاله الطويلة بين العديد من السجون وأقسامها وغرفها .
وبالرغم من قساوة السجن والسجان ، و الشروط الحياتية القاسية ، والمعاملة اللاإنسانية إلا أنه لم يستسلم للواقع المرير فكان صلباً مخلصاً عنيداً غيوراً وصبوراً كصبر الجمال ، لم يساوم على مبدأ ، وكان من القلائل الذين يمتلكون الثقافة التنظيمية والسياسية والثورية فلعب دوراً بارزاً في وضع اللبنات الأولى لعملية التثقيف التنظيمي والسياسى وساهم بوعيه وثقافته في التعبئة والحشد المعنوي في إعداد الأسرى وفي مواجهة إدارات القمع الإسرائيلية لتحسين ظروف الإعتقال فشارك مع إخوانه المعتقلين في العديد من الإضرابات عن الطعام بل وكان من أبر الداعين لتلك الإضرابات ومن قيادتها ، كما وشارك في العشرات من الخطوات الإحتجاجية ، ونسج علاقات قائمة على الإحترام فحظى بإحترام الجميع ، ففرض نفسه بقوة على الساحة الإعتقالية بأخلاقه وسلوكه وحفر إسمه بحروف من نور بمواقفه البطوليه وغدى القاسم نموذجاً وقائداً ليس لرفاق الجبهة الديمقراطية فحسب ، بل ولكل الحركة الوطنية الأسيرة ....
نعم القاسم هو القاسم المشترك ما بين الأطياف السياسية للحركة الوطنية الاسيرة ، وبعد عملية تبادل الأسرى عام 1985م بين الجبهة الشعبية القيادة العامة واسرائيل والتي لم يفرج في إطارها عن القاسم ، تعرضت الحركة الأسيرة في كافة السجون لهجمة شرسة من قبل إدارة السجون لسحب إنجازاتها ومكاسبها وكسر شوكتها وإذلالها ، إلاّ أن القاسم بتجربته الغنية وشجاعته وصمود زملاءه وإصرارهم كان لهم رأي آخر فتصدوا وبحزم وببسالة لذلك من أجل تثبيت تلك المكاسب والتي تحققت بفعل دماء وآلام الاسرى ، وقد كان للقاسم دورٌ قياديٌ مميزٌ في ذلك .
ومن مواقفه البطوليه عندما قامت مجموعة مسلحة تابعة للجهاز العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بتنفيذ عملية " معالوت " في الجليل وإحتلال مبنى ورهائن ، إستدعت إدارة السجن الشهيد "عمر القاسم" ومعه الشهيد " أنيس دولة " وأخذوهما على متن طائرة مروحية الى مكان العملية وساوموه وطلبوا منه أن يتحدث للفدائيين لتسليم أنفسهم واطلاق سراح الرهائن ، لكن القاسم رفض ذلك وبإصرار ، فإنهالوا عليه بالضرب المبرح وأعادوه كعقاب الى زنازين السجن الإنفرادية .
عانى القاسم خلال مسيرة حياته خلف القضبان على مدار واحد وعشرين عاماً العديد من الامراض في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون حتى كان الموعد مع الشهادة في الرابع من حزيران عام 1989م حينما توقف قلبه عن الخفقات ، وشارك في تشييع جثمانه الآلاف من جماهير شعبنا وقياداته السياسية ودفن في مقبرة الأسباط في مدينة القدس ، كما أقيمت للشهيد مسيرات وجنازات رمزية ومظاهرات عمت أرجاء الوطن وفي العديد من الأقطار العربية ... وبعد مماته ، وأكثر مما كان في حياته إحتل مكانة مميزة في قلوب كل الشرفاء والأحرار وكُتبت له القصائد والأشعار ، وحملت العديد من العمليات العسكرية اسمه وزينت الشوارع بإسمه وصوره وتغنى ولا زال يتغنى بإسمه المقاتلون ، وإذا كانت الشهادة هي أعظم أشكال التضحية ، فإن الشهادة خلف القضبان يضاف لها عظمة خاصة ، فلهؤلاء الشهداء فينا مكانة... وعلى رؤوسنا نحملهم تيجاناً ... ولسلوكنا نتخذهم نماذجاً .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:19 AM
نبذه عن الشهيد القائد ::ياسر عرفات (قصه حياته مختصره) http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up2/080307231327m052.jpg (http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up2/080307231327m052.jpg)
الشهيد الرمز القائد والاب المعلم المارد الاسود :ياسر عرفات - ابو عمار
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا". صدق الله العظيم .
في اليوم الحادي عشر من شهر تشرين الثاني نوفمبر من عام 2004 م، فقد الشعب العربي الفلسطيني، وفقدت الأمتين العربية والإسلامية، وفقد أحرار العالم، رجلا من أغلى الرجال، رجلا أمضى حياته فارسا مغوارا، ومناضلا بطلا، سياسيا محنكا، ومع ذلك رفع غصن الزيتون مرتين، مرة عام 1974م عندما ألقى كلمة فلسطين في الأمم المتحدة، والأخرى عام 1993 عندما نادى للعمل من اجل سلام الشجعان
عند توقيع اتفاقية إعلان المباديء في واشنطن، داعيا العمل من اجل إحلال السلام القائم على العدل، لا السلام القائم على الظلم والاضطهاد.
لقد وعى الرئيس عرفات جيدا أبعاد النكبة التي حلت بشعبه عام 1948م، فقرر أن يسخر حياته لإزالة أثارها وعودة الحقوق الى أصحابها، رافعا شعلة أضاءت للشعب الفلسطيني طوال أربعين عاما، طريقا حالك الظلام نحو فلسطين، استطاع أن يعيد القضية الفلسطينية الى فلسطينيتها، بعد أن غلفتها شعارات التيه والضياع ردها من الزمن، ظاهرها رحمة وباطنها المؤامرات والدسائس.
لقد استشهد ياسر عرفات بعد أن استطاعت مدرسته الثورية والنضالية من تخريج العشرات والمئات بل الألوف ومعهم جماهير الشعب الفلسطيني لمواصلة الطريق، طريق ابو عمار نحو فلسطين والقدس.
ومع اليقين بان عشرات الكتب ستظهر أجلا أم عاجلا، متناولة سيرة عرفات وفكرة ونضاله وحياته، فان مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، الذي تشرف بقيام الرئيس عرفات بافتتاحه، يقدم هذه البانوراما السريعة لحياة الشهيد القائد الرمز الرئيس ياسر عرفات، رئيس دولة فلسطين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية.
أولا: السيرة النضالية للرئيس ياسر عرفات
" ولد في القدس- فلسطين في 4/8/1929
" الاسم: "محمد ياسر" عبد الرؤوف القدوة الحسيني
" تلقى تعليمه في القاهرة- مصر
" التحق بالضباط الاحتياط للجيش المصري وقاتل في صفوفه منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956
" تخرج مهندساً من جامعة فؤاد الأول - القاهرة
" انخرط في شبابه في الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال الانضمام إلى اتحاد طلاب
" فلسطين في 1944 وتولى رئاسته لاحقاً.
" في الخمسينات أسس مع إخوانه من المناضلين الفلسطينيين حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وأعلن الناطق الرسمي لها في1965.
" في شباط 1969 انتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
" 1973 قائدا عاما لقوات الثورة الفلسطينية
" 1974 ألقى كلمة باسم الشعب الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
" حصل علي عده أوسمة وجوائز للسلام.
" 1997وسام جوليت كوري الذهبي- مجلس السلم العالمي.
" 1981 دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية في حيدر أباد "الهند".
" دكتوراه من جامعة جوبا في السودان.
" دكتوراه فخرية من كلية ماسترخت للأعمال والإدارة في هولندا 1999.
" 1982 قاد المعركة البطولية ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان ومعركة الصمود
" خلال حصار بيروت من قبل القوات الإسرائيلية.
" نوفمبر 1984 ونيسان 1987 أعيد انتخابه رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل الدورات 17 و 18 و 19 للمجلس الوطني الفلسطيني.
" 15/11/1922 تلا إعلان الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وانتخب رئيسا لدولة فلسطين.
" 13/12/1982ألقى خطابا في الجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف التي انتقلت لعقد جلستها في جنيف بسبب رفض الحكومة الأمريكية منح الرئيس ياسر عرفات تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية للذهاب إلى نيويورك من أجل إلقاء كلمته في الجمعية العامة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وخاطبها في جنيف كما خاطب مجلس الأمن في جنيف في شباط وأيار 1995 لنفس السبب.
" 13-14/12/1988أطلق مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، والتي فتحت بناءا عليها الحكومة الأمريكية برئاسة الرئيس رونالد ريغان، حوارها مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس.
" 30/3/1989اختاره المجلس المركزي الفلسطيني رئيساً لدولة فلسطين، وقد تم اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني مباشرة.
" أطلق ووجه سياسة "سلام الشجعان " التي تتوجت بتوقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين منظمه التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض يوم 13/1993.
" اختاره المجلس المركزي الفلسطيني في 12/10/1993 رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية
" 31اكتوبر 1993 اختير رئيسا للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والأعمار.
" نائب رئيس حركة عدم الانحياز، ونائب رئيس دائم لمنظمة المؤتمر الإسلامي
" في تموز 1994 منح جائزة فليكس هونيت بوانيه للسلام
" في أكتوبر 1994 منح جائزة نوبل للسلام
" في نوفمبر 1994 منح جائزة الأمير استورياس في أسبانيا
" 20/1/1996 انتخابه رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية- الانتخابات العامة
" 3/12/2001 ، فرضت الحكومة الإسرائيلية برئاسة ارئيل شارون عليه الحصار في المقاطعة في رام الله، وهذا الحصار دام حتى ساعة استشهاده، قامت قوات الاحتلال بتدمير أجزاء كبير من مبنى المقاطعة، وقصفت المبنى وبداخله الرئيس ياسر عرفات ورفاقه ومعاونيه مرات عديدة بقذائف الدبابات والطائرات، وهددت أكثر من مرة بتدمير المبنى على رؤوس من بداخله، ليس هذا فحسب بل قصفت قوات الاحتلال جميع مقرات الرئيس في قطاع غزة والضفة الغربية، كما دمرت مطار غزة الدولي وطائرات الرئاسة المروحية للحيلولة دون تنقل الرئيس ومتابعته لأمور شعبه.
" 1/8/2004منح درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة القدس- أبو ديس.
ثانيا: المحطات الرئيسية في حياة الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات
البداية:
بدأ حياته السياسية في مطلع الخمسينات من القرن الماضي، حيث شارك في تأسيس اتحاد طلاب فلسطين في مصر عام 1952 م عندما كان طالبا في كلية الهندسة بجامعة القاهرة حيث ظهرت مواهبه السياسية كناشط وزعيم سياسي، وبعد ذلك تولى رئاسة رابطة الخريجين الفلسطينيين في مصر، انجذب الى حركة الأخوان المسلمين في بداية حياته وكان مؤيدا لها، إلا ان النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني، وإعلان قيام دولة إسرائيل على 78% من ارض فلسطين التاريخية، واجبار سكانها على الهجرة منها ليعيشوا لاجئين في الدول المجاورة، جعله يعتنق فكرة الكفاح المسلح من اجل التحرير والعودة، وييستدل من ذلك الرسالة التي أرسلها الى اللواء محمد نجيب في أعقاب ثورة 23/ يوليو/ 1952 المكونة من ثلاث كلمات كتبها بدمائه وهي " لا تنسوا فلسطين ". و التحق بالخدمة العسكرية في الجيش المصري، واكتسب خبرة عسكرية واستخدام المتفجرات، وشارك في التصدي للعدوان الثلاثي عل مصر 1956.
تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
في العام 1958 وأثناء عمله مهندسا في دولة الكويت، بدا بوضع اللبنات الأولى لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، حيث شكل الخلية الأولى التي تبنت الكفاح المسلح طريقا لتحرير فلسطين ومن رفاقه الذين شاركوه التأسيس، صلاح خلف " ابو إياد" ، وخليل الوزير " ابو جهاد " وبدأ الرئيس ياسر عرفات بمحاولة جمع عدد من البنادق من مخلفات الحرب العالمية الثانية ، وفي ليلة الأول من يناير عام 1965 نفذت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أولى عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي بنسف محطة مائية ، حيث قام ياسر عرفات تسليم نص البيان الأول الى صحيفة النهار اللبنانية بنفسه ، وفي أعقاب حرب عام 1967 انتقل عرفات للعمل السري في الضفة الغربية المحتلة حيث قام بتنظيم مجموعة من خلايا المقاومة، واستمر ذلك مدة أربعة اشهر . وانتخب في العام 1969 رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية
معركة الكرامة
في أعقاب حرب 1967، توفرت لياسر عرفات ظروفا ملائمة لتطوير الثورة ومقامة الاحتلال حيث يتواجد أعداد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، عمل الرئيس ياسر عرفات الذي عرف بابو عمار على تدريب العديد من الشباب الفلسطيني على عمليات المقامة ضد الاحتلال الاسرائيليي وذلك عبر التسلل عبر الحدود ونهر الأردن، حيث وجهت مجموعات المقاومة ضربات موجعة للعدو الإسرائيلي الأمر الذي دفع الحكومة الإسرائيلية بشن هجوم ضخم على بلدة الكرامة الأردنية، بهدف القضاء وتدمير قواعد المقاومة الفلسطينية، وكان ذلك في مارس سنة 1968، أظهرت فيها المقاومة الفلسطينية بقيادة ابو عمار بطولة خارقة حيث تصدت للدبابات والطائرات الإسرائيلية بأسلحة خفيفة بدائية، والحقت بالقوات الإسرائيلية خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وكانت لهذه المعركة التي لم تستطع إسرائيل من تحقيق أهدافها حيث لجبرت على الانسحاب أمام ضربات المقاومة، تأثيرا كبير على الشارع الفلسطيني والعربي خصوصا وأنها حدثت في أعقاب هزيمة حرب عام 1967 م ، حيث ارتفعت المعنويات واثبتت هذه المعركة أن المقاتل العربي يمكنه القتال بشراسة ضد الغازي المحتل، واحيي الأمل لدى الفلسطينيين في التحرير والعودة بتصميمهم على الكفاح المسلح من اجل ذلك .
أحداث أيلول الأسود عام 1970
وهي معارك طاحنة دارت بين الجيش الأردني وقوات المقاومة، في أعقاب قيام بعض فصائل المقاومة باختطاف أربع طائرات ركاب وإجبارها على الهبوط في الصحراء الأردنية ، حيث هاجم الجيش الأردني قواعد المقاومة في عمان وجرش وعجلون ، سقط خلالها العديد من الضحايا من الجانبين ، قررت بعدها المقاومة الانتقال الى لبنان بعد تدخل العديد من الوساطات العربية لإنهاء الصدام بين الجانبين الأردني والفلسطيني، وخرج ابو عمار سرا من الأردن الى القاهرة لحضور مؤتمر القمة العربي الطاريء الذي عقد لتناول أحداث أيلول 1970.
في لبنان أعاد ابو عمار ترتيب صفوف المقاومة ومواصلتها معتمدا على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
قمة الرباط 29/10/1974
اتخذ مؤتمر القمة العربية التي عقدت في الرباط عام 1974 قرارا باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وفي 13/11/1974م ، ألقى ابو عمار كلمة هي الأولى من نوعها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث قال عبارته المشهورة " لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي " ومنحت منظمة التحرير الفلسطينية صفة مراقب في الأمم المتحدة .
بيروت 1982
بعد اشتداد عمليات المقاومة، وتسديد ضرباتها الموجعة للعدو الإسرائيلي ، اجتاح جيش الاحتلال الإسرائيلي بقيادة وزير الدفاع الإسرائيلي آرئيل شارون في ذلك الوقت لبنان حتى وصل الى مشارف بيروت وقام بمحاصرة الجانب الشرقي من بيروت المعروف ببيروت الشرقية ، وهي المنطقة التي يتواجد فيها مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية والعديد من كوادر المقاومة على رأسهم ابو عمار ، دام الحصار 80 يوما بذل فيها ابو عمار ورفاقة من القادة والمقاتلين أروع آيات الصمود والتصدي ، ولم تتمكن قوات الاحتلال من اقتحام بيروت تمام صمود المقاومة، وبعد وساطات عربية ودولية خرج ابو عمار ورفاقه من بيروت الى تونس وكان ذلك في يوم 30/8/1982 م .
إعلان الاستقلال 15/11/1988
بعد اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987، انعكست تأثيراتها على القضية الفلسطينية، التي كادت ان تشهد فترة من اللامبالاة العربية والدولية لتعيد لهذه القضية مكانتها كأهم واخطر قضية في العالم ، وعلى اثر ذلك عقد المجلس الوطني الفلسطيني دورته التاسعة عشر ، في شهر تشرين الثاني من عام 1988م وفي هذه الدورة ألقى ابو عمار وثيقة الاستقلال ، وفي ابريل من عام 1989 ن كلف المجلس المركزي الفلسطيني ابو عمار برئاسة دولة فلسطين .
مؤتمر مدريد للسلام نوفمبر عام 1991
في أعقاب حرب الخليج الأولى، اثر الاحتلال العراقي للكويت، أجريت العديد من الاتصالات الدولية بشان البدء بمناقشة سبل حل القضية الفلسطينية ، أسفرت عن عقد مؤتمر دولي للسلام في مدينة مدريد بأسبانيا ، شارك فيها الوفد الفلسطيني ضمن وفد مشترك أردني فلسطيني، وبعد هذا المؤتمر عقد جولات عديدة من المفاوضات في واشنطن واستمرت
المفاوضات دون فائدة بسبب المماطلة الإسرائيلية.
اتفاقيات اوسلو
في عام 1990 أعلن ابو عمار عن أجراء اتصالات سرية بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي ، أسفرت فيما بعد عن توقيع اتفاقية إعلان المباديء بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بتاريخ 13/9/1993، والتي عرفت باتفاقية غزة - أريحا أولا ، وبعدها عقدت سلسلة من الاتفاقيات منها اتفاقية اوسلو المرحلية في 28/9/1995 ، ومذكرة شرم الشيخ وطابا، وواي ريفر ، وبروتوكول باريس الاقتصادي ، وعلى اثر توقيع اتفاقية إعلان المباديء ، انسحبت القوات الإسرائيلية من بعض المناطق في قطاع غزة مدينة أريحا، وفي 4/5/1994 دخلت أول طلائع قوات الأمن الوطني الفلسطيني الى ارض الوطن ، لتبدأ عمل أول سلطة وطنية فلسطينية على الأرض الفلسطينية بقياد ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين .
الانتخابات الفلسطينية الأولى بعد نشوء السلطة الوطنية الفلسطينية
في يوم 20 كانون الثاني يناير عالم 1996، نظمت أول انتخابات فلسطينية لانتخاب أعضاء المجلس التشريعي وانتخاب رئيس السلطة التي نصت عليها اتفاقات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، حيث تم انتخاب الرئيس ياسر عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية.
قمة كامب ديفيد عام 2000
في 25 تموز يوليو عقدت قمة فلسطينية وإسرائيلية في منتجع كامب ديفيد بالولايات المتحدة الأمريكية برعاية أمريكية، كان ابو عمار رئيسا للوفد الفلسطيني، وايهود باراك رئيس وزراء إسرائيل رئيس الوفد الاسرائيليى برعاية الرئيس بيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة الأمريكية انتهت بالفشل أمام التعنت والصلف الإسرائيلي تجاه مطالبة الفلسطينيين بحقوقهم.
انتفاضة الأقصى 2000
في الثامن والعشرين من شهر أيلول سبتمبر عام 2000 أقدم آرئيل شارون على محاولة دخول المسجد الأقصى المبارك على الرغم من النداءات المتكررة من الرئيس ياسر عرفات بعدم الإقدام على مثل هذه الخطوة الخطير، ولم يأبه شارون بهذه النداءات او غيرها التي صدرت عن الأمين العام للأمم المتحدة والزعماء العرب وغيرهم ، واثارت هذه الخطوة مشاعر الشعب الفلسطيني الذي هب الى مواجهة القوات الإسرائيلية التي أحاطت بشارون لحمايتة ، فتصدت القوات الإسرائيلية الى جموع الفلسطينيين العزل ليسقط عددا كبيرا منهم بين شهيد وجريح ، وسرعان ما انتقلت الشرارة الى باقي الاراضي الفلسطينية معلنة اندلاع انتفاضة كبري مازالت مستمرة حتى ألان على الرغم من القيام بالعديد من المبادرات والمؤتمرات وأهمها تقرير لجنة متشل ، ووثيقة تينت ، وخطة خارطة الطريق .
الحصار الثاني 2001
في الثالث من شهر كانون الأول ديسمبر عام 2001، قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة ارئيل شارون فرض حصار على الرئيس عرفات في مبنى المقاطعة برام اللة ، ومنعته من التحرك والانتقال حتى داخل الاراضي الفلسطينية بين مدنها وبلداتها لمتابعة أمور الشعب الفلسطيني ، وهدد مرارا على الأقدام بهدم مبنى المقاطعة على رأس الرئيس ورفاقة ومعاونية المتواجدين معه في المقاطعة ، وقامت بتدمير أجزاء كبير من المبنى ، ولكن الرئيس ابو عمار وكعادته ظل صامدا أمام هذه الهجمة الإسرائيلية وأثناء الاجتياح الإسرائيلي لرام الله في أواخر مارس عام 2002 قال عبارتة المشهورة " يرودوني إما طريدا وإما أسيرا وإما قتيلا ، لا أنا أقول لهم شهيدا ،شهيدا ، شهيدا "، واستمر الحال حتى ساءت صحة الرئيس ياسر عرفات ، رأى الأطباء ضرورة نقله الى باريس للعلاج ، وغادر يوم 29/10/2004 ، أجريت له العديد من الفحوصات والتحاليل الطبية ولكن إرادة الله نفذت، واستشهد قائداً وزعيماً ومعلماً.
رحمك الله يا شهيدنا
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:23 AM
الشيخ أحمد ياسين
http://www.palestineremembered.com/Gaza/al-Jura/Picture42891.jpg (http://www.palestineremembered.com/Gaza/al-Jura/Picture42891.jpg)
يتمتع الشيخ أحمد ياسين
مؤسس حركة حماس بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحدا من أهم رموز الجهاد الفلسطيني طوال القرن الماضي.
المولد والنشأة
ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.
عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم ـ بعد الله ـ عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.
ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".
خشونة العيش
التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.
شلله
في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
العمل مدرسا
أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.
نشاطه السياسي
شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.
الاعتقال
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".
هزيمة 1967
بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.
الانتماء الفكري
وقد تربى الشيخ في فكر مدرسة جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.
ملاحقات إسرائيلية
أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".
تأسيس حركة حماس
اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضةالفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.
عودة الملاحقات الإسرائيلية
مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان.
ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16
أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.
محاولات الإفراج عنه
حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.
وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.
الإقامة الجبرية
وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.
محاولة الاغتيال
قد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة.
انتهى نقلا عن موقع الجزيرة
وأنت إذا قرأت حياة الشيخ رحمه الله ترى فيها أنموذجا عظيما لحياة المجاهد الذي لاينثني أمام المصائب والصعاب ، وقد أمضى رحمه الله تعالى حياته كلها في جهاد متواصل ، رغم الضغوط الهائلة التي كانت تحيط به ،والعقبات العظيمة التي كانت في طريقه .
غير ان هذا كله لم يمنعه من أن يواصل الجهاد في سبيل الله تعالى ، وهو بين سجن جسده المشلول ، وسجن بلده المحتل ، وسجن أمته الواقعة تحت هيمنة أعداءه .
ولاريب أن زعماء الدول العربية لاسيما المحيطة بالصهاينة ، كلهم شركاء في دمه ، لآنهم خذلوه وخذلوا الشعب الفلسطيني المسلم ، وأسلموه وأسلموهم إلى ألد أعداء الأمة ، وتركوهم بلا سلاح ولا عتاد ، ولاحتى إعانات إجتماعية ، انصياعا لأوامر سادتهم الأمريكان الصليبيين ، فكلهم شركاء في هذه المصيبة العظيمة التي وقعت على أمتنا ، ونسأل الله تعالى أن ينتقم منهم جميعا .
وأما توقعاتنا فهي أن يكون دم الشهيد ـ إن شاء الله ـ شيخ المجاهدين أحمد ياسين ، بركانا يفجر الغضب على بني صهيون ، ويؤدي بهم إلى حال يتمنون له أنهم لم يولدوا ذلك اليوم الذي فكروا فيه أن يقتلوه.
وقتله يدل على أن الصهاينة قد وصلوا إلى طريق مسدود ، وأن الجهاد في فلسطين ، قد أحاط بهم ، وزلزل كيانهم ، وأوصلهم إلى غاية البؤس والخوف ، فغدوا يفتحون على أنفسهم أبواب جهنم من حيث لايشعرون .
وستذكرون ما أقول لكم .
واما الانتقام لدمه ، فيكون من كل من أعداء الأمة ، الصهاينة والذين يدعمونهم ، والذين يسيرون في مخططهم ، فهم كلهم صف واحد يخططون لتدمير هذه الأمة واغتصاب مقدساتها ، وتركيعها لعدوها ، فكل هدف يرجع في النهاية بالسوء على معسكرهم مشروع والله أعلم .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:24 AM
http://yafacenter.com/YafaImages/Topics/1043.jpg (http://yafacenter.com/YafaImages/Topics/1043.jpg)
أبوعلي مصطفى
واسمه الكامل مصطفى علي العلي الزبري قيادي فلسطيني، شغل منصب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وكان أول زعيم سياسي فلسطيني من الصف الأول يتم اغتياله من قبل الإسرائيليين خلال انتفاضة الأقصى.
درس المرحلة الأولى في بلدته، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد أسرته إلى عمان، وبدأ حياته العملية وأكمل دراسته فيها. انتسب إلى عضوية حركة القوميين العرب عام 1955، وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان (نادي رياضي، ثقافي اجتماعي). شارك وزملائه في الحركة والنادي في مواجهة السلطة أثناء معارك الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف، ومن أجل إلغاء المعاهدة البريطانية والأردنية، ومن أجل تعريب قيادة الجيش وطرد الضباط الإنجليز من قيادته وعلى رأسهم غلوب باشا.
اعتقل لعدة شهور في أبريل عام 1957 إثر إعلان الأحكام العرفية في البلاد، وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب من النشاط، كما اعتقل عدد من نشطاء الحركة آنذاك، ثم أطلق سراحه وعدد من زملائه، ليعاد اعتقالهم بعد حوالي أقل من شهر وقدموا لمحكمة عسكرية بتهمة مناوئة النظام والقيام بنشاطات ممنوعة والتحريض على السلطة وإصدار النشرات والدعوة للعصيان.
صدر عليه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات أمضاها في معتقل الجفر الصحراوي.
أطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد لممارسة نشاطه في الحركة وأصبح مسئول شمال الضفة التي أنشأ فيها منظمتان للحركة (الأولى عمل شعبي، والثانية عسكرية سرية).
في عام 1965 ذهب بدورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة انشاطي الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.
اعتقل في حملة واسعة قامت بها المخابرات الأردنية ضد نشطاء الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966م توقيف إداري لعدة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ومن ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أطلق سراحه والعديد من زملائه الآخرين بدون محاكمة.
في أعقاب حرب حزيران عام 1967 قام وعدد من رفاقه في الحركة بالإتصال مع الدكتور جورج حبش لاستعادة العمل والبدء بالتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح، وكان هو أحد المؤسسين لهذه المرحلة ومنذ الانطلاق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
قاد الدوريات الأولى نحو الوطن عبر نهر الأردن، لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية، وتنسيق النشاطات ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
كان ملاحقاً من قوات الاحتلال واختفى لعدة شهور في الضفة في بدايات التأسيس.
تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية، ثم المسئول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول الأسود 1970 وحرب جرش – عجلون في تموز عام 1971.
غادر الأردن سراً إلى لبنان إثر انتهاء ظاهرة وجود المقاومة المسلحة في أعقاب حرب تموز 1971.
في المؤتمر الوطني الثالث عام 1972 انتخب نائباً للأمين العام.
عاد للوطن في نهاية سبتمبر عام 1999.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:25 AM
جمال أبو سمهدانة (( أبو عطايا ))
http://www7.0zz0.com/2010/06/08/00/276359519.jpg (http://www7.0zz0.com/2010/06/08/00/276359519.jpg)
· أسرة مناضلة ونشأة في المخيم ،، رسمت طريقه ونهجه
تنحدر أصول شهيدنا القائد جمال أبو سمهدانة الملقب بـ ( أبو عطايا ) من بئر السبع ، وقد ولد جمال عطايا زايد أبو سمهدانة عام 1963م في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة حيث قضى طفولته في المخيم الفقير مع عائلته التي عرفت في نضالها الصلب والصادق .
وفي عام 1970 انتقلت عائلته الى مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة ، بعد اعتقال أبيه وأخيه من قبل الكيان الصهيوني على خلفية نشاطهم النضالي . فوالده الحاج عطايا من أعيان رفح البارزين وشقيقه صقر من بين الشهداء وأخوه سامي من ابرز قيادات فتح خلال الانتفاضة الماضية عام 87 .
· الالتحاق بالثورة الفلسطينية ..
بعد أن أنهى أبوعطايا دراسته الثانوية في رفح ، التحق بعدها بصفوف حركة فتح حيث كُلف من قبل الحركة بإعداد مجموعات عسكرية في غزة .
وكذلك شارك في الهبة الشعبية عام 1981 التي انطلقت في قطاع غزة الأمر الذي أدى الى الجيش الصهيوني بمطاردته عام 1982 .
· سنين من الغربة ... زادته عزما وأكثر تمسكا بالنضال
بعد المطاردات المتواصلة من قبل جيش العدو الصهيوني ، تمكن أبو عطايا من المغادرة الى جمهورية مصر العربية ومن هناك الى دمشق ثم المغرب ثم تونس حيث مكث سنتين .
وسافر أبو عطايا بعد ذلك إلى ألمانيا حيث التحق التحقت بالكلية العسكرية هناك وتخرج منها ضابطا عام 1989 قبل أن ينتقل بعدها إلى الجزائر ثم إلى بغداد حيث شهد في العاصمة العراقية الغزو الأمريكي وقوات التحالف لها عام 1991م .
وعقب انتهاء حرب الخليج رجع أبو عطايا إلى الجزائر وكانت المحطة الأخيرة في تنقلاته الخارجية قبل أن يعود إلى قطاع غزة في صفوف القوات الفلسطينية العائدة ضمن اتفاق أوسلو عام 1993 م (( على الرغم من معارضته للاتفاق )) .
· معارض للاستسلام والفساد
بعد عودته إلى قطاع غزة عمل جمال أبو سمهدانة في الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية كما نجح في انتخابات حركة فتح في رفح وفاز بعضوية إقليم رفح .
إلا أن ذلك لم يغير منه شيئا ، فقد بقي الشهيد القائد على عهده ووعده بأن يبقى يسير على طريق المقاومة والجهاد ، وعدم الخنوع لاغراءات العدو الصهيوني وأعوانه ، وقد عارض سياسة السلطة الفلسطينية وخاصة التطبيع مع الكيان الصهيوني والتنسيق الأمني بين الأجهزة الامنية الفلسطينية والصهيونية .
الأمر الذي أدى الى اعتقاله من قبل الأجهزة الامنية الفلسطينية عام 1997 على يد جهاز الأمن الوقائي لمدة سنة وسبعة أشهر بسبب مساعدته حركة الجهاد الإسلامي في نشاطات عسكرية وعمليات نفذتها ضد أهداف صهيونية .
وقامت حركة فتح بعد ذلك بطرد أبو سمهدانة من صفوفها بناءً على توصية من جهاز الأمن الوقائي عقب مشاركته في مظاهرة تحت شعار مناهضة فساد السلطة والغلاء الفاحش الناتج عن السمسرة والاستغلال السيىء للمنصب من قبل بعض رموز السلطة .
· تأسيس لجان المقاومة الشعبية ،، ونوعية العمل المقاوم
بعد انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 م ، بادر الشهيد جمال ابو سمهدانة مع عدد من القيادات العسكرية ومعظمها من المحسوبين على الأجهزة الأمنية المنتمين لحركة فتح تشكيلا عسكريا حمل اسم لجان المقاومة الشعبية .
وقد جمعت لجان المقاومة الشعبية التي أسسها جمال والتي شكلت جناحا عسكريا أطلقت عليه ألوية الناصر صلاح الدين عناصر نشطاء من فصائل مختلفة جلهم كان من فتح وبعضهم من حماس والجهاد الإسلامي ، وكذلك كان على اتصال وتنسيق مع اخوة بالضفة الغربية ومع قادة بالمقاومة بالخارج ومع بعض قادة الاجنحة العسكرية ، الذين يؤمنون بالعمل المقاوم حلا للقضية الفلسطينية بعيدا عن الحلول السياسية .
بعد تأسيس لجان المقاومة الشعبية ، وتنظيم جناحها العسكري ( ألوية الناصر صلاح الدين ) ، شرع أبو سمهدانه بدهائه وحنكته العسكرية بتنفيذ الضربات الموجعة للعدو الصهيوني ،ومثل العامان الأولان للانتفاضة الفلسطينية ذروة عمل لجان المقاومة الشعبية عبر أربع عمليات متتالية لتفجير الدبابة الإسرائيلية الشهيرة " الميركافاه " حيث قتل خلالها عدد كبير من الجنود الصهاينة ، وكذلك العمل على تطوير مدى وفاعلية صواريخ المقاومة .
وهو الأمر الذي وضع أبو سمهدانة وقادة اللجان في دائرة الاستهداف الصهيوني المتواصل.
· تعقبٌ .. واغتيال
ان الضربات المتتالية والموجعة التي كان يقودها الشهيد ابو سمهدانة ، جعلت من العدو الصهيوني أكثر خوفا وتوترا من هذا الرجل المؤمن . فكان أن وضع اسمه على رأس قائمة المطلوبين .
ففي مساء يوم الخميس الموافق 08 / 06 / 2006 ، و بعد تعقب من قبل الخونة والمرتدين عن دينهم وقضيتهم ، بلغ العدو الصهيوني أن جمال أبو سمهدانة يتواجد في أحد مواقع التدريب للفصائل الفلسطينية .
وهو ما جعل من وزير الحرب الصهيونية أن يشرف بنفسه ويتابع عملية الاغتيال ، واعطيت التعليمات لطياري الحرب الصهيونية بتتبعه شخصيا ، حيث تم اغتيال أبو سمهدانة بعد خروجه من موقع التدريب بالإضافة لمن كان معه من كوارد المقاومة، حيث تم استهدافه بصارخ أطلق من طائرة " إف 16 " أثناء حديثه مع كوارد المقاومة على مدخل موقع التدريب المستهدف.
الأمر الذي أدى الى رقيه شهيدا مع ثلاثة من أخوة المنهج ورفاق الدرب وهم الشهيدالبطل المجاهد / أحمد مرجــان (ألوية الناصر صلاح الدين . (الشهيد البطلالمجاهد نضـال مــوسى ( سرايا القدس ) والشهيد البطل المجاهد / محمد عسلية (كتيبة المجاهدين ) .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:27 AM
الدكتور فتحي الشقاقي ...
http://www.qudsst.com/forum/uploaded/2173_1194358432.jpg (http://www.qudsst.com/forum/uploaded/2173_1194358432.jpg)
المحور الأول: البعد التاريخي لهوية اللاجئ الفلسطيني "فتحي الشقاقي".
من عمق حسرة النكبة بل المأساة بكل أبعادها التي أصابت أكثر من مليون فلسطيني آمنين في أرضهم وتحولوا إلى حالة اللجوء ولم يكن الشهيد القائد فتحي الشقاقي إلا امتداد ديموغرافي لمعاني النكبة واللجوء لكل الشعب الفلسطيني ،لقد تفتحت عيناه ورأت نور الحياة حينما بدأت النظرة الأولى في عينيه المتفتحتين ليلتمس وليتحسس وليكتشف ما حوله لحياة البؤس في أحد المخيمات الفلسطينية التي لجأت إليها الاسرة في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين كان هذا المولد للشهيد القائد في عام 1951 أي بما يقرب من عامين بعد النكبة وبعد سنوات قليلة استكشف الشهيد القائد فتحي الشقاقي ملامح الوجود في حبيبات عرق العامل الفلسطيني الذي هو أبيه ويقارن وليربط بين شظى العيش في مساكن وكالة الغوث وبين الخطوط المرتسمة على وجه أبيه ومن هنا كانت الحقيقة ومواجهة الحقيقة وخاصة بعد أن فقد الطفل الذي لم يتجاوز الــ15 عام والدته .
من هنا تأسست اللبنة الأولى في أسلوب استقرائي واستنتاجي لمعنى النكبة والمعاناة ومن هنا كان البحث عن الطريق .
نعم أنه اللاجئ من تلك القرية الصغيرة التي ترتمي الآن اغتصابا ً في أيدي شذاذ الأرض الصهاينة .
بحث الشقاقي في كل أوراق الكون فوجد العنوان العريض كلمة اللاجئ ووجد الظلم والاضظهاد كبقية شعبه من اللاجئين الفلسطينيين ، التحق الشهيد وهو أكبر اخوته بجامعة بير زيت ليتخرج من قسم الرياضيات وعمل مدرس في مدارس القدس كغيره من اللاجئين الذين يبحثون عن الحقيقة ويبحثون عن وسيلة استمرار البحث عن الحقيقة من خلال توفير لقمة العيش ، لم تحقق أمانيه بدراسة الرياضيات فأعاد دراسة الثانوية العامة فكانت أمنياته أن يصبح مهندسا ً ، ميول تنم عن الرغبة في الحياة الانسانية وفي المشاركة في الصناعة التقنية الحضارية للعالم ولكن ببعده
الانساني والعطافي والشعوري انصاع الشهيد إلى رؤية أبيه ورغباته فدرس في كلية الطب جامعة الزقازيق ليصبح طبيبا في مستشفى المطلع بالقدس ثم طبيبا ً في غزة .
نمى هذا البعد الانساني فكان عاشقا ً للغة الأدب والفلسفة وغاص في أعماقهما فتحركت يده اليمنى الطاهرة لتصنع من الحروف والكلمات لغة الأدب الممزوجة عضويا مع العمق الوطني لديه و التي عشقها كإنسان وبرؤية المحنة والمعاناة ونظرة التمرد على الواقع وعلى السجان ،قائلا:
في العين لهب..
في الصدر غضب..
مولانا كالعادة صاح:
عرب.. فوضى عرب..
وحينما خطت يمينه تلك القصيدة المستوحاه من محطة الأتوبيسات الرئيسية خارج أحد أبواب بلدة القدس القديمة حيث ينطلق العمال العرب إلى أعمالهم في عمق الأراضي المحتلة حكاية من باب العامود" المنشورة بالعدد الأول من مجلة المختار الإسلامي في يوليو 1979م:
كانوا خمسة…
في يد كل منهم منجل..
في يسرى كل منهم قفة..
كانوا يا أصحابي خمسة..
وقفوا في صف مكسور..
في أعينهم نامت مدن وبحور..
بهذا الصف المكسور..
خذ حذرك..
مولانا هلت طلعته..
يا صاحبي حضر المأمور..
مولانا كفا في كف ضرب..
في العين لهب..
في الصدر غضب..
مولانا كالعادة صاح:
عرب.. فوضى عرب..
كانوا خمسة..
في يمنى كل منهم منجل..
في يسرى كل منهم قفة..
تركوا (الدرق) الأخضر
قالوا: يوماً يومين ولا اكثر
يا عمال بلادي..
هرمت غابات الزعتر..
وانسكب الزيت وغصن الزيتون تكسر..
يا قلب الأرض تحجر
لا تزهر أبداً لا تزهر..
إلا غضباً.. إلا بركاناً يتفجر..
كانوا خمسة ..
وجه واحد .. وجه مسيح..
مصلوب يا سادة..
أي والله مصلوب وجريح..
والوجه السادس وجه قبيح..
وجه يهودا القادم من خلف البحر..
المانع في علب الليل قدوم الفجر..
لقاتل والمقتال..
يبحث عن عمال..
يتقدم صوب الخمسة..
هيا يا صحبي..
استيقظ في قلب الخمسة حزن دهور..
في أعينهم تلمح قطرات من نور..
في جوفهم تمتد جذور وجذور..
يا رعشة في صدري..
يا بركاناً أخذ يثور..
لا.. لا يا هذا المأمور..
يطعنهم..
والسكين في قاع القلب يغور..
يا جرحُ تفتح يا جرحُ..
يا جرح تفتح يا جرح..
يا أهلي هاتوا الملح..
حتى يبقى حياً هذا الجرح..
حتى يبزغ من ظلم الليل الصبح..
لن أغفر لك..
لن أغفر لك..
تلعنني أمي إن كنت غفرت..
تلفظني القدس إن كنت نسيت..
تلفظني الفاء..
تلفظني اللام..
تلفظني السين..
تلفظني الطاء..
تلفظني الياء..
تلفظني النون..
تلفظني كل حروفك يا فلسطين..
تلفظني كل حروفك يا وطني المغبون..
إن كنت غفرت..
أو كنت نسيت..
(فتحي…)
تجسدت في تلك الكلمات الحالة الشعورية الجوهر والعمق والارض مع حروف فلسطين والمظهر لحياة الفلسطيني الذي ينظر إلى وطنه المغتصب على بعد عشرات الأمتار من مخيمات البؤس واللجوء عندما تمتد نظراته الحادة الواثقة بحزم لا يمكن أن يحيد عن مفهوم الصلابة والاصرار على أن تبقى فلسطين في ذاكرته وفي كيانيته وغرائزه مادة حية .
عاش فتحي الشقاقي كإنسان بكل ما وهب الله للإنسان من الشعور المرهف الحس فتأثر بأدب اخوته الناتج من المعاناة في ظل الاحتلال عام 1948 تأثر بشاعر المقاومة في ذلك الوقت محمود درويش وقصائده التي عمقت محددات كثيرة في حياة الشهيد وتأثر بنزار قباني وصفنار كاظم وبذلك جمع الشقاقي بين الحس الانساني والحس الوطني في هذين الشاعرين وتأثر بالفن وخاصة الفن المقاوم مثل الشيخ إمام وأغنياته وأوتار عوده التي خرجت من عمق معاناة الفلاح المصري والأدبي الرافضة للذل والمهانة العربية وانتقل في شعوره إلى الشاعر أحمد فؤاد نجم وقصائده التي تتغنى بالأرض والوطن وتطارد الظلم أينما كان ، وأيضا بإعجابه بهاذين العربيين المصريين جمع الشقين الثقافي والفني بين ما يسمى اليمين واليسار لتندمج في شخصية وشعوره ومن العمق الانساني المبكر والتي صنعت جانبا ً كبيرا ً في حياة الشاب فتحي الشقاقي فقدانه لأمه وبشكل مبكر في سنه فنظم لها القصائد وكلمات الرثاء في ذكراها وفي الأعياد التي لم تكن أعياد على شعب وإخوة وأشقاء وجيران تحتويها أعين الشهيد .
عشق الشهيد الشقاقي ابنائه بعشق فلسطين وبعشقه للاسلام وتعاليمه واخلاقه وادابه فعشق أطفاله الثلاثة: خولة، أسامة، وبرغم مسؤلياته كمفكر وداعية وحامل رسيالة الاان تلك الظروف لم تعيقه عن اداء واجبه نحو اسرته وابناءه فكان يلهو ويمرح معهم فكان لهم الاب والصديق والنصوح واقد اولى اهتماما بابنته خولة فكان معجب بها ويتباهى فيها عندما تنشد الشعر امام اصدقاءه مرددة" تميزت به: "إني أحب الورد، لكني أحب القمح أكثر…".
تنحدر أسرة الشهيد الشقاقي من قرية زرنوقة الفلسطينية التي احتلت من قبل عصابات الغزو الصهيوني بتاريخ 27 أيار 1948م في عملية للعصابات الصهيونية على القرية سميت عملية ( براك ) والتي نفذتها كتيبة( جفعاني ) ومساحتها تقارب 6068 دونم احتوت القرية على مدرستين تعليميتين الأولى عام 1924 والثانية عام 1943 تبعد القرية عن مدينة الرملة 10 كيلو متر وتبعد عن مدينة يافا 25 كيلو متر وترتفع قرية زرنوقة عن سطح البحر بمعدل 50 كيلو متر وأهم المغتصبات التي أقيمت على البلدة بعد احتلالها من قبل الصهاينة مستعمرتي "غان شلومو" و"غفعات بيرنر".
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:28 AM
الشاعر والمناضل الكبير الرفيق معين بسيسو
(http://www.afaqeg.com/author/basem/)
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/hs331.snc4/41781_2450399743_8852_n.jpg (http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/hs331.snc4/41781_2450399743_8852_n.jpg)
الشاعر والمناضل الكبير الرفيق معين بسيسو
( 1926 – 1984 )
نبذة عن حياته:
ولد معين بسيسو في مدينة غزة بفلسطين عام 1926، أنهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة عام 1948. ومن المعروف أن عائلة بسيسو من العائلات الكبيرة والمشهور بغزة هاشم.
بدأ النشر في مجلة ” الحرية ” اليافاوية ونشر فيها أول قصائده عام 1946 ، التحق سنة 1948 بالجامعة الأمريكية في القاهرة ، وتخرج عام 1952 من قسم الصحافة وكان موضوع رسالته ” الكلمة المنطوقة و المسموعة في برامج إذاعة الشرق الأدنى ” وتدور حول الحدود الفاصلة بين المذياع والتلفزيون من جهة والكلمة المطبوعة في الصحيفة من جهة أخرى .
انخرط في العمل الوطني والديموقراطي مبكرا، وعمل في الصحافة والتدريس .
وفي 27 كانون الثاني ( يناير ) 1952 نشر ديوانه الأول ( المعركة ) .
سجن في المعتقلات المصرية بين فترتين الأولى من 1955 إلى 1957 والثانية من 1959 إلى 1963 .
لقد خاض الرفيق معين معركة المقاومة الفلسطينية منذ عام 1947 أي منذ انضمامه لعصبة التحرر الوطني فانخرط في نشاطاتها السياسية، في هذه المرحلة بدأ الرفيق معين كشاعر ناشئ من شعراء العصبة وبدأت تظهرقصائده الاولى في الصحف والمؤتمرات، وقد اصبح قائدا شعبيا ومحرضا ثوريا في صفوف الجبهة الوطنية السرية التي تاسست عام 1953.في عام 1955 استطاع الحزب بقيادة الرفيق معين تفجير انتفاضة آذار التاريخية ضد مشروع اسكان وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء واسقطه تحت شعار ‘لا توطين ولا اسكان يا عملاء الامريكان‘، و‘العودة.. العودة حق الشعب‘، وهي الانتفاضة التي سقط فيها اول شهيد فلسطيني ضد التوطين الرفيق حسني بلال والرفيق الطالب يوسف اديب طه عضو الشبيبة الحزبية. في عام 1958 كان للرفيق معين ورفاقه الدور الاساسي في افشال مؤامرة الحاق قطاع غزة بنظام الملك حسين، كذلك وقف الحزب بقيادته مع كل القوى الوطنية المناضلة على اختلاف اتجاهاتها السياسية ضد مؤامرة تدويل القطاع…… لقد قاد الرفيق معين جماهير قطاع غزة من الخمسينيات حتى مطلع السبعينيات ضد التوطين ونتيجة لذلك دفع الرفيق معين وكوكبة من رفاقه القياديين ضريبة هذا النضال سنوات طويلة في السجون والمعتقلات وتحملوا عذابات السجون والمنافي واقبية التعذيب السوداء على ايدي الجلادين.لقد كانت حياة السجن موتا بطيئا لمعين ورفاقه، اذ تميزت المعاملة بالقسوة والتعذيب والتنكيل حيث لاقوا الاهوال والامراض والموت، فضلا عن حالة الانقطاع الكامل عن العالم الخارجي، يضاف الى ذلك محاولات الاغراء والابتزاز التي كان يتعرض لها هو ورفاقه مقابل التنازل عن مبادئهم واستنكارها.في عام 1966 وبعد خروجه من السجن ترك الرفيق معين القطاع نهائيا وعاش في المنفى، فقد كان ذلك بمثابة تغيير لموقع النضال ليكون اكثر التصاقا بالمقاومة التي بدأت تحيي الامل فقد ترك معين مرحلة نضالية كبيرة الفعالية وبدأ في مرحلة جديدة مرحلة المنفى.
36 عاما من النضال والكفاح أمضاها الرفيق معين متنقلا بين السجون والمنفى من غزة الى القاهرة وبغداد وموسكو وغيرها من مدن العالم الى ان استقر في بيروت عام 1970 حيث انتقلت الثورة الفلسطينية وعاش في أجوائها وغرق في تفاصيلها .
استشهاده…..
لقد استشهد معين اثناء اداء واجبه الوطني في لندن يوم 23/1/1984 م عن عمر يناهز 57 عاما ولم تسمح سلطات الاحتلال لجسد معين ان يدفن في غزة فدفن في القاهرة محروما من دفنه في مسقط رأسه في غزة.فالاحتلال يخشى ان يتحول قبره مزارا يتجدد عنده نداءات الحرية والمقاومة,فمعين لن يصمت بعد الموت هو ورفاقه فرسان الحزب والوطن فهم احياء بشعرهم الذي تتناقله الافواه وتردده الحناجر وتختزنه الذاكرة ونحن اليوم ابناء وكوادر وقيادة الحزب وكل الوطنيين والمثقفين والتقدميين مطالبين باستعادة جثمان القائد معين بسيسو وطنه.
أغنى المكتبة الشعرية الفلسطينية والعربية بأعماله التالية :
أعماله الشعرية :
- المسافر (1952م).
- المعركة (دار الفن الحديث، القاهرة، 1952م).
- الأردن على الصليب (دار الفكر العربي، القاهرة، 1958م).
- قصائد مصريّة / بالاشتراك (دار الآداب، بيروت، 1960م).
- فلسطين في القلب (دار الآداب، بيروت، 1960م).
- مارد من السنابل (دار الكاتب العربي ، القاهرة، 1967م).
- الأشجار تموت واقفة / شعر (دار الآداب، بيروت، 1964م).
- كرّاسة فلسطين (دار العودة، بيروت، 1966م).
- قصائد على زجاج النوافذ (1970م).
- جئت لأدعوك باسمك (وزارة الإعلام، بغداد، 1971م
- الآن خذي جسدي كيساً من رمل (فلسطين، بيروت، 1976م).
- القصيدة / قصيدة طويلة (دار ابن رشد، تونس، 1983م).
- الأعمال الشعرية الكاملة / مجلد واحد (دار العودة، بيروت، 1979م).
- آخر القراصنة من العصافير.
- حينما تُمطر الأحجار.
أعماله المسرحية :
- مأساة جيفارا (دار الهلال، القاهرة، 1969م).
- ثورة الزنج (1970م).
- شمشون ودليلة (1970م).
الأعمال المسرحية (دار العودة، بيروت، 1979م) يشمل :
- مأساة جيفارا.
- ثورة الزنج.
- الصخرة.
- العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع.
- محاكمة كتاب كليلة ودمنة.
أعماله النثرية:
- نماذج من الرواية الإسرائيلية المعاصرة (القاهرة، 1970م).
- باجس أبو عطوان / قصة (فلسطين الثورة، بيروت، 1974م).
- دفاعاً عن البطل (دار العودة، بيروت، 1975م).
- البلدوزر / مقالات (مؤسسة الدراسات، 1975م).
- دفاتر فلسطينية / مذكرات (بيروت، 1978م).
- كتاب الأرض / رحلات (دار العودة، بيروت، 1979م).
- أدب القفز بالمظلات (القاهرة، 1982م).
- الاتحاد السوفيتي لي (موسكو، 1983م).
- 88 يوماً خلف متاريس بيروت (بيروت، 1985).
- عودة الطائر / قصة.
- وطن في القلب / شعر مترجم إلى الروسية – مختارات موسكو.
يوميات غزة (القاهرة).
* و شارك في تحرير جريدة المعركة التي كانت تصدر في بيروت زمن الحصار مع مجموعة كبيرة من الشعراء و الكتاب العرب .
* ترجم أدبه إلى اللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية والروسية ، ولغات الجمهوريات السوفيتية أذربيجان ، أوزباكستان و الإيطالية و الإسبانية و اليابانية و الفيتنامية و الفارسية .
* حائز على جائزة اللوتس العالمية وكان نائب رئيس تحرير مجلة ” اللوتس ” التي يصدرها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا .
* حائز على أعلى وسام فلسطيني ( درع الثورة ) .
* كان مسؤولاً للشؤون الثقافية في الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين .
* كان عضو المجلس الوطني الفلسطيني . .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:29 AM
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في سطور
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/leaders/rantisi1.jpg (http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/leaders/rantisi1.jpg)
غزة – خاص :
وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .
تعليمه :
التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .
حياته و نشاطه السياسي :
- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .
- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .
- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .
- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .
- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .
- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .
- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .
- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .
- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .
- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .
- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .
- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .
خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .
- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله .
- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .
و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .
- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .
- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .
- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:30 AM
الشهيد البطل عماد عقل
السيرة الذاتية
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/leaders/images/aqel.gif (http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/leaders/images/aqel.gif)
عماد حسن إبراهيم عقل ولد في 10/7/1971 في مخيم جباليا بقطاع غزة، هاجر أهله بعد حرب 1948 من قرية برعير القريبة من المجدل .
درس في إحدى مدارس مخيم جباليا في المرحلة الابتدائية وحصل على ترتيب بين الخمسة الأوائل بين أقرانه ثم انتقل إلى المدرسة الإعدادية وبرز تفوقه مرة أخرى بحصوله على مرتبة متقدمة بين الأوائل، أنهى المرحلة الثانوية عام 1988 من ثانوية الفالوجة وقد أحرز عقل المرتبة الأولى على مستوى المدرسة وبيت حانون والمخيم .
تقدم بأوراقه وشهاداته العلمية إلى معهد الأمل في مدينة غزة لدراسة الصيدلة، إلا أنه ما أن تم إجراءات التسجيل ودفع الرسوم، حتى اعتقلته قوات الاحتلال وتودعه السجن في 23/9/1988 ليقدم للمحاكمة بتهمة الانتماء لحركة "حماس" والمشاركة في فعاليات الانتفاضة، قضى الشهيد عقل 18 شهراً في المعتقل ليخرج في شهر 3/1990 .
في العام الدراسي 1991-1992 تم قبول عقل في كلية حطين في عمّان قسم شريعة، إلا أن سلطات العدو الصهيوني منعته من التوجه إلى الأردن بسبب نشاطه ومشاركته في الانتفاضة .
انتخب في بداية العام 1991 ضابط اتصال بين "مجموعة الشهداء" وهي أول مجموعات كتائب عز الدين القسام وبين قيادة كتائب القسام. وقد كانت "مجموعة الشهداء" هذه تعمل بشكل أساسي في قتل المتعاونين مع الصهاينة الخطرين من المتعاونين مع الصهاينة إلى حين الحصول على قطع لتسليح أفراد المجموعة استعداداً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد دوريات وجنود الاحتلال .
26/12/1991 أصبح المجاهد مطارداً من قبل الصهاينة بعد اعترافات انتزعت من مقاتلين للحركة بعد تعرضهم لتعذيب شديد .
22/5/1992 انتقل إلى الضفة الغربية وعمل على تشكيل مجموعات جهادية هناك .
13/11/1992 عاد الشهيد إلى قطاع غزة بعد أن نظم العمل العسكري في الضفة الغربية، وبعد أن تم اعتقال العشرات من مقاتلي القسام في الضفة الأمر الذي اضطر عقل إلى العودة إلى القطاع .
رفض الشهيد البطل عماد الخروج من قطاع غزة متجهاً إلى خارج فلسطين في شهر 12/1992، وأصرّ على البقاء لكي ينال الشهادة على ثرى فلسطين .
بعد مضى عامين على مطاردة الشهيد عماد عقل من قبل الصهاينة، ظل فيها البطل يجوب الضفة الغربية وقطاع غزة يقاتل الصهاينة ويشكل المجموعات الجهادية لمقارعة المحتلين.
ففي يوم الأربعاء الموافق 24/11/1993 وبعد أن تناول الشهيد طعام الإفطار مع بعض رفاقه في حي الشجاعية وعند خروجه من المنزل الذي كان فيه حاصرت قوات الصهاينة الحي وبدأ تبادل إطلاق النار بين الشهيد وقوات الاحتلال أسفر عن مصرع عدد من جنود الاحتلال، واستشهاد عماد عقل بعد أن أصابه جسده إحدى القذائف المضادة للدروع الذي استخدمها الجنود في معركتهم مع عماد وقد أصابت القذيفة وجه الشهيد الطاهر .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:31 AM
الشهيد صلاح شحادة
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/qassam_leaders/salah_sh7ada1.jpg (http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/qassam_leaders/salah_sh7ada1.jpg)
يقول ربنا جل وعلا "منَ المُؤمنينَ رجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيه فَمنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمنْهُمْ مَنْ يَنْتَظرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْديلاً "
لقد كان الشهيد القائد المربي (أبو مصطفى) ولا نزكي على الله أحدا من هؤلاء الرجال، الذين كان الصدق يرتسم على محياهم، بعد أن شقوا طريقهم في الدعوة إلى الله، وتحملوا عبء الطريق، وعلى استعداد دائم لدفع ضريبة الثبات عليها.
وتجسيد شعاراتها واقعا حيا لحياة من السهولة أن تنطق الحناجر فيها (والجهاد سبيلنا و الموت في سيبل الله أسمى أمانينا) لكن ليس من السهولة تجسيد هذه الكلمات إلى أفعال، إلا عند أولئك الذين عمر الإيمان وحب الجهاد وما أعد الله للمجاهدين قلوبهم .
يعد صلاح شحادة واحدا من أهم المطلوبين لإسرائيل، فهو "رأس الأفعى" حسب وصفهم!! والعقل المدبر والمؤسس للجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، فمن هو هذا الرجل، ولماذا كانت تسعى إسرائيل لاغتياله بكل الوسائل؟ حتى اصطفاه الله ليكون مع الأنبياء والصديقين والشهداء، ويرصد "حماة الأقصى" حياته وجهاده ويستعرضها لكم.
الولادة و النشأة
ولد صلاح في 4-2-1953 في قرية "بيت حانون" شمال قطاع غزة- يافا، وكان الابن الأول الذي رُزق به والده "مصطفى شحادة" بعد 8 بنات، إلا أنهما غرسا الرجولة فيه منذ نعومة أظافره. نزحت أسرته إلى قطاع غزة من مدينة يافا، حيث أقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين.
وفي عام 1958 دخل صلاح المدرسة الابتدائية وهو في سن الخامسة، ثم درس في بيت حانون المرحلة الإعدادية، ونال شهادة الثانوية العامة بتفوق من مدرسة فلسطين في غزة، ثم أكمل دراسته الجامعية في مصر فحصل على بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية، ثم التحق بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في الإسكندرية، وفي السنة الثالثة بدأ التزامه بالإسلام يأخذ طابعاً أوضح. وحاز على الحزام البني في المصارعة اليابانية أثناء دراسته في الإسكندرية، ومارس رياضة رفع الأثقال في فترة ما قبل الجامعة.
الوظيفة
عمل باحثاً اجتماعياً في مدينة العريش في صحراء سيناء، وعيّن لاحقاً مفتشاً للشؤون الاجتماعية في العريش. ثم انتقل صلاح للإقامة في بيت حانون واستلم في غزة منصب مفتش الشؤون الاجتماعية لقطاع غزة وهناك بدأ العمل في الدعوة إلى الإسلام. وبسبب مضايقات من المدير الصهيوني قدم شهيدنا استقالته في بداية عام1982م و انتقل للعمل في شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة.
تأسيس كتائب عزالدين القسام
كان الجناح العسكري الأول للحركة - التي تقاوم الاحتلال الإسرائيلي - يحمل اسم "حماس المجاهدين"؛ ويعتبر الشيخ صلاح شحادة المؤسس لهذا الجهاز الذي قام بتعقب جنود الاحتلال وتنفيذ العمليات ضدهم، وأبرز ما عرفت به الكتائب هو الجاهزية العالية لكتائب القسَّام في الأداء الميداني النوعي، ورصيدها الكبير من الاستشهاديين الذين قدَّمت أفواجًا منهم في عمليات عسكرية مدوِّية ومتلاحقة، إلى جانب نمو القدرات العسكرية والفنية للكتائب في الميدان. هذا كله كان وراءه الهمة العالية لشيخنا المجاهد والقيادية الفذة ونكران الذات لأجل القضية. جهدٌ أخذ من مجاهدنا سنين عمره الزاهية لكنها لم تذهب هباء بل تركت ورائها تخليدا لجهاده على مر السنين.
واشتهر من بين عمليات المجاهد صلاح شحادة، اختطاف ومقتل الجنديين الإسرائيليين آفي ساسبوراتس وإيلان سعدون، منتصف عام 1988م ويُشار إلى أن الجندي سعدون قُتل في عام 1989؛ حيث استطاعت الخلية العسكرية التي يرأسها شحادة خطف جنديين وقتلهما وإخفاء جثة أحدهما.
رحلة طويلة في سجون الاحتلال
"لم يَدَع جنود الاحتلال شعرة في ذقني أو صدري إلا نتفوها، حتى شككت أنه يمكن أن تنبت لي لحية مرة أخرى، واقتلعوا أظافر قدمي ويدي، ولكني والله ما شعرت بألم، ولم أتفوَّه بآهة واحدة.. فقد كنت أردد القرآن".. هكذا قال صلاح شحادة راويًا لزوجته ما حدث معه في المعتقلات الصهيونية. وعندما دخل السجن كان لديه ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج وله ستة أحفاد.
مكث خلف قضبان الاحتلال 14 عاما، عرف خلالها أنه كان يخطط ليومه ليستفيد من كل دقيقة به، فبعد صلاة الفجر يراجع ما حفظ من القرآن والأذكار، ثم يرتدي ملابس الرياضة، ويحث إخوانه على مشاركته في ألعاب الرياضة وبعد الاستراحة يبدأ شحادة بتغذية المعتقلين ثقافيا في درس الصباح أما باقي النهار فكان شحادة يقضيه في مطالعة الكتب الغنية بها مكتبته داخل المعتقل، التي تشمل كافة التخصصات من طب واجتماع وعلم نفس، بالإضافة إلى الكتب الإسلامية، وفي ساعات المساء يستمع إلى نشرة الأخبار، ثم يعقد جلسة ثقافية أخرى لمناقشة المعتقلين حول آخر تطورات الساحة السياسية وأقسم شحادة فور خروجه أن يواصل العمل العسكري. حتى ينال أسمى أمانيه " الشهادة " !!
استشهاده و الجائزة
استشهد ليلة الثلاثاء بتاريخ 23 يوليو 2002 مع زوجته وإحدى بناته في مجزرة حي الدرج بغزة العزة فقد نفذت طائرة حربية إسرائيلية من طراز f-16 قصفاً بالصواريخ استهدف بناية سكنية في مدينة غزة، تقطنها عائلة شحادة. وأدى القصف إلى مقتل 15 فلسطينيًا، بينهم ستة أطفال، رضيعان وثلاثة كبار في السن، وإصابة أكثر من 100 آخرين وكان مما أذاعت إحدى وكالات العدو الصهيوني عنه إثر استشهاده : "يعتبر صلاح شحادة من يقف وراء جميع العمليات العسكرية التي نفذتها حركة حماس. وتعتبر إسرائيل الأضرار التي سببها صلاح شحادة أكبر من الأضرار التي سببها محمد ضيف الذي كان المطلوب رقم واحد لدى إسرائيل."
هكذا كللت مسيرة جهاد الشهيد صلاح شحادة بالوسام الإلهي الذي يخلد أسماء المجاهدين والذين عاشوا وأسمى ما يتمنوه "الشهادة ". ففي تلك الليلة الغراء تزينت سماء فلسطين التي وهبت أبنائها فداء لتحرير المسجد الأقصى بمواكب الملائكة لتزف روح الشهيد و زوجته وابنته ومن استشهد معهم إلى أعلى الجنان ليلقوا ربا راض غير غضبان وليلحقوا بمن سبقهم من الرجال الذين صدقوا الله ما عاهدوه عليه ولسان حالهم يقول قدمنا أغلى ما نملك فماذا ستقدمون؟ أدينا الأمانة حقها عشنا ومتنا لتحيا فلسطين حرة أبية و ليطهر الأقصى من دنس اليهود وتركنا لكم اللواء فمن يرفعه بعدنا يا مسلمون؟؟
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:32 AM
http://i31.tinypic.com/zmec2e.jpg (http://i31.tinypic.com/zmec2e.jpg)
الشهيد:- خليل الوزير
من مواليد الرملة عام 36 حيث بدأ الشهيد القائد حياته معلما ومربيا لأجيال من شبابنا العربي في وطننا العربي الكبير حيث عمل قبل ان يلمع كقائد في صفوف الثورة الفلسطينية معلما في الجزائر الشقيقة كما كان من الأخوة المؤسسين لحركة فتح حيث شغل منصب عضوا للجنتها المركزية ونائبا للقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية الأخ الرمز أبو عمار ومسؤولا للقطاع الغربي ... فبه تتمثل فنون القيادة ومؤهلاتها وإبداعها وكانت قيادته تعكس إنسانيته كرجل وقائد والذي ترك أثرا كبيرا في كل ابنائة المتعلمين أثرا تاريخيا لا ينسى لكل من عرفه شخصيا أو شاهد أفعاله وسمع عنها انضم لجبهة التحرير الجزائرية مدافعا عن ارض الجزائر حيث كان قائدا لأحد الوحدات العسكرية برتبة كوماندوز وهي أعلى الرتب في الثورة وكان من المؤسسين الأوائل لحركة فتح ثم عين كنائب للقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وكان مهندسا للانتفاضة وعضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح من تأسيسها وعضو لجنة تنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية التي تضم كل الفصائل الفلسطينية سقط شهيدا على أرض تونس الخضراء على يد الموساد الصهيوني في 16/4/1988م بعملية اغتيال حقيرة كلفت اليهود ملاين الدولارات من تجسس ومعدات وفي ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصرا مدربين من قوات الإجرام الصهيوني من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتان عموديتان للمساندة لتنفيذ المهمة الدنيئة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة وفي نفس الوقت كان عملاء الموساد يراقبون المنطقة بكثف ويعطون التقارير السريعة المتواصلة عن الحركة في المنطقة وبيت الشهيد أبو جهاد وبعد مجيء أبو جهاد إلى منزله عائدا من اجتماعاته مع القادات الفلسطينية بدأ التنفيذ وانزال المجرمين من كل مكان بسيارات أجرة إلى منزله وكان أفضل حارسيه متغيبا في إجازة ليلة العملية وبعد نزول قوات الإجرام إلى الشاطئ بساعة تم توجههم بثلاث سيارات أجرة تابعة للموساد إلى منزل الشهيد الذي يبعد خمسة كيلو مترات عن نقطة النزول وعند وصولهم إلى المنزل الكائن في شارع( سيدي بو سعيد ) انفصلت قوات الإجرام إلى أربع خلايا حيث قدر عدد المجندين لتنفيذ العملية بأربعة آلاف جندي إسرائيلي حيث كانت مزودة هذه الخلايا بأحدث الأجهزة والوسائل للاغتيال وفي الساعة الثانية فجرا صدر الأمر بالتنفيذ فتقدم اثنان من أفراد العصابة أحدهما كان متنكرا بزي امرأة من سيارة الحارس الشهيد مصطفى علي عبد العال وقتلوه برصاص كاتم للصوت وأخذت الخلايا مواقعها حول البيت بطرق مرتب لها ومدروسة مسبقا حيث اقتحمت أحد الخلايا البيت وقتلت الحارس الثاني نبيه سليمان قريشان حيث أقدمت الخلية مسرعة لغرفة الشهيد البطل أبو جهاد فسمع أبو جهاد ضجة بالمنزل بعد ان كان يكتب كلماته الأخيرة على ورق كعادته ويوجهها لقادة الثورة للتنفيذ فكانت آخر كلمة اختطتها يده هي ( لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة ) فرفع مسدسه وذهب ليرى ما يجري كما تروي زوجته وإذا بسبعين رصاصة حاقدة تخترق جسده الطاهر ويصبح في لحظات في عداد الشهداء ولقب بأمير شهداء فلسطين وكان سبب اغتياله هو حنكته العسكرية التي سببت الذعر لليهود بالعمليات.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:34 AM
الشيخ عز الدين القسام[1] (http://www.fustat.com/bibliography/qassam.shtml#_ftn1)1880-1935
http://www.fustat.com/images/qassam.jpg (http://www.fustat.com/images/qassam.jpg)
مولده ونشأته- هو العالم العامل، والوطني المثالي، والمجاهد الصابر الصادق الشهيد المرحوم الشيخ عز الدين بن عبد القادر بن محمود القسام، وأسرته عريقة في بلدة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية.
ولِد في جبلة سنة 1880م، ونشأ في مهد أبيه على هدى الدين والصلاح والفضائل، وتلقى دراسته الابتدائية في كتاتيب بلده.
في الأزهر – أوفده والده إلى مصر فدخل الأزهر الشريف، ودرس على فطاحل العلماء والمصلحين فيه، أمثال العالم محمد أحمد الطوخي، وقد تجلت مواهبه فكان من المبرزين في العلوم.
عودته إلى جبلة – وبعد أن تخرج من الأزهر عاد إلى بلده وبدأ دعوته في الصيال في سبيل الدين والوطن، بما عرف عنه من تفان وتضحية ونقمة وكره للمستعمرين، وقد التف الناس حولع ليقينهم بتقواه وصلاحه وإخلاصه وتجرده، فوحد القلوب وشحذ الهمم وقضى على الفساد، ونشر الإصلاح الديني والاجتماعي، وصقل نفوس المواطنين وأثار حميتهم، وبثّ فيهم روح الوطنية والجهاد.
جهاده – لقد كان من نتاج دعاياته أن اندلعت نيران الثورة في منطقة صهيون وذلك عام 1920م فكان في طليعة المجاهدين، وقد عرف الفرنسيون ما له من نفوذ ديني على المجتمع فحكم عليه بالإعدام، ولما انتهت الثورة على الشكل المعروف آثر النزوح إلى فلسطين فوجد فيها ميداناً جديداً، واستقر في مدينة حيفا.
تضحياته – كان في فلسطين كعهده في سورية، فإنه لم يضن بماله وصحته ووقته في سبيل دينه وقوميته، وكانت مواقفه في وجه الصهيونية والاستعمار مضرب المثل، وقد ظل في حيفا زهاء خمسة عشر عاماً يروض النفوس على طاعة الله، وكان خطيباً وإماماً في جامع الاستقلال، وهو الذي سعى في تشييده، وكان رئيساً لجمعية الشبان المسلمين، وقد جمع المال والسلاح لنجدة المجاهدين في طرابلس الغرب أثناء حملة الإيطاليين عليها.
واتصل بالملك فيصل في سورية طلباً لمؤازرته في ثورته فوعده ولم يثمر وعده عن شيء، واتصل بالحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين الأكبر وطلب منه أن يهيء الثورة في منطقته، فأجابه بأنه يرى أن تحل قضية فلسطين بالطرق السلمية عن طريق المفاوضات، ولا نغالي بالقول بأن الشهيد القسام يزن بوطنيته ألوف الرجال من أمثال المفتي الأكبر، وأقسم القسام إذا نجحت الثورة ليعد من الشيخ أمين الحسيني لمواقفه التي لا تجدي نفعاً.
استشهاده – لقد بلغ وقوفه ضد الصهيونيين والإنكليز في فلسطين ذروته، فقد خرج في عام 1935م يقود المجاهدين الذين تخرجوا من مدرسته وبايعوه على الموت والشهادة في سبيل الله، ورابط في أحراش كفرزان وبركين ثم إلى جبال البارد وكفر قوت، ومنها إلى أحراش يعبد قرب جينين، وخاض المعركة بإيمان وبطولة نادرة، واحتدمت رحاها سحابة اليوم كله متمسكاً بقوله تعالى: (ومن يولّه يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيّزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير) وأبلى بلاء عظيماً واستمات ورجاله في المقاومة، حتى دعاه الله إلى منازله الخالدة فخرّ شهيداً في ساحة المجد والشرف، وكتب له الخلود في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 1935م. وكان يردد إذ ذاك (لن نستسلم. هذا جهاد في سبيل الله والوطن. يا رفاقي موتوا شهداء). واستشهد إلى جانبه الشيخ السيد الحنفي المصري، وهو من مصر، والشيخ يوسف الزبادي من بلدة الديب، وأسر في هذه المعركة أربعة مجاهدين هم: الشيخ حسن الباير من بوركين، والشيخ عرابي من قبلان قضاء نابلس، والشيخ أحمد الخطيب من طولكرم، ومحمد يوسف من نابلس، وقد حكموا بالإعدام، ثم أنزل الحكم إلى السجن المؤبد، وقضوا فيه أحد عشرة سنة. ونسج الفلسطينيون على منواله إلى قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية.
لقد ضرب أروع صفحة في التضحية، وهو أول مجاهد رفع السلاح في وجه الاستعمار والصهيونية في فلسطين، ولم يترك في فلسطين بلداً أو قرية إلا بثّ فيها روح الجهاد والدين، وقد انتشرت دعوته فبثّ رجاله في أقطار مختلفة من العالم لجمع المال والسلاح والأنصار.
وقد أطلق عليه لقب أمير المجاهدين الفلسطينيين دون منازع، وأطلق اسمه على مدرسة وشارع في مدينة جبلة مسقط رأسه، وكان لمنعاه أعظم الأسى في القلوب لمكانته الدينية البارزة ومواهبه الفذة. وقد أنجب ذرية فاضلة. ومن أنجاله الأستاذ محمد عز الدين. اهـ
(http://www.fustat.com/bibliography/qassam.shtml#_ftnref1)
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:35 AM
الشهيد محمد كشكو " أبو كفاح " قائد "لواء العاصفة"
http://www.palestine-info.info/arabic/feda/875421.jpg (http://www.palestine-info.info/arabic/feda/875421.jpg)
استشهد بمعية القائد القسامي ياسين نصار
غزة - تقرير خاص
ما أجمل الحديث عن الشهداء وبطولاتهم وذكرياتهم خاصة عندما يكونون من أصحاب الكلام القليل ويكتنفهم الغموض الشديد في جهادهم ونضالهم ، ومن هؤلاء الشهيد البطل محمد كشكو " أبو كفاح " قائد ومؤسس الجناح العسكري لحركة فتح " لواء العاصفة " والذي نال شرف الشهادة بعد رحلة بطولة وتضحية وفداء منذ عام 1970 وحتى استشهاده عام 2002 أثناء تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني التي حاولت اجتياح حيي الشجاعية والزيتون في أيلول الماضي ، برفقة رفيق دربه القائد القسامي ياسين نصار " أبو محمد " اللذان صعدت روحهما الى بارئهما في نفس المكان ونفس اللحظات .
ولتسليط الضوء على هذا الشهيد المجاهد التقى المركز الفلسطيني للإعلام بأحد المقربين منه وبدأ بسرد التفاصيل .
الميلاد والنشأة
بينما كانت حرب عام 1956 دائرة رحاها في مصر ، كانت فلسطين تستقبل مولوداً جديداً على أرضها لم يكن عادياً كلا بل كان أحد رجالاتها ومقاوميها ، إنه الشهيد البطل محمد كشكو ، حيث تربى في أسرة محافظة ومناضلة ، وتلقى تعليمه الأساسي في المراحل التعليمية الثلاث ( الابتدائية والإعدادية والثانوية ) والتحق منذ صغره بجيش التحرير الفلسطيني وكان ذلك عام 1970 ثم انتقل بعدها الى صفوف حركة فتح وأصبح أحد قادتها العسكريين مما عرضه للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني عام 1973 حيث أمضى 12 عاماً في سجونها وأفرج عنه عام 1985 خلال صفقة تبادل الأسرى مع الجبهة الشعبية - القيادة العامة - بزعامة أحمد جبريل .
حياته الجهادية
بعد الإفراج عنه عام 1985 أعاد تكوين الجناح العسكري - لواء العاصفة - واعتقل خلالها عدة مرات إدارياً ما لبث أن أفرج عنه ليبقى على رأس عمله كمسئول عن الجناح العسكري واستمر أبو كفاح غي ذلك حتى عودة سلطة الحكم الذاتي عام 1994 حيث انضم إليها ضمن صفوف جهاز أمن الرئاسة ( القوة 17 ) حيث كان مشهوداً له بالقدوة الحسنة والنموذج الصادق وهذا بشهادة كل من عرفه .
ومع انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة في سبتمبر 2000 أعاد تشكيل الخلايا العسكرية لحركة فتح بعد انتهائها جرّاء وهم السلام والاتفاقيات المزعومة سواء كانت في أوسلو أو مدريد أو القاهرة أو غيرها . وكان برفقته الشهيد القائد جهاد العمارين " أبو رمزي " مؤسس وقائد كتائب شهداء الأقصى والذي يعتبر أحد زملائه والمقربين منه والعاملين معه وكان كل منهما قيادي يسعى لتحقيق هدف واحد هو دحر الاحتلال . ولعب أبو كفاح دوراً بارزاً في قيادة العمل العسكري في غزة إلا أنه لم يكشف النقاب عنه لأسباب أمنية خاصة .
وبعد استشهاد رفيق دربه الشهيد القائد أبو رمزي تألم كثيراً لفراقه لكنه كان يعلم أن تحرير الأرض من دنس الاحتلال ثمنه باهظ وغالي وقد يدفع هو عمره وحياته ثمناً لذلك وقد كان ، ربطته علاقة مميزة ومتينة مع الشهيد القسامي القائد ياسين نصار وكذلك مع القائد العام الشيخ صلاح شحادة " أبو مصطفى " ومساعده الشهيد القائد زاهر نصار " أبو حماس " ، إضافة الى علاقته الطيبة والحميمة مع كافة الفصائل الفلسطينية وأجنحتها العسكرية .
الاستشهاد
في ليلة الثلاثاء الموافق 24/9/2002 اجتاحت قوات صهيونية معززة حيي الشجاعية والزيتون بهدف هدم منزل الاستشهادي القسامي ( محمد فرحات ) منفذ عملية اقتحام مستوطنة عتصمونا ، وتصدى المقاومون والمجاهدون لها وكان من بينهم القائد أبو كفاح برفقة القائد ياسين نصار والعديد من المجاهدين حيث واجهوا الدبابات قرب مسجد مصعب بن عمير بحي الزيتون ورفض القائدين الانسحاب بالرغم من إلحاح المجاهدين عليهم ، واستطاع المجاهدون القساميون تدمير ثلاث دبابات من نوع ميركفاه وقتل خلالها قائد الوحدة الصهيونية برتبة ميجر جنرال وهو درزي اسمه " عباس " .
وكان أبو كفاح قائداً ميدانياً برفقة الشهيد ياسين ، ونالا شرف الشهادة خلال تبادل إطلاق النار مع الجنود الصهاينة بجانب معمل كشكو بحي الزيتون حيث أصيب بثلاث رصاصات في صدره فاز على إثرها بالشهادة التي طالما تمناها
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:42 AM
الشهيد فؤاد حجازى +محمد جمجوم+ عطا الزير
فؤاد حجازى (1904-1930)
أول الشهداء الثلاثة الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق وأصغرهم سنا.
ولد في مدينة صفد وتلقى فيها دراسته الابتدائية ثم الثانوية في الكلية الاسكتلندية، وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية ببيروت. عرف منذ صغره بشجاعته وجرأته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه. وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي أعقبت أحداث البراق سنة 1929 وقتل وجرح فيها مئات الأشخاص، أصدرت حكومة الانتداب حكما بإعدام 26 شخصا عربيا من المشاركين فيها ثم استبدلت به حكم السجن المؤبد على 23 شخصا وأكدت الحكم بإعدام الثلاثة الآخرين وهم فؤاد حسن حجازي، وعطا الزير، ومحمد جمجوم.
وحددت يوم 17/ 6/ 1930 موعداً لتنفيذ الأحكام على الرغم من الاستنكارات والاحتجاجات العربية. وقد خلد الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان في قصيدته الشهداء الثلاثة (الثلاثاء الحمراء).
__________________________________________________ _
محمد خليل جمجوم (1902-1930)
هو واحد من الشهداءالثلاثة الاوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطانية سنة 1929 عقب ثورة البراق.
ولد في مدينة الخليل وتلقى دراسته الابتدائية فيها. وعندما خرج للحياة عرف بمقاومته للصهيونيون فكان يتقدم المظاهرات التي تقوم في أرجاء مدينة الخليل احتجاجا على شراء أراضي العرب أو اغتصابها.
وبعد أن شملت ثورة البراق (1929) عددا كبيرا من المدن والقرى في مقدمتها يافا وحيفا وصفد بالإضافة إلى القدس، كان لا بد من الصدام بين عرب مدينة الخليل والصهاينة، حيث قاد المظاهرات هناك.
قبضت السلطات البريطانية على عدد من العرب في مقدمتهم محمد خليل جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازى وأصدرت أحكاما بإعدام 26عربيا ثم استبدلت بالإعدام السجن المؤبد لثلاثة وعشرين منهم وأبقت حكم الإعدام على هؤلاء الأبطال الثلاثة وحددت يوم الثلاثاء 1930/6/17موعدا لتنفيذه في سجن عكا، ولم تستجب هذه السلطات للمطالية بتخفيض حكم الإعدام عليهم إلى السجن المؤبد.
وعندما أبلغهم الجلاد موعد تنفيذ الحكم بدأ
محمد جمجوم ورفيقاه بإنشاد نشيد: "يا ظلام السجن خيم"، ثم استقبلوا زائريهم قبل إعدامهم بساعة وأخذوا بتعزيتهم وتشجيعهم وهم وقوف بملابس السجن الحمراء. وفي الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء 1930/6/17 نفذ حكم الإعدام شنقا بالشهيد محمد جمجوم، وكان ثاني القافلة الثلاثية رغم أنه كان مقررا أن يكون ثالثهما فقد حطم قيده وزاحم رفيقه عطا الزير على الدور الثاني حتى فاز ببغيته.
__________________________________________________ __
عطا الزير
واحد من الشهداء الثلاثة الأوائل الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق.
ولد في مدينة الخليل، وألم بالقراءة والكتابة إلماما قليلا، وكان يقرض الشعر أحيانا.
عمل في عدة مهن يدوية، واشتغل في الزراعة، وعرف عنه منذ الصغر جرأته وقوته الجسمانية، واشترك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجا على هجرة الصهيونيين إلى فلسطين، ولا سيما إلى مدينة الخليل. وفي ثورة البراق عام 1929 هب عطا الزير مع غيره من سكان الخليل مدافعا عن أهله ووطنه ، بكل ما لديه من قوة. وشهدت مدن فلسطين صداما داميا بين العرب والصهاينة وفي الخليل نفسها قتل ستون صهيونيا وجرح أكثر من خمسين.
ألقت سلطات الانتداب القبض على عدد كبير من العرب، وحكمت على 26 منهم بالإعدام، ثم أبدلت الإعدام سجنا مؤبدا لثلاثة وعشرين منهم، بينما أبقته على عطا الزير ومحمد جمجوم وفؤاد حجازى الذين نقلوا إلى سجن عكا.
وفي يوم الثلاثاء 17/ 6/ 1930 اليوم الذي حدد لتنفيذ حكم الإعدام استقبل الشهداءزائريهم بملابس الإعدام الحمراء قبل التنفيذ بساعة، ثم طلب عطا الزير حناء ليخضب بها يديه على عادة أهل الخليل في أعراسهم وأفراحهم، وقد طلب زميله ورفيقه محمد جمجوم أن يشنق قبله، وفاز بأمنيته. وعندما قاده جلاده إلى منصة الإعدام طلب أن تفك قيوده لأنه لا يخشى الموت، فرفض طلبه، وعندها حطم عطا الزير السلاسل بقوة عضلاته، وتقدم نحو المشنقة رافع رأسه مبتسم المحيا.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:44 AM
http://www.qaweim.com/pics/6670131263740015.jpg (http://www.qaweim.com/pics/6670131263740015.jpg) ولد أميراً, وعاش أميراً , واستشهد أميراً
السيرة الذاتية للشهيد المجاهد.. أمير أبو ريالة.
أميرٌ يحيا حياة الأمراء في زمن لم ينتصر الأمراء لاستغاثات الثكالى, وهو صقر حلّق فوق القمم الشامخة. حمل من رياح الوطن المسلوب عشقه لتراب غزة، فكان أن سقطَ فوق الأرض منتصراً، ليعود إلى مدينة منزله، كما أراد أن يعود: 'محمولاً على أكفِّ الرفاق'.
حياته ونشأته
هو صاحبُ الكفّين الحانيتين المجهدتين, اللتين لم تتاخرا عن مساعدة محتاج او نصرة مظلوم,فلم يكن يطيق القعود..
لقد تخلّى أمير عن كل شيء لأجل أن يساعد والده في سبيل تأمين لقمة العيش للعائلة. وكان الأب ينظرُ بإكبار إلى القرار الشجاع والمُؤثِّر لولده البكر، وهو أن يترك دراسته بعد أن أنهى المرحلة الإعدادية والتحق بالمعهد المهني ليخوض غمار العمل، واقفاً جانب والده في مواجهة مصاعب الحياة وضنك عيشها، وليؤمن مصاريف دراسة إخوته.
في مدينة غزة، حيث يرتسم الحرمان على جدران المنازل، المعشوشبة عليها صور العشرات من الشهداء الأبرار الذين هاجروا إلى ربهم، فتحَ امير عينيه أمام مشاهدات التحدي التاريخي لرجال المقاومة ، ليس للعدو الصهيوني فحسب، بل لـ«الاستكبار العالمي»، وكغيره من الفتية الذين شبّوا في هذه الطريق ـ الطريق التي أضاء للشهداء قناديلها ـ تشرّب امير حبّ الجهاد والمقاومة، وانطلق من متراس العبادة إلى متراس الجهاد.
الأمير المتوج
لم يغبْ عن بال امير لحظة واحدة ما يتضمنه اسمه من أبعادٍ روحية وإنسانية. فمنذ أن أخذته والدته بين ذراعيها، وسمّته حتى يكون في حياته اميراً كما الأمراء لكنه لم يكن أي أمير, فقد كان الأمير المتوج على عرشه وهو يزف إلى الجنان, وكأنها استشعرت ان ولدها الذي وإن غَرُبَت شمسُ عمره باكراً، فإن الفجر ما كان ليستفيق لولا ذلك الشفق الرائع الذي تلوّن من دمه في تلّة المنطار..
منذ ليونة عظمه، كان يرافق والده إلى مسجد حفصة بنت عمر، وكبر وهو يكادُ لا يفارق رحاب الله، فنهل منه تعاليم الإسلام المحمدي الأصيل، وشرب من عذب مائه الطهور ما سقى عطشه للمعرفة والحكمة.
أخلاقه وصفاته
كان أمير يعمل على مراقبةٍ شديدة للنفس. وإلى جانب تربيته الروحية، التي شذّب فيها نفسه وحماها من الكثير من أمراض الدنيا، التحق امير بصفوف المجاهدين في الوية الناصر صلاح الدين، وخضع للعديد من الدورات التي تؤهله للمشاركة في المهمات الجهادية. ولَكَم انتظر أن تحين تلك اللحظة، لحظة الجهاد العسكري، الذي يُعتبر في حياة المرء الملتزم المفصل الأساسي في طريق حياته..
كان والده يدعمُ مسيرة ابنه، وكل افراد الاسرة يترقبون استشهاده وبانه خبره سيأتيهم في اي يوم, على الرغم من عدم معرفته إلا بعنوان الالتحاق بالمقاومة، لأنه أدرى الناس بالخطوة الأولى في طريق الجهاد، وهي السرية حتى الاستشهاد..
ومع كثرة انشغالات امير، ظلّ هو الابن المُضحي والمثابر في سبيل تأمين حياة لائقة لأخوته..
أنيس المساجد
كم كانت تؤنسه كلمة الرضا وهي تخرج من شفتي أمه وكأن نبضَ قلبها يقولها لا لسانها، ونظراتها ترافقُه وهو يمشي بطوله وسمرته، حاملاً بين أصابعه سُبحة تنسابُ كل حبّة من حباتها مع تسبيحة وحمد، غارقة في نظراته السارحة في مدى لا أفق له، كأنها تبحثُ عن مستقرٍّ لها ليس له وجود في هذه الدنيا..
في جيبه دوماً كتاب القرآن الكريم، ودعاء ان يرزقه الله الشهادة, وعلى لسانه الكلمات الطيبة تنبثقُ لتنشر أريجها في عقول الناس وقلوبهم، وهو يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر بعمله قبل لسانه، وبطيبة ومودة، في الزمن الذي تكالب فيه الباطل على الحق، وألبس الحق ألف لباس من الباطل، فصار القدوة والمثل؛ في الإيثار وبر الوالدين، والإيمان العميق واختيار نهج المقاومة..
وأشرقت شمس صباح السابع والعشرين من كانون الأول على وجه أمير الذي طار من الفرح وهو يسمع منادي الجهاد يهاتفه ويناديه إلى جنة عرضها السموات والأرض.
استشهاده
وتقلّب أمير بين كفي الحيرة وهو ينتظر الإذن للالتحاق بالمجاهدين في غرب غزة، والحربُ تقضمُ القطاع في كل مكان.. وكان ذلك اليوم، عندما رجع أمير من عمله إلى المنزل. هيأ حقيبته على عجل، وودعَ أهله..
في منطقة الكرامة، دارت رحى المواجهات العنيفة، وتكسرت عنجهية العدو الصهيوني عند أقدام المجاهدين.. فكان أمير كثير الغياب عن المنزل وخلال أيام العدوان لم يتواجد في المنزل إلا أيام معدودات, وفي يوم استشهاده, عاد من رباطه, واخبر إخوانه المجاهدين انه تعب جدا ولا يمكنه أن يعود ثانية, اليوم ويريد أن يستريح, لبعض الوقت, لكن رفاقه رفض ذلك وأصروا على الذهاب معا, فخرج حاملاً سلاحه ليشارك في المواجهات اللاحقة، فرفض العودة إلا شهيداً وفي منطقة الكرامة باغتته طائرة صهيونية بصاروخ ، إلى أن سقط شهيداً..يوم الخميس الموافق 15/1/2009م .
هوذا أمير.. عاد محملاً على أكف الرفاق.. ولكفي أمير ألف قصة وقصة..
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:44 AM
http://www.qaweim.com/pics/4431391261685044.jpg (http://www.qaweim.com/pics/4431391261685044.jpg) الشهيد وسيم عزارة أسد وحدة الدروع في البريج
قم للبريج وحي اليوم من فيها إن البريج أسود الله تحميها
السيرة الذاتية للشهيد وسيم إبراهيم عزارة
وسط أزقة المخيمات وعلى وقع المعاناة اليومية لشعب الفلسطيني ولد الشهيد وسيم إبراهيم حسني عزارة في مخيم البريج بتاريخ 4/11/1985م لأسرة ملتزمة ومتدينة تؤمن بان الوطن لا يعود إلا بطريق الجهاد والمقاومة وكانت أحاديث العودة وقصص الجهاد تردد في بيت عائلة الشهيد ولقد ترعرع شهيدنا على حب المقاومة والتي كانت تسرى في عروقه وتستحوذ على فكره وحركته .
أخلاقه وصفاته
تلقى شهيدنا وسيم تعليمه في مدارس مخيم البريج حتى أنهى المرحلة الإعدادية إلا أن شهيدنا أثر استكمال حياته عبر تعلمه حرفه ليساعد أهله في مشقات الحياة ولقد كان شهيدنا ذو سيرة حسنة وطيبة بين جيرانه وكان من المحبوبين وأصحاب العلاقات الجيدة مع جميع أبناء المخيم وكان من المواظبين على الصلاة في المسجد وصاحب أخلاق حسنة .
ولقد تزوج شهيدنا وسيم ولقد رزقه الله بمولود بعد استشهاده بشهور .
جهاده
لقد كان شهيدنا وسيم يعشق الجهاد ويؤمنه أن طريق الخلاص للشعب الفلسطيني هو سلوك درب الجهاد والمقاومة وحمل السلاح في مواجهة العدو الصهيوني الذي يحتل الأرض ويدنس المقدسات فكان منذ صغره وفى انتفاضة الحجارة يشارك أقرانه في إلقاء الحجارة على الجنود الصهاينة في مخيم البريج ولقد شارك في معظم فعاليات انتفاضة الحجارة.
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى هب شهيدنا وسيم نحو لجان المقاومة ولقد انضم إلى صفوفها في عام 2002 حيث كان من الفاعلين في أحداث الانتفاضة الجماهيرية تم التحق شهيدنا وسيم في الجناح العسكري للجان المقاومة ألوية الناصر صلاح الدين وكان مجاهد صلب وعنيد يشارك في الرباط على حدود مخيم البريج والتصدي للقوات الصهيونية التي تحاول التوغل في المنطقة الوسطي حيث كان أحد مجاهدي وحدة الدروع في الألوية ولقد شارك الشهيد وسيم في كثير من المهمات الجهادية برفقة أخوانه في ألوية الناصر .
استشهاده
في يوم السبت 27/12/2008م حيث هاجمت الغربان الصهيونية قطاع غزة في حرب بشعة استهدفت الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وأثناء قصف المقرات الحكومية في غزة استشهد شهيدنا البطل وسيم عزارة أثناء قصف مقرات الشرطة الفلسطينية في المنطقة الوسطي حيث كان شهيدنا على رأسه عمله في سلك الشرطة يحفظ امن شعبه في النهار ويرابط يحمي الثغور ليلا في ألوية الناصر صلاح الدين ولقد تم تشييعه في جنازة مهيبة شارك فيها آلاف من جماهير شعبنا في مخيم البريج وسط التأكيد على التمسك بخيار المقاومة والجهاد خيار الشهداء وخيار شهيدنا احمد نسال الله له الرحمة والقبول والجنة والحور اللهم أمين .
كرامات الشهيد
حدثنا أحد أصدقاء الشهيد وسيم بأنهم أثناء عمل صيانة في المقبرة تم فتح قبره الشهيد وسيم ولقد كان ذلك الحدث بعد خمسة شهور من استشهاده فأقسم الأخوة أن جسد الشهيد وسيم كما هو وكأنه دفن اليوم .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:45 AM
http://www.qaweim.com/pics/8375651215188982.gif (http://www.qaweim.com/pics/8375651215188982.gif) السيرة الذاتية للشهيد المجاهد سعيد محمود عبد السلام
نشأته وحياته
ولد الشهيد سعيد عبد السلام في مخيم البريج في أسرة فلسطينية مسلمه هجرها الاحتلال الصهيوني من بلدتها الأصلية يافا المحتلة من راضى العام48م ، وكان شهيدنا اكبر إخوانه ، توفي الله والديه و هو ما زال طفل صغير إلا انه اخذ على عاتقه تربية إخوانه الصغار.
تزوج شهيدنا البطل أحدي قريباته ورزقه الله بطفل اسماه محمود على اسمه والدة رحمه الله ولم يمنعه ذلك من مواصلة جهاده والاستمرار في طريق ذات الشوكة.
كان شهيدنا سعيد محبوبا لذا الجميع من أبناء مخيم البريج وكان دائم الابتسامة حمل الهم وكان رجلا بكل ما تحمله الكلمة من معني يقدم الواجب ولا يتأخر يهب لمساعدة الآخرين دون تردد.
جهاده ومقاومته
ومنذ بداية انتفاضة الأقصى التحق شهيدنا بصفوف لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين ، وكان من المرابطين علي الثغور لم تغمض له عين أثناء الرباط ، وكان من الأوائل الذين يتصدون للعدو في محاولاته اقتحام المنطقة الوسطي ، وشارك في العديد من العمليات الجهادية ، وإطلاق قذائف الهاون و صواريخ الناصر علي مغتصبات العدو ، واشترك مع التنظيمات المقاومة في المنطقة الوسطي بعدة عمليات زرع عبوات ناسفة للعدو وإطلاق الصواريخ .
موعد مع الشهادة
إلي أن جاء يوم رحيل .... ففي يوم الخميس 13/1/2005 تقدمت قوات العدو باتجاه شرق البريج وكان شهيدنا من الأوائل الذين تصدوا للعدو الجبان ليطلق عليه احد قناصي العدو رصاص الغدر والحقد ليرتقي سعيد عبد السلام إلي العلى شهيدا مقبلاً لا مدبر ....... فرحم الله شهيدنا ..... فالي جنات الفردوس يا أبامحمود.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:45 AM
http://www.qaweim.com/pics/1626301261682796.jpg (http://www.qaweim.com/pics/1626301261682796.jpg)
الشهيد المجاهد أحمد جمال النوري أسد الألوية في البريج
قم للبريج وحي اليوم من فيها إن البريج أسود الله تحميها
السيرة الذاتية للشهيد أحمد جمال النوري
وسط أزقة المخيمات وعلى وقع المعاناة اليومية لشعب الفلسطيني ولد الشهيد أحمد جمال أحمد النوري في مخيم البريج بتاريخ31/7/1979م لأسرة ملتزمة ومتدينة تؤمن بان الوطن لا يعود إلا بطريق الجهاد والمقاومة وكانت أحاديث العودة وقصص الجهاد تردد في بيت عائلة الشهيد ولقد ترعرع شهيدنا أحمد على حب المقاومة والتي كانت تسرى في عروقه وتستحوذ على فكره وحركته .
أخلاقه وصفاته
التحق شهيدنا أحمد في مدارس مخيم البريج وواصل تعليمه حتى أنهى المرحلة الإعدادية إلا أن شهيدنا أثر استكمال حياته عبر تعلمه حرفه ليساعد أهله في مشقات الحياة ولقد كان شهيدنا ذو سيرة حسنة وطيبة بين جيرانه وكان من المحبوبين وأصحاب العلاقات الجيدة مع جميع أبناء المخيم وكان من المواظبين على الصلاة في المسجد وصاحب أخلاق حسنة .
ولقد تزوج شهيدنا أحمد وله من الأبناء ثلاثة هما جمال وإبراهيم وفريال .
جهاده
لقد كان شهيدنا يعشق الجهاد ويؤمنه أن طريق الخلاص للشعب الفلسطيني هو سلوك درب الجهاد والمقاومة وحمل السلاح في مواجهة العدو الصهيوني الذي يحتل الأرض ويدنس المقدسات فكان منذ صغره وفى انتفاضة الحجارة يشارك أقرانه في إلقاء الحجارة على الجنود الصهاينة في مخيم البريج ولقد شارك في معظم فعاليات انتفاضة الحجارة , وما أن اندلعت انتفاضة الأقصى حتى هب شهيدنا أحمد نحو لجان المقاومة ولقد انضم إلى صفوفها في عام 2002 حيث كان من الفاعلين في أحداث الانتفاضة الجماهيرية تم التحق شهيدنا أحمد في الجناح العسكري للجان المقاومة ألوية الناصر صلاح الدين وكان مجاهد صلب وعنيد يشارك في الرباط على حدود مخيم البريج والتصدي للقوات الصهيونية التي تحاول التوغل في المنطقة الوسطي وخاصة منطقة البريج ولقد شارك الشهيد أحمد في كثير من المهمات الجهادية برفقة أخوانه في ألوية الناصر .
استشهاده
في يوم السبت 27/12/2008م حيث هاجمت الغربان الصهيونية قطاع غزة في حرب بشعة استهدفت الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وأثناء قصف المقرات الحكومية في غزة استشهد شهيدنا البطل أحمد النوري أثناء قصف مقرات الشرطة الفلسطينية في المنطقة الوسطي حيث كان شهيدنا على رأسه عمله في سلك الشرطة يحفظ امن شعبه في النهار ويرابط يحمي الثغور ليلا في ألوية الناصر صلاح الدين ولقد تم تشييعه في جنازة مهيبة شارك فيها آلاف من جماهير شعبنا في مخيم البريج وسط التأكيد على التمسك بخيار المقاومة والجهاد خيار الشهداء وخيار شهيدنا احمد نسال الله له الرحمة والقبول والجنة والحور اللهم أمين .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:48 AM
http://www.qaweim.com/pics/8393401215202145.jpg (http://www.qaweim.com/pics/8393401215202145.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد مروان أحمد 'أبو حمزة '
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد مروان منأسرة فلسطينية بسيطة ومحافظة في مخيم جباليا للاجئين عام 1988 م. وتعود جذور تلك العائلة من قريةبيت دراس و الشهيد مروان ترتيبه في الأسرة الخامس تلقى تعليمه مثل أقرانه من اللاجئين في مدارسالانروا في مخيم جباليا و من ثم المرحلة الثانوية في مدرسة الشهيد احمد الشقيريواستشهد قبل أن ينال الشهادة الثانوية.
صفاته وأخلاقه الطيبة
كان أهم مميزاته شهيدنا بشاشة الوجه الضحكة التي لاتفارق فمه حبه للناس وحب الناس له كانت أمنية والدته أن تراه دكتور وكانت تناديهبهذا الاسم منذ صغره من ثم أصدقائه ولكنه كان يقول انا أسد الله أبا حمزة و كانواينادوه بهذه الكنية.
منذ اللحظة الأولى عرف شهيدنا مروان معنى القضية و وحشية الاحتلالعندما أصيب بطلقة مطاطية برأسه و هو لا يتجاوز عمره الأربع سنوات منذ ذلك الوقتعرف معادلة محاربة الكف بالمخرز و التصدي بالجسد الطاهر و الصدر العاري لأقوى ترسانةفي الشرق الأوسط .
علاقته بالقائد الشيخ إسماعيل أبو القمصان
تتلمذ شهيدنا مروان على يد المجاهد إسماعيل أبو القمصان ويكون في اسعد لحظاتهعندما كان يطلب منه الشيخ إسماعيل اى عمل و كان دائما يفتخر و يقول انا تعلمت عشقالمقاومة من الشهيد إسماعيل و منذ نعومة أظافره عشق المقاومة و كرس لها كل و قتهوحياته و اختار لجان المقاومة الشعبية لتكون السفينة التي تقوده إلى حلمه بالجهاد في سبيل الله والوصول إلى جنة عرضها السموات والأرض , و من المعروف عن الشهيد انه كان لحوحا جدا للمشاركة فيالأعمال الجهادية.
مسيرة جهاده
شارك الشهيد هو وإخوانه المجاهدين و أبناء شعبه في التصدي للاحتلال الصهيوني في الاجتياحات المتكررة لشمال قطاع غزة وخاصة بيت حانون ومخيم جباليا وكان شهيدنا دائما من المرابطين على الحدود المخيم للتصدي لاي عدوان غاشم , شارك الشهيد بإطلاق صواريخ الناصر على المغتصباتالصهيونية وعند كل مهمة يكلف بها يكون اسعد الناس على و جه الأرض وكان يعرف عنه انه لايعرف التعبفلقد كان شهيدنا مروان يذهب يوميا إلى قرية بيت حانون لرصد أهداف العدو الصهيوني و كان في أكثر الأوقات كان يذهب ويرجع مشى على الأقدام.
الوفاء للشهداء
وكان شهيدنا مروان من الأوفياء للشهداء الذين سبقوه وكان دائما ما يزور قبور الشهداء وخاصة الشهيد محمد أبو عسكر والذي كان احد أصدقائه فكان عند رجوعه من المدرسةيزور قبره بشكل يومي .
استشهاده في عملية استشهادية
في اليوم الذي سبق استشهاده كان صائما بمناسبة يوم عاشوراءوودع كل محبيه وأسرته بعينيه وقلبه وفى صباح الخميس الموافق 9/2/2006م استيقظ المخيم على نبا استشهادأبا حمزة في عملية استشهادية بطولية مشتركة استهدفت صالة الــV.I.Bفي معبر ايرز الصهيوني هو ورفيق دربه محمد رمضان من كتيبة المجاهدين ولقد أسفرتعن العملية البطولية مقتل من الخنازير الصهاينة وإصابة 4 جنود مند اللحظة الأولىشارك في عرس البطل كل المخيم بجميع أطيافه السياسية ليودعوا ابن المخيم البطل حتىالسماء بكت على وداعك أبا حمزة وأخيرا تحقق حلم مروان ونال شرف الشهادة فالي اللقاءمع الشهداء والنبيين يا أبا حمزة يا دكتور المقاومة.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:49 AM
http://www.qaweim.com/pics/6340811215241471.jpg (http://www.qaweim.com/pics/6340811215241471.jpg) السيرة الذاتية للشهيد المجاهد علي أسعد مهنا :
لم يرض على ما تقوم به آلة الحرب الصهيونية بأبناء شعبه ، و لم يتحمل ما تركته هذه الآلة العسكرية المجرمة ، بحق الأطفال قبل الكبار ، فأخذ الشهيد على نفسه عهداً لينتقم لكل قطرة دم سالت من جسد كل فلسطيني على ارض فلسطين الحبيبة ، فكان واحداً من المؤسسين ، للجان المقاومة الشعبية في المنطقة الشمالية ، حيث شكل حلقة وصل مع الشهيد القائد و المؤسس لألوية الناصر صلاح الدين ، الجناح العسكري للجان المقاومة الشهيد اسماعيل أبو القمصان ، و الشهيد المجاهد محمد صلاح .
الشهيد علي اسعد اسماعيل مهنا ، من سكان مشروع بيت لاهيا ، و حالته الاجتماعية أعزب ، من مواليد عام 1981م ، ولد في لبنان ، ومن ثم انتقلت عائلته الى العراق ، و امضى هناك عشر سنوات ، و من ثم قدم مع أسرته الى أرض فلسطين في عام 1996م مع قدوم السلطة الفلسطينية ، على غرار اتفاقية غزة اريحا اولاً ، و حينها قدمت العديد من الأسر الفلسطينية الى أرض الوطن .
المجاهد الصلب
رفض الشهيد الخنوع و الذل و العار و سار في طريق العز و الفخار طريق الصعاب و المخاطر ، فخاض معارك مع جنود العدو الصهيوني ، في المناطق الحدودية شرق مخيم جباليا ، و المناطق الحدودية في المنطقة الشمالية . مثل الأسد الذي ينقض على فريسته ، كان علي ينقض على المستوطنات ، و يمطرها بقذائف الهاون ، و يزرع العبوات الناسفة ، في طريق الدبابات و العربات الصهيونية ، بالإضافة الى قيامه بمهمات رصد و متابعة لتحركات جيش الإرهاب الصهيوني الحاقد .
الابن المجاهد الساعي للشهادة
عائلة الشهيد البطل تعرف عن نشاط ابنها فارس المقاومة ، وتعرف أن ابنها لديه الرغبة في الشهادة ، و يعد أيامه في الدنيا ليلحق بركب من سبقوه من الشهداء ، الى الجنة ان شاء الله
ومنذ بداية تشكيل لجان المقاومة ، كان الدعم و المال قليل و شحيح ، و لهذا قام الشهيد على بصناعة حصالة لتجميع النقود ، لدعم المقاومة و كان لا يستهين في الأموال رغم قلتها ، و يضعها مهما بلغت أو قلت .
حافظ على صلاة الفجر
و يروي شقيق الشهيد مروان ان الشهيد علي كان يستيقظ مبكراً في ايام الشتاء و البرد الشديد ، و يتوجه الى المسجد لأداء صلاة الفجر ، و مرة يتوجه الى مسجد التوية القريب من منزل الشهيد ، و مرة اخرى يتوجه الى مسجد الخلفاء الراشدين ، لأداء الصلاة هناك ، و كان يرتدي الملابس الثقيلة من اجل ان يتفادى البرد … و حرص الشهيد على دعوة الأسرة بالالتزام بالصلاة ، خصوصاً صلاة الفجر .
شارك في المسيرات
شهدت له المنطقة الشمالية ، في مشاركته في تشييع الشهداء ، و المشاركة في المسيرات التي تخرج من المنطقة ، وفي احدى المسيرات التي نظمتها لجان المقاومة الشعبية ، هتف الشهيد بكل عنفوان ووطنية ، و التقطت له صورة و هو يهتف ، و يضع على جبينه عصبة لجان المقاومة الشعبية ، و نشرت الصورة في صحيفة الحياة الجديدة الفلسطينية .
لاعب لكرة القدم
امتاز الشهيد بحب لعبة كرة القدم ، واتقان فنونها الرياضية والتحق في عدة فرق رياضية ، وشارك في عدة مباريات ، ولا تزال موجودة في منزل اسرة الشهيد بعض من الأدرع والماديليات المعدنية التي حصدها الشهيد بعد فوز الفرق التي لعب معها في عدد من البطولات الرياضية التي شارك فيها فريق الشهيد في المنطقة الشمالية و غيرها .
الوالدة عملت بوصيته
والدة الشهيد قالت : علي لن يُنسى ، و جميع اللحظات التي عاشها معنا ما زالت موجودة و نذكرها ، فلم يرح محمد من البال .. علي أوصاني ان لا ابكي عليه و ازغرد ، و أقيم له عرسا و كأني ازفه في الدنيا ، و بكل فرح و سرور زغردت له هذه كانت و صيته .
وآخر مرة خرج فيها سألته الوالدة عن المكان الذي يريد أن يخرج له فقال لها أنا رايح على الجامع ، و بعد مدة من خروج على جاء الوالد وسأل عنه .
يوم الشهادة ..يوم العز و الكرامة
في مساء يوم الأحد الموافق 30/12/2001م خرج الشهيد المجاهد علي للقيام بعملية استشهادية داخل فلسطين المحتلة ، مع اخيه و رفيق دربه ، محمد صلاح ، و رافقهم القائد و المؤسس اسماعيل أبو القمصان و كانت طبيعة العملية أن يتسلل على و محمد عبر السلك الحدودي القريب من بيت حانون ، الى فلسطين المحتلة ، للقيام بعملية استشهادية هناك ، و الشيخ اسماعيل أبو القمصان يتوجه الى الضفة الغربية بعد أن يوصلهم ، حتى يكمل مشواره الجهادي في الضفة الغربية و يشكل الخلايا و المجموعات ، لألوية الناصر صلاح الدين ، داخل الضفة ، و لكن قدر الله أن يسقط الأبطال الثلاثة مدرجين بدمائهم شهداء ، و ذكر بيان صادر عن ألوية الناصر صلاح الدين ، ان الشهداء الثلاثة رووا بدمائهم الزكية ثرى فلسطين الطاهر أثناء قيامهم بتأدية واجبهم المقدس في الدفاع عن شرف الأمة و كرامتها شرقي بيت حانون مساء يوم الأحد 30/12 خلال اشتباكهم مع موقع عسكري لجيش الاحتلال الصهيوني مما اسفر عن استشهادهم مقبلين غير مدبرين ، و لم يعترف العدو بخسائره مكتفياً بالإعتراف بالعملية .
و صية الفارس قبل أن يترجل
و جاء في الوصية التي كتبها الشهيد المقاوم على مهنا : و صيتي الى اهلي .. الى امي الحنونة .. ام الشهيد ان شاء الله ، الى ابي ذلك الرجل العظيم الذي لم و لن يقصر يوماً في تلبية نداء الإسلام و الى اعمامي و اخوالي ، أوصيكم ان لا تبكوا علي و ان تصبروا ، و أن تدعوا لي ان شاء الله .. و الى كل من احبنى و أحببته .. الى كل أخ التقيته و سلمت عليه ، أسألكم بالله العظيم ان تثبتوا و ان تكونوا جند الإسلام العظيم .
قصيدة شعرية من شقيق الشهيد لروح أخيه علي
قسماً لألوية الناصر سنصيح **** قسماً عن اللجان أبداً لن نحيد
قسماً عنكما لن نرضى ببديل **** فأنتم من أنار دربنا و الطريق
اسماً اذا ذكر ارتعد منه المحتلين *** وعلماً من أعلام دولة فلسطين
في الكفاح هم الأشداءعلىالله متكلين **** في الدفاع عن الأرض هم السباقين
في زراعة العبوات هم المهندسين *** و في رماية الهاون هم الجبارين
في غزة حطموا اسطورة جيش اسرائيل *** و في الضفة تلذذوا في اصطياد المستوطنين
و حولوا مستوطناتهم الى جحيم *** و جعلوا الموت ينتظرهم أينما هم متجهين
فنعم الرجال انتم يا احفاد صلاح الدين **** فسيروا فالله معكم و هو نعم المعين
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:50 AM
http://www.qaweim.com/pics/1654641215241284.jpg (http://www.qaweim.com/pics/1654641215241284.jpg) الشهيد الفارس محمود ديب الصائم العابد عاشق المقاومة
إنه الوطن وحب الوطن كان محمود على موعد مع الشهادة ، لأنه الوطن وحب الوطن خرج محمود لملاقاة الأعداء ، لأنه الوطن والجهاد في سبيل الله كان الشهيد محمود يتاجر مع الله بتقديم نفسه رخيصة في سبيل إعلاء كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله ، ولأنه الشاب الذي تربى على حب الله وأراد أن يكون من العظماء الشهداء كان محمود في طريقه إلى جنة عرضها السموات والأرض، انه الشهيد محمود فتحي ديب والذي استشهد بتاريخ 20/5/2004م في مجزرة قوس قزح برفح .
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد محمود فتحي ديب في حي البرازيل شرق رفح بتاريخ 1/2/1981م و تربى في أحضان أسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها إلى بلدة هربيا في ارض فلسطين المحتلة عام 1948م، وتتكون أسرته من 10 افرد وترتيبه السابع بينهما وترعرع الشهيد بين ربوع المخيم وكان من شباب مسجد أبو بكر الصديق بحي البرازيل وعاش محمود يطارد الأعداء ودباباته والتحق بصفوف لجان المقاومة الشعبية و درس محمود المراحل الابتدائية والإعدادية في مدارس رفح للاجئين وحصل على دبلوم صناعة ، ثم عمل بالخراطة والحدادة وعمل بالسلطة الوطنية في جهاز التسليح .
أهله يفخرون باستشهاده
يقول والد الشهيد: امتاز ابني إيهاب بحسن الخلق وكان دائما مبتسما وبشوشا ولا يكره أحدا ومطيع لوالديه جدا .
وإنني فخور جدا باستشهاده والحمد لله الذي شرفني باستشهاده ، فلقد كان محافظ على الصلاة في المسجد ومتواضعا ومحبوبا وغيورا على دينه أما والدة الشهيد والتي تلقت الخبر بحرقة وألم قالت والدموع تنهمر من عيونها :' حسبنا الله ونعم الوكيل على من حرمنا من فلذة كبدي وندعو الله أن يحرمه من أبنائه ومن اعز ما يملك فلقد كان محمود نوارة الدار وعيوننا ومهجة قلوبنا وكان حنونا بطبعه يحب الوطن ويضحى من أجله '.
محطات جهادية
وكان الشهيد ومنذ نعومة أظافره التحق بلجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين حيث أوكلوا له مهمة زرع العبوات في الليل عندما تأتي إليهم أخبار بوجود حشودات عسكرية لاجتياح إحدى مناطق محافظة رفح.
وعمل الشهيد البطل محمود في عدة مجالات خلال انتفاضة الأقصى حيث كان عينا ساهرة في سبيل الله يترقب حركة الأعداء ويتربص بهم ويلاحقهم وكان صاحب همة عالية ويحب الجهاد في سبيل الله وعرف عنه انه باع الدنيا رخيصة في سبيل الله ..
موعد مع الشهادة
بعد انتصاف ليلة العشرين من شهر أيار 2004م كان الشاب محمود فتحي ديب على موعد مع نهاية العظماء الشهداء ،عندما كانت طائرات الاباتشي تحلق على ارتفاع منخفض في محافظة رفح بغطاء من طائرات أف 16 وطائرات الاباتشي وفيما الدبابات تواصل حشوداتها على طول الشريط الحدودي في منطقة حي البرازيل وكان الشاب محمود قد اندفع ليذود عن أهله ويدفع العدوان وبينما كان يزرع عبوة ناسفة مع عدد من زملائه فاجأتهم طائرات الاباتشي بإطلاقها صاروخين تجاههم ما أدى إلى استشهاده مع عدد من رفاق دربه والمواطنين ليسطر بدمه الطاهر أروع آيات التحدي والصمود والعنفوان والبطولة.
مجزرة بشعة
وكانت قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة بشعة في رفح عندما قتلت 62 شهيدا وأصابت 270 جريحا آخرين في اقل من أسبوع وأفادت مصادر فلسطينية مطلعة أن حصيلة العدوان على مدينة رفح كان كبيرا جدا حيث أفادت لجنة الطوارئ المركزية برفح وقتها أن قوات الاحتلال هدمت في حي تل السلطان 15 منزلا بشكل كلي وجزئي فيما أحرقت 18 منزلا آخرا كما دمرت في منطقة رفح الغربية 8 منازل أخرى وجرفت ما يزيد على 300دونم زراعي تضم عشرات الدفيئات الزراعية ودمرت في حي البرازيل 56 منزلا بشكل كلي وجزئي و38 منزلا في حي السلام و4 منازل في حي الشوكة شرق رفح.
وهكذا ومع مرور عام على مجزرة قوس قزح فما زال محمود في القلب والوجدان ولا زالت ذكراه تتجدد باستمرار في قلوب أهله ومحبيه وما زال عبير أريجه لم يجف بعد.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:50 AM
http://www.qaweim.com/pics/9894831215240913.jpg (http://www.qaweim.com/pics/9894831215240913.jpg) السيرة الذاتية للشهيد محمود سعدي جمعة:
الفارس الصامت , والمهندس المبدع , وقاهر أسطورةاليهود... محمود فارس قلة هم مثلك ...ومجتهد يتخفى بين الأزقة ,ومقاتل مثابرلا يعرف طريق للملل ... ومرابط لايظهر إلا في ليلة القمر.
محمود جمعة هو أحد كوادر وقادة وحدة التصنيع لألوية الناصر ينتميلعائلة مجاهدة, محمود هو من الذين عملوا فيصفوف المقاومة ,حين سطعت شمسها فعمل منذ البداية بكل صمت وسرية ليحمل همِ الوطنكباقي المخلصين وليحمل لواء المقاومة ..هكذا هو محمود الفارس الذي تنقل في الأزقة اللمقارعة الأعداء والمتخفي بلباس المقاتل المثابر الذي لا يلينليعمل في غرف التصنيع ليذيق اليهود ما لا يحمدوه لينال شرف الشهادة ,والمرابط على ثغره الباسم ووكره الشامخ , هكذا كان محمود.
و لنا وقفه مع أبرزالعمليات التي شارك فيها:
*عملية تفجير عبوة بجرافة صهيونية على الحدود بمنطقة الشعوت.
*عملية إطلاق صواريخ ناصر على موقع تل زعرب.
*عملية إطلاق قذائف هاون على تل زعرب .
*المشاركة في كثير من مهمات تلغيم الشوارع العامة.
*شارك في عديدمن مهمات الرباط والحراسة الليلية في منطقة تل السلطان.
موعد مع الشهادة:
وفي الساعة صباحا من يوم الجمعة المبارك 14/5/2004 كانفارسنا في مهمة جهادية لزرع عبوة ناسفة و أثناء تأدية المهمة و عندما وصل إلى الحدود المصرية الفلسطينية قام طيران الاستطلاع بقصفه مما أدى إلى انفجار العبوة التي كان يحملها ولقد صعدت روحه إلى الله عزوجل بعد رحلة جهاد طويلة ومقارعة للعدو الصهيوني تكللت بالشهادة الذي كان يطلبها فارسنا الشهيد محمود جمعة.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:51 AM
http://www.qaweim.com/pics/8147581215240690.jpg (http://www.qaweim.com/pics/8147581215240690.jpg) السيرة الذاتية للشهيد البطل أحمد موسي أبو جاموس بطل عملية المعبر الاستشهادية
مولده والنشأة
ولد الشهيد المجاهد بتاريخ 3/5/1982 م من عائلة محافظة و جميع أبناؤها من الملتزمين بالدين و الجهاد ، و لقد و لقد الشهيد في أرض الكنانة في مصر و درس المرحلة الابتدائية فيها و كان من الطلاب المتفوقين الحريصين على دراستهم ، و من ثم عاد هو و أسرته إلى ارض الوطن الحبيب فلسطين ثم أكمل دراسته في المرحلة الإعدادية ثم انتقل إلى كلية تدريب غزة المهنية و درس في مجال الميكانيكا و حصل على المرتبة الأولى و قد كان مخلصاً في عمله و أحبه أصدقاؤه و معلموه كثيراً و جميع من عرفه ...
طالب مجتهد
حيث أكمل بعد ذلك دراسته الثانوية ، و بعد أن حصل على شهادة التدريب المهنية التحق في الجامعة الإسلامية بغزة و درس في قسم أصول الدين و الشريعة الإسلامية و قد تميز في هذا المجال و أبدع فيه و حصل على الامتياز .
حياته متواضع ومحبوب
عاش احمد في أسرة متواضعة و كان محبوبا في أسرته و كان من يراه يحبه لصفوة قلبه و كان من رواد المساجد و من الدعاة إلى الله مع شيوخ الدعوة و حريصاً على أن يخرج ثلاثة أيام في الشهر و أربعين يوم في السنة و كان دوماً يتحدث عن الجنة والشهادة.
عائلة استشهاديين
ولان عائلته عائلة الاستشهاديين، لم يكن بالطبع نبأ استشهاده غريبا عليها .فهي التي قدمت الاستشهادي (شقيقه الأكبر هشام) والذي نفذ عملية اقتحام مغتصبة جاني أور مع الاستشهادي أمين أبو حطب عام 2001 (و المنتميان للجبهة الديموقراطية) وقتلوا خلالها ما يزيد عن خمسة جنود صهاينة.
وكذلك قدمت عائلته الاستشهادي محمد أبو جاموس ابن عمه، ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام بطل عملية اقتحام موقع كيرم شالوم مع الاستشهادي عماد أبو رزق عام 2002 وقتلوا خلالها خمسة جنود.
والد الاستشهاديين (هشام واحمد) وقف في بيت عرس الشهادة يتلقى التبريكات باستشهاد ابنه وقال:' الحمد لله الذي جعل أبنائي شهداء واصطفاهم إلى عليين وإنني والله أتمنى الشهادة وهنيئا لك الشهادة يا احمد'.
أما والدة الاستشهادي احمد والذي ضمت صورته إلى صدرها فقالت:' الحمد لله نال ما تمنى ولحق بابني هشام شهيدا في سبيل الله .لقد كان ابني احمد نعم المجاهد في سبيل الله ونحن فرحون باستشهاده .وتلقينا نبأ استشهاده بمزيد من الصبر والإيمان والاحتساب والصلاة والاستغفار هذا شرف وفرح وفخر لنا'.
عاشق للشهادة
عشق الشهيد أحمد الجهاد في سبيل الله و لقد أحب لقاء الله فأحبه الله بأن أعطاه الشهادة , ولقد شارك الشهيد في أعمال الجهاد والمقاومة وكان دائما يحرض الشباب على الجهاد في سبيل الله....
استشهاده وعملية المعبر
حتى جاءت الفرصة التي كان يبحث عنها شهيدنا احمد منذ زمن حيث تجهز لعملية استشهادية لينال الشهادة ويرتقى إلى حيث مرضاة الله عز و جل و ذلك بتنفيذ عمليه استشهادية قرب معبر رفح الحدودي يوم الجمعة 28/5/2004 الساعة الثامنة و النصف صباحاً , ولقد اعترف العدو بالعملية التي كانت عبارة عن مهاجمة باص صهيوني بقل جنود صهاينة بسيارة مفخخة كان يقودها شهيدنا البطل ولقد اعترف العدو بوقوع العديد من القتلى والإصابات في العملية البطولية.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:52 AM
http://www.qaweim.com/pics/5733701215240552.jpg (http://www.qaweim.com/pics/5733701215240552.jpg) السيرة الذاتية للشهيد البطل عماد عبد العال
عندما يتربى الشباب الفلسطيني المسلم على موائد القرآن وفي كنف المساجد تتميز حياته بمذاق خاص طعمها التضحية وحب الجهاد والاستشهاد، وتجدهم متمسكين بخيار المقاومة ويقدموا كل ما يمتلكون لرفع راية الإسلام العظيم، ومن الواضح أن مجاهدين مدينة غزة جسدوا حقيقة ذلك بجهادهم وتضحياتهم، ومن بين أولئك الاستشهادي المجاهد عماد عبد العال أحد مجاهدين ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لألوية الناصر صلاح الدين، والذي استشهد أثناء تنفيذه لعملية عسكرية جنوب شرق مدينة غزة فجر يوم الاثنين 14/11/2005 م.
حب الجهاد:
عماد سامي حسن عبد العال 19 عاما من مواليد عام 1986م في مدينة غزة والقرية الأصلية برير، تربى في كنف أسرة عرفت بتدينها وحفاظها على قيم وتعاليم الإسلام العظيم وهم من سكان حي الصبرة بالقرب من المجمع الإسلامي وسط مدينة غزة.
وهو الثالث بين أخوته من الأولاد والبنات، وعرف منذ صغره عماد بهدوئه وتواضعه، وحبه واحترامه للكبار والصغار، وكان حريصا شد الحرص على إرضاء والديه وعدم إغضابهم.
هذا ما أوضحه شقيقه الأكبر جهاد حيث قال:' من عرف عماد وتعامل معه كان يحبه، وكان عماد يكسب حبهم وحب الجميع'.
وتابع يقول:' شقيقي عماد كان مجاهدا صغيرا في العمر تربى في كنف قائد عظيم وهو الشيخ الشهيد أحمد ياسين وتشبع حبا بالجهاد والمجاهدين، وكان حريصا على متابعة أحداث المقاومة وتتبع سير المجاهدين'.
وأوضح شقيقه إلى أنه أنهى دراسته الثانوية والتحق بكلية العلوم المهنية والتطبيقية في الجامعة الإسلامية وكان في السنة الأولى لتخصص الهندسة المعمارية، مشيرا إلى أنه كان خاطبا من فتاة قبل ثلاثة أشهر من استشهاده، وكان يجهز ترتيبات الزواج ولكن قدر الله أراد له الاستشهاد.
تلميذ القائد:
وقال شقيقه جهاد :'عماد عرف بالأدب والتدين والوطنية وحب الجهاد الذي تجاوز حدوده، ترعرع على موائد القرآن الكريم في مسجد المجمع الإسلامي الذي أسسه الشيخ الشهيد أحمد ياسين، وكان ملتزم في المسجد ويؤدي جميع الصلوات فيه'.
كما تربى الشهيد في كنف الشيخ أحمد ياسين الذي أعجب عماد بشخصيته وبدعوته وبجهاده، وكان اغتيال الشيخ قد أثر على نفسية عماد والذي شبهه بسيل جارف أخذ أعز وأغلى الناس عليه.
وعن عمل عماد في المقاومة وانتمائه لأحد أجنحة المقاومة يقول أحد أصدقاؤه :' انتمى عماد إلى ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وعمل في الوحدة الخاصة بها، وشارك الشهيد في العديد من عمليات التصدي للاجتياحات الصهيونية التي استهدفت حي الزيتون وتل الإسلام وحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
كما شارك مع إخوانه في ألوية الناصر صلاح الدين التصدي لمعركة أيام الغضب عام 2004 في مخيم جباليا شمال قطاع غزة'.
ومضى يقول:'وسبب انتمائه إلى ألوية الناصر صلاح الدين هو حبه الشديد للجهاد والمقاومة وعشقه للاستشهاد، وانتهاجه للنهج الإسلامي الذي ارتائه في عمله الجهادي'.
نهاية مجاهد:
خرج الاستشهادي عبد العال لتنفيذ عملية جهادية مع مجموعة من مجاهدين ألوية الناصر صلاح الدين لرصد جيب عسكري في منطقة جحر الديك إلى الجنوب الشرقي من مدينة غزة والمجاورة مع لخط الهدنة مع الجانب الصهيوني.
وفور وصول المجوعة إلى المكان المحدد أطلقت دبابة صهيونية قذيفة مدفعية أصيب على أثرها عماد أصابة مباشرة أدت إلى استشهاده على الفور، وإصابة باقي أفراد المجموعة بإصابات لينسحبوا بعدها من المكان.
تلقى أهل عماد خبر استشهاده بذهول ودهشة وكان ذلك بمثابة صدمة لهم لأنهم لم يكونوا على علم أن ابنهم خارج إلى عمل جهادي أو القيام بعملية عسكرية، ولم يصدقوا الخبر في البداية ولكن بعد أن شاهدوا جثمانه في مستشفى الشفاء تأكدوا من الخبر لتصاب والدته بصدمة عصبية نتيجة استشهاد ولدها، وكان تعامله قبل استشهاده بأيام طبيعي واتسم بالهدوء والسكينة ولم يلاحظ عليه أي علامات وداع أو خروجه للاستشهاد.
لم يكن من الغريب أن تكون هذه النهاية الطيبة هي نهاية شاب مجاهد تربى على موائد القرآن، وفي كنف مجاهدين وقادة، فقد اكتسب عماد أخلاق المسلم من المسجد، وخرج للميدان متشبعا لأخلاق المجاهد الفذ لتكون خاتمته في الدنيا جهاد واستشهاد على ثرى فلسطين الطاهر.
الشهيد: عماد عبد العال
توعدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية بالانتقام لمقتل احد كوادرها عماد عبد العال برصاص جيش الاحتلال في منطقة جحر الديك شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة اليوم الاثنين.
وأطلق مسلحون من اللجان النار خلال موكب التشييع الذي انطلق من مشفى الشفاء نحو منزل الشهيد في حي الصبرة جنوب غزة وسط تأكيد على استمرار عمليات المقاومة ردا على اعتداءات جيش الاحتلال.
وكان جنود الاحتلال أطلقوا النار على مجموعة تضم ثلاثة مقاومين من لجان المقاومة الشعبية كانوا في مهمة قتالية فقتلت احدهم وأصابت آخرين بجراح وصفت جراح احدهما ببالغة الخطورة ونقلوا على أثرها إلى مشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقي العلاج.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:53 AM
http://www.qaweim.com/pics/5670491236440772.jpg (http://www.qaweim.com/pics/5670491236440772.jpg) نبذة عن حياة الشهيد أحمد حسن محمود حرب
الميلاد والنشأة:-
ولد عام 1985 في 6/11/1985م من سكان مخيم النصيرات منطقة بلوك c درس بمدارس وكالة الغوث بمخيم النصيرات المرحلة الابتدائية والإعدادية درس المرحلة الثانوية بمدرسة خالد بن الوليد بالمخيم.
الهوية الجهادية :-
عمل في صفوف ألوية الناصر صلاح الدين منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة وكان مثل العطاء والإخلاص وكان مثل الالتزام الديني والأخلاقي وكان حريص أن يكون دائما في المقدمة مع إخوانه المجاهدين من كافة الفصائل شارك في العديد من المرات في عملية إطلاق الصواريخ والهاون على المغتصبات الصهيونية
رحلة الشهادة :-
لن يتأخر الوعد الرباني الذي أوعد به رب العالمين عباده المجاهدين المخلصين فكانت ليلة وليست كأي ليلة فالموت يحنق بالناس من كل جانب والقمر مختفي وحزين والهدف قتل مجاهد فلسطيني بتاريخ 3/7/2004م في تمام الساعة الرابعة فجرا وكانت الهجمة الصهيونية على مخيم النصيرات فلم يتأخر أحمد المقدام فخرج مع باقي مجاهدين ألوية الناصر صلاح الدين لصد العدوان الظالم على المخيم فأبلى أحمد بلاً حسناً في هذه المعركة البطولية فرحل عنا البطل ولكن ترك فينا حب الشهادة فلك من الوفاء يا أحمد .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:53 AM
http://www.qaweim.com/pics/3025431215202774.jpg (http://www.qaweim.com/pics/3025431215202774.jpg) السيرة الذاتية للشهيد الفارس عماد عسلية أحد فرسان ألوية الناصر صلاح الدين شمال غزة
همجنود المقاومة ، نفوس زكية طاهرة وأيادي متوضئة ، جنود يتقدمون في الميدانويتسابقون إلى الجنان ، بل إلى الدرجات العلا لنيل المنى ، فبعد مشوار جهادي عظيمكانت الشهادة في سبيل الله أسمى أمنية لكل مجاهد ومقاوم ، لنقف اليوم نودع شهيداًجديداً من شهداء ألوية الناصر صلاح الدين الذراع الضارب للجان المقاومة الشعبية ،وابن الألوية الشهيد المجاهد عماد محمد عسلية الذي استشهد إثر قصفه بصاروخ من طائرةاستطلاع صهيونية في شارع صلاح الدين شرق مخيم جباليا.
ميلادونشأته
ولدالشهيد المجاهد عماد محمد عسلية مطلع العام 1978م ، في أكناف أسرة فلسطينية كريمة، وترعرع وسط بلدته جباليا شمال قطاع غزة ، وشهيدنا عسلية متزوج ولقد رزقه اللهبطفلين هما ' ابتهال ورغد ' ، وينحدر الشهيد عسلية من بلدته الأصلية ' جباليا
' لأسرة مكونة من شقيقين فقط .
تعليمهودراسته
تلقىالشهيد عسلية تعليمه كأي طفل من أطفال بلدته جباليا ، حيث درس المرحلة الابتدائيةبمدرسة الرافعي الابتدائية للبنين ، ومن ثم أكمل دراسته الإعدادية بمدرسة اسامة بنزيد الإعدادية للبنين ، ومن ثم ليدرس المرحلة الثانوية في مدرسة عثمان بن عفانالثانوية للبنين ، ولقد انتقل شهيدنا ليكمل مسيرته التعليمية الجامعية في جامعة القدس المفتوحة ، ومن ثم عمل مسئولا لقسم الحرف في بلدية جباليا شمال غزة.
مثالاً للصبروالإخلاص
اتصفشهيدنا بالعديد من الصفات الحسنة فكان مثالاً للصبر والإخلاص والإقدام لا يهابالموت ، كان شهيدنا محافظاً على صلاته وعبادته ، يحضر الدروس وجلسات التربيةالإسلامية بمسجد العودة الي الله ، كتوما للأسرار وخاصة في العمل ومحباً للمزاح معالجميع ، شاب خلوق وخدوم كما يشهد له العديد من إخوانه ، صاحب علاقات اجتماعية.واسعة ويشهد له الجميع من أبناء البلدة بذلك
في صفوف ألوية الناصر صلاح الدين
التحقشهدينا بركب المجاهدين من أبناء لجان المقاومة الشعبية مطلع العام 2004م ليعمل بشكل سريً في العديد من المهمات الجهادية كإطلاق الصواريخ علىالمغتصبات ، والتصدي للإجتياحات المتكررة على شمال قطاع غزة ومنها آخر اجتياح تعرض له شمال غزة ' اجتياح أيام الغضب ' ، والرباطعلى ثغور الوطن الغالي الحبيب ،ولقد كان يعشق الجهاد ويحب المرابطين ، كما عملعسلية في محاربة الفساد والمفسدين برفقة الشهيد القائد مجدي حماد ، ولقد كانيستشيره إخوانه في العديد من الأعمال التنظيمية ، ويفيد أحد المقربين من الشهيد أن الشهيد عسلية كان أحدالمطلعين على عملية معبر كارني الأخيرة.
موعد مع الشهادة
كانشهيدنا عماد على موعد مع لقاء الله ، ليلتحق بالشهداء، الذين سبقوه ، فلم يبخل طيلةأيامه من تقديم كل ما يملك في سبيل الله يسارع لصد الاجتياحات والرباط على الثغور ،لتكون النهاية بالارتقاء حيث مقاعد الصديقين الشهداء والأنبياء مساء يوم 5/6/2006م، بعد إطلاق طائرات الاستطلاع لصهيونية نار حقدها بصاروخين على سيارة من نوع ' سكودا ' كان يستقلها الشهيد عسلية برفقته الشهيد قائد ألوية الناصر صلاح الدين شمال غزة مجدي حماد ، أثناء عودتهما منعمل خير وإصلاح لأثنين من الإخوة في لجان المقاومة ، فيرتقيان معاً شهداء ، ويلحقعماد ومجدي بمن سبقوهم من إخوانهم المجاهدين إلى الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:54 AM
http://www.qaweim.com/pics/8947651215202679.jpg (http://www.qaweim.com/pics/8947651215202679.jpg) السيرة الذاتية للشهيد الفارس خالد أبو واكد
نعم يا خالد، لقد أصحبت أحد أولئك الذين طالما اتخذتهم قدوتك ومثلك الأعلى، والذين طالما وقفت مطأطئا الرأس احتراما وتقديرا لهم ولجهودهم وتضحياتهم من أجل الله ثم الوطن.
نعم يا خالد، لقد أصبحت بطلا، وعلما من أعلام فلسطين، والذين تقف الكلمات عاجزة أن تفيهم حقهم، فكيف للمداد أن يمنح أناس سطروا أروع ملاحم البطولة والفداء بدمائهم وجهادهم وتضحياتهم حقهم.
نحسبك يا خالد أحد أولئك العظماء –ولا نزكي على الله أحدا – فقد بحثت عن الشهادة طويلا بعدما قمت بواجبك الوطني، ولم تبخل على دينك وبلدك، بوقتك وجهدك..وروحك، حتى نالت منك صواريخ الحقد الصهيونية يوم الجمعة 5-5-2006 برفقة إخوانك من ألوية الناصر صلاح الدين .
الميلاد والنشأة
في عام 1988 كانت فلسطين على موعد مع ميلاد أحد الفرسان الأبطال، وكانت عائلة أبو وأكد على موعد أيضا مع قدوم فتاها الهمام خالد، والذي ولد في أسرة متدينة محافظة مكونة من 5 أشقاء وشقيقات وترتيبه الثالث بينهم، وعرف منذ صغره بجرأته وطيبة قلبه وتحليه بالأخلاق الحميدة.
وتلقى خالد تعليمه الابتدائي والإعدادي بمدارس غزة، قبل أن يلتحق بسوق العمل، كي يمتهن مهنة 'الحلاقة'.
ونما عشقه للجهاد والمقاومة مع معايشته للأحداث الجارية، ومشاهداته للجرائم التي يرتكبها العدو المجرم بحق أبناء شعبه الفلسطيني
وقبل اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة كان الشهيد خالد يترقب ذلك اليوم الذي سيصبح فيه أحد مجاهدي فلسطين ويقوم بدوره المناط به كي يدافع عن أهله ودينه ووطنه وان يساهم فى معركة التحرير، فطالما نظر إلي المغتصبات الصهيونية الرابضة على قلب الأرض الفلسطينية محدثا نفسه عن اليوم الذي سيشارك في اقتلاعها .
وبعد اندلاع الانتفاضة كان شهيدنا خالد والذي كان لا يزال فتى صغيرا، من المشاركين فيها حيث حافظ على الذهاب إلى محيط المغتصبات الصهيونية بالإضافة إلي مشاركته الفاعلة في المسيرات والمظاهرات وجنازات الشهداء
وقبيل عام من استشهاده، أخذ شهيدنا خالد يبحث عن طرف خيط يقوده إلى صفوف المقاومة وبالفعل كان له ما أراد حيث التحق في صفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية وتلقى العديد من الدورات التدريبية العسكرية في صفوفها.
ومنذ التحاقه امتاز شهيدنا خالد بالعديد من الصفات أبرزها الجندي المطيع في كل الأحوال والشجاعة المنقطعة النظير والاستبسال.
كما أن شهيدنا المغوار اشتهر بتدينه وتقواه، حيث التزم في صفوف مسجد الرحمة، وكان حريصا أشد الحرص على أداء صلاة الفجر فيه، باذلا جهده في إيقاظ رفاقه وإخوانه وأهل حيه لأداء الصلاة.
وقد ربطت بين خالد وإخوانه ' جمعة ومحمود وحمادة ووحيد دغمش'، والذين قضوا معه شهداء بإذن الله، علاقة أخوية مميزة، حتى كادوا لا يفارقون بعضهم البعض، فتراهم في صفوف الرباط والتدريب معا، وفي صفوف العبادة والتقوى يتسابقون معا، وكذلك في علاقاتهم الاجتماعية .
ومنذ اليوم الأول لانضمامه لصفوف ألوية الناصر صلاح الدين قدم شهيدنا خالد نفسه كاستشهادي في سبيل الله عز وجل، لكن الله لم يكتب له ذلك في عملية استشهادية.
الشهادة
ويوم استشهاده تناول خالد طعام الغداء بعد أن أدى صلاة الجمعة، قبل أن يلاحظ وجود طائرات أباتشي صهيونية تحلق في السماء، فأسرع متوجها إلي 'ملعب' تستخدمه ألوية الناصر صلاح الدين من أجل تدريب أفرادها.
وبعد أن اطمئن إلي خلو ملعب التدريب، جلس خالد برفقة أصحابه جمعة وحمادة ومحمود ووحيد دغمش ، على أكياس رمل كانت موجودة في المكان، ينتظرون أحد الإخوة الأفاضل كان قد تواعد معهم لإعطائهم درسا دينيا .
وما هي إلا لحظات حتى أطلقت طائرة استطلاع غادرة عدة صواريخ باتجاههم فارتقوا شهداء بعد أن تحولت أجسادهم الطائرة إلي أشلاء . رحم الله شهداءنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:55 AM
http://www.qaweim.com/pics/4755501215202500.jpg (http://www.qaweim.com/pics/4755501215202500.jpg) السيرة الذاتية للاستشهادي البطل عماد أبو سمهدانة منفذ عملية فتح خيبر الاستشهادية
عماد أبو سمهدانه استشهادي بطل، استطاع أن يضرب مثلا رائعا في الجهاد والمقاومة بعزيمة جبارة لا تلين وروح وثّابة لاستمرار نسيرة الجهاد والاستشهاد ولم تمنعه الحصون ولا الموانع من السهر والرصد والتخطيط والمتابعة والعمل ليل نهار من اجل ان يكون استشهاديا ويقدم دمائه وروحه مهرا لعروسه فلسطين .
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد عماد عطوة أبو سمهدانه لعام 1982م لعائلة مجاهدة هاجرت من أرضها في بئر السبع في ارض فلسطين المحتلة عام 1948م وسكنت مخيم رفح. وعاش في كنف أسرته وتشرب حب الجهاد والاستشهاد وتتلمذ على يد قريبه الشهيد القائد عطايا أبو سمهدانه والذي استشهد في انتفاضة عام 1987 .
ودرس في مدارس رفح التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ونشأ نشأة دينية حيث كان يحافظ على جميع الصلوات في المسجد وخاصة صلاة الفجر وكل من عرفه أدرك انه استشهادي حي يشع من وجهه نور.
والدته تفخر باستشهاده
وبعد سماع والدته نبأ استشهاده أخذت تطلق زغاريدها وتوزعها في كل مكان، وقالت الحمد لله الذي أنجبت ابني الاستشهادي عماد الذي تمنى الشهادة وجاهد بحق الله وكتبت له الشهادة وانا راضية على ذلك '.
عملية موراج البطولية
ومع ساعات الليل يوم الأربعاء بتاريخ 22-9-2004م قام عماد أبو سمهدانة برفقة إخوانه في الجهاد والمقاومة محمد العزازي وعبدالله عمر باقتحام مستوطنة موراج من جهة خان يونس واختبئوا بين الدفيئات الزراعية وبدأوا بتوزيع الأدوار عليهم حيث توزعوا داخل أماكن محصنة وبدأوا بزراعة العبوات الناسفة داخل المستوطنة ومن ثم جاءت لحظة الصفر الساعة السادسة يوم الخميس بتاريخ 23/9/2004م للانقضاض والمهاجمة وخاضوا ملحمة بطولية استمرت حتى ساعات الظهر .
اعترافات صهيونية
وحسب ضابط صهيوني، فإن التحقيق الأولي يشير إلي أن منفذي العملية دخلا منطقة محظورة، وربما يكون الضباب قد ساعدهم علي ذلك، وبشكل عام تكون حالة التأهب لدي الجنود في مثل هذه الساعة عالية جدا، لذا فإن وصول منفذي العملية إلي الموقع يعتبر خطيرا جدا .
وذكر الضابط، أيضا، أنه لم يكن هناك تحذير عيني حول إمكانية استهداف الموقع أو المستوطنة في ساعة مبكرة، مع ذلك، فإن توالي الأحداث في قطاع غزة جعل الجنود في حالة تأهب علي مدار الساعة.
خمسة ساعات من الاشتباك
وحسب مصادر فلسطينية فإن ثلاثة مقاومين شاركوا في هذه العملية الكبرى وأنهم اشتبكوا مع قوات الاحتلال قرابة خمس ساعات، حيث انتهت العملية عند ظهر أمس بعد استشهاد المقاومين.
وأضافت المصادر أن المقاومين الثلاثة تمكنوا بعد اقتحام المستوطنة المحصنة من السيطرة علي عدة مفارق فيها وزرع عدة ألغام وهاجموا جيبا عسكريا وفجروا كما هاجموا عدة أبراج عسكرية.
وأكد مسؤول عسكري صهيوني أن العملية تم التخطيط لها بدقة بالغة. ونقلت صحيفة عبرية علي الانترنت عن قائد كتيبة شاكيد التابعة لوحدة جفعاتي، العميد عوفر ليفي، قوله إن المقاتل الفلسطيني الثالث كان ينوي علي ما يبدو وضع عبوة ناسفة بين دفيئات مستوطنة موراغ لكي تنفجر بالجنود عندما يقومون بملاحقته.
عملية مشتركة
أصدرت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين و سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح ، بيانا مشتركا تبنت فيه الهجوم على مستوطنة «موراج» الصهيونية على أراضي قطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل خمسة من الصهاينة احدهم ضابط وإصابة عدد كبير بجروح خطرة، بالإضافة إلى استشهاد منفذي العملية الثلاثة ليلحقوا بركب الشهداء في جوار الرفيق الأعلى.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:59 AM
http://www.qaweim.com/pics/6288651215202301.jpg (http://www.qaweim.com/pics/6288651215202301.jpg) السيرة الجهادية للشهيد البطل محمد النمس .
مولد الشهيد ونشأته
ولد الشهيد البطل محمد النمس في مدينة رفح بتاريخ 25-12-1985 ومن ثم انتقل إلي الأردن ليعيش برفقة عائلته حيث أن والده نازح منذ سنة 1967 حيث أنهى هناك مرحلة الابتدائية ثم انتقل إلي العيش في فلسطين الحبيبية سنة 1996 حيث انهي دراسته الإعدادية والثانوية وكان مثال للشاب الفلسطيني المؤمن وكان شاب شجاع يتصف بالشجاعة وكان صاحب ضحكة أيضا وعندما انهي الشهيد دراسته الثانوية .
مدينة جنين وبواكير العمل الجهادي للشهيد
توجه إلي الضفة الغربية للعمل لذلك لنظر الظروف الاقتصادية السيئة التي كانت تمر بها عائلته وهذا عام 1999 حيث اندلعت شرارة الانتفاضة وهناك بدا مشواره الجهادي وهناك في مدينة جنين حيث بدأ بصناعة القنابل اليدوية وبدأ يشارك الأبطال العمل الثوري وبعد شهرين من انتفاضة الاقصي عاد الشهيد إلى قطاع غزة وخاصة على مخيمه .
العودة إلى رفح واستكمال مسيرته الجهادية
ولقد عاد الشهيد وفى قلبه حب الجهاد والمقاومة حيث شارك في فعاليات الانتفاضة المباركة ومسيرات تشييع الشهداء وكانت الظروف الاقتصادية لاهل صعبه جدا فكان شهيدنا يساعدهم فكان في النهار بائع حلويات وفي الليل صانع متفجرات وانتمى إلي لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين وقد شهد له الجميع ببطولاته .
ولقد كان شهيدنا البطل من المجاهدين المتخصصين في زراعة العبوات الناسفة وشارك في العديد من العمليات الجهادية والاستشهادية و كان شهيدنا يتمتع بالعلاقات الجيدة مع جميع فصائل المقاومة وكان يشاركهم الرباط والتصدي للعدوان الصهيوني.
موعد مع الشهادة
كان شهيدنا محمد في الساعات الأولي من صباح يوم الاثنين 21-2-2002 م كان له موعد مع الشهادة التي سعيها وكان ينتظرها ليلا ونهارا فقد بدأت قوة صهيونية في اقتحام حي البرازيل وحي السلام وفي هذه اللحظات كان الشهيد خارج من الشابورة متوجه إلي منطقة الحدث حيث كان يقول لأصدقائه وأخيه الأكبر منه ( يلا قبلوني وودعوني أنا رايح أنا رايح ) سبحان الله وكان يشعر انه لن يرجع لأهل منطقته وأصدقائه وأهل بيته مرة أخري ومن ثم سقط العديد من الشهداء وكان الشهيد يحاول إنقاذ احد أصدقائه الذي سقط علي ارض المعركة وهو الشهيد عماد عبد الوهاب ولكن رصاصات الغدر كانت أسرع منه وكان الشهيد سقطت فوق صاحبه وكانت الرصاصات اخترقت جميع أنحاء صدره وبطنه وقلبه وهذا ماكان يتمناه رحمه الله عليه وادخله وهوا وجميع شهدائه جنات الفردوس انا لله وانا اليه راجعون .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 12:59 AM
http://www.qaweim.com/pics/1626301261682796.jpg (http://www.qaweim.com/pics/1626301261682796.jpg)
الشهيد المجاهد أحمد جمال النوري أسد الألوية في البريج
قم للبريج وحي اليوم من فيها إن البريج أسود الله تحميها
السيرة الذاتية للشهيد أحمد جمال النوري
وسط أزقة المخيمات وعلى وقع المعاناة اليومية لشعب الفلسطيني ولد الشهيد أحمد جمال أحمد النوري في مخيم البريج بتاريخ31/7/1979م لأسرة ملتزمة ومتدينة تؤمن بان الوطن لا يعود إلا بطريق الجهاد والمقاومة وكانت أحاديث العودة وقصص الجهاد تردد في بيت عائلة الشهيد ولقد ترعرع شهيدنا أحمد على حب المقاومة والتي كانت تسرى في عروقه وتستحوذ على فكره وحركته .
أخلاقه وصفاته
التحق شهيدنا أحمد في مدارس مخيم البريج وواصل تعليمه حتى أنهى المرحلة الإعدادية إلا أن شهيدنا أثر استكمال حياته عبر تعلمه حرفه ليساعد أهله في مشقات الحياة ولقد كان شهيدنا ذو سيرة حسنة وطيبة بين جيرانه وكان من المحبوبين وأصحاب العلاقات الجيدة مع جميع أبناء المخيم وكان من المواظبين على الصلاة في المسجد وصاحب أخلاق حسنة .
ولقد تزوج شهيدنا أحمد وله من الأبناء ثلاثة هما جمال وإبراهيم وفريال .
جهاده
لقد كان شهيدنا يعشق الجهاد ويؤمنه أن طريق الخلاص للشعب الفلسطيني هو سلوك درب الجهاد والمقاومة وحمل السلاح في مواجهة العدو الصهيوني الذي يحتل الأرض ويدنس المقدسات فكان منذ صغره وفى انتفاضة الحجارة يشارك أقرانه في إلقاء الحجارة على الجنود الصهاينة في مخيم البريج ولقد شارك في معظم فعاليات انتفاضة الحجارة , وما أن اندلعت انتفاضة الأقصى حتى هب شهيدنا أحمد نحو لجان المقاومة ولقد انضم إلى صفوفها في عام 2002 حيث كان من الفاعلين في أحداث الانتفاضة الجماهيرية تم التحق شهيدنا أحمد في الجناح العسكري للجان المقاومة ألوية الناصر صلاح الدين وكان مجاهد صلب وعنيد يشارك في الرباط على حدود مخيم البريج والتصدي للقوات الصهيونية التي تحاول التوغل في المنطقة الوسطي وخاصة منطقة البريج ولقد شارك الشهيد أحمد في كثير من المهمات الجهادية برفقة أخوانه في ألوية الناصر .
استشهاده
في يوم السبت 27/12/2008م حيث هاجمت الغربان الصهيونية قطاع غزة في حرب بشعة استهدفت الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وأثناء قصف المقرات الحكومية في غزة استشهد شهيدنا البطل أحمد النوري أثناء قصف مقرات الشرطة الفلسطينية في المنطقة الوسطي حيث كان شهيدنا على رأسه عمله في سلك الشرطة يحفظ امن شعبه في النهار ويرابط يحمي الثغور ليلا في ألوية الناصر صلاح الدين ولقد تم تشييعه في جنازة مهيبة شارك فيها آلاف من جماهير شعبنا في مخيم البريج وسط التأكيد على التمسك بخيار المقاومة والجهاد خيار الشهداء وخيار شهيدنا احمد نسال الله له الرحمة والقبول والجنة والحور اللهم أمين .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:00 AM
http://www.qaweim.com/pics/2051301261245223.jpg (http://www.qaweim.com/pics/2051301261245223.jpg)
الشهيد أحمد المسحال ' بدمى أسطر قصتي وجهادي '
السيرة الذاتية للشهيد أحمد المسحال :
مع بزوغ نهار يوم 27/12/1989 كان مخيم الشاطئ على موعد مع ميلاد أسد جديد من أسوده، حيث ولد الشهيد المجاهد ' أحمد المسحال ' ... كبر احمد وترعرع بين أزقة مخيمالشاطئ القلعة العتيدة التي لطالما خرّجت أسود أذاقوا العدو مر الكأس ..
الميلاد والنشأة
تربي أحمد في أسرة متواضعة ومتدينة علمهوالداه على حب الدين والوطن والتضحية من اجلهم ، وقد درس أحمد المرحلة الابتدائيةفي مدرسة أبو عاصي الابتدائية ، حيث انهاها بدرجة امتياز وانهى ايضا مرحلة الاعدايةمن مدرسة غزة الجديدة الاعدادية وكانت درجاته مرتفعة وايضا درس جزء من المرحلةالثانوية في مدرسة شهداء الشاطئ الثانوية.أحمد الإبن المطيع لوالديه
يحدثنا ابوه الحاج حسين المسحال عن ولده العزيز _ كما وصف _ ان احمدكان اكثر ابناء طوعا له ولوالدته ويقول الوالد ودمعات الاسود تسيل في ليلة منالليالي وبالتحديد آخر ليلة في حياة احمد كنا جالسين في سهرة في منزلنا نأكل وقدطلبت امه من اخيه الاكبر ' محمد ' ان يشتري لها مشروب غازي حيث رفض محمد ان يشتريلامه وقال لها يا امي الوقت متأخر الآن ؛ فما كان من أحمد إلا ان يذهب لبقالة تبعدعن بيتهم مسافة 4 كيلومتر حيث تاخر ساعة عن البيت ولكن اخيرا حضر احمد وأحضرلوالدته ما طلبت وعندما سألته امه لماذا فعلت هكذا يا أحمد ؟؟
قال لها ياأمي لتقولي لي الله يرضى عليك
فرضيت الام الحنونة عليه ورضي الله عنه لبرهبوالديه
الانضمام للجان المقاومة
كان احمد ملتزماوكان يصلي في مسجد السوسي في معسكر الشاطئ ولحبه الشديد للعمل الجهادي بحث احمد فيالتنظيمات عن مسافة تتسع لطاقته النارية ففتحت كل التنظيمات له الأبواب الا أنالأسد أحب أن ينضم مع الأسود أمثاله
فانضم للجان المقاومة وعمل فياطارها حيث شهد له الكل بالنشاط الدؤوب وحب العمل الجهادي والانتماء الحقيقيللتنظيم
ولنشاط احمد وجهوده وتوفيقه في الدورات العسكرية للجان المقاومةالشعبية تم اختياره للانضمام للوحدة الخاصة لألوية الناصر صلاح الدين حيث كان ماتمنى وانضم احمد لقافلة الوحدة الخاصة بألوية الناصر صلاح الدين .
المرابط على الثغور
يروي احد رفقاء درب أحمد أن الشهيد أحمد المسحال كان يبكي ان خرجوالرباط في سبيل الله ولم يكن احمد معهمحيث كان يستعد لرباط جديد وهو عائدمن رباطه ويذكر رفيقه ابو عبد العزيز ان احمد كان يحب ان ينشد انشودة ' بدمي أسطرقصتي وجهادي ' ويقول رفيق دربه وهو يبكي بحرارة على أحمد فعلا يا احمد لقد كتبت قصةعشقك لفلسطين بدماءك الزكية الطاهرة .
موعد مع الشهادة
ولنجاحاحمد في هذه الوحدة وحبه للجهاد والاستشهاد في سبيل الله طلب احمد واصر وبشدة علىأن يخرج استشهادي في سبيل الله والانتقام لدماء الشهيد القائد ' جمال أبو سمهدانة ' تم تدريبه على يد مدرب الاستشهاديين الشهيد القائد ' رمضان المجدلاوي ' وفي الايامالاخيرة من الدورة وبعد انتهاءها جلس الشهيد رمضان المجدلاوي والشهيد أحمد المسحالوالمجاهدان الاخران تناولون المشروب ويرتاحوا ، حيث كانت غربان السماء تحلق فيأجواء الموقع وقصفتهم بصاروخين حيث استشهد كل من الشهيد القائد / رمضان المجدلاوي ' أبو أحمد ' والشهيد المجاهد / أحد أفراد الوحدة الخاصة احمد المسحال ' أبو أنس '
وارتقوا الى العلياء شهيدين مخلصين لطالما قدموا الغالي والنفيس في سبيل الله عزوجل .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:01 AM
http://www.qaweim.com/pics/7232611260880805.jpg (http://www.qaweim.com/pics/7232611260880805.jpg) الاستشهادي محمد فروانة.. أعَزَّ أبناء شعبه
ومرّغ أنفجيش الاحتلال في التراب
مثل كثيرٍ من أمّهات شهداء فلسطين، استقبلتوالدة الاستشهادي محمد فروانة (25 عاماً)؛ ابن ألوية الناصر صلاح الدين المهنّئين بتوزيع الحلوى عليهم لاستشهادنجلها في عملية نوعيّة أربكت قادة جيش الاحتلال الصهيوني.
أم محمد التي بدَتْ صابرةًفي عرس ولدها الشهيد تستقبل السيّدات اللواتي قدِمْنَ من أنحاء مختلفة لتهنئتهاباستشهاد محمد، قالت: 'أهنّئ نفسي وعائلتي باستشهاد ابننا محمد'.
الفخر الذيتشعر والدة محمد بابنها لم يكنْ عبثياً، فالعملية التي نفّذها على معبر 'كرم أبوسالم' شرق قطاع غزة اعتزّ بها جميع الفلسطينيّين، فقد مرّغت أنف جيش الاحتلالوقادته في التراب. فمنذ اللحظة التي استعدَّ فيها محمد للقاء ربه لم يقبَل الصمتوالقبول بواقع جرائم الاحتلال الصهيوني التي أسفرت عن قتل الأطفال والمدنيينالفلسطينيين في الآونة الأخيرة، فقام بتنفيذ عملية نوعية كان من بين فرسانها أيضاً أخيه الشهيد المجاهد حامد الرنتيسي من أبطال ألوية الناصر صلاحالدين وبمشاركة كتائب القسام.
نشأته:
وُلِد الشهيد محمد فروانةفي منزلٍ يقع بين أزقّة مدينة خان يونس عام 1983، وهو الثاني بين إخوته ومن أسرةٍملتزمة أسمت يوم شهادة ابنها بـ'عرس فلسطين الجديد'. تلقّى محمد تعليمه في المدينةالتي يُكِنّ لها كلّ حبٍّ واحترام، والتحق بجامعة الأقصى ليدرسالتربية.
ذهبنا إلى مكان العرس فوجدنا فعلاً عرساً جميلاً في خضمّ مشاعرعارمة بالفرحة بالعملية. وتقول والدته 'أم محمد': 'إني أقدّم نفسي وروحي وزوجي وكلّأهل بيتي وما أملك فداء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله'. وتابعت: 'فلسطين مازالت تنجب الرجال وما زال الرجال يجيبون صرخات الطفلة هدى ومحمد وكلّ أطفال فلسطينالذين ذاقوا الويلات من جرائم الاحتلال'.
واسترسلت والدة الاستشهاديبقولها: 'اليوم أزفّ محمد لأغلى شيءٍ في الوجود، وهو الله ربّ العالمين، ويأتيالناس ليباركوا لي استشهاد ولدي محمد.. فأنا قدّمت لله فلذة كبدي.. والله إنّيراضية من كلّ قلبي.. وأنا صادقة بما أقول.. وهو قال لي سامحيني'.
ومضت والدةالاستشهادي: 'قلت له أريد أنْ أزوّجك، قال لي: (لا.. فهل تختاري لي عروسةً فيالدنيا وأترك 72 من الحور العين في الجنة.. أريدك أن تزفّيني إليهنّ). فقلت له
: )أودعتك عندي أمانة).. واليوم أهنّئ نفسي بمحمد الغالي الذي اصطفاه ربه'، داعيةًالله أنْ يعوّضها فيه عوضَ خير.
ويقول شقيق الشهيد، الشاب علي عزمي فروانة 25) عاماً)، وهو متبسم: 'نحن نحتسب أخانا محمداً شهيداً عند الله، وهذه رسالة أولىللعدو رداً على جرائمه البشعة'.
صفات مجاهد..
الصفات التي أخبرنابها شقيقه علي توحي بأنّ محمداً وُلِد ومعه العمل الجهادي ويتّسم بها، فليس غريباًأنْ يشترك في عملية جهادية نوعية كهذه.
أوضح علي أنّ أخاه محمداً كان يتّصفبالهدوء والكتمان والسرية التامة، فلم يكنْ يبوح بشيءٍ ولا يوحي لأحد أنّه منظّمٌفي تنظيمٍ فلسطيني يقارع الأعداء عن طريقه.
وأشار إلى أنّ كلّ حديثه كان حولالجنة وملاقاة الصحابة الكرام، وأنّ الآخرة أفضل من الدنيا. ويشير إلى أنّه كانمولَعاً بمشاهدة العمليات الجهادية وسماع أخبارٍ عن المجاهدين، وكان كلّما سمعبمجزرةٍ صهيونية كان يغمّ ويحزن.
مشاعر الأهل:
وأكّد علي فروانة أنّمشاعر الوالديْن جيّدة، وهما فرحان بسماع نبأ استشهاده خاصةً أنّه شارك في عمليةٍضدّ الاحتلال وأوقع فيهم القتلى والجرحى، واصفاً حياته معهما بأنّها كانت حياةأصدقاء ويسعى الشهيد لإرضائهما ونيل حبّهما لكيْ ينجح في حياته.
ويقول شقيقه 'أبو المجد': 'نحمد الله أنْ أكرمنا باستشهاد شقيقي محمداً في عملية (الوهمالمتبدّد) التي شفَتْ غليل كلّ إنسانٍ غيور على وطنه، وكل إنسانٍ يرى دماء أبناءفلسطين على شاطئ البحر، ودماء قادة المقاومة والمجاهدين، لينصر راية الإسلام والحقوالدين'.
وتابع أبو المجد قائلاً: 'نسأل الله أنْ يكون هذا هو بداية الطريقالسليم والصحيح للردّ على جرائم الاحتلال المتواصلة، وأنْ تكون رسالةً مطمئنة لكلقلبٍ يتعطّش للشهادة في سبيل الله، ونسأل الله لكلّ أبناء شعبنا والأمة العربيةوالإسلامية البعد عن الفتنة'.
وعبّر أهل الشهيد وأقرباؤه بمشاعر الفرحةالعارمة وكذا أصحابه. المواطن رائد فروانة أوضح أنّ شهادة ابن عمومته شرفٌ كبيرللعائلة. فيما أكّد المواطن محمود (20 عاماً) أنّ عائلة فروانة تفخر بهذا العملالبطولي الذي كانت تنتظره على أحرّ من الجمر. وتوافد الأهل والأحبة إلى بيت عائلةالشهيد لتهنِئتهم باستشهاد ابنهم، كما أقيم سُرادق الفرح لتقبل التهاني منالقادمين.
حان الانتقام..
وكان الشهيد محمد فروانة قد استُشْهِد خلالتنفيذه عملية استشهاديّة مع إخوة له مجاهدين في ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب القسام، الجناح العسكريّلحركة المقاومة الإسلاميّة 'حماس'،
وكانتالعملية قد استهدفت نقطةً صهيونية شرق مدينة رفح بالقرب من معبر كيرم شالومالصهيوني، فجر يوم الأحد الموافق 25/6/2006، وتمكّن المجاهدون من اقتحام المنطقةواختراق السلك الإلكتروني على الحدود الفلسطينية والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وبدأ المجاهدون بتفجير دبابة 'ميركافا' وناقلة جندٍ، ومن ثمّ تمّ تدمير برجمراقبةٍ لثكنة عسكرية لجيش الاحتلال وبرج اللاسلكي التابع لأجهزة الاستخباراتالصهيونية. وأسفرت العملية عن مقتل وإصابة عشرات الصهاينة حسب اعتراف العدو
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:05 AM
http://www.qaweim.com/pics/809031244479536.jpg (http://www.qaweim.com/pics/809031244479536.jpg) الشهيد القائد إياد أبو العنين من أبرز مهندسي التصنيع في الألوية
الشهيد إياد أبو العنين.. قائد صلب دوخ جنود الاحتلال الصهيوني وكان مقاتلا عنيدا، أحب الوطن وامتشق سلاحه معلنا الرفض لكل المؤامرات ضد فلسطين ..وهو فارس من فرسان لجان المقاومة الشعبية برفح واحد مهندسي ألوية الناصر صلاح الدين ومن أهم صانعي صواريخ الناصر.
وكان الشهيد إياد رجل في كل مواقفه ..وكان محبوب من الجميع ولم يبخل على وطنه بماله وجهده وقدرته على التصنيع العسكري وختم حياته بالشهادة واستشهد بتاريخ 8/4/2006م مع ابنه بلال (5 سنوات ) في عملية اغتيال نفذتها طائرة استطلاع صهيونية برفح.
الميلاد والنشأة
ولد القائد الشهيد إياد محمد أبو العنين لأسرة فلسطينية لاجئة في ارض فلسطين المحتلة عام 48م لعام 1973 م و كبر إياد وشب على حب الوطن وعاش سنوات طفولته بين أزقة وحواري مخيم الشابورة للاجئين فعرف معنى القهر واللجوء وبطش الاحتلال وعاش إياد حياة بطولية فكان من أشبال الحجارة في الانتفاضة الأولى وتدرج في العمل التنظيمي وكان دائما صاحب مواقف بطولية وعاش حياة حافلة بالجهاد والمقاومة فلزم طريق الالتزام منذ صغره حتى عايش الانتفاضة الأولى عام 1987م وعاش حياة مليئة بمغامرات بطولية وسجل اسمه في السجل الجهادي وكان باستمرار حلقة في حلق الصهاينة .
بين صفوف المقاومة
التحق الشهيد إياد بصورة مبكرة في صفوف المقاومة خلال الانتفاضة الأولى وواصل عمله الجهادي في صمت، ولم يقنع الشهيد بالعمل في اللجان والفعاليات التنظيمية العادية وحاول تطوير عمله خاصة وانه يمتلك صفات الريادة والعمل العسكري ولقد حقق للشهيد إياد مراده والتحق بقوافل المجاهدين.. ففي بداية هبة انتفاضة الأقصى التحق بصفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وعمل مع المقاومين في مجال المساعدة وتخزين الأسلحة وبعض المهام الأخرى حتى وصل إلى مهندس التصنيع الأول في ألوية الناصر صلاح الدين وكان صاحب مهام جهادية عديدة وكان يشارك في إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية .
مراحل حياته الجهادية
ومع تفجر أحداث انتفاضة الأقصى ضاعف الفارس المغوار من نشاطه وفعالياته واستطاع مع إخوانه إعادة تشكيل مجموعات ألوية الناصر صلاح الدين العسكرية الضاربة التي حولت حياة الصهاينة إلى جحيم في المنطقة الجنوبية ..وعرف الشهيد بتعاونه مع كافة المقاومين بالرغم من انه كان احد مهندسي التصنيع إلا انه كان يشارك معهم أحيانا في تنفيذ الهجمات والتصدي لعمليات الاقتحام للمخيم .
محمد وحيدا يبكي ؟
ولم يتمكن الطفل محمد أبو العنين (10 أعوام) من وداع والده إياد وشقيقه بلال، اللذين استشهدا في الغارة الجوية الصهيونية على رفح حيث يرقد في المستشفى، بعد أن نجا من الموت بأعجوبة.
وقال محمد وهو يجهش بالبكاء: إنه كان مع والده في السيارة قبل أن ينزل للحظات، حيث سقطت حينها الصواريخ.
ومن جانبها، لم تتمالك السيدة تهاني (30 عاماً) نفسها، حينما دخل جثمانا زوجها إياد وولدها بلال، وعلت صيحاتها المنددة بالجريمة، وهي تقول بشكل هستيري 'كان رايح يفسح الأولاد . . مش عارف إنه رايح بدون رجعة' وأخذت تتمتم بعدها بعبارة 'منهم لله القتلة.منهم لله القتلة'، قبل أن يغمى عليها.
رحلة مع الشهادة
و استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب عشره آخرون في قصف جوي صهيوني، لموقع تدريب تابع للجان المقاومة الشعبية وسيارة مدنية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وكانت طائرة استطلاع صهيونية ، قصفت بصاروخين على الأقل موقع لتدريب لعناصر لجان المقاومة الشعبية في منطقة تل السلطان بمدينة رفح ، جنوب قطاع غزة وسيارة مدنية ،كانت بالقرب من الموقع ، مما أدى إلى استشهاد صاحبها وهو القائد في ألوية الناصر صلاح الدين إياد أبو العنين وطفله بلال (5سنوات) وإصابة طفله محمد (11سنة)بجراح خطرة
وأفادت مصادر طبية فلسطينية عن وصول خمسة شهداء أشلاء ممزقه إلى مستشفى أبو يوسف النجار جنوب قطاع غزة، عرف من الشهداء إياد أبو العينين وطفله بلال ،وعادل شعت وإبراهيم العالول وبسام حسين ، بينما أصيب خمسة عشر آخرين وصفت جراح بعضهم بالخطيرة منهم محمود الطهراوي - موت سريري .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:06 AM
http://www.qaweim.com/pics/8225141235764978.jpg (http://www.qaweim.com/pics/8225141235764978.jpg) وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِأَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
الشهيد المجاهد منير عبد العزيز محمد أبوسنيمة من رجال الجهاد المقاومة والتصدي في رفح، وعلم مجاهدبين إخوانه، تراه كملاك يمشي على الأرض ابتسامته تسحر القلوب وقلبه الأبيض ينبضبالإيمان وحب الجهاد والاستشهاد بهدوئه يجعل كل من حوله يتعلق به تراه عندالاقتحامات الصهيونية لأرضنا الفلسطينية، يتحرك بنشاط وحيوية، لا يكل ولا يستسلم،رجل أحب الشهادة، شديد البأس على الأعداء، قاوم بشجاعة للدفاع عن ارض الشوكة برفحواستشهد في ميدان المعركة وهو يطلق قذائف الهاون على قوات الاحتلال الصهيوني في رفح الشرقية.
الميلاد والنشأة:
ولدالشهيد الفارس منير عبد العزيز محمد أبو سنيمة في قرية الشوكة بمدينة رفح، بتاريخ 1984/6/12، وتربى في أحضان أسرة متدينة محافظة ميسورة الحال تعود جذورها إلى عشيرةالترابين في أرض فلسطين وقد عانت عائلته ما عانت من الاحتلال الصهيوني فقد استشهد أخوة اشرففي الضفة الغربية وقد استشهدت والدته بعد قصف مباني المطار بجوار البيت في الحربالأخيرة وقد تم هدم البيت من قبل الاحتلال الصهيوني .
ترعرع الشهيد بين ربوع قرية الشوكة ترعرعبين لوزها وزيتونها وصبارها ، فنشأ منير نشأة الرجال، وتربى تربية الأبطال، وكان منشباب مسجد المطار برفح عاش يبحث عن الشهادة ومن اقتحام إلى رباط حتى تعرف علىالمجاهدين فعاش يرسم خطواته على وقع الشهداء وكان دائماً يبحث عن الشهادةويتمناها،.
صفاته وأخلاقه:
يقول أصدقاء الشهيد ومن عايشوه انه كان رجلا مؤمنا متدينا كانشجاعا كاتما للإسرار لا يحب أن يظهر أمام الناس بسلاحه بل انه أخفى عمله في صفوف الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبيةألوية الناصر صلاح الدين عن اقرب المقربين له لدرجة أن أهله تفاجئوا بعمله العسكريبألوية الناصر صلاح الدين.
يقولون أصدقائه انه كان همه الوحيد الجهاد في سبيل الله وانه كان استشهاديا فقد كانيتربص بالقوات الخاصة الصهيونية التي كانت تدخل المطار وكانيكمن لها وحيدا في مناطق ساقطة امنيا مثل المطار واليهودية شرق رفح.
يقول والده إنني فخور جداً باستشهاده والحمد لله الذي شرفني باستشهاده وهذا من فضل اللهسبحانه وتعالى.
عمله الجهادي:
ولقد شارك الشهيد البطل منير أبو سنيمة في عدة مجالات خلالانتفاضة الأقصى حيث كان يعمل في جهاز الرصد والمتابعة التابع للألوية وعمل أيضا فيالجهاز العسكري للألوية وكان محبوباً من الجميع لإخلاصه في عمله وبذله مجهوداتخارقة من أجل إنجاز ما يوكل له.
وتميز شهيدنا البطل منير بأخلاقه الرفيعة ومحبةالمحيطين به وعلمه في شؤون دينه وتفانيه في طاعة والديه وضرب مثالاً يحتذي به فيالعطاء والتضحية والفداء من أجل الوطن كما يقول احد أصدقائه ورفاق دربة: «لقد كانالشهيد منير متفانياً في خدمة الآخرين معطاء بلا حدود وخجولا.
موعد مع الشهادة
في ليلة 14/1/2009كان شهيدنا منير برفقة الشهيد القائدفي لواء المدفعية محمد مع الشهيد منير أبو سنيمة وقد صلي الشهيدين العشاء في منزلالشهيد محمد وقد كانت الأجواء مليئة بالطائرات المعادية بجميع أنواعها فقد كانتالحرب في ضراوتها وكانت المجازر الصهيونية تزداد ضد أبناء شعبنا وقطاعناالحبيب.
سمع الشهيدين صوت تقدم الآليات الصهيونية وهي تتقدم للتوغل في منطقة صوفاشرق رفح وذلك بحكم قربهم للمكان المستهدف فقرر الشهيدين أن يمطروا هذه الآليات بوابلمن قذائف الهاون وان يعيقون تقدمها نحو أرضنا الحبيبة.
خرج الشهيدين من البيتوتسللا بين أشجار الزيتون إلى اقرب نقطة استطاعا أن يصلوا لها وهي شرق محطة غازبهلول شرق رفح و في حد كروم الزيتون قام الإبطال بنصب مدفع الهاون برغم التحليقالمكثف للطيران الاستطلاعي والمروحي والحربي الصهيوني.
وقد قام أبطالنا بقصف القوة الصهيونيةالمتقدمة بثلاث قذائف هاون ولقد قامت طائرات الاحتلال الصهيوني بتحديدمكانهما فباغتتهم طائرة اف 16 غادرة لتلقي نيران حقدها على اثنينمن رجالالمقاومة الأشداء ليرتقيا شهيدين واقفين على مدفع الهاون مقبلين غير مدبرين في سبيلالله وصد العدوان الهمجي على قطاعنا الحبيب.
فهنيئا لك الشهادة يا منير وأنت تلحق بقادتك ورفاقك المجاهدين الميامينإلى عليين في مستقر رحمته.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:11 AM
(http://www.qaweim.com/pics/7150181235763968.jpg)http://www.qaweim.com/pics/7150181235763968.jpg (http://www.qaweim.com/pics/7150181235763968.jpg)
'وَلاتَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌعِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ'
الشهيد القائد محمدعبد المعطي أبو سنيمة (أبو العبد) يا شهيدا لم يتوان عن درب الشهداء يوما.. يا منصنت العهد ووفيت بالوعد وعهد الشهداء عهد الشهيد القائد أبو عطايا وكل الشهداء،محمديا من شاركت في دحر المحتل الغاصب عن أرضنا وبيوتنا وأطفالنا، وجاهدت وقاومتواستشهدت لتلحق بركب الشهداء العظام.
الميلاد والنشأة:
في قرية الشوكة شرق مدينة رفح بين أشجار اللوز والزيتون ولد احد فرسان ألوية الناصرصلاح الدين بتاريخ 5/5/1978، لأسرة متواضعة مجاهدة تعود أصولها لعشيرة الترابين فيفلسطين وقد عانت عائلته مثل باقي العائلات الفلسطينية من ظلم الاحتلال وعملائه فقدهدم منزلهم من قبل الاحتلال الصهيوني وقد تعرض شهيدنا للاعتقال والمطاردة.
نشأ شهيدنا البطلوسط عائلة مؤمنه بالله وبعدالة القضية و كان الإسلام العظيم كساءهم، وفلسطين حاضرةبين أضلاعهمفوالدة رجل مؤمن وأهله من أهل الخير الأبرار المعروفون فيمنطقة الشوكة ورفح.
ترعرع محمد بين أشجار الزيتون واللوز والصبار ليشق طريقةفي هذه الحياة بكل عزم وإصرار متمسكا بدينه محافظا على المبادئ والثوابتالإسلامية.
فقد درس الابتدائية في مدرسة الحصينات ومن ثم الإعدادية في مدرسة بالإعدادية برفح ليكمل دراسته الثانوية في مدرسة بئر السبع برفحليكمل بعدهاالدراسة في الجامعة الإسلامية.
صفاته وأخلاقه:
كان يتمتع الشهيد محمد بالأخلاق الإسلامية الحميدة، ابتسامته لا تفارقمحياه، حيث شهد له كل من عرفه بحسن الخلق والأدب الجميل ، كان مثالا للشاب المؤمنالصبور الخلوق لالتزامه وكان خدوم جدا فقد كان دائما يسارع الى خدمة الآخرين بمايستطيع سواء أكان يعرفه او لا يعرفه ، كما واتصف بالشجاعة والرجولة و بالذكاء وسرعةالبديهة.
مشواره الجهادي:
مع بلوغ شهيدنا التاسعة من عمره، كانت انتفاضةالحجارة تفتتح أولى أيامها المباركة، فاندفع محمد للمواجهة مع قوات الاحتلال كغيرهمن آلاف الشباب الفلسطيني الثائر، حيث شهدت له مناطق الشابورة ورفح وهو يرشق جنودالاحتلال الصهيوني بحجارته المباركة، وليشارك بفعالية في الانتفاضة الأولى ليكبر ويكبر داخلهحب فلسطين وحب الجهاد والمقاومة.
في الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى التحقشهيدنا بلجان المقاومة الشعبية وذراعها المسلح ألوية الناصر صلاح الدين وذلك في 2002وكان من العناصر المجاهدة النشيطة في المنطقة الشرقية لرفح.
بعض العمليات الجهادية:
فقد شارك في العديد من فعالياتالمقاومة في رفح الشرقية فما انطلق صاروخ للألوية أو قذيفة هاون إلا وكان لشهيدنابصمة علية وقد شارك شهيدنا أبو العبد في عدة عمليات عسكرية على الشريط الحدودي شرقرفح نذكر منها استهداف جيب عسكري بالرشاشات المتوسطة في منطقة 'اليهودية' شرق رفحواستهداف قوة صهيونية متوغلة في المطار بالرشاشات وزرع عدة عبوات على الشريطالحدودي ومنطقة صوفا.
كان شهيدنا ابو العبد من اكثر المجاهدين نشاطا في العمل العسكريوالوطني فقد كان يرابط على الحدود بشكل يومي كان شهيدنا ابو العبد ينفق اغلب مالةفي سبيل الله فقد اشترى من ماله الخاص عدة بنادق وكميات من الذخائر ليسلح ويجهز بهاعدد من المجاهدين نسال الله ان تكون في ميزان حسناته.
كان شهيدنا لا يفرق بينالمجاهدين من الفصائل فقد كان يعمل ويساعد كل من أراد المقاومة فكانت علاقته متينةمع اغلب الفصائل المقاومة وخاصة القسام وسرايا القدس.
. فقد شارك شهيدنا في العمل المقاوم وكله أمل في أن يلقى ربه شهيدا مقبلا غيرمدبر.
موعد مع الشهادة:
في ليلة 14/1/2009كان الشهيد القائدفي لواء المدفعية محمد مع الشهيد منير أبو سنيمة وقد صلي الشهيدين العشاء في منزلالشهيد محمد وقد كانت الأجواء مليئة بالطائرات المعادية بجميع أنواعها فقد كانتالحرب في ضراوتها وكانت المجازر الصهيونية تزداد ضد أبناء شعبنا وقطاعناالحبيب.
سمع الشهيدين صوت تقدم الآليات الصهيونية وهي تتقدم للتوغل في منطقة صوفاشرق رفح وذلك بحكم قربهم للمكان المستهدف فقرر الشهيدين أن يمطروا هذه الآليات بوابلمن قذائف الهاون وان يعيقون تقدمها نحو أرضنا الحبيبة.
خرج الشهيدين من البيتوتسللا بين أشجار الزيتون إلى اقرب نقطة استطاعا أن يصلوا لها وهي شرق محطة غازبهلول شرق رفح و في حد كروم الزيتون قام الإبطال بنصب مدفع الهاون برغم التحليقالمكثف للطيران الاستطلاعي والمروحي والحربي الصهيوني.
وقد قام أبطالنا بقصف القوة الصهيونيةالمتقدمة بثلاث قذائف هاون ولقد قامت طائرات الاحتلال الصهيوني بتحديدمكانهما فباغتتهم طائرة اف 16 غادرة لتلقي نيران حقدها على اثنينمن رجالالمقاومة الأشداء ليرتقيا شهيدين واقفين على مدفع الهاون مقبلين غير مدبرين في سبيلالله وصد العدوان الهمجي على قطاعنا الحبيب.
فهنيئا لك الشهادة أبا العبد وأنت تلحق بقادتك ورفاقك المجاهدين الميامينإلى عليين في مستقر رحمته.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:15 AM
http://www.qaweim.com/pics/5174561215247314.jpg (http://www.qaweim.com/pics/5174561215247314.jpg) السيرة الذاتية للشهيد القائد : هشام رضوان أبو نصيرة ' أبو محمد '
يعتبر الشهيد أحد قادة ومؤسسي ألوية الناصر صلاح الدين في فلسطين وقائدها في خان يونس ' جسر المقاومة ' ، ولد الشهيد البطل القائد في التاسع عشر من شهر مايو لعام 1969م في قرية بني سهيلا وهو أب لأربعة بنات وولد اسمه ' محمد ' .
أبا محمد من أسرة مجاهدة
ينتمي شهيدنا البطل إلى أسرة فلسطينية متواضعة مجاهدة , حيث تعرضت هذه الأسرة للعديد من الويلات على أيدي قوات الاحتلال حيث اعتقل الأخ الأكبر لهشام وهو ' محمد ' أربعة عشر عاماً بتهمة القيام بعمليات جهادية في قلب الكيان وترأسه لمجموعات عسكرية ويعتبر القائد المجاهد /محمد رضوان أبو نصيرة أحد القادة المؤسسين للجان المقاومة الشعبية في فلسطين.
مولده والنشأة
حيث ترعرع الشهيد القائد هشام منذ نعومة أظافره على حب الجهاد والمقاومة , بل وكان من أوائل من أشعلوا الانتفاضة الأولى في محافظة خان يونس حيث أنهى شهيدنا المجاهد دراسته الثانوية في مدرسة المتنبي الثانوية بعبسان الكبيرة .
أبا محمد العابد الزاهد
كان أبو محمد رجلاً ربانياً عابداً زاهداً من رواد المساجد حيث أنه كان من رواد مسجد أبو عبيدة ومسجد حمزة بن عبد المطلب بوسط بني سهيلا وكان محافظاً على جميع الصلوات في المسجد وتشهد له صلاة الفجر جماعة وكان محافظاً على صيام كل يوم اثنين وخميس من كل أسبوع وصيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر .
جهاده وصلابته في مقارعه العدو
- كان له شرف المشاركة الفاعلة في الانتفاضة حيث أنه شارك في الكثيرة من العمليات النوعية البطولية مع رفيق دربه في الجهاد ' الاستشهادي / أشرف أبو حية والذي استشهد في مهمة جهادية في موقع الإدارة المدنية ( مدرسة كمال ناصر حالياً ) بجوار بريد خان يونس وذلك في شهر رمضان المبارك .
- أبو محمد كان على موعد مع الاعتقال لعدة مرات ولكن لم يستطع العدو إثبات أي تهمة عليه ولذلك حول إلى الاعتقال الإداري في أكثر من مرة في انتفاضة الأقصى الأولى , وصار شهيدنا مطارداً حيث اشتعلت في جسده روح العزيمة والهمة العالية .
- أقدم شهيدنا على عدة عمليات في وسط بلدة بني سهيلا واشتهر في ذلك الوقت بعنفوانه ضد المحتل بل وقام بضرب عدد من الجنود أكثر من مرة وفي أحد المرات أقدمت مجموعة من الصهاينة على محاصرته فقام شهيدنا البطل بصدهم بيديه وإصابة أحد الجنود إصابة متوسطة ومن ثم انهال عليه جنود العدو بالضرب أدى إلى إصابته إصابة خطيرة ورفض العدو أن يعالج هشام في مستشفى خان يونس آنذاك فنقل إلى مستشفى الشفاء بغزة وعولج هناك .
- كان من أول مؤسسي ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين و أحد أعضاء المجلس العسكري وقائد الألوية في خان يونس .
عملياته الجهادية
- شارك أبو محمد في أوائل عام 2001م ومع بداية اشتعال انتفاضة الأقصى الثانية في اشتباك مسلح استمر لعدة ساعات واستشهد في هذا الاشتباك الشهيد المجاهد / حماد السميري , وأدت العملية في حينها إلى مقتل وإصابة عدد من جنود العدو وإصابة آخرين.
- في بداية عام 2002م شارك أبو محمد في عملية مطار رفح و التي أدت إلى مقتل عدد من ضباط الأمن العاملين في المطار .
- شارك أبو محمد في العديد من عمليات تجهيز العبوات والتي أدت بفضل الله تعالى من تدمير أسطورة الميركافاه في أواخر عام 2002م .
- أما في عملية عبسان الكبيرة فكان فارساً من أوائل من تصدى للقوات الصهيونية الغازية وكان يصول ويجول في ميدان المعركة كالأسد حيث أنه تمكن ورفيقه الشهيد أيمن أبو طير من قتل ضابط وجندي صهيوني , وتمكنوا آنذاك من اغتنام حاملة مليئة بدماء الجنود الصهاينة وبعض معداتهم , واستشهد في هذه العملية رفيق دربه الشهيد المجاهد / أيمن أبو طير أحد أبرز أمراء مجموعات ألوية الناصر صلاح الدين في خان يونس .
- تمكن شهيدنا المجاهد من تفجير عدة جيبات عسكرية صهيونية على طول الحدود الشرقية مع العدو الصهيوني.
- أما بتاريخ الموافق 23/9/2004م كانت عملية ' فتح خيبر ' الاستشهادية المشتركة بين ألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش فيما يسمى بمستوطنة ميراج فكان لأبو محمد شرف التخطيط والإشراف والإعداد وهو من قام بتوصل الاستشهاديين إلى ميدان المعركة وقد أدت العملية في حينها إلا مقتل خمسة جنود وإصابة عدد آخر إصابات مختلفة .
- وفي ' البرق الصاعق' فيما يسمى بمحور كيسوفيم العسكري الصهيوني والتي نفذها كل من الاستشهاديين , الشهيد المجاهد/ فيصل محمد أبو نقيرة والشهيد المجاهد/ إبراهيم محمد حماد فكان لشهيدنا القائد شرف الإشراف والمتابعة في هذا العملية المشتركة بين ألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس والتي أدت بحسب اعتراف العدو إلى مقتل خمسة مستوطنين وجندي ، إصابة مستوطن إصابة بالغة وستة جنود آخرين منهم إصابتين بالغتين شارك أبو محمد مع رفيق دربه الشهيد المجاهد / محمود العرقان ' قناص فلسطين ' في العديد من عمليات القنص لجنود العدو ما بين عام 2001م وحتى عام 2006م والتي أدت إلى مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين.
- شارك في العديد من عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه أهداف صهيونية وقذائف الهاون باتجاه مغتصبات العدو .
- شارك في عملية مشتركة بين ألوية الناصر و سرايا القدس والتي استهدفت سيارة للصهاينة تضم ضباط من وحدة الهندسة الصهيونية بقذائف ال R.B.G والأسلحة الرشاشة شرق بلدة المغازي .
- شارك في العديد من العمليات المشتركة مع كتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش .
جهز العديد من صواريخ الناصر والتي أطلقت مؤخراً باتجاه سيديروت أدت آخر صواريخه في ذلك الوقت إلى إصابة سبعة من الصهاينة بينهم إصابات خطيرة .
قائد وحدة الإسناد في عملية الوهم المتبدد
أشرف شهيدنا هشام وخطط وشارك في عملية ' الوهم المتبدد ' المشتركة بين ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد عز الدين القسام وجيش الإسلام وكان قائد وحدة الإسناد في العملية والتي أدت إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة عدد كبير منهم وأسر جندي آخر .
لا تكاد تخلو بصمات شهيدنا أبو محمد في أي اجتياح صهيوني في جنوب القطاع حيث أنه تلقى العديد من الدورات العسكرية في خارج الوطن وداخله وتميز بتفوقه في هذه الدورات , مما أكسبه الخبرة العملية في كيفية التصدي للعدو وتلقينه درساً في فنون القتال وخرج شهيدنا العديد من الدورات العسكرية وأشرف على تدريب عدد من الاستشهاديين الأبطال وكان حريصاً كل الحرص على العمل الجهادي المشترك .
أبا محمد رجل إصلاح في المجتمع
شارك شهيدنا في حل العديد من المشكلات العائلية والتنظيمية على مستوى محافظة خان يونس وكان له شرف حقن دماء المسلمين في العديد من المواقف والمشاكل التي لم يجرأ على حلها أحد .
أبا محمد وعلاقاته المميزة مع فصائل المقاومة
كان شهيدنا على علاقة مميزة وحميمة مع قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى ' القيادة المشتركة ' وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش وكافة أطياف الشعب الفلسطيني في الجنوب .
في يوم استشهاد الأمين العام أبا العطايا
وفي يوم اغتيال الأمين العام المؤسس للجان المقاومة الشعبية في فلسطين الشهيد / جمال أبو سمهدانة ' أبو عطايا ' رفيق درب هشام كان يبكي بكاءاً مراً لفراقه وتوعد ألا يرجع إلى رفح إلا ثائراً لأبو عطايا وكانت بعد ذلك عملية الوهم المتبدد الجهادية المشتركة .
موعد اللقاء
أما في يوم الأربعاء السادس عشر من جمادي الآخرة لعام 1427هـ الموافق 12-7-2006م كان شهيدنا أبو محمد على موعد مع لقاء الله عز وجل بعد أن صلى الفجر جماعة مع رفاق دربه المجاهدين حيث أنه كان يتربص بالعدو الصهيوني والذي أقدم على اجتياح بلدة القرارة الواقعة شمال شرق خانيونس حيث كان شهيدنا أول من شارك في التصدي للعدوان الصهيوني على البلدة إلا أن طائرة استطلاع صهيونية قامت بإطلاق صاروخ غادر استهدف أبو محمد شخصياً ثم قامت بإطلاق صاروخ آخر على رفاق دربه مما أدى إلى إصابة أربعة من مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين .
الألوية تنعي أحد مؤسسيها
ونعت ألوية الناصر صلاح الدين أحد قادتها ومؤسسها راجية من الله عز وجل أن يتقبل شهيدها في عليين , وقالت أنه تحسبه كذلك ولا تزكي على الله أحداً وأكدت دماء قادتها لن تزيدها إلى قوة ووحدة , مترحمة على الشهيد هشام أبو نصيرة جسر المقاومة سائلة الله أن يسكن شهيدها فسيح الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:16 AM
http://www.qaweim.com/pics/500171215247088.jpg (http://www.qaweim.com/pics/500171215247088.jpg) السيرة الذاتية للشهيد القائد الشيخ أبو يوسف القوقا
الأرض التي باركها الله والتي رواها الصحابة والمجاهدين وسار على رمالها أمير المؤمنين عمر الخطاب فاتحا , لم تفتأ في يوم أنتنجب عمالقة , ورجال أفذاذ ساروا على نهج الإسلام المقاوم .
الشيخ الشهيد العبديوسف القوقا, رجل عرفته فلسطين بطلا, واستشهد على أرضها عزيزا كريما أبيا, روى بدمهالطهور الأرض المباركة.
سيرةعطرة
العبد يوسف القوقا , ولد في مدينة غزة عام 1962 حيث أتم دراستهالثانوية من مدرسة الكرمل بغزة وحصل على بكالوريوس لغة عربية من كلية الآدابالتابعة لجامعة بيروت العربية فرع الإسكندرية.
وبرز الشيخ أبا يوسف فيالانتفاضة الأولى كأحد قياداتها الميدانيين العاملين على الساحة الداخلية وكان من الناشطين في حركة فتح , ماكانله من دور بارز في إشعال جذوتها وزيادة فعالية نشاطاتها الميدانية , حيث كان يعملكمسئول لمدينة غزة لفترة عامين .
وعمدت سلطات الاحتلال الصهيوني الى مطاردةالشيخ القوقا حتى باتت أعين الصهاينة وعملائهم تلاحقه لمدة ستة شهور مما دعاهللخروج من البلاد عن طريق الحدود عام 1990 و الانتقال إلى جمهورية مصر, وزار أكثرمن دولة عربية إلى أن استقر به المقام في الجزائر لحين عودته عام 1994 مع العائدينلأرض الوطن بعد اتفاق أوسلو وقيام سلطة الحكم الذاتي.
القوقا وأوسلو
اعتبر الشيخ من أشدالرافضين لاتفاقية أوسلو التي أبرمتها السلطة الفلسطينية مع الكيان الصهيوني رفضاًقاطعاً على الرغم من انضمامه لجهاز الأمن الوقائي .
حيث استمر في عمله الكفاحيوالنضالي رافضاً الانصياع لأي أمر أو تنفيذ لأي مهمة أوكلت له حينها, مما أدى لسجنهفي سجون سلطة أوسلو مرات عديدة في سجن الأمن الوقائيبغزة.
انتفاضة الأقصى المباركة
ومع اشتعال جذوةالانتفاضة الحالية انتفاضة الأقصى المباركة عام 2000 انطلقت جموع المجاهدين لمواجهة العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك وكانت انطلاقة لجان المقاومة الشعبية والتي كانت في الطلائع الأولى بضرب العدو الصهيوني ولقد تم تأسيس الجناح العسكري للجان والذي عرف باسم ألوية الناصر صلاح الدين.
وقد أوكلت القيادة المركزية للجان المقاومة الشعبية إلى الشهيد الشيخ أبو يوسف قيادة الجناح العسكري ' ألوية الناصر صلاح الدين ' فأصبح القائد العام له حيث عرف بأن أبو يوسف أكثر ميلاللمقاومة على حساب العمل السياسي وهذا ما يفسر قلة ظهوره الإعلامي .
أبو يوسف الرجل العسكري
مثل العامين الأولين للانتفاضة الفلسطينيةذروة عمل لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين, عبر أربععمليات نوعية و متتالية لتفجير الدبابة الصهيونية الشهيرة ' الميركافاه ' حيث قتلخلالها عدد كبير من الجنود الصهاينة الأمر الذي وضع قادة الألوية في دائرةالاستهداف الصهيوني المتواصل , وبحسب أحد المقربين للقوقا فان أبو يوسف كان أحد أبرز مهندسي عمليات الميركافاه والشخص الذي أشرف على هذه العمليات المتتالية .
مطور ومصنع الصواريخ الأول
ومع تطور العمل العسكري للمقاومة وصعوبة الاستهداف للدبابات الصهيونيةوزيادة التحصينات فقد دخلت الفصائل الفلسطينية في مرحلة تصنيع الصواريخ .
وكان للألوية نصيب في هذا المجال عبر تصنيعها لصواريخ الناصر بمراحله الثلاث المختلفة حيث يؤكد قادة الألوية أن أبو يوسف الذي يرغب كثيرا في لبس الزىالعسكري كان له الفضل في تصنيع صاروخ' ناصر '3' الذي لم تنفك ألوية الناصر منإطلاقه على والمغتصبات الصهيونية.
كما برز أيضاً علاقاته القويةوالتنسيق العالي ومواقفه العلنية حيث يشير المقربين إلى أن الأقرب إلى قلبه والشخصالذي جمعته معه مراحل المقاومة خلال الانتفاضة هو عدنان الغول أحد أبرز مهندسيكتائب القسام والذي قتل قبل عامين في قصف صهيوني.
حياة المجاهدينالأوائل
عاش الشيخ الشهيد أبو يوسف القوقا في بيت متواضع في معسكر الشاطئ للاجئينالفلسطينيين غرب مدينة غزة .
و تعرضالشيخ الشهيد أبو يوسف القوقا خلال الانتفاضة لثلاث محاولات اغتيال كادت أن تنال منه بدأت باستهدافسيارته في حي الزيتون شرق مدينة غزة ثم باستهداف منزله مرتين على التوالي من خلالطائرات الاباتشي والزوارق الحربية ونجا من جميعها كما أن اسمه برز في معظم قوائمالمطلوبين الفلسطينيين في قطاع غزة .
وشكلت كل هذه الأحداث والاستهداف الواضح دافعا قويا لدى الشيخ الشهيد أبو يوسف باتخاذ إجراءات أمنية خاصة حيث ضاعفها في الآونةالأخيرة قبيل مع تزايد حملة الاستهداف الصهيونية ضد فرسان عمليات إطلاق الصواريخوالتي تعد الألوية أحد روادها .
الجمعة الحزينة
في الجمعةالأخيرة من شهر مارس لعام 2006م اتشحت فلسطين بالسواد بعد تناقل المواطنون نبأاستشهاد فارس المقاومة الفلسطيني ونبراسها الشيخ أبو يوسف القوقا , حيث اختاره ربهإلى جواره في يوم من أيام الله وقد نجح الكيان الصهيوني في أن يصل إلى الشيخ الشهيد أبو يوسف عبر استهدافه بسيارة مفخخة على غرار عملية استهداف رفيقه أبو الوليد الدحدوح قائد سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حيثانفجرت أثناء مرور أبو يوسف بالقرب منها متجهالمسجد مرج لزهور خلف جامعة القدس المفتوحة وسط مدينة غزة لأداء صلاة الجمعة.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:17 AM
http://www.qaweim.com/pics/640841215246833.jpg (http://www.qaweim.com/pics/640841215246833.jpg) السيرة الذاتية للشهيد القائد جبر الأخرس :
جبر الأخرس ..رجل قوي شجاع استطاع قطع الحدود وان يلقى الله شهيدا مقبلا غير مدبر وعلم أن جنود الأعداء جبناء فباغتهم في معقلهم وقتل منهم الكثير وقاد الهجوم ضد جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة الغربية واستطاع أن يكون بحق قائد ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية برفح واستشهد في عملية اغتيال جبانة في بيت لحم بعد ثلاثة سنوات من مطاردة الاحتلال بتاريخ 9/4/2006م
الميلاد والنشأة
كما كل المهجرين من أبناء مخيمات اللاجئين ولد الشهيد جبر فواز الأخرس في مخيم يبنا للاجئين وتعود جذور أسرته إلى وادي حنين في ارض فلسطين لعام 1948م وتتكون أسرته من (16 فرداً) وحصل جبر على الثانوية العامة من مدرسة بئر السبع الثانوية والتحق بصفوف الأمن الوطني في الضفة الغربية وتحديدا في مدينة بيت لحم منذ خمسة أعوام .
لقاء مع عائلته
وفي منزل العائلة وقف والد الشهيد وقال : كان ابني جبر صاحب بطولات و بدأت منذ طفولته، وانتهت باستشهاده، بعد أن قضّ مضاجع الاحتلال الصهيوني في بيت لحم والقرى المجاورة لها.
وأضاف : غادر ابني جبر قطاع غزة منذ عام 1999 بعد أن انهي دراسة الثانوية والتحق بصفوف الأمن الفلسطيني بالضفة الغربية وكان آخر اتصال بيني وبين ابني جبر قبل استشهاده بأربع وعشرين ساعة وطلب مني أن أدعو له في صلاتي وان اطمئن كل أفراد عائلتنا ومن يعرفه انه بخير وسلامه والحمد لله استشهد جبر بعد أن انتقم لأبناء شعبه .
محطات جهادية
وكان الشهيد جبر الأخرس وهو أحد أفراد الأمن الوطني مطلوباً لقوات الاحتلال منذ ثلاثة أعوام اثر قيامه بعملية النفق غرب بيت لحم في العام 2003 والتي قتل فيها ثلاثة جنود إسرائيليين، حيث فشل جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في اغتياله أو اعتقاله، والذي سرعان ما تحول إلى بطل شعبي عند السكان الفلسطينيين والى وصمة عار عند جنود الجيش الإسرائيلي.
جبر وانتفاضة الحجارة
ويتحدث ثائر (34 عاماً) الشقيق الأكبر للشهيد عن طفولة الشهيد جبر، قائلاً:' جبر من مواليد عام 1980، ولم يتجاوز عمره السبعة أعوام عند اندلاع انتفاضة الحجارة (انتفاضة 87)، لكنة كان مثل الشباب يخرج في المظاهرات ويشعل الإطارات في الشوارع ويرجم آليات الاحتلال التي تمر من مخيمنا بالحجارة'.
ويتابع:' عندما اشتد عودة وأصبح في الحادية عشر من عمرة كان يذهب مع إلي المخيمات الأخرى بالمدينة خصوصاً 'مخيم الشابورة' شمال رفح الذي كان يمضي فيه معظم وقته، بسبب تواجد المطاردين الفلسطينيين هناك حيث تعلم فنون القتال والصبر والجلد منهم '.
عائلة مجاهدة
وقدمت عائلة الشهيد جبر العديد من الشهداء وكان أبرزهم الشهيد إياد الأخرس الملقب بجنرال الهاون وهو ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وكما استشهد الشهيد وائل الأخرس ابن كتائب شهداء الأقصى برفح خلال تصديه لاجتياح منطقة معبر رفح
جبر والعمل الجهادي
التحق جبر بصفوف ألوية الناصر صلاح الدين واستكمل دوره الجهادي وبدأ عمله الجهادي منذ ذلك الحين ثم تطور في العمل الجهادي، وشارك إخوانه في العديد من الهجمات المسلحة ضد قطعان المستوطنين و شارك جبر إخوانه المجاهدين في التصدي للاجتياحات الصهيونية المتكررة وما أن انتقل إلى بيت لحم حتى كان يطارد الأعداء
ولجبر الأخرس العديد من العمليات أهمها عملية النفق البطولية جنوبي القدس والتي قتل فيها ثلاثة من جنود العدو بينما هرب الآخرون وأصيب جنود الحاجز يومها جنوبي القدس بالهلع فعاد جبر من أمامهم لأدراجه بعد اغتنامه لسلاح أحد الجنود .. وتوالى مسلسل الهجوم الذي سبب الأرق و الهلع للعدو الذي فشل مرارا وتكرارا في اغتيال القائد جبر الأخرس .. حيث قام جبر الأخرس بتنفيذ العديد من العمليات ضد العدو وقطعان جنوده حيث نفذ هجوما بالرشاشات على موقف لجنود العدو على طريق بيت لحم – الخليل بالقرب من مغتصبة عتصيون مما أدى لقتل أربعة جنود و إصابة خمسة آخرين .. وترك يومها جنود العدو للمرة الثانية في صدمة وعاد المجموعة لقواعدها سالمة .. وذلك في 16-10-2005 .. كما كان قائدا لعملية تقوع قبل أيام والتي هاجم فيها دورية عسكرية و أصيب اثنان من جنود العدو فيها
موعد مع الشهادة
وبعد سنوات من الملاحقة والمطاردة .. يترجل الفارس البطل الشهيد القائد جبر الأخرس القائد العام للجان المقاومة الشعبية في منطقة بيت لحم وقائد جناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين و جاء يوم الأجل حيث تمكنت قوة خاصة من محاصرة المكان الذي تحصن فيه القائد الشهيد جبر الأخرس وذلك بعد ظهر الاحد الموافق 9-4-2006 م ليرتقي جبر إلى العلى بعد اشتباك شديد خاضه جبر ومجموعته حتى آخر طلقة ..
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:17 AM
http://www.qaweim.com/pics/4013351215246566.jpg (http://www.qaweim.com/pics/4013351215246566.jpg) السيرة الذاتية للشهيد القائد خالد عواجة أبو شرف
خالد عواجة الرجل المقاوم.. ابن ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري الضارب للجان المقاومة الشعبية، (أبو شرف ) الذي حمل الأمانة والشرف في عنقه ليدافع عن شرف هذه الأمة السليبة، لون حياته بالمقاومة وكتبت له الشهادة.
ولد الشهيد خالد مصطفى عبد الفتاح عواجة (31عاما ) في عام 1970م لعائلة مجاهدة تعود جذورها الى قرية يبنا في ارض فلسطين المحتلة عام 1948م ، التحق خالد بصفوف الثورة الفلسطينية منذ نعومة أظفاره وشارك في الانتفاضة الأولى وكان مطاردا للاحتلال لنشاطه في صقور الفتح الجناح العسكري للحركة آنذاك .
واختار أن يخرج الى ليبيا وعاد الى ارض الوطن مع السلطة الفلسطينية عام 1994م وتزوج من السيدة تغريد الشيخ خليل وأنجب منها شرف 6 أعوام ومصطفى 4 أشهر حين استشهاده .
وفي لقاء مع زوجة الشهيد في الذكرى الثانية لاستشهاده كان من الصعب وصف حالة زوجة أم شهيد ، فما بالك عندما تتحدث عن أم استشهد زوجها وشقيقاها وبترت قدم شقيقها الثالث خلال تأدية الواجب الوطني.
زوجة الشهيد خالد ( تغريد الشيخ خليل) ( أم شرف ) فقدت زوجها خالد عواجة 31 عاما (أبو شرف) خلال تصديه لقوات الاحتلال، التي دهمت مخيم يبنا في رفح، وكانت فقدت شقيقيها أشرف وشريف الشيخ خليل، خلال الانتفاضة الأولى عام 1987م أثناء قيامهما بعملية عسكرية على الحدود الفلسطينية المصرية عام 1992م
قصة تغريد الأم والأخت والزوجة لم تنته عند هذا الحد بل يضاف إليها .. الى مأساتها زاوية أخرى تذكرها بشقيقها وزوجها كلما رأت شقيقها الثالث محمد 27 عاما الذي بترت قدمه، أوائل شهر أغسطس لعام 2002م ، خلال قيامه بواجبه الوطني ضد قوات الاحتلال وبات قعيدا.
) أم اشرف ) زوجة الشهيد التي أصبحت لا تملك في دنياها سوى طفليها شرف 6 أعوام ومصطفى 4 أشهر تحكى لنا بقلبها الذي امتلأ صبرا عن اللحظات الأخيرة في حياة زوجها .
وتقول :' قبل استشهاد زوجي بلحظات معدودة اتصل به أحد أصدقائه وطلب منه أن يحضر للمشاركة في التصدي لقوات الاحتلال التي كانت تقتحم بلوك 'J' في مخيم يبنا والتي دمرت 7 منازل مشيرة الى أن زوجها كان في هذه اللحظة لا يمتلك الرصاص الكافي لكن إصرار أصدقائه وحماسته وشوقه الى الشهادة قاداه الى المعركة حيث استلم منهم الرصاص واشترك في ميدان المعركة متصديا لقوات الاحتلال الصهيوني وأصيب زوجي خالد بعد معركة استمرت تسع ساعات برصاصتين في رأسه ونقل الى مستشفى أبو يوسف النجار برفح ودخل في غيبوبة كاملة لمدة يومين حتى وصل خبر استشهاده بتاريخ 3/9 .
وتضيف أم شرف : أشعر اليوم أكثر من أي وقت مضى بمعاني الفقدان منذ صغري ، فقدت إخوتي أشرف وشريف في الانتفاضة الأولى، وهاأنذا اليوم أودع زوجي خالد.
وحدثتنا بصوت يملؤه الفخر بإخوتها وزوجها قائلة : إن إخوتي أشرف وشريف وزوجي خالد كانوا أصدقاء مناضلين ومطاردين في الانتفاضة الأولى ، فكانت لهم مشاركات عدة ضد العدوان الصهيوني من صنع العبوات الناسفة وإلقائها على قوات الاحتلال وتوزيع البيانات عن جرائم الاحتلال.
وحول ظروف استشهاد شقيقيها قالت: عملية فدائية اشتبك فيها شقيقي مع قوات الاحتلال وأصيب أشرف وشرف مما أدى إلى استشهادهما ،أما زوجي خالد فقد نُفي الى الخارج في الانتفاضة الأولى وقضى معظم حياته في غربة مريرة حتى عاد الى وطنه يهفو الى طمأنينة الاستقرار في بيت يكون ملكه على أرض تكون أرضه، رجع ليغترب مرة أخرى في وطنه دون أن يقف صامتا ، ففي بداية انتفاضة الأقصى شارك في تأسيس لجان المقاومة الشعبية وكان أحد صانعي مدافع الهاون ومطلقيها وشارك في غالبية عمليات المقاومة.
وأخيرا أضافت - ودموعها تتألق بينما تحاول منعها- : أنا فخورة جدا لأنني لم أكن أخت مناضلين فقط بل زوجة مناضل، وسأكون أماً لمناضلين ، فأنا سأربي طفلي مصطفى وشرف أن يرثوا عنهم حب الوطن وعشق الشهادة وأن يسيروا على النهج
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:19 AM
http://www.qaweim.com/pics/4686171215246327.jpg (http://www.qaweim.com/pics/4686171215246327.jpg)
السيرة الذاتية لقاهر الميركافاة الشهيد مصطفى صباح أبا مهاب
أما علمتم أن' أبا مهاب' قد نهل من معين القرآن ، حتى نضج به اليقين ..فإستوت في عينيه الدنيا ...ذهبها وترابها ، و ما عاد يرى في خاطره إلا الجنان والخلود في ظل عدالة السماء.
اختار تخصصه بعناية ..أنها دبابات الميركافا التي صنعت في دولة البغي أمريكا ، و طورت في دولة الكيان المسخ .. وفجرها مصطفي في غزة.
استل ' مصطفى 'سيف الحق وقارعهم ، حتى تمدد ذلك القلب المسكون بنور القرآن المتذوق حلاوة الإيمان ساكنا في آخر أيام شهر رمضان المبارك لعام 1423هـ الموافق 4/12/2002 بصاروخ أطلقته طائرة صهيونية غادرة وهو يمسك بيديه كتاب الله يردد آياته الغر البينات فحملتها النسائم الصاعدة الى السماوات العلا.
إنها الشهادة
كانت الشمس منتصبة في كبد السماء ظهر ذلك اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك حين امسك الشهيد مصطفي مهاب صباح 34 عاما من سكان حي الشيخ رضوان بغزة كتاب الله بين يديه يقرأ ما تيسر له من آيات بينات حتى دوي صوت الانفجار.
كان مصطفي متواجدا في عمله حارسا على مواد بناء في مجمع الدوائر الحكومية بغزة وقتها عندما استهدفه صاروخ غادر أطلقته طائرة أباتشي -صهيونية الاستخدام أمريكية الصنع-.
استقر الصاروخ في جبهة مصطفي الممسك بكتاب الله بين يديه فهوى ذلك الجسد صريعا بعد أن تطايرت أشلاءه في جنبات الغرفة التي كان متواجدا بها.
وعلا صوت البشير : لقد ترجل الفارس .. رحل مهندس اصطياد دبابات الميركافاه .. الشهيد مصطفى صباح ، أحد قادة ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية بقطاع غزة .. قضى شهيدا .. صائما .. ممسكا بالقرآن بين يديه و ها هي إذاعة العدو تزغرد فرحا .. لقد تخلصنا من المسؤول عن تدمير ثلاث دبابات ميركفاه و قتل سبعة من جنودنا .
نشأته وصفاته
ولد الشهيد مصطفى عام 1969 بمدينة غزة لأسرة فلسطينية لاجئة ، أمضى دراسته الابتدائية بمدرسة حسين خيال بمخيم الشاطئ ، و الإعدادية بمدرسة الرمال للاجئين و الثانوية بمدرسة الكرمل .
و كونه الابن البكر لأسرة فلسطينية فقيرة ، شعر مصطفى بعظم المسؤولية الملقاة عليه ، فكان يلجأ في فترة الإجازة للعمل في داخل الخط الأخضر منذ صغره كي يحصل من عمله على دراهم معدودة يساعد بها أهله ، حتى أنه كان يرفض الزواج من أجل ذلك .
بعد انتهاء دراسته الثانوية ذهب كغيره للعمل داخل الخط الأخضر و كانت حياته بسيطة هادئة ، و تزوج في العام 1993 و أنجب أربعة أطفال أكبرهم مهاب 9 سنوات ، ثم عاطف 7 نوات ، فعبد الله 4 سنوات و عز الدين 4 أشهر فقط .
و بدأت انتفاضة الأقصى
لم يكن مصطفى معروفا بإنتمائه لأي تنظيم معين ، فقد كان كتوما حذرا في تحركاته و أنشطته ، و يؤكد ذويه أن حياته تغيرت عقب بداية انتفاضة الأقصى نهاية سبتمبر 2000 ، بعد ما رأى من المجازر التي يقوم بها الاحتلال تجاه شعبه الكثير .
و كأي إنسان حر شريف هب مصطفى لامتشاق البندقية ، و قرر الدفاع عن شعبه و وطنه فقد تحطم جدار الصمت لديه فقام للنضال من أجل دين الله أولا و قبل كل شيء .. ثم من أجل وطنه و شعبه .
و التحق مصطفى بلجان المقاومة الشعبية التي شكلت بداية انتفاضة الأقصى ، و نظرا لشجاعته و صدقه و استعداده للتضحية انضم لجناحها العسكري .. ألوية الناصر صلاح الدين و استطاع خلال فترة بسيطة أن يصبح أحد أبرز قادتها في القطاع بعد أن نجح في عدة عمليات قادها و أسفرت -بتوفيق الله -عن تدمير ثلاث دبابات ميركفاه ، و قتل سبعة جنود إضافة لعشرات العبوات التي تمت زراعتها لقوات الاحتلال و مركباته ، و لم تكلل بالنجاح .
جاكيت والده
كان الشهيد مصطفي رحمة الله فقيرا عاطلا عن العمل قبل أن يستطيع الحصول على عمله الأخير كحارس مؤقت .
والد الشهيد الذي جلس بوقار شديد أمام( كانون النار) اقسم لمراسل صابرون أن الجاكت الذي يرتديه مصطفى لحظة استشهاده كان يعود له وانه أعطاه إياه شفقة عليه .
ويضيف انه لم يستطيع شراء ملابس العيد لأطفاله الأربعة إلا يوم استشهاده آخر أيام شهر رمضان حيث استلم راتبه ، وأعطاه لزوجته كي تشتري لهم بعض الملابس الجديدة.
ويقول شقيقه أن الشهيد عمل قبل استشهاده بفترة في توزيع مساعدات إنسانية مع احدي الجمعيات الخيرية وانه كان يساعد جميع الفقراء إلا نفسه وأهله.
وقال شقيقيه ' اقسم بالله انه كان يقول لي : نحن نجد اللقمة أما غيرنا فلا -رغم أنني وأخواه الاثنين عاطلان عن العمل .
ورغم ألم الفراق يشعر الأب بالفخر الشديد باستشهاد ولده ، فيقول أبو مصطفي ' عندما سمعت خبر استشهاده لم استفق إلا وأنا في المستشفي ،ورغم ألم الفراق اشعر بالفخر الشديد به وبما فعل ' .
وأضاف ' الله سبحانه وتعالي أعطانا ..وهو اخذ أمانته ..والحمد لله ولكن يا بني الفراق صعب جدا ' .
ويستذكر الوالد كلمات كان يرددها الشهيد فيقول 'كان مصطفي يردد دائما ' لا يريد ان استشهد بطلقة رصاص وأتألم بل أريد أن استشهد بصاروخ ، وقد حقق الله أمنيته'.
و أكمل ' كان رحمه الله شهما ، شجاعا ، أحب فيه حبه للخير ، صدره مفتوح للناس ، مسالم و لا يخشى إلا الله ، وأسال الله أن يحسن خاتمنا كما أحسن خاتمته ' .
أهم عمليات الشهيد
-زرع عبوه موجهة ضد قوات الاحتلال قرب مغتصبة كفار داروم قبل أكثر من عام .
-هجوم لاقتحام مستوطنة كفار داروم .
-زرع عبوة ناسفة أسفرت عن تفجير أول دبابة ميركافاه في فلسطين قبل نحو عام قرب نتساريم.
-زرع عبوة أسفرت عن تدمير دبابة الميركافاه الثانية قرب نتساريم.
-استدراج دبابة ميركافاه ثالثه شرق المغازي عن طريق نصب صواريخ ناصر1 وناصر2.
-شارك في تحضير عبوات ناسفة ضد قوات الاحتلال .
-شارك في صناعة الكثير من القنابل اليدوية وقذائف الانريجا.
-شارك في زرع العديد من العبوات لم يقدر لها النجاح.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:20 AM
http://www.qaweim.com/pics/1635181215246128.jpg (http://www.qaweim.com/pics/1635181215246128.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد الفارس إبراهيم البسيوني
حلقت روح الشهيد المجاهد الفارس في ألوية الناصر صلاح الدين 'إبراهيم البسيوني' الى سماء الوطن العالية, وضمت أرض بيت حانون جسده الطاهر بحنان مؤثر, وتعانقت روحه مع من سبقوه إلى جنان الخلد, بعدما حمل في قلبه همّ الوطن وأمانة الدين وواجه أعتى طغاة العصر دون خوف أو وجل ..
ولد الشهيد المجاهد إبراهيم جمال البسيوني ذو (18 ربيعا ) شرق بلدة بيت حانون وهي المنطقة التي تقام عليها مغتصبة سديروت والتي يقطنها قطعان المستوطنين الصهاينة .
أنهى شهيدنا المجاهد المرحلتين الابتدائية والإعدادية من مدرسة بيت حانون للاجئين الفلسطينيين (الانروا), أما المرحلة الثانوية ففي مدرسة 'أحمد الشقيري' ببيت حانون وقبل امتحانات الثانوية العامة استشهد المجاهد حيث كان يطمح لاستكمال تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية بغزة.
قلب معلق بالمساجد..
التزم شهيدنا المجاهد بمسجد عبد الله عزام في بيت حانون, وكان يؤدي الصلوات الخمس في المسجد دونما يتخلف عن صلاتي الفجر والعشاء لما عرفه عن فضل هاتين الصلاتين .
كان إبراهيم يشارك إخوانه في حلقات الذكر والقرآن الكريم ويلتزم بحضور الدروس الدينية التي تقام في المسجد الذي يصلي فيه.
يقول رفاق الشهيد وهم مجاهدين في لجان المقاومة الشعبية التقيناهم في عرسه أن إبراهيم صاحب عزيمة لا تلين بصلابة الرجال الرجال لا يتأخر عن واجب ولا يتخلف عن مواجهة أي اجتياح.. يرابط على الثغور في أصعب الظروف والأحوال، مؤكدين أن الشهيد كان يتلهف لأي عمل من شأنه الأخذ بثأر الفلسطينيين في بيت حانون الذين ذاقوا ألوان العذاب على يد قوات الاحتلال الصهيوني.
صفات الشهيد..
بالشجاعة والإقدام وحب الموت في سبيل الله, وصف محمد البسيوني شقيقه الشهيد, مشيراُ إلى أنه كان من أكثر المهتمين بسير الشهداء والاحتفاظ بصورهم من مختلف فصائل العمل العسكري.
ويؤكد أنه كان مطيعا جداُ لوالديه وإخوانه الأكبر منه, شديد التدين يحوز على احترام الجميع من الأهل والأصدقاء والجيران لما عرف عنه من الأخلاق وحب التعاون مع الغير والتواضع في كل شؤون حياته.
فارس المقاومة ..
انتمى شهيدنا المجاهد إبراهيم البسيوني إلى صفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية قبل زهاء عام من استشهاده, وعرف بينهم بالجندي الشجاع والمقاوم الهصور الذي رفع البندقية في وجه المخرز الصهيوني وهمجيته .
سخّر نفسه للدين وللوطن ورغم صغر سنه حيث كان مسئول العمل الطلابي المسمى'قاوم' في مدرسة أحمد الشقيري التي كان يدرس بها مرحلته الثانوية, فكان المسئول عن إقامة الفعاليات والندوات السياسية لطلاب المدرسة إلى جانب حث الشباب على الانضمام إلى فصائل العمل العسكري المسلح وخاصة ألوية الناصر صلاح الدين ليقاوموا المحتل... فكان له الفضل الكبير في تنسيب عدد كبير من الشبان إلى صفوف المقاومة والعمل العسكري ومن هؤلاء من نال الشهادة في أروع أشكالها وصورها قاوم المحتل قاتل ثم قتل.
كان شهيدنا رحمه الله ملحاً في طلب الشهادة, هذا ما أكده محمد البسيوني شقيق الشهيد, لافتاً إلى أنه كان دائما ما يردد الآيات الكريمة التي تحث على الجهاد والأناشيد الإسلامية والوطنية يردد مقولته المشهورة 'اللهم خذ من دمي حتى ترضى'.
وترجل الفارس..
أماه.. ديني قد دعاني للجهاد وللفدى
أماه لا تبكي علي إن سقط ممدّا.....
أماه إني ذاهب للخلود لن أترددا
فالموت ليس يخيفني ومناي أن استشهدا .....
كانت الآليات الصهيونية وغربان السماء بداية شهر تشرين الثاني 2006 تحاصر أرض وسماء بيت حانون.. سيارات الإسعاف لا تتوقف عن نقل الشهداء والجرحى من أزقة حارات بلدة بيت حانون .. فكل نصف ساعة يرتقي شهيد حتى وصل شهداء ذلك اليوم إلى أكثر من عشرين على مدار اليوم .. والطائرات التي تغطي السماء لا تتوانى عن ارتكاب المجازر بحق المواطنين المدنيين فكانت تطلق حممها الحاقدة على كل شيء يتحرك على الأرض.
جنود المقاومة يتربصون للعدو الصهيوني في أزقة وشوارع البلدة المنكوبة وبين البيارات التي لم تكن قد جُرفت بعد, أما 'إبراهيم' فقد كان في مكان أخر حيث مكان متقدم من آليات العدو الصهيوني في مسجد عبد الله عزام المحاصر حيث أن قلبه متعلق بالمساجد حتى أخر رمق من الدنيا فقد كان برفقة ثلة من مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين يتربص بأحد الآليات الصهيونية التي تطلق النار على بيوت المواطنين بسلاحه البسيط إلا أن غربان السماء رصدت هدفاُ متحركا على الأرض هذا الهدف كان المجاهد ورفقائه المجاهدين داخل المسجد المحاصر فقامت بإطلاق صاروخ عليه مباشرة داخل المسجد لكنه نجا في المحاولة الأولى فأعادت تلك الطائرات إطلاق صاروخ جديد ليصاب شهيدنا بذلك الصاروخ مباشرة ويتحول جسده ورفاقه الأربعة إلى أشلاء متفحمة جمعت بصعوبة من المكان المدمر وهو في المسجد.
لم يكترث العدو الصهيوني لكل المواثيق الدولية والشرائع السماوية ضاربا فيها عرض الحائط لينفذ جريمته السوداء التي تنبع من عقيدته الدموية الحمقاء ولينال 'إبراهيم' ورفاقه الشهادة التي طالما تمنوها لتحتضنهم السماء بلهفة وترتقي أرواحهم إلى بارئهم { في مقعد صدق عند مليك مقتدر ....}
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:21 AM
http://www.qaweim.com/pics/1529931215245971.jpg (http://www.qaweim.com/pics/1529931215245971.jpg) السيرة الذاتية للشهيد المجاهد زيد عبد الفتاح دخان :
ها هم أبناء القادة يتقدمون الصفوف، ويكملوا مشوار الآباء المجاهدين، وها هم جنود المقاومة، نفوس زكية طاهرة عاشقة للجهاد والاستشهاد في سبيل الله، وأيدي متوضئة، يتقدمون في الميدان ويتسابقون لجنان الخلد، كيف لا والشهادة أسمى أمنية لكل مجاهد حمل البندقية .
ونقف اليوم لنودع شهيداً جديداً التحق بركب هؤلاء وسار على نهجهم ونهج والده القائد عبد الفتاح دخان أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية حماس.. ونهج شقيقيه الشهيد طارق الذي دوخ الاحتلال وزرع بذور المقاومة في قطاع غزة، والاسير محمد الذي يقف شامخا خلف القضبان، ينتظر اليوم الذي ستنكسر فيه تلك القضبان الظالمة كي يواصل مشوار الجهاد والاستشهاد.
انه الشهيد المجاهد زيد عبد الفتاح حسن دخان، ابن ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية والذي استشهد بتاريخ 24_2_2006م عندما كان في احدى المهمات الجهادية شرق مدينة دير البلح .
الميلاد والنشأة
أبصر الشهيد المجاهد زيد عبد الفتاح حسن دخان النور بتاريخ 15_5_1984م ، في مخيم النصيرات القسام والصمود ، وهو من عائلة كريمة، متدينة وملتزمة ومجاهدة قدمت الشهداء والأسرى.
وعائلة دخان من العائلات التي ذاقت ويلات التهجير والتشريد على أيدي عصابات السطو الصهيونية والمهجرة عام 1948 من قرية عراق سويدان ' قضاء غزة' وهاجرت عائلته لتستقر مثلها مثل باقي العائلات الفلسطينية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة .
ونشأ زيد وترعرع في احضان مسجد النصيرات الجنوبي والذي يعرف بمسجد 'الجمعية الإسلامية '، وعاش في أكناف أسرة فلسطينية مكونة من 21 فرداً ويقع ترتيبه 18 بينهم .
وتربي زيد على حب الجهاد وعشق الشهادة، وكان رحمة الله علية سمح الملامح، كريم الخلق، بسّام الوجه، بار بوالديه، محبوب من جميع اخوانه وأصدقائه.
وعاش حياته القصيرة مجاهداً وعاشقاً للجنة وحورها العين، متمنياً أن يلتحق بالأنبياء والصديقين، محافظاً على صلاته بجماعة وفي أوقاتها ولا تفوته ولا صلاة إلا بالمسجد بأستناء عندما يكون بمهمات جهادية ، محافظا على قراءة القران الكريم باستمرار ,دائماً مرابطاً على تغور الوطن لا يخاف في الله لومة لائم ، محقاً للحق ، يغضب عندما يري المجاز الإسرائيلية بحق أطفال ونساء وشيوخ وشباب فلسطين من قبل الصهاينة .
تلقي الشهيد المجاهد زيد تعليمه في مدارس وكالة الغوث الدولية بمخيم النصيرات، حيث درس المرحلة الابتدائية بمدرسة النصيرات الابتدائية ' أ ' ، والمرحلة الإعدادية في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية ' ب' .
أما المرحلة الثانوية فأكملها في المدرسة الصناعية التابعة لوكالة الغوث بمدينة غزة ، ومن ثم درس 'كهرباء السيارات' ليعمل في هذا المجال السيارات بمخيم النصيرات لكي يساعد أسرته في ظل ظروف صعبة تمر بها الأراضي الفلسطينية .
عائلة مجاهدة
تأثر زيد بمعاناة أسرته التي تكبدتها على يد الاحتلال الصهيوني، فوالده عبد الفتاح دخان احد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية حماس ذاق الولايات على يد جيش الاحتلال رغم كبر سنه، فقد سجن في عام 1988 وقضى 15 شهرا في سجن غزة المركزي و 7 شهور في سجن النقب الصحراوي .
وأعيد اعتقاله في عام 1991 حيث قضى ست شهور أخرى في النقب . وفي شهر ديسمبر – كانون 2 - من عام 1992 ابعد الى مرج الزهور ليقضي عام في مخيم الإبعاد .
وفي طريق عودته إلى فلسطين أعيد اعتقاله مرة أخرى في سجن النقب لمدة ثلاث شهور .
و في عام 1993 استشهد شقيقة القسامي طارق حيث كان مطاردا وأصيب في اشتباك مع القوات الصهيونية أثناء محاولته الخروج إلى مصر , وادخل حيا لمستشفى تل هشومير حيث استشهد هناك .
ووقع بالأسر شقيقه محمد عام 1994 عندما اصطدم بدورية صهيونية في مخيم النصيرات حيث أصيب واسر, وصدر حكم ضده لعدة مؤبدات , ولا يزال يقبع في السجون الصهيونية , وأصيب له أخ ثاني وثالث.
وكان زيد رحمه الله في مرحلة طفولته يشاهد جنود الاحتلال وهم يعيثون في منزله فسادا ويضربون الأطفال بحثا عن أشقائه المطاردين ووالده المجاهد.. كل ذلك رسخ في ذهن زيد الانتقام منهم.
ابن ألوية الناصر صلاح الدين
كان زيد يميل قبل الالتحاق بألوية الناصر صلاح الدين إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام , وحاول الانضمام إليها في أكثر من مناسبة , إلا أن ألوية الناصر صلاح الدين كانت الأسبق في استقطابه ليصبح عنصرا فاعلا من عناصرها مرابطا على ثغور الوطن , يؤخذ موقعا متقدما في إطراف المعسكر ليواجه أي عملية عسكرية من قبل جيش الاحتلال .
ونادرا ما كان يبيت في منزله, وحاول عدة مرات أن يصنع عبوات متفجرة مستخدما في ذلك خبرته ككهربائي سيارات سابق, متشوقا للقاء الأعداء في ساحات المعركة, حيث كان ينطلق لملاقاتهم عند حدوث أي اجتياح لمخيم النصيرات .
وقام زيد بعدة عمليات ضد المغتصبات الصهيونية المقامة على أراضي قطاع غزة , وخصوصا مغتصبة نتساريم من زرع عبوات وإطلاق صواريخ .
وعندما اندحر الصهاينة منهزمين من قطاع غزة بكى زيد بشده حسبما قال بعض أصدقائه لوالده , حيث تصور أن اليهود قد افلتوا قبل أن يشفي غليله منهم .
الساعات الأخيرة
قبيل استشهاده ذهب زيد فتوضئ وامتشق سلاحه وتوجه للخط الفاصل بين أراضي فلسطين المحتلة عام 48 وقطاع غزة , ليستطلع مكانا يمكنه من إيقاع الخسائر في صفوف الاحتلال الإسرائيلي فاهتدى إلى موقع شرق دير البلح ' فيما يعرف بشرق وادي السلقا .
وذهب مع مجموعة من ألوية الناصر صلاح الدين حاملا عبوة تزيد عن 30 كيلو جرام ليزرعها وحده في الطريق الذي تمر به آليات العدو الصهيوني, ويبدو انه قد اكتشف بعد زرعها مما دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق نيرانها تجاهه فاستشهد على الفور.
هكذا عاش زيد مجاهدا عظيما مثله مثل باقي الشهداء الذين كانوا وحدهم أمل الأمة في النهضة و التحرير من دنس الصهاينة ورفع راية التوحيد على مآذن القدس الشريف , لتبقى أسمائهم منقوشة على صدور الوطن المجروح و الحزين تعلوا هاماتنا بهم ليفتخر كل إنسان في بيته بهؤلاء القادة الشهداء , فهنيئا لك يا فلسطين الشهيد تلو الشهيد , وكم هي مباركة هذه الشهادة التي تأبى أن تفارق أبناء شعبنا , ومبارك كل من ارتقى إلى العلا شهيدا , والسلام منا على كل الشهداء وعلى من سار على نهجهم
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:22 AM
http://www.qaweim.com/pics/2201041215245093.jpg (http://www.qaweim.com/pics/2201041215245093.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد الفارس أحمد مرجان:
احمد مرجان مسئول وحدة تدريب الاستشهاديين في ألوية الناصر صلاح الدين برفح وهو فارس من فرسان لجان المقاومة الشعبية برفح واحد مهندسها الأبطال وكان الشهيد رجلا صاحب بنية قوية وكان متدربا على جميع أنواع الأسلحة وبارعا في القنص وكان مدربا رائعا للعديد من الاستشهاديين وكان كاتم سر أبو عطايا الشيخ المجاهد وختم حياته بالشهادة واستشهد بتاريخ 8/6/2006م مع القائد جمال أبو سمهدانة القائد العام للجان المقاومة الشعبية في عملية اغتيال نفذتها طائرة استطلاع إسرائيلية برفح.
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد احمد مرجان أبو ستة لأسرة فلسطينية لاجئة وتعود جذورها إلى بئر السبع في ارض فلسطين المحتلة عام 48م في لعام 1973 م وكان احمد شابا طموحا أراد أن يكون له بصمات متميزة في مواجهة الغزاة الصهاينة فكان له ما أراد وكان دائما من أصحاب المواقف البطولية وعاش حياة حافلة بالجهاد والمقاومة فلزم طريق الالتزام منذ صغره حتى عايش الانتفاضة الأولى عام 1987م وعاش حياة مليئة بمغامرات بطولية وسجل اسمه في السجل الجهادي وكان باستمرار حلقة في حلق الصهاينة وكان يحافظ على بنيته الجسمية ويلعب حديد حتى أصبح شابا وسيما وتدرب جيدا وكان مدربا رائعا .
أهله يفخرون باستشهاده
وفي الملعب البلدي وقف والد الشهيد احمد يتلقى التهاني باستشهاد فلذة كبده وقال : الحمد لله الذي شرفني باستشهاده وكنا نتوقع استشهاده في كل وقت خاصة وانه من نشطاء الانتفاضة الباسلة ونحسبه شهيدا يشفع لنا يوم القيامة ولا نزكى على الله أحدا .
بين صفوف المقاومة
التحق الشهيد بقوافل المجاهدين.. ففي بداية هبة انتفاضة الأقصى التحق بصفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وعمل مع المقاومين في مجال المساعدة وتخزين الأسلحة وبعض المهام الأخرى حتى وصل إلى مسئول تدريب الاستشهاديين الأول في ألوية الناصر صلاح الدين وكان صاحب مهام جهادية عديدة وكان يشارك في إعداد الاستشهاديين وتدريبهم وكان احد كاتمي أسرار الشيخ جمال أبو سمهدانة .
رحلة مع الشهادة
و استشهد احمد مع ثلاثة فلسطينيين في قصف جوي صهيوني، لموقع تدريب تابع للجان المقاومة الشعبية وسيارة مدنية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.وكانت طائرة استطلاع صهيونية ، قصفت بخمسة صواريخ على الاقل موقع لتدريب لعناصر لجان المقاومة الشعبية في منطقة تل السلطان بمدينة رفح ، جنوب قطاع غزة مما أدى إلى استشهاد القائد العام للجان المقاومة الشعبية واحد مؤسسيها الشيخ جمال أبو سمهدانة ومساعده الشهيد احمد مرجان والاستشهاديين نضال موسى من سرايا القدس ومحمد عسلية من كتيبة المجاهدين بغزة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية عن وصول أربعة شهداء أشلاء ممزقه إلى مستشفى أبو يوسف النجار جنوب قطاع غزة.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:22 AM
http://www.qaweim.com/pics/2289471215244897.jpg (http://www.qaweim.com/pics/2289471215244897.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد القائد فتحي أبو غالي (( أبو وائل )) رحمه الله .
الشهيد المجاهد // فتحي على اسليمان أبو غالى (( أبو وائل ))
تاريخ الميلاد // 4/7/1957 م
المكان // رفح
الأولاد: وائل , نائل , محمد , أدهم
البنات: ولاء , دعاء , ألاء , دينا
تزوج سنة: 1982م
بدا نشاطه في حركة فتح عام 1973م
وكان من أحد نشطاء قوات ال (17) عن طريق الشهيد خليل الوزير أبو جهاد
اعتقل الشهيد المجاهد عام 1974 لمدة عام ونصف وما لبثوا أن أطلقوا سراحه ليعتقله الأنذال للمرة الثانية ليقضى 6 سنوات من جديد وليتجرع كأس العذاب من جديد ومع اشتعال الانتفاضة الأولى كان شهيدنا الأسد من أبرز قادتها فقد اعتقل عدة مرات اعتقال ادارى ومن ثم خرج إلى مصر ولكنه لم ييأس حيث استأنف عمله العسكري مع إخوانه هناك فلاحقته القوات المصرية فتنقل مضطرا إلى ليبيا ليقوم بإعداد الدورات العسكرية هناك ومن ثم سافر إلى الجزائر ليكون من أبرز المجاهدين هناك.
وأخيرا يعود الأسد إلى عرينه من جديد إلى فلسطين أرض الجهاد والمقاومة عام 1994 ليدخل بعد ذلك في قوات الارتباط العسكري ولم تتركه القوات الإسرائيلية حيث لاحقته من جديد ليؤدى إلى مشاكل عدة بينه وبين اليهود على حاجز موراج وعندها طلب جهاز (DSO) أن يوقف عن العمل بسبب كثرة مناوشاته مع الجيش الصهيوني وبعدها تم تحويله إلى جهاز الأمن الوطني..
مسيرة الجهاد والمقاومة
عندما تم تشكيل لجان المقاومة الشعبية في بداية انتفاضة الأقصى المباركة 2000 كان المجاهد من أبرز مؤسسيها حيث عمل قائدا للجناح العسكري في المنطقة الجنوبية فكان القائد من أبرع مهندسي العبوات الناسفة والصواريخ لألوية الناصر صلاح الدين.
فتحي أبو غالى مطلوب للاحتلال منذ الانتفاضة الأولى ولم يتمكن الاحتلال من النيل منه وقد قضى سنوات شبابه عاملا من أجل فلسطين ومضحيا بما يملك من أجل حرية وكرامة شعبه.
• أقدم العدو على نسف منزل الشهيد وتدميره بالكامل واعتقال أخيه.
• عجز العدو على ابتزاز الشهيد فتحي من خلال تهديده بالتلفون بقتل أخيه وابن أخيه ولم يسلم نفسه لهم بل وهددهم بأنه سيدمر المنزل على من فيه إيمانا منه بأن قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ورفض الاستسلام وبقى مطاردا لهم.
• رافق الشهيد أبو عطايا والمجاهدين في قيادة ألوية الناصر صلاح الدين في العديد من العمليات النوعية والتي كان منها عملية إطلاق النار على حافلة صهيونية للعاملين في معبر رفح.
• كان مسئولا عن إطلاق العديد من صواريخ الناصر2 وقذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية.
• شارك في تخطيط بعض العمليات الاستشهادية في المنطقة الجنوبية والتي أدت إلى مقتل وإصابة العديد من أبناء القردة والخنازير.
• كان بمثابة المعلم للشهيد القائد إياد أبو العنين حيث تسلم الشهيد إياد مسئولية التصنيع بعد استشهاد القائد فتحي أبو غالى
فقائدنا المجاهد أول من قام بتصنيع قاعدة القاذفة بستة صواريخ وكان المعلم الأول لشباب المقاومة الشعبية وقد مد جميع التنظيمات بخبرته الواسعة في المجال العسكري...
وفى 3/4/2004 قامت مجموعة الغدر والخيانة بتنفيذ ما لم تستطع قوات الاحتلال تنفيذه على مدى 30 عام من الجهاد حيث تم اغتياله بدم بارد وبرصاص خارق متفجر أصابه في البطن فاستشهد البطل بتاريخ 17/4/2004 متأثرا بجراحه..
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:23 AM
http://www.qaweim.com/pics/4654141215244429.jpg (http://www.qaweim.com/pics/4654141215244429.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد الفارس عبد الجبار الحصري:
عبد الجبار الحصري .. ألحان الفجر الواعد تتردد مع الشعر دوما
كان عبد الجبار دائما يردد مع الشعر دوما ألحان الفجرالواعد، وامتشق بابتسامته العريضة سيف الإصرار على امتطاء صهوة المجد، فكان للمجدقرينا.
وهو صغير في سنه كبير بقدره ، ذكي لماح ، بدت عليهإرهاصات لم يدركهاغير العارفين بكنه النفوس، فقد ولد شهيدنا المجاهد عبد الجبار منير الحصري في قطاعغزة في أسرة متدينة مكونة من ثمانية أفراد بتاريخ 14/5/1987م.
تلقى تعليمهفي رياض أطفال الجمعية الإسلامية وأتم المرحلة الابتدائية والإعدادية بتفوق منقطعالنظير ، وبدت بوادر اقترابه من الله فأحب المسجد وارتاده مليا ، حفظ من القرآن مايسر الله له أن يحفظ وكان يتمنى أن يتم حفظه حتى انتقل إلى المرحلة الثانوية ، ونماكشجرة النخل تدلي ثمارها وشعارها يارب خذ من دمائنا حتى ترضى ،كان رحمه الله حريصاًعلى الاشتراك في العديد من أنشطة الكتلة الإسلامية في مدرسته .
فعالياتهونشاطاته
كان شهيدنا يشارك بفعاليات أسرة مسجد الوحدة فتولى لجنة العملالتطوعي واللجنة الثقافية وكان شاباً رياضياً حيث أنه اشترك في العديد من مخيماتالكشافة التي تقوم بها أسرة مسجد الوحدة بالإضافة إلى مشاركته في العديد منالنشاطات الأخرى ، ولم يكن رحمه الله قانعاً بما يسند إليه فكان يطلب المزيد ليثبتأنه الأجدر وعيناه تنظران نحو الجهاد، هل سيقبله إخوانه ليكون عضوا في صفوف الكتائبالمجاهدة أم أنه لا زال صغيرا، ولشدة حرصه وطموحه للعمل العسكري كان يخرج في العديدمن الإجتياحات وخاصة في اجتياح منطقة المنظار حيث أنه جرح وأصيب بجراحات في الرأسوالظهر نتيجة لأصابته بشظايا قذيفة مدفعية دبابة، كان يصحبه دوما قول الشاعر الحالمبالشهادة:
قولو لأمي الباكية
أني الشهيد مضرج بدمائي
لاتبكني أماه عند فراقيه
فأنا الذي اخترت الطريق
والنفس منيراضية
والمسك يا أماه
والعطر ريح دمائي
ها قبلينيوانثري
حولي العطور الزاهية
ما عاش يا أماه شهم
إلا وقد لفظالحياة الفانية
ولأنه الطامح للجهاد فقد ألح على إخوانه مرات ومرات حتى قبلإخوانه أن يعمل في جهاز الأمن العام ليحارب العملاء ويرد كيد المفسدين ، ولقداستطاع رحمه الله من كشف العديد من شبكات الفساد، ويحقق مع بعض الفاسدين والمشبوهينليحتمل أذاهم وتهديداتهم له لا يأبه بها، ماض في الطريق التي أحب.
ويغلبهطموحه بالالتحاق بالجهاز العسكري مرة أخرى ولم ينتظر حتى يتم المرحلة الثانويةفالتحق بألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومةالشعبية.
حياته الجهادية :
- كان شهيدنا يشارك في التصديلقوات الاحتلال الصهيوني في الاجتياحات التي كان منها احتياح جباليا والمنطار فينهاية عام 2004م وبداية عام 2005م وكان يبلي فيها بلاء حسناً متمنياً الشهادة فيسبيل الله في ذاك الوقت ولكن إرادة الله لم تحن بعد.
- كان يصاحب أخونه فيكتائب القسام وكان يرابط معهم على ثغور الإسلام العظيم.
- عمل رحمه الله فيوحدة المرابطين، وذلك لحرصه على خصلة الرباط التي لها من الأجر والثواب العظيم عندالله سبحانه وتعالى.
- عمل نائباً ميدانياً لقائد معسكر الشاطئ لألويةالناصر صلاح الدين.
- عمل الشهيد المجاهد في سرية الوحدة الصاروخية وأبلىفيها بلاء حسناً ضد قوات الإحلال الصهيوني وبقي فيها حتى رزقه الله الشهادة فيسبيله التي كان يتمناها دائماً وذلك بعد صلاة الجمعة الموافق 7/7/2006م وذلك تلبيةًلنداء ربه في معركة وفاء الأحرار في منطقة السلاطين عن عمر يناهز تسعة عشر عاماًونصف العام، ولسان حاله يرسل أبياته لأمه الباكية يقول لها:
قولوا لأميالباكية
لو تعلمي لأماه أني
في الجنان العالية
بين الزهورالفاتحات
والتلال الرابية
بين النواضر ... قاصرات الطرف
كلهنمناديه
آه لو أرجع لدنياي
حتى أعيد شهادتي من ثانية
و أبلغالأحباب من حولي
أن النعيم غدا لي
لك النعيم والفردوس فاهنأ ياحبيبنا وأنت الذي الذي بشرنا ربنا برؤيته وهو يتقطر عطرا يفوح من جنبات وجناته حينأطل على أخيه ومربيه في رؤيا بعد صلاة الفجر بعد شهر من استشهاده ، فيسأله ما الذيأخرك عني ، فيقول شهيدنا له كنت مشغول بالسلام على أحبابي فلما فرغتأتيت
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:24 AM
http://www.qaweim.com/pics/2214911215244176.jpg (http://www.qaweim.com/pics/2214911215244176.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد المجاهد أحمد أبوعون :
' يا جماعة سامحوني ، أنا أطلب الآخرة ولا أطلب الدنيا ' ، كلمات أخيرة ما يزال الأهل يتذكرونها لابنهم الشهيد أحمد أبو عون الذي استشهد أثناء عمله في صفوف لجان المقاومة الشعبية في المنطقة الشمالية من قطاع غزة ، و الذي استشهد بتاريخ 24/4/2002م أثناء انفجار عبوة ناسفة كان يعدها مع الشهيدين الشهيدإبراهيم المبحوح و ابنه الشهيد إيهاب ، كانت معدة لتفجير دبابة من نوع ميركافاه ، ووقع الانفجار في منزل بمنطقة بئر النعجة شمال قطاع غزة .
المقاوم المتعلم و الخلوق
أشار الأب بيده على أحد الأبواب المفتوحة في المكان الجالس فيه ، و قال ' هنا كان يعيش أحمد في هذه الدار ، الله يسهل عليه كان إنسانا اجتماعيا و علاقاته كبيرة مع الجيران و الأصدقاء ، وكانت تصرفاته أكبر من سنه مع الجميع ، وهو يبلغ من العمر 20 عاماً واستشهد وهو أعزب ، ودرس لغاية الثانوية العامة في الفرع الأدبي في مدرسة أحمد الشقيري القريبة من أبراج العودة المطلة على الطريق المؤدية على معبر ايرز ، والابتدائية درسها في مدرسة ذكور جباليا الابتدائية 'ه' القريبة من سوق المعسكر المركزي .
عمل في عدة حرف
و عمل أحمد في العديد من المهن و الحرف ، فقبل استشهاده بعام و نصف ذهب عبر المعبر الآمن و عمل في فلسطين المحتلة ، و في الضفة خلال العطلة الدراسية عند رجل حداد و تعلم الحدادة لمدة خمسة سنوات ، وأتقن هذه المهنة وكأنه يعمل بها لمدة 15 عاما.
و تعلم الكهرباء بعد أن تلقى دورة فيها لمدة ثلاثة أشهر ، ومن ثم وبعد عودته ، حاول العودة الى هناك عن طريق السلك الحدودي و لكنه لم يتمكن من الدخول والقي القبض عليه من قبل جنود الاحتلال و سجن في يجن المجدل ، وأمضى داخل المعتقل ثلاثة أشهر .
انفجار الاستشهاد
يقول والده ' لحظة استشهاده ، عندما حدث الانفجار كنت أعمل في الورشة ، قلت حينها الله يكون في عون الذي حدث معه الانفجار ، وبعد لحظات قليلة حضر الجيران و اخبروني أن ابني أحمد من ضمن الشهداء الذين وقع معهم الانفجار ، وعلى الفور توجهنا في السيارة الى المكان الذي وقع فيه الانفجار '.
و انضم الوالد الى الذين يجمعون أشلاء الشهداء و لحمهم الذي تطاير في كل مكان و على الجدران ، وقال الوالد ' كانت في المكان تحلق في الجو طائرة استطلاع صهيونية عندما حدث الإنفجار ' .
الأم ووصول الخبر
والدة الشهيد لم تعرف أن ابنها من ضمن الشهداء ، و ظنت أن الشهداء هم فقط الشهيد إبراهيم المبحوح و ابنه الشاب إيهاب ، وهما من لجان المقاومة الشعبة في جباليا ، فذهبت إلى منزل الشهيدين من عائلة المبحوح ، لتقف إلى جانبهم .
و علمت عندما تواجدت هناك أن ابنها من ضمن الشهداء ، و على الفور سقطت الأم على الأرض و أصبحت في حالة غيبوبة لمدة من الوقت .
ذكريات الابن
ودخل والد الشهيد المكان الذي كان يعيش فيه ولده أحمد ، و عرض ما فيه من محتويات ، من جميع أغراضه ومن بين الأشياء التي عرضت السترة العسكرية التي كان يرتديها الشهيد أثناء خروجه في المهمات الجهادية مع المقاومة ، و التي لا تزال على حالها منذ لحظة استشهاده .
وقالت الأم ' الحمد لله على كل حال باستشهاد محمد . فقدنا شيئ كبير ، و أصبحت الدنيا ليس لها طعم من دونه ، و أتذكر كلماته لي عندما يأتي الي و يطلب مني ان ادعو له بأن ينال الشهادة ، اننا نفتقده في كل أمر نقوم به ' .
وعن آخر لحظات حياته مع عائلته و اخوانه ، قال الأب ' أحمد ارتبط مع اخوانه بعلاقة طيبة و حميمة يراعي مطالبهم و احتياجاتهم ، الصغير قبل الكبير ' .
سري في المقاومة
وقال الأب ' أحمد كان سري جداً في عمله المقاوم ضد جنود الاحتلال لا يعرف أحد عنه أنه يعمل في صفوف المقاومة إلا من يعمل معه في اللجان و حتى أقرب أصحابه اليه لا يدري عن عمله و في الأيام الأخيرة قبل استشهاده أصبح وقته مشغول و لا نراه لا في البيت و لا مع الأصحاب و في آخر أيامه أصبح يكثر من قيام الليل ' .
لحظات خالدة
و في آخر يوم قبل استشهاده و بعد ذهابه الى المسجد للصلاة و قدومه الى المنزل ، يجلس مع أهل البيت كلاً على حده ، و يقول لهم : تذكروني أنا مازال معاي و قت اجلسوا معاي بكرة راح تتذكروني ' .
و يوم الاستشهاد حضرت سيارة لأخذه ، و قال لوالده : بدك إشي ، والده رد عليه : الناس بيتظرونك في الخارج ، وحينها قال : يا أبي أنت أبدى لي من كل الناس ، وكان يحدث أخوانه و أمه أن اليوم آخر يوم له في البيت ' .
كلمة الوالدين بذكرى الاستشهاد
وفي كلمة أخيرة بذكرى الاستشهاد قال كلا من الأب و الأم : ' الله يرحمه و يسهل عليه ويوعدنا به ، وإحنا مش ندمانين على أنا ربيناه لمدة عشرين عام و استشهد لأن وطننا يريد الكثير أكثر من هيك حتى نحرر قدسنا و إلنا الفخر و الاعتزاز ، الله يسهل عليه ، وأصحابه ما زالوا يترددون علينا و ما زالوا يتصلون علينا للاطمئنان علينا '.
وقالت الوالدة ' بأرفع يدي إلى السماء و أقول الحمد لله حدث له عرس شهادة كبير و هذا من فضل الله '
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:26 AM
http://www.qaweim.com/pics/7808241215243373.jpg (http://www.qaweim.com/pics/7808241215243373.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد ابن الشهيد / إيهاب إبراهيم المبحوح عضو وحدة التصنيع ورفيق درب القادة
عظيم أنت يا شعبي شامخ كرؤوس الجبال كل يوم لك انتصار عزيز بأبنائك صانعي المجد والعز ، كريم أنت بشهدائك الذين رسموا بدمائهم الزكية خارطة الوطن السليب وتضيء الطريق للأجيال القادمة ونجمنا الساطع الذي نتحدث عنه في سطور هو الفارس /إيهاب المبحوح ابن ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية .
الميلاد والنشأة
ترعرع شهيدنا إيهاب في أسرة فلسطينية تمتد جذورها على قرية بيت طيمة الفلسطينية ليولد الفارس في تاريخ 12/3/1984م في مخيم جباليا مخيم الصمود والثورة لينشأ إيهاب في المخيم وبين أزقته ويلعب ألعاب الأطفال لعبة اليهود والعرب أسوة بأطفال المخيم ليعرف منذ نعومة أظفاره أن علينا محاربة اليهود وطردهم من أرضنا ويكبر إيهاب ليفتح عينية ليجد والده المناضل مقاوم للاحتلال الصهيوني ومنذ تلك اللحظة أصبح إيهاب اليد اليمني التي يعتمد عليها والده في كل شيء ، وليتعرف على صديق والده الشهيد الشيخ إسماعيل أبو القمصان لتنشأ بينهم علاقة حميمة وكان الشيخ إسماعيل يحب إيهاب حبا كثيرا وكان شديد الخوف عليه ودائما يوصي أباه عليه .
الشبل المجاهد
انضم إيهاب إلى المقاومة ليتعرف على أخوة الجهاد والاستشهاد عمره الشهيد على مهنا والشهيد محمد صلاح والشهيد أحمد أبو عون وكثير من المقاومين كانت بدايتهم على يد الفتى الصغير والكبير في أعماله الجهادية والبطولية ويعمل بطلنا مع أبيه في صنع العبوات المتفجرة ليرافقه في كافة أعماله النضالية حتى أخر يوم من عمره إيهاب كان الشاب الوسيم خفيف الروح والدم ضحوك اللسان عابد زاهد يحافظ على صلاته وواجبه نحو دينه ووطنه .
في صفوف المقاومة
تكبر روح المقاومة عنده ويخرج مع إخوانه في اللجان إلى المهمات الجهادية وكان معروف عنه انه لا يترك أي عمل جهادي إلا ويكون له بصمة عليه وكانت أمه تخاف عليه وتقول له يا أيهاب أحصل أولا على الثانوية العامة فيرد عليها قائلا بقلبه المؤمن ، إن شاء الله سآخذ الشهادة الخيرة والأعظم عند الله .
علاقته بالشيخ إسماعيل
وكان دوما يطلب من الشيخ إسماعيل أن يرافقه في كافة مهماته وكان رحمة الله عليه يبتسم في وجهه ويقول له إن شاء الله , ولقد وصلت معلومات إلى إيهاب بأن الشيخ إسماعيل ينوي الخروج إلى عملية استشهادية هو وأصدقاءه محمد وعلى فألح عليه أن يأخذه معهم إلا أن الشيخ إسماعيل أخبره بان العمل الذي يقوم به في تصنيع العبوات يخدم المقاومة كثير وعندما جاء خبر استشهاد الأبطال الثلاثة ومواراتهم الثرى بكى البطل بكاء شديداً على فراق أعز الناس على قلبه ، والبكاء الأخر كان لأنه ليس معهم لينال الشهادة العليا ولثواني من لحظات الغضب والعشق للشهادة ما يقبل أن يسامح رفيق دربه الشهيد محمد لأنه أخد مكانه ويهدأ بطلنا قليلا ويسامح صديق عمره الشهيد محمد صلاح ويدعوا له بالجنة وأن يلتقي به قريب .
الحور العين
وبعد استشهاد الأبطال الثلاثة يزداد إصرار إيهاب على مواصلة الطريق حتى نيل الشهادة والانتقام للشهداء من القتلة الخنازير بني صهيون ,وتروي أم الشهيد إيهاب عن ابنها أنه جاءها في يوم يلبس أجمل ملابسه ويقول لها هل أنا جميل تليق لي الحور العين ؟وتستغرب أمه من حديثه وتقول له لما هذا السؤال ؟فيقول لها دعواتك لي يا أمي .
قبل الشهادة
فيخرج البطل مع مجموعه من لجان المقاومة الشعبية ويقصدون مستوطنة نتساريم لنصب عبوة ناسفة لآليات الاحتلال وبعد لحظات من إتمام جاهزيتها يتم إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال فينسحب الأبطال من المنطقة ويقول ايهاب لأمه انه يا أمي كلما كنت أركض كنت أرى الجنة في عيني . الله أعلم لم يكتب لي ربي الشهادة لأنك لم تدعي لي ولم تقولي الله يسهل عليك إنني في المرة القادمة إن شاء الله سأجعلها لكي مفاجأة ، نعم يا بطلنا ويا فارسنا الجنة في انتظارك ولن يطول غيابك عن أحبابك من الشهداء والفرسان أمثال إسماعيل وعلى ومحمد وغيرهم من الشهداء ...
استشهاده
وفي صباح يوم الأربعاء الموافق 24/4/2001م الساعة الثانية عشر تقريبا هز أرجاء المخيم صوت انفجار كبير ليستشهد الأبطال الثلاثة إيهاب ووالده وصديقه ابن عمته أحمد أبو العون ويتحقق حلم إيهاب بلقائه مع الشهداء فينال الشهادة أخيرا فهنيء لك الشهادة أيها البطل .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:26 AM
http://www.qaweim.com/pics/3262551215243164.jpg (http://www.qaweim.com/pics/3262551215243164.jpg) السيرة الذاتية للشهيد القائد رمضان عزام رجل المهمات الصعبة
تمر الأيام مسرعا لتحكى لنا كل يوم سيرة شهيد صار على درب الجهاد والمقاومة وامتشق السلاح من اجل أن يصد عدوان صهيون على ارض الاباء والأجداد في تحقيق فرض الجهاد في نفسه بعد أن تخلى الجميع عن فلسطين وتركها نهشا للعدو الصهيوني , فكان على شبابها أن يقوموا بواجب الفداء والدفاع عنها والتضحية في سبيل الله ورفه رايات الإسلام خفاقه فوق مقدساتنا الإسلامية.
شهيدنا رمضان عزام من سكان مخيم رفح لبى نداء المقاومة في الانتفاضة الأولى فكان في المجموعات الأولى التي سعت إلي تأجيج الانتفاضة وحاله الاشتباك مع الصهاينة وكان له دور بارز في منطقة سكناه حيث كان يعتبر من القادة الميدانيين للانتفاضة الأولى.
جهاده ومقاومته
ولقد استمر الشهيد رمضان على عهد المقاومة والجهاد فلقد كان يعلم علم اليقين بان العدو الصهيوني لا يمكن التعامل معه إلا بقوة السلام والمقاومة فهو الذي احتل الأرض والمقدسات وسلب الديار وشرد الأمنيين من الأجداد من قراهم ومدنهم .
فكان على موعد مع انتفاضه الاقصي المباركة حيث قام المجرم شارون بتدنيس المسجد الأقصى المبارك في تاريخ 28/9/2000م فانتفضت الأرض والإنسان المسلم في كل مكان من فلسطين والعالم الإسلامي ولقد التحق شهينا رمضان عزام مجددا مع ركب المجاهدين الأوائل في لجان المقاومة الشعبية حيث كان من مؤسسي لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري وكان قائدا لألوية الناصر صلاح الدين في مدينة رفح.
عمليات بطولية واستشهاده
شارك في العمليات الأولى للمقاومة وكان من أشهرها عملية صوفا التي أدت إلى مقتل ثلاثة من خبراء الهندسة وعملية الحدود والمعبر ، استشهد على الحدود الفلسطينية المصرية في عملية إغتيال جبانة وكان بصحبته الشهداء سمير زعرب وياسر وسعدي الدباس.
وفي ذكرى استشهاد القائد المجاهد نؤكد على تمسكنا بدرب ذات الشوكة الذي خطه الفارس المعطاء رمضان عزام بدمه الزكي ولن نكين أو نستكين لأن دمائكم أيها الشهداء غالية علينا ..
لن نحيد عن طريقكم مهما كانت الصعوبات بإذن الله .....
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:27 AM
http://www.qaweim.com/pics/719671215243056.jpg (http://www.qaweim.com/pics/719671215243056.jpg)
السيرة الذاتية: أسامة بريص ..فارس من زمن الفرسان:
أسامة بريص فارس من الزمن الجميل سجل اسمه بحروف من نور في سجلالمقاومة وهو فارس من فرسان لجان المقاومة الشعبية وكان شابا قضى حياته في طاعةالله وفي مقارعة المحتل وكان بحق أسدا هصورا في ألوية الناصر صلاح الدين.. واجهالأعداء وختم حياته بالشهادة واستشهد بتاريخ 19/2/2006م
الميلادوالنشأة
ولد أسامة فوزي احمد بريص بتاريخ 2/11/1986م لأسرة فلسطينية لاجئة تعودجذورها إلى قرية فجة في ارض فلسطين المحتلة عام 48م وكبر أسامة و كبرت سنوات طفولتهبين أزقة وحواري حي البرازيل شرق رفح فعرف معنى القهر واللجوء وبطش الاحتلال وكانلأجواء الالتزام الديني في مسجد أبو بكر الصديق لأقرب من بيته الأثر الكبير فيتشكيل وعيه السياسي وحسه المقاوم وعليه فلزم طريق الالتزام منذ صغره وكان أسدالحدود قاهر الدبابات الصهيونية ورجلا بكل ما في الكلمة منمعنى.
في صفوفالمقاومة
التحق أسامة رغم صغر سنة بصورة مبكرة في صفوف المقاومة خلال انتفاضةالأقصى وواصل عمله الجهادي في صمت، ولم يقنع الشهيد بالعمل في اللجان والفعالياتالتنظيمية العادية فحاول تطوير عمله خاصة وانه يحب المشاركة في العمل العسكريوالتحق بصفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وعملمع المقاومين في مجال المساعدة وتخزين الأسلحة وبعض المهام الأخرى حتى أحب الشهادةوالشهداء وكتبت له الشهادة.
أسامةوالإصابة
أصيب أسامة خلال اندفاعه لإنقاذ الالاف الفلسطينيين في مجزرة حي تلالسلطان والعملية المسماة قوس قزح عندما قصفت طائرات حربية صهيونية المسيرةالسلمية التي كانت في طريقها لفك الحصار عن تل السلطان وأصيب في كتفه الشمال بإصابةبالغة.
ابنمجاهد
الشهيد يتحدر من عائلة مجاهدة فقد اعتقل والده فوزي بريص في سجونالاحتلال لمدة 6 مرات إداري بتهمة الانتماء لحركة فتح وأفرج عنه لاحقا قبل أن يتوفىمنذ اقل من عام.
وفي منزلهم المتواضع وفي بيت التهاني وعرس الشهادة يقول شقيقة الأكبر ويدعي احمد بريص أن أخوة أسامة لم يطمح يوماً أن يصبح بطلاً، أو يدعي المقاومة، بلكان يقوم بعمله تجاه الوطن بصمت، كان يحلم بالشهادة دائماً، و يطلبها من الله في كلصلواته، كان يحرص علي أداء الفروض في مسجد أبو بكر الصديق القريب من منزلنا خصوصاًصلاة الفجر.
و يواصل، رغم وفاة والدي قبل اقل من عام و حزن العائلة عليه خصوصاًالوالدة، إلا أن أسامة كان يتحين الفرصة لأداء واجبة تجاه وطنه، و يتابع احمد ' انهطلب من أسامة أن لا يعرض نفسه للخطر حتى تلتئم جراح العائلة التي فقدت الأب.
الأم الثكلى أم احمد نموذجللام الفلسطينية الصامدة المرابطة على ارض الوطن ..كان قلبها يحترق و وجها مبتسمعندما تحدثت عن مشاعرها فور سماعها نبأ استشهاد فلذة كبدها أسامة، و قالت ' احمدالله على كل شيء، فابني أسامة هو ابن هذا الوطن الذي قدم الشهداء ونحن نحتسبه عندالله تعالى.
و أضافت: قبل أن يخرج أسامة من المنزل فجر أمس لأداء صلاة الفجر أصرعلي أن يري جميع أخوته حتى أنه قبّل أخوته الأطفال و هم نيام، و طلب مني أن أسامحةوادعي له في صلاتي وأن يوفقه الله في مهمته.
رحلة معالشهادة
كانت طائرة استطلاع قد أطلقت صباح الأحد 19/2/2006م صاروخين تجاهمجاهدين فلسطينيين من لجان المقاومة الشعبية خلال قيامهما بزرع عبوة ناسفة علىالشريط الحدودي إلى الشرق من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة ، الأمر الذي أدى إلىاستشهاد أسامة و زميله بلال النجار 19 عاما وقد نعت لجان المقاومة الشعبية وجناحهاالعسكري ألوية الناصر صلاح الدين الشهيدين
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:28 AM
http://www.qaweim.com/pics/702451215242633.jpg (http://www.qaweim.com/pics/702451215242633.jpg)
السيرة الذاتية الشهيد هشام أبو طه.. أسدالحدود الهصور ..دوخ جنود الاحتلالبرفح
شهيدنا فارسالفرسـان ..اسمه هشام ولقبه ' أبو عطايا.. جبُل من أنقى وأصلب معدنِ .. وطالما صرخهشام في كل الدّنا معلنا : أنا مسلم انا مجاهد ولغـير ربِّي لا أذل ولا أنحــني ..فجبروت الأعـداء لا تخيفني ..فقد اعتصمت بناصـرٍ ومهيمنِ ..و إني لأرجو أنأوسَّــد تُربـتي ..من غير تغسـيلٍ وغيرَ مكـفّنِ ..وخرجتَ في طلب الشهادة صادقاوالنّاس في لهوٍ وعيشٍ مـاجـنِ ..وصدقتَ مولاي العظيـم ..فتقدمت إلى الجنانِ ونِعمعُقبى المـؤمنِ انه الشهيد هشام كمال أبو طه الذي استشهد برصاص الغدر في أحداث غزةالمؤسفة بتاريخ 31/3/2006م.
الميلادوالنشأة
ولد الشهيد هشام كمال أبو طه عام 1978م لأسرةفلسطينية مجاهدة لاجئة هاجرت من بلدة بئر السبع داخل ارض فلسطين المحتلة عام 1948موسكنت مخيم رفح للاجئين وانتقلت للعيش في بلوك oبرفح وتتكون أسرته من عائلةمجاهدة.
محطات جهادية فيحياته
تربى هشام منذ نعومه أظفاره على حب الوطن وكانمثالا للشاب المثالي المواظب على صلاته وعبادته والتحق بصفوف لجان المقاومة الشعبيةوجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين ولكنه كان متسترا ويحافظ على السريةالتامة وكان احد الجنود المخفيين وكان له باع طويل في مساعدة إخوانه المجاهدين وكانأصحابه يلقبونه بأسد الحدود ونعته ألوية النصر صلاح الدين كأحد قادتها الميدانيينفي مدينة رفح.
هشام والإصابة
أصيب هشام في المرة الأولى في يده حيث بترتاصابعة في يده اليمنى وسبقته إلى الجنة وكان برغم الإصابة لا يهاب الأعداء ويقاومويقاتل مقاتلة الشجعان الأبطال وبعدها أصيب بشظية في وجهه للمرة الثانية خلال تصديهلقوات الاحتلال أثناء اجتياح قوات كبيرة من الدبابات الصهيونية للمخيم خلال عمليةقوس قزح وتعافى منها ليجد نفسه مصابا وللمرة الثالثة على التوالي جراء إطلاق قواتالاحتلال صاروخا على سيارته التي كان يستقلها في طريقه لخانيونس عندماكان مرافقا لجمال أبو سمهدانة الأمين العام للجان المقاومة الشعبية بقطاع غزة واحدأصدقائه وأصيب يومها بعدد من الشظايا في كافة جسمه وتزامن ذلك مع يوم خطوبته حيثصادف القصف صبيحة يوم خطوبته وتزوج هشام بعدما تعافى وأنجب طفلة صغيرة منذ ثلاثةشهور.
لقاء معالعائلة
وفي منزل عائلة الشهيد هشام كان لنا هذا اللقاءمع عائلته ..فبدأ والده الرجل الصابر المحتسب أبو هاني حديثه معنا عن بطولات ابنههشام فقال: ' هشام بطل من أبطال فلسطين وهو عزيز النفس وصاحب كرامة وصاحب حق وكانلا يخاف في الله لومة لائم, وكان جهوريا في قول الحق وكان ملتزما يعمل من اجل رضاالله تعالى وكان هشام يحب فلسطين ويحب التضحية من اجلها وكان محبوبا من الجميع.
عائلة مجاهدة
وقدمت عائلة أبو طه في رفح العديد من الشهداءومن بينهم الشهيد إياد أبو طه والشهيد نادر أبو طه من كتائب شهداء الأقصى والشهيدإسماعيل أبو طه منفذ عملية صوفا الاستشهادية من كتائب الشهيد عز الدين القسام ووالشهيد عدلي أبو طه من كتائب شهداء الأقصى والشهيد يحي أبو طه من سرايا القدس منفذعملية كسوفيم الاستشهادية.
رحلة معالشهادة
وبتاريخ 31/3/2006م خرج هشام من رفح متوجها إلىغزة للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد العبد القوقا (أبو يوسف ) قائد ألوية الناصرصلاح الدين وخلال الجنازة حدثت أحداث مؤسفة ، وراح ضحيتها ثلاثة شهداء وأصيب 30 آخرونبجروح متوسطة وأصيب هشام برصاصة غادرة استقرت في صدره واستشهد هشام ليطوى صفحة منالجهاد والمقاومة ويفتح صفحة من الذكريات الجميلة في قلوب الأهل والأحباب
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:29 AM
http://www.qaweim.com/pics/2783471215242142.jpg (http://www.qaweim.com/pics/2783471215242142.jpg) الشهيد عادل شعت ...شعلة ألوية الناصر صلاح الدين فيرفح
ترجل الفارس عادل إلى عليين وانصرف إلى عبادةالله والجهاد في سبيله وعكف على مقاومة المحتل ورحلت روحه محلقة في السماء ،حيثالخلود الحقيقي وصحبة الأطهار النبيين والصديقين والشهداء وهو الذي استشهد فيالغارة الصهيونية على موقع لجان الشعبية .
ميلادالفارس
كما كل المهجرين من أبناء مخيمات اللاجئين، ولدالشهيد عادل عبد الكريم شعت في مخيم الشعوت ا للاجئين ، وتعود جذور أسرته إلى بلدةبئر السبع في ارض فلسطين لعام 1948م وحصل عادل على الثانوية العامة من مدرسة بئرالسبع الثانوية
.
لقاء مععائلته
وفي منزل العائلة وقف والد الشهيد وقال : الحمدلله الذي أكرمنا باستشهاده ونسأل الله أن يجمعنا على حوض رسول الله صلى الله عليهوسلم.
وقدمت عائلة الشهيد عادل العديد من الشهداء وكانأبرزهم الشهيد علي شعت ، عندما قصفته طائرة أباتشي بصاروخ في المخيم ،كما استشهد الشهيد محمود شعت ابنألوية الناصر صلاح الدين خلال تصديه لاجتياح منطقة البرازيل، عندما قصفته دبابةصهيونية بقذيفة مدفعية .
عادلوالمقاومة
تربى عادل علىموائد القرآن في مسجد علي بن أبي طالب منذ أن كان شبلا وفتح عادل عيونه على مشاهدالإرهاب الصهيوني ،وما أن كبر حتى أصبح احد الشباب المميزين ،وشارك في فعالياتانتفاضة الأقصى المباركة منذ بدايتها والتحق بصفوف لجان المقاومة الشعبية ،وكاننبراسا ومنارة للشباب في العمل الجهادي .
عادل والعملالجهادي
التحق عادلبصفوف ألوية الناصر صلاح الدين واستكمل دوره الجهادي وبدأ عمله الجهادي منذ ذلكالحين،ثم تطور في العمل الجهادي، وشارك إخوانه في العديد من الهجمات المسلحة ضدقطعان المستوطنين، و شارك عادل إخوانه المجاهدين في التصدي للاجتياحات الصهيونيةالمتكررة.
*كلف شهيدنا مسؤلاً ميدانينا عنمجموعة عسكرية لصد الإجتياحات.
*شارك شهيدنا في التصدى لكافة الإجتياحاتالصهيونية عن مخيمه.
* شارك في عملية تفجير دبابة في مخيم الشعوت أثناء الاجتياحفي شارع رابعة العدوية .
* شارك في عملية إطلاق قذائف 'ناصر 2 ' على برج حردونعلى الحدود بمنطقة البراهمة
*شارك في عملية تفجير عبوة بجرافة صهيونية علىالحدود بمنطقة الشعوت .
*المشاركة في إطلاق صواريخ ناصر على موقع تل زعرب .
*شارك في عملية تفجير عبوة موجة بدبابة على الحدود في منطقة الشعوت .
* عملية إطلاق قذائف هاون على تل زعرب .
* المشاركة في كثير من مهمات تلغيمالشوارع العامة والمخيمات .
*شارك في عديد من مهمات الرباط والحراسة الليلية فيالمخيم.
على موعد مع الشهادة
رحل عادل بينما كان عينا تحرس في سبيل اللهعندما استشهد مع خمسة آخرين ، وأصيب عشره آخرون في قصف جوي صهيوني، لموقع تدريبتابع للجان المقاومة الشعبية، وسيارة مدنية في مدينة رفح .وكانت طائرة استطلاعصهيونية ، قصفت بصاروخين على الأقل موقعا لتدريب عناصر لجان المقاومة الشعبية فيمنطقة تل السلطان بمدينة رفح،وسيارة مدنية كانت بالقرب من الموقع ، ما أدى إلىاستشهاد صاحبها وهو القائد في ألوية الناصر صلاح الدين إياد أبو العنين وطفله بلال (5سنوات) وإصابة طفله محمد (11سنة)بجراح خطرة.
وأفادت مصادرطبية فلسطينية عن وصول خمسة شهداء أشلاء ممزقة إلى مستشفى أبو يوسف النجار ، عرف منالشهداء على الفور شهيدنا عادل شعت، والشهيد إياد أبو العينين وطفله بلال وإبراهيمالعالول وبسام حسين ، بينما أصيب خمسة عشر آخرين ،وصفت جراح بعضهم بالخطيرة .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:29 AM
http://www.qaweim.com/pics/4970601215201754.jpg (http://www.qaweim.com/pics/4970601215201754.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد محمود عودة أبو ناموس ' أبو فارس'
هكذا هم جنود المقاومة، يتسابقون إلي الجنان ، يتسابقون إلي الدرجات العلا لنيل المني ، فبعد مشوار جهادي حافل بالعطاء والتضحيات تكون الشهادة في سبيل الله هي أسمى أمنية لكل مجاهد ، واليوم نقف جمعيا ً لنودع الجندي المجهول أبن ألوية الناصر الشهيد محمود عودة حسن أبو ناموس الذي استشهد اثر قصف السيارة التي كان يستقلها مع اثنين آخرين عصر يوم السبت 10-7-2004 م على طريق الساحل قرب مفترق الزهراء جنوب غزة .
النشأة
في أكناف أسرة فلسطينية مجاهدة ومهجرة من مواطنها الأصلي قرية يا جوز عام 1948تلقى الشهيد محمود عودة أبو ناموس نشأته و تربيته الإسلامية وهو من مواليد 2-2 لعام 1985م ويبلغ من العمر 19عاماً وتتكون عائلته من ستة أفراد ترتيبه الأول في أسرته .
مستواه الدراسي
تلقى الشهيد المجاهد تعليمه في مدارس وكالة الغوث الدولية في مخيم المغازي حيث درس المرحلة الأبتداية والإعدادية ليكمل دراسته الثانوية في مدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين بدير البلح القسم العلمي حيث أنهي دراسته بتفوق ليلتحق بكلية فلسطين التقنية بدير البلح ليدرس في قسم فنون تلفزيون .
صفاته
كان الشهيد محمود أبو ناموس مثالاً للصبر والإخلاص والإقدام لا يهاب الموت ، بل انه في عمليات توغل العدو كان يتقدم الصفوف وكان يتمنى الشهادة بكل صدق، كان من رواد مسجد الأنصار بقرية الزوايدة شمال دير البلح ،كان محافظاً علي صيام يوم الاثنين و الخميس ، كتوم للأسرار ومحباً للمزاح مع والدته وحنون على والدية ، خلوق وخدوم ، كثير الإلحاح لأداء فريضة العمرة . كان للشهيد بعض الهوايات الرياضية كرة السلة والعدو وكذلك هواية التصوير.
ابن ألوية الناصر صلاح الدين
التحق الشهيد البطل محمود أبو ناموس بألوية الناصر صلاح الذين خلال انتفاضة الأقصى ليعمل بشكل سريً في الألوية على أطلاق الصواريخ على المستوطنات في المنطقة الوسطي ، والتصدي للتوغلات الإسرائيلية في نفس المنطقة .
موعد مع الشهادة
كان الشهيد محمود أبو ناموس كما تقول والدته يوم استشهاده صباحاً قد توجه لزيارة بيت عمته في رفح وغادر بيت عمته قبل استشهاده بساعة وفي طريق عودته تم الاتصال علية من قبل ألوية الناصر صلاح الدين وقالوا له بأن هناك اشتباك في الشمال فحضر لهم على الفور ، أثناء توجه السيارة لمنطقة الشمال تعرضت للقصف من قبل الطائرات الصهيونية بثلاث صورايخ مما أدي إلي استشهادهم على الفور ، ويشار أنة كان في السيارة الشهيد حسن أبو دلال ومحمود أبو زور بالإضافة للشهيد القسامي محمود نصار .
نبأ الشهادة
كما تقول والدته أن نبأ استشهاد أبنها كان عبارة عن صاعقة لأن الفراق صعب جداً ، وأضافت انه بعد ذلك حمدت الله واحتسبته عند الله شهيد مع النبيين والصديقين والشهداء .
وفي موكب جنائزي مهيب شيع الألف من المنطقة الوسطي الشهيد محمود أبو ناموس إلي مقبرة الشهداء بالمخيم ، بعد صلاة الظهر علية في مسجد الشيخ يوسف في المغازي وسط الهتافات المنددة بعملية الاغتيال الجبانة والمعاهدة لشهداء بمواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا المباركة .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:30 AM
http://www.qaweim.com/pics/5320071215201463.jpg (http://www.qaweim.com/pics/5320071215201463.jpg) نبذة عن حياة الشهيد حسن أبو دلال الملقب ' البحر'
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا حسن عام 1979 م لأسرة محافظة وملتزمة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وقاست عائلته كما باقي العائلات ظلم الاحتلال وقمعه لأبناء شعبنا مما أثر على شهيدنا والذي تعرف على الاحتلال من خلال البطش والقمع الذي كان يمارسه على أبناء شعبه وخاصة في الانتفاضة الأولى انتفاضة الحجارة , ولقد درس في مدارس وكالة الغوث في مخيم النصيرات المرحلة الإعدادية والابتدائية وأكمل الدراسة الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد.
أخلاقه وصفاته
كان شهيدنا حسن يتمتع بأخلاق عالية وصفات طيبه وكان دائما بشوش الوجه مبتسما في وجه إخوانه ولقد عرف عن شهيدنا تعلق قلبه في المساجد حيث كان دام الحفاظ على صلاة الجماعة في المسجد حيث أن شهيدنا ينحدر من عائلة متدينة وملتزمة ولقد كان شهيدنا مقدام وصاحب همة عالية ويسارع دائم لتقديم المساعدة لكل محتاج وصاحب حاجة كما عرفه عنه إقدامه على الجهاد بكل قوة وعزيمة وإصرار.
جهاده
التحق شهيدنا في صفوف ألوية الناصر صلاح الدين منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة وكان دائما من الشباب المقدام والمعطاء ولقد شارك شهيدنا البطل في عمليات التصدي للتوغلات الصهيونية التي شهدتها المنطقة الوسطي كما قام بالعديد من عمليات زرع العبوات الناسفة للآليات الصهيوني وشارك شهيدنا في إطلاق صواريخ الناصر باتجاه المغتصبات الصهيونية شرق المنطقة الوسطي.
موعد مع الشهادة
استشهد مجاهدنا البطل حسن نافذ أبو دلال 'البحر' يوم الثلاثاء بتاريخ 10/7/2004م الساعة السادسة مساءا على طريق الساحلي لمدينة غزة على أيدي الغدر الصهيونية حيث شنت عليه قوات البغي الصهيونية غارة مما أدى إلى استشهاده هو ورفيق دربه محمود أبو ناموس ورحل الأبطال عنا ولكن بقائهم فينا بقاء المقاومة يرسمون بدمائهم معالم الطريق للأجيال القادمة.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:31 AM
http://www.qaweim.com/pics/5513861215200681.jpg (http://www.qaweim.com/pics/5513861215200681.jpg) السيرة الذاتية للشهيد إياد جمال زيدان
سأمضي و إن كان دربي مخيفاً وان كان فيه غيظ العدا ، سأمضي بكل عزٍ ، لأذيق الموت لجنود العدا ، سار على الدرب حتى و صل ، و ما تمنى حصل ، فاز بالجنة و حور العين ، مثلما حلم وتمنى هذا هو طريق من يسير درب من سبقوه من الشهداء و فرسان المقاومة و إخوانه في ألوية الناصر صلاح الدين ، مثل كل فارس ، و مجاهد وضع الشهادة و الموت في سبيل الله وكانت هدفه في هذه الدنيا الفانية . فكان شهيدنا المجاهد رحمه الله أحد الجنود المجهولين للجان المقاومة الشعبية ليقوم بعمله البطولي لتنفيذ عملية اقتحام لمغتصبة كفارداروم في 19/11/2002 م
ميلاده ونشأته
انه الشهيد إياد جمال زيدان ، من سكان معسكر جباليا ' الفالوجا ' .. حالته الاجتماعية أعزب ، من مواليد عام 1983م في غزة ، نشأ شهيدنا وترعرع وسط أسرة فلسطينية ملتزمة بالدين الإسلامي الحنيف ، أسرة محافظة على العادات والقيم الإسلامية ، تتكون من عشرة أفراد و يحتل شهيدنا الترتيب الأول بين أخوته وأخواته .
تميزت شخصيته بالسرية والكتمان ، والهدوء والسكينة ، ولم يظهر عليه أي علامات تدل أن يعمل في جهاز عسكري لأحدى الفصائل الفلسطينية المقاومة ، كان مطيعاً لوالديه باراً بهما ، شاطر والده في كسب لقمة العيش فعمل معه في بقالة لبيع المواد الغذائية في السوق القديم لمخيم جباليا .
المسيرة التعليمية
تلقى شهيدنا تعليمة الابتدائي في مدرسة ذكور ابن رشد الابتدائية ' ج' ، والإعدادية في مدرسة ذكور جباليا الإعدادية ' ج ' التابعتين لوكالة الغوث ، تميز خلالهما بالهدوء والسكينة ، حيث كانت المرحلة الإعدادية مرحلة تكوين علاقات مع الجميع من الطلاب دون استثناء ، ومن ثم انتقل شهيدنا للمرحلة الثانوية حيث درس في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية التابعة للحكومة ، وليكمل مسيرته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة في كلية الاجتماع تخصص ' تنمية اجتماعية ' .
احد الشباب المسلم … وكتلة من النشاط الدعوي والمسجدي
وعن نشاطه الدعوي و المسجدي التزم شهيدنا في مسجد النور القريب من منزله وحافظ على صلاة الجماعة وخاصة صلاة الفجر ، وقال أحد الشباب من مسجد النور: ' أن الشهيد إياد كان مواظباً على الصلاة جماعة في المسجد و خاصة في الصفوف الأولى ، محافظاً على صلاة قيام الليل وصيام الإثنين والخميس من كل أسبوع .
لاعب كرة القدم
امتاز الشهيد بحب لعبة كرة القدم ، وإتقان فنونها الرياضية و التحق في عدة فرق رياضية ، و شارك في عدة مباريات ، و لا تزال موجودة في منزل أسرة الشهيد بعض من الماديليات المعدنية التي حصدها الشهيد بعد فوز الفرق التي لعب معها في عدد من البطولات الرياضية على مستوى المنطقة الشمالية .
المجاهد الصلب
رفض شهيدنا إياد الخنوع و الذل والانكسار و سار في طريق العز و الفخار طريق الدماء والأشلاء طريق الجهاد في سبيل الله ، فخاض معارك عديدة مع جنود العدو الصهيوني ، وخاصة في المناطق الحدودية لمنطقة شمال غزة والتي تشمل عدة مناطق منها بيت حانون وبيت لاهيا ومخيم جباليا ، كمثل الأسد الذي ينقض على فريسته .
كان إياد ينقض على المستوطنات ، و يمطرها بالرصاص الحي وقذائف الهاون ، و يزرع العبوات الناسفة ، في طريق الدبابات و العربات الصهيونية ويخرج في منتصف الليل ليرابط على مفترقات الطرق ، بالإضافة إلى قيامه بمهمات رصد و متابعة لتحركات الجيش الصهيوني هناك.
إياد الساعي للشهادة دائماً
عائلة الشهيد زيدان تعرف عن نشاط ابنها فارس المقاومة ، وتعرف أن ابنها عمل مع العديد من فصائل المقاومة الفلسطينية منذ أول يوم من اندلاع الانتفاضة ، منها سرايا القدس ولجان المقاومة الشعبية ، وتعرف أن ابنها لديه الرغبة في الشهادة في سبيل الله ، وأنه يعد أيامه في الدنيا ليلحق بركب من سبقوه من الشهداء ، إلى الجنة والحور العين إن شاء الله .
ومنذ بداية تشكيل لجان المقاومة ، التزم شهيدنا إياد بهذا الفصيل الجديد وعمل وضحى بوقته وماله وجهده من أجل أن ينهض هذا الفصيل كباقي الفصائل الفلسطينية المقاومة حتى أصبح شهيدنا إحدى الجنود المجهولين لألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية في مخيم جباليا .
صبر و ثبات الوالد …. وخبر الاستشهاد
وذكر الوالد أنه في لحظة سماعه لخبر استشهاد إياد حمد الله وشكره سبحانه تعالى و دعا الله أن يرزقه الصبر .وأن يرحم إياد ويسكنه فسيح جناته هو وكل الشهداء ، خاتماً قوله : ' الحمد لله الذي اصطفا أحد أبنائي شهيداً ، وأنا لست نادماً على ما حدث ، هذا قدر الله ، وهذا أقل شيء يمكن أن نقدمه لهذا الوطن الغالي'
في الذكرى السنوية لاستشهاده … الوالد يتحدث
جلس الوالد و قد بدت عليه ملامح الإنسان البسيط ذو العيشة المتواضعة ، و أخذ يتحدث عن فلذة كبده وابنه البار إياد فقال :إياد كان حنوناً على إخوانه وأخواته ، إياد الإنسان الخلوق المهذب ، إياد هو الروح التي كانت تحيي البيت ، كان الإنسان المعتمد عليه دائماً. ' الحمد لله الذي اصطفا إياد شهيداً ، وهذا قدر الله تعالى
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:31 AM
http://www.qaweim.com/pics/7052761215200550.jpg (http://www.qaweim.com/pics/7052761215200550.jpg) السيرة الذاتية للشهيد المجاهد إياد سليمان يحيى أبو الجديان:
كان عبق الشهداء يلوح في الأفق وكانت ملامح التحدي والصمود لازالت مرسوم على ملامح شمال البطولة في غزة هاشم , اجتياحات متكررة وتصدي بطولي واندحار صهيوني في كل مرة حيث يصمد الأبطال في المواجهة ويرفعون رايات المقاومة خفاقة في سماء فلسطين.
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا البطل إياد أبو الجديان في مخيم جباليا بتاريخ 9/9/1969 لأسرة محافظة مجاهدة وتربي شهيدنا البطل على حب الجهاد منذ الصغر , تلقى شهيدنا تعليمه في مدارس شمال غزة وكان مثال الطالب المجتهد المحبوب وكذلك كان في حارته ويشهد جميع من عرفوه على أخلاقه الطيبة وحبه للجهاد والاستشهاد , تزوج شهيدنا ولقد رزق ثلاثة من الأبناء صبري- سفيان – تسنيم وسعي إلى تربيتهم تربية إسلامية جهادية وكان يعلمهم ويزرع فى نفوسهم حب الوطن والمقاومة .
حب الجهاد وارتياد المساجد
كان شهيدنا البطل إياد مثالا للشجاعة والإقدام ويشهد له أهل الحي بالالتزام الديني حيث كان من رواد المساجد وحريص كل الحرص على أداء المساجد في جماعة وكان شهيدنا يسعي دائما بالإصلاح بين الناس والخروج للدعوة في سبيل الله عزوجل.
رحلة جهاده ومقاومته
انضم شهيدنا إياد إلى صفوف لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين في عام 2001 حيث عمل في صفوف الجناح العسكري و لقد شارك شهيدنا البطل في التصدي للاجتياحات الصهيونية وكان يرافق أخوانه في المرابطة على الثغور وزراعة العبوات الناسفة لمواجهة القوات الصهيونية التي تتوغل باستمرار في شمال غزة , ولقد شارك شهيدنا البطل في عمليات إطلاق صواريخ الناصر على المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة وخاصة مغتصبة اسديروت .
يوم الشهادة
كان شهيدنا البطل إياد على موعد مع الشهادة والتي طالما سعي لها وكان يتحدث دائما عن كرامات الشهداء والأجر الكبير لهم عند رب العالمين , خرج شهيدنا فى يوم الجمعة المباركة الموافق 3/11 / 2006 مرابطا على حدود الوطن يترقب الدفاع عنه فى مواجهة اى تقدم صهيوني اتجاه مخيمات ومدن شمال غزة , فلقد كانت الطائرات الصهيونية تجوب سماء شمال غزة وكانت الأجواء متوترة , وكانت القوات الصهيونية تتوغل فى بيت حانون وأطراف مخيم جباليا وفى لحظة خاطفة كانت طائرة صهيونية تقصف هدف ما فى شمال غزة يرابط فيه بعض الأخوة المجاهدين فيرتقى شهيدنا البطل إياد أبو الجديان برفقه أخيه الشهيد البطل ابن ألوية الناصر يوسف عقل وليحقق ما يسعي إليه من طلب الشهادة عبر بوابة الجهاد والمقاومة ويستمر ركب الشهداء حتى يأذن الله بنصره المبين.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:32 AM
http://www.qaweim.com/pics/2859941215200374.jpg (http://www.qaweim.com/pics/2859941215200374.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد المجاهد / لؤي جمال حمد :
هم جنود المقاومة ، نفوس زكية طاهرة وأيد متوضئة ، جنود يتقدمون فيالميدان ويتسابقون إلي الجنان ، بل إلي الدرجات العلا لنيل المنى ، فبعدمشوار جهادي عظيم حافل بالعطاء والتضحيات تكون الشهادة في سبيل الله هيأسمى أمنية لكل مجاهد ومقاوم ، ونقف اليوم نودع شهيداً جديداً من شهداءألوية الناصر صلاح الدين الذراع الضارب للجان المقاومة الشعبية ، وابنالألوية الشهيد المجاهد لؤي جمال يوسف حمد الذي استشهد اثر قصفه بصاروخ منطائرة استطلاع صهيونية في شارع زمو ببلدة بيت حانون خلال الاجتياحالصهيوني لمخيم جباليا وبيت لاهيا وبلدة بيت حانون .
النشأة
في أكناف أسرة فلسطينية ، تعيش ببلدة بيت حانون ولد شهيدنا عام 1979م ،وسط ثلاثة عشر من إخوانه يعيشون في أسرة واحدة ويقع ترتيبه الثالث بينهم . فتلقى شهيدنا لؤي نشأته و تربيته الإسلامية في أحضان مسجده العظيم مسجدالشهداء مسجد عمر بن عبد العزيز بنفس البلدة والقريب من مكان منزله.
مستواه الدراسي
تلقى الشهيد المجاهد تعليمه في مدارس وكالة الغوث الدولية في بلدة بيتحانون شمال قطاع غزة ، حيث درس المرحلة الإبتداية بمدرسة ذكور بيت حانون أ، ومن ثم تلقى دراسته الإعدادية بمدرسة ذكور بيت حانون الإعدادية ، ليكملدراسته الثانوية في مدرسة هايل عبد الحميد الثانوية للبنين ببيت حانون حيثأنهى دراسته الثانوية من مدرسة نور المعارف الثانوية فلم يوفقه الله فيإتمام تلك المرحلة ، واتجه للعمل في مهنة السباكة ليعمل بجانب والدهويشارك أهله في كسب لقمة العيش.
صفات حسنة قويمة
اتصف شهيدنا بالعديد من الصفات الحسنة فكان مثالاً للصبر والإخلاصوالإقدام لا يهاب الموت ذو شخصية قوية ، كان شهيدنا من رواد مسجد عمر بنعبد العزيز ، محافظاً على صيام يوم الاثنين و الخميس ، كتوما للأسرارومحباً للمزاح مع والدته وحنونا على والديه ، خلوقا وخدوما ، ويشهد لهالعديد من إخوانه بهذه الخصال وكما تحدثنا والدته أنه كان يقضي أغلبأوقاته بالمسجد.
ابناً لألوية الناصر
التحق الشهيد البطل لؤي حمد بألوية الناصر صلاح الدين خلال انتفاضة الأقصىليعمل بشكل سري في الألوية على إطلاق الصواريخ ' الناصر 3 ' على مغتصباتالمنطقة الشمالية لا سيما مغتصبة سديروت ، والتصدي للاجتياحات المتكررةعلى شمال قطاع غزة الحبيب ، حيث أن شهيدنا استشهد بعدما أطلق صورايخالناصر على مغتصبة سديروت رداً على الاجتياح الصهيوني الذي تعرض له شمالقطاع غزة.
موعد مع الشهادة
كان شهيدنا لؤي على موعد للقاء الله ، و اللحاق بالشهداء ، الذين سبقوه فيالاجتياح الصهيوني ، لم يبخل طيلة أيام الاجتياح على إخوانه ليسارع لصدالإجتياحات والرباط على ثغور بيت حانون الصابرة ، لتكون آخر مهماته والتيشهدت له إطلاق صورايخ الناصر 3 ، التي تصنعها ألوية الناصر صلاح الدينالذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية والتي أثبتت قوتها ووصولها للعمقالمغتصب لا سيما مغتصبة سديروت والتي سببت رادعاً أساسياً للمغتصبينالصهاينة ، حيث قام شهيدنا يوم الثالث من أكتوبر ومع تواصل العدوانالصهيوني على شمال غزة ، بإطلاق صواريخ الناصر 3 تجاه مغتصبة سديروت ، حيثكان عائداً من مجموعته المجاهدة من شارع زمو المعروفبالبلدة ، لتلاحقهم طائرات الاستطلاع وتستهدفهم بصاروخ من نيران حقدها حيثأصيب شهيدنا لؤي في قدميه ، لينقل للمستشفي في البلدة ، حيث قطعت إحدىقدميه ليمكث أربعة أيام بعدما نقل لمستشفي الشفاء بمدينة غزة ، ليستشهد فيالسابع من أكتوبر متأثراُ بجراحه التي أصيب بها ويلحق بإخوانه المجاهدينإلى الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء .
والده وخبر الاستشهاد
يحدثنا والده أن نبأ استشهاد ابنه لؤي كان عبارة عن صدمة قوية وصاعقة لأنالفراق صعب جداً ، وأضاف والده: لم أكن في يوم من الأيام أعلم أن لؤي يعملضمن صفوف لجان المقاومة إلا يوم استشهاده ، الله يرحمه ويجمعنا به معالشهداء والصديقين
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:32 AM
http://www.qaweim.com/pics/6151861215200225.jpg (http://www.qaweim.com/pics/6151861215200225.jpg) السيرة الذاتية للشهيد ماهر جميل زقوت :
نعم يا ماهر لقد أصبحت احد ألئك الذين طالما اتخذتهم قدوتك و مثلك الأعلى ، و الذين طالما و قفت مطأطا ًالرأس احتراماً و تقديراً لهم و لجهودهم و تضحياتهم من اجل الله و الوطن .
الميلاد و النشأة
ولد الشهيد في مخيم جباليا للاجئين عام 1987 وتعلم بمدارس الانروا في مخيم جباليا نما من أسرة بسيطة أكمل التعليم في مخيم جباليا وكان من أوائل الطلبة وكان الواجب الأخلاقي والأسري حتم على شهدنا ترك تعليمه ويمضي بمستقبله من أجل أن يعين أسرته ليعمل في مجال الخياطة بأجر زهيد ، ليسد رمق أسرته .
و عند قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عمل ماهر في إحدى أجهزتها و من ثم تم ترشيحه لدورة عسكرية تخرج شهيدنا و عاد إلى الوطن .
بين صفوف المقاومة
التحق الشهيد بقوافل المجاهدين.. ففي بداية هبة انتفاضة الأقصى التحق بصفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وعمل مع المقاومين في مجال زرع العبوات وبعض المهام الأخرى وكان صاحب مهام جهادية عديدة وكان يشارك في عمليات التصدي للعدوان الصهيوني .
أهله يفخرون باستشهاده
وفي يوم استشهاده وقف والد الشهيد احمد يتلقى التهاني باستشهاد فلذة كبده وقال : الحمد لله الذي شرفني باستشهاده وكنا نتوقع استشهاده في كل وقت خاصة وانه من نشطاء الانتفاضة الباسلة ونحسبه شهيدا يشفع لنا يوم القيامة ولا نزكى على الله أحدا .
رحلة مع الشهادة
كان شهيدنا مشهود له الجرأة والشجاعة في صد العدوان وسمع ما هر صوت يقول :
الله أكبر الله أكبر حيى الصلاة حي على الفلاح كان ذلك صوت أذان الظهر فلبى ماهر وصلى الظهر وخرج بطلنا في غاية الفرح والسعادة حتى أن أصدقائه تعجبوا منه وقالوا مالك سعيد فقال شيهدنا لعل الله سيرزقني الشهادة لم يتم انتظار طويل فبعد ساعات رزقه الله الشهادة العليا ونقله إلى جواره مع الصديقين والنبيين إن شاء الله.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:33 AM
http://www.qaweim.com/pics/3652631215200089.jpg (http://www.qaweim.com/pics/3652631215200089.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد المجاهد داود عبد الله أبو جزر
ميلاده والنشأة
ولد شهيدنا داود عبد الله أبو جزر لأسرة مجاهدة مؤمنة ملتزمة بتعاليم دينها هاجرت من مدينة بئر السبع إلى مخيم رفح بلوك (O) جنوب قطاع غزة ولقد كان مولد شهيدنا بتاريخ 12-9-1985 م ولقد تلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث للاجئين في مدنية رفح .
أخلاقه وصفاته
كان شهيدنا داود رحمة الله محبوب من الجميع حيث تميز شهيدنا بالأخلاق الطيبة والنبيلة وكان يتميز بين أبناء جيله بحبه للجهاد والمقاومة ودائما يتحدث عن الشهداء واجر الشهيد عند الله عزوجل وكان من أمنياته أن تمتد المقاومة لتصل كل شارع وحارة وبيته في فلسطين .
رحلة جهاده
عرف عن شهيدنا البطل انتمائه للجان المقاومة الشعبية وكان من أكثر المجاهدين نشاطا في ألوية الناصر صلاح الدين دائما تجده في مقدمة المجاهدين للتصدي للتوغلات الصهيونية ولم يتأخر يوما ما عن واجبه الجهادي فكان يسارع كلما سمع بعدوانه صهيوني من اجل أن يكون بين إخوانه المجاهدين في ألوية الناصر صلاح الدين فلقد كان في كل يوم يطلب الشهادة صادقا ويتقدم الصفوف لا يهاب الموت من أجل إرضاء الله عزوجل بقتال أعدائه من الصهاينة الغاصبين.
موعد مع الشهادة
في يوم 12/9/2004 كان شهيدنا البطل على موعد مع الشهادة بعد رحلة علاج بعد إصابته إصابة بالغة أثناء تصديه للقوات الصهيونية المتوغلة في منطقة بلوك ( o ) فلقد تمني شهيدنا أن ينال هذه المرتبة بعد رحلة جهاد ومرابطة على ثغور الوطن المحتل , ولقد انطلقت جنازته وشارك فيها ألاف من أبناء شعبنا والمئات من مجاهدين ألوية الناصر وانطلقت من مسجد العودة وسط رفح حيث يرقد الشهداء ونسال الله أن يتقبله ويرزقه الجنة وصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:35 AM
http://www.qaweim.com/pics/4118391215199795.jpg (http://www.qaweim.com/pics/4118391215199795.jpg) السيرة الذاتية للشهيد المجاهد أحمد محمد صبحي عواجة
مولده ونشأته
ولد شهيدنا البطل أحمد في مدينة رفح مخيم يبنا حيث هاجرت عائلته من قرية يبنا في أرضينا المحتلة عام 48م وسكنت في مخيم رفح مع غيرها من عائلات اللاجئين التي هجرها العدو الصهيوني بفعل الجرائم والمجازر التي نفذها بداية الاحتلال والتي كان هدفها ترويع الأهالي وتشريدهم.
كان مولد شهيدنا أحمد بتاريخ 30-10-1983 لأسرة ملتزمة مؤمنه مجاهدة وكان حضور الضيف الجديد موسم فرح لهذه العائلة والتي أحبت ابنها الجديد فلقد كانت له علامة فارقة حيث خلق شهيدنا ولديه اختلاف في لون العينين حيث عينه اليسري باللون الأزرق وعينة الاخري باللون الأسود وكان يطلق عليه لقب ( الزروقي ) .
تعليمه وصفاته
تلقى شهيدنا تعليمة الأساسي في مدارس وكالة الغوث الاونروا , ولقد كان محبوب في مخيمه وصاحب همة عالية في مساعدة الآخرين فكان إذا وجد شيخ أو أمراه تريد المساعد يسرع ليقدم لهم المساعدة , وكان شهيدنا احمد منذ صغر سنه صاحب حركة كثيرة حيث النشاط الذي كان يتمتع به فكان لا يمل ولا يكل وتجده في كل مكان وإذا طلبت منه خدمة ما سرعان ماكان يلبى.
جهاده ومقاومته
لقد تعلق شهيدنا أحمد بالمقاومة وأحب المجاهدين ويعود ذلك إلى أن شهيدنا تربي على يد شهيدنا القائد خالد عواجة أبو شرف احد قادة لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين.
فلقد كان شهيدنا يجالس القادة ومنهم الأمين العام الشهيد الشيخ أبو عطايا رحمه الله وكان يحدثهم عن حبه للمقاومة وعن عملياته البسيطة التي كان يقوم بها على الشريط الحدودي والتي هي عبارة عن إلقاء الحجارة و العبوات المتفجرة التي تسمي ( الاكواع ) والتي كانت تزعج الجنود الصهاينة من قوة صوت انفجارها .
وكان شهيدنا احمد دائم التواجد في منطقة التماس مع العدو الصهيوني يراقب تحركاته ويحاول قدر الإمكان إزعاجهم عبر إلقاء الاكواع عليهم وكان يتفاخر بها العمل البطولي إمام قادة العمل المقاوم.
وكان له الفضل الكبير بعد الله بنجاح العديد من العمليات الجهادية من حيث رصد الأهداف ومتابعتها ومساعدة المجاهدين في التنفيذ .
استشهاد وترجل البطل
ولقد كانت نقطة التحول عند استشهاد حبيب قلبه الشهيد القائد خالد عواجة فلقد تأثر كثير شهيدنا احمد وقرر أن ينتقم للشهيد البطل أبو شرف فانطلق شهيدنا احمد إلى المنطقة الحدودية بما معه من قنابل وأكواع حيث كان يترصد الآليات الصهيونية التي تحرس الحدود المصرية الفلسطينية على شكل دوريات ويقوم بإلقاء العبوات عليها وفى أحد المرات قامت الأبراج العسكرية الصهيونية بتحديد المكان الذي تلقى منه هذه العبوات فقامت بتكثيف إطلاق النار والقذائف على المكان مما أسفر عن إصابة شيهدنا احمد بجراح بالغة حيث تم نقله إلى المستشفي وأعلن عن استشهاده بتاريخ 29/9/2001.
جنازة مهيبة
ولقد شاركت جماهير كبيرة من مدينة رفح بجنازة الشهيد احمد عواجة وشهدت الجنازة مشاركة فاعله من كل فصائل المقاومة , وكان استشهاده دفعة جديدة لاستمرار الانتفاضة حيث اشتعلت رفح والمنطقة الحدودية بكافة أعمال المقاومة , ولقد تم تنفيذ وصية شهيدنا بعدم مشاركة اى من قيادات أوسلو في جنازته وتم موارة جثمانه الطاهر في مقبرة الشهداء شرق رفح.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:38 AM
http://www.qaweim.com/pics/1448351215199946.jpg (http://www.qaweim.com/pics/1448351215199946.jpg) السيرة الذاتية للشهيد المجاهد محمد توفيق أبو عسكر
من الصعب على الإنسان الذي عشق الجهاد والاستشهاد أن يعيش بعيداً عنساحاته ، ومن الصعب على الشباب الفلسطيني الذي تربى على الجرأة و الشجاعة و الإقدامأن يرضى بحياة الذل و الهوان ، هذا القول رسخ في ذهن شهيدنا محمد توفيق أبو عسكر ،محمد الذي كتب قصته بدمه على ثرى مخيم جباليا ، فإن لفلسطين رجالاً لا يرضون بالذلو الهوان بل العيش بعزة وكرامة ، حتى لو كانت التضحية بالنفس ثمناً لذلك . هذا ماسار عليه شهيدنا المجاهد ابن ألوية الناصر صلاح الدين ، هذا الشهيد الذي ما تركساحة ولا اجتياحاً إلا وقد خرج فيه ، يتقدم الصفوف ويتحدى كل صهيوني وطأت قدمه ثرىفلسطين الغالية .
مولد ونشأة مجاهد
مع قرابة منتصف شهر سبتمبروفي الثامن عشر من ذاك الشهر لعام 1986م كان مولد شهيدنا محمد توفيق أبو عسكر وسطأسرته المكونة من سبعة أفراد حيث يقع ترتيبه الثالث بين إخوانه ، فتربى محمد فيأكناف أسرة فلسطينية كريمة على أرض مخيم جباليا ، و تعود جذورها لبلدة المجدل التيسلبها الاحتلال عام 1948م.
تعليمه
عرف عن الشهيد منذ طفولتهبحبه الشديد لوالديه ، و لإخوانه ، وجرأته و شجاعته ، فقد تلقى تعليمه الدراسي فيمدارس وكالة الغوث الدولية في مخيم جباليا ، حيث درس المرحلة الابتدائية بمدرسةذكور جباليا الابتدائية ابن رشد 'ج ' وترفع للمرحلة الإعدادية ليدرسها بمدرسة ذكورجباليا الإعدادية ' ج ' للاجئين ليتوقف شهيدنا عن مواصلة دراسته في المستوى الثانيللمرحلة الإعدادية ليواصل حياته والعمل في مهنة السباكة مع والده لإعالة أسرته ، وتوفير احتياجاتها الضرورية.
صفات مجاهد تحلى بها
كانالشهيد المجاهد محمد المحب دوماً لإخوانه والحنون عليهم الذي يلبي لهم جميع طلباتهم، فاتصف بريادته التامة على المساجد ، وحافظ على صيام يومي الاثنين والخميس من كلأسبوع ، ويحدثنا والده أن كان يشاهد ابنه محمد صائماً قائماً لليل متعبدا يعمل علىإرضاء ربه ويخلص في تأديتها ، واتصف شهيدنا بالسرية والكتمان فمن شدة ذلك الحرص لميعلم والده في يوم من الأيام أن ابنه محمد يعمل في صفوف ألوية الناصر صلاح الدين.
في ألوية الناصر وساحات الجهاد
ومع انطلاقة الانتفاضةالمباركة ، تأثر الشهيد بأحداث الانتفاضة و مجرياتها اليومية ، وانضم إلى صفوفالشباب المقاوم في ساحات الجهاد والمقاومة وضمن الذراع العسكري للجان المقاومةالشعبية حيث كان ذلك من الانطلاقة الأول لانتفاضة الأقصى ليقوم محمد بدور الجنديالمجهول ، ليعمل في نطاق التماس مع الجيش الصهيوني ، في شمال غزة ، يرصد ويترقبتحركات الجيش الصهيوني .
محطات جهادية
شارك شهيدنا محمد بزرعالألغام لدبابات الاحتلال وآلياته العسكرية في منطقة الشمال ، وقام بإطلاق صواريخالناصر مع رفاقه في اللجان ، فكان يخرج لصد الإجتياحات على محافظات الشمال ،ويحدثنا والده قائلاً : ' بعد استشهاد محمد علمت أنه كان يخرج في أيمهمة تطلب منه من أجل أن ينال الشهادة في سبيل الله.
وأخيراً ترجلالفارس... والشهادة
استشهد شهيدنا في صباح 27/9/2004م في منطقة أبو صفيةشرق مخيم جباليا أثناء قيامه بزرع عبوة ناسفة كبيرة الحجم بالقرب من السياجالإلكتروني في طريق تسلكه الآليات الصهيونية حيث استشهد معه رفيق دربه الفارس حسنظاهر ابن ألوية الناصر صلاح الدين ، حيث أعلنت في حينه ألوية الناصر صلاح الدين أناثنين من مجاهديها استشهدا في عملية عسكرية شرق بلدة بيت حانون بعد قيامهما بزرععبوة كبيرة الحجم على الطريق الفاصل شرق مخيم جباليا في منطقة أبو صفية.
وهكذا ترجل فارس من فرسان اللجان ، و أغلق سجل محمد الجهادي ، الذي كتبتنهايته بدمه الطاهر ، و بقيت ذكرياته و بطولاته محفوظة في ذاكرة كل فلسطيني ، غيورعلى دينه وأرضه ووطنه.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:38 AM
http://www.qaweim.com/pics/2573931215189542.jpg (http://www.qaweim.com/pics/2573931215189542.jpg) السيرة الذاتية للشهيد المجاهد ياسر أبو لبدة
إن لله جنودا في ساحات المعركة نذروا أنفسهم وحياتهم , وكل لحظة عاشوها من لحظات عمرهم لله رب العالمين ، فأرواحهم سمت إلي عليا المجد بعشق ، فلا الأرض تشتد إليها ، ولا الدنيا تغريهم بمفاتنها ، فهم جنود مجاهدون مجهولون ولا يكسر وإرادتهم وعزيمتهم بطش المحتل الغاصب وجبروته ، لا يثني من عزمهم قهر المحتل وظلمه، هكذا كان الشهيد المجاهد ياسر محمد زهير أبو لبدة الذي نذر حياته ونفسه ووقته كله في سبيل الله، فكان نعم الجندي المطيع، والذي يسعي دائما ليكون في مقدمة المدافعين عن هذه الدين وحدود الوطن.
ميلاده والنشأة
في أكناف أسره فلسطينية تعيش بمخيم المغازي وسط قطاع غزة ولد ياسر بتاريخ 31_10_1985م وسط ستة عشر من إخوانه يعيشون في أسرة واحدة ويقع ترتيبه السابع بينهم ، ونمى وترعرع لأسره كريمه شردتها قوات الاحتلال الصهيوني عام 1948 من قرية 'يبنا ' مع باقي العائلات الفلسطينية ، وتربي منذ نعومه أظفاره على التربية الإسلامية فنشأ ياسر على حب الجهاد وعشق الشهادة .
درس الشهيد المرحلة الابتدائية والإعدادية بمدراس المغازي للاجئين التابعة لوكالة الغوث الدولية ، أما المرحلة الثانوية فقد درسها بمدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين بدير البلح وسط غزة ، ولم يكمل دراسته الجامعية نظراً لصعوبة الحال التي كانت تمر به أسرته وترك الدراسة والتحق في صفوف الأجهزة الأمنية الفلسطينية وعمل بالشرطة الفلسطينية.
المحافظة على الصلاة في المسجد
حافظ شهيدنا المجاهد على الصلاة بجماعة في المسجد الكبير القريب من منزله ، وأمتاز ياسر بخفه ظله بين إخوانه ، وحرصه علي مداعبتهم ، تعاطفه مع الصغير والكبير على حد سواء ، أمتاز ياسر بشخصية هادئة متزنة ، إلي جانب دماثة خلقه ، أضافه إلي تمتعه بخلق التسامح والصفح .
عائلة مجاهدة
ويشار أن شقيقه نائل محمد أبو لبدة قام بتنفيذ عملية استشهادية بما كان يعرف بمغتصبة نتسرحزاني بمجمع غوش قطيف الصهيوني شمال مدينة خان يونس .
عمله الجهادي
أنضم شهيدنا ياسر إلي صفوف المقاومة الفلسطينية منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة حيث بداء يعمل بشكل متواصل في المقاومة، حيث ألتحق بألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وكان عمله بالألوية بشكل سري جداً لا يعرف عنة احد كما شارك أخوانه بالعديد من العمليات الجهادية المشتركة شارك في التصدي للاجتياحات الصهيونية المتكررة على مخيم المغازي ، قام بزرع العديد من العبوات في مخيم المغازي ، مرابطاً بشكل دائم على ثغور مخيم المغازي ، كان يتمتع ياسر بعلاقة طيبة جداً بجميع الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة بمخيم البريج .
استشهاده
كان شهيدنا ياسر قبيل استشهاده بلحظات متواجد بالقرب من منزلة الواقع بمنطقة التوغل وبصحبته مجموعة من المقاومين من ألوية الناصر صلاح الدين بانتظار قوات الاحتلال الصهيوني ،وبعد أن شاهدتهم طائرة استطلاع صهيونية قامت بإطلاق صاروخاً باتجاه هذا التجمع مما أدي إلي استشهاد ياسر مباشرة وأصابه باقي أفراد المجموعة بإصابات خطيرة .
وبالصبر والاحتساب تلقت عائله أبو لبدة نبأ استشهاد ابنهم ياسر وتمني شقيقة حسن أن يجتمع به أشقاؤه الشهداء يوم القيامة مع الصديقين والنبيين والشهداء وأن يكون لنا شفيعاً , هكذا ترجل الفارس الهمام إلي العلا مدافعاً عن شرف الأمة وكرامتها وحاملين الروح الإسلامية المباركة في مواجهة قوى الظلم والاستكبار في هذا العالم.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:39 AM
http://www.qaweim.com/pics/8525711215189367.jpg (http://www.qaweim.com/pics/8525711215189367.jpg) الشهيد سامر محمود عبد الجواد بذل وعطاء و شهادة
ميلاده ونشأته وصفاته
ولد شهيدنا البطل سامر في 4/11/1980 بمخيم رفح جنوب قطاع غزة لعائلة فلسطينية ملتزمة ولها تاريخ مشرف في مقاومة الاحتلال , ولقد ترعرع شهيدنا بمخيم رفح وتلقى تعليمة الأساسي بمدارس وكالة الغوث .
ولقد كان شهيدنا سامر يتمتع بصفات كثيرة جعلته محبوبة بين الناس في منطقته فكان الشجاع صاحب الهمة العالية يساعد الناس وكثير الابتسام في وجوهم امتثالا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم الابتسامة في وجة أخيك المسلم صدقة , كان رحمة الله اجتماعيا يلبي دعوات الأصدقاء والأقارب ولم يتأخر يوما ما على واجب يؤديه اتجاه أبناء شعبه وعائلاته.
جهاده
لقد التحق شهيدنا بركب المجاهدين ولبي نداء الواجب الديني والوطني اتجاه فلسطين وشعبها فالتحق بألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وكان خير مجاهد صابرا ومحتسب ومرابط ولم يظهر عليه شعور بالتعب رغم كثرة مهماته الجهادية فى جنوب قطاع غزة ومدينة رفح بالخصوص.
شارك شهيدنا سامر في العديد من العمليات البطولية و الهجمات على قوافل العدو الصهيوني حيث أجاد الشهيد عمليات القنص للجنود المحتلين الصهاينة على الحدود المصرية الفلسطينية و التي كانت سبباً في إصابة و قتل العديد من جنود الاحتلال و لقد كان الشهيد المجاهد كالطير المحلق في السماء لا يسكن و لا يهدأ وكان مجاهداً عنيداً كثير التنقل و الحرص عل المشاركة في جميع الجبهات في مدينة رفح و خان يونس أيضا كما واصل جهاده في القرى المجاورة لها .
موعد مع الشهادة
حتى كان الموعد الذي انتظره فارسنا سامر و ارتحل شهيدنا إلى جنات الخلد إن شاء الله عزوجل فلقد استشهد المجاهد / سامر محمد يوسف عبد الجواد بتاريخ 25/3/2002 م عن عمر يناهز21 عاماً حيث أصيب أثناء مقاومته العدو الصهيوني والذي اجتاح منطقة البرازيل والسلك الحدودي وشهدت تلك الليلة مقاومة شرسة للعدو حتى تم إجباره على الانسحاب مهزوما ولقد شاركت جماهير ضخمة في وداع شهيدنا سامر إلى مثواه الأخير وكانت جنازته مناسبة للتأكيد على مواصلة المقاومة والجهاد الطريق الأصوب للتحرير فلسطين ومحاورة العدو عبر البنادق والعبوات الناسفة وصواريخ الناصر.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:40 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الشهيد عبدالرحمن محمد حمدان
شهيد ذو القبرين
شهد له الاعداء علي بطولاته و هو شهيد ..
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTh7oT5qtZUoTuCXKwo9OSkb__IsdGJA mdz279vEt0G5QKL7njIUQHA3JZD (http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTh7oT5qtZUoTuCXKwo9OSkb__IsdGJA mdz279vEt0G5QKL7njIUQHA3JZD)
الإسم / عبد الرحمن محمد حمدان
الكنية / أبــــو أحـــمـد
الرتبة / رقيب قسامي
تاريخ الاستشهاد / 1994-2-24
كيفية الاستشهاد / اشتباك مسلح
سمية بـــ/ ذو القبرين قبر في ابي ديس في مدينة القدس و قبر في مدينة خانيونس مدينة الميلاد
" كان هذا الرصيد الضخم من الجهاد المتواصل والعطاء اللامحدود والتحدي الجرىء دافعاً أكيداً لقوات الاحتلال الاسرائيلي أن تحاصر كافة زوايا أرجاء ومداخل قرية (أبي ديس) يتقدمهم رئيس أركان الجيش (أيهود براك) من أجل القضاء على (أبي أحمد) الذي غدا أمة بأسرها تواجه دولةً وجيشاً وأجهزة مخابرات ، وأعلنت كل ذلك لحظات التحدي الأخير "
في صباح يوم الخميس الرابع والعشرين من شهر فبراير من العام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين والذي يصادف المنتصف من شهر رمضان المبارك تقدمت القوات العسكرية الإسرائيلية الراجلة والمحمولة وضمنها سيارة عسكرية مصفحة تقل رئيس الأركان الاسرائيلي آنذاك (أيهود براك) باتجاه المدينة المقدسة كأنما تبغي احتلالاً جديداً ، وتتربص بقرية (أبي ديس) فيما أفراد من هذه القوات متنكرين بزي رجال بلدية يدعون التفتيش عن المنازل المقامة بدون ترخيص والمنازل الآيلة للسقـوط .
كان كل شـىء يبدو مرتباً مخططاً بعناية فائقة ، فالشبكة العسكرية الاسرائيلية تتحرك بعناية كما يبدو باتجاه صيد ثمين .
استشهاده:
تقدم عمال البلدية من الموقع المقصود محاولين الدخول إليه بشكل سهل ميسور ماكر ، فيما بادر (عبد الرحمن حمدان) العسكري الفذ باطلاق النار من سلاحه الرشاش بعد أن كشف اللعبة الماكرة ، كما بادر للدفاع شقيقه في خندق المواجهة المجاهد الأسير (علي العامودي) وأجبرت أسلحتهم الرشاشة الجنود المتنكرين على الارتداد فوراً والرحيل بعد أن كشف الله مكرهم ، فيما عج المكان بتعزيزات عسكرية مكثفة من جيش الاحتلال تساندهم طائرتان عموديتان لتبدأ حرب غير متكافئة القوى ، ولكنه الايمان يتجلى في الصدور فيملأ النفس عزيمة وصلابة فإذا المرء كالطود الشامخ لا تهزه الأعاصير ولا تثنيه المحن والشدائد يجابه الجيوش ويقتحم السدود ويأذن الله على يديه بالنصر والتمكين " يا أيها الذين آمنوا إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ، وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا " ...
لتعلن المواجهة غير المتكافئة بين الفدائيين الأبرار وقوات معززة بمعدات ثقيلة وصواريخ وطائرات لتستمر هذه المواجهة نحو ستة عشر ساعة ، ولو قدر توفر الذخيرة بشكل أكبر لاستمرت المعركة أكثر من ذلك .
وقد أطلقت قوات الاحتلال آلاف الرصاصات استقر عدد منها في صدر المجاهد الفذ المغوار الطاهر ، فيما شظايا القنابل الصاروخية المضادة للدروع مزقت جسد الشهيد إلى أشلاء وأحالت الموقع الجهادي إلى ركام وحطام ونيران وتحمل الرصاصات الشهيد المقدام في سفر عاجل إلى الفردوس الأعلى (بإذن الله تبارك وتعالى) فيما يعتقل المجاهد (على العامودي) مصاباً والذي ما زال يقبع في سجون الاحتلال حتى اللحظة . وقد كتّم الجيش الاسرائيلي بشكل كامل على خسائره ، فيما أجمعت وكالات الأنباء وشهود العيان أن سيارات الإسعاف قد نقلت عدداً منهم إلى المستشفيات . لم تكن هذه المواجهة الأولى (لأبي أحمد) المقدام مع أغاريد الرصاص ودوي القنابل والعمل الفدائي المتقدم بخندق المواجهة والتحدي الأول ( وإن كانت المواجهة الأخيرة ) .
فبطلنا اليوم جندي مواجهة من طراز فريد سقط على يديه العديد من بني يهود مدرجين بدمائهم في شتى بقاع فلسطين الطاهرة .
شخصيته، وطفولته المتميزة:
(فعبد الرحمن حمدان) هو ذاك الفتى اليافع المتميز لعائلته التي رحلت مع المهاجرين الفلسطينيين من بلدته الأصلية (سوافير الشرقية) لتستقر في (مخيم خانيونس) للاجئين حيث رُزق (الحاج محمد) بولده (عبد الرحمن) سادساً لإخوته ، وكان أصغرهم ، كان يوم الثالث من شهر مارس من العام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين مميزاً في حياة الحاج محمد حيث رزق مولوداً متميزاً ، فقد كان وزنه حين الولادة (6) ستة كيلو جرامات ، وكان منذ أشهره الأولى يأبى أن يقيد بالحزام كما هي عادة أمهاتنا خوفاً عليه من البرد ، وكان يلعب بقدميه ويديه حتى يفك الحزام ويرتاح من القيد ، وقد استطاع الحبو بعد أربعة شهور ووقف على قدميه بعد ستة ومشى بعد عشرة شهور ، كما تميز عن إخوته بغزارة الرضاعة الطبيعية ، كما تميز في طفولته بالذكاء والنبوغ والنشاط ، فقد كان شغوفاً بالمدرسة والدراسة ، وكان من المتفوقين واستمر في تفوقه حتى أنهى الثانوية العامة ، وكنت لا ترى (عبد الرحمن) إلا مع أبناء حيه الذين يكبرونه سناً وتعلق بالمسجد منذ صباه ، فكانت معظم ساعات نهاره تنقضي وهو داخل المسجد يطالع الكتب الإسلامية ، ويقرأ التفاسير كما كان محباً لوالديه مطيعاً لهما.
هذا عدا عن تميزه بالجرأة والشجاعة والثبات ، وكان يحرص على احراج عملاء الاحتلال دون خوف أو وجل ، وقد ترسخت جرأته حين كان يقود المواجهات الملتهبة مع الاحتلال وجنوده حيث كان يهاجم عرباتهم بالمواسير وعلى بُعد متر واحد فقط .
فحيثما جال بصرك وجدت (عبد الرحمن) فارساً مبروراً في ميدان الثقافة كان فارساً ، وقد تميز بقراءة وتعليم دروس تفسير القرآن الكريم ، وفي مجال الكتابة الأدبية كانت له بعض الكتابات ، وفي مجال الخط العربي كان صاحب موهبة خاصة ، وفي ميدان الرياضة كان رياضياً بارزاً خاصة في مجال كرة القدم حيث كان لاعباً متميزاً ، كان هذا النبوغ المبكر والتميز الخاص (لعبد الرحمن) نتيجة مباشرة لنشأة شهيدنا الغالي في عائلة متزنة متواضعة ملتزمة تعيش من أجل رعاية أبنائها وتمنحهم التربية المتميزة رغم أن الوالد كان ينفق عليهم من دخله المتواضع اليسير خلال فترة عمله في داخل الأرض المحتلة ...
وكان أكثر ما يميز (عبد الرحمن) الطيبة غير المصطنعة التي يحياها ، فقد كان صفحة بيضاء واحدة واضحة مقروءة ، إضافة إلى السرعة القصوى في تكوين الصداقات المتينة والعلاقات الاجتماعية التي يربطها مع الآخرين بسماحة وجهه وبشاشة محياه ، وابتسامته الهادئة التي لا تفارق ثغره الباسم ، إضافة إلى حبه للممازحة والمداعبة ، عدا كرمه الشديد الذي حمل له الكثير من القلوب التي أحبته ، وقد حمل الأطفال خاصة الحب الكبير (لأبو أحمد) الذي طالما جذب لهم الهدايا وعلمهم مبادىء الإسلام وربط قلوبهم ببـيـت الله تبارك وتعالى ، وقد تجلت فيه حقاً الحكمة الالهية أن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبداً نادى في أهل السماء والأرض أني أحب فلاناً فأحبوه ، وبذلك يوضع له القبول في الأرض .
وقد كان (عبد الرحمن) من أولئك الشبان الذين تعلقت قلوبهم في المساجد ، فمنذ نعومة أظفاره كان (مسجد فلسطين) بخانيونس جزءً لا يتجزأ من القلب الصغير الذي يحويه (عبد الرحمن) بين ضلوعه ، كان إذا خرج من المسجد كمن انفصل عن روحه ، وقد كان في مسجده نبراساً هادياً منيراً ، فكم جلس في (مسجد فلسطين) يعطي الدروس رغم حداثة سنه ، فقد كان أستاذاً في شتى العلوم الإسلامية ، التفسير والحديث والفقه ، ومختلف المعارف الأخرى .
ولم يكن (عبد الرحمن) لينفصل عن ذاته وينعزل عن كيانه فما كادت الانتفاضة الفلسطينية تنطلق معبرة عن إرادة الشعب الفلسطيني حتى كان (أبو أحمد) كعادته من الرواد الأوائل المتميزين الذين لا يُفل عزمهم ولا تتراجع عن الحق كلمتهم ، يتوهج الايمان بين خفقات قلبه وفي سقطات لسانه ، وترجمان ذلك كله جرأة وإقدام وشجاعة وحرص على الموت من أجل حياة أعز وأغلى ، وكان يردد دائماً أنها تجارة مع الله تبارك وتعالى فلا تتوقعوا كسباً مادياً أو جاهاً ...
عمله أثناء الإنتفاضة:
على هذا الأساس الصلب المتين انطلق منذ الميلاد الأول للانتفاضة - رغم حداثة سنه - ليكون عضواً عاملاً في إحدى مجموعات (جهاز الأحداث التابع لحركة المقاومة الإسلامية - حماس) كان التميز الفذ (لعبد الرحمن) يدفعه دوماً ليكون من الرواد وليمثل عاملاً أساسياً في أن يرقى السلم القيادي بسرعة الصاروخ ليغدو مسئولاً عن منطقة (مسجد فلسطين) في جهاز الأحداث ، ثم مسئولاً عاماً عن جهاز الأحداث في منطقة خانيونس ثم يضاف إليه عبء الإشراف على مجموعات الصاعقة الإسلامية التي تجسدت مهاما في ملاحقة ظواهر الفساد والعمل كوحدة آداب ، كما عمل ضمن جهاز الأمن (مجد) ، وضمن (جهاز الإعلام) التابع لحماس ، كانت تلك الفترة الزمنية القصيرة من حياة (أبي أحمد) زاخرة بالعطاء ، وكان في كل ذلك شعلة متقدة من الحماس الملتهب والنشاط الدائب والعطاء المتجدد الذي لا يتوقف ولا ينضب دافعه إلى ذلك مرضاة الله تبارك وتعالى ورفع راية (لا إله إلا الله) خفاقة عالية ، عدا عن امتلاكه غيرة شديدة على دينه ووطنه وشعبه وشعوره الدائم بالظلم والاضطهاد الذي يعانيه أهله من أبناء شعب فلسطين في شتى بقاع العالم .
ولمّا كان (أبو أحمد) من أولئك الذين يقدمون مصلحة الإسلام والوطن على ما سواها ، فقد كان يسيراً عليه أن يتخذ قراره بالمطاردة لقوات الاحتلال الاسرائيلي لمّا لاحقوه بتهمة مسئولية (جهاز الأحداث) و(الصاعقة) في منطقة خانيونس ، فالأسرار التي يحملها (أبو أحمد) في صدره حول الحركة وجهادها وعملها نتيجة عمله في الكثير من المواقع جعلت من صدره مستودعاً للأسرار ، فكيف يسمح لهذه الأسرار أن تنتقل إلى أعداء الدين والوطن .
فشمّر (أبو أحمد) عن ساعديه وحمل روحه على كفيه يجوب شتى بقاع فلسطين يبحث عن الذين سرقوا أرضه ومسحوا البسمة عن وجه أطفاله وحولوا حدود الوطن إلى أسلاك شائكة
تمنع حتى الزيارة لأصحاب هذه الأرض ... مضى يقتحم المستوطنات ويهاجم المراكز العسكرية يذيقهم جزءاً من الكأس الذي جرعوه لشعبه وأهله برشاشه المتواضع وعدته الضئيلة وعزيمته الصلبة ، فقد جاب الفارس المغوار بسلاحه وعقليته الفذة معظم مدن قطاع غزة بحثاً عن الصيد ، ثم انتقل إلى الضفة الغربية حتى وصل إلى (بيت المقدس) حتى سُمى بمجاهد فلسطين ، وخلال هذه الرحلة الجهادية المديدة لم يكن (أبو أحمد) ليكف لحظة عن
التخطيط والتنفيذ والمواجهة للاحتلال وجنوده ، وقد نفذ خلال تلك الفترة العديد من الأعمال النوعية التي أصابت جميع أذرع العدو من عسكريين ومستوطنين ورجال مخابرات وأذنابهم ، وسرعان ما أصبح الفتى الوسيم الجرىء قائداً للوحدة السرية رقم (صفر) التي توجت أعمالها الفدائية الرائعة ، باستدراج مسئول المخابرات الاسرائيلي في مدينة رام الله (نوعم كوهين) فقتلته وأصابت ضابطين كبيرين ، وغدا (أبو أحمد) من حينها المطلوب رقم واحد للمخابرات الاسرائيلية في الضفة الغربية ، إضافة لما كشفت عنه الاعترافات لدى المخابرات من مشاركته في قتل تسعة من جنود ومستوطني الاحتلال في عمليات مختلفة ، وأولئك الذين أصاب أكبادهم رصاص (أبي أحمد) : (مائير مندلوفيتش - دوران حان - شلفا أوزانا - تسيون أركوري - اسحق ناشتول - شالوم لبيد - مردخاي لبيد - إيلي ليفين - ونوعيم كوهين) .
كان هذا الرصيد الضخم من الجهاد المتواصل والعطاء اللامحدود والتحدي الجرىء دافعاً أكيداً لقوات الاحتلال الاسرائيلي أن تحاصر كافة زوايا وأرجاء ومداخل قرية (أبي ديس) يتقدمهم رئيس أركان الجيش (أيهود براك) من أجل القضاء على (أبي أحمد) الذي غدا أمة بأسرها تواجه دولةً وجيشاً وأجهزة مخابرات وأعلنت كل ذلك لحظات التحدي الأخير فما استكان الفارس المغوار أو تراجع حتى نال منهم وأوقفهم عند حدود قدراتهم وطبائعهم " لا يقاتلونكم إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر " . وكان (أبو أحمد) في كل مراحل مطاردته لا يمل عن كلمة (سامحيني يا أمي سامحني يا أبي)، فقد كان يبغي مرضاة الله تبارك وتعالى ولا شىء سواه ، وكان يردد لأهله في اللحظات القليلة التي شاهدهم فيها " لن أعود لهذا البيت إلا عريساً يزف إلى الحور العين " ...
ويخاطب أستاذه (يحيى السنوار) قائلاً : انصر دعوتك بكل ما تملك من نفس ووقت ومال ، وكن مستعداً لبذل الدم ، فأعداؤنا لا يفهمون سوى هذه اللغة ، ثم يهتف به ... أخي في الله " أنا أموت وأنت تموت وتبقى الأخوة ذكرى حية خالدة لا تموت " .
كان قلبه قد تعلق بشكل كامل بالآخرة ولقاء الله والجنة ونعيمها والشهادة وعظيم ثوابها ، فسعى لها سعيها وهو محسن ، وما بدّل تبديلاً حتى جاءه قدر الله تبارك وتعالى في هدية غالية وكرامة عالية في بيت المقدس وأكنافها يحمل أشلاءه إلى الجنة صاروخ موجه من بني يهود لينال بذلك كل الكرامة، إنها الشهادة على يدي اليهود وفي بيت المقدس وفي شهر رمضان ، وفي ليلة الجمعة ، فما أعظمه من عطاء وما أكرمها من شهادة ، وبعد ساعات من تمزق أشلاء عبد الرحمن ، وفي فجر الليلة التي صعدت فيها روحه إلى بارئها كان باروخ جولد شتاين النازي اليهودي يصوب رصاصاته الحاقدة المجرمة إلى جباه الساجدين لصلاة الفجر في الحرم الإبراهيمي لينفذ مجزرة بشعة ما شهد لها التاريخ مثيلاً ، على عادة اليهود الذين ينفذون المجزرة تلو المجزرة في هذا الشعب .
ليس من قبيل المصادفة أو العجب أن يرقى أبو أحمد شهيداً تحفه كل هذه الكرامات ، فهو الذي عطر قلبه بالاخلاص وزينه بالتقوى واستعد للشهادة منذ نعومة أظفاره وحمل السلاح فتىً يافعاً، وكان عسكرياً فذاً خاض الاشتباكات منفرداً محاصراً في شتى بقاع فلسطين .
ولما تناقلت الأنباء خبر استشهاد المجاهد (عبد الرحمن حمدان) وعلم أهل فلسطين مصابهم لم يكن ذلك مفاجأة لأولئك الذين عرفوا الشهيد ، فقد كان أهله وإخوانه في انتظار لهذا اليوم ، فقد هيأهم (أبو أحمد) لهذا اليوم ، لذلك فقد كان استقبال أهله للخبر بمزيج من الفرح والحزن ، وأعلنت الزغاريد هذه الفرحة ، ودعا له الجميع بالرحمة والمغفرة والقبول ، وقد صرح والداه للصحافة أنهم وأبناءهم على درب الشهيد سائرون وسيقدمون المزيد لإعلاء راية الله تبارك وتعالى ...
وبدا الجميع صامتاً واجماً في عزاء الشهيد يتذكرون (عبد الرحمن) ، ذلك الفتى المتميز في ذكائه وشجاعته وبنيته الجسمية ... وكان لأهله كل الحق أن يفتخروا بصموده وبسالته في المقاومة حتى لقى الله تبارك وتعالى وهو عنه راض ، وأهله رافعي الرأس شامخي الهامة .
ومازال إخوان عبد الرحمن يذكرونه بالخير العميم والحب الشديد وأنه قد صدق الله فصدقه الله عز وجل ، وقد نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري (كتائب الشهيد عز الدين القسام) عبر بيانات وزعت في قطاع غزة ، وعبر شعارات جدرانية ومكبرات الصوت في المساجد شهيدها البطل (عبد الرحمن حمدان) قائد الوحدة السرية رقم (صفر) ، كما أقامت حماس لشهيدها حفل تأبين ضخم شارك فيه الآلآف من أهالي قطاع غزة .
وقد أحضرت قوات الاحتلال أجزاء غالية من جسم الشهيد المقاتل إلى أهله في منتصف الليل ليتم دفنه في مقابر (خانيونس) برفقة ستة عشر من أفراد عائلته تظلهم الحراب الاسرائيلية ، فيما دُفن باقي جسده الذي جمعه أهالي أبي ديس في قبرٍ هناك ، فكان له قبران دليل الوحدة السياسية التي لا يمكن أن يتم الفصل فيها بين غزة والضفة والقدس ، وليكون (عبد الرحمن) نموذجاً حياً ومثالاً للمسلم الحق المتمسك بدينه القابض على جمرتي الدين والوطن بأسنانه وأظافره ويحوى بقلبه أهله وجيرانه وإخوانه الذين انحنوا إجلالاً وإكباراً لهذا الطود الشامخ في مقارعة اليهود وأعوانهم ، وطاف البلاد مدافعاً عـن الأهل والأرض حتى تمزق جسده وسقط أشلاءً ممزقة .
ودفن جزء منه في (أبي ديس) وجزء آخر من جسده الطاهر في (خانيونس) ليرسم كل حدود الوطن الذي لا يقف عند بقعة وليهتف في كل الآذان أن الدفاع عن الأقصى واجب لن نتخلي عنه ، ولم توزعت أجسادنا أشلاء وسالت دماءنا أنهاراً ...
ولا تنسوا صالح الدعاء للشهداء
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 01:42 AM
انتظروووووووووووونى
فى البقــــــــــية
بـــــــــــاذن الله
ibrahim
04-06-2011, 08:48 AM
رحمة الله عليهم جميعا
ضحوا بدمائهم لنصرة ارضهم
بوركتي على هذا المجهود اختي كبرياء
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:14 AM
رحمة الله عليهم جميعا
ضحوا بدمائهم لنصرة ارضهم
بوركتي على هذا المجهود اختي كبرياء
/
بارك الله فى عمرك ابراهيم
شاكر مرورك الطيب
تحيتى بلا حدود
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:15 AM
http://www.qaweim.com/pics/2494041215189268.jpg (http://www.qaweim.com/pics/2494041215189268.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد المجاهد موسي محمد قرموط
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد موسى من عام 1985لاسرة مسلمة تعرف دينها جيدا وترعىالله في حقوقه لينمو موسى ويكبر على تعاليم إسلامنا الحنيف وتمد أصول موسى إلى قريةدير سنيد الفلسطينية المحتلة متزوج وله ابنة وبإذن الله موسى الصغير في طريق البزوغليكمل مسيرة الفارس فهذه الأرض تعودت على الوفاء والعهد الجد والأب والابن والقافلةتسير امتاز بطلنا وعرف عنه الشموخ والكبرياء والبسمة الصافية وعشقهللجهاد فيسبيل الله .
شهيدنا في لجان المقاومة
التحق موسى في لجان المقاومة الشعبية مند اللحظة الأولى لتأسيسها بشمالوكان دوما الجندي المجهول الذي لايعرف إلا اللغة التضحية والفداء رحمك الله يا أبا وعدكم خضت من المعارك البطولية وعلمتنا من الفداء والجهاد في سبيل الله وكم تمنيتالشهادة وكم رأيت الموت بعينيك وفى كل مرة كانت يد الله ترعاك كم كان اشتياقك للقاءصديق العمر الشيخ إسماعيل ورفيق الشهادة الشهيد ياسر الخطيب الذي خرجتم معا في المعارك والمواجهات لتسطيرمعالم البطولة.
جهاده ومقاومته
كم مرة توغلتم في مناطق حدودية خرجت العدو من سيطرته وتزرعوا العبواتالناسفة لآلياتهم بإذن الله فقام بطلنا هو وصديق العمر ياسر بزرع العبوة الناسفةلتتقدم آلية العدو ولكن إرادة الله كانت فوق كل شي ولم تنفجر العبوة ولم ييأسالأبطال وعادوا المحاولة 3 مرات
واكتشفت طائرات الاستطلاع مكانهم لتقذفهم بصاروخليصاب موسى إصابة بالغة ويستشهد على الفور البطل ياسر الخطيب رحمه الله.
ويكتبالله لياسر الشهادة وأنت ترجع إلينا فارسا مهموم وتقول سبقتني يا ياسر هنيئا لكالجنة واشتد تصميم أبا وعد على المضي قدما نحو الشهادة فكان أبا وعد ليرتاح له بالإلى لما يهز أوكار العدى من زرع عبوات ناسفة ونصب الكمائن للعدو الصهيوني كنت ومازلت يا أبا وعد مثال لكل مجاهد في ارض الميدان كيف لا وأنت امتداد للفارس خليلقرموط أبو محمد ولم ننسى أبا وعد بطولاتك بما يسمى أيام الغضب بالاجتياح الصهيونيعلى شمال غزة حيث كان حزامك الناسف على وسطك وكنت تتربص بالعدو في كل مكان كيف ننسىأيها المرابط الصابر الصامد وقد شهد لك الجميع بتفجيرك وعطب اكتر من إلية صهيونيةعندما كنت أسفل التلة وتقدمت آلية وبقيت فارسا حتى وصلت إليك الإلية لتفاجئها بيدمن الله ويداك الشريفة بإصابة موفقة
ويخرج المجاهدين بتكبير الله اكبر يتحدث أهلالشهيد موسى كل يوم كان يبزغ صباحه كنا نحمد الله أن موسى بيننا.
موعد مع الشهادة
كنا نستشعر بموسىيودعنا بعينيه كل يوم عندما كان يستذكر الشهداء أصدقائه وفى يوم 15/1/2007 كان البطل مع تحقيق حلمه الذي تمناه دوما خرج فارسنا هو و رفيقه بالشهادةكمال خضر يحملون عبوة ناسفة كبيرة ليتقدموا نحو هدفهم المنشود في شرق مدينةبيت حانون مكثوا في إحدى البساتين القريبة من الشريط الحدودي ليتحقق حلم موسىبالشهادة وليترجل الفارس فإلى اللقاء يا أبا وعد مع الشهداءوالصديقين بعد مواجهة مستمرة مع أعداء الإنسانية تواصلت فصولها إلى يوم استشهاده.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:15 AM
http://www.qaweim.com/pics/1667111215188876.jpg (http://www.qaweim.com/pics/1667111215188876.jpg)
السيرة الذاتية للاستشهادي المجاهد بهاء الدين أبوالسعيد
بهاء الدين وكفار دروم
بهاء الدين أبو السعيد (28 عاما) أول مقتحمللمستوطنات الصهيونية، استشهد فيه أبو السعيد، ولا يمكن أن تذكر مغتصبة 'كفار داروم' الصهيونية المقاومة بقوة السلاح على أراضى المواطنين في دير البلح، من دون أن يذكر الشهيد بهاء الدين أبوالسعيد، الذي نفذ أول عملية اقتحام للمغتصبات الصهيونية، في انتفاضة الأقصى، وذلك في 18تشرينثاني (نوفمبر) 2000، والتي كانت فاتحة عمليات اقتحام المستوطنات الصهيونية وجاءت تلك العمليةبعد شهر وعشرين يوما من اندلاع انتفاضة الأقصى، وقتل فيها أربعة جنود صهاينة،وأصيب عدد آخر بجراح.
بهاء الدين المقاتل
لم يكن الشهيد بهاء الدين أبو السعيد، الذي تربى وترعرعمنذ نعومة أظفاره على الانتماء الصادق لفلسطين شابا عاديا، بل كان مولعا بالمقاومة التي خاضها منذ اندلاعالانتفاضة الأولى، في إطار مجموعات 'صقور فتح'، التابعة لحركة فتح آنذاك، إذواصل عمل الجهادي المقاوم مع اندلاع انتفاضة الأقصى في صفوف 'ألوية الناصر صلاح الدين' الذراع العسكريللجان المقاومة الشعبية، والتي انطلق لترد الظلم والعدوان الصهيوني على أبناء شعبنا ومقدساته.
رحله جهاده
لشهيدنا المقاوم تاريخ طويل من المقاومة بدأه حينما كان شابا يافعا في صفوف حركة 'فتح'، بمشاركته في فعاليات الانتفاضة الأولى بقوة، ومن ثم انضمامه إلى مجموعات 'صقور فتح' و'الفهد الأسود'، ومشاركته في العديد من العمليات الفدائية. وقد اعتقلخلال إحدى تلك العمليات على طريق كوسوفيم الاستيطاني، شمال خان يونس، وكان ذلك فيالعام 1990.
الهروب من سجن غزة المركزي
ولقد تمكن شهيدنا بهاء الدين ، بعد اعتقاله بخمسة أشهر، من الفرار من سجن غزةالمركزي خلال تقديمه للمحكمة العسكرية في مدينة غزة، إذ كسر شباك الزنزانة وهو فيانتظار تقديمه للمحكمة وفر منها. وفي مطلع عام 1993 تمكن من الخروج من القطاع، بعدأن ضاقت الأمور بالمطلوبين، الذين صار واحدا منهم، وكانت وجهته إلى ليبيا. لم تكنليبيا آخر محطات شهيدنا ، بل كانت محطة هامة في تاريخه، حيث تلقى تدريبات عسكريةقوية، من خلال دورات مكثفة، لكن عيناه ظلتا متجهتين نحو الوطن الذي عاد إليه بنفس طريقة الخروج منه حيث اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني لمدة شهرين، ومن ثم أطلقت سراحه،والتحق بأجهزة السلطة العسكرية أملا في خدمة أبناء شعبه ومواصلة طريق في خدمة الوطن.
وكان شهيدنا بهاء الدين أبو السعيد من أوائل الذينانضموا إلى الجناح العسكري ألوية الناصر صلاح الدين بوصفه قائدا للمنطقة الوسطى في قطاع غزة.
شقيق الشهيد يتحدث
ويقول نبيل أبوالسعيد إن الفضل في الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة يعود لشقيقه الشهيد بهاء الدين، الذيكان من السباقين في اقتحام المستوطنات؛ وأمثاله من الشهداء والمقاومين، الذين قدمواأرواحهم رخيصة ثمنا لهذا الانسحاب.وأضاف يقول'إننا أول ما نتذكر الانسحابالصهيوني من المستوطنات نتذكر أول عملية اقتحام لتلك المستوطنات وبطلها بهاءالدين، فلا يمكن أن يذكر الانسحاب أو 'كفار داروم' دون أن يذكر بهاء الدين'، كماقال.
بهاء الدين ينتفض للقصاص
وقال 'إن بهاء الدين لم ترق له جرائم قوات الاحتلال بحق أبناء شعبه، وسقوطأعداد كبيرة من الشهداء، خلال الأيام القليلة، التي عاشها من عمر انتفاضة الأقصى،فقرر الانتقام لهؤلاء الشهداء، من خلال عملية تشفي صدور أبناء الشعب الفلسطيني'. وأوضح أبو السعيد أن شقيقه كان يتمتع بذكاء كبير، إذ كان يخطط لأن يغنم عددا من قطعالسلاح، خلال تنفيذه لعمليته، من أجل تسليح عناصره ومجموعاته، لتواصل طريق المقاومة والجهاد.
تفاصيل العملية
اقتحم الشهيد بهاءالدين مغتصبة كفار دروم في صباح الجمعة الموافق 28/11/2000م ، حيث كان مسلحا برشاش من نوع كلاشنكوف ومسدس وخنجر؛ مستوطنة 'كفار داروم'. وبعد أن أطلق النار على حراس المستوطنة، وباغت الجنود وهم نائمون في مهاجعهم، مفرغاذخيرته فيهم، ومشتبكا معهم بالسلاح الأبيض، ولقد اعترف العدو بمقتل أربعة جنود صهاينة وإصابة آخرين واستمر شهيدنا بهاء الدين بالاشتباك مع الصهاينة حتى نال الشهادة أخيرا.
بهاء الدين من جديد في الأسرة
وبعد عشرين يوما مناستشهاد بهاء كانت زوجته الحامل على موعد مع مولودها الثاني، الذي أصرت هي وبقيةأفراد عائلتها على منحه اسم والده 'بهاء الدين' ليبقى بينهم ولا يفقدوه، ولتربيهعلى السير على نهج والده، إذ من المقرر أن تحتفل العائلة مع نهاية هذا العام بالسنةالسابع لمولد بهاء الدين الصغير.
زوجة الشهيد تتحدث
وقالت زوجة الشهيد أبوالسعيد إن مشهد استشهاد الطفل محمد الدرة أثر كثيرا في زوجها، الذي كان قلبه يعتصرألما على ما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من مجازر، وكان يفرح حينما يسمع عنعملية فدائية، ولكنه لم يكن يظهر ما يمكن أن يفعل على الرغم من تحركاته ونشاطهالكثير، إلا انه كان غامضا وسريا جدا، في عمله العسكري، كما تقول. وأعربت زوجةالشهيد أبو السعيد عن سعادتها بالانسحاب الصهيوني، الذي أكدت أنه جاء نتيجة لثمرةالانتفاضة والمقاومة، وللتضحيات التي قدمها أبناء الشعب الفلسطيني. وقالت 'هذا دليلعلى أننا انتصرنا على الاحتلال، ولن يكون هذا الانتصار الأخير، بل ستكون هناكانتصارات أخرى'.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:17 AM
http://www.qaweim.com/pics/3379351215188211.jpg (http://www.qaweim.com/pics/3379351215188211.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد عبد المعطي مثقال العر
شهيدنا عبد المعطي العر بطل، استطاع أن يضرب مثلا رائعا في الجهادوالمقاومة بعزيمة جبارة لا تلين وروح وثّابة لاستمرار نسيرة الجهاد والاستشهاد ولمتمنعه الحصون ولا الموانع من السهر والرصد والتخطيط والمتابعة والعمل ليل نهار مناجل أن يكون بطلاً ويقدم دمائه وروحه مهرا لعروسه فلسطين .
الميلاد و النشأة
ولد الشهيد عبد المعطي مثقال العر لعام 1979م لعائلة مجاهدة هاجرتمن أرضها في بئر السبع في ارض فلسطين المحتلة عام 1948م وسكنت مخيم جباليا. وعاش فيكنف أسرته وتشرب حب الجهاد والاستشهاد , متزوج و أب لطفلين .
تلقى شهيدنا تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث في مخيم جباليا وكان ملتزما في صلواته الخمس في المسجد. وكان يتمتع شهيدنا بأخلاق عالية فلقد أحبه جيرانه وكل من تعامل معه فلقد كان الشاب الطيب الخلوق صحاب الهمة العالية والابتسامة التي لا تهرب من محياه.
السيرة الجهادية
انتمى إلى لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين منذ عام 2002 ورشح لدورات عسكرية مختلفة ومتعددة في كيفية عمليات الرصد ومراقبة أهداف العدو وزارعة العبوات والتعامل مع الصواريخ وكان متخصصا في زارعة العبوات وكان من السابقين في قصف مغتصبات العدو بصواريخ الناصر , وشارك شهيدنا البطل في الرباط على ثغور الوطن , وساهم في رصد الكثير من الأهداف الصهيونية والتي كانت مقدمة لعمليات بطولية لتنفيذها بيد المجاهدين الأبطال.
موعد مع الشهادة
وكان يوم الاثنين الموافق 29/5/2006 موعده مع الشهادة حيث هو ومجموعة من المجاهدين ألوية الناصر في عملية استطلاعية لأهداف العدو شرق مقبرة جباليا ليتفاجأوا إطلاق نار كثيف عليهم من قبل العدو ليسقط شهيدنا على أرض فلسطين ولتنطلق روحه إلى السماء شهيدا ويلقى ما كان يتمني فلقد غبرت قدماك في سبيل الله وسالت دمائك الطاهرة من أجل مرضاه الله ودفاعا عن مقدسات المسلمين في فلسطين المحتلة .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:17 AM
http://www.qaweim.com/pics/4867451215187747.jpg (http://www.qaweim.com/pics/4867451215187747.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد القائد الشيخ إسماعيل أبو القمصان 'أبا محمد'
عندما استشهد القائد الشهيد عماد عقل و تحديداً في حفل التأبين ظهرتإحدى المجموعات و أطلقت النار في الهواء تحية و وفاء لعماد و تحدث أحد المطاردي وقال : 'إذا استشهد عماد عقل فكلنا عماد عقل , لقد طلّقنا الخوف ثلاث , و قسماً أننثأر لك أيها الشهيد عماد' و لم يكن هذا المطارد سوى الشهيد الشيخ إسماعيل أبوالقمصان الذي أطلق عليه لقب شيخ الصقور.
تزوّج شهيدنا إسماعيل في العام 1991 بعدخروجه من السجن و أنجب ستة أبناء محمد , إسراء , دعاء , فايزة , عماد الدين و أحمد.
رحله جهاد طويلة منذ الانتفاضة الأولى
الشيخ إسماعيل بدأ عمله العسكري فور خروجهمن السجن بعد الاعتقال الثالث عند قوات الاحتلال الصهيوني فقد اعتقل لأول مرةبتاريخ 16/4/1988 يوم استشهاد خليل الوزير ، و استشهد حينها الشهيد سهيل غبن منمخيم جباليا ، أما الاعتقال الثاني فكان عام 1988 حيث خضع للتحقيق المتواصل لمدة 18يوماً لم يأخذ منه السجان أي اعتراف فأفرج عنه .
في حين كان اعتقاله الثالث عام 1989 بعد إصابته في كلتا قدميه خلال مواجهات أحدثت عنده عجزاً طبياً بنسبة 50 % فاعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بعد الإصابة بثلاثة شهور لمدة عامين أمضاهاإسماعيل - رحمه الله - في سجني السرايا و النقب .
خرج من السجن ليقاوم
و ما إن خرج الشهيد أبو محمد من سجنه حتى باشر بالعمل العسكري مع مجموعة منإخوانه المطاردين , و في إحدى المهام العسكرية انطلق إسماعيل مع مجموعته باتجاهمستوطنة نيسايت شمال قطاع غزة و أمطروها بوابلٍ من رصاصهم و قنابلهم .
و لم يكنحينها إسماعيل مطارداً و انسحبوا بسلام و اعتقل بعدها أحد المطاردين ممن كانوا علىعلاقة بالشهيد إسماعيل , فرفض شيخ الصقور تسليم نفسه و أصرّ على اللحاق بركبالمطاردين , و أصبح إسماعيل أبو القمصان على رأس المطلوبين للصهاينة رفضاً منهلاتفاقيات أوسلو ، و قد أوكلت لإسماعيل مهمة المسئول العسكري للمنطقة الشمالية لكنهذا لم يمنعه من المشاركة في العمليات العسكرية.
بعض العمليات التي شارك بها
فقام شهيدنا إسماعيل بتنفيذ عدة عمليات عسكرية منها- مهاجمة بوابة المجلس التشريعي , قتل جنديّ و إصابة 2 آخرين وكانت هذه العملية بمعرفة الشهيد عماد عقل قائد كتائب القسام .
- هجوم مسلح على مركزجباليا رداً على مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف عام 1994 لم يعترف اليهود بخسائرهم. - مهاجمة باص صهيوني بالقنابل و الرشاشات على الخط الشرقي و أيضاً أخفى اليهودخسائرهم.
-
استمرار المقاومة وصناعة القذائف
استمر إسماعيل في رحلة المطاردة حتى عودة سلطة الحكم الذاتي عام 1994 و انضم إسماعيل إلى جهاز المخابرات العامة و عندما طلب منه الخروج لاعتقالالمجاهدين و الشرفاء قدّم استقالته على الفور لأمين الهندي مسئول المخابرات الذيرفضها و عافاه من المشاركة في الاعتقالات , فردّ عليه إسماعيل : 'رفقاء السلاح لايمكن أن أعتقلهم , إن كان لا بد من الاعتقال فليكن للعملاء و المدسوسين' , بعدهاطلب إسماعيل أن ينقَلَ لجهاز الأمن العام و تم ذلك .
في هذه الأثناء كوّن الشهيدإسماعيل - رحمه الله - مجموعة سريّة لتجهيز القنابل و إعداد قذائف الأنيرجا و كانكلّ من المجايدة و عرفات على علم بهذه المجموعة التي كانت لديها إمكانيات لتطويرالقنابل و صواريخ الأنيرجا كفترة إعداد فقط بدون مقابل من السلطة .
فوافقا على ذلكو استطاع الشباب برفقة الشيخ إسماعيل - رحمه الله - إنتاج العديد من القنابل وقذائف الأنيرجا .
لكن كانت هناك عيون خائنة تراقب الشباب فأوصلت المعلومات إلى جهازالأمن الوقائي الذي قام بدوره بنقل المعلومات عبر التنسيق الأمني إلى الصهاينة حيثطالبت قوات الاحتلال باعتقالهم , و حينها تنصّل عرفات و المجايدة عن علمهم بهذهالمجموعة و تم اعتقالهم جميعاً و مداهمة المصنع و مصادرة جميع محتوياته ، و عندمااعتقل إسماعيل من منزله صادر الأمن الوقائي سلاحه الخاص و هو من نوع (أم 16) مطوّرة، و هي سلاح الجندي الصهيوني إيلان سعدون الذي اختطفته مجموعة عسكرية تابعة لحركةحماس عام 1989 حيث اشتراه إسماعيل - رحمه الله - من المجاهد الأسير عبد ربه أبوخوصة و لا تزال قطعة السلاح مصادرة إلى الآن .
و بعده تم فصل الشهيد إسماعيل منعمله و عندما طلبوه بعد ثلاث سنوات للعمل في جهاز الاستخبارات العسكرية و اجتمع معموسى عرفات و طلب منه حلق لحيته مقابل عمله معه ، رفض ذلك و أصرّ على عدم العمل فيالسلطة نهائياً .
حاول جهاز الأمن الوقائي اعتقاله و في إحدى المرات نصبوا لهكميناً في جباليا فقام بسحب قنبلة يدوية عليهم فانسحبوا و كان إسماعيل - رحمهالله - على استعدادٍ تام للمواجهة مع السلطة و لكنه لم يكن يتمنّى ذلك .
و أكّد كلّمن عرف الشهيد إسماعيل أنه كان ضد الاعتقال السياسي ضد المجاهدين خاصة عام 1996 وأصبح مكروهاً من قبل أجهزة أمن السلطة.
ما إن اندلعت انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبرحتى سارع الشهيد إسماعيل مع المقاومين بأسلحتهم الشخصية يطلقون النار و إلقاءالقنابل اليدوية في مناطق بيت لاهيا و بيت حانون و البوليس الحربي .
تشكيل لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر
في هذه الأثناءتم تشكيل لجان المقاومة الشعبية و عندما تم عرض الأمر على الشهيد أبي محمد - رحمهالله - وافق على الانخراط في صفوفها بشرط أساسيّ و وحيد و هو التنسيق مع كافةالأجهزة العسكرية.
أوكلت للشهيد القائد مهمة قيادة الجناح العسكري من لجان المقاومةالشعبية, حيث أطلق عليه ألوية الناصر صلاح الدين تيمّناً بالقائد صلاحالدين .
و عندما لم يجد إسماعيل و إخوانه يد العون من أحدٍ في البداية لجأوا إلىبيع حليّ زوجاتهم و قام القائد أبو محمد رحمه الله ببيع سيارته الخاصة .
بعض العمليات التي شارك بها الشيخ إسماعيل في انتفاضة الاقصي
و يعتبرإسماعيل أبو القمصان أول من أطلق قذائف الأنيرجا و كانت على الموقع العسكري في حاجزإيرز و هو نفس الموقع و شارك في إطلاق قذائف الهاون على مستوطنات إيلي سيناي ودوغيت و نيسانيت و أشدوروت و نتساريم و كفاردروم- بشكلٍ مستمر و يوميّ .
و في إحدىالمحاولات لتجريب صواريخ أنيرجا بعد تطوّرها و أثناء عملية التجريب في حيّ الشجاعيةلاحقتهم سيارة استخبارات عسكرية و أطلقت النار عليهم في منطقة الرأس فانسحب الشبابدون الرد.
في هذه الأثناء تم التخطيط للعملية المشتركة الأولى بين ألوية الناصرصلاح الدين و كتائب القسام و هي قصف مستوطنة أجدوروت بـ 12 قذيفة هاون و أطلقت منأربعة مدافع و شارك فيها 30 مقاتلاً من الطرفين و كان من بين المشاركين .. و بعدانتهاء عملية القصف الذي تم تصويره , انسحب الشباب و استقبلهم أهالي بيت حانونبالتكبير و التحية لهم ، و لم يقتصر الاستقبال على الأهالي بل شاركهم أحد المواقعالعسكرية حيث أدّى ضابط الموقع و جنوده التحية العسكرية لهم و ما إن وصلوا إلى بيتحانون حتى أطلقت عليهم قوات الشرطة الفلسطينية النار عليهم فأصيب ثلاثة منالمجاهدين أحدهم بشللٍ نصفيّ و يعالج الآن خارج الوطن.
في هذه الأثناء قام أبو محمد - رحمه الله - بنصب عبوة موجهة لدبابة صهيونية عند نتساريم و تم التفجير بصورةمباشرة .
إضافة إلى دوره المميز في المشاركة بتجهيز العديد من العبوات التي حملهاالعديد من الاستشهاديين ، كذلك عبوة موجهة زرعها الشهيد جهاد المصري قرب مستوطنةنيسايت بتاريخ 2/8/2001 .
و قد أكّد شقيقه الشهيد يوسف و الذي استشهد في مجزرةجباليا في مارس 2002 أن الشهيد إسماعيل أول من فكّر في تدمير أسطورة الميركافاه وكم كان يتمنى تحقيق ذلك الحلم ، لدرجة أنه جهّز عبوة ناسفة لهذا الغرض ، إلا أن شرفالشهادة كان الأسبق قبل تحقيق حلمه ، لكن عزاءه أن عبوته استخدمت في عملية التدمير
الاستشهاد
الشهيد القائد إسماعيل وأخويه الشهيدين محمد صلاح و علي مهنّا كانا ينويان الوصول إلى الضفة الغربية لترتيبعمل ألوية الناصر صلاح الدين في الضفة الغربية بالتنسيق مع قطاع غزة و من ثم دخولالخط الأخضر لتنفيذ عملية استشهادية. فخرج الشباب الثلاثة بعد صلاة المغرب من يومالأحد 30/12/2001 و كلّ منهم يلفّ حول وسطه حزاماً ناسفاً و توجّهوا إلى شرق بيتحانون حيث الحدود و دخلوا المناطق المحتلة عام 1948 لمسافة 1 كيلومتر عندها فوجئوابإطلاق نارٍ بالهواء و الطلب منهم الاستسلام و أن المنطقة محاصرة فقام الشيخإسماعيل و إخوانه على الفور بمهاجمة القوات الصهيونية على الفور و حدث اشتباك عسكريكبير حسب الإذاعة الصهيونية أسفر عن مقتل أربعة جنود و هذا ما اعترفت به دولةالكيان الصهيوني بعد استشهاد المجاهدين بثلاث أيام .
و أفادت المصادر ذاتها أن جثامينالشهداء الثلاثة كانت مشوّهة غير واضحة المعالم . حيث إن الشهيد إسماعيل أطلقت عليهالنار على جثته بغزارة بعد استشهاده , و يده اليسرى قطعت , و تشوّه الوجه بشكلٍكامل , و نكّل بجسده بعد استشهاده . كان دعاء إسماعيل المشهور : 'اللهم خذني إليكشهيداً برصاص الاحتلال الصهيوني و ليس برصاص السلطة'
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:18 AM
http://www.qaweim.com/pics/9673081215187194.jpg (http://www.qaweim.com/pics/9673081215187194.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد المجاهد نضال عاطف كريم
'لا أبحث عن مال أو حياة رغيدة، و لكنني أبحث عن الشهادة'، كلمات عبرت عن مدى الزهد و حب الرحيل عن الدنيا قالها شهيدنا نضال كريم قبل أن يتوجه صوب بلدة بيت حانون بتاريخ 15-5-2003 حاملا بندقيته و ما تسنى له من العتاد ليقاوم الدبابات و الآليات الصهيونية التي اجتاحت البلدة ذلك المساء و بدأت تعيث فيها فسادا و تقتل الحرث و النسل، و لأن هذا المشهد لم يرض شهيدنا قرر أن يدافع عن المنطقة و يدفع حياته رخيصة ثمن ذلك بعد أن اخترقت رصاصة صهيونية غادرة قلبه الذي طالما امتلأ بحب الجهاد و الاستشهاد.
نشأته
ولد الشهيد نضال عاطف محمد كريم في حي التفاح بغزة بتاريخ 15-7-1980 بعد أحد عشر من إخوته ، فتربى تربية المجاهد في أسرة مناضلة عرفت واجبها تجاه دينها و أرضها فقدمت الشهيد عاطف بعد أن وهبت شقيقه سليم شهيدا مظلوما أثناء أحداث مسجد فلسطين بغزة بتاريخ 18-11-994 بين المصلين و قوات الأمن الفلسطينية .
درس الشهيد مراحله الابتدائية و الإعدادية و الثانوية في مدارس حي التفاح حيث يسكن و من ثم انتمى لجامعة الأزهر حيث كان طالبا في المستوى الثالث بكلية الحقوق فيها.
باع أرضه
اختار طريق المقاومة مع دخول انتفاضة الأقصى، فكان من مؤسسي ألوية الناصر صلاح الدين و لجان المقاومة الشعبية في كل من منطقة التفاح و الشجاعية و الدرج و الزيتون ، حيث كان يمدهم بالسلاح و الذخيرة ، يقول والد الشهيد ' نضال قام ببيع أرض كان يملكها في منطقة التفاح و اشترى بثمنها سلاحا لرجال المقاومة' .
رحلة جهاده
لم يكن جهاد الشهيد كريم مقتصرا على مد المقاومين بالعدة و العتاد ، بل كان يشارك بنفسه أيضا في كل الاجتياحات التي استهدفت مدن وقرى قطاع غزة ، يقول أحد المقربين من الشهيد: ' في الليلة التي اجتاحت فيها الدبابات الإسرائيلية حي الشجاعية في الأول من أيلول الحالي كان نضال في بيت حانون ، فاتصلت به و أخبرته بأن الشجاعية تتعرض لاجتياح ، و لا أعرف كيف وصل المنطقة بلمح البصر ' موضحا أن الشهيد ظل يقاوم في ذلك اليوم الى أن انسحبت الدبابات من المكان.
لقد كان الشهيد نضال يحزن كثيرا إذا ما شارك في التصدي للاحتياجات الصهيونية و لا ينال شرف الشهادة لأنه أحبها كثيرا و عمل لها أكثر فأصيب بالشظايا و الرصاص أكثر من مرة خلال تقديمه لواجبه الجهادي.
موعد مع الشهادة
استشهد فارسنا المجاهد وشهيدنا الساعي نحو مرضاة الله بجهاده فى وجه أعداء الله واعدا الإنسانية من الصهاينة الغاصبين بعد أن توجه شهيدنا إلى منطقة بيت حانون للمشاركة في التصدي للقوات الصهيونية الغازية وبعد جهاد طويل ورباط على الثغور وفى مواجهة عنيفة مع فرسان ألوية الناصر صلاح الدين ارتقى شهيدنا البطل بتاريخ 15/5/2003م شهيدا مدافع عن فلسطين ومقدساته ولقد تم تشيع جثمانه الطاهرة في جنازة مهيبة شارك فيها أبناء شعبنا وفرسان لجان المقاومة الشعبية ورجال المقاومة من الفصائل الفلسطينية وجددوا العهد على المضي قدما على درب الشهيد نضال وكل الشهداء الأبطال.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:19 AM
http://www.qaweim.com/pics/3570491215186977.jpg (http://www.qaweim.com/pics/3570491215186977.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد وائل عبد الكريم أهل
نشأته وصفاته
ولد شهيدنا البطل وائل عبد الكريم أهل بتاريخ 22/10/1973 ونشأ وعاش طفولته في منطقة الرمال الشمالي ومن ثم انتقلت أسرته للعيش في منطقة حي الدرج ,ولقد تلقى تعليمه في مدارس حي الدرج حتى الشهادة الثانوية , وكان شهيدنا يتمتع بحسن الخلق فلقد أحبه كل من عرفه ,وكان صاحب ابتسامه لا تفارقه , ويشهد له كل من عرفه بإخلاصه وحب للإسلام وعشقه للجهاد والمقاومة , ولقد كان شهيدنا من رواد مسجد السيد هاشم ولقد كان يواظب على الصلوات الخمسة في المسجد .
تزوج شهيدنا وائل من سيدة فاضلة ولقد رزقه الله أربعة أطفال يبلغ أكبرهم عشره أعوام , ولقد التحق شهيدنا وائل في صفوف الشرطة الفلسطينية من اجل خدمة أبناء شعبه ولقد واصل عمله الشرطي حتى يوم استشهاده.
شارك في الانتفاضة الأولى
شارك شهيدنا في الانتفاضة الأولى وكان لا يتأخر عن كل فعاليتها من إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات العدو الصهيوني والمشاركة في المسيرات , وكان يتطلع دائما إلى مرحلة المواجهة الشاملة يتوفر فيها السلاح من اجل أن تكون المواجهة مع العدو اشمل وان توقع خسائر اكبر في العدو.
التحاقه بلجان المقاومة الشعبية
مع اندلاع انتفاضة الأقصى بعد دخول الإرهابي شارون إلى باحات المسجد الأقصى المبارك خرجت جماهير شعبنا تلبي نداء النصرة للمسجد الأقصى المبارك بكل ما تملك من سلاح ولقد شارك شهيدنا وائل بكل قوة في هذه الهبة المباركة , ومع تطور المقاومة أراد شهيدنا أن يوسع نشاطه المقاوم فكانت انطلاقة لجان المقاومة الشعبية مع اندلاع الشرارة الأولى للانتفاضة فلتحق شهيدنا بهذا الركب المقاوم المبارك.
جهاده في صفوف ألوية الناصر صلاح الدين
التحق شهيدنا وائل في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وكانت مشاركته الجهادية مميزة حيث كان احد أفراد القوة الخاصة التابعة لألوية الناصر صلاح الدين والتي كانت اليد الضاربة للجان المقاومة والتي أنزلت في العدو الخسائر العديدة في المواجهات التي خاضتها على امتداد قطاع غزة.
ولقد شارك شهيدنا وائل أهل في العديد من عمليات إطلاق صواريخ الناصر اتجاه المغتصبات الصهيونية كما كان لها نصيب في المشاركة بالكمائن المتقدمة التي تنصبها ألوية الناصر صلاح الدين على الخطوط الأمامية مع العدو على طول حدود قطاع غزة.
ولقد تميز شهيدنا وائل بالاشتراك في وحدات التصنيع العسكري التابعة لألوية الناصر صلاح الدين ولقد كان احد قادة وحدات التصنيع حيث له مشاركات متقدمة في تطور الصواريخ والعبوات الناسفة وغيرها من وسائل المقاومة.
استشهاده
لقد تعرض شهيدنا وائل إلى عديدة عمليات اغتيال كان أخرها ظهر يوم استشهاده 16/1/2008م حيث تعرض لقصف صهيوني غاشم في منطقة النفق 'الشيخ راضون' غرب مدينة غزة إلا انه أبي أن يستكين وواصل مشواره الجهادي وتوجهه في مهمة جهادية إلى منطقة جنوب قطاع غزة حيث قصف مساء نفس اليوم .
ولقد تم تشيعه في جنازة مهيبة شارك فيها ألاف من أبناء شعبنا الفلسطيني مؤكدين على مواصلة طريق الشهداء والمقاومة حتى التحرير أو الشهادة.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:19 AM
http://www.qaweim.com/pics/6871901215186835.jpg (http://www.qaweim.com/pics/6871901215186835.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد المجاهد أمجد شعبان عبد الدايم
نشأته وصفاته
ولد شهيدنا أمجد في تاريخ 5/12/1979 من قرية بيت لاهياالصامدة ترعرع في أرضها الخضراء وعشق أرضها وأحبها ورواها من عرقه الطاهر ومن دمهالزكي ترعرع امجد في أسرة مكونة من أربعة عشر فردا سبعة من الصبيان هو رابعهم لأبمناضل من مناضلي الثورة القدامى والمعروفين في البلدة .
أمجد صاحب الوجه الباسم
عرف شهيدنا وفارسنا امجد بالوجه البشوش والضحكة التي لا تفارق محياه وحبهللدعابة ومداعبة أصدقاءه وكرمه اللامتناهى وعطفه على الأطفال وتعلقه بهم ويحدثاحد إخوته أن امجد كان مرحا وليلة استشهاده كان يجلس مع عمى واحد الأصدقاء فلما شاهدني قادم أنا وعمى قام وقال لنا 'تقهوا تقهوا' وصب لنا على الفاضى على انه شاي وضحكناكثيرا وكانت ضحكة الوداع بيننا وبين أمجد رحمه الله.
قطع راتبه لأنه مقاوم
حصل شهيدنا على دبلوم محاسبة بتقدير جيد جدا والتحق للعمل فيقوات (17) في السلطة الفلسطينية إلا أن حكومة رام الله قامت بقطع راتبه بتهمة الانتماء للجان المقاومة الشعبية كما هو حال المئات من المقاومين الأبطال الذي تم قطع راتبهم على بنفس الحجة وكأن حكومة فياض تعلنها بصراحة أنها ضد المقاومين والشهداء على ارض فلسطين
الزوجة الصابرة لقد وجد أمجد ما كان يبحث عنه
تزوجشهيدنا امجد منذ ستة أشهر من عروسه التي قالت لنا بدموعها امجد رحل ولا أقول إلا الحمد لله ربالعالمين,لقد كان زوجي لا ينقصه المال فلقد كان كل متطلبات الحياة متوفرة له إلا أن زوجي كان ينقصه الشهادة وكان دومايطلبها ويتمناها والحمد لله لقد رزق ما تمناه.
وتقول زوجته الفاضلة عندما كان امجد يتأخر خارج البيتكنت أبقى في حالة قلق شديد ولا اطمئن إلا عندما اسمع صوته,فيدخل وعندما يجدني قلقه عليه يسارع إلى ترضيتي ويضعيديه على ذقنه ويقول لي أخر مرة فابتسم وانسي قلقي عليه وتقول الزوجة الصابرة أن فاجعتي بأمجد كبيرة ولاكن ما يصبرني أن زوجي تمنى الشهادة ونالها وتقول بدمع العين الحمد لله رب العالمين.
أخ الشهيد يروي لنا حادثة الاغتيال
وحدثنا أخالشهيد الأكبر أسامة انه في تمام الساعة السابعة والنصف سمع صوت الصواريخ الفلسطينية والتي أطلقتها ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية تزغرد في عنان السماء وكان عددها خمسة وبعدها بخمس دقائق سمعت صوت صاروخ للمحتلالصهيوني يستهدف المقاومين الإبطال ورأيت جريحا يركض ويقول لي امجد مصاب وهرعت إلى المكان الذي لا يبعد عن البيت كثيراورأيت احد المصابين قال لي أنا بخير وبحث في المكان ولقد وجدت أخي أمجد وقد شطر إلى نصفين حيث لم يتبقى إلا الجزء السفلى من الجسد وتأكدت أن أخي امجد قد استشهد في سبيل الله والحمد لله الذي شرفني بان يكون أخي شهيد.
جهاده ومقاومته
فارسنا امجد هو ابن الوحدة الصاروخيةلألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية شارك في الكثير من عمليات القصف بصواريخ الناصر التي دكت المغتصبات والمواقع العسكرية الصهيونية وشارك في العديد من المهمات الجهادية والتي كان أخرها عاصفة الصواريخ التي استقبلت بها ألوية الناصر زيارة المجرم جورج بوش والذي دنست أقدامه أرض فلسطين الطاهرة.
موعد مع الشهادة
استشهد شهيدنا الفارس صباح يوم الأربعاء 9/1/2008م بعد أن أذاق المغتصبات الموت والرعب في موجة من القصف البطولي مع إخوانه في الوحدة الصاروخية التابعة لألوية الناصر حيث باغتتهم طائرات العدو الصهيوني بقصف غادر أسفر عن استشهاد فارسنا امجد عبد الدايم وإصابة آخرين بجراح خطرة ولقد شيع إلى مثواه الأخير في جنازة مهيبة شارك فيها ألاف من جماهير شبعنا البطل في تأكيد جديد ومتواصل على خيار الشهداء خيار المقاومة والجهاد في فلسطين .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:21 AM
http://www.qaweim.com/pics/6767371215186677.jpg (http://www.qaweim.com/pics/6767371215186677.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد القائد المجاهد أيمن أبو طير
الثامن من مارس يوم اللقاء مع الأحبة ويمضي شهيدنا أيمن بخطوة الواثق بوعد الله وعزم المقاومين برشاش العزة إلى جنان عرضها السموات والأرض كيف لا وهذا العشق الأبدي المزروع في قلبه المعبأ بحب الجهاد والمجاهدين .
كان شهيدنا أيمن أبو طير من رواد العمل الجهادي في منطقة خان يونس وكان من أبرز أمراء المجموعات العسكرية المقاتلة في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.
ولد شهيدنا وتربي بين أحضان المقاومة في حواري وشوارع وأزقه وبيارات المنطقة الشرقية في خان يونس والتي تعتبر الحصن المنيع للمقاومة في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة .
كان شهيدنا البطل أيمن أبو طير رجلاً خلوقاً ملتزماً محباً للجهاد والمقاومة , تعجز الكلمات عن وصف ذلك البطل المعطاء , كان يبحث عن الجهاد في كل الميادين , لم يتأخر يوم ما عن المواجهة وصد العدوان والتوغلات الصهيونية فكان الفارس الذي لم يترك سلاحه ولم تغفل عينه عن حراسة الثغور .
' صفحات من جهاده المشرف '
في اليوم الذي يسبق يوم استشهاده كان هناك اجتياح لمنطقة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس وكان أيمن ورفاقه من فرسان ألوية الناصر صلاح الدين أول من وصلوا إلى أرض المعركة وخاضوا المعارك الشرسة مع القوات الصهيونية المتوغلة في شرق خان يونس وكانت المعركة بحمد الله في صالح المجاهدين حيث سجل المقاومين المجاهدين ضربة قوية في مواجهة الوحدات الخاصة الصهيونية المتقدمة عبر تفجير العبوات الناسفة وتم إيقاع عدد من الإصابات في صفوفها.
وكان شهيدنا أيمن يشاهد الجنود في بيت لا يبعد عنه كثيراً ويطلق النار صوبهم ويردي احد الضباط قتيلاً وجندي آخر أصيب إصابة خطيرة حسب إعترف العدو الصهيوني وبعدها انسحب أيمن من المكان بعد أن سام العدو سوء العذاب .
بعد أن انسحب العدو مدحوراً بعد أن ترك حاملة جنود موجود عليها آثار الدماء النجسة التي فجرها أيمن رحمه الله .
وفي الليلة التالية كان أيمن على موعد مع الشهادة
عندما مني العدو الصهيوني بهذه الخسائر الفادحة في صفوف قواته أصر على أن ينتقم من أبناء شعبنا ورجال المقاومة وفي اليوم التالي صلى شهيدنا أيمن الفجر في احد مساجد عبسان الكبيرة وبعدها وإذا بمنادي الجهاد ينادي للجهاد للجهاد للجهاد , فكان فارسنا الشهيد أيمن من أوائل المقاومين الذي لبوا النداء مسرعا الى ساحات المواجهة.
فكان العدو الصهيوني يقوم بعملية اجتياح في منطقة خزاعة الموصولة بعبسان الكبيرة وتقدم شهيدنا أيمن وإبن أخته حسام من السرايا يشدان الرحال ويمتشقان سلاحهما ويذهبان للمعركة .
ولكن العدو الصهيوني بعد الهزيمة التي مني بها في عبسان أصر على أن يوقع اكبر خسائر في صفوف المقاومة وأبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد ...
وعلى الفور تحركت وحدات خاصة صهيونية وملأت المكان وحينما اكتشفوا أن المقاومة في ذاك المكان بادروا بإطلاق ووقع اشتباك عنيف بين شهيدنا البطل أيمن والعدو الصهيوني ليرتقي مجاهدنا أيمن أبو طير شهيدا بعد أن سطروا سجلاً في العطاء لفلسطين ولإسلامنا العظيم .
استشهد في مجزرة خزاعة بتاريخ 8-3-2002م
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:21 AM
http://www.qaweim.com/pics/66451215186472.jpg (http://www.qaweim.com/pics/66451215186472.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد القائد المجاهد رمضان المجدلاوي
كانت أرض فلسطين المحزونة على موعد مع بزوغ فجرجديد يمضى على درب الذين باعوا أنفسهم قربانا فداءا لهذا الدين ودفاعا عن الأوطان والمقدسات.
نشأته وصفاته
اشتد بكاءرمضان في المهد عندما ولد في العشرين من شهر أغسطس من عام 1976م في مخيم الشاطئمخيم الصمود والتحدي مخيم اللاجئين الفلسطينيين ليبصر النور على مخيم يحمل ألاماوأمالا ويتربى بعدها ليمضى ويمتطى صهوة جواده دفاعا عن ارض فلسطين الحبيبة.
لا يقف مدافعا عنها إلا من يقدم الدماء والأشلاء رخيصة من اجل حمايتها والدفاع عنها من غربان الشر عصابات صهيوني الذي تدنس ارض المسري على أعين المسلمين دون حراك أو نخوة تتحرك في عروقهم.
جهاده ومقاومته
فالأرض تحن كل وقتلتقبل جبين عمالقة الجهاد والاستشهاد وكان رمضان حقا من الذين امضوا حياتهم فيالجهاد والرباط والفداء والتضحية والبذل والعطاء فلقد امتاز شهيدنا رحمه الله بصفاتعسكرية ميزته عن إخوانه حيث كان دافعا لانضمامه لألوية الناصر صلاح الدين حيث عملفيها في بداية العام 2002م
حيث كان نشاطه الدءوب وعمله المتواصل سببا في تقدمهليصبح من أمير مجموعة إلى نائب أمير الشيخ رضوان حيث كان من السابقين الذين عملواعلى تكوين المجموعات في منطقة الرضوان لقد كان محبوب من الجميع والجميع يحب العملمعه حيث تلقى شهيدنا عدة دورات عسكرية و كان على علاقة متينة مع كل الفصائل المجاهدة وخاصة الأخوة في كتائب عزالدين القسام .
فكان شهيدنا يتابع أمور المرابطينوالمجاهدين وكان دائما يسال عنهم وعن أحوالهم وعن نشاطهم
كما عمل رحمه اللهمراسلا للمناطق ثم بعد ذلك أصبح أميرا لمنطقة الرضوان وكان شهيدنا من الذين يشاركونفي إطلاق الصواريخ على المستوطنات الصهيونية وعمل أيضا مرافقا للقائد العسكري للجانالمقاومة الشعبية ثم ارتقى بعدها ليكون قائدا للقوة الخاصة التابعة للجان المقاومةالشعبية في قطاع غزة وقد ميز رمضان عن غيره انه كان مدربا صلبا وكان دائما يحبالعمل العسكري والتدريب كان لا يريد لاى عسكري الاستراحة ففي اى هدنة كان يقولاعدوا لهم ما استطعتم دربوا المجاهدين اعملوا دورات في كل المناطق ولقد تخرج من تحتيده الكثير من المجاهدين الشهداء والأحياء الذين تنتظرهم فلسطين فى ميادين الجهاد والمقاومة.
موعد مع الشهادة
سبحان الله يرحل الشهداء ويبقوا مثلا للكرامةوالإباء نعم يا رمضان لقد كنت مثلا للإخوة الصادقة مثلا للشجاعة مثلا للفداء مثلاللعطاء أحببت الجميع واحبك الجميع نعم لقد صدقت حبك لله فصدقك الله واحبك واختاركللشهادة
نعم يرحل الشهداء وتبقى الأرض النازفة تنشر ضيائها في أرجاء المعمورة فيدماء هؤلاء كان غروب الشمس يوم اللقاء قد صبغ الأرض بلونه الأحمر كأن الأرض وقتهاتبكى دما على فراق الحبيب وتنزف حسرة على بعد القريب تخترق الطائرات السماء بهديرهاوتنغمس القذائف بالأجواء بحقدها لتصيب الفارس ويرتقى رمضان إلى الجنان بعد أن كانيدرب المجاهدين حتى يوم استشهاده وكان ذلك يوم الأربعاء في التاسع من أغسطس لعام2006م .
فهنيئا لك الشهادة أبا احمد والله لقد بكيناك أكثر من بكائنا على كثير منأحبتنا لقد بكاك القادة والجند لقد بكيناك ونرجو أن ما عند الله خير لك.
رحمكالله أبا احمد رحمة واسعة وأدخلك فسيح جنانه
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:22 AM
http://www.qaweim.com/pics/1530951215186380.jpg (http://www.qaweim.com/pics/1530951215186380.jpg) السيرة الذاتية للشهيد المجاهد فرج سعيد أبو جزر
ولد شهيدنا البطل فرج سعيد أبو جزر لأسرة مجاهدة هاجرت من بلدتها الأصلية بئر السبع بعد أن قامت العصابات الصهيوني بتهجير سكان فلسطين عام 48 بقوة الإرهاب وارتكاب المجازر بحق المواطنين من أطفال ونساء وشيوخ.
ولقد سكنت عائلة الشهيد مخيم رفح واستقرت فيها أسوة بالعائلات الفلسطينية من اللاجئين ولقد تميزت عائلة أبو جزر بأنها عائلة مجاهدة قدمت العديد من أبنائها شهداء في المواجهة مع العدو الصهيوني.
نشأته وصفاته
ولد شهيدنا فرج بتاريخ 31-8-1981م في مخيم رفح لأسرة ملتزمة تعمل أبنائها حب الجهاد والمقاومة ولقد ترعرع شهيدنا فرج في هذه الأجواء التي تحث على الجهاد ومقارع العدو الصهيوني وحب الشهادة فكان أن زرع في قلبه حب الجهاد والمقاومة منذ الصغر واستعداده الجهادي للمواجهة مع العدو حتى بالحجارة أن لم يملك سلاح وهذا ما كان يتميز به شهيدنا في الانتفاضة الأولى حيث برع في إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على العدو الصهيوني وسيارته العسكرية التي كانت تقتحم مخيمات رفح.
تميز شهيدنا بحسن الخلق ومحافظة على الصلوات الخمسة وعلاقته الجيدة في جيرانه وأصدقائه وكان دائم الابتسامة ويحرص على أن لا يزعل احد منه كما يهب لنجده ومساعدة كل من يطلب المساعدة من جيرانه وأصدقائه وشهد له جميع من عرفه بحسن الأخلاق والمعاملة.
رحلة جهاده
التحق شهيدنا فرج ومع انطلاقة انتفاضة الأقصى المباركة بالركب الجهادي المبارك للجان المقاومة الشعبية والتي جاءت انطلاقتها مع انطلاقة الجماهير لنصرة الأقصى المبارك بعد أن تعرض للتدنيس من قبل المجرم الهالك شارون وكان شهيدنا يشارك بكل الفعاليات الخاصة بالانتفاضة الأقصى المباركة من مسيرات وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على الجنود الصهاينة على الحدود المصرية الفلسطينية وبالقرب من المغتصبات الصهيونية المحيطة بمدينة رفح .
التحاقه بألوية الناصر صلاح الدين
ولما اشتدت وتيرة انتفاضة الأقصى وتصاعد العمل الجهادي التحق شهيدنا فرج بالجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وذلك ما كان يتمني فأصبح شهيدنا احد فرسان ألوية الناصر صلاح الدين وتميز شهيدنا بالمهمات الجهادية الاستطلاعية لأهداف العدو الصهيوني والمشاركة في التصدي للتوغلات الصهيونية لمخيمات رفح.
موعد مع الشهادة
ولقد استشهد المجاهد فرج أبو جزر بتاريخ 17/3/2004م عندما أطلقت طائرات حربية صهيونية صاروخا علي تجمع للمقاومين أثناء تصديهم للتوغل الصهيوني لمخيم رفح حيث أصيب شهيدنا فرج بإصابات قاتلة استشهد على أثرها لترتقي روحه إلى رضوان الله عزوجل بعد مسرة عطاء وجهاد مباركة.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:23 AM
http://www.qaweim.com/pics/8214541215185609.jpg (http://www.qaweim.com/pics/8214541215185609.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد القائد خليل أهل قائد وحدة التصنيع فى ألوية الناصر صلاحالدين
نشأتهوصفاته
ولد شهيدنا القائد خليل إبراهيمأهل بتاريخ 28/6/1981م في مخيم الشاطئ ولقد تلقي تعليمه حتى نال شهادة الثانويةالعامة،كان الشهيد يتمتع بحسن الخلق يشهد بأخلاقه كل من عرفه وكان صاحب ابتسامةتملأ وجهه نور، ولقد شهد له كل من عرفه بإخلاصه بعمله الجهادي وحبه للمقاومةوالجهاد وعشقه للإسلام فقد كان يواظب علي الصلوات الخمس في المسجد وإتباع سنة رسولالله 'صلي الله عليه وسلم ' في صيام كل اثنين وخميس ،توفي والد الشهيد ووالد الشهيدهو من شجعه علي هذا العمل فتحمل مسئولية بيته وعائلته فقد كان بمكان الأب والأخفكان يقسم مسئولية بيته وجهاده وعمله.
مسيرة جهاديةمباركة
فالأرض تحن كل وقت لتقبل جبينعمالقة الجهاد والاستشهاد وكان خليـل حقا من الذين امضوا حياتهم في الجهاد والرباطوالفداء والتضحية والبذل والعطاء فلقد امتاز شهيدناً رحمه الله بصفات ميزته عنإخوانه حيث كان دافعا لانضمامه لألوية الناصر صلاح الدين حيث عمل فيها في بدايةالعام 2000م مع القائد فادي عويمر 'أبو الطاهر' في صناعة العبوات وتطوير صواريخالناصر حيث أن أبا إبراهيم كان مطلوبا منذ أكثر من 5 سنوات عندما تحدث احد الإخوةبعد خروجه من سجون العدو الصهيوني بأن الضابط الصهيوني يتوعد 'أبا إبراهيم' بأنهسيقتله عاجلاً أم أجلاً وقد حاول العدو الصهيوني اغتياله عدة مرات نجا من الأولي هووأحد اكبر قادة المقاومة في منطقة البساتين وأشهرها في شارع النفق نجا هو وابن عمهوائل أهل احد قادة وحدة إطلاق الصواريخ في ألوية الناصر صلاحالدين.
قائد وحدةالتصنيع في ألوية الناصر
حيث كان نشاطه الدءوب وعمله المتواصل سببا في تقدمه ليصبحالقائد العام لوحدة التصنيع لألوية الناصر صلاح الدين في قطاع غزة حيث كان القائدالأول ومن السباقين الذين عملوا على تكوين المجموعات في قطاع غزة رغم أن عمله هوالتصنيع والتطوير و كان أيضا من أكثر الإخوة الذين يقومون بإطلاق الصواريخ وقذائفالهاون علي مغتصبات العدو حيث طور صواريخ تصل إلي ما ابعد من مغتصبة سديروت لقدكان محبوب من الجميع والجميع يحب العمل معه.
استشهاده
لقد تعرض شهيدنا القائد للاغتياليوم الخميس 28/2/2008 مساءاً بالقرب من مستشفي الشفاء وقد تم قصف منزل الشهيد مرتينبعد عدة ساعات من اغتياله .
ولقد تم تشييعه في جنازة مهيبة شارك فيها ألاف منأبناء شعبنا المجاهد مؤكدين علي المضي قدما علي هذه الطريق طريق ذات الشوكة في حلقالصهاينة طريق الشهداء والمقاومة حتى التحرير أو الشهادة
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:23 AM
http://www.qaweim.com/pics/1783401215073885.jpg (http://www.qaweim.com/pics/1783401215073885.jpg) السيرة الذاتية للاستشهادي البطل حامد الرنتيسى أحد أبطال عملية الوهم المبدد:
رسم لنفسه ملامح النصر المؤزر ، واستطاع بجرأته المعهودة أن يسجل ملحمة أخرى في معزوفة المقاومة الخالدة ، وأصر على أن يكون استشهاديا رغم انف الحاقدين ، وأوصى بأن يكون المجاهدين على دربه وان يسلكوا طريقه ،واستشهد في اشتباك مع قوات الاحتلال في عملية الوهم المتبدد برفح بتاريخ 25/6/2006م.
بطل مجاهد
وقفت عائلة الرنتيسي برفح في حي البرازيل تستقبل التهنئة بعرس الشهادة في استشهاد ابنهم حامد وتحول الاستقبال وبيت التهنئة إلى عرس فلسطيني يأتي إليه الوفود من كل مكان ووقف شقيق الشهيد حامد وهو محمد مرفوع الرأس وقال :' حامد بطل مجاهد قاوم الاحتلال بجدارة وهو يستحق وسام الشهادة عن استحقاق وجدارة '
محمد اظهر فخره واعتزازه بشقيقه وقال : لقد رفع رأس الشعب الفلسطيني عاليا وهو فداء الوطن '
في حين استقبلت والدة الشهيد النساء بالدعاء وقالت : الله يرحمه كان رجلا رفع رؤوسنا عاليا وضحى بنفسه من اجل الوطن ، وهو شاب متدين جدا وكان شجاعا وأنا أبارك له الشهادة وأدعو الله أن يلحقنا به في الجنة '
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا البطل حامد الرنتيسي بين أزقة حي البرازيل برفح جنوب قطاع غزة لأسرة فلسطينية مجاهدة هُجرت من قريتها يبنا المحتلة على يد الصهاينة عام 48م ، ونشأ شهيدنا علي وترعرع في أحضان المخيم وعاش على حكايات البطولة وروت له أمه مأساة الهجرة ومعاناة اللاجئين وتضحيات شعبنا ، وشاهد حامد كغيره من أطفال فلسطين عربدة المحتل فأبى إلا أن الرجل الشديد على الأعداء، فاعد نفسه ليوم الشهادة ، وتلقي شهيدنا حامد مسيرته التعليمية ، في المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين ، ومن ثم أنهى المرحلة الثانوية في مدرسة طه حسين وعاش نشأة طيبة في مسجد أبو بكر الصديق بالبرازيل وكان ملتزما بصلواته فيه .
حامد المقاوم
كان لحامد صولات وجولات حيث تربي على حب الجهاد والمقاومة والتحق الشهيد في لجان المقاومة الشعبية وتدرج في العمل فيها حتى أصبح احد أعضاء ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري التابع لها واخذ حامد على عاتقه أن يقدم نفسه في سبيل الله .
موعد مع الشهادة
وكان حامد قد خرج متوضئا ممتشقا سلاحه الى جهة غير معلومة والتقى بمجموعة من المجاهدين قاصدين مكان العملية البطولية وبعد أن أدى صلاة الفجر جماعة تعانق الأحبة من كافة الفصائل وكان برفقته الشهيد محمد فروانة وقد استُشْهِدا معا أثناء مشاركتهما في عملية 'الوَهْم المُبَــدّد' فجر الأحد 25/6/2006، (التي نفذتها كتائب القسام، وألوية الناصر صلاح الدين ، وجيش الإسلام) التي اعتبرتها الأجنحة الثلاثة ضربة قاصمة للعدو .. ورسالة بليغة وأخيرة لوقف العدوان.
وقال أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أن العملية استهدفت 'مواقع الإسناد والحماية التابعة للجيش الصهيوني' هو موقع عسكري استخباري يمتد لمسافة تقارب الكيلومتر مشيراً إلى أن العملية بدأت في تمام الساعة 05:15 بقصف تمهيدي وإشغال لحامية معبري صوفا وكرم أبو سالم الصهيونيين بمدفعية الهاون والرشاشات .
وأضاف: بدأ التنفيذ الفعلي الذي قامت به 'وحدة الإنزال خلف الخطوط' المشتركة بين كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام إذ أجهزت هذه الوحدة على طاقم الموقع بالكامل وأوقعتهم مجندلين بين جريح وقتيل كما تم تدمير دبابة من طراز ميركفاة 3 بشكل كامل وناقلة جند مصفحة وتم الإجهاز على طاقميهما كما تم تدمير الموقع العسكري الاستخباري بشكل جزئي وخلال هذه العملية غير المسبوقة ارتقى الشهيد المجاهد محمد فروانة من جيش الإسلام هو وأخيه المجاهد حامد الرنتيسي الشهيد المجاهد محمد فروانة من ألوية الناصر صلاح الدين .
وأوضح أنه تم تنفيذ العملية بشكل خاطف وبخطة محكمة بحمد الله وتوفيقه ورعايته وعبر عمل استخباري أمني طويل للمقاومة التي آثرت أن تكون هذه المرة في هذه العقدة العسكرية الحصينة لتكون رسالة بليغة وأخيرة لقيادة العدو أن تجنب المدنيين نيرانه الحاقدة
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:24 AM
http://www.qaweim.com/pics/5976051215073541.jpg (http://www.qaweim.com/pics/5976051215073541.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد القائد عوني كلاب :
عوني ... فارس من قادة المقاومة الشعبية برفح واحد مهندسي ألوية الناصر صلاح الدين كان شديدا وصلبا على أعدائه ، و صاحب انتماء حقيقي وولاء لا ينتهي لفلسطين ، فالقدس تسري في عروقه ، وكان بحق أسداً هصورا في ألوية الناصر صلاح الدين واجه الأعداء وختم حياته بالشهادة
ميلاده
ولد لأسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها الى قرية بشيت في ارض فلسطين المحتلة عام 48م ولد الفارس عونى نايف كلاب عام 1970 م وكبرت سنوات طفولته بين ازقة وحواري المخيم فعرف معنى القهر واللجوء وبطش الاحتلال وكان لأجواء الالتزام الديني في اسرته أثره عليه فلزم طريق الالتزام منذ صغره حتى وعايش الانتفاضة الاولى عام 1987م وكان احد اشبال الحجارة والزجاجات الحارقة ضد جنود الاحتلال في رفح .
بين صفوف المقاومة
التحق الشهيد عونى بصورة مبكرة في صفوف المقاومة خلال الانتفاضة الأولى وواصل عمله الجهادي في صمت ، ولم يقنع الشهيد بالعمل في اللجان والفعاليات التنظيمية العادية وحاول تطوير عمله خاصة وانه يمتلك صفات الريادة والعمل العسكري وتحقق لابي محمد مراده والتحق بقوافل المجاهدين ففي بداية هبة انتفاضة الأقصى التحق بصفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وعمل مع المقاومين في مجال المساعدة وتخزين الأسلحة وبعض المهام الأخرى حتى وصل الى مهندس التصنيع في الوية الناصر صلاح الدين .
ويتذكر والده الحاج ابو محمد 60 عاما لحظات استشهاده حيث حاصرت قوات كبيرة من قوات الاحتلال مخيم يبنا للاجئين وتمركزت على طول الشريط الحدودي وحاصرت المنطقة بأسرها فجر 4/3/2004م وعاثوا في المنطقة فسادا وكان الشهيد داخل منزله في مخيم بشيت وعندها انتشرت طائرات الاباتشي في سماء المنطقة وسمعنا صوت انفجار قوى دوى في كافة ارجاء رفح وسمعه القاصي والداني وهرعنا الى المكان والى منزل عوني لنجده شهيدا مسربلا بدمائه وزوجته تنزف بجانبه واطفاله في حالة يرثى لها وقد تدمر المنزل بكاملة وتطايرت اشلاء منزلين مجاورين واصيب كذلك 11 اخرين من جيران المنزل .
ويضيف ابو محمد ان كل الادلة تشير الى ان ابنى عونى اغتيل بصاروخ حيث الدمار الكبير يدلل على ذلك وشهود العيان من جيرانه يؤكدون ان عونى تعرض لمحاولة اغتيال جبانه نفذتها طائرات الاباتشي المتواجدة في المكان '.
مراحل حياته الجهادية
ومع تفجر احداث انتفاضة الاقصى ضاعف الفارس المغوار عونى من نشاطه وفعالياته واستطاع مع اخوانه اعادة تشكيل مجموعات الوية الناصر صلاح الدين العسكرية الضاربة التي حولت حياة الصهاينة الى جحيم في المنطقة الجنوبية وعرف الشهيد بتعاونه مع كافة المقاومين وكان ينسق بينهم وبين كتائب القسام فأحبه رجال ابو الريش وسرايا القدس والمقاومة الوطنية وبالرغم من انه كان احد مهندسى التصنيع إلا انه كان يشارك معهم احيانا في تنفيذ الهجمات والتصدي لعمليات الاقتحام للمخيم .
رحلة مع الشهادة
استشهد عوني نايف كلاب القائد الميداني في الوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في مخيم بشيت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة فجر الخميس 4-3-204 ، واكدت الوية الناصر صلاح الدين الدين في بيان لها ان الشهيد كلاب قضي عندما استهدفت الطائرات الصهيونية منزله بصاروخ مما ادى الى استشهاده واصابة زوجته وولديه بجراح خطيرة جدا ، وقال البيان ' في تمام الساعة الواحدة والأربعين دقيقة من فجر اليوم الخميس الموافق 4-3-2004 فقد استهدف الشهيد المجاهد عوني نايف كلاب القائد الميداني لألوية الناصر صلاح الدين في محافظة رفح بصاروخ أطلقته طائرات العدو المجرمة على منزل الشهيد الكائن في مخيم بشيت في رفح ادى الى استشهاده واصابة طفليه وزةجته اصابات بالغة ، تزامن هذا القصف الجبان مع تحرك عشرات الاليات من اتجاهات مختلفة صوب محافظة رفح تحت غطاء كثيف من الطائرات ' .
وأكدت ألوية الناصر صلاح الدين على مواصلة القتال وان استهداف أطفال المجاهدين وبيوتهم سيواجه برد مزلزل وموجع .
وكان شهود عيان في مدينة رفح قد اكدوا ان انفجارا قويا قد هز مخيم مدينة رفح وادى الى تدمير جزء كبير من منزل الشهيد عوني كلاب وتضرر عدد اخر من منازل المواطنين المجاورة وذلك في مخيم بشيت ، فيما اكدت طبية فلسطينية ان الانفجار ادى الى اصابة 11 من افراد عائلته وجيرانه
استشهاد زوجته
كانت زوجته اعتماد محمود كلاب (27 عاما ) نائمة هي واطفالها محمد (عامان ) وروان (3اعوام ) عندما دك الانفجار ارجاء المنزل و استشهدت اعتماد صباح اليوم 9/3/2004م متاثرة بجراحها بعدما اجهضت جنينها وهي حامل في الشهر السادس كما اصيب طفلها محمد عامان بجراح خطيرة وطفلتها روان 3سنوات بجراح متوسطة .
طفلتهما روان تسأل اين بابا وماما ؟ وفي منزل جدها تحتضن جدتها الطفلة الجريحة روان ابنة 3 اعوام ودموعها لا تزال تنهمر من عيون جدتها فيما بدأت تشعر الطفلة روان ان هناك شيئا غريبا وتفاجىء احيانا النسوة المهنئات بالشهيدة ببكائها وسؤالها لها الملح ' بابا بابا اين بابا ... ماما ماما اين ماما' فتحضنها جدتها مجددا دون ان تدرك الطفلة المسكينة اي معنى لما يجري حولها.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:25 AM
http://www.qaweim.com/pics/6726461215073404.jpg (http://www.qaweim.com/pics/6726461215073404.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد القائد محمود العرقان :
محمود العرقان سجل اسمه بحروف من نور في سجل المقاومة وهو فارس من فرسان لجان المقاومة الشعبية برفح واحد مهندسي ألوية الناصر صلاح الدين واحد مسئول وحدة الاستشهاديين فيها، كان شديدا وصلبا على أعدائه، وصاحب انتماء حقيقي وولاء لا ينتهي لفلسطين، فالقدس تسري في عروقه، وكان بحق أسدا هصورا في ألوية الناصر صلاح الدين واجه الأعداء وختم حياته بالشهادة واستشهد بتاريخ 7/12/2005م
الميلاد والنشأة
ولد القائد الشهيد محمود سليم العرقان لأسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها إلى قرية بربرة في ارض فلسطين المحتلة عام 48م لعام 1980 م .
كبرت سنوات طفولته بين أزقة وحواري المخيم فعرف معنى القهر واللجوء وبطش الاحتلال وكان لأجواء الالتزام الديني في أسرته أثره عليه فلزم طريق الالتزام منذ صغره حتى عايش الانتفاضة الأولى عام 1987م وكان احد أشبال الحجارة والزجاجات الحارقة ضد جنود الاحتلال في رفح .
بين صفوف المقاومة
التحق الشهيد محمود بصورة مبكرة في صفوف المقاومة خلال الانتفاضة الأولى وواصل عمله الجهادي في صمت، ولم يقنع الشهيد بالعمل في اللجان والفعاليات التنظيمية العادية وحاول تطوير عمله خاصة وانه يمتلك صفات الريادة والعمل العسكري وتحقق للشهيد محمود مراده والتحق بقوافل المجاهدين.. ففي بداية هبة انتفاضة الأقصى التحق بصفوف ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وعمل مع المقاومين في مجال المساعدة وتخزين الأسلحة وبعض المهام الأخرى حتى وصل إلى مهندس التصنيع في ألوية الناصر صلاح الدين ومسئول وحدة الاستشهاديين فيها
مراحل حياته الجهادية
ومع تفجر أحداث انتفاضة الأقصى ضاعف الفارس المغوار من نشاطه وفعالياته واستطاع مع إخوانه إعادة تشكيل مجموعات ألوية الناصر صلاح الدين العسكرية الضاربة التي حولت حياة الصهاينة إلى جحيم في المنطقة الجنوبية ..وعرف الشهيد بتعاونه مع كافة المقاومين بالرغم من انه كان احد مهندسي التصنيع إلا انه كان يشارك معهم أحيانا في تنفيذ الهجمات والتصدي لعمليات الاقتحام للمخيم .
رحلة مع الشهادة
استشهد محمود العرقان القائد الميداني في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في منطقة خربة العدس شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة مساء الأربعاء 7/12/2005م .
وأكدت ألوية الناصر صلاح الدين الدين في بيان لها أن الشهيد العرقان قضى عندما استهدفت الطائرات الصهيونية سيارته بصاروخ مما أدى إلى استشهاده وإصابة خمسة مواطنين بينهم 3 أطفال أصيبوا بجراح خطيرة جدا .
وقال البيان ' في تمام الساعة السادسة والربع من مساء الأربعاء 7/12/2005م استهدف الشهيد المجاهد محمود العرقان القائد الميداني لألوية الناصر صلاح الدين في محافظة رفح بصاروخ أطلقته طائرات العدو المجرمة على سيارة الشهيد بينما كان في طريقة أمام مدرسة العقاد في منطقة خربة العدس شمال رفح مما أدى إلى استشهاده
وأكدت ألوية الناصر صلاح الدين على مواصلة القتال وان استهداف المجاهدين سيواجه برد مزلزل وموجع .
طفله المنتظر سيسأل أين بابا
وفي منزل العائلة في منطقة مشروع عامر كان اللقاء مع أسرته التي تقطن خلف الثكنة العسكرية المسماة سعد صايل شرق رفح حيث لا زالت دموع زوجته تنهمر وقالت : تزوجت محمود منذ 7 شهور وأنا حامل منه في شهري الخامس وانتظر وضع ابني طفلي او كطفلتي والذي سيسالنى أين بابا وأنا عازمة على أن أربيه كما كان والده رجلا قائدا شجاعا استشهد في حب فلسطين .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:25 AM
http://www.qaweim.com/pics/4944801214949900.jpg (http://www.qaweim.com/pics/4944801214949900.jpg) السيرة الذاتية للاستشهادي البطل حسن سمير عوض بطل عملية 'كسر الحصار البطولية'
شمعة أخرى تضاء في طريق تحرير فلسطين ولا تنطفئ.. وسراج الدم المتدفق لا زال ينير ظلام غزة الدامس، ويعيد للأقصى طهره وعزته، على طريق الحق مضيت أيها الشهيد... على طريق ذات الشوكة طريق الجهاد والمقاومة مضيت يا شهيدنا 'حسن'... لتؤكده للعالم أجمع أن غزة من الصعب أن تنكسر... ومن الصعب أن تسكت على ضيم أو ترضى بدنية في دينها، وأن الذي يجب أن ينكسر الاحتلال وزمرته..
جاءت دماؤك لتؤكد من جديد أن الشهداء وحدهم القادرين على رسم معالم الطريق.. أن زمن الانكسار و الإذعان للاحتلال قد ولى بلا رجعة.. فلا وقت لدى الفلسطينيين للتراجع أو الهروب عن حقهم التاريخي في وطن حر.. كم رسالة حملت في طيها شهادتك أيها البطل... فأبناء غزة المحاصرين رأوا فيها أن النصر يأتي مع الصبر... وان المحن تصنع المعجزات... فيما كانت رسالتك لذلك العدو المتغطرس أن لا رجعة عن الانتصار... فهنيئاً لك هذه الشهادة المباركة التي شفت صدورنا في الوقت الذي تنصل لحقنا في الحياة كل العالم... فكانت شهادتك لنا حياة.
ميلاده ونشأته
ولد شهيدنا حسن سمير حسن عوض ' أبو سمير'، النور في 4/10/1987م ، في مخيم الشابورة بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، تعود جذور عائلته إلى بلدة عاقر المحتلة منذ عام 1948م، وتتكون أسرته من والديه وخمسة أشقاء وأربع شقيقات، وشاء القدر أن يكون ترتيبه الثالث بين الجميع.
تلقى شهيدنا مراحل تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين بمدينة رفح، من ثم درس المرحلة الثانوية في مدرسة بئر السبع الثانوية، وبعد تفوقه في المرحلة الثانوية التحق بكلية علم النفس قسم إرشاد نفسي في جامعة الأقصى، فكان استشهاده في السنة الأولى من دراسته الجامعية.
صفاته وأخلاقه
حرص شهيدنا حسن منذ نعومة أظفاره على الصلاة في مسجد الأبرار القريب من مسكنه، كما حرص على صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع عملا بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، كما تميز شهيدنا بعلاقته الوطيدة بالجميع، فكان رحمه الله باراً بوالديه، محباً لإخوانه حنوناً على شقيقاته، حافظاً لكرامة جيرانه الذين ذهلوا لحظة تلقيهم نبأ استشهاده.
ظل شهيدنا أبو سمير مخفياً عمله الجهادي عن أسرته وكل من يعرفه حتى كان استشهاده بمثابة الصدمة التي هزت أركان أسرته المتواضعة التي تفاجأت باستشهاد ابنها في عمل استشهادي بطولي على حد قول شقيقه محمد.
مشواره الجهادي
مع بداية اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة توجه الشهيد حسن كما كل الأشراف الغيورين على دينهم ووطنهم إلى العمل الجهادي، فتعرف شهيدنا في بداية مشواره علي من يحمل هموم الأمة في الجهاد والمقاومة فكان شهيدنا مقرب من الحركة الإسلامية ودائم الحضور في فعالياتها الداعمة للمقاومة ، وما أن تم تشكيل لجان المقاومة الشعبية و جناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين ، حتى سارع شهيدنا إلى الانضمام إلى صفوفها الأولى ولسان حاله يقول لست أبالي حين اقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي.
استشهاده
حاول شهيدنا أبو سمير أن يوصل لأسرته أنه بصدد تنفيذ عمل جهادي كبير وضخم، فبينما كانت أسرته تهم في توزيع كروت الدعوة لإعلان وقت عرس شقيقه ' مريد'، قال:' لا تستعجلوا في توزيع الدعوات فقد يأتي عليكم عرس أفضل من عرسكم هذا'، فما هي ألا أيام معدودات حتى خرج الشهيد حسن من بيته بعدما ألقى نظرة الوداع على أسرته دون أن يشعرهم بما هو قادم على تنفيذ.
ففي ساعات ما بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 9/4/2008م، انطلقت مجموعة من المجاهدين في عملية مشتركة بين ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب المجاهدين وسرايا القدس ، تستهدف مغتصبة 'نحال عوز' الصهيونية شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، حيث دارت اشتباكات عنيفة ما بين المجاهدين وقوات العدو الصهيوني ، ما أدى إلى مقتل اثنين من جنود الاحتلال وإصابة آخرين، في حين ارتقى المجاهد حسن شهيدا في أرض المعركة، بينما عاد باقي أفراد المجموعة إلى قواعدهم بسلام تحفظهم رعاية الله.
وبعد أن أتم الله عليه بالشهادة في ساحات الوغى حرص شهيدنا حسن على أن تكون خاتمته في هذه الدنيا مرضية لله ورسوله صلى الله عليه وسلم لذا فانه حرص كل الحرص عبر وصيته بان تسير جنازته وفقا لسنة رسول الله فلا صياح ولا نياح ولا مكبرات صوت ولا إطلاق نار فكان شهيدنا حسن كما في حياته في استشهاده عنوان للتمسك بسنه الله ورسوله , ولقد تم تشييع شهيدنا حسن في جنازة مهيبة وحاشدة انطلقت من مسجد العود وسط رفح إلى مقبرة الشهداء وأكد المشاركين على المضي قدما في خيار الجهاد والاستشهاد في فلسطين.
الوصية المكتوبة للشهيد المجاهد الاستشهادي حسن سمير عوض بطل عملية 'كسر الحصار البطولية'
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على سيد المرسلين إمام المجاهدين قائد الغر الميامين و على آله وصحبه و من والاه إلى يوم الدين أما بعد :- يقول الله تعالى {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } والقائل أيضا {انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حيث قال ( لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها ) و يقول الحبيب أيضا ( أن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله , ما بين الدرجتين كما بين السماء و الأرض )
تحية طيبة وبعد / أخواني الأكارم :- السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
· إلى أعز الناس إلى قلبي إلى أبي و أمي :-
أمي الحبيبة / أصبري و رابطي و احتسبيني عند الله شهيدا و أدعي لي بالمغفرة و سامحيني فبإذن الله لقاءنا بالفردوس الأعلى
أبي العزيز / سامحني أن كنت أخطأت معك يوما و أدعو لي بالمغفرة
· إلى إخواني و أصحابي و كل من يعرفني , إلى كل شاب مسلم , إلى كل من قال لا إله إلا الله ,,, محمد رسول الله أوصيكم بتقوى الله و العمل للقائه فهذه الدنيا مهما تزينت و تزخرفت زائلة لا محالة فلماذا لا تكون في سبيل الله , و أوصيكم بإتباع منهج الحياة الأبدية :- القرآن الكريم و سنة نبيه المصطفى ( صلى الله عليه و سلم ) , لأنه لا نجاة من عذاب الله إلا بالسير وراء هذا المنهج الرباني ,,,, نعم إن الحياة بجوار رب العزة لهي أفضل حياة , و خير من أي حياة , و الله إنها حياة الشهداء الصادقين , إنها شهادة لا تنتهي في ساعة و لا تنتهي في ليلة , و لا يصل الحبيب إلى الحبيب إلا شهيد ,,,, إنها لبأس حياة يتحكم فيها الطغاة والمستكبرون و المنافقون في هذه الدنيا ,,, فلقد اخترت هذا الطريق الإيماني العميق لأنه طريق الجنة , طريق مرضاة ربي أسأله سبحانه و تعالى أن يتقبلني شهيدا في سبيله فأعلم علم اليقين أن الفراق صعب و لكن الجنة تطلبنا و الحور تنظرنا و حبي لله و لرسوله يناديني فواجب علي أن ألبي النداء
· إخواني في الله / و أنا أكتب هذه الكلمات قبل لقائي لله عز وجل أقول لكم : أن اثبتوا على هذا الدين العظيم و أدوا فرائضه على أكمل وجه ,, و أبحثوا عن معرفة الله عز وجل ,,, وابتعدوا عن كل شئ يغضب وجه الله
· أيها الشعب المرابط / و أبقى على نهج الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) نهج طريق ذات الشوكة و حافظ على عهدك لدم الشهداء فأنا اليوم أخرج لهذه العملية أولا لرفع كلمة لا إله إلا الله هي العليا ومن ثم انتقاما من كل ما فعله الاحتلال من مجازر و آخرها مجزرة جباليا , فلماذا لا تكون أرواحنا رخيصة في سبيل الله و نجعل من أجسادنا نارا وبركانا على هذا المحتل المتغطرس,,, و أخيرا أقول لك يا أبي و أمي ألا تحزنوا و تستقبلوا نبأ استشهادي بالفرحة و الاستبشار اصبروا واسألوا الله عز وجل أن يتقبلني شهيدا
محرمات و مخالفات شرعية لنا في الدين و تغضب وجه الله فلا أقبلها و لا أريدها :
1- عدم إصدار صور وملصقات صغيرة و خاصة لشباب المسجد و أصدقائي
2- عدم وجود في الجنازة إطلاق نار و سيارة الإذاعة و السير بسكون و هدوء كما جاء على النبي ( صلى الله عليه و سلم )
3- في بيت التهنئة بالعرس لا أريد :- سماعات و لا ستيريو و لا أناشيد لأنه ليس من هدي النبي ( صلى الله عليه و سلم )
4- على أخوتي و أبي إن كانوا يحبونني تنفيذ ما في وصيتي هذه
5- أنا أبرأ إلى الله من كل عمل يخالف شرعه و هدى نبيه ومن يفعل أي مخالفة أنا سأشكوه أمام الله عليها
6- لا أريد عمل طعام كما يفعل بعض الناس في عرس شهدائهم
7- قال تعالى (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)
ابنكم الشهيد الحي بإذن الله
حسن سمير حسن عوض
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:26 AM
http://www.qaweim.com/pics/2971221214949651.jpg (http://www.qaweim.com/pics/2971221214949651.jpg) السيرة الذاتية عن حياة الشهد المجاهد محمود نافد شعت
كثيرة هي الكلمات و عظيمة هي المعاني التي تستحق أن تذك لهذا الفارس , كثير هم الرجال و قله منهم مثلك , كنت حراً و أبيت إلا أن تكون حرا حتى آخر لحظه لك في هذا الكون,منذ نعومة أظافرك كنت الفتى المطيع و المقاتل الشرس منوناً , رقيق في اهلك و صحبك عنيداً و قاسياً على عدوك , عملت ما بوسعك لهذا اليوم سهرت و تعبت و صليت و أقمت الليل و بكيت و تمنيت أن تنال ما نلت فهنيئا لك منالك وصحبك ومنزلتك , كنت لطيفا وديعا مبتسماً تداعب الجميع وتحب الجميع فأحببك الجميع حتى الأطفال و الشيوخ.
ميلاده ونشأته
ولد الشهيد في 23/3/1979 م في مخيم رفح لأسرة ملتزمة وله باع طويل في الجهاد والمقاومة حيث أتم مراحله الدراسية حتى الثانوية العامة ثم أكمل دراسته في كلية غزة للتدريب المهني ليحصل على دبلوم قسم راديو و تلفزيون.
في بداية اندلاع انتفاضة الأقصى المجيد كان شهيدنا محمود من أوائل المشاركين في فعالياتها عبر مهاجمة قوات العدو الصهيوني على خط الحدود الفاصل بين قطاع غزة وجمهورية مصر وكان سلاحهم في ذلك الزجاجات الحارقة وبعض القنابل اليدوية .
رحلة جهاده
ومع اشتداد انتفاضة الأقصى التحق شهيدنا محمود في لجان المقاومة الشعبية حيث شارك في جميع فعاليات تهدف إلى استمرارية انتفاضة الأقصى و تدرب شهيدنا المقاوم على فن و مهارة القتال لكي يكون على هبة الاستعداد للمواجهة مع العدو الصهيوني .
انضمام الشهيد لركب ألوية الناصر صلاح الدين
وانضم شهيدنا محمود سريعا إلى ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية ولقد كلف شهيدنا المقاوم بجهاز الرصد للعمليات العسكرية التي عرفناها بالعين الساهرة ليلاً ونهاراً.
ولقد عمل شهيدنا محمود في وحدة التصنيع كان شهيدنا المقاوم كم صانعي المواد المتفجرة حيث أصيب أثناء إعداده لهذه المواد التي اخترقت الميركافا كما شارك شهيدنا المقاوم في تصنيع قذائف الهاون و العبوات الموجهة و صواريخ الناصر.
كما شارك شهيدنا في مواجهة الدبابات الصهيونية المتوغلة في مخيمات رفح وخاصة مخيم الشعوث وكان يقف بكل بسالة مدافعا لا يهاب الموت التي تحاول أن تزرعه الطائرات والدبابات الصهيونية في جنبات المخيم وكان يتسابق إلى اقرب نقطة فيها العدو من اجل أن يسدد ضربة بعون الله محققة.
موعد مع الشهادة
ولقد كان شهيدنا محمود على موعد مع الشهادة حيث توجه مساء يوم الأربعاء الموافق 3/4/2003م إلى حي البرازيل بمدينة رفح حيث كانت قوات العدو الصهيوني تتوغل وترتكب المجازر بحق أبناء شعبنا الفلسطيني حيث خاض اشتباكات عنيفة هو وإخوانه المجاهدين من أبناء ألوية الناصر صلاح الدين ولقد أصيب إصابة قاتلة وارتقي بإذن الله شهيدا على درب من سبقوه من الشهداء المجاهدين وليؤكد على أن خيار الدم هو الأجدر بحماية شعبنا وأرضنا ومقدساتنا .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:27 AM
http://www.qaweim.com/pics/4204611214949369.jpg (http://www.qaweim.com/pics/4204611214949369.jpg) السيرة الذاتية للشهيد المجاهد نافذ سعيد شعبان حنون
ميلاده والنشأة
ولد شهيدنا البطل نافذ بتاريخ 8/1/1984م في مدينة غزة التي كانت على موعد مع ميلاد فارس جديد وتحديدا في ولد شهيدنا نافذ في لأسرة تعيش في حي الزيتون وترعرع شهيدنا علي حب المساجد وحب الدفاع عن ارض فلسطين الحبيبةفكان من الملتزمين في مسجد صلاح الدين الايوبى في حي الزيتون حي الأبطال , ذلك الحيالذي أذاق اليهود الويلات والذي فجرت على مشارفة عدة دبابات صهيونية على يدالمجاهدين الأبطال.
أتم شهيدنا نافذ دراسته الابتدائية في مدرسةالفلاح وكذلك مرحلته الإعدادية من الدراسةولقد فرضت الظروف المادية علي شهيدنا البحث عن عمل وعدمإكمال الدراسة نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة التي كانت تعيشها أسرةالشهيد.
رحلة جهاده
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى التحق شهيدنا في ركب المجاهدين وشارك في فعاليات الانتفاضة وخاصة المواجهات التي كانت تدور على مفترق الشهداء جنوب مدينة غزة ومع تسارع أحداث الانتفاضة وتطور العمل العسكري التحق شهيدنا إلى لجان المقاومة الشعبية في انتفاضة الأقصىالمباركة ليكون احد أفراد العمل الجماهيري فلقد شارك في جميع نشاطات اللجان لقد شيعالكثير من الشهداء وسار في مسيرات اللجان ولكن حبه للعمل العسكري وللجهاد المسلحوحبه للشهادة أهله ليكون احد أفراد الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية ألويةالناصر صلاح الدين.
شهيدنا يلتحق بألوية الناصر صلاح الدين
ولقد خاض شهيدنا عدد من الدورات العسكرية ليكون مؤهلا للعمل الجهادي وخاضالكثير من الاجتياحات الصهيونية على منطقة الزيتون و وحي التفاح وكان يتقدم الصفوف ويلبي نداء الواجب وشارك في العديد من عمليات التصدي للقوات الصهيونية ومواجهتها بالعبوات الناسفة وطلاق القذائف الصاروخية وإطلاق النار على جنود الوحدات الخاصة الصهيونية لذا مداهمتهم منازل المواطنين في مناطق التوغلات الصهيونية.
موعد مع الشهادة
ولقد شهيدنا البطل على موعد مع الشهادة مقبلا غير مدبر يوم الخميس 2772006م حيث كان يشارك إخوانه المجاهدين من ألوية الناصر صلاح الدين في التصدي للاجتياح الصهيوني الغادر على حيالتفاح بغزة وكان كالأسد الهصور يلاحق الدبابات الصهيونية من مكان إلى أخر يصوب نحوها نيران قذائفه وكان ما تمناه صاروخ من طائرة استطلاع صهيونية إصابة بشكل مباشر مما أدي إلى استشهاده ليلحق بركب الشهداء المستمر حتى بإذن الله بالنصر والتمكين ويفوز الشهيد بحور العين وجائزة رب العالمين.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:28 AM
http://www.qaweim.com/pics/888231213710379.jpg (http://www.qaweim.com/pics/888231213710379.jpg) السيرة الذاتية للشهيد المجاهد صفوت عصام قشطة
ميلاده والنشأة
ولد الشهيد صفوت عام 1984 في مخيم خان يونس وكان ابناً لأسرة ملتزمة ولقد انتقلت عائلته للعيش في منطقة تل السلطان غرب مدينة رفح وكان والده يعمل داخل الخط الأخضر بالبناء لكسب قوت يومه كباقي أبناء شعبه.
صفاته وأخلاقه
كان شهيدنا صفوت محبوب بين أبناء حارته وكل ما يعرفه يتعرف على الطيبة والمشاعر الوطنية العارمة التي تسكن قلبه الصغير فلقد كان شعله المقاومة وكان الشاب الطيب إلى يهب كالريح لتقديم المساعدة ومشاركة أبناء شعبه في كل المناسبات الحزينة والسعيدة.
الشبل المقاوم
كان شهيدنا صفوت صغير السن زمن الانتفاضة المباركةالأولى ولكن ذلك لم يمنعه من المشاركة بمقارعة قوات الاحتلال الصهيوني بالحجارة بالاشتراك مع أقرانه من الأطفال الكبار الذين أشعلوا انتفاضة الشعب الفلسطيني المحتل والتي عرفت باسم انتفاضة أطفال الحجارة.
ولقد شارك شهيدنا وبفعالية في انتفاضة هبة النفق العام 1996م و شارك في الاشتباكات مع قوات الاحتلال الصهيوني بإلقاء الحجارة والقطع الحديدية والزجاجات الحارقة على الجنود في منطقةالحدود المصرية وعلى مفرق مغتصبة موراج.
من أوائل المشاركين في انتفاضة الأقصى
وشارك شهيدنا في المسيرات الشعبيةوتشييع جنازات الشهداء رحمهم الله وواصل تحصيله العلمي حيث كان في الصف الثانيثانوي أدبي بمدرسة الشهيد كمال عدوان بتل السلطان عندما اندلعت انتفاضة الأقصىالمباركة فتأججت في قلبه المشاعر المقاومة ومفاهيم الجهاد وعاهد الله عز وجل على الانتقام لجميع منسار في جنازاتهم من الشهداء.
ولقد التحق شهيدنا صفوت في صفوف لجان المقاومة الشعبية وكان شهيدنا من السباقين للعمل المقاوم رغم صغر سنه وكان لا يكل ولا يمل ويطارد الجنود الصهاينة في كل مكان وعندما اشتدت الانتفاضة وزادت قسوة الإجرام الصهيوني وأساليب القمع الدموية أصر شهيدنا على المضي قدما في طريق المقاومة وتطوير أسلوبه فيها عبر الانتقال إلى مرحلة الهجوم على الأهداف الصهيونية وإحداث الأضرار والإصابات المباشرة فيهم.
البحث عن العمل المسلح ضد الصهاينة
وألح شهيدنا على قيادة لجان المقاومة الشعبية أن تسمح له بعمل عسكري في المغتصبات الصهيونية المجاورة لمدينة رفح إلا أن قيادة اللجان كانت تتروي وتدرس الأمر بجدية ومسؤولية وكانت تصدمه بالرفض لان الظروف الميدانية غير مناسبة.
موعد مع الشهادة
ومع إصرار شهيدنا على مواجهة العدو في قلب مغتصباته وإيقاع إصابات مباشرة فيه كان الحدث والفعل المقاوم من شهيدنا البطل صفوت بتاريخ يوم 24-1-2001م حيث تقدم بسلاح متواضع عبارة عن قالونات بنزين من أجل إحراق بعض بيوت المغتصبين والحمامات الزراعية على أطراف المغتصبة في عمل جرئ وخطير .
إلا أن شهيدنا البطل صفوت وبرفقته الشهيد خليل السندي وقعوا في كمين للجيش الصهيوني على أسوار المغتصبة الصهيونية غرب تل السلطان وقاموا بإطلاق النار عليهم ولقد أعلن عن استشهاد وزميله برصاصات الحقد الصهيوني.
ولقد تم تشييع جثمانه الطاهر في جنازة مهيبة شاركت فيها جماهير حاشدة من أبناء شعبنا المجاهد ولقد كانت دماء شهيدنا صفوت وكل الشهداء علامة بارزة من علامات استمرارية الصمود والمقاومة وان شعبنا لن يتخلي عن خياره في الجهاد والمقاومة لطرد المغتصبين الصهاينة من ارض فلسطين المحتلة.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:28 AM
http://www.qaweim.com/pics/8963031213710187.jpg (http://www.qaweim.com/pics/8963031213710187.jpg)
السيرة الذاتية للشهيد المجاهد خليل سمير السندي
ميلاده ونشأته وصفاته
ولد شهيدنا البطل خليل في عام 1979م بمخيم رفح جنوب قطاع غزة لأسرة ملتزمة ،ولقد تلقي شهيدنا تعاليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس حي تل السلطان وكان شهيدنا شاب خلوق يتميز بروح مرحه يبتسم في وجه الجميع وكان كل جيرانه يحبونه لصفاته الطيبة وأخلاقه الحميدة.
شهيدنا وانتفاضة الحجارة
كان شهيدنا خليل من أبناء الوطن المخلصين والذي يقدم كل وقته وجهده من اجل قضيته التي امن بها وبأحقية الدفاع عنها حتى لو كل ذلك أن يراق دمه ويتمزق جسده.
ولقد شارك شهيدنا في كل فعاليات الانتفاضة الأولي من رشف الحجارة والزجاجات الحارقة على العربات والجيبات الصهيونية والتي كانت تهاجم المخيم ليلا نهار ، ولقد أيقن شهيدنا بان طريق المقاومة هو السبيل الأوحد من اجل تحرير فلسطين ودحر الصهاينة عن أرضنا المباركة.
ومع قدوم السلطة الفلسطينية على أراضي غزة بعد توقيع اتفاق اوسلوا المشئوم , وككثير من أبناء شعبنا التحق شهيدنا خليل للعمل في الأجهزة الأمنية للسلطة على أمل أن يخدم شعبه من خلال مشاركته في تلك الأجهزة حيث التحق في جهاز القوات الت17 لمدة عامين تقريبا وكان يعمل في محافظات الضفة الغربية.
شهيدنا في ركب لجان المقاومة الشعبية
ومع اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة عاد شهيدنا خليل إلى قطاع غزة ولقد التحق في صفوف لجان المقاومة الشعبية حيث قام بالعديدمن الفعاليات والمهمات الجهادية البطولية ومع اشتداد انتفاضة الأقصى وارتفاع عدد الشهداء بفعل العنجهية والقمع الصهيوني البشع قرر شهيدنا الانتقام لأرواح الشهداء.
موعد مع الشهادة
فكان شيهدنا خليل على موعد مع الشهادة وذلك بتاريخ 24-1-2001معندما تقدم مع رفيقه الشهيد صفوت قشطة لتنفيذ عملية بطولية في مغتصبة رفيح يام غرب حي تل السلطان حيث هاجمتهم قوة صهيونية بالقرب من سياج المغتصبة وأطلقت عليهم الرصاص الحي ولقد استشهد على الفور الشهيد صفوت ولقد تم اعتقال شهيدنا خليل والتحقيق معه ومن ثم قامت القوة الصهيوني بإعدامه وتصفيته لتصعد روحه إلى رب العالمين تشكوي ظلم الصهاينة وعدوانهم على أهل وارض المسلمين في فلسطين.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:31 AM
الشهيد القائد الجنرال سعد صايل "ابو الوليد"
عسكري ومناضل فلسطيني، ولد في قرية كفر قليل (محافظة نابلس)، وتلقى دراسته الابتدائية والثانوية في مدينة نابلس، وألتحق بالكلية العسكرية الأردنية سنة 1951 وتخصص في الهندسة العسكرية، ثم أرسل في دورات عسكرية إلى بريطانيا سنة 1954 (هندسة تصميم الجسور وتصنيفها) وبريطانيا سنة 1958، والولايات المتحدة سنة 1960 (هندسة عسكرية متقدمة)، وعاد إلى الولايات المتحدة سنة 1966 فدرس في كلية القادة والأركان . تدرج أبو الوليد في عدد من المناصب العسكرية في الجيش الأردني إلى أن أسندت إليه قيادة لواء الحسين بن علي وكان برتبة عقيد. انتسب صايل إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وفي أحداث أيلول سنة 1970 بين القوات الأردنية وقوات الثورة الفلسطينية ألتحق بالقوات الفلسطينية، فأسندت إليه مناصب عسكرية هامة وقد عين مديراً لهيئة العمليات المركزية لقوات الثورة الفلسطينية،وعضوا في القيادة العامة لقوات العاصفة، وعضوا في قيادة جهاز الأرض المحتلة بعد أن رقي إلى رتبة عميد، كما اختير عضوا في المجلي الوطني الفلسطيني، وانتخب في اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمرهاالذي عقد في دمشق سنة 1980. شارك أبو الوليد في إدارة دفة العمليات العسكرية لقوات الثورة الفلسطينية في تصديها للقوات الإسرائيلية في لبنان ولقب بمارشال بيروت . استشهد سعد صايل بتاريخ 29/9/1982 في عملية اغتيال تعرض لها بعد انتهائه من جولة على قوات الثورة الفلسطينية في سهل البقاع بلبنان وقد رقي إلى رتبة لواء ودفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق. وتخليدا لذكرى ابو الوليد أطلقت السلطة الوطنية الفلسطينية اسمه على العديد من المعالم الوطنية في غزة والضفة الغربية مثل الأكاديمية الأمنية في أريحا ومواقع للقوات الأمنية في غزة، ومدرسة في مدينة نابلس وعدة أماكن أخرى
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:32 AM
الشهيد القائد صلاح خلف (ابو اياد)
صلاح خلف
(أبو إياد)
تاريخ الميلاد
يافا 1933
تاريخ الاستشهاد
أثر عملية أغتيال حقيرة في عام 1991
حقل العمل
سياسي ومناضل وقائد فلسطيني
السيرةالذاتية سياسي ومناضل فلسطيني لعب دوراً أساسياً وهاماً في نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي ومن القادة المؤسسين لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعرف باسم (أبو إياد).
ولد صلاح خلف في مدينة يافا عام 1933، ودرس في المدرسة المروانية بيافا دراسته الأولى والإعدادية وانضم حينها إلى منظمة الشباب فيها.
في عام 1948 هاجر مع أسرته إلى غزة بعد احتلال الصهاينة ليافا، وفي غزة أكمل دراسته الثانوية، ثم التحق بكلية المعلمين بجامعة القاهرة في مصر عام 1951 وهناك قابل ياسر عرفات لأول مرة، وعندما كان عرفات رئيس اتحاد الطلبة الفلسطينيين عام 1954 عمل معه صلاح ورشحه عرفات ليكون رئيساً للاتحاد عام 1956.
في عام 1957 أنهى دراسته وحصل على ليسانس فلسفة وعاد إلى غزة ليمارس عمله في العليم، وفي عام 1959 انضم إلى عرفات ف الكويت وعمل فيها بالتعليم أيضاً، ونشط في العمل السياسي وكان واحد من الأساسيين الذين أوجدوا (فتح) ولذلك غادر الكويت لينضم إلى (فتح) في دمشق والتي كانت مسرح نشاط الحركة في ذلك الوقت (في النصف الأول من الستينيات).
ساهم في إرساء منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) وعمل على خلق روابط قوية بين المنظمة والدول العربية وبشكل خاص مع حكومة جمال عبد الناصر في مصر وكان من أبرز مؤيديه.
اعتبر (أبو إياد) القائد الرئيسي لجناح اليسار في حركة فتح، ودخل في مواجهات سياسية مع عدة أطراف عربية وبشكل خاص بشأن موقفهم من عرفات.
وكغيره من أعضاء (فتح) كان له موقفاً معتدلاً من أيديولوجية الإخوان المسلمين، وبشكل عام تميز جناحه اليساري بالتخلي عن الميول الماركسية، وطريق تحرير فلسطين كان هدفاً واضحاً في أيديولوجيته وكان مختلف عن بعض القادة الفلسطينيين في رأيه حول العمل السياسي، فليس بالنضال السياسي وحده ستحرر فلسطين.
أصبح دور صلاح خلف أكثر أهمية داخل الحركة الوطنية الفلسطينية وذلك في عام 1970 في المواجهة مع النظام الأردني، وقد كان رافضاً المواجهة مع الأردنيين، وبالرغم من ذلك اختلف مع جناح اليمين في حركة فتح إذ رفض لوم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن دورهما في المذبحة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في الأردن في الوقت الذي أصبحت فيه المنظمات الأخرى هدفاً سهلاً لانتقادات فتح. وقد اعتقل من قبل النظام الأردني حينها وأجبر على تصريحات مخالفة لنظرته تلك (حسب صديقه محمد يوسف النجار)، وفيما بعد إدانته "إسرائيل" و الولايات المتحدة الأمريكية بأنه هو من خلق أزمة (أيلول الأسود) واعتبر من قبلهم منظماً ومسؤولاً عن ما أسموه (الإرهاب).
عندما انتقلت الحركة إلى لبنان أصبح (أبو إياد) أشهر قائد فلسطيني حيث استخدم علاقاته وصلاته الخاصة ليدعم معلوماته الأمنية والاستخباراتية وأسس لاتصلات هامة مع جهات استخبارات عالمية أو تلقى عدد من التهديدات أثناء الحرب اللبنانية ولم يأبه بها وظل يصرح (الطريق إلى فلسطين يمر من جونه"قرية لبنانية")، وفضل العمل السياسي والأمني مع الحركة اللبنانية الوطنية أثناء الحرب مع اللبنانيين، وفي عام 1976 اضطربت علاقته مع سوريا، بعد دخول الجيش السوري إلى لبنان ووقوفه ضد الوجود الفلسطيني فيها، وفي عام 1982 كان رافضاً انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت مؤكداً على أن "إسرائيل" لن تنسحب من بيروت الشرقية حتى ولو خرج الفلسطينيون من بيروت إلا أن تلك التصريحات لم تحفف عن مخاوف اللبنانيين، وبعد خروج منظمة التحرير من لبنان، بقي أبو إياد في تونس ولم يلتحق بأفراد المنظمة عام 1983، بالرغم من أن بعض القادة اليساريين قاموا بذلك (أبو موسى، أبو صالح وغيرهم).
اغتيل مع الأخ ابوالهول و الأخ فخري العمري عام1991
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:33 AM
الشهيد القائد ابو علي اياد( وليد احمد نمر)
الملقب بعمروش فلسطين
وليد احمد نمر 1934_ 1971
===قائد فلسطيني وعضو اللجنه المركزيه لحركه التحرير الوطني الفلسطيني
( فتح ) وعضو القياده العامه لقوات العاصفه , ولد في بلده قلقيليه وانهى فيها دراسته الابتدائيه والثانويه فحصل على شهاده المترك سنه 1953 والتحق سنه 1954 بدوره تدريبيه للمعلمين في العراق
=== انتقل وليد احمد نمر وكنيته ابو علي اياد الى المملكه العربيه السعوديه فعمل مدرسا لمده ثماني سنوات (1954_1962 ) ثم انتقل الى الجزائر عقب استقلالها فامضى سنوات ثلاث مساهما في عمليه التعريب فيها
=== تفرغ للعمل العسكري في الثوره الفلسطينيه منذ انطلاقتها في 1/1/1965
وفي سنه 1966 انتقل الى الضفه الغربيه حيث اوكلت اليه مسؤوليه الاعداد للعمل العسكري في الارض الفلسطينيه المحتله سنه 1948 , قاد عده عمليات عسكريه ضد العدو الصهيوني منها , مليه مستعمره بيت يوسف بتاريخ 25/4/1966 والهجمات على مستعمرات المناره , وهونين , وكفار جلعادي
=== انتقل بعد ذلك الى سوريه وقام بتدريب عناصر قوات العاصفه فيها , وقد اصيب خلال التدريبات في احدى عينيه وعقب عدوان حزيران 1967 انتقل الى الاردن فاوكلت اليه قياده قوات الثوره الفلسطينيه في منطقه عجلون حيث قام
بتوجيه مجموعاته غبر نهر الاردن لتقوم بعمليات ناجحه ضد العدو الصهيوني وقواته ومستعمراته
=== عقب احداث ايلول سنه 1970 في الاردن انتقل بقوات الثوره الفلسطينيه الى منطقه جرش وعجلون وفي عام 1971 خاض معركه ضاريه مع قوات الجيش الاردني حيث استشهد بتاريخ 27/7 في ذلك الصدام وباستشهاد القائد المعلم ابو علي اياد فقدت الثوره الفلسطينيه مناضلا صلبا وقائدا كبيرا
=== شارك السهيد ابو علي اياد في النشاطات السياسيه الكثيره لحركه فتح
بالاضافه لنشاطه العسكري فكان ضمن الوفود التي قامت بزيارات لبلدان اجنبيه
ولا سيما الدول الاشتراكيه
=== خلال المعرك الضاريه في جرش وعجلون حاولت جامعه الدول العربيه وسوريه خاصه اخراج الاخ ابو علي من الاردن حفاظا على حياته حيث ابلغه السوريين باستعدادهم لارسال طائره هليوكبتير خاصه لاخراجه الى ان قائدنا
ومعلمنا رفض ان ينجو بنفسه ويترك اخوانه المناضلين عرضه للقتل والاعتقال
والتعذيب فقرر البقاء معهم يقاتل واياهم وكانت برقيته الاخيره الى القياده _
قررنا ان نموت واقفين ولن نركع والله معنا
هذا هو المعلم القائد والذي لا زال ابناء الفتح يسيرون على خطاه ودربه , رحم الله شهيدنا البطل وكل شهداء شعبنا الذين ضحوا بارواحم ووهبوها فداء للوطن
والحريه
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:34 AM
الشهيد القائد رائد الكرمي
صقر الكتائب الفتحاوية..الشهيد البطل رائد الكرمي حينما كان رائد الكرمي طفلا صغيرًا ابن 7 سنوات توفيت والدته، ولم يدرك أن دولاب الزمان الذي لا يتوقف عن الدوران سيقوده إلى زمان آخر، تصبح فيه شجاعته مدار حديث الكبار والصغار ليس فقط في أنحاء فلسطين بل وخارجها أيضًا.
وتقول زوجة رائد الكرمي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 28-1-2002: "إن رائد كان إنسانًا بسيطًا متواضعًا، ولم يكن من أصحاب التعليم العالي؛ فهو لم يكمل تعليمه الإعدادي، وخرج من المدرسة وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية، ليبدأ مسيرة حياة صعبة كان لها الأثر في صياغة شخصيته الوطنية فيما بعد".
وتؤكد الزوجة أن تاريخ زوجها القصير كان مليئا بقمع الاحتلال منذ سنوات حياته الأولى؛ فهو عاصر الانتفاضة الكبرى في عام 1987، وكان عمره آنذاك 14 عاما، مرورا بسنوات الاعتقال التي تعرض لها، ووصولا إلى انتفاضة الأقصى الحالية التي أثار خلالها الرعب في نفوس القيادات الأمنية الإسرائيلية؛ وهو ما دفعهم إلى وضعه في مقدمة قائمة للمطلوبين.
من "المقليعة" إلى الرشاش
أما "أم رائف" -زوجة والده التي تعهدت بتربيته منذ الصغر- فتقول: إن رائد كان يعشق لعبة "يهود وعرب" التي كان يلعبها صغار الحي الذي يعيش فيه؛ حيث كان رائد يقوم دوما بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل الأرض واستوطنها.
وكانت تنظر بعينين دامعتين وهي تروي سنوات نضال ابنها الذي احتضنته منذ أن بدأ يصنع "المقليعة" -أو "الشعبة"- والمشاركة في رمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة في الانتفاضة الأولى، وكان يقوم بإشعال إطارات السيارات، واستمر على ذلك سنوات حتى أصبح ابن 18 عاما، عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويديه، وحينها اعتبر الجميع "رائد" في عداد الأموات، وبدأ الجميع يعد لفتح بيت العزاء له، إلا أن يد الله تدخلت -كما تروي أم رائف- لتعود الحياة بشبه معجزة إلى رائد.
لكن الجيش الإسرائيلي -بحسب أم رائف- لم يمهل رائد طويلا؛ إذ سارع الجنود الإسرائيليون إلى اختطافه من المستشفى، بينما جروحه ما تزال تنزف، وحولوه إلى التحقيق في زنازين الاعتقال، واستمر في غرف التحقيق لمدة 21 يوما، تم شبحه (مده كالمصلوب) خلالها من يديه، وبقي معلقا بين الحياة والموت إلى أن حُكم عليه بالسجن 4 سنوات ونصفًا.
الإذلال صنع البطل
وتقول أخت -رائد المتزوجة في مدينة طولكرم لـ"إسلام أون لاين"- بأن أيام السجن صنعت شخصية أخيها؛ حيث تعمد المحققون إذلاله، وكان مسؤول السجن يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا لرائد؛ وهو ما جعله يمقت الاحتلال، وزرع الإصرار والتصميم في داخله، بأنه لا راحة له ما دام الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين.
وتضيف أخت رائد أنه بعد عامين من اعتقاله وقعت اتفاقيات أوسلو التي بموجبها اتُّفق على إخراج معتقلي حركة التحرير الفلسطينية "فتح" من المعتقلات وكان من بينهم رائد؛ ليبدأ في شق حياة جديدة؛ ظنا منه أن زمن السلام قادر على محو الآم الاحتلال، وقام بزيارة إلى الأردن، وهناك قابل رائد ابنة خاله "ليندا"، وارتبطا وعادا إلى أرض فلسطين؛ ليكتب لها القدر أن تكون الأقرب التي تشاركه ما هو آت.
وكان دخول "شارون" ساحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 نقطة تحول جذرية أعادت "رائد" إلى أحضان المقاومة؛ حيث لم يطق ما كان يراه بأم عنينه، وما كان يعايشه من أشكال العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؛ فقرر من جديد أن يعود إلى المقاومة، خصوصا بعد اغتيال أقرب المقربين إليه، وهو أمين سر حركة فتح في طولكرم"د. ثابت ثابت"، و"معتز السروجي"، و"طارق القطو".
لكن "رائد" الذي شبّ ليصبح في السابعة والعشرين، وجد الحجر صغيرا في مقاومة الطائرة والدبابة؛ فانتفاضة الأقصى الحالية لم تعد كالانتفاضة السابقة؛ فالممارسات الإسرائيلية اشتدت وتضاعفت وتعددت أشكالها؛ وهو ما دفع رائد إلى اتخاذ قرار بحمل البندقية، وبدء مسيرة جديدة من المقاومة.
صقر الكتائب
بعد اغتيال مسؤول فتح الأول في مدينة طولكرم "د. ثابت ثابت"، كان لرائد السبق في تشكيل مجموعات "ثابت ثابت" التي قررت الانتقام لاغتياله.
وتطور الحال بعد عام.. حينما قررت حركة فتح المشاركة الميدانية في الانتفاضة المسلحة، بعد أن كانت مشاركتها على مستوى القاعدة فقط، وحينها قام رائد بتشكيل خلايا صغيرة أُطلق عليها اسم "كتائب شهداء الأقصى"، التي كان لعملياتها السريعة في الرد على عمليات الاغتيال أثر كبير في إسرائيل، وبدأت الحكومة الإسرائيلية إثر عملياتها المتلاحقة باتخاذ إستراتيجية جديدة باستهداف حركة "فتح" وقادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى، وفي مقدمتهم" رائد الكرمي" الذي أُطلق عليه "صاحب الرد السريع" و"صقر الكتائب".
وتقول شقيقة رائد بأن أخاها تعرض لأربع عمليات اغتيال؛ كانت أولاها إطلاق عدة صواريخ من طائرات "أباتشي" عليه قرب مخيم طولكرم في شهر سبتمبر2001، ومن ثم محاولة قتله من قِبل قوة خاصة إسرائيلية، وفي المرة الثالثة كانت محاولة استهدافه عبر تسريب رصاصة ملغومة له انفجرت حينما وضعها في رشاش "الأم 16" الذي كان يحمله، وكان آخرها عملية الاغتيال التي أودت بحياته حينما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة أمام باب منزله تحول بعدها إلى أشلاء.
انتقم لدموع طفلة
ويؤكد العديد من المقربين إلى رائد أن غيابه سيترك فراغا كبيرا ليس عند عائلته فحسب؛ بل عند الكثير من العائلات الفقيرة التي كان رائد يعطف على أولادها، ويثأر لها من الاحتلال.
وتروي شقيقته لـ"إسلام أون لاين.نت" بأنها لا تنسى أبدا مشهدا رأته؛ ففي أحد أيام الانتفاضة كانت العائلة تجلس أمام التليفزيون، وعرض آنذاك صورة لطفلة صغيرة عمرها 6 سنوات، كانت تبكي أباها الذي قتله الجنود الإسرائيليون في قرية "شويكة" المجاورة لطولكرم.
وتقول: إن رائد تأثر بمشهد الفتاة حتى البكاء، وأقسم لها وهي على شاشة التليفزيون بأن ينتقم لأبيها، ونفذ في ذات الليلة عملية قتل فيها مستوطنًا وجرح آخر بحالة خطيرة.
وفي ختام حديثهم تمنت والدته التي ربته –زوجة أبيه- وشقيقاته وزوجته أن يكون رائد قد استُشهد في معركة وجها لوجه مع الإسرائيليين على أن يؤخذ غدرا على أيديهم، لكنهم فخورون جدا بهذا الابن الذي حصل على وسام "البطولة" من رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" قبل شهرين من استشهاده، وعُين من قبله قائدًا لتنظيم "فتح" في شمال الضفة الغربية.
ويقول سكان المدينة والمقربون منه: إن رائد تمكن من أن يحول مدينة "السلام" -مدينة طولكرم، كما كان يطلق عليها- إلى مدينة التحدي والصمود في وجه الاحتلال، حتى أصبح اليهود يصفونها بأنها "مرتع للإرهابيين".
ويؤكد الجميع أن رائد الذي ولى شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير؛ حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، وربما سيواصل طفل رائد الصغير الذي لا يزال في أحشاء أمه مسيرة المقاومة.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:35 AM
الشهيد نضال عبيات
الشهيد نضال عبيات شيخ كتائب شهداء الأقصى
استشهد صائما و شعاره "نعم للجوع لا للركوع"
أمضى الشهيد نضال إسماعيل عويضة أبو جلغيف العبيات – 28 عاما - ليلته الأولى في أكثر مكان كان يأمل أن يكون فيه , بجانب أصدقاء و أخوة و رفاق طفولة سبقوه إلى الشهادة بعد أن قطعوا معا المسافة سريعا .
و كان يعرف ذلك والده الذي وقف يتقبل التهاني باستشهاد ابنه بعد مواراته الثرى في مقبرة الشهيد حسين عبيات التي تضم في ثراها رفاق نضال الذين سبقوه .
و قال والده إن هذا اليوم - يوم استشهاد ابنه - هو أجمل الأيام لديه , و إن ابنه نضال حضر إليه في رؤية صادقة قبل استشهاده و ودعه .
و اكتسب الشهيد نضال محبة الكثير من المواطنين لهدوئه و قلة كلامه و كثرة أفعاله , و كان يطلق عليه تحببا شيخ كتائب شهداء الأقصى , و حين استشهد برصاصة قناص صهيوني لاقى وجه ربه صائما ، فهو تعود صيام يومي الإثنين و الخميس منذ طفولته . قبل سنوات كان نضال يعمل خبازا و كان يخرج في فجر كل يوم يوزع الخبز في شوارع مدن و قرى و بلدات بيت لحم .
و في الأشهر الأولى لانتفاضة الأقصى وجد نفسه مع صديقه حسين عبيات قائد كتائب شهداء الأقصى , و أصدقائه الآخرين , يخوضون معركة جديدة و غير مسبوقة ضد المحتلين و فتحوا ما عرف بجبهة (جيلو) و هي مستوطنة صهيونية تقع جنوب القدس , و أقيمت على أراضي مدينة بيت جالا بعد احتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية عام 1967 .
و بعد نحو أربعين يوما من انتفاضة الأقصى كانت حافلة بالمعارك التي كان بطلها حسين عبيات , اغتالت سلطات الاحتلال الشهيد حسين بقصف سيارته بالصواريخ في مدينة بيت ساحور فاستشهد و معه امرأتان, و كان اغتياله أول اغتيال في انتفاضة الأقصى , و بداية لسلسة الاغتيالات الدموية التي مارستها حكومتا مجرمي الحرب باراك و شارون , و لم تنته بعد .
و خلال اشهر انتفاضة الأقصى الطويلة كان شيخ الكتائب الهادئ ممسكا ببندقيته و هو يرى الكثير من أصدقائه الذين سقطوا في المعارك مع الاحتلال أو اغتيالا من كتائب شهداء الأقصى أو من كتائب عز الدين القسام .
و نسب جيش الاحتلال للشهيد نضال و رفاقه التخطيط لقتل ضابط استخبارات صهيوني هو يهودا إدري في عميلة اختراق جريئة لجهاز الشاباك الصهيوني ، و عمليات قتل فيها عدد من المستوطنين و جنود صهاينة .
و منذ الثاني من الشهر الجاري كان نضال مع المحاصرين في كنيسة المهد , و سقط أمامه ثلاثة شهداء ... و عشية استشهاده كان قد قرر و رفاقه الصمود و رفض المقترحات السلطة والمقترحات الصهيونية , و خوض معركتهم ضد الاحتلال تحت عنوان : "نعم للجوع و لا للركوع" . و أوفى نضال بوعده و سقط شهيدا مع ساعات الصباح الأولى في مدينة المهد .
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:36 AM
الشهيد القائد حسين عبيات
بالدم نكتب تاريخ المستقبل
كل الضغوط التي مورست لإخماد جذوة الانتفاضة، ذهبت أدراج رياحها العاتية. فالحصار لم يغير القرار بالاستمرار. ودماء الشهداء تتراكم لتعطي حصادا يليق بشعب التضحية والفداء. وأوسمة بطولة الجرحى وعذابات الأسرى وصبر أمهات الشهداء ترسم خارطة الوطن المقدس رغم انف الاحتلال والعدوان.
هذا الموقف الشعبي البطولي هو الذي يفرض حالة التفوق الفلسطيني على الإسرائيلي في معادلة توازن الرعب توازن الخوف والجزع. ففي الوقت الذي يتمتع به العدو الصهيوني بتفوق صارخ في التوازن العسكري، توازن الأسلحة والذخائر. فان روح الشعب المعنوية التي صمدت خلال قرن كامل قد جذرت في نفوس الصهاينة هلعا يعصرهم بالخوف من الماضي والحاضر والمستقبل على حد سواء. وان عقدة المسادة التي تلاحقهم.. وعقدة الكارثة التي اخترعوها وخوفوا أنفسهم من خلالها هي التي تجعلهم يخرجون عن طورهم في محاولة كسر الخوف الكامن في نفوسهم. فالتصعيد البربري الذي مارسوه سابقا من خلال المجازر المتلاحقة تصل ذروتها عند استخدام سلاح الجو من اجل اغتيال الأفراد. هذا التصعيد هو أعلى درجة، من حيث النوع، يمكن ان يمارسها الجيش الإسرائيلي المدجج بالأسلحة الاميركية. في وقت تمارس فيه أميركا رعاية عملية سلام عادل؟! وشامل؟! ودائم؟؟ في المنطقة.
الشهيد حسين عبيات المناضل الفتحوي العريق. الذي ترعرع في ظل الانتفاضة الاولى، وتخرج بكفائة عالية من جامعة الحركة الاسيرة، كان على جدول اعمال اللجنة الامنية الاسرائيلية المصغرة التي قررت اغتياله إلى جانب عدد من القيادات الميدانية. المتشبثة بمبدأ استمرار الانتفاضة وشموليتها. ولقد انقسمت اللجنة الامنية المصغرة على نفسها تجاه اسلوب القضاء على الانتفاضة. ففي الوقت الذي كان افرايم سنيه، وعوزي دايان يدفعان باتجاه شاروني بهدف وضع حد لعملية التسوية واعادة الاحتلال لمناطق السلطة والتنفيذ الحرفي المخطط لحقل الشوك، والصيف الحار والحديد الملتهب. وغيرها، كان موقف باراك وموفاز اكثر تحفظا، ويدعو إلى تنفيذ المخطط للوصول إلى الهدف في الوقت الذي يتم فيه التمسك اللفظي بعملية السلام. وهذا المخطط يقتضي الضرب بكل انواع الاسلحة لاهداف محددة تطال بشكل مباشر القادة الميدانين للانتفاضة. والمراكز الاساسية التنظيمية والتعبوية لحركة فتح ومسؤوليها كما اقرت استخدام الطائرات للقيام بعملية اغتيال الافراد معتمدين على المعلومات حول تحركات المطلوب اغتيالهم على شبكة عملائهم من ضحايا مرحلة التطبيع واصحاب المصالح الخاصة.
للشهيد حسين عبيات ان يشعر بالفخار، اسوة بالاخ القائد الرمز ابو جهاد، الذي تحركت من اجل اغتياله الاساطيل والطائرات وتحت اشراف باراك نفسه الذي بنى امجاده على قدرته على ممارسة ارهاب الدولة المنظم. وذلك بهدف اخماد الانتفاضة الكبرى.. وكانت النتيجة عكس ما اراد فقد اعطى دم (ابو جهاد) الزكي للانتفاضة ذروة مجدها وعطائها. ولقد كان الشهيد حسين مقصودا لذاته.. مقصودا لان بطولته وعنفوان ارادته كانا يشكلان لهم خوفا ورعبا، ولكنهم لم يدركوا ان حسين قبل ان يودع الحياة قد نشر من عزيمته وعنفوانه ما يجعل ارض فلسطين مليئة بتلك الروح المعنوية المؤمنة بحتمية النصر، وبالاستعداد الدائم للتضحية. والتي تعرف كيف ستملي ارادتها في الزمان والمكان الملائمين. فلن يذهب هدرا دم الشهيد حسين أو دماء كل الشهداء التي تكتب اليوم سطور تاريخ المستقبل.
وعندما اصطفى الله الشهيد حسين إلى جواره.. اصطفى من الامهات اللواتي قدمن من ابنائهن وفلذات اكبادهن لهذه الانتفاضة العظيمة ما يضمن استمرارها وشموليتها. فكانت الام الشهيدة رحمه جبران، والام الشهيدة عزيزه شاهين صفوة الله إلى عليين بصحبة الشهيد حسين عبيات، الذي استشهد قابضا على بندقيتة واصبعه على الزناد، انما هي مفخرة لشعبنا البطل. فالموكب الفلسطيني يتكامل في صورة هذا العطاء الذي لاينتهي الا بعودة القدس حرة عربية وعاصمة ابدية للدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق حق العودة.
وانها لانتفاضة حتى النصر
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:36 AM
الشهيد القائد محمود عبد الله الطيطي
استشهد في 22 أيار، 2002
العمر 30 عاماً ، ولد في مخيم بلاطة ولكن أصله يعود لمدينة يافا.
أنهى دراسته إلى المرحلة الثانوية.
متزوج وزوجته حامل في شهرها الأخير بطفل اختاروا له اسم محمود كوالده الشهيد.
اعتقل خلال الانتفاضة الأولى عدة مرات.
أصيب خلال الانتفاضة الأولى بجراح أثناء المواجهات العنيفة التي كان يشهدها المخيم.
يعتبر مسؤول الأمن الداخلي في كتائب شهداء الأقصى للحفاظ على أمن المطاردين والعمل المقاوم.
يعتبر من أبرز مقاتلي كتائب شهداء الأقصى حيث يتهمه الصهاينة بالمسؤولية والمشاركة في العديد من العمليات الاستشهادية وغيرها ..كما أنه شارك في التصدي للعدوان الصهيوني خلال الاجتياح الأول لمخيم بلاطة والاجتياح الثاني الذي شمل المدينة بأكملها.
وخلال الاجتياح الأول للمخيم قصفت الطائرات الصهيونية منزله الرشاشات الثقيلة وفي الاجتياح الأخير تم تدمير وقصف البيت بالكامل.
كان نائبا لمسؤول كتائب الأقصى في الضفة الغربية ناصر عويص والذي تم اعتقاله خلال الاجتياح الأخير ، ثم تحمل مسؤولية قيادة كتائب الأقصى بعد اعتقال ناصر عويص.
معروف بعلاقاته المتميزة مع أهل المخيم وهو اجتماعي ومحبوب من قبلهم.
كان ضابطا في الأمن الوقائي برتبة ملازم، ثم اعتزل العمل معهم ليتفرغ لعمل المقاومة.
وضعت المخابرات الصهيونية اسمه على قائمة المطلوبين البارزين لديها منذ فترة طويلة.
استشهد مع مساعديه عماد الخطيب وإياد أبو حمدان يوم الأربعاء في 22 أيار، 2002 في عملية اغتيال جبانة من خلال قصفهم بخمسة صواريخ تحمل آلاف الشظايا المسمارية المحرمة دولياً.
كبرياء فلسطين
04-06-2011, 09:37 AM
والبقية تستمر باذن الله
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:12 PM
الشهيد البطل مصطفى عنبص
في زمن عز فيه وجود الرجال الرجال هذا الزمن الذي عج بأشباه الرجال نجــــــــد رجال الفتح الأبطال يسطرون بدمائهم أروع صفحات التاريخ الذي ستبقى صفحاته مرصعة مزخرفة منارة بأسماء رجال فلسطين شهــــــــــــداء كتــــــــــائب شهـــــــــــداء الأقصى ،هؤلاء المجاهدين اللذين أبوا إلا أن يسجل إسمهم في سجوأنا أفتش في سطور البطولة لم يفوتني هذا الشهـــــيد الذي أبى وجداني إلا أن يكتب عنه ليبقى هذا الصقر محلقا في سماء فلسطين يذكــــــــرنا بمعنى الفداء والتضحية وليعلم الحكام العرب ملوك العروش والكراسي أشباه الرجال معنى الرجولة ، وقيمة أن يستشهــــــد الإنسان فداءً لفلسطين وعلى ثراها ليسكت الأفواه النكرة التى تفوح منها الروائح النتنة المزاودة على ثورة شعبنا
هــــــذا البطل هو المقاتــــــل المجاهد الشهــــــــــيد الحي فينا مصطـــــفى عنبـــــص
الشهيد مصطـــــــفى من سكان عرين الأسود مخيم طولكرم الذي دوماً كان مدرسة تخرج البطل تلو البطل
كان الشهيد شخصاً محبوباً من جميع سكان المخيم الذين عرفوه بالانسان البسيط المتواضع الذي كان يشارك أهل المخيم في أفراحهم وفي أحزانهم ، فهو عاش المخيم ومعاناته ولكنه مثل جميع رجال النخوة والبطولة كان يعتز بكونه ابن المخيم ، فكيف لا يعتزبمخيمه وهو الذي ولد بالمخيم ولعب في أزقته وعاش أحلى لحظات حياته البسيطة في هذا المخيم الذي دوماً كان بمثابة عرين الأسود الذي يخشاه أنذال بني صهيون كباقي مخيمات النصر والصمود في الضفة الغربية وفي غزة العزة وفي دوال الشتات
*****************
آخــــــــــــــــــــــــــــر أيــــــــــــــــــام الشهـــــــــــــــــــيد مصــــــــــــــــــطفى
في يوم الاثنين الموافق 3/9/2001 وبالتحديد مساء ذلك اليوم اتصلت إحدى شقيقات الشهيد مصطفى هاتفيا به وهو في موقع عمله بمدينة رام الله ، فهو كان يعمل جنديــــاً من جنـــــود هذا الوطن الطاهر لتخبره بموعد زفافها الذي اقترب
أخذ مصطفى بعد سماعه هذا الخبر المبهج يحضر نفسه ليغادر موقع العمل صباحاً الى أكتر الأماكن حباً الى نفسه لمدينة طولكرم
وبالفعل صباحا غادر مصطفى الموقع متجها الى طولكرم وبعد عناء طويل وتعب وجهد بسبب الحصار واغلاق الطرق والحواجز وصل شهيدنا المغوار الى طولكرم حيث كان الجميع ممن يحبه ينتظره
ثم لم يفت مصطفى أن يذهب ليسلم على أصدقائه الذي كان أعزهم الشهـــــــــــيد المجاهد الصقر رائـــــــــــــــــــد الكرمي ، الذي قضى معاه الشهيد أعظم أوقات حياته وأهمها فهم اللذين كانوا يجتمعون في أحزانهم أفراهم حتى أنهم كانا جنباً الى جنب في أثناء الاشتباكات العسكرية البطولية التي كان يخوضها أبطال الكتائب مع جنود الاحتلال
وبعد أن جلس الاصدقاء سعيدين بهذا اللقلء الذي جمعهم ، ودعهم مصطفي ذاهباً الى بيته ، وقضى الشهيد مصطفى اليوم التالي مع أهله حيث أخذ مصطفى يحضر لزفاف أخته البسيط المتواضع كباقي أفراد عائلته
***************
الشهــــــــــــــــــــــيد مصطفى في موعــــــــــد مـــــــــع الشهـــــــــــــــــــادة
فــــي يوم الخميس الموافق 692001 م كان مصطفى في طريقه ليلاقي القائد رائد الكرمي وكان معه ابنته اخته الصغيرة(ميسر) وكان معه أيضأً أخاه الصغير محمود
وفي الطريق صادفهم القائد رائد الكرمي وهو في راكب جيب نيسان وكان معه الشهيد البطل عمر صبح وكان يقود الجيب صديقهم المناضل حازم حطاب ، وركب معهم الشهيد مصطفى وبرفقته الصغيران
وعند وصول الأبطال لمخيم طولكرم جاءت مكالمة للشهيد رائد على جهازه الجوال من شخص مجهول يقول له أن هناك اشتباكا كبيرا بين المقاتلين في مخيم نور شمس وقوات الاحتلال فقام مصطفى بإنزال ميسرة ومحمود على بوابة المخيم وأسرع مجاهدينا الأبطال للمشاركة في الاشتباك وكانت قوات الاحتلال افتعلت اشتباكا وذلك بإطلاق النار من الرشاشات الثقيلة على أحراش مخيم نور شمس
وقبل أن يصل الأبطال للمخيم وهم بالقرب من قرية اكتابا لاحظ المجاهد حازم الحطاب سائق الجيب طائرات أباتشي صهيوأمريكية في السماء فأوقف الجيب وهب الأبطال للنزول فنزل السائق حازم والشهيد رائد ،وأطلقت الطائرات صوريخها على السيارة فقد أصابت هذه الصورايخ الشهيد مصطفى والشهيد عمر اصابة مباشرة
فمصطفى قد لقى أسمى ماكان يتمناه هو ورفيقه عمر صبح ألا وهي الشهادة في سبيل الله عز وجل ، ونجا الشهيد رائد من المحاولة الحقيرة الأولى لإغتياله هو وزملائه
والجدير بالذكر أن أم الشهيد مصطفى عنبص عند سماعها صوت صواريخ الأباتشي وضعت يدها على قلبها وقالت (ولدي حبيبي راح) ، فهذه مثال للأم الفلسطينية الصابرة التي تضحي بفلذة كبدها وأعز ماعليها في سبيل الوطن
وعنــــــــــد سماع أهل المخيم الخبر هبوا الى المستشفى لرؤية الشهداء وللاطمئنان على على رائد ، وقد كان الحزن ألم بهم ولكن الشعور برغبة المنتصر على عنجهية الاحتلال الذي لم ولن يقدر أن يهز شعرة في رأس عزيمتهم الجبارة ، وطالب أهل المخيم أبناء المخيم المقاتلين بالرد
وفعلا كان رد الشهيد رائد كما هو عودنا موجعا وسريعا ، بتوجيه ضربات متتالية جبارة لخنازير شارون ومستوطنيه
فكتائب شهداء الاقصى اذا قالت فعلت -- واذا وعدت أوفت -- واذا ضربت اوجعت
فإلـــــــــــى جنات الخلــــــــــــــد ياشـــــــــــــهيدنا مصطفى أنت وكل الشـــــــهداء
ولا يسعنا إلا أن نقول لك إلى اللقاء بالجنة ياعزيـــــــــــزنا مصطفى أن شاء الله
فأنت والله من الشباب الذين فعلا يستحقون منا أن نذكرهم دوماً وان يكونا لنا فخرا وعزا ومثالاً يقتدي به شبابنا الذين يتعرضون لآلة القمع الصهيونية يوميا على مرأى ومسمع كل من يدعي العدالة من الدول الأوروبية الذين لم يحركو ساكناً ، ومن خنازير الدول العربية الذين عندما يقتل شبابنا وينكل به ولكننا نراهم يتسارعون لاستنكار وشجب عملياتنا الاستشهادية
فالله أكبر والنصر للمقاومين والمجاهدين والخزي والعار للجبناء والعملاء والمتخاذلين
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:13 PM
الشهيد رأفت الزعانين "أبو جهاد"
الشهيد القائد الملازم رأفت أحمد حسن الزعانين , قائد كتائب شهداء الأقصى في عزبة بيت حانون و أحد قادة حركة فتح في بيت حانون
من مواليد بيت حانون 1974م , نشأ وترعرع في النضال والعمل الوطني و حب الوطن . شارك في الإنتفاضة الأولى و إلتحق بحركة فتح سنة 1989, إنضم إلى صفوف الشرطة سنة 1996
و كان من أوائل الملتحقين بصفوف كتائب شهداء الأقصى منذ تأسيسها
إستشهد يوم 15/06/2003 أثناء تصدية للقوات الخاصة الإسرائيلية التي داهمت منزله و قد أدى الإشتباك إلى إستشهاده بعد قتل جندي صهيوني و إصابة أخر
فإلى جنات الخلد أيها القائد الشهيد وعلى دربك سائرون.
-------------------------------------------------------
الشهيد رأفت الزعانين "أبوجهاد"
الشهيد رأفت الزعانين "أبوجهاد" قائد كتائب الأقصى في شمال القطاع لرفيق دربه الشهيد سحويل "العرس اليوم أمام منزلك وبعد أسبوع أمام منزلى"
مع إطلالة كل يوم.. مآسى ونكبات.. الآهات المذبوحة ـ في كل موقع، بلدة، مدينة مخيم ـ قرية ـ نضال ـ قوة ـ عزيمة، من شعب لا يعرف إلا الجهاد والاستشهاد للوطن حتى تحريره لذلك حمل شهداؤنا الأبرار على عاتقهم لواء الحرية والاستقلال ورفضهم للذل والمهانة. فبدماء الشهداء الطاهرة الذكية .. عرفنا أن لا شيء غالى على الوطن حتى ولو كانت النفس ذاتها .. فحق الجهاد حق مشروع وسياسة المجازر التي تتبعها حكومة شارون لن تقلل من معنى كلمة شهيد بل سيستمر الاستشهاديون في نضالهم إزاء هذا العدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكيا، فإحدى المدن الفلسطينية التي دخلها الجيش الصهيوني مخلفاً وراءه النكبات بيت حانون التي عرفت "بمدينة الغضب".
ولد الشهيد رأفت الزعانين أبوجهاد 31/1/1974 ترعرع في أسرة متوسطة عاش يتيماً توفيت والدته وهو صغير السن .. درس في مدارس مدينته، متزوج ولديه طفلة صغيرة لم تتجاوز 7 شهور. حصل على الثانوية العامة التحق بجامعة القدس المفتوحة كلية التنمية الاجتماعية، التحق شهيدنا في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني، فتح عام 1988م .. أحلامه كثيرة.. أراد بناء بيت لأهله .. تعليم أخته في الجامعة تأمين مستقبل ابنته الطفلة التي أصبحت يتيمة.. رغم كل الظروف المالية القاسية لكن حبه للجهاد جعل هذه الأحلام والأمنيات مجرد نقطة في بحر، فحقده للعدو الصهيوني وحبه لوطنه.. ودحر العدو عن بلدته هو أول أحلامه.
الشهيد رأفت الزعانين لم تتركه القوات الإسرائيلية فاعتقلته مرات عديدة شرب حب النضال والعمل الوطني داخل السجن وخارجه، كان من شدة حبه لنضال قادتنا وشهدائنا أن لقب نفسه "أبوجهاد" متمنياً بقائدنا المغوار الشهيد الوزير "أبوجهاد" وابنته الطفلة "آيات" رمزاً لآيات الأخرس هذا إلى جانب عمله في الشرطة الفلسطينية الذي التحق بصفوفها عام 1996م شارع صلاح الدين بيته الثاني الذي أراد أن يحميه من اجتياحات العدو المستمرة فتدميره لدبابتين مركفاه للعدو تعتبر من أعظم عملياته البطولية بإستخدام العبوات البسيطة التي كانت من صنع يديه، أشجار العزبة التي نطقت بصمود وشجاعة رأفت .. حمل على عاتقه التصدى للقوات الإسرائيلية يومياً.
من دفعه لأن يكون هكذا ما رآه من العدو استشهاد أخيه في النضال موسى سحويل وهدم بيوت أقاربه وأصبحت عبارة عن كتل رملية.
رحل قائد كتائب الأقصى بشمال القطاع في تاريخ 15-6-2003م تلك الليلة المشؤومة .. التي أتى فيها صاحبه إليه ليحذره من أن القوات الخاصة الإسرائيلية منتشرة في المكان. إلا أنه وبلهجته وكعادته رفض الخروج وما هي إلا لحظات وإذ بصوت رصاص العدو يملأ المكان .. خرج رأفت من بيت لتصدى من أمام مزرعة بيته المتواضع وكانت تقريباً الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل دارت المواجهات وتحاصر المكان من كافة الجهات بالعدو.. استطاع رأفت ببندقيته البسيطة قتل قائد وحدة العدو وإصابة ثلاثة جنود صهاينة .. هذا وفق اعتراف الإذاعة الإسرائيلية.
لم تكتمل فرحة رأفت كثيراً، فما هي إلا دقائق استطاع العدو إصابته في ساقه كان من الممكن أن يكون جريحاً أو أسيراً بدل شهيداً.. لكن سياسة إسرائيل التعسفية .. منعت سيارات الإسعاف من الوصول إليه لتقديم الإسعافات له أو نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج ومنعت أهله وجيرانه من تقديم أي مساعدة له حيث بقى ينزف حتى وافته المنية ليلقي ربه شهيداً مع رفاق دربه في النضال والدفاع عن فلسطين.
بعد فترة خرج أخوه الصغير "محمد" لم تريد إسرائيل رأفت حيا فصاوبت محمد في يده وسقط بجانب أخيه ايضاً .. مليء المكان بالأصوات والآهات من أهل رأفت المحاصر.. انسحب العدو قليلاً قائلين (لقد انهينا مهمتنا ) ومن ثم بدأوا بالانسحاب لكن الحظر مازال قائماً.
استطاع فيها أهل رأفت أن يحملوه هو وأخيه من فوق جدار بيته فتم حمله من على السلم حتى وصل خارج منزلهم على الأكتاف في سرعة فائقة وصلوا به إلى مستشفى العودة لكن في عبارة الحسرة والألم تقول أخته منار (أن أخى ملأ المكان بدمائه الطاهرة .. مات بين يدي ولم استطع أن اعمل له شيئاً.. فقدنا شيئاً كبيراً جداً) وبكلماتها لحظة استشهاده (أمانة يا رأفت متموتش ـ احنا عايزينك – خليلك معنا) نظر إليها بنظرات الحنان ونطق كلماته الأخيرة بعد الشهادة (ديروا بالكم على حالكم).
وواصلت منار حديثها قائلة: كان رأفت بالنسبة لى الأم التي حرمنى الله منها والأخ الكبير الحنون الذي يرعانى ويغمرنى بحبه.. وستظل أشجار المزرعة التي قاوم منها رأفت وساحة البيت التي غمرت بدمائه الذكرى لا تمحو من ذاكرتي، تلك شجرة التوت التي استشهد تحتها ووضع يده اليمنى على اليسرى ونطق الشهادتين على الهاتف "الجوال" لأحد أصدقائه.
مجرد سماع قصة رأفت تجعل العيون وكأنها تفيض دموعاً .. فكيف ومن عاش معه الحدث الحقيقي .. خاصة أختيه منار وميرفت ومنظر رأفت في آخر لحظاته عندما استشهد في حضن منار.
فعلاً كما يقولون "الغلبان يظل غلبان بعد سبع سنوات رزقه الله بإبنته آيات انحرم عمره كله من كلمة "بابا" هذه الطفلة بسنها السبع شهور انحرمت من عطف أبيها وأراد لها القدر أن تتربي مثل أمها اليتيمة وأبيها اليتيم رغم الحظر إلا أن رأفت كعادته لم يرد أن يخرج من بيته مردداً عبارته المشهورة "إلى بيخرج من داره بينقل مقداره" لشجاعته وعنفوانه وبسالته حصل الشهيد رأفت على قيادة كتائب الأقصى في منطقة عزبة بيت حانون وقيادة الكتائب في شمال قطاع غزة.
في كلمات صديقه (ما فعله رأفت وألمه بعد موسى وإصراره للانتقام له يجعل هذا القائد تاجاً على رؤوسنا ولو أخذوا كل شيء وخلوا رأفت فهذا اقل ما يمكن) من يكون مكانه، كل ليلة يخرج يتفقد بلدته.. في يوم أثناء عودته تعرض لمحاولة اغتيال على شارع صلاح الدين الساعة الواحدة ليلاً على يد مجهولين ولكن نجا من أيديهم وخاض العديد من الاشتباكات مع قوات الاحتلال التي كان من أخطرها وأعنفها الاشتباك الأخير حينما كان الجيش الإسرائيلي متمركزاً على سطح منزل آل الزعانين.
رجل بكل معنى الكلمة (ففى عرس الشهيد موسى سحويل قال أن العرس اليوم يا موسى أمام منزلك وبعد أسبوع أمام منزلي بإذن الله أكد عبارته ومات في أحضان أهله .. والابتسامة والنور تملأ وجهه لأنه فعلاً الدماء التي تجرى في عروقه .. دماء العروبة والجهاد.
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:14 PM
الشهيد القائد علي إبراهيم الجولاني
مواليد القدس في 19-2-1971
في صباح يـــــــوم الأحد فـــي تاريـــخ 2001/8/5 وبعد وداع الأهل والأحبة استقل الشهيد سيارته متجها إلى المسجد الأقصى ليـــؤدي صـلاة الفجر فيه وكان صائما ذلك اليوم . وبعد الصلاة انطلق الشهيد إلى مدينة تل أبيب فأوقف سيارتـــه أمام وزارة الدفـــاع الإسرائيلي فترجـــل منهــا وحــــمل سلاحه وانتظر حتــى خروج الجــنود الصهاينة من جحورهم ليصطفوا لطابــــور الصباح اليومــي فقام الشهيد بفتح النار عليهم مما أدى إلى مقتل وجـرح العديـد منهـم وبعدها انطلق مسرعا نحو مدينــة القدس حيث أطلق عليه بعض الجنود النــــار مما أدى إلى استشهـــاده فمات مدافعـــا عن الإسلام والمسلمين فـــي هذه الأرض الطاهرة فلسطين
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:14 PM
الشهيد القائد مروان زلوم
أبوسجى : مروان كايد مطلق زلوم ... مقاتل منذ أكثر من ثلاث و ثلاثين عاما .. جاهد في سبيل الله تحت ستار فتح في لبنان قائدا لعدة عمليات كبيرة وقائدا لعدة معرك حدثت هناك ونذكر منها :
*قائد محور أرنون .. *قائد فصيل المدفعية ..*نائب قائد قلعة شقيف ..*قائد دورية التياسير ..*عضو المؤتمر الحركي الخامس لحركة فتح ..*مؤسس سرايا الجهاد الإسلامي (سجى) في فلسطين ..*قائد كتائب شهداء الأقصى ..*قائد جهاز الوحدات الخاصة في الجنوب...
وقاد اشتباكات عنيفة مع العدو مستعينا بخبرات الماضي وحماسة الحاضر .. وكان مسؤولا عن عدة عمليات استشهادية في قلب الكيان الصهيوني .. وفي ليلة الثاني والعشرين من إبريل 2002و بواسطة دسيسة حقيرة وباستخدام أربعة صواريخ من نوع خاص استشهد القائد بعد أن ترك بصمات عميقة في الصراع الفلسطيني الصهيوني ..
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:15 PM
الشهيد القائد عاطف عبيات " أبو حسين"
قائد كتائب شهداء الأقصى منطقة الجنوب
من منا لا يعرف بطل المقاومة وأسد المواجهات وصد الأعداء عن بيت الصقور بيت لحم انه الشاب الذي أتى بالأرق لخنازير الحكومة الصهيونية وذلك لحرمانه مستوطنين مغتصبة جيلو إنه الأسد الذي قاد المقاومة ضد اقتحام الصهاينة لبيت لحم وبيت ساحور .
الشهــــــــــيد البطل عــــــاطف عبيات ( أبو حسين ) قائد الكتائب في جنوب الضفة الغربية حيث أخذ عاطف هذا المنصب بعد استشهاد أعز أصدقاء ورفيق دربه وطفولته الشهيد حسين عبيات والذي كان هو قائد كتائب الأقصى في جنوب الضفة الغربية .
وكان عبيات ظهر في ساحة العمل العام المقاوم بعد انتفاضة الأقصى بنحو شهر وبعد اغتيال حسين عبيات قائد الجناح العسكري لحركة فتح في جنوب الضفة بقصف سيارته بالصورايخ في مدينة بيت ساحور في تشرين أول من عام 2000.
وتولى عاطف القيادة بعد حسين خصوصا مع احتدام العمل المقاوم مع تقدم الانتفاضة, وبعد معركة بيت جالا التي أظهرت قدرات ومواهب عاطف عبيات العسكرية, يبدو أن سلطات الاحتلال وضعته في خانة المطلوب الأول لها, وبدأت تضغط على السلطة لتسليمه أو اعتقاله.
وزاد الإلحاح الإسرائيلي في منتصف شهر أيلول الماضي عندما أعلن الرئيس عرفات عن وقف لإطلاق النار ولكن كتائب شهداء الأقصى تبنت عملية في اليوم التالي لإعلان عرفات قتل فيها مستوطنة إسرائيلية وجرح زوجها, واتهمت إسرائيل فورا عاطف عبيات بالمسؤولية عن ذلك, وطالب شمعون بيرس باعتقال عبيات وألغى اجتمعا مع الرئيس عرفات حتى يتم اعتقال عاطف, وتم اعتقال عاطف لاستيعاب المطالبة الإسرائيلية باعتقاله وفي الاجتماع الذي عقد بين عرافات وبيرس كان أحد المطالب التي سلمت لعرفات هي اعتقال وتسليم عبيات.
ولم تنتظر إسرائيل من السلطة استجابة لهذا الطلب فخططت لاغتيال عبيات أو أنها بدأت التنفيذ الفعلي لاغتياله, فقبل اغتياله بنحو أسبوعين أصيب مرافق لعبيات يدعى رامي الكامل بعملية اغتيال اتهمت إسرائيل بالوقوف خلفه, وكان هناك اعتقاد بان المقصود بالاغتيال هو عبيات نفسه, وفقد الكامل إحدى ذراعيه نتيجة ذلك.
عملـــــــــــــــــــــــية اغتيال الشهــــــــــــــــيد القائـــــــــــد عاطف عبيات
و بذلك حققت إسرائيل إحدى أهم أهدافها المعلنة خلال الشهر الماضي وهو اغتيال عبيات بطريقة بدت لكثيرين من المتابعين سهلة, حيث تسلم, من مصدر مقرب سيارة جيب إسرائيلية مسروقة لاستخدامها في أعمال مقاومة مستقبلية ورغم تحذيرات لعاطف بتجنب ركوب السيارة وفحصها, إلا أن تسارع الأحداث يبدو انه حال دون ذلك حيث استشهد أحد أقرباء عاطف وهو احمد عبيات بطعن بالسكاكين بالقدس الغربية المحتلة من قبل متطرفين يهود, وانشغل عاطف بمراسم جنازته مساء يوم اغتياله كان عاطف ورفيقيه: جمال نواورة عبيات وعيسى الخطيب عبيات عائدين من بيت العزاء في الشهيد احمد عبيات وكان مع الثلاثة ابن شقيقة عاطف وليد الذي نزل في الطريق وطلب منه عاطف سلوك إحدى الطرق الآمنة ليصل إلى المنزل, ولكنه لم يكن يعرف انه أولى بتلك النصيحة من ابن أخته فما هي إلا لحظات حتى دوى انفجار قضى فيه عبيات ورفيقيه .
ردود الفعـــــــــــــــــــل
كان اغتيال عاطف على أهل بيت لحم بمثابة الخبر الذي بعث فيهم الحزن وذلك لفقدانهم رجل ندر وجوده في هذا الزمن ، وخرج الناس إلى موقع عملية الاغتيال غاضبين كل الغضب مطالبين بالرد والانتقام الموجع .
وبالفعل كان الرد أسرع من البرق وتتالت عمليات كتائب شهداء الأقصى الجبارة التى استهدفت مستوطني وخنازير شارون .
حـــــــــكومة الكيـــــــــــان الصهــــــــــيوني بعد عملية الاغــــــــتيال
كان لدى رئيس حكومة الاحتلال يوم الأحد الذي أتى بعد عملية الاغتيال الموافق 21/10, ما يفخر به أمام وزراء حكومته في مجلس الوزراء الإسرائيلي, بعد سلسلة من المتاعب تعرض لها وحكومته خلال الأسبوع الماضي والتي بدأت باستقالة وزير السياحة الراحل رحبعام زئيفي والتسبب بأزمة وزارية ثم باغتياله وما تلى ذلك من أحداث.
وما عبر شارون عن فخره به هو اغتيال عاطف عبيات قائد كتائب شهداء الأقصى في جنوب الضفة الغربية الذي قتل مساء يوم الخميس 18 تشرين الأول ونائبه جمال نواورة وعيسى الخطيب عضو الكتائب.
وفي حينه نفت حكومة إسرائيل مسؤولياتها بعد وقوع الاغتيال عنه, وهو ما كان مدار سخرية حتى من المعلقين الإسرائيليين مثل روني شكيد الصحفي المقرب من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الذي قال لإذاعة إسرائيل في اليوم التالي لحدوث الاغتيال (هل أتى الأمريكان أو أي جهة أخرى واغتالته, بالطبع إسرائيل مسؤولة عن الاغتيال).
ولكن شارون لم يشأ, على ما يبدو, تضييع هذه الفرصة ليعترف بمسئوليته الشخصية عن الاغتيال ويفخر بذلك أمام وزرائه.
وبدا الأمر في أحد وجوهه وكأنه تصفية حسابات شخصية, فقبل شهر ونصف وبعد الانتصار الذي حققه مقاتلو عاطف على قوات إسرائيلية غزت مدينة بيت جالا, ظهر عاطف في المدينة, وسط مقاتليه وسخر من شارون وتوعده إذا فكر وأعاد احتلال بيت جالا مرة أخرى, وهو ما حدث وقام به شارون ولكن اثر اغتيال عبيات.
فـــــــــــالى جنات الخـــــــــــــــد يا أبا حسين وانـــــــــــــــــا على الدرب لسائرون
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:16 PM
الشهيد القائد علاء الصباغ "أبو زياد
http://www.palvoice.com/forums/imgcache/546.imgcache (http://www.palvoice.com/forums/imgcache/546.imgcache)
قائد كتائب شهداء الأقصى في شمال فلسطين
استشهد على ارض مخيم جنين بتاريخ 26/11/2002
الشهيد علاء الصباغ .. رحلة الكفاح وصولا إلى الشهادة
اعتبر اخطر المطلوبين لقوات الاحتلال فاعتقلته واستطاع أن يخرج من السجن بعد أيام بعد أن استخدم الحيلة والخداع، لذلك نجا من أكثر من محاولة اغتيال قبل ان تتمكن آلة الغدر الإسرائيلية من النيل من حياته.
انه الشهيد علاء الصباغ قائد كتائب شهداء الأقصى في جنين، والابن الأصغر لعائلة ذاقت شتي أنواع العذاب من جنود الاحتلال. فالابن الأكبر محمد يقبع في سجون الاحتلال منذ 12 عاما ومحكوم عليه بالمؤبد ثلاث مرات بعد ان اتهم بقتل جندي إسرائيلي علي مدخل سجن جنين المركزي قبل 12 عاما، أما عائلته فتعرضت للتشريد مرتين بعد ان هدم الاحتلال منزلين للعائلة في داخل مخيم جنين.
آمنة الصباغ والدة الشهيد علاء والتي لم يتبق لها الا زوجها المريض بعد ان كان علاء مؤنسها الوحيد خرجت لوداع ابنها الشهيد علاء، لكنها تقدمت الموكب الجنائزي علي غير ما جرت عليه العادات والتقاليد، ان يودع الشهيد في منزل العائلة قبل ان يحمل علي الأكتاف، ولم تنتظر الأم الصابرة ذلك بل خرجت إلي مستشفي الدكتور خليل سليمان ليفاجأ الحضور بقيامها برفع جثمان ابنها والسير بجنازته كبقية الشبان والرجال الذين تجمهروا بالمئات أمام المستشفي.
الأم لم تتوقف عن إطلاق الزغاريد، ولم تخف شعورها بالفخر كأم لشهيد اعتبر من المناضلين الكبار في جنين ومخيمها وتتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن مقتل سبعة اسرائيلين خلال عمليات مسلحة. الشهيد علاء كان قد تعرض لعدة محاولات اغتيال في السابق وتعرضت عائلته إلى الاعتقال أكثر من مرة لإجباره علي تسليم نفسه، حيث كان والده المريض قد اعتقل مع عدد آخر من أقاربه للضغط علي علاء، الا انه كان دائما يرفض فكرة ان يقوم بتسليم نفسه، وتحملت عائلته كل ما جري لها من عمليات مداهمة ليلية مستمرة بحثا عن علاء، وفي آخر مرة اخبروهم بان منزلهم سيتم هدمه وهو نفس المنزل الذي كان قد تعرض للقصف في الاجتياح الأول لمخيم جنين وعادت العائلة لترميمه وسبق ان هدمت قوات الاحتلال منزلين للعائلة في اوائل عام 90 بعد اعتقال الابن البكر محمد والذي كان ينتمي لمجموعه الفهد الأسود في ذلك الوقت.
المنزل اعيد هدمه في آخر اجتياح للمخيم وأثناء محاولات إلقاء القبض علي الشهيد علاء. فقد اقتحم الجنود المنزل وابلغوا العائلة بالخروج ومن ثم قاموا بنسف المنزل بالمتفجرات بعد ان تم إخراج من فيه ومن بينهم زوجة الشهيد علاء والتي كانت قد أنجبت طفله زياد والذي اسماه بهذا الاسم وفاء لصديقه الشهيد زياد العامر الذي استشهد في الاجتياح الأول لمخيم جنين.
وبعد عملية الهدم وقبل اغتيال علاء بأسابيع، طلبت قوات الاحتلال من أفراد العائلة الحضور إلي مركز عسكري مقام علي مقربة من مدينة جنين، الا ان العائلة لم تلتزم في هذا القرار وبقيت عند أقاربهم يبحثون عن منزل بديل يأويهم من برد الشتاء القادم بعد ان خسروا كل ما يملكون.
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:17 PM
الشهيد القائد : جهاد العمارين " ابو رمزي
مؤسس كتائب الأقصى..جهاد حتى يتحقق الحلم
"كان إذا مر على شبل صغير مسح على رأسه وقال له: اكبر بسرعة حتى تحمل السلاح وتقاوم.. نريد جيلا لا يعرف السلام ولا يجيد إلا لغة الحرب والبندقية".. إنه "جهاد العمارين" مؤسس كتائب الأقصى الذي لم يرهبه نصل السيف، ولا أغراه بريق الذهب، فترك منصبه الكبير في السلطة ليختار المقاومة، ويبعث حركة "فتح" من جديد.
اسمي جهاد وأنا روح الجهاد
كان قدر "جهاد" منذ مولده أن يحمل هذا الاسم ليكون خطه الذي لا يتخلى عنه، لم يضره أن جميع رفاقه ألقوا السلاح، ورفعوا غصن الزيتون، وغنوا لاتفاق أوسلو؛ لأن أغنيته الخاصة كانت "جهاد حتى الموت".
ولد الشهيد "جهاد إسماعيل العمارين" بمدينة غزة عام 1956، كان يردد منذ أن نطق: "اسمي جهاد وأنا روح الجهاد". ما كاد الاحتلال الإسرائيلي يجتاح قطاع غزة في عام 1967م حتى خاض الصبي الواعد غمار المقاومة، فنظم مظاهرات الأطفال أمثاله، ليتعرض على إثرها للاعتقال عام 1970، ولينتمي لمنظمة التحرير الفلسطينية. ووصلت لمخابرات العدو اعترافات من آخرين أن الصبي العمارين ابن الـ14 عاما مسئول عن قتل العديد من عملائهم، ليتعرض للاعتقال ثانية ويُحرم من إكمال دراسته الثانوية حيث أدانته المخابرات عام 1973م بقتل 3 عملاء؛ ليقضي حكما بالسجن مدى الحياة.
تعذيب وسجن وإبعاد ونسف.. لكن لا تراجع أبدا
ولم يكتف جيش الاحتلال باعتقاله، بل نسفوا منزل والده ليعاقبوا جميع أفراد أسرته.
قضى جهاد 15 عاما من سنوات شبابه في السجن قبل أن تقوم الجبهة الشعبية القيادة العامة "أحمد جبريل" بعقد صفقة لتحرير عدد من الأسرى في السجون الإسرائيلية مقابل جثة لأحد الجنود وذلك عام 1985، ليعود جهاد للحرية، لكن ليس للوطن؛ حيث تم ترحيله من السجن إلى سويسرا، ومنها إلى ليبيا، ليستقر به المقام في أقرب دولة لوطنه الحبيب "الأردن".
وتروي زوجته "منى أبو عجوة" بعض الآلام التي تجرعها جهاد في الأردن وقالت: "تزوجنا عام 1985م، وأكرمنا الله بطفلتين، ولكن روح الجهاد في الرجل لم تهدأ، فشكل على البعد مجموعات مسلحة في الضفة والقطاع، وزودها بالأسلحة والمال لتمارس عملها في الأراضي الفلسطينية".
ومن أهم العمليات التي نفذتها مجموعة الشهيد العمارين عملية حائط البراق في عام 1986م، حيث نجحت خلالها المجموعة التي دربها الشهيد على إلقاء مجموعة من القنابل اليدوية على الصهاينة أثناء تواجدهم خلف الحائط.
وما إن علمت المخابرات الأردنية بدوره في العمليات, ونتيجة ضغوط إسرائيلية وأمريكية حتى اعتقلته لمدة 6 شهور، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية، تقول زوجته: "لم يضايقه تعرضه للعذاب داخل السجن بقدر ضيقه من أنه حُرم من مزاولة عمله ومقابله أفراد مجموعته عندما فرضت عليه الإقامة الجبرية، وحينها ساءت حالته النفسية، خاصة أن من يحول بينه وبين مقارعة اليهود هم عرب مثله؛ مما دعاه إلى مغادرة الأردن ليواصل عمله عبر مسافات ودول".
إصرار بلا حدود .. الجهاد طريقي
اتفق الشهيد مع أحد تجار القمح ليحمله إلى العراق عبر إحدى شاحنات نقل البضائع، ومن ثم رحل إلى تونس حيث قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ليواصل جهاده. لم يمنعه بعد المسافات عن الأراضي الفلسطينية من متابعة خلاياه العسكرية التي دربها وأرسلها إلى قطاع غزة لتنفذ عملياتها ضد مواقع العدو العسكرية.
وفي عام 1990م اتفق مع 5 شبان من الضفة الغربية وقطاع غزة على أن يدربهم على استخدام السلاح في ليبيا، وبعد أن تأكد من حسن تدريبهم أعد خطته لإدخالهم إلى جمهورية مصر العربية ليجتاز معهم الحدود الدولية بين مصر وقطاع غزة، واستطاعت المجموعة أن تجتاز الحدود وتدخل إلى قطاع غزة.
السجن أهون من الغربة
ولكن يشاء الله أن تعتقل المخابرات المصرية "جهاد" لمدة 6 أشهر، حتى تم الإفراج عنه عبر إعفاء رئاسي نتيجة تحركات دبلوماسية بين الجانبين الفلسطيني والمصري، بشرط أن يتم ترحيله مباشرة إلى تونس.
تتذكر زوجته: "ربما كان السجن في مصر أهون عليه من أن يعود إلى تونس من جديد، باعتبار أن مصر أقرب الدول إلى وطنه؛ وبالتالي يمكنه أن ينعم باستنشاق نسيم بلاده".
عاد إلى تونس بحالة نفسية سيئة وهو يقول: "لقد كانت خطوات بسيطة وأيام قلائل تفصل بيني وبين الوطن وكنت سأحقق حلمي بالشهادة".
داخل فتح ويعارض أوسلو!
فوجئ العمارين فور عودته إلى تونس بأحاديث السلام والجلسات السرية التي تُعقد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وازدياد حجم المؤيدين المروجين له من الجانب الفلسطيني وتعالي أصوات تنحية السلاح ورفع غصن الزيتون.
وعن هذا تضيف زوجة العمارين: "وبدأت خيوط العنكبوت تنسج حوله لتحوله من رجل عسكري مناضل إلى خاضع للإملاءات الإسرائيلية والأمريكية"، وازداد طلب العديد من القيادات الإسرائيلية عقد جلسات سرية معه في مكتب العقيد دحلان أو العقيد جبريل الرجوب في تونس، ولكنه رد عليهم بعناد وشموخ بقوله: "لن أجلس مع أعدائي، فاليهود لن يخضعوا يوما للسلام". وكان جهاد من أشد المعارضين لاتفاق أوسلو باعتباره مجحفا بحق شعبنا الفلسطيني، ويعترف بالكيان الإسرائيلي المزعوم على أرضنا الفلسطينية.
ولشدة رفضه للاتفاق وما يمكن أن ينتج عنه من ضياع للحقوق الفلسطينية من وجهة نظره رفض تسريح مجموعاته العسكرية واستمر في تدريبها.
رحلة العودة المريرة
ومع بدء وصول بعض العائدين إلى أرض الوطن من أفراد السلطة الفلسطينية تم إدراج اسم العمارين ضمن هذه القوائم، ولكن ما إن وصل الحدود حتى فوجئ برفض المخابرات الصهيونية إدخاله، وحتى زوجته وأطفاله عوقبوا بالإبعاد والطرد رغم حصولهم على تصريح من السلطة الوطنية.
استغل العمارين عودة عرفات إلى أرض الوطن بتاريخ 13-7-1994 وبرفقته عدد كبير من معاونيه وحراسه، والضمانات التي نص عليها اتفاق أوسلو بعدم تفتيش موكبه، ليلتحق بالموكب.. وفعلا نجح العمارين في اجتياز الحدود ليصل إلى مسقط رأسه ومحبوبته "غزة".
ولكن ما إن علمت المخابرات الصهيونية بخبر قدومه إلى غزة حتى تجاهلت كل اتفاقيات السلام وأغلقت معبر رفح تماما، حتى يتم إعادة ترحيل العمارين.
وبعد محاولات تنسيق على أعلى المستويات في السلطة الوطنية والمخابرات الإسرائيلية سُمح للعمارين بمغادرة الوطن بصحبة عضو الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي بعد مكوثه 3 أيام تنسم فيها هواء فلسطين وعبيرها.
وتستمر رحلة الآلام لتحتجزه الحكومة المصرية لمدة أسبوعين حتى أبعدته ثانية إلى تونس، وتكمل زوجته: "وفي تونس لم يستطع البقاء فحنين الوطن أصبح كالبركان بداخله يصعب السيطرة عليه، فهاجر إلى ليبيا عائدا إلى الأردن عله يستطيع من خلالها أن ينسق مع أجهزة الأمن الفلسطينية للسماح له بالعودة إلى أرض الوطن، ولكن المملكة الأردنية رفضته واعتقلته".
ولم يكد يمكث بالأردن سوى 3 أشهر حتى أبلغته الحكومة الأردنية بقرار ترحيله إلى الجزائر بعد أن رفضت تونس هي الأخرى استقباله.. وأخيرا وبقرار الرئيس عرفات بمنحه عضوية المجلس الوطني عام 1996م انتهت رحلة المعاناة واللجوء، لتطأ قدماه أرض الوطن من جديد.
المناصب لا تنجح في إغوائه
وعلى أرض الوطن بدأ الفصل قبل الأخير في حياة الشهيد العمارين؛ حيث انتهت مرحلة الغربة والنضال عن بُعد ليمارس الجهاد الذي سمي به، ليبدأ فصوله في محاربة الفساد.
تقلد العمارين منصب مدير المباحث في الشرطة الفلسطينية في البداية، ثم حُوّل إلى دائرة المخدرات ليضرب بيد من حديد على رؤوس الفساد والعملاء من تجار المخدرات التي تسعى إسرائيل إلى إغراق قطاع غزة بها. ولشدة إيمانه بأن المذنب لا بد أن يُعاقب بغض النظر عن قوته المالية أو منصبه، ولأن يد الفساد لعبت دورها في عدم تنفيذ القانون ضد أحد كبار تجار المخدرات فقد آثر العمارين ترك العمل للعودة إلى حياة الجهاد.
كتائب الأقصى.. البداية طريق بلا نهاية
تولى بيديه –رغم سنه- أولى عمليات زرع عبوات ناسفة على الطريق الرئيسي لمستوطنة نتساريم بشرق مدينة غزة، وذلك في أبريل لعام 2000م، أي قبل اندلاع انتفاضة الأقصى بـ5 أشهر؛ وهو ما دفع السلطة إلى إدانة العملية وإصدار بيان تتهم فيه منفذي هذه العملية بأنهم مخربون وخارجون عن الصف الفلسطيني.
وفي الثاني من شهر أغسطس 2000م تعرض العمارين لامتحان صعب بالاعتقال على يد أصدقائه من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.
وتضيف زوجته: "أرسلت له الشرطة الفلسطينية رسالة بخصوص عقد اجتماع معه، لكنه فوجئ بقرار اعتقاله وإيداعه السجن بتهمة معارضة قرارات حركة السلطة الوطنية".
وأخيرا يتحقق الحلم
وما إن اندلعت انتفاضة الأقصى وعادت روح المقاومة تدب من جديد في جميع عناصر الشعب الفلسطيني وأخمدت أصوات مروّجي أوسلو ودعاة السلام حتى وجد العمارين ضالته وأسس جناحا عسكريا لحركة فتح "كتائب شهداء الأقصى" رغم أنف العديد من الأصوات الرافضة للعودة للبندقية، مستعينا بأصدقائه القدامى في المهجر: "مروان زلوم"، و"رائد الكرمي"، مصمما على أن يسجل المزيد من الأمجاد لحركة فتح التي أحبها وعشقها والتي حملت لواء الثورة لا السلام المزعوم، وليدرج اسمه من جديد على قائمة المطلوبين.
وتضيف زوجته: "كان حريصا على أن يسقي الشبان الذين يعملون معه كل خبرته الطويلة التي تعلمها في الغربة، وينشّئ الفتيان الصغار على حب المقاومة"، وتضيف ابنته الكبرى "كفاح" -16 عاما-: "وعدني أن يجهزني لعملية استشهادية لأصبح أول فتاة استشهادية في غزة، زرع فيّ حب الجهاد ونمّاه حتى عشقت الشهادة.. ولكنه سبقني".
خطط "جهاد" لعمليات استشهادية وعسكرية نوعية ضد العدو الصهيوني في جميع أماكن تواجده على الأرض الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، ليعلو نجم العقيد العمارين، وليعود إلى حياة المطاردة.. ولكن على أرض الوطن.
وتكمل زوجته وهي تمسح دمعة تدحرجت على وجنتيها: "ولشدة حبه لمساعدة الآخرين وفتح فرص عمل لهم؛ أعطى سيارته الخاصة لأحد الشبان ليعمل سائقا عليها لعل الله يرزقه قوت عياله".
وترجل الفارس في شموخ
وتتابع زوجته واصفة آخر لحظاته: "رحمه الله.. أتى إلى المنزل على غير عادته في تمام الساعة الثامنة والربع ليطمئن علينا وكأنه أراد يودعنا، وخرج من المنزل مسرعا".
وسكتت منى أبو عجوة برهة لتأخذ نفسا عميقا بعمق جراحها الغائرة القديمة الحديثة، لتكمل وبصوت متقطع: "ولكن يد الغدر والخيانة طالته لينفجر جسده إثر انفجار عبوة ناسفة وضعت أسفل المقعد المجاور لكرسي القيادة لسيارته الخاصة بتاريخ 4-7-2002، ليرتاح الشهيد ويحقق أمنيته التي طالما حلم بها وعمل من أجلها.. فهنيئا له الشهادة".
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:18 PM
الإستشهادي البطل محمود صيام
الشهيــــــــــــــــــــــد المقدام أبا صهيب
سنفهم الصخر إن لم يفهم البشـــــــــــــر أن رجال الفتح إذا هبوا حتما سننتصر .. نعم حتما سننتصر فلقد سقط الرهان المشبوه علـــــى أن سلاح الفتح قد سقط فكيف يسقط السلاح من أيدي شبان تربوا على عشق الكلاشنكوف وعلى تركيز حقدهم على العدو فهؤلاء ولدوا من رحم الفتح ورضعوا النضال والثورة في حليب أمهاتهم نعم إنهم أبناء الفتح أبناء العمار الياسر الجاسر الذين أقسموا على أن لا يعرف شارون وخنازيره طعم الراحة وأن لا يشعروا بطعم الأمن ولا الأمان وذلك لان كابوس استشهاديو كتائب شهداء الأقصى سيبقى يلاحقهم في كل مكان وفي كل زمان ...نعم فلتستمر الانتفاضة .. وليضرب استشهاديونا البواسل في كل شبر مغتصب من أرضنا الحنون الطاهرة فلسطين من النهر حتى البحر ، حتى يعرف أبطال المذابح والمجاز الذين هم الآن يقودون مسيرة السلام إنهم خنازير حكومة تل أبيب بأن أبناء الفتح باقون على عهد الثورة والثوار على عهد قائد هم أبا عمار على عهد الشهيد القائد أبا جهاد.
.... فالعهـــــــــــــد هو العهــــــــــــد والقســــــــم هو القســــــــم ....
نعم يا أبا جهاد فرجال الفتح لم ينسوا عهد الجهاد والاستشهاد فإنهم رجال لا يهابون المنون بل بالعكس لها عاشقون ،، انهم عاشقون للجهاد والاستشهاد في سبيل الله ودفاعا عن دينه . فمن بين هؤلاء الأشاوس خرج شهيدنا البطل
محمــــــــــــــــــود سالم صيام (أبو صهيب ) هذا البطل الذي لبى نداء الله ونداء الوطن صارخا بدمه الطاهر إنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد .
ولد شهيدنا المقدام بتاريخ 13/11/1982م في مدينة غزة وبالتحديد في منطقة شهداء النصر وسط عائلة مكافحة صابرة عانت وذاقت مر الاحتلال مثلما عاناه كل أبناء الشعب الفلسطيني الصامد .
آمن الشهيد محمود بالله ثم بعدالة قضية شعبه ووطنه وآمن بحتمية النصر على المحتل الغاصب على أعداء الله والانسانية اليهود قتلة الأنبياء ،، وترعرع على حب الشهادة في سبيل الله ودفاعا عن تراب هذا الوطن المسلوب وفداء للشعب الذي مازال يعاني من بطش الآلة العسكرية الصهيونية أمام أعين العالم اجمع .
منذ نعومة أظافره التحق في صفوف حركة فتح شبلا شجاعاً ونشيطاً وملتزما ً بمبادئ وأدبيات الثورة محباً لوطنه وأبناء شعبه جميعاً ولم يتعلم الحقد على أحد فكان حقده منصب على المحتلين الصهاينة ومن والاهم من الخونة والعملاء فهذه أدبيات حركة فتح والتي تعملها أبناء العاصفة جيلا بعد جيل .. عمل شهيدنا البطل في الإطار الطلابي لحركة فتح ( منظمة الشبيبة الفتحاوية ) في المدارس الإعدادية ومنسقا في المدارس الثانوية .. حيث أكل الشهيد تعليمه في شهداء مخيم الشاطئ الثانوية للبنين والتي تقع على أبواب مخيم الشاطئ القريب من بيت الشهيد محمود ،، وكذلك كان الشهيد محمود ناشطا في مجلس اتحاد الطلبة في جامعة القدس المفتوحة والتي كان يدرس بها حتى استشهاده .
وعمل الشهيد ضمن قيادة شعبة الشهيد ( عادل أبو عيشة ) منذ عام 1999 م ، ومديرا لمكتب حركة فتح في منطقة شهداء النصر ،، وعمل الشهيد ضمن اللجان الأمنية والإعلامية منذ انطلاقة انتفاضة انتفاضة الأقصى المجيدة حيث كان في طليعة المناضلين مشاركة في كافة الفعاليات الوطنية والجماهيرية وأصيب خلال المواجهات .. وواصل الشهيد البطل لينضم بعد ذلك للقوات الضاربة كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتـــــــــــــــح وشارك الشهيد في العديد من العمليات الفدائية التي كان ينفذها أبطال الكتائب في فلسطين ولكن الشهيد أبى إلا أن يلقى ما يتمناه ألا وهو الشهادة في سبيل الله وذلك خلال تنفيذه عمليته الاستشهادية الجريئة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ
تفاصيل العملية
بتوفيق من الله ورعايته انطلق الشهيد محمود ابن مجموعة الاستشهادي المغوار أيمن سمير جودة الى هدفه المقصود وحسب ما خطط له من قيادة الكتائب وذلك في الساعة الثامنة وخمس دقائق من يوم الخميس الموافق 5/9/2002 لينفذ عمليته النوعية الجريئة حيث باغت مجموعة من سلاح الهندسة الصهيوني أثناء عملهم في الجدار الأمني المقام حول تجمع مستوطنات شمال غزة فيما يسمى مغتصبتي ايلي سيناي ونيسانيت وليشتبك الشهيد معهم لمدة تـــــــــزيد على الربع الساعة كان قد أمطر الشهيد فيها رصاصه الغاضب الذي وجهه على رؤوس الصهاينة بالإضافة إلى خمس قنابل يدوية (ميلز ) ضربها الشهيد على الهدف المذكور قبل بدئه الاشتباك ،، ومن ثم سقط شهيدنا البطل أبو صهيب وجسده يحتضن ثرى الوطن وروحه تعانق عنان السماء ،، وليعترف العدو بعد العملية مساء ذلك اليوم بأن نائب قائد وحدة قفعاتي ومساعده قد قتلا على الفور في هذه العملية الجريئة والتي اعترف العدو أيضا بوقوع عدد من الإصابات بين جنوده بعضها خطيرة وبعد يومين اعتــــــــــــــرف العدو الغاشم بأن أحد المصابين قد قتل وهو ضابط يسمى مالك برتبة ميجــــــــــــــــــــــور جنرال وهو من أهم قادة الصهاينة ،، وقد اكتفى العدو المنهزم بالاعتراف بهذه الخسائر فقط رغم أن الشهود والدلائل قد أثبتت أن خسائر العدو بالاراوح أكثر من ذلك بكثير ولكن العدو فضل أن يبقى الصدمة لهذه الحد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـــــــور تسلم الجانب الفلسطيني لجثمان الشهيد الطاهر الذي نقل لمستشفى الشفاء هب أسو د الكتائب إلى بيته ليزفوا لأهله الكرام خبر استشهاد البطل محمود وقوبل هذا الخبر بالزغاريد من والدته .. وتجمع أهالي حي النصر ومخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان ليذهبوا في مسيرة حاشدة إلى المستشفى ليزفوا الشهيد محمود إلى والدته ووالده الذين استقبلوا محمود استقبال العرسان .
فهنيئا لك الجــــــــــــــنة يا أبا صهيب لقد نلت ما تمنيت
وعهــــــــــــــــد لك ولكل الشهداء محمد القصير وأيمن جودة وبهاء سلطان ومحمد الصوص أن نستمر بالنضال حتى آخر شبر مغتصب من أرضنا فلسطين .
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار .. والشفاء العاجل لجرحانا البواسل .. والحرية لأسرانا أسرى الحرية .
والخزي والعار للخونة العملاء المتخاذلين .
وإنها لثورة حتى النصر.
وصية الاستشهادي محمود صيام
بسم الله الرحمن الرحيم
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون )
صدق الله العظيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
أنا الشهيد الحي : محمود سالم محمد صيام – أبن العشرين ربيعاً – أبن كتائب شهداء الأقصى ( بإذن الله ) .
إلى الذين تسيل دمائهم فيبتسمون ، وتزهق أرواحهم فيفرحون ، إلى المؤمنين في زمان الفراق ، والشامخين في زمان الفساق ، إلى الصامدين في وجه العاصفة الساكنين في وجه العاصفة ، ليس لنا خيار سوى المقاومة والجهاد في سبيل الله أما بعد :
أكتب لكم وصيتي قبل استشهادي وأنا حي " بإذن الله " أكتبها بدموعي لا بحبر قلمي ولكن بدموعي التي ليست خوفاً على نفسي ولكن حزناً على أمي التي توصيها بأن لا تبكي عند سماع خبر لقاء ربي ، بل أطلب منها بأن تسعد وترفع رأسها عالياً في السماء وأعلم يا أمي أن حضنك أرق وأحن علي من غرفة قبري ولكن .. هذا هو نداء ربي ثم نداء وطني واعلمي علم اليقين أنني لم أمت ولكنني لست بدنيا صغيرة لا تساوي جناح بعوضة ولكن في جنة عالية قطوفها دانية في صحبة الأتقياء والأنقياء والصالحين والأنبياء والشهداء بإذن الله
· أبي العزيز : أوصيك بالصبر والصلاة إن الصبر مفتاح الفرج .. أوصيك أن تقابل الموقف كما يقابله المؤمن الصادق .. فإن لقاءنا ليس ببعيد .
· أمي .. أبي أوصيكم بالصلاة والصيام والقيام والصيام والتسبيح والتكبير والدعاء لي بالرحمة والمغفرة وأوصيكم بأن ترضوا عني وتترحموا علي فأنا أعرف أنني سأترك فراغاً عندكم ولكن .. هذا نداء ربي ووطني
أصدقائي .. أحبائي في الله .. أوصيكم بأن تحافظوا على صلاتكم وقيامكم وتقوى الله والعمل بالتنزيل والخوف من الجليل والاستعداد ليوم الرحيل .. وأعلموا أن المرء يأتي يوم القيامة على آخر كلمات قالها قبل موته .
أوصيكم بكثرة الإستغفار والطلب من الله والتوبة عليكم ، وأن يصلح أعمالكم .
أوصيكم بعدم معصيته وأن يكون خياركم هو المقاومة والجهاد في سبيل الله لأنه طريقنا إلى التحرير .
وإنه لجهاد .. نصر أو استشهاد
أبي .. أمي .. إخوتي .. أصدقائي .. لكل من يعرف محمود صيام
أودعكم بدمعات العيون ، أودعكم وأنتم لي عيوني
أودعكم وفي قلبي لهيب ، يفوح شظاه من لب الشجون
أراكم ذاهبين ولم تعودوا ، أكاد أصيح أخواني خذوني
ألا يا إخوة في الله كنتم ، على المأساة لي خير معين
وكنتم في طريق الشوك وروداً ، يفوح شذاه عطراً من غصوني
إذا لم نلتق في الأرض يوماً ، وفرق بيننا كأس المنون
فموعدنا غداً في دار خلد ، بها يحيا المنون مع المنون
أودعكم .. أودعكم .. ، أودعكم
يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي ،،، هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي ؟
أسألكم بالله أن تسامحونني
أبنكم الشهيد الحي بإذن الله
محمود سالم صيام ( أبو صهيب )
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:19 PM
الشهيد البطل نايف ابو شرخ (ابو فتحي)
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/nayeef/nay.JPG (http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2004/nayeef/nay.JPG)
ولد الشهيد نايف فتحي أبو شرخ في البلدة القديمة من نابلس عام 1966 ليعيش بين خمسة أخوة كان هو أكبرهم ونشأ حياة قاسية صنعت منه رجلا قويا إذ عمل منذ صغره في منشار للحجر ومصنع للبلاط وكانت طفولته في أجواء نكبة حزيران التي تبعته بعد عام واحد من خروجه للدنيا وكان لها أثرها الواضح في شخصيته التي تبغض الاحتلال ولا تنام عيناه على الذل والهوان فكان منذ صغره يشارك في مقاومة المحتلين فاعتقل مرتين في صباه إحداهما لمدة شهر والأخرى لمدة 18 يوما وتزوج في العام 83 من ابنة عمه ليرزق منها بطفلين وسرعان ما يعاد اعتقاله في العام 86 ليحرم من احتضان ابنيه لمدة ثماني سنوات هي مدة الحكم الذي صدر بحقه وتنقل خلالها بين سجن نابلس المركزي وسجن "الجنيد" قبل أن يفرج عنه مع قدوم السلطة الفلسطينية أواخر عام 93 ولم يتبق له حينها سوى 16 يوما لإنهاء مدة محكوميته.
وبعد خروجه من السجن رزق بمولودين آخرين وتوجه للعمل على خدمة إخوانه الأسرى من خارج السجن بعد أن كان لهم نعم الأب والأخ والصديق داخل أسوار السجون ، فكان أحد مؤسسي نادي الأسير الفلسطيني وأول مدير له في نابلس وكان قد عمل في جهاز المخابرات....
تمتع نايف بشخصية قيادية لعبت دوراً في حشد أصدقاء له من أبناء شعبه على اختلاف توجهاتهم واستثمر هذه الصفة لتوحيد الكثير من الأجنحة في إطار واحد ونجح في توحيد كتائب العودة مع كتائب شهداء الأقصى...
تعرض نايف لأربع محاولات اغتيال خلال انتفاضة الأقصى حيث توجه له قوات الاحتلال المسؤولية عن تجنيد العديد من الاستشهاديين وتحدثت عنه الصحافة الصهيونية كثيرا ...
أسرة نايف نالت نصيبها من العدوان الصهيوني أثناء مطاردته فقد هدم منزل العائلة الذي يؤوي خمس عائلات - ثلاث مرات وسبقها إغلاق المنزل بالشمع الأحمر عقب اعتقاله عام 86 أما نجله البكر " فتحي" فقد اعتقل منذ نحو عام وينتظر المحاكمة كما لم تنقطع مداهمات الاحتلال لمنزله للضغط عليه لتسليم نفسه وبلغ الهوس بجنود الاحتلال إلى حد الاعتقاد أنه يختبئ تحت البلاط أو داخل أعمدة المنزل المبنية منذ مئات السنين..!
ولعل من أبرز محاولات اعتقاله كانت مطلع العام الحالي حينما اجتاحت قوات الاحتلال البلدة القديمة لمدة 12 يوما متواصلة ونفذت أعمال هدم وتخريب في قصر عبد الهادي دون أن تتمكن من اعتقاله فلجأت إلى أسلوبها الرخيص باعتقال زوجته التي تم اعتقالها مع شقيقه للضغط عليه من أجل تسليم نسفه.
عاش نايف شهوره الأخيرة متنقلا من منزل لآخر، ومن مخبأ لآخر بعد أن اشتدت مطاردات الاحتلال له ولرفاقه فقد نشر جيش الاحتلال صورته أكثر من مرة في بيانات وزعت على الأهالي على أنه مطلوب للاحتلال وتحذر من مساعدته أو إيوائه.. وكان مخبأه الأخير داخل غرفة صغيرة في حوش الجيطان بالبلدة القديمة برفقة عدد كبير من قادة ونشطاء المقاومة الفلسطينية الذين تقطعت بهم السبل مع اجتياح قوات الاحتلال للبلدة القديمة....
وفي ثالث أيام الاجتياح كانت نابلس على موعد مع وداع سبعة من أبطالها ،فقد كان أولهم الشهيد نضال الواوي الذي سبقهم في ساعات الظهر عندما خرج مع نايف لقضاء بعض الحاجات فاستشهد هو وأصيب نايف برصاصة في يده قبل أن يعود للمخبأ ويقضي فيه ساعات قليلة من الصلاة والدعاء إلى أن قام الجيش بتفجير الغرفة وبث غازات سامة في المخبأ لضمان تصفية جميع من بداخله.
وحسب شهود العيان فإن نايف نقل إلى مستشفى نابلس التخصصي وهو على قيد الحياة ولكنه استشهد بعد دقائق معدودة ليحمل على الأكتاف وتطوف به الجماهير الغاضبة شوارع المدينة متوعدة بالثأر له ولإخوانه الشهداء.
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:20 PM
الشهيد القائد مهدي مزيد رحمه الله
(http://www.5dw5l.com/)http://www.5dw5l.com/up/uploads/images/5dw5l_com-ddac776991.jpg (http://www.5dw5l.com/up/uploads/images/5dw5l_com-ddac776991.jpg)
الشهيد القائد البطل (مهدي محمد عبدالفتاح مزيد)
استشهد بتاريخ 5-8-2001
في بيت من بيوت عنبتا العطاء والوفاء وفي الحادي والعشرين من شهر تشرين الأول من عام ألف وتسعمايه وخمسة وسبعين جاء الى الدنيا (مهدي محمد عبد الفتاح مزيد) معلنة صرخاته الأولى ميلاد فلسطيني ومعه آلام الحصار والخناق والمطارده ... وفي ذات الآن معه الأمل في انبثاق فجر جديد بأن يرى هذا القادم الجديد الى الدنيا أعلام الحريه وقد سمت في كل ميادين وساحات الوطن الجميل فلسطين. ولم يكد يمضي عام ... والطفل مهدي يرضع لبان أمه على أزير رصاصات المحتلين ودوي قنابلهم ... وفي سنينه الأولى كان كتابه المدرسي في مدرسته الأساسيه في عنبتا ملونا" بأطياف الشهادة... كان مليئا" بالكلمات التي تصول وتجول في ذاكرة مهدي . كلما فتح الكتاب يبصر على صفحاته الوطن فلا يملك الا أن يخط بأبجديات العشق والوفاء فوق هذه الصفحات أجمل القصائد والأغادير... وتمر الأيام ويتلقى الشهيد مهدي تعليمه في مدرسة عنبتا الأساسيه ومن مدرسة حركة فتح يتلقى تعاليمة الثوريه النضاليه ... كان شبلا منذ مراحله المبكره . بل ومنذ عرف مقاعد المدرسه. ولم تكد تلتهب شرارة الأنتفاضه المباركه الماجده في التاسع من كانون الأول عام ألف وتسعماية وسبعة وثمانين حتى اخذ مهدي يصول ويجول في كل ساحات الفداء والعطاء ... هنا يرشق الحجارة وهناك يضع العراقيل وينثر المسامير المعقوفه وفي ذلك الزمان يشعل الأطارات فينطلق دخانها كان يتنقل بين الحارات والأحياء من سطح الى سطح وكأنه الطير الذي ما عرف الا الأفنان له وطنا" وكلما سمع أهل بيت دبيبا" فوق سطح قالوا بكل ثقه مهدي ... مهدي. بل كلما حملت الأطيار نبأ شهادة تشار لدار مهدي. وفي مرحلة النضال اصيب مهدي اكثر من مره وسجن مرات ومرات في عام 1991 اعتقلت قوات الأحتلال البطل مهدي وحكم عليه في السجن لمدة 8 شهور وكلما خرج مهدي من السجن كان يخرج وبيده سلاح ثوري مقاوم جديد يجدد من خلاله الوفاء والعهد للوطن. وفي عام 1994 اعتقلت قوات الأحتلال البطل مهدي وحكم عليه في السجن لمدة 5 شهور وافرج عنه بعد انتهاء الحكم . وكلما خرج مهدي من السجن كان يخرج وبيده سلاح ثوري مقاوم جديد يجدد من خلاله الوفاء والعهد للوطن. ومع تباشير السلطه الوطنيه التحق مهدي بأجهزتها الأمنيه كواحد من قوة الأرتباط العسكري وظل على تلك الحال حتى التحق بركب الشهادة والشهداء ومضى الى سبيل ربه واثق الخطى مبتسما" لما نال وفي عصر يوم الخامس من آب من عام 2001 وهو يقوم بواجبه الأستشهادي البطولي في مواجهة المحتل الغاصب , بدأها في هذا اليوم بأشتباك مسلح مع العدو الغاشم على مفرق بلعا وما لبث أن انتهى من هذا العمل البطولي دفعته روحه النضاليه وعشقه للشهاده للذهاب الى مفرق رامين القريب من مستعمرة عناب وعلى صدره وكتفيه عشرات الأوسمة , ولعل أكثرها اشرقا وجمالا وفخارا وسام الشهادة الرباني لله , لزرع عبوه ناسفه تستهدف حافلة اسرائيلية تقل المسطوطنين , ويكفيه انه كان واحد من قادة كتائب الأقصى ممن كانو يعملون بصمت وسريه , فطالته يد الغدر الصهيوني أثناء تأديته هذه المهمة البطولية , حيث قام العدو الغاشم بنصب كمين للشهيد مهدي وأثناء قيامه بزرع العبوة الناسفة اطلق قناص من جيش الأحتلال النار على البطل مهدي فأصيب بقدمه من ثم قامو بتعذيبه وجره على الأرض ومن ثم اطلقو الرصاص على رأسه ليفوز بالشهاده وفوق كل ذلك منعو سيارة الاسعاف الفلسطيني من اخذ جثمانه الطاهر , وقاموا بتسليم جثمانه في صباح اليوم التالي . وحمله اهالي عنبتا والرفاق في قلوبهم وعلى اكفهم وهم يرددون ... بالروح بالدم نفديك يا شهيد بالروح بالدم نفديك يا مهدي رحم الله مهدي رحمة واسعه فقد عرف طريق الرجال وسلك الدرب الذي احب . واننا على الدرب سائرون والى جناة الخلد يا مهدي
http://www.5dw5l.com/up/uploads/images/5dw5l_com-da9c99e403.jpg (http://www.5dw5l.com/up/uploads/images/5dw5l_com-da9c99e403.jpg)
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:20 PM
الشهيد: محمود الدهيني "عنتر" تاريخ الاستشهاد: 09/07/1971
ولد الرفيق الاستشهادي محمود علي حمدان الدهيني ، في قرية المغراقة شمال مخيم النصيرات في يونيو 1948م ، وهو من أسرة مكافحة هُجّرت من مدينة بئر السبع إلى قطاع غزة إثر النكبة ، انتقلت أسرته من المغراقة إلى منطقة جحر الديك شمال وادي غزة ، ثم استقرت في مخيم النصـيرات .
تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي بمدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين في مخيم البريج ، ثم أنهى دراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد ، التحق بعدها بمعهد المعلمين بغزة وأنهى دراسته بنجاح .
التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1969م وكان قائداً لإحدى الخلايا السرية في مخيم النصيرات ، وبقي مطارداً ومطلوباً للعدو الإسرائيلي حتى استشهاده .
شارك في عدة عمليات عسكرية منها نسف مولد الكهرباء في مدينة غزة مقابل مقبرة الانجليز .
اشتبك بتاريخ 2 يوليو 1971م في عملية مواجهة مع دورية من قوات العدو الصهيوني وذلك في مخيم النصيرات ، تكبد العدو الإسرائيلي فيها خسائر كبيرة في الأرواح ، وقد جرح الرفيق في ساقه اليسرى إلا أنه استطاع الانسحاب مع رفاقه .
وفي 9 يوليو 1971م قام الرفيق محمود ورفيق آخر بعملية استشهادية ، تصدى خلالها هو ورفيقه لتجمع دوريات العدو قبل دخولها للمخيم وأنزلا بها خسائر فادحة لم يعلن عنها العدو الذي حاول الانتقام بعدها من أهالي المخيم .
ولقد استشهد الرفيق محمود ضارباً المثل لرفاقه ولجماهير شعبنا الكادحة في التضحية والعطـاء .
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:21 PM
الشهيد: محمد شعبان أيوب الرزاينة تاريخ الاستشهاد: 25/11/2009
الرفيق التاريخي محمد شعبان أيوب الرزاينه "أبو حاتم " من مواليد بلدة برير حيث رأى فيها النور عام 1934 وحين أجبرت العصابات الصهيونية أهله وبلدته على الرحيل اثر تداعيات النكبة عام 1948 حين كان عمره مايقارب ال14 ربيعا هذا الجيل الذي رأى بأم عينه القتل والتشرد والحرمان والمعاناة . كما رأى بعينيه كيفية سلب أملاكهم ومقارعتهم حتى باتوا لاجئين في أوطانهم حيث استقر فيما بعد بمخيم الثورة مخيم جباليا الأكثر اكتظاظا من مخيمات قطاع غزة ...
محمد شعبان أيوب الرزاينة، ابن الرابع عشر كان تواقا للعودة فعاش ملازما لها، انتمي رفيقنا أبو حاتم إلى حركة القوميين العرب عام 1954، وقبل حرب 1956 كان العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة حيث عمل بديناميكية على تأسيس الخلايا السرية للحركة.
لقد كان أبا حاتم قائدا يبث الروح الوطنية والقومية في نفوس أبناء شعبنا، وألهب بصوته وخطابه السياسي نفوس الجماهير، وكان له أثر واضح في الاستقطاب الجماهيري الواسع، وبدأ يعكس نفسه على القاصي والداني، الذي يرى شعبنا منظما يزحف خلف صوت واحد ... نحو أفاق الحرية والانعتاق من نير الاحتلال وروح هزيمة النكبة وما ان دخلت قوات الاحتلال غزة حتى بادروا إلى اعتقال رموز هذا الشعب المقاوم ليزجوا بهم في باستيلات وسجون العدو الصهيوني حيث كان رفيقنا أبا حاتم من ابرز هذه القيادات التي اعتقلت آنذاك .... وما ان أعلن الانسحاب للعدوان الثلاثي عام 1956 حتى زحف رفيقنا وخلفه الآلاف من جماهير شعبنا من مخيم جباليا إلى غزة زحفاً على الأقدام حتى وصلوا إلى باحة الجندي المجهول بغزة آنذاك، وهناك ألقى خطابه الشهير، خطاب الانتصار على العدوان الثلاثي حيث هتفت خلفه ألاف الحناجر من أبناء شعبه بروح الانتصار.
استمر رفيقنا مع باقي رفاقه بتشكيل الخلايا القومية العربية على مساحات أرجاء القطاع. وكان أبو حاتم من الذين لا منافس لهم على صعيد حشد الجماهير ، ففي عام 1967 وأثناء إكمال دراسته الجامعية حدثت هزيمة حزيران عام 1967 فما كان رده سوى جبهاويا متمردا على تلك الهزيمة بالإعلان مع رفاقه عن انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولينتقلوا إلى جبال عمان وجرش وعجلون ليرددوا علانية هذه الهزيمة النكراء للأنظمة العربية ويعلنوا بدء مرحلة الكفاح المسلح كتفا بكتف مع رفاق دربه، ومنهم الرفيق أبو نضال المسلمي الذي كان الأقرب على الشهيد أبو حاتم.
وعمل رفيقنا مدرساً في مدارس منظمة التحرير الفلسطينية بعمان، وفي مؤتمر آب 1968 ترأس الرفيق أبو حاتم المؤتمر الثاني.
وتنقل رفيقنا بين مساحات هذا الوطن فمن الأردن إلى سوريا إلى لبنان ومصر إلى أن حط الرحال في الكويت:
و شغل رفيقنا القائد الأماكن التالية:
- عضو اتحاد قومي في ساحة غزة.
- عمل رفيقنا مع رفيقة أبو نضال على تنظيم الرفاق للالتحاق بالثورة.
- مثل الجبهة في اتحاد المعلمين الفلسطينيين في الكويت.
- عمل على تجميع ولملمة رفاق الجبهة في الكويت بعد خروج الثورة من هناك، واثر عودته إلى الوطن عام 1994 عمل في صفوف الجبهة كعضو قيادة منطقة بلدة بيت لاهيا
- التحق بوزارة التعليم معلماً ليستمر في نضاله المجتمعي والتعليمي.
إلى أن أصيب بمرض عضال طرحه في غرفة العناية المكثفة في مستشفى كمال عدوان، وهنا لابد من الذكر ان رفيقنا المناضل حينما رأى نفسه في حالة من الخطر أخذ يصرخ بالمتواجدين أين الرفاق أريد أن أرى الرفاق وعلى الفور كان لفيف من الرفاق الذين شاركوه بداية النضال في حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية ملبين النداء حين استصرخهم ان حافظوا على فلسطين، نحن نريد فلسطين، وأخذ ينشد: إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ليحتضنه الثرى الذي ناضل من اجله الكثير في تاريخ 25/11/2009.
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:22 PM
الرفيق الشهيد: ضيف الله أبو عطيوي
تاريخ الاستشهاد: 28/04/1972
الشهيد البطل ضيف الله عبد الله عاشور أبو عطيوي ، الملقب بـ " أبو عصام " وهو من مواليد مخيم النصيرات في قطاع غزة عام 1948م ، ولد بعد النكبة فقد هجرت أسرته من مدينة بئر السبع .
انخرط الرفيق ضيف الله في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ديسمبر عام 1969م ، وهو ما يزال في مقاعد الدراسة الإعدادية ، لم يستطع إكمال دراسته بسبب الاحتلال .
اعتقل رفيقنا أكثر من مرة بسبب نشاطه الكفاحي ، وفي كل مرة كان يزيد صلابة وإصراراً على المواجهة حتى الموت .
كان شهيدنا من العناصر الملتزمة والواعية ، قد عمل على تحريض وتعبئة رفاقه وزملائه ضد العدو الصهيوني وأسياده الإمبرياليين وعملائهم الرجعيين .
تلقى شهيدنا تدريبه العسكري في إحدى قواعد الجبهة الشعبية السرية ، ومارس دوره النضالي والبطولي بكل جرأة وشجاعة .
وقد أسعفتنا الذاكرة على ذكر بعض العمليات التي شارك فيها :
- تدمير مجنزرة للعدو الصهيوني في مخيم النصيرات .
- اشتبك مع دورية للعدو في منطقة وادي غزة قرب جسر المنطار ، وقد حضرت للمكان طائرة عمودية لنقل القتلى والجرحى ، وعلى أثر هذه العملية قامت دولة الاحتلال بنشر صورته على المواطنين وإغرائهم بمبلغ كبير من المال لمن يبلغ عنه .
استشهد رفيقنا قي مخيم النصيرات بتاريخ 28 إبريل 1972م على أثر مواجهة عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني بعد أن حاصرت قوات غفيرة من جنود وآليات العدو الإسرائيلي المكان الذي كان يتواجد فيه رفيقنا الشهيد في أحد بيارات البرتقال في منطقة جحر الديك شمال وادي غزة ، وطلبوا منه تسليم نفسه ونادوا عليه بمكبرات الصوت واعتلوا أسطح المنازل القريبة من البيارة ، لكن شهيدنا أبى إلا أن يلقّن العدو درساً في البطولة والفداء ، علت صيحات رفيقنا ونادى " أهلاً بك يا موت إن كان هو الطريق إلى فلسطين " ، وحمل رشاشه وأمطرهم بوابل نيرانه إلى أن نفذت ذخيرته ، وفي معركة غير متكافئة قاتل خلالها الشهيد البطل قتال الأبطال مسطراً بدمائه صفحة من ملاحم البطولة والتضحية والفداء .
وصعدت روحه إلى علياء المجد بعد أن أذاق العدو الصهيوني جحيم المواجهة ، وبعد أن قتل منهم ما يزيد عن عشر جنود وجرح آخرين ، رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جناته .
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:23 PM
الرفيق الشهيد: عبد الرازق أبو غولة
تاريخ الاستشهاد: 18/05/1989
ولد رفيقنا البطل عبد الرازق محمد حسين أبو غولة بتاريخ 1 يونيو 1965م ، في مخيم النصيرات للاجئين ، شهدت طفولته حقبة من الهزيمة تلك التي لحقت بالنظام العربي الرسمي ، حيث كانت النكسة عام 1967م ، كما شهدت انطلاقة المارد الجبهاوي عام 1967 م ، وقد التصقت بذاكرته صور تلوّنت بدماء الشهداء فرسمت تلك الصور صفحة مشرقة من صفحات النضال ضد المحتل وجنوده وآلياته ، تلك التي عبّر عنها موشيه ديان آنذاك عندما قال إننا نحكم غزة في النهار وفدائيي الجبهة الشعبية يحكموها في الليل .
درس رفيقنا في مدارس وكالة الغوث بالنصيرات ، وهناك أنهى دراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد .
ومع بداية انتفاضة عام 1987م ، أخذت تتبلور شخصيته النضالية فانخرط في صفوف المقاومة الشعبية ، وشارك في العديد من الهبات الجماهيرية الغاضبة ، التي كانت تقذف جنود الاحتلال بالحجارة وزجاجات المولوتوف .
كان العدو يفرض منع التجول على مخيمات القطاع كنوع من العقاب الجماعي نتيجة ضراوة المقاومة والضربات الموجعة التي كان يتلقاها جنوده أثناء دخولهم المخيمات ، وكان رفيقنا البطل من بين أولئك الذين يتمردون على منع التجول ويواجهون العدو بصدورهم العارية ويصرون على تأدية مهامهم النضالية رغم منع التجول والحصار الذي يفرضه العدو على أهالي المخيم .
وفي تاريخ 18 مايو 1989م استشهد رفيقنا أثناء تصديه لدورية عسكرية كانت تفرض منع التجول على المخيم ، رصاصات حاقدة اخترقت جسده الطاهر ليرتقي إلى العلا مع رفاقه الشهداء محمد نصار وضيف الله أبو عطيوي ومحمود الدهيني ، وكل الشهداء .
المجد والخلود لروحك الطاهرة وإننا على عهد الشهداء باقون .
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:23 PM
الرفيق الشهيد: محمد نصار
تاريخ الاستشهاد: 20/04/1988
ولد رفيقنا البطل محمد محمد حسن نصار سنة 1966م ، في مخيم النصيرات للاجئين ، لأسرة فقيرة مكافحة ، وقد شهدت ولادته حقبة الهزيمة والنكسة ، كما شهدت انطلاقة المارد الجبهاوي عام 1967 م .
كانت غزة في ذلك الحين تلقن العدو الصهيوني دروساً في البطولة والتحدي والصمود ، وفي أزقة المخيم التي كانت تعج برائحة القنابل والرصاص ترعرع شهيدنا محمد وقد حمل في ذاكرته مشاهد أولئك الرجال الذين قضوا نحبهم فداءً لفلسطين ولثراها الغالـي .
التصق شهيدنا بقضية شعبه منذ صغره فقرأ كل شيء عنها " فلسطين ... الأرض والشعب والقضية " ،ولم يكن رفيقنا يشبع من الثقافة فقرأ في كل شيء ، قادته ظروف الفقر والثقافة والرفض إلى أحضان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .
ومع بداية الثمانينات كان رفيقنا من أبرز القيادات الطلابية في جيله ، فقد عمل خلال المرحلة الثانوية في صفوف " لجنة العمل التطوعي " في المخيم ، وشارك في كافة الفعاليات الجماهيرية التطوعية آنذاك .
وفي عام 1984م وبعد نجاحه في الثانوية العامة، انتقل شهيدنا إلى الجامعة الإسلامية ، وهناك رغم صعوبة الواقع الطلابي والسياسي في الجامعة ، إلا أنه كان عضواً بارزاً في الهيئة القيادية لجبهة العمل الطلابي التقدمية .
وفي عام 1987م ترك الجامعة الإسلامية والتحق بمعهد البولتيكنك في الخليل ، وهناك واصل نضاله من خلال الهيئة القيادية في جبهة العمل الطلابي .
تميز رفيقنا بحيويته ونشاطه وحضوره الدائم لدى الجميع وقد شهد كل من عرفه بأنه كان يمتلك نفساً وحدوياً صادقاً قولاً وفعلاً ، فأسهم بفاعلية في حل كافة الإشكاليات التي كانت تنشأ بين الكتل الوطنيـة والإسلامية .
ومع اندلاع الانتفاضة الشعبية في أواخر عام 1987م ، وقيام دولة الكيان الصهيوني بإغلاق كافة المؤسسات التعليمية ، عاد رفيقنا إلى مخيمه ليواصل الكفاح بين رفاقه هناك .
ساهم رفيقنا مع الكثير من الأحزاب الوطنية في بناء لجانها الشعبية في المخيم إذ كان يؤمن بأن الوحدة الوطنية تمثل أهم عنصر من عناصر الانتصار.
وبعد قيام استخبارات العدو باغتيال القائد "أبو جهاد" في السادس عشر من إبريل 1988م ، وذلك في العام الأول من الانتفاضة الأولى ، هب كافة أبناء شعبنا للرد على هذا الاغتيال في حركة شعبية عنيفة غير مسبوقة ، وكان رفيقنا بين رفاقه ، يعبئ ويوجه وينظم ويقاتل ، وكان الشرف الكبير لرفيقنا البطل أن تعلو روحه إلى السماء في ساحة المواجهة إثر رصاصة حاقدة اخترقت قلبه النابض في العشرين من إبريل 1988م.
فالمجد لك يركع يا رفيقنا وإننا على العهد باقون حتى تحقيق كافة أحلامك المشروعة في الحريـة والاستقـلال .
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:24 PM
الرفيق الشهيد: محمود احمد نصير
تاريخ الاستشهاد: 02/09/2009
الشهيد البطل الرفيق محمود احمد نصير
للجبهة قلعة النسور سلام... فهنيئا لك شمس الكتائب ونسرها أبو رامي
السيرة الذاتية لفارس من فرسان كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى:
(أبو رامي)
أسد الحدود وبطل الاقتحامات الرفيق
محمود احمد نصير
ولد رفيقنا من أسرة فلسطينية مناضلة بمدينة بيت حانون بتاريخ 15/3/1989 تشربت بحب الوطن، وكانت تدرك واجباتها الوطنية والثورية.
الكل يبحث يا محمود عن مساحة من النهب والخساسة، وأنت تشتق عباب دياجير الظلماء، وتسترق اللحظات، تلك اللحظات التي رسمتها رويدا، رويدا، صوب فلسطين.... مفترشاُ الأرض وملتحفا السماء، باحثا ميدانيا عن صيد هنا او هدف هناك لقتلة الأطفال من رجالات القوات الخاصة الصهاينة... ألا تستحق يا رفيقي لقب حارس القرية، عرفناك عن قرب يا محمود .. كنت إنسانا مقاتلا جسورا، لا تهتز سيقانه وقت الشدائد.
تلقى رفيقنا الشهيد تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث في بيت حانون ، فكان مثالاً للانضباط الحزبي ومثالاً عالياً للأخلاق والتربية الحسنة، وفرض على كل من عرفه الاحترام والتقدير له.
كان سجله خالدا ومشرفاً بالعمليات البطولية والنوعية والمواجهات العسكرية شبه اليومية مع العدو الصهيوني فقد تميز بقوة القلب والجرأة القوية، شارك الرفيق محمود في العديد من العميات العسكرية ضد قوات الاحتلا الصهيوني خاصة شرق قطاع غزة وابى الرفيق محمود الا ان ياخذ بثار رفيق دربه الرفيق رامي كريم حيث نفذ سلسلة من عمليات زرع العبوات على الحدود.
... حسبوا بان قتلك، يقبر جبهتي فإذا بهذا الشعب ثائرا متمرد..
رحماك يا محمود ........ رحماك ... حين تصغر الكلمات، تصغر الصفات .. وتصغر حتى كل الأشياء أمامك يا فارس.
استشهد الرفيق محمود في اول ايام عيد الفطر المبارك حيث كان يخطط لوضع احدى جنود الاحتلال في مصيدة جديدة الا انه استشهد اثر استهدافه من قبل المدفعية الصهيوني المتمركزة شرق غزة بتاريخ 2/9/2009.
لا نقول وداعاً رفيقنا بل إلى اللقاء في جنات الخلد مع الشهداء والصديقين
فهنيئا لك يا رفيقنا محمود صحبة ومجاورة الأبطال القادة العظام أبوعلي مصطفى رامي كريم وإسماعيل ابونصر وإيهاب ابوالقمصان وشادي نصير واحمد القرمان وجهاد و عبدالرحمن وعلي العمري وأمين وسفيان فؤاد وإسماعيل ونضال ووسام وكل الابطال.
نم قرير العين رفيقنا الغالي (أبورامي).
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:25 PM
الرفيق الشهيد: جمال محمد الشملول مسعود
تاريخ الاستشهاد: 30/07/2009
تاريخ الميلاد : 6/4/1951
الحالة الاجتماعية : متزوج ولديه ثلاثة أبناء
- انهي دراسته الجامعية من جامعة بيروت العربية كلية آداب سنة 1978
- التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 3/1978 ضمن فرع الأرض المحتلة
- حصل على دورتين أمنية وعسكرية مكثفتين خلال وجودة في بيروت
- اعتقل عام 1980 لمدة سنة ونصف في سجون الاحتلال
- 1986 تخرج من جامعة بيروت
- عضو في التجمع الديمقراطي
- استشهد بتاريخ 30/7/ 2009اثناء خضوعه للعلاج عقب عملية جراحية أجريت له
- كان الرفيق مثابراً، معطاءً، دمث الأخلاق، صادقاً في علاقاته الرفاقية، عاش حياته من أجل تحرير الوطن والانسان.
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:25 PM
الرفيق الشهيد: مثقال أحمد
تاريخ الاستشهاد: 08/01/1971
انضم الي صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وناضل دفاعا عن الثورة الفلسطينية وعن حقها المشروع في التواجد فوق الأرض الأردنية لمواصلة القتال ضد العدو الصهيوني العنصري ، وتعبئة الجماهير الشعبية وحشد طاقاتها من أجل معركة التحرير . شارك في التصدي لحملات الابادة التي شنها النظام العميل في الأردن ضد جماهير شعبنا الفلسطينية والأردنية بهدف القضاء على الثورة الفلسطينية المسلحة خدمة لمصالح العدو الصهيوني والامبريالي ومخططاته في المنطقة . استشهد في الوحدات بتاريخ 8/1/1971 على أيدي جزاري النظام الأردني العميل ، خلال عمليات الملاحقة التي قامت بها قوات القمع الأردنية لثوارنا الذين رفضو الانسحاب واستمروا في مقاتلة النظام رغم الظروف الصعبة التي كانو يواجهونها بعد انسحاب المقاومة من عمان.
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:26 PM
الرفيق الشهيد: جهاد محمود فندي
تاريخ الاستشهاد: 28/07/2009
ولد الرفيق جهاد محمود فندي في بلدة قباعة في فلسطين المحتلة قضاء صفد عام 1952.
التحق بصفوف الثورة منذ العام 1974 وانتسب للجبهة الشعبية لتحرير فلسطن منذ العام 4/5/1976 شارك في معارك الدفاع عن الثورة والجماهير الفلسطينية واللبنانية عرف بالاقدام والشجاعة والاخلاق الثورية.
استشهد الرفيق المناضل جهاد محمود فندي (أبو محمود) بتاريخ 28- 8 -2009 في مدينة صيدا على إثر مرض عضال
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:28 PM
الرفيق الشهيد: نعيم الكفارنة
تاريخ الاستشهاد: 07/08/0004
هم الشهداء وحدهم من يجمع الفرقاء ، فدمهم يعلو فوق الجميع ، وتقصر أمامهم كل الهامات ، وفي شهادتهم عبرة للأجيال القادمة ، أولئك الأبطال الذين يقدمون يوماً بعد يوم نماذج مختلفة للصمود والتحدي.
ولد الشهيد الجبهاوى القائد نعيم مصباح الكفارنه عام 1959 في أسرة مناضلة في مدينة بيت حانون ، شمالي قطاع غزة ، نشأ وترعرع في أحضان هذه الأسرة ، مع 7من أشقائه ، فتربى الشهيد نعيم على حب الوطن والتضحية ، رفض الذل والخضوع والإهانة.
نشأ الشهيد القائد نعيم في بيئة وطنية خالصة حيث ، ان ابيه مصباح الكفارنه من اكبر الشخصيات الوطنيه فى قطاع غزة ليكون نعيم البذرة التي غرسها ذاك الرجل العظيم ولم يكن غريباً على نعيم أن يكون شمعة من الشموع المضيئة التي احترقت لتضيء لنا الطريق نحو تحرير فلسطين .
تلقى الشهيد تعليمه الابتدائي والإعدادي بمدارس بيت حانون التابعة لوكالة الغوث لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين اللاجئين ، ومن ثم ليكمل مسيرته التعليمية حيث سافر ليكمل تعليمه فى اليوانان لدراسة طب الاسنان ، وهناك عمل فى مجلس اتحاد الطلبه وكان من النشطين والمعطائين و كتلة من النشاط.
يعد الشهيد الجبهاوى نعيم الكفارنة من أبرز الشخصيات الوطنيه في المدينه ، وتميز بسمو أخلاقه ورفعتها ، كان مهذباً ورعاً ، لا يعرف الذل أو الخضوع ، كانت الابتسامة لا تفارقه ، لا يعرف الكره أو الحقد لأحد ، تميز بشجاعته الحقيقية ، كان نعيم حنوناً يحب مداعبة الأطفال حيث أن له زوجه أنجب منهما ابن وبنتان، وكان نعيم واصلاً لرحمه ، وذو علاقة اجتماعية طيبة وواسعة يشارك الجميع بكل المناسبات .
انضم الشهيد إلى الجبهه الشعبيه في العام 1980م ، فكان جندياً وفياً انضباطاً وتفاعلاً مع الفكرة التي انتمى إليها ، فتدرب على السلاح في العام 1984م، حيث كانت نقلة نوعية في صفوف الجبهه الشعبيه فى المدينه حيث جمع السلاح والاستعداد للمقومة ومن ثم خرج بعدها للدراسه وبعد 10 سنوات عاد القائد الى ارض الوطن أكثر قوة وعزيمة وإصرار على مواصلة طريق المقاومة.
ولتستمر مسيرة الجبهاوى فى والمقاومة ، وليتعرض شهيدنا للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات ، فكانت المرة الأولى في شهر آب/أغسطس لعام 1986م ، قضا إثرها عامين ليخرج أكثر عزيمة وإصرار على مواصلة طريقه ، ولتكون رحلة نضالية يتنقل فيها شهيدنا بين السجون الصهيونية .
وبعد خروج الشهيد نعيم من السجن وقضاء محكوميته واصل الشهيد مسيرته الجبهاوية بكل عز وشموخ مع رفاق دربه ليباشر عمله في الجهاز العسكري للجبهه - النسر الاحمر- حيث انطلاقه الانتفاضه الاولى1987 وعمل القائد مسئول فى الجناح العسكرى للنسر الاحمر واستبسل فى المقاومه والمواجهه حتى اقلق مضاجع الاحتلال واستمرت مطاردته لمده خمس سنوات من قبل قوات الاحتلال وهو متخذ الاشجار والوديان ماوئ له وبعدها استطاع الشهيد التسلل للحدود المصريه ومن ثم الى سوريا ليواصل عمله الجبهاوى بالقرب من قائد الثوار الحكيم جورج حبش وابوعلي مصطفى وفى عام 1995عاد القائد الجبهاوى الى ارض الوطن ليجدد البيعه للجبهه الشعبيه ويلتحق فى صفوفها .
التحق الشهيد القائد بجهاز الشرطه فى السلطه الوطنيه الفلسطنيه وحصل على رتبه رائد.
وفي الثامن من تموز 2004 حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة بيت حانون وقامت بتدمير عدد من المنازل . وتمركزت قوات صهيونية على أسطح المنازل في البلدة المحاصرة وهي تطلق النيران على الأهالي والمقاومين على حد السواء. ودارت اشتباكات عنيفة بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في المدينة،وقامت القوات الخاصه بعملية رصد لقائدنا المغوار الذى كانت تكن له الكرة والحقد لتنال من جسده الطاهر فى عمليه جبانه لتصفي جسده الطاهر واستهداف مباشر له ولمجموعه من الابطال الثوار
ليرتقى الشهيد الجبهاوى فى فجر يوم الخميس 8/7/2004م.
لك المجد يا نعيم ، سلام عليك أيها القائد المقدام وطبت مقاماً بجانب قائدك الشهيد ابو على مصطفى وكل الشهداء الأبرار.
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:28 PM
الرفيق الشهيد: محمد حسن عبد الله وشاح
تاريخ الاستشهاد: 04/01/1974
ولد الرفيق محمد وشاح في قرية بيت عفا ، نزح مع عائلته الي قطاع غزة_ معسكر البريج _ بعد نكبة عام 1948. انضم الي صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وشارك في عمليات التحريض والتعبئة الجماهيرية ضد العدو الصهيوني ، كما شارك في العديد من العمليات العسكرية في القطاع اعتقل من قبل العدو الصهيوني بتهمة الانتماء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حيث استشهد تحت التعذيب الوحشي على يد الشاويش الاسرائيلي (شكرون) في يوم 4/1/1971 في سجن غزة المركزي
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:29 PM
الرفيق الشهيد: جمال أحمد نشوان
تاريخ الاستشهاد: 08/01/0009
· ولد الرفيق الشهيد بتاريخ 20/7/2009 في مدينة بيت حانون.
· متزوج وأب لستة أطفال.
· تلقى الرفيق تعليمه الأساسي والإعدادي والثانوي في مدارس بيت حانون.
· حصل الرفيق على بكالوريوس العلوم الاجتماعية من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالقاهرة.
· عمل الرفيق كباحث اجتماعي للشئون الاجتماعية التابعة لوكالة الغوث ثم عمل في وزارة شئون الأسرى والمحررين وبقى يعمل في خدمة الأسرى حتى تاريخ استشهاده.
· الرفيق كان عضو فاعل في اللجان الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
· حصل الرفيق على عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1988.
· اعتقل الرفيق في زنازين الاحتلال لنشاطه في الانتفاضة الأولى سنة 1992.
· تدرج الرفيق المرتبة الحزبية إلى أن استشهد وهو عضو قيادة منطقة بيت حانون الشرقية.
· استشهد الرفيق بتاريخ 8/1/2009 برصاص قناص صهيوني أثناء العدوان الصهيوني على غزة.
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:30 PM
الرفيق الشهيد: محمد محمد دهمان
تاريخ الاستشهاد: 27/02/1971
ولد الشهيد البطل في المجدل عام 1948هاجر مع أسرته الي مخيم الشاطئ بغزة ودرس باحدى مدارس الوكالة رغم الظروف المعيشية المرهقة استطاع الحصول على الثانوية العامة ، وبعد حرب حزيران قام هو ورفاقه بتشكيل طرق المقاومة الشعبية وكلن عدم تكافؤ القوى مع العدو الصهيوني جعلتهم يسحبو المشروع لتنظيم حرب العصابات وقام بتأمين الطريق وترتيب السبل مع مجموعة من الضباط المصريين والعراقيين . سافر الي سوريا والأردن ودخل دورات تدريبية جديدة وهناك التقي بأصدقاء وبعض الرفاق الذين اطلعوه على الخط التي تنتهجه الجبهة والذي أعجبه وانضم الي صفوفها وعاد الي القطاع في ديسمبر 1970 واتصل بالرفيق يوسف غبن (سعداوي) وبعد افتراقهما بلحظات استطب الرفيق سعداوي بدورية استشهد من خلالها سعداوي وطورد الرفيق دهمان، في 27/2/1971 وأثناء وجود الرفيق في مدرسة فلسطين طوق جنود الاحتلال المنطقة وانطلق صوت الجنود وبأن يسلم الرفاق أنفسهم ولكن رفاقنا لا يعرفون مبدأ الاستسلام والخنوع حيق قامو بالرد على مكبرات الصوت بالرصاص والقنابل وكانت معركة سقط فيها رفيقنا شهيد على ثرى هذه الأرض.
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:30 PM
الرفيق الشهيد: حسن احمد حجازي
تاريخ الاستشهاد: 07/01/2009
في شهر أكتوبر 1971 ولد رفيقنا حسن حجازي أي بفترة عنفوان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عندما كانت قوات الجبهة الشعبية تحكم غزة بالنهار والجيش الإسرائيلي بالليل، حيث ينتمي رفيقنا لقرية دير سنيد التي هُجر اهلها عام 48 كباقي البلدات الفلسطينية، هذه البلدة المناضلة التي قدمت مئات الشهداء فقدمت الشهيد القائد في كتائب الشهيد ابو علي مصطفي الرفيق زيدان قرموط، والقائد الجبهاوي العنيد محمد أبو النصر الملقب بالوحش، كما القائد بلجان المقاومة الشعبية الشهيد الرفيق عامر قرموط، والاستشهادي نبيل مسعود والشهيد محمد موسي قرموط وهناك الكثير.
ومع حليب أمه رضع القيم ومثل ذلك الزمان ...... فأحب الأرض وعبدها، وصارت له محراباً، فأحب الإنسان وأخلص له وصارت الإنسانية بكل ما تضمنته من خير وطيبة قيمه يمارسها منذ الصغر، إلى أن تم التحاقه بمدارس وكالة الغوث بمخيم جباليا فكان الطفل الذي كان يسمع زغاريد النصر والفرحة تنطلق من أفواه الأمهات ابتهاجا بنصر، ويسمع آهات الحسرة على معركة لم يتيسر للمقاتلين أمر حسمها، فكانت التربة مهيأة في نفسيته لاستقبال الجديد ودخول انتفاضة الحجارة والتي من خلالها تعلم كيفية التصدي لقوات الاحتلال الصهيونية، فدخل في مرحلة تطوير التصدي لهذا الجيش بعد التحاقه بلجان المقاومة الشعبية آنذاك على يد الرفيق القائد زيدان قرموط، ففي 1989 كان الاعتقال الأول لرفيقنا له تجربة واسعة، كانت مزيجاً من الخبرة واكتشاف القدرات، فالسجون التي شاء لها العدو الصهيوني أن تكون مقبرة للمناضلين كانت وستبقي مدرسة ثورية يتلقي فيها أبناء شعبنا الأسرى أعلى دروس الوطنية والإنسانية، ويتعرفون فيها على عدوهم عن قرب ويعانون من جرائمه.
ولم يكن الأسر رغم كل ما ينطوي عليه من عذاب لينال من صلابة الرفيق حسن بل العكس زاده إصرار إيمان بضرورة العطاء أكثر.
عمل رفيقنا بعد ذلك في موقع الشهيد إياد الحناوي محافظاً علي صلته الحزبية والتزامه بالقرار الحزبي للجبهة فكان يمثل الرفيق مفصلاً هاماً من مفاصل العمل الحزبي بموقع إياد الحناوي، إلى أن عمل رفيقنا بلجان الحماية الشعبية التابعة للجبهة الشعبية والتي كانت تشارك كتائب الشهيد أبو علي مصطفي بالتصدي للهجمات الصهيونية على قطاع غزة ومخيماته فكان خير ند.
وفي ظل الهجوم العنيف على قطاع غزة مطلع العام 2009 كان لرفيقنا دور متميز بالتصدي لجيش الاحتلال وتحديداً شرق مخيم جباليا، وفي تاريخ 7/1 كان رفيقنا يؤدي مهمته القتالية حيث تعرضت له مجموعة تابعة لحركة "حماس" وأردته قتيلاً.
وبعد هبة جماهيرية من جبهته، ورفاقه ومحبيه، وعائلته، قدمت حركة "حماس" اعتذارها على جريمة عناصرها بحق رفيقنا المعطاء، الا أن الجبهة لم تكتف بذلك ولازالت تصر على محاكمة القتلة وتقديمهم للعدالة على جريمتهم التي ارتكبوها.
استشهد حسن ولكنه لم يمت ... إنه باق ٍ في كل ما تركه فينا من إيمان وإصرار وقوة انتماء, إليك يا شهيدنا ..... إليكم يا كل الشهداء أسمي التحية والتقدير.
أسمائكم في الحناجر .... شخوصكم في الأعين .... أهدافكم في القلب
ستظلون دوماً اسماً ينطلق من حناجرنا لتردد صداه بنادق الرجال ....
ستظلون نبتة نغذيها بخفقات القلوب ونحضنها بجسد شعبنا
فعهداً لك شهيدنا ان تظل البنادق مشرعة والأيدي على الزناد، وأن نصون حزبنا كما نصون حدقات الأعين
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:31 PM
الرفيق الشهيد: داوود خلف
تاريخ الاستشهاد: 22/10/1971
ولد الرفيق داوود في عام 1945 في مدينة يافا أرض البرتقال وزهر الليمون، يافا البحر الهادر، وبارود الثائر..وبعد مرور الزمن تبدلت الأرض بغير الأرض والناس بغير الناس وغابت الشمس..عم الخراب والدمار كل شيء، وتشرد الشعب في شتى بقاع الأرض ليطلق عليهم اسم لاجئين، ما أدراك ماذا تعني هذه الكلمة في قاموس العالم، يعني أن تصبح بلا أرض، بلا وطن، بلا عنوان، بلا هوية، تنتظر أن يتصدق عليك الناس ببعض الفتات لتظل كلمة لاجئ لعنة تلاحق كل من سلبت منه أرضه.
كانت عائلة رفيقنا من هذه العائلات التي شردت إلى قطاع غزة، نحو مخيم البريج، لتبدأ رحلة معاناة هذه العائلة مع باقي عائلات فلسطين. ويرغم كل هذا الألم المر، يأبى الفلسطيني إلا أن ينهض من بين الركام، ويلتحق رفيقنا في مدارس المخيم
وإذ بان العدوان الثلاثي أصيب رفيقنا داوود بلغم وانفجر فيه، وكان هذا اللغم من مخلفات الاحتلال. وبعدها أرسله والده إلى السعودية للعمل مع شقيقه الأكبر منه.
ومكث رفيقنا في السعودية سبع سنوات، ليعود في عام 1962 ليعمل كسائق عمومي في مخيمه حتى يستطيع أن يعيل أهله في خيام التشرد والبؤس واللجوء.
وبدأ رفيقنا يتمرد على هذا الواقع المرير، ويلتحق في صفوف جيش التحرير ويتلقى تدريبا عسكرياً.
وكان رفيقنا من ضمن القوات التي استبسلت في موقع المنطار، ولكن كانت الفاجعة كبيرة بهزيمة ما يسمى بالجيوش العربية.
وعاد رفيقنا للعمل كسائق بين غزة والأردن وفي إحدى المرات عام 1968 التقى رفيقنا داوود بأحد الرفاق في الأرض ليتم ضمه إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وعمل الرفيق داوود في الجهاز العسكري للجبهة وكان في إحدى المجموعات السرية جنباً إلى جنب مع الرفيق محمد أبو النصر والرفيق محمد الأسود جيفارا غزة..
وشارك الرفيق في العديد من العمليات العسكرية التي عرف منها مقتل رجل مخابرات صهيوني في منطقة عسقولة وأخذ سيارته وإحراقها في معسكر البريج. ونصب كمين في منطقة السوارحة لقافلة ع سكرية مما أدى إلى قتل وإصابة عدد منهم.
كذلك شارك في عملية عسكرية في بيت حانون معه زياد الحسني أحد مقاتلي جيش التحرير، ما أدى إلى قتل وإصابة العديد منهم، وفي إحدى الليالي وأثناء وجود رفيقنا داوود وبرفقته الرفيق الشهيد سليمان العر في معسكر البريج حاصرت قوات كبيرة المخيم لتبدأ معركة بطولية في تلك الليلة، ويدور اشتباك عنيف مع قوات الاحتلال.
ويأبى الرفاق الا أن يسقطوا شهداء تحت زخات الرصاص لتنطوي صفحة جديدة من سجل رفاقنا الذين ضحوا بحياتهم من أجل أن يحيا الآخرين، وكان ذلك في يوم 22/10/1971. حيث ارتقى رفيقنا مسجلاً أنصع الصفحات في تاريخ النضال الفلسطيني.
فعهداً لشهيدينا ولكل شهداء شعبنا وثورتنا أن نبقى على ذكراهم خالدة وجداننا، وقسماً لن نهادن ولن نستكين حتى نحقق حلمكم وحلم كل الأحرار والشرفاء الذين سبقونا على مذبح الحرية والاستقلال.
الشهيد الرفيق أحمد داوود خلف
تاريخ الاستشهاد: 4/10/1991
ولد الرفيق أحمد عام 1971 في مخيم البريج لعائلة عريقة ومناضلة، فالوالد هو الشهيد داوود خلف أحد مغاوير الجبهة ومقاتليها الأشداء، والأم هي الرفيقة المناضلة عائشة خلف، كيف لا وهي التي وضعت مولودها الأول أحمد داخل السجن، الذي كانت تمضي فيه حكماً بالسجن مدة عامين ونصف.
وكبرأ حمد وكبرت معه هموم القضية والشعب، وأدرك رفيقنا بأن الخلاص في مواجهة العدو، فالتحق منذ نعومة أظافره في براعم غسان، ومن ثم في اتحاد لجان الطلبة لتندلع الانتفاضة ويكون رفيقنا أول المبادرين لتشكيل اللجان الشعبية ومواجهة العدو وتوجيه الجماهير لمواجهته.
وكان أحمد شعلة في النشاط والعطاء ومقاومة العدو، وبعد حملة اعتقالات واسعة شنتها أجهزة مخابرات العدو اعتقل أحمد ليقضي حكماً بالسجن لمدة 15 شهراً بين رفاقه ليزداد صلابة واصرار ليخرج الرفيق من السجن صلباً عنيداً لا تستطيع قوة مهما كانت أن تحيده عن خطه النضالي.
وبدأ الرفيق العمل والاعداد لبناء منظمة حزبية في المخيم الا أن خفافيش الظلام والأيدي المأجورة والمرتبطة بأسيادها أبت إلا أن تضع حداً لحياة الرفيق فاختطفت الرفيق في ليلة ظلماء وأعدمته بدم بارد.
وبعد أن شاع الخبر خرجت الجماهير لتعبر عن غضبها من هذا العمل الجبان، وعن وفاءها للشهيد الذي استشهد في 4/10/1991 مشيعة إياه في جنازة مهيبة شارك فيها الالاف من أبناء شعبنا.
ورحل أحمد ولكن لم ترحل روحه فهي باقية في رفاقه ومحبيه، الذين أطلقوا اسمه على منظمتهم الحزبية في مخيم البريج.
فلك المجد يا رفيق ومنا الوفاء
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:32 PM
الرفيق الشهيد: خليل احمد محمود خليل
تاريخ الاستشهاد: 01/01/0983
ولد رفيقنا بتاريخ الميلاد:17/12/1955، في مخيم دير عمار، وبلده الأصلي قبل التهجير: جمزو/ الرملة، وكان مؤهله العلمي : دبلوم تمريض staf narse
وقد اعتقل على أيدي قوات الاحتلال أكثر من مرة، قضى خلالها أكثر سنتين .
هو شاعر وزجال فلسطيني ملتزم له مجموعتين من الأغاني مسجلة في شريطي كاسيت اصدرهما بعد اعتقاله الأول عام 77 وله الكثير من الزجليات التي كان يغنيها في المناسبات الوطنية ولكنها غير موثقة، تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة الوكالة التابعة للمخيم متفوقاً على أقرانه ، تلقى تعليمه الثانوي في رام الله وهناك كانت بداية عمله السياسي ، التحق بكلية التمريض في مستشفى المطلع بالقدس سنة 1975 حيث انخرط هناك بالعمل النقابي من خلال العمل على تحسين ظروف الطلبة،عمل بالتمريض بعد تخرجه في مستشفي جمعية المقاصد الخيرية في القدس المحتلة، حيث عمل على تأسيس نقابة الممرضين هناك ، كان اعتقاله الأول أثناء عمله سنة 1977 شارك في الإضراب عن الطعام الذي خاضه السجناء وكان من قياداته حيث تم نقله تأديبياً من سجن رام الله إلى سجن طول كرم المركزي في خطوة من إدارة السجون للتأثير على سير الإضراب ، ألّف أغاني شريطه الأول أثناء فترة سجنه ولحّنها أيضا ، بعد خروجه من السجن بداية سنة 80 عمل مع شباب جبهة العمل في بيت لحم على تسجيل الشريط الذي يحوي الأغاني:
(يا راية العمال والفلاح ) ، ( يا شعب فلسطين يا فلسطينية ) ، ( إنّا وجدنا للعطاء كما السنابل) وغيرها وبعد فترة وجيزة أصدر شريطه الثاني الذي يحوي زجلية (فلسطيني يا شعب النار) وما لبثت قوات الاحتلال أن عادت تطارده حيث داهمت مستشفى المقاصد وداهمت بيته وبيت أهله ونصبت الحواجز على طريق دير عمار وطريق القدس رام الله واعتقلت أخيه وزوجته وبعض زملائه في المستشفى ولكن دون جدوى وبعد أسبوع تم اعتقاله حيث أمضى فترة شهر ونصف في التحقيق دون أن يتمكن المحققون من انتزاع اعتراف منه حيث قامت المحامية( ليئا تسيمل) بإخراجه بالكفالة رغم انف المحققين بسبب عدم اكتمال الأدلة، وما لبث ان تدبر خروجه إلى الأردن ومنها إلى لبنان ، ليتلقى المزيد من الدورات العسكرية وشغل منصب الموجه السياسي في احد المناطق هناك ولكن الحرب لم تمهله فشارك في صد العدوان على لبنان منذ اليوم الأول للاجتياح وقد اصيب في بداية الاجتياح في معارك عين الحلوة ولكنه ضمد جراحه وواصل القتال ، واثناء المعارك انسحبت القوات الفلسطينية من الجنوب باتجاه بيروت ولم ينسحب الشهيد مع مجموعته بل بقي يقاتل خلف خطوط العدو بشكل مموه تحت اسم المقاومة اللبنانية فقاد مجموعة من المغاوير وقاتل بحرب العصابات منتقلا من جبل إلى جبل ومن بيارة إلى بيارة واستمر في القتال حتى بعد خروج قوات الثورة من لبنان حتى استشهد وهو حاملا سلاحه في محيط منطقة قلعة شقيف الشهيرة ولم يعلن عن استشهاده لانقطاع الاتصال به وعدم نجاة احد من مجموعته إلا بعد عملية التبادل سنة85 التي شملت اثنين من المقاتلين من مجموعته كانا قد جرحا واعتقلا في سجن أنصار (لبنان) وبقي الشهيد بدون قبر أو شاهد يدل على جثمانه ليكون قبره في كل مكان التهب يوما تحت أقدام الغزاة شاهدا على بطولات منسية لم تصورها عدسات الكاميرات ولم تتناقلها أحاديث العجائز
ترك وراءه ابنة واحدة ،ولدت ولم يكتب له أن يشاهدها أو تشاهده وبقيت أغانيه في عقول الناس تحدث عن ما كان يحلم به وما كان يتمناه وما كان يحن إليه.
يا دروب الشمس مشينا تسلحنا بنار
يا دروب الشمس مشينا تسلحنا بنار
عشقنا الارض زرعناها دم وازهار دم وازهار
يا دنيا ما في الدنيا زي الاوطان
يا دنيا ما في الدنيا زي الاوطان
عرينا تشردنا وتهنا وكان اللي كان كان اللي كان
من حبل الخيمة عملنا جناد البارود
وبوجه الريح صلبّت قبضات زنود
وكان العهد.................... الارض تعود ونبني الدار ونبني الدار
للثوار التحية بكل البلدان
علّو صروح الحرية محل الطغيان
بييجي النصر وبيعلى الشان ونزرع غار ونحصد غار
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:32 PM
الرفيق الشهيد: محمد صالح المعياري
تاريخ الاستشهاد: 17/11/2008
* مواليد عكير قضاء صفد عام 1937
*التحق بحركة القوميين العرب منذ البدايات وعضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ تأسيسها
*وافته المنية في مخيم عين الحلوة بلبنان يوم الاثنين الموافق 17/11/2008م
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:33 PM
الرفيق الشهيد: كمال محمود العصار
تاريخ الاستشهاد: 19/05/2008
"قل الذين يكتبون تاريخهم بالدماء إن النصر آت لا محال"
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بكافة عناصرها وكوادرها ولجنتها المركزية ومكتبها السياسي وأمينها العام الرفيق أحمد سعدات تنعي لجماهير شعبنا قائدها الرفيق الدكتور / كمال محمود العصار الذي ارتقى إلى العلا بعد صراع طويل مع المرض ...
عهدناً لك رفيقنا كمال العصار أن نبقى الأوفياء لكل قطرة دم سالت من أجل فلسطين ...وعهداً وطنياً صادقاً بأن نكمل المشوار .
الشهيد / كمال العصار في سطور
v الاسم : كمـال محمـود العصـار .
v ولد الرفيق كمال العصار في مخيم النصيرات 4/4/1963 لأسرة مناضلة عرفت بعطائها الوطني والكفاحي هجرت في العام 1948 من قرية جولس .
v تلقى شهيدنا تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث بالمخيم .
v تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة خالد بن الوليد الثانوية بالنصيرات وتخرج منها في العام 1981م .
v التحق رفيقنا بصفوف الثورة الفلسطينية وتحديداً صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ نعومة أظافره في العام 1979م تميز خلالها شهيدنا بعطائه الوطني لوطنه فلسطين وهموم شعبنا وفقرائه ومحتاجيه وأوكل له العديد من المهام النضالية وكان متميزاً ومتفانياً في أداء المهام التي كانت توكل إليه وتولى في أثناء عمله ونشاطه في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العديد من المراتب القيادية المتقدمة وكان له نشاطه المتميز خلال الانتفاضة الشعبية لعام 1987م.
v أسس الرفيق الدكتور كمال العصار مع رفاقه في العام 1982م في الجامعة الإسلامية بغزة جبهة العمل الطلابي التقدمية الذراع الطلابية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أثناء دراسته بالجامعة التي تخرج منها في العام 1991 يحمل درجة البكالوريوس من كلية التجارة تخصص إقتصاد .
v أسس الرفيق الشهيد د.كمال العصار مع رفاقه لجان العمل التطوعي في قطاع غزة في العام 1982م.
v اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات قبل وبعد اندلاع الانتفاضة الشعبية في العام 1987م أثبت خلالها رفيقنا الشهيد كمال العصار مواقفه الرجولية وصموده الأسطوري داخل زنازين وغرف التحقيق الصهيونية وأمام جلاديه .
v حاولت قوات الاحتلال ثنيه وكسر إرادته عن الاستمرار في نشاطه الثوري والتحريض الجماهيري خلال انتفاضة الحجارة إلا أنها بأت بالفشل واستمر رفيقنا معطاءً لشعبه وقضيته .
v كان رفيقنا الشهيد كمال محمود العصار أول المعارضين والرافضين لكل الحلول التصفوية للقضية الفلسطينية وما نتج عنها من اتفاقيات كأوسلو ومدريد وكان دائما يحرض الجماهير ويبرز لهم خطورة تلك اللقاءات العبثية .
v واصل شهيدنا البطل تعليمه الأكاديمي ليتخرج في العام 2002م من جامعة القدس بمدينة القدس يحمل درجة الماجستير في الاقتصاد .
v سافر شهيدنا إلى الأردن لإكمال تعليمه الأكاديمي وللحصول على درجة الدكتوارة عام 2007م رجع بعدها لأرض الوطن بعد إصابته بمرض عضال .
v شارك بالعديد من المؤتمرات واللقاءات الدولية وقدم العديد من الأبحاث وأروق العمل حول الاقتصاد الفلسطيني .
v عمل محاضراً بجامعة الأزهر بمدينة غزة في عام 2002م كما وعمل محاضراً بجامعة القدس المفتوحة منذ العام 2002م وحتى العام 2008م .
v عمل شهيدنا مدرباً واستشارياً في المؤسسات المجتمعية ومراكز التدريب بمجال الاقتصاد والإدارة وتطوير المهارات وتصميم المشاريع .
v ارتقى رفيقنا القائد كمال العصار إلى العلا شهيدنا بعد صراع طويل مع المرض عرف خلالها بصموده ورباطة جأشه وكان شعاره دوماً لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس صباح يوم الاثنين 19/5/2008م
عهداً لك رفيقنا كمال العصار عهد الوفاء والثبات على المبادئ والأهداف النبيلة التي قاتلت وضحيت وناضلت من أجلها وعهداً وطنيا صادقاً بأن نكمل المشوار .
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:33 PM
الرفيق الشهيد: حمدي عبدالمجيد شحدة خضر
تاريخ الاستشهاد: 14/05/2008
ولد الرفيق الشهيد بتاريخ 8/4/1990، وقد التحق بصفوف الجبهة الشعبية عام 2006، وقد تميز بالالتزام والانضباط التنظيمي، والتفاني بالعمل ووطنيته وحبه للرفاق، فضلاً عن أدبه وأخلاقه وتفوقه الدراسي.
استشهد اثر قصف صهيوني غادر على شمال قطاع غزة، بتاريخ 14/5/2008م.
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:34 PM
الرفيق الشهيد: بلال فهمي سليمان زيدان
تاريخ الاستشهاد: 15/10/2003
الشهيد بلال فهمي سليمان زيدان من مواليد قرية رامين شرق مدينة طولكرم
تاريخ الميلاد 22/8/1972 وهو متزوج وأب لطفلة
استشهد بتاريخ 15/10/2003 بعد مطاردته من قوات الأحتلال في سهل رامين
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:34 PM
الرفيق الشهيد: أحمد محمود محمد رضوان
تاريخ الاستشهاد: 22/09/0002
الشهيد احمد محمود محمد رضوان من موليد عام 1987 وسكان مخيم طولكرم
استشهد على ارض مدينة طولكرم على ايدي القوات الخاصة بعد ان هاجمت تظاهرات جماهيرية وبشكل مفاجىء بتاريخ 22/9/2002
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:35 PM
الرفيق الشهيد: أيمن محمد فائق جلاد
تاريخ الاستشهاد: 24/10/2001
الشهيد أيمن محمد فائق جلاد من مواليد مدينة طولكرم وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية واحد كوادر جبهة العمل الطلابي
تاريخ الميلاد 10/12/1980
استشهد بتاريخ 24/10/2001 مع ثلاثة من أبناء شعبه وأصدقاء صباه على أيدي قوات خاصة غادرة على ارض مدينة طولكرم في معركة التصدي للحصار المفروض على المدينة
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:35 PM
الرفيق الشهيد: محمود محمد اسماعيل هديب
تاريخ الاستشهاد: 22/04/2008
الشهيد محمود محمد اسماعيل هديب مخيم طولكرم
تاريخ الميلاد 4/9/1989
تاريخ الأستشهاد 24/5/2005
مكان الاستشهاد مخيم طولكرم
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:36 PM
الرفيق الشهيد: هاني صلاح محمد زعرب
تاريخ الاستشهاد: 19/04/2008
احذروا الموت الطبيعي.. ولا تموتوا إلا شهداء بين زخات الرصاص
نحن الرفاق.. جيش الفقراء وكل الكادحين.. ما من شئ أعلى شرفاً من أن يكون المرء عضواً في هذا الجيش.. ليس هناك ما هو أعلى مرتبة من عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.. الذي أسسها وكان زعيمها الأول.. المناضل الفلسطيني والقومي العربي والأممي الكبير... الدكتور جورج حبش " أبو الميساء".
نعم.. هذا الزعيم الكبير.. الذي هز أركان العالم وأيقظ العالم من نومه وأخرجه عن صمته.. علمنا كيف نحب الحياة... وكيف نمارس العمل الثوري... وكيف نبادر ونخاطر... نعم علمنا كيف نذلل الصعاب وكيف نسحق الإذلال.. ونمسك بالحقيقة وندافع عنها.. وسنبقى ندافع عنها..
إنه لشرف عظيم أن أكون جندياً في جيش الحكيم..
السيرة الذاتية للشهيد هاني صلاح محمد زعرب
الاسم رباعي: هاني صلاح محمد زعرب.
من مواليد: بيت لاهيا
كان رفيقنا الشهيد هاني جبهاوياً بامتياز حيث اتسم بالتواضع والصدق والطيبة وصفاء السريرة، فضلاً عن العلاقة المتينة التي ميزته ورفاقه وأصدقاءه المبنية على الإخاء والمحبة والعطاء المستمر، ونظراً لواقعنا المرير وظروف حياتنا الصعبة لم يتمكن رفيقنا من إتمام المرحلة التعليمية في حياته، إلا أنه عوّض ذلك بالاهتمام بتعليم أبناءه أحسن تعليم.
واصل رفيقنا الشهيد الكد والجد والعمل في أرضه ليل نهار مستفيدا من حبه للأرض، كان مؤمناً بأن الأرض تكرم من يكرمها وتعطي من يعطيها وتحب أيضاً من يحبها.
شهد له كافة عمال القطاع الزراعي بتعاونه ومشاركته للمزارعين فقد لمس الرفيق ظروفهم وشعر بهمومهم وقدمّ ما استطاع وما أمكنه من الدعم المادي والإرشادي لهم ، حتى يتمكنوا معا للصمود قدر الإمكان لمواجهة هذا الحصار الظالم والواقع على شعبنا العظيم.
حصل رفيقنا على عضوية اتحاد لجان العمل الزراعي وعضوية جمعية غزة التعاونية.وبوفائه للأرض التي عمرّها كان وفياً أيضاً لوالديه مهتماً برعايتهم والاهتمام بهم.
كان عطوفا عليهم ومخلصا لهم وأيضا كان له علاقة خاصة ومميزة مع إخوته وأبناءه ، معتبراً ما ما يملكه هو ملك لهم، فاهتم بصلة الرحم.
إن أخلاقه الحميدة ميزت حضوره النوعي بين رفاقه، حيث تواصلوا معاً.
كما تبنى رفيقنا شعار فلسطين للجميع، داعياً دائماً للوحدة ونبذ الفرقة والانقسام فكان رفيقنا ملتزماً وصلباً في حياته الحزبية، التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتاريخ 14/6/1996 وتدرج في العمل الحزبي إلى أن وصل لمرتبة مرموقة، وكان التزامه وانضباطه وانتماءه القوى عاملاً مهماً في احترام الرفاق والناس له، كما أن تضحيته وتحليه بالروح الكفاحية العالية أهلته للتعبير عن انتماءه بقوة وعزيمة الجبهاويين.
آمن بعدالة قضيتنا، مردداً دائماً بأن هذا الاحتلال الغاشم الذي يمارس أبشع الجرائم بحق شعبنا وأرضنا كل يوم سيرحل حتماً.
المجد لك يا رفيق هاني وحتما سيتحقق ما كنت تحلم به في الحرية وشروق فجر جدي
كبرياء فلسطين
05-06-2011, 06:37 PM
الرفيق الشهيد: رامي عبدالرحمن كريم
تاريخ الاستشهاد: 12/02/2008
للجبهة قلعة النسور سلام... فهنيئا لك شمس الكتائب ونسرها أبو هارون
نبدة عن فارس كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى:
رامي عبد الرحمن كريم
(أبوهارون)
أسد الحدود وبطل الاقتحامات الرفيق
ولد رفيقنا من أسرة فلسطينية مناضلة بحي الزيتون بمدينة غزة بتاريخ 10/7/1988، تشربت بحب الوطن، وكانت تدرك واجباتها الوطنية والثورية فكان والده من المناضلين الأوائل الذين لبوا نداء الوطن في الانخراط في العمل العسكري بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فكان من المقاتلين الأشداء الذي يفتخر به، كما أمضى أكثر من خمسة عشر عاماً في سجون العدو الصهيوني، إلى أن تم الافراج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل.
كما أن والدته من الأمهات الفلسطينيات الجبهاويات المناضلات التي انخرطت في العمل الوطني من خلال الجبهة الشعبية منذ عام 1982.
تلقى رفيقنا الشهيد تعليمه الأساسي في مدرسة الحرية الأساسية للبنين بحي الزيتون بغزة، فكان مثالاً للانضباط الحزبي ومثالاً عالياً للأخلاق والتربية الحسنة، وفرض على كل من عرفه الاحترام والتقدير له.
كان سجله خالدا ومشرفاً بالعمليات البطولية والنوعية والمواجهات العسكرية شبه اليومية مع العدو الصهيوني فقد تميز بقوة القلب والجرأة القوية، وإليكم بعض العمليات التي خاضها الرفيق أثناء التحاقه في صفوف كتائب الشهيد أبوعلى مصطفى:
لا نقول وداعاً رفيقنا بل إلى اللقاء في جنات الخلد مع الشهداء والصديقين
فهنيئا لك يا رفيقنا رامي صحبة ومجاورة الأبطال القادة العظام أبوعلي مصطفى وإسماعيل ابونصر وإيهاب ابوالقمصان وشادي نصير واحمد القرمان وجهاد و عبدالرحمن وعلي العمري وأمين وسفيان فؤاد وإسماعيل ونضال ووسام وكل الابطال.
نم قرير العين رفيقنا الغالي (أبوهارون).
1) شارك رفيقنا الشهيد بعملية قنص مع رفاقه في الكتائب شرق مخبم البريج. 2) كان يقوم بعمليات الرصد لجميع الفصائل وبدون تمييز. 3) شارك في عدة عمليات واشتباكات. 4) شارك في عملية إسناد لاستشهادي من الجهاد الإسلامي في مخيم البريج. 5) شارك الرفيق في عملية استشهادية في مستوطنة كفار داروم وتم استشهاد رفيقه الاستشهادي علي ابوطه من فرسان كتائب المصطفى ابوعلي من مخيم البريج وتم انسحاب رفيقنا بسلام . 6) شارك في عمليات قصف بقدائف الهاون لأكتر من عشرة مواقع للاحتلال كما كان له نصيب الأسد في قصف سديروت بصاروخ الكتائب. 7) قام بزرع عبوتين من نوع المصطفى شرق مدينة غزة شرق مصنع العصير على الحدود الفاصلة، وأثتاء انسحاب رفيقنا تم اكتشافه من قبل قوات الاحتلال واشتبك هو ورفاقه مع القوات الغازية فقتل وأصاب العديد منهم وأتناء الاشتباك الذي استمر أكتر من ساعة ونصف ارتقى إلى العلى رفيقنا شهيداً ملتحقا بكوكبة الشهداء في يوم الأحد الموافق 1022008م
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:00 AM
الرفيق الشهيد: اسماعيل أحمد أبو نصر
تاريخ الاستشهاد: 09/04/0008
تاريخ الميلاد 17/7/1985م
مكان الولادة مخيم الثورة جباليا
التحق الرفيق إلى صفوف الجبهة الشعبية منذ نعومة أظافره وشارك في العديد من المهام التنظيمية والعسكرية وهو من أبناء أحد الأسر الجبهاوية .
وشارك الرفيق بالعديد من العمليات العسكرية مع رفاقه في كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى حيث التحق في البداية بوحدة الإمداد العسكرية للرفاق المتواجدين في الميدان .
وبدأ رفيقنا الشهيد عمله جنباً إلى جنب وكتفاً إلى كتف مع رفاقه بالكتائب، مشاركاً إياهم في العديد من العمليات العسكرية في أكثر من زمان ومكان.
واستمراراً لنشاطه وتميزه كمقاتل ميداني بالكتائب تم تكليفه بقيادة وحدة الاقتحامات التي تميزت بقيادة العمليات الجريئة والنوعية خاصة شرقي وشمال قطاع غزة.
كما عمل الرفيق في المهام التنظيمية منذ بلوغ سن الرشد، حيث التحق برابطة الشهيد جيفارا غزة مشروع بيت لاهيا 18/3/2003م ونال شرف العضوية الحزبية بتاريخ 15/4/2004م وكان مثالا للانضباط والالتزام ولم يتوان عن أي تكليف تنظيمي .
كما حصل الرفيق على عضوية الرابطة في رابطة الشهيد إبراهيم الراعي من منطقة الشهيد إيهاب أبو القمصان حيث كان تميز بالمسئولية العالية التي حملها حتى جاء يوم استشهاده .
تعرض الرفيق إلى إصابة في قدميه من قبل قوت الاحتلال عندما حاول إسعاف احد الجرحى أثناء المواجهات مع قوات الاحتلال.
كما شارك في عمليات القصف الصاروخي وضرب الهاون على المستوطنات الصهيونية.
استشهد الرفيق يوم 9/4/2008 بعد نجاحه في تنفيذ عملية ناحال عوز شرق مدينة غزة التي أدت إلى قتل وإصابة العديد من الجنود الصهاينة وأثناء الانسحاب لاحقته طائرات الاستطلاع الصهيوني وأطلقت عليه صاروخاً أدى إلى استشهاده، وبذلك رحل فارسنا احد فرسان كتائب الشهيد أبو علي مصطفى جسداً ولكن فكرة ووصاياه باقية فينا بقاء الشمس.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:01 AM
الرفيق الشهيد: علي علي حسين العمري
تاريخ الاستشهاد: 13/06/2006
ولد الشهيد الرفيق علي علي حسين العمري في مخيم جباليا الصمود وترعرع بين أزقة المخيم وتلقى تعليمه الأساسي بمدارس وكالة الغوث للاجئين، ونشأ في كنف أسرة ميسورة الحال وكان معروفاً عنه في ريعان شبابه بالشجاعة والقوة، الذي لا يعرف الخوف طريقاً إلى قلبه . وبعد أن هبت الجماهير الفلسطينية الغاضبة بانتفاضة الحجارة عام 1987
وفي هذا العام بلغ النضال الفلسطيني ذروته ضد الجيش الصهيوني المحتل . في ذلك الوقت كان الشباب من كل أنحاء فلسطين يلبون نداء الثورة التي أطلقها رجال حملوا على كاهلهم هموم الشعب ومصيره
في هذه الفترة كانت المسؤوليات الوطنية والأعمال البطولية التي يقوم بها الشجعان البواسل من المناضلين تصل إلى أسماع العرب و المسلمين في شتى بقاع الأرض . في ذاك الوقت عرف شهيدنا الطريق الذي اتبعه العديد من أصدقائه وأقاربه وأراد اللحاق بركب الشباب المناضلين رغم صغر سنه ، ومنذ تلك اللحظة التي رفع فيها يده رامياً حجره الذي كان معتقدا به الإفصاح عما يخزنه من حقد على الاحتلال وجنوده الغاصبين وكان يوما بعد يوم يثبت لمن عرفوه من جيله ومن هم اكبر منه انه الطفل والشبل الذي عرف طريقه الى قلب الوطن حيث نال ثقة الرجال وإعجابهم فحاز على شرف الانتماء لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
أحد المناضلين يصف الشبل الصغير عند انخراطه بالعمل التنظيمي
أنه من أولئك الرجال الذين حملوا على عاتقهم هموم الناس وأمانة التواصل والعمل على النهج السليم بعيداً عن المصالح الشخصية الضيقة والتي تضعف أي حركة أو حزب مهما كانت قوته .
انه الطفل الذي نشأ بين أزقة المخيم وأحب فلسطين وعرف عدوه بوقت مبكر انه حكاية طفل أول ما أبصر للاحتلال وجها ناقلة جند بينما هو ذاهب للعب وجنود مسطرين بالبيت الذي نشأ به لاعتقال أخيه وقد تكرر هذا المشهد مرات ومرات كيف لا وهو من كنف بيت تعلم فيه حب الوطن رضع فيه مرارة العيش تحت الاحتلال كبرت فلسطين بعيون هذا الشبل، وزادت طموحاته الوطنية وزاد نشاطه وفعله الوطني حيث عرف عن شهيدنا حب الناس له وحبه لهم واهتمامه بقضاياهم وهمومهم ومشاركتهم أحزانهم وأفراحهم وفي عام1993 أصيب شهيدنا علي بطلق حاقد في الرأس أطلق من جندي صهيوني بينما كان شهيدنا يرشق جنود الاحتلال بزخات من حجارته الغاضبة حيث رقد بالعناية المركزة ما يقارب الستة أشهر وقد كتب الله له حياة جديدة
إلى أن استعاد قوته بإذن الله وبالرغم من ذلك لم تثنيه هذه الطلقة الحاقدة عن حبه لوطنه
بل إنما زادته شوقا وحبا للوطن وكرها للاحتلال
وفي خلال سنوات تحّول هذا الشبل الصغير إلى مقاتل وقائد من أشجع وأبرع المجاهدين الذين عرفتهم فلسطين .و كان معروفاً عنه أنه يرفض رفضاً تاماً الانبطاح أرضا خلال أي قصف ، كذلك كان معروفاً عنه انه لا يظهر أي جزع أو ألم أو جبن وخوف
ناضل وجاهد وعرفته أزقة المخيمات المقهورة وقد نجا من الموت عدة مرات بأعجوبة وهو موقن أن وقته لم يحن بعد .
صفاته:
شجاع وذكي وذو شخصية قوية وفي نفس الوقت محبوب جداً من أصدقائه ومعروف أيضاً بأنه يحب المرح . فهو دائماً تجده في وسطهم يتفحصهم ويحاول حل مشاكلهم زادت مسؤولياته التنظيمية وزاد معها هم الوطن وقد حاز شهيدنا على مرتبة قيادة منطقة مشروع بيت لاهيا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام2003م ، وقد كان أهلا لهذه الثقة التي منحها له الحزب .
الشهادة
في الثالث عشر من شهر حزيران لعام ألفين وستة كان لأبا نازك موعد مع الشهادة وكعادته التي نشأ وترعرع عليها"مساعدة الآخرين" ففي الساعة التاسعة صباحاً من هذا اليوم قد استهدفت طائرات الاحتلال إحدى السيارات التي كانت تقل عددا من المقاومين بينما هو في عمله بمستشفى الشهيد محمد الدرة وفور سماعه للانفجار انطلق كالبرق ليأخذ مكانه في الميدان الذي عرفه لينقذ إخوته من المقاومين وبينما كان يهم بحمل احدهم لإسعافه
انطلق من طائرات الحقد صاروخاً آخراً ليصيب جسد حبيبنا علي ليسقط على أثره شهيدا مضرجا بدمائه وقد تحققت أمنيته بالشهادة من أجل وطنه.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:02 AM
الرفيق الشهيد: محمد طلال الزعانين
تاريخ الاستشهاد: 23/02/2008
احذروا الموت الطبيعي.. ولا تموتوا إلا شهداء بين زخات الرصاص
نحن الرفاق.. جيش الفقراء وكل الكادحين.. ما من شئ أعلى شرفاً من أن يكون المرء عضواً في هذا الجيش.. ليس هناك ما هو أعلى مرتبة من عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.. الذي أسسها وكان زعيمها الأول.. المناضل الفلسطيني والقومي العربي والأممي الكبير... الدكتور جورج حبش " أبو الميساء".
نعم.. هذا الزعيم الكبير.. الذي هز أركان العالم وأيقظ العالم من نومه وأخرجه عن صمته.. علمنا كيف نحب الحياة... وكيف نمارس العمل الثوري... وكيف نبادر ونخاطر... نعم علمنا كيف نذلل الصعاب وكيف نسحق الإذلال.. ونمسك بالحقيقة وندافع عنها.. وسنبقى ندافع عنها..
إنه لشرف عظيم أن أكون جندياً في جيش الحكيم..
السيرة الذاتية للرفيق الشهيد / محمد طلال الزعانين
- الرفيق/ محمد طلال محمد الزعانين
- من مواليد ليبيا عام 1988.
- عاد الرفيق إلى أرض الوطن، مع أسرته المناضلة في عام 1996، إلى مدينة بيت حانون مسقط رأس أبيه وعائلته.
- ترعرع ونشأ في أسرة وطنية مناضلة وجبهاوية.
- كان رفيقنا طالباً مجتهداً في مراحل الدراسة وقد حصل على معدل 98.9% في الثانوية العامة- القسم العلمي، وتم قبوله في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، وحصل على منحة دراسية لليمن، لكنه اختار أن يدرس في كلية التجارة باللغة الانجليزية.
- التحق رفيقنا في صفوف طلائع الشهيد غسان كنفاني عام 2001، ومن ثم انتقل في الثانوية العامة إلى صفوف اتحاد لجان الطلبة الثانويين، في عام 2003، وكان رفيقاً مثابراً ومبادراً ومعطاءاً.
- حصل رفيقنا على عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 2004، وقد انضم لصفوف كتائب الشهيد أبو على مصطفى في عام 2007، وقد شارك في مؤتمر رابطة الشهيد " شادي نصير" ( الرابطة الطلابية)، وقد حصل على أعلى الأصوات، وشغر أمين سر الرابطة الطلابية.
- كما مثّل رفيقنا حالة من الانضباط الواعي والإخلاص الوفي والتفاني وكذلك كلف رفيقنا بالعديد من المهام التنظيمية والجماهيرية والنقابية التي أهلته لأن يكون رفيقاً من الرفاق الأشداء والأقوياء.
- استشهد بتاريخ 23/2/2008م اثر عملية اغتيال جبانة نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني مع مجموعة من أصدقائه.
لك المجد يركع يا رفيقنا
وإننا على عهدك لسائرون
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:02 AM
الرفيق الشهيد: عبد العظيم عودة خضر
تاريخ الاستشهاد: 18/02/2008
- عبد العظيم عودة خضر
- الإسم الحركي " أنيس "
- مواليد سنة 1948 شهر مايو
- عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
- في سنة 1969 نزل بدورية عسكرية علي غزة لتنفيذ عمليات فدائية ، في حينها تم إعتقاله من فبل الجيش الإسرائيلي وحكم عليه 12سنة ونصف ، قضاها في سجون الإحتلال وبعدها تم إبعاده مباشرة إلي الأراضي المصرية ، ومن ثم الحكومة المصرية أبعدته إلي سوريا ، وعمل هناك بمنظمات الجبهة الشعبية
عاد الي أرض الوطن تهريب وليس بطريقة رسمية بتاريخ 3/12/2005 .
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:03 AM
الرفيق الشهيد: محمد محمود حسين الدربي
تاريخ الاستشهاد: 22/05/2007
ولد رفيقنا البطل في قرية البطاني الغربي في 6/4/1937، وهاجر مع عائلته في عام 1948.
والتحق بصفوف الثورة الفلسطينية من خلال فصيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1969 حيث انخرط في النشاطات الكفاحية للجبهة في قطاع غزة ، واعتقل في 16/4/1971 من قبل الاحتلال الصهيوني ليمضي في سجون الاحتلال 14 عاماً ليفرج عنه عام 1985 في عملية تبادل الأسرى ليعود لنشاطه النضالي حتى تاريخ استشهاده في 22/5/2007
اثر مرض عضال ألم به جراء سنوات الأسر التي أمضاها
المجد والخلود لشهيدنا البطل
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:04 AM
الرفيق الشهيد: زياد عبد رشيد أبو عواد
تاريخ الاستشهاد: 24/11/2007
حياته
ووقائع الساعة الأخيرة قبيل استشهاده
الشهيد من مواليد بيرزيت بتاريخ 3/5/ 1956 أنهى دراسته الثانوية عام 1971 في مدرسة الأمير حسن في بيرزيت، التحق بعدها بدورة للمساحة، وعمل خلال هذه الفترة في بريد بيرزيت. التحق في صفوف الجبهة الشعبية عام 1974 . سافر عام 1975 إلى دولة الإمارات العربية للعمل كمراقب أبنية. وفي عام 1977 عاد إلى بيرزيت للزيارة، حيث قرر الارتباط بابنة خالته وزوجته حاليا أمال. تزوج زياد عام 1979، ورزق بابنته البكر ميساء ثم مي وأدهم وبشار. لم يخبو انتماء زياد للجبهة الشعبية أو قضيته الوطنية فقرر الذهاب إلى لبنان ليتلقى التدريب العسكري هناك وليكون مستعداً للقيام بواجبه النضالي والكفاحي عندما تحين الساعة عام 1980.
علم زياد وهو في الخليج أن هناك اعترافات عليه لدى المخابرات الإسرائيلية حول نشاطه الوطني والسياسي قبل سفره الخليج.
وقد وضعه ذلك أمام امتحان صعب هل يغامر بفقد هويته وحقه بالعودة لوطنه لينجو بنفسه من السجن كما يفعل البعض؟ أم يعود لكل ما يعشقه في بيرزيت وليشرب الشاي على البرندة ويستمتع بمشاهدة الغروب في المرج؟ حسم زياد أمره واختار المواجهة مع جلاديه، عاد في صيف عام 1984 لتستقبله المخابرات الإسرائيلية على الجسر، صمد في وجه جلاّديه 45 يوما، زياد راهن على عزيمته وعلى إصراره على الصمود ولم يتمكن المحققين من انتزاع أي كلمة منه، لكن سفره وبعده عن البلد لمدة تزيد عن سبعة أعوام لم تسعفه في التعرف على أساليب التحقيق الجديدة ولم يكن يعلم شيئا عن أقسام العار في السجن، حيث قدم تقريره لهم على أساس أنهم الرفاق من الجبهة الشعبية، وليواجه بعدها حكما بالسجن لمدة عامين ونصف أمضاها في سجون رام الله وجنيد والخليل. خرج من السجن يحمل أحلاما وردية حول الالتصاق بالأرض والعودة إليها، وكان يردد دوما أغنية “مشعل”، ومغرما بكل ما تحدثت عن الرواية الشعبية حول التصاق مشعل بالأرض والوطن فعمل في الزراعة، فكان أول من قام بإنشاء بيت بلاستيكي للزراعة في بيرزيت، وأنشأ مزرعة للدواجن، وفي ذروة الانتفاضة الأولى وإيمانا منه ومن مجموعة من رفاقه وأصدقائه بضرورة تنمية القطاع الزراعي في بيرزيت وضرورة الاعتماد على المنتجات المحلية وتعزيز فكرة مقاطعة البضائع الإسرائيلية بإيجاد منتجات محلية بديلة لها، قام هو ورفاقه بتأسيس تعاونية زراعية باسم جمعية بيرزيت لتنمية الثروة الحيوانية، حيث قاموا بتربية الأبقار لإنتاج الألبان والأجبان. في عام 1992 اعتقل أبو أدهم مرة ثانية على خلفية قيامه بواجبه الوطني خلال الانتفاضة الأولى وحكم عليه بالسجن الإداري لمدة أربعة شهور أمضاها في سجن النقب الصحراوي. الاعتقال وإجراءات الاحتلال لم تكن غريبة عليه وعلى عائلته فعاشها منذ العام 1969 عندما تعرض رياض شقيقه الأكبر للاعتقال الأول وحكم عليه بالسجن لمدة عامين وصدر في حينها قراراً من المحكمة العسكرية بهدم منزل العائلة إلا انه جرى إيقاف التنفيذ في الساعات الأخيرة. وفي أوقات لاحقة تعرض جميع أشقائه وشقيقاته للاعتقال في سجون الاحتلال الصهيوني لفترات مختلفة، كما تم إبعاد رياض إلى الجنوب اللبناني في عام 1979 بتهمة مقاومة الاحتلال. بعد خروج زياد من السجن عام 1992 قام بتأسيس مسبح عين الحمام كما عمل في التجارة حتى يوم استشهاده .
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:04 AM
الرفيق الشهيد: معين سيد محمد المصري
تاريخ الاستشهاد: 22/12/2007
السيرة الذاتية لشهيدنا البطل الرفيق القائد / معين سيد محمد المصري ( أبو وائل ) :
- الرفيق الشهيد القائد معين سيد محمد المصري من مواليد غزة عام 1966 م .
- التحق رفيقنا الشهيد في صفوف مجموعات النسر الأحمر ولكفاءته و إقدامه وشجاعته أصبح قائد مجموعات النسر الأحمر في شمال غزة .
- كان مطارداً للاحتلال لعدة سنوات لنشاطه العسكري في صفوف الجبهة الشعبية ومجموعات النسر الأحمر خلال الانتفاضة الأولى .
- أمضى سبعة سنوات في سجون الاحتلال وأفرج عنه عام 996م.
- عمل في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية وتم إقصاءه من العمل لنشاطه العسكري البارز في انتفاضة الأقصى .
- استطاع بجدارته وكفاءته التقدم في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى إلى ان أصبح قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في محافظة غزة .
- نفذ الكثير من المهام العسكرية وكان دائماً في الميدان متقدماً الصفوف في المواجهات و العمليات العسكرية ، ونفذ الكثير من عمليات إطلاق الصواريخ والهاون وعمليات القنص والاشتباكات مع العدو وقواته الخاصة مستخدماً جميع أنواع الأسلحة، وكان أول من أطلق الهاونات في غزة وساهم في تطوير صناعة الصواريخ والعبوات .
- كان مثالاً للانضباط الحزبي و العسكري ، متفانياً في الدفاع عن رفاقه وحزبه و شعبه ، مقداماً شجاعاً تشهد له كل الميادين وشوارع غزة كلها من شمالها حتى جنوبها ومن شرقها حتى غربها ، لم يهاب الموت أبدا ، و كان يردد دائماً نحن مصيرنا واحد إما أن ننتصر أو نستشهد ولا نستسلم أبداً .
- أصيب رفيقنا الشهيد إصابة بالغة الخطورة أثناء عمله و نشاطه مما أقعدته لمدة ستة شهور على الفراش في المستشفيات .
- استشهد رفيقنا اليوم السبت الموافق 22/12/2007 م، ليلتحق بقافلة الشهداء وليصبح قنديلاً ينير لنا درب الحرية والانتصار .
ستفتقدك ميادين وساحات القتال في غزة رفيقنا معين ، وستفتقدك بندقيتك التي طالما كنت معتزاً بها ، وسيفتقد كل رفاقك في الميدان، ونقسم بدمائك سنثار من بني صهيون وسوف نجعلهم يدفعون الثمن غالياً .
المجد كل المجد لك رفيقنا القائد معين المصري
المجد للشهداء الأبرار و الشفاء للجرحى الأبطال
والحرية لأسرانا البواسل و النصر للمقاومة
وإننا حتماً لمنتصرون
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:05 AM
الرفيق الشهيد: بشار حنني
تاريخ الاستشهاد: 22/12/2005
في ربوع قرية بيت فوريك ولد رفيقنا بشار بتاريخ 15/7/1976 وترعرع وشب فيها، وتلقى تعليمه في مدارسها حتى الصف الثالث الاعدادي.عرف الرفيق بجرأته في صغره حيث كان لا يعرف الخوف وعرف بعزة نفسه وكبريائه واخلاصه للجميع وخصوصا اصدقائه ... بعد خروجه من المدرسة بدأ يشارك اخوته العمل لكي يساعد في اعالة اسرته واستمر في العمل مع اخوته حتى اندلاع انتفاضة الاقصى المباركة والتي حالت الى اغلاق الطرق والمعابر وانتشار الحواجز العسكريةعلى مداخل ومخارج القرى والمدن التي منعت الكثيرين من العمل فكان رفيقنا منهم ...
مع بدء الانتفاضة انطلقت مسيرته النضالية فكان عندما يسمع بدخول قوات الاحتلال الى القرية تراه في اول الصفوف مع باقي شباب القريةيغلقون الشوارع ويتصدون للعدو برشقهم بالحجارة فهذا السلاح متوفر بكثرة وليس لديهم غيره،وباستشهاد صديق عمره حكمت حنني بين يديه اثناء أحد هذه المواجهات مع الاعداء الصهاينة اصر على المقاومة والثأر لصديقه الشهيد فقام باطلاق الرصاص على حاجز بيت فوريك بعملية أربكت العدو الصهوني لدقة تنفيذها وسرعتها وبعد ان عرف انه هو الفاعل خرج من القرية ليصبح مطلوبا لقوات الاحتلال في مدينة نابلس فانضم الى كتائب الشهيد ابو علي مصطفى وقام بعدة عمليات مشرفة اثناء الاجتياحات التي تعرضت لها المدينة وكانت توجع الكيان الصهيوني وبعد استشهاد القادة يامن فرج وامجد مليطات تولى قيادة كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ونفذ وخطط للعديد من العمليات البطولية والتي اوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الصهاينة وكان أبرزها ماتتهمه به قوات الإحتلال عملية سوق الكرمل والتي نفذها الأستشهادي عامر عبدالله في 2/11/2004
انتقاما لاستشهاد قادة كتائب الشهيد أبو علي مصطفى يامن و أمجد, مما أجبر قادة الأحتلال الصهيوني لأنزال اسمه على راس قائمة المطلوب تصفيتهم.
وفي صباح يوم الخميس الموافق 22/12/2005 سقط رفيقنا وقائدنا شهيدا ومعه رفيقا دربه ابناء كتائب شهداء الاقصى احمد الجيوسي وانس الشيخ اثر اشتباك مع قوات العدو الغاصب في حي الجنيد غربي مدينة نابلس حيث انه اصيب بعدة رصاصات في جسده الطاهر اودت بحياته ولانه كان دائما يردد عبارة افعل اي شيء ايها الصديق الا ان تسقط ...
فجسدك سيصبح مخزنا لسكاكين الجبناء رفض ان يسقط الا شهيدا فداء الوطن والقضية ليجسد باستشهاده أروع ملاحم البطولة لقائد جيفاري عشق الوطن فحظنه شهيدا ... فالى جنات الخلد يا شهيدنا البطل وعهداً بأن نبقى على الدرب الذي عمدته دماك الطاهرة.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:06 AM
الرفيق الشهيد: إيهاب توفيق ديب بركات
تاريخ الاستشهاد: 15/02/0994
ولد رفيقنا يوم 12/4/1977م، واستشهد أثناء اقتحامه هو ومجموعة كبيرة من الشبان لموقع الاحتلال في رفح والمعروف " بالمركز" وذلك اثر مشاركته في مظاهرة حاشدة غاضبة منددة باغتيال الرفيق المطارد القائد في النسر الأحمر فارس أبو زكار.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:07 AM
الرفيق الشهيد: خالد باكير
تاريخ الاستشهاد: 10/06/2007
كان نموذجاً للصلابة والصمود والتواضع والمبدئية والروح الجماعية وسعة الصدر والأفق ووحدة الرفاق والمناضلين عموماً .
كان مثالاً للأقدام والتضحية وربط القول بالفعل، وتقدم الصفوف دائماً لم تفتر عزيمته قط .... لم يساوم قط ...ولم يترك خندقة يوماً .. انه ابو المجد .. الذي كان وسيبقى حياً في ضمير الرفاق والمناضلين وفقراء الشعب .
ولد الشهيد القائد عام 1955 في مخيم الجلزون، وتنحدر اسرته من قرية العباسية قضاء اللد .
تلقى تعليمه في مدارس مخيم الجلزون ومدينة رام الله، وتخرج من كلية الهندسة المدنية في جامعة بغداد .
التحق في صفوف العمل الوطني بانتمائه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ نعومة اظفاره .
تدرج في الهيئات القيادية للجبهة الشعبية، وانتخب لعضوية مكتبها السياسي في المؤتمر الخامس عام 1993 وأعيد انتخابه لعضوية اللجنة المركزية في المؤتمر الوطني السادس عام 2000 .
تعرض لكافة صنوف التعذيب والملاحقة على يد سلطات الاحتلال وأجهزته الأمنية، وفرضت عليه الإقامة الجبرية مرات عدة، كان الشهيد من أوائل مناضلي شعبنا الذين سطروا البطولات في مواجهة المحققين، حيث تعرض للتحقيق مرات عديدة امتدت إحداها لخمسة شهور متواصلة عام 1985 أورثته جلطة قلبية .
أكلت سجون الاحتلال من عمره اثني عشر عاماً .
كان الشهيد ممنوعاً من السفر منذ العام 1982 ولم تفلح كافة التدخلات بتسهيل سفره للعلاج .
استشهد صبيحة يوم الأحد 10/6/2007 عن عمر يناهز 52 عاماً .
برحيل الشهيد "ابو المجد" فقدت الجبهة الشعبية والحركة الوطنية وعموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات قائداً وطنياً كبيراً قهر جلاوزة اقبية التحقيق وشكل مثالاً للإرادة والتحدي.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:08 AM
الرفيق الشهيد: منصور ثابت
تاريخ الاستشهاد: 05/07/2007
" أبو غسان " منصور محمد ثابت الاسم الذي لا يغيب أبداً عن بال رفاقه ومحبيه وحتى خصومه ، إنه الرجل الذي أعطى بلا حدود لقضيته ووطنه وشعبه ، لم تكن التسعة عشر عاماً تلك التي قضاها من عمره في سجون الاحتلال كافية للتقاعد عن العمل الثوري والإنساني من أجل قضية آمن بها فقد ظل هاجسها ينبض في شرايينه حتى آخر لحظة في حياته .
اتجهت خطواته نحو الإعداد والبناء منذ اللحظة الأولى التي استنشق فيها هواء المخيم بعد خروجه من المعتقل ، أجيال وأجيال تتلمذت على نهجه وفكره ، آمن بما ردده الحكيم " اقتصدوا في كل شيء إلا الثقافة " ، فبادر بافتتاح مكتبة في بيته قبيل اندلاع انتفاضة 1987م ، والتي سرعان ما تحولت إلى حالة ثقافية ونقطة تجمع للفتيان والشباب والمثقفين الذين كانوا يلتفوا حوله لينهلوا منه زارعاً فيهم فكر المقاومة والثورة .
كان " أبو غسان " يحلم دائماً بمأسسة العمل الجماهيري ، فشارك في بناء التجمع الوطني الديمقراطي في المخيم ، كما شارك في تأسيس جمعية الكرمل الثقافية عام 1993م ، والتي مثلت في حينه نهضة حقيقية في مجال الثقافة والعمل الجماهيري والخدماتي ورافداً هاماً من روافد الحزب ، وفي عام 2000م خصص جزءاً كبيراً من بيته لإنشاء جمعية آفاق جديدة مع رفاقه بالمخيم ، والتي ظل رئيساً لها حتى استشهاده .
كان " أبو غسان " يحمل فكراً وحدوياً ، يؤمن بأن وحدتنا الوطنية يجب أن تمارس على الأرض ، وكان يزرع في رفاقه نهج التكامل على أرضية الهدف الواحد ، ففي الوقت الذي انشغل فيه البعض في تسخير جل طاقاته من أجل تفشي ثقافة الإقصاء والتخوين والتكفير ، كان أبو غسان نموذجاً حياً للمناضل الذي ينتمي إلى فلسطين ، كان دائماً يغلًب المصلحة الوطنية على المصلحة الفصائلية والشخصية والعشائرية ، حتى أنه على الصعيد الجبهوي كان خلف كل جهد يرمي لإنهاء مشكلة كانت تبرز هنا أو هناك .
رحل أبو غسان ، أخذه منا مرض العضال اللعين ، هذا المرض السرطاني القاتل الذي أبعده عنا ونحن في أحوج ما نكون إليه ، كان يعرف بأن الموت يدنو منه بسرعة لكنه ظل صلباً ومتماسكاً ، واجه المرض والموت كما واجه الحياة ، كان يتسلح بإيمانه بعدالة قضيته وضرورة التضحية من أجلها مهما بلغ حجم الصعاب .
رحل أبو غسان في ظروف هي الأكثر خطورة على شعبنا وعلى قضيتنا العادلة ، كأن رحيله كان رفضاً لكل ما كان وما زال يجري من انقسام سياسي حاد واقتتال على السلطة وفوضى عارمة وتبدّل في الشعارات والمفاهيم .
ظل أبو غسان متشبّثاً بالمثل والمبادئ كزيتونة امتدت جذورها في أعماق الأرض ، وأخذت تضيء بزيتها قناديل الثوار لتبدّد عتمة الطريق ، ظل أبو غسان يبشر بالحرية وبحتمية زوال هذا الكيان الغاصب إلى أن توقف قلبه عن النضال .
ولد شهيدنا البطل الرفيق القائد منصور محمد محمد ثابت في مخيم النصيرات في 24 مايو 1950م ، نزحت أسرته من مدينة بئر السبع إلى قطاع غزة بعد أن ذاقت ويلات التشرد واللجوء بسبب نكبة 1948م .
تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة غوث اللاجئين بالمخيم ، وفي عام 1968م أنهى دراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد بمخيم النصيرات .
التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع بداية عام 1969م ، شارك رفيقنا منصور مع رفاقه ضيف الله أبو عطيوي وعنتر وشيبوب وأحمد عمران وسليمان العر وأبو النصر وآخرين كثر في صناعة مرحلة عُمّدت بدماء الشهداء ، ولا زال المخيم يختزن تلك البطولات في ذاكرته الحية التي حتماً سيورّثها أبناؤه من جيل إلى جيل .
في 27 يناير 1970م وفي خضم تلك المعارك الشرسة التي كان يخوضها مقاتلي الجبهة الشعبية في كل مكان يتواجد فيه جنود العدو ، اعتقل رفيقنا منصور للمرة الأولى ، وقد أفـرج عنه في 20 مايو 1985م ضمن عملية تبادل الأسرى .
واصل نضاله بعد خروجه من السجن مباشرة ، وفي عام 1988م إبان الانتفاضة أعتقل للمرة الثانية ، وقد تواصلت عمليات اعتقاله إلى أن أفرج عنه عام 1993م ، بعد أن أمضى في سجون الاحتلال 19 عاماً ، عرفته سجون وزنازين العدو مناضلاً شرساً ، لا يضعف أمام جلاديه كان قائداً معلماً في مدرسة تخرّج الأبطال ، أسوارها كانت تعج بالأسلاك الشائكة وكلاب الحراسة والبنادق الحاقدة ، لكنها كانت تعج الحياة وبالآمال .
لم يثنه السجن من أن يكمل مسيرته التعليمية فقد التحق فور الإفراج عنه بجامعة القدس المفتوحة بغزة إلى أن تخرج منها في عام 1996م حاملاً شهادة البكالوريوس في التربية / تخصص لغة عربية .
وفي عام 2001م اعتقلته السلطة ، إثر الهجمة التي شنتها على قيادة الجبهة الشعبية في الضفة المحتلة وقطاع غزة ، وذلك إبان قيام فرسان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باغتيال المجرم الأكثر تطرفاً رحبعام زئيفي ، رداً على اغتيال الأمين العام للجبهة ، القائد الكبير أبو علي مصطفى .
كان شهيدنا قاصاً وأديباً وفي عام 1998م حصل على عضوية إتحاد الكتاب الفلسطيني ، وكان من أهم نتاجاته الأدبية مجموعة قصصية كتبها للأطفال الذين كانوا محور اهتمامه بعنوان " ستطلع الشمس يا ولدي " وأخريات لم تجد طريقها إلى النشر .
شارك في تأسيس العديد من المؤسسات الثقافية في قطاع غزة ، كان أهمها جمعية الكرمل الثقافية وجمعية آفاق جديدة التي أسسها عام 2000م وظل رئيساً لها حتى استشهاده ، كما عمل كمديراً للمطبوعات والنشر بالمركز القومي للدراسات والتوثيق .
اهتم كثيراً بالأطفال لذا عمل مع رفاقه على تأسيس روضة آفاق النموذجية إيماناً منه بأن الطفولة السوية هي البوابة الحقيقية لبناء جيل من الشباب قادر على مواجهة التحديات الصعبة وعلى رأسها الاحتلال الصهيوني.
وفي عام 2005م أصيب بمرض عضال سافر على أثره للعلاج في الأردن ، ثم عاد إلى غزة ليعاود نشاطه من جديد ، واجه مصيره بشجاعة ، وقد رفض الارتهان للموت رغم أنه كان يدنو منه لحظة بلحظة ، وظل يمارس عمله ويلتقي برفاقه حتى اللحظة الأخيرة .
استشهد يوم الخميس الموافق 5 يوليو 2007م ، بعد صراع طويل مع المرض تاركاً لنا إرثاً كبيراً من النضال والعمل الاجتماعي والإنساني .
رحم الله شهيدنا أبو غسان ، وعهداً أن نبقى الأوفياء .
ولد الشهيد في 24/5/1950 في مخيم النصيرات.
التحق في صفوف الجبهة الشعبية في العام 1967.
اعتقل للمرة الأولى عام 1970 وتحرر في العام 1985 ضمن عملية تبادل الأسرى.
اعتقل عدة مرات إبان الانتفاضة الأولى حيث أمضى أكثر من أربع سنوات في المعتقل.
حصل على بكالوريوس في اللغة العربية عام 1996م من جامعة القدس المفتوحة.
عضو قيادة التجمع الديمقراطي في قطاع غزة.
عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية.
عضو مؤسس لجمعية الكرمل الثقافية.
عضو مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية آفاق جديدة.
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين وله العديد من الكتب والدراسات.
عمل مديراً لدائرة النشر والمطبوعات في المركز القومي للدراسات الإستراتيجية.
استشهد يوم الخميس الموافق 5/7/2007 م.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:09 AM
الرفيق الشهيد: حمودة لطفي حمودة
تاريخ الاستشهاد: 07/09/0007
الاسم حموده لطفي حموده(قحطان) من دير طريف
ولد الشهيد في مخيم الوحدات في 11/12/1968 من عائله مناضلة
- انخرط في العمل الوطني منذ نعومه اظفاره بالتحاقه مقاتلا في صفوف الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين
- شارك في التصدي للاجتياح الصهيوني عام 1982 في منطقه العرقوب والبقاع الغربي
- شارك في دحر الاحتلال الاسرائيلي من منطقه الجبل وتحريره من القوى الانعزاليه
- شارك في الدفاع عن المخيمات اثناء الحرب على المخيمات
- 1988 ذهب للدراسه الى موسكو حيث حصل عام 1996 على ماجستير في الصحافه
- عضو مؤسس في الجمعيه الفلسطينيه لحقوق الانسان في لبنان
- كان المسؤول الاعلامي للجبهه في لبنان
- هاجر الى هولندا بعد اتفاق اوسلو مع نهايه عام 1999 حيث وافته المنيه بتاريخ 7/9/2007 ودفن في لبنان بعد رفض المخابرات الاردنيه السماح بدفنه في الاردن.
وقد تميز الشهيد بنشاطه الملموس والفاعل في صفوف الجاليات الفلسطينية في أوروبا.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:09 AM
الرفيق الشهيد: نايف محمد حمايل
تاريخ الاستشهاد: 30/12/1975
- من مواليد بلدة بيتا عام /1948/التحق عام 1966م في قوات الجيش الأردني، وفي أحداث أيلول الأسود تمرد على الجيش الأردني، والتحق بقوات الثورة الفلسطينية(التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين).
- خلال وجوده في لبنان عام 1971م تزوج من المناضلة السورية العجاوي ورزق منها بطفلين.
- اشرف وشارك على العديد من العمليات الفدائية الجريئة ضد قوات الاحتلال الصهيوني، وقد أصيب في ثلاث عمليات،الأولى في رجله اليمين والعملية الثانية فقد فيها كليته وذلك عام 1974، أما العملية الثالثة فقد أصيب بكلتا رجليه.
- عرف عنه مناضلاً شرسأ وشخصيه قوية قيادية إدارية، وربطته علاقة قوي بالرفيق وديع حداد، والرفيقة ليلى خالد التي ما زالت حتى الآن تستذكر الشهيد وتفخر بالحديث عن نضالاته وقوة شخصيته.
- أثناء الحرب الأهلية في عام 1975 في نهاية العام شهر 12 كانت الحرب في بدايتها حيث حضر والده من الأراضي المحتلة لزيارته والاطمئنان علية، وعند وصوله بعد احتجازه من قبل السوريين لمدة شهر التقى والده في مكتبه، فأراد التوجه إلى منزله للاحتفاء بوالده في تل الزعتر حيث اخبر زوجته بقدوم والده من الأراضي المحتلة وأنهما سيأتيان إلى المنزل برفقة السائق والمرافق وفي الطريق إلى تل الزعتر حيث منزل الشهيد فوجئوا بكمين للكتائب اللبنانية التي أمطرتهم بالرصاص واستشهدوا اثرها على الفور
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:10 AM
الرفيق الشهيد: محمود موسى صالح
تاريخ الاستشهاد: 02/04/2002
حقاً إن محمود كان هادئاً كالهدوء الذي يسبق العاصفة كان صامتاً رابط الجأش بكل الأحوال.. إنه كما يقولون السهل الممتنع.. إنه المناضل الذي لا يهوى الظهور..
كيف لا وهو الذي يعي خصوصيته وهو ايضاً الذي يعرف ماله وما عليه مثلما كان فعلاً يعي ما يريد
إنه يافع كدالية بربرة وحنطة أطرافها ونقاء مياه جوفها وصرامة تراثها.. وعراقة السامر بنساء ورجال بربرة..
وهم يحيون تراث السيوف وعراقة الكوانين..
بهذه الأصالة كان محمود.ق المقاتل الجيفاري بنكران ذاته وتصميم أن لا يعود إلى بربرة إلا بسيفه فإما أن يكون عظيماً في عودته لها أو أن يكون عظاماً في جوفها..
هذا هو محمود القائد المقاتل...
محمود الملقب " أبو وسام" هذا الاسم الذي أحبه واختاره لنفسه .. أبو وسام ابن العشرون ربيعاً فلقد لامس الثورة في 28/8/1982 وهو الذي ينتمي لعائلة متوسطة الحال عائلة عمالية.. عاش والده عصامي الحال فهو الإنسان المريض الذي لم يمنعه مرضه أن يكون ماهراً في صنعته ليعيل أسرة من أربع عشر إنساناً.
وهو الذي استطاع أن ينشئ اسرة ينحدر منها المتعلم والمثقف والثوري...
هذا الإنسان النبيل " أبو عادل" وزوجته " أم عادل" الإنسانة المصونة حيث أنه ما جف دم محمود إلا وكان عرس شهادة أخيه وائل الذي نال الشهادة على مفرق الفالوجا بتاريخ 15/10/2005 وهو ابن الثالثة والعشرون ربيعاً.
فهنيئاً لك يا بربرة وهنيئاً لك يا أم عادل وأبو عادل وأنت يا محمود بإقتحامك بربرة ينتصر الدم بعبقه الأبدي الفلسطيني على السيف، لا بل على كل معاني الهزيمة..
يقول أحد رفاق محمود.. إنني لم أكن أشعر أن محمود يخفي تحت هدوئه ميلاد عاصفة وعودة لاجئ.
عمل محمود في العمل الحزبي وكان يتردد على المكتب التنظيمي في مخيم جباليا، عُرف رفيقنا بمبادراته الخلاقة واشتراكه بفعالية الجبهة وكان أول من حمل الراية وحافظ عليها فلقد كان لا يستصغر المهام البسيطة
محمود كان بسيطاً فلقد نال شهادة الإعدادية في مدرسة " أ" الإعدادية وحصل على شهادة الصناعة " الإمام الشافعي".
أحب الرفاق وأحبوه..
انتمى رفيقنا محمود إلى كتائب الشهيد أبو على مصطفى وكان يطالب دائماً أن يكون استشهادياً.
ولما عُرف رفيقنا محمود بصدقه وقوة إرادته وتلهفه على الشهادة والتضحية ولقد صان أسرار الحزب والكتائب في لقاءاته ومخاطباته فكان واحداً من الذين تختارهم الكتائب وممن تنطبق عليهم مواصفات العمل الاستشهادي ليكون واحداً من أسرة وحدة الاستشهاديين التي خرجت أبو سرية والسعيدني والقصاص ولقد تم اختياره ليكون أحد حلقات الرد على اغتيال القائد العظيم أبو على مصطفى.
لقد كان رفيقنا يعمل في السرايا في سجن السلطة وعندما أراده الحزب قام بالانسحاب من عمله كما تنسحب الشعرة من العجين..ليسلم نفسه إلى رفاقه ويقول أنا جاهز.. يا رفاق...
في لحظة الصفر في 2/4/2002 خرج محمود وهو يودع بعينيه والديه وإخوانه وأخواته.. ودون أن يدري أحد بذلك...
خرج خروج المصمم القاهر القادر على اختراق الحواجز والمصاعب .. مقبل غير مدبر كما يقولون وكان هدفه بعد أن تواصل مع الرفاق سيراً حتى حدود الوطن المقابل لما يسمى " بكيبوتس إيرز" .. تقدم رفيقنا ملوحاً بيده لرفاقه .. وصيتي لكم يا رفاق أن تستمروا على دروب الشهداء والاستشهاديين فالنصر آت آت..
بهذه الكلمات أسدل محمود الستار.. ستار التواصل مع الرفاق واستمر في مسيرة الصدق حتى تلاحم الرصاص بالرصاص على الرؤوس.. إلى أن استشهد رفيقنا . واعترف عدونا بإصابة ثلاثة إصابة خطيرة من الصهاينة إلا أنه اعترف فيما بعد بموت الثلاثة أثر إصابتهم في العملية العسكرية التي قام بها أحد جنود الجبهة الشعبية.
ليروي محمود ثرى هذا الوطن ويحقق حق العودة الذي أراده دوماً
المجد لشهيدنا يركع ولكل الشهداء
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:11 AM
الرفيق الشهيد: سعيد نادي العطار
تاريخ الاستشهاد: 24/05/2007
تربى وترعرع في كنف أسرة مناضلة قدمت التضحيات من أجل الوطن الغالي ,ومن صغره حرص رفيقنا أن يكون مثلاً للتضحية والصمود .وهو متزوج وأب لخمسة اطفال.
التحق في صفوف الجبهة الشعبيه عام1998 وشارك في المؤتمر الخامس للجبهة الشعبية في نفس العام،بعدها منح الرفيق سعيد نادي العطار شرف العضوية الحزبية في صفوف الجبهة وبقي الرفيق ملتزماً داخل صفوف الجبهة غيوراً جداً على مصلحته.
ورغم الظرف الصعبة التي مر بها رفيقنا خلال حياته إلا أن تللك الظروف زادته إصراراً على أن يبقى وطنياً مخلصاً على عهد الشهداء ووصاياهم.
وكان الرفيق كريماً ..مساعداً.. معطاءاً..لا يقفل باب منزله في وجه أحد وقدم الكثير من المساعدات إلى الكثير من أبناء منطقته, وكان محبوباً من الجميع حيث شهد له أخوته واصدقاءه في العمل ورفاقه في الحزب وباقي التنظيمات الاخرى بالشجاعة والنخوة والانتماء الصادق للوطن.
إلا أن يد الغدر أبت إلا ان تطال شهيدنا البطل الرفيق سعيد العطار، حيث استشهد أثناء تأديته واجبه الوطني... بيد الغدر الصهيونية في بيت لاهيا، ليلتحق بركب الشهداء وبجوار والدته الشهيدة الحاجه ام هاني العطار.
اطلقو الرصاص على الرؤوس فعدونا لا يعرف الا لغة القوة....... نكون او لا نكون التحدي قائم والمسؤلية تاريخية
فنعاهدك يا شهيدنا ونعاهد كل الشهداء ان نبقى على العهد باقون ولوصاياكم لحافظون
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:12 AM
الرفيق الشهيد: اسماعيل نصار
تاريخ الاستشهاد: 24/04/2007
- من مواليد عام 1946 ، في قرية اشواع قضاء القدس .
- أنهى تعليمه الثانوي في مدرسة بيت لحم الثانوية عام 1966 .
- حصل على دبلوم بالأدب الانجليزي من كلية النجاح بمدينة نابلس .
- من أوائل اللذين اعتقلوا في محافظة بيت لحم عام 1967 ، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة القوميين العرب ( فيما بعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ) .
- حكم عليه من قبل سلطات الاحتلال بالسجن الفعلي سبع سنوات ، أمضى منها أربع سنوات متنقلاً داخل المعتقلات الاسرائيلية ( الخليل ، نابلس ، بيت ليد ، بئر السبع ) .
- واجه بعد اطلاق سراحه تحديات اقتصادية حيث حرم من العمل الرسمي الوظيفي ، فأنشأ مشغلاً حرفياًَ في الصناعة والسياحة وأوجد أول مشروع إنتاجي في مخيم الدهيشة للاعتماد على الذات مع مجموعة من رفاقه .
- من المؤسسين الفاعلين في نقابة أصحاب مشاغل خشب الزيتون .
- آمن بالعمل التطوعي عملاً لا شعاراً ، حيث أبدع في عدة مجالات خصوصاً الاهتمام بالبيئة الصحية لمخيم الدهيشة من خلال تطوير البنية التحتية ( من مجاري وشوارع ومياه وكهرباء ) حيث حظي باحترام اللاجئين في المخيم .
- كان متابعاً لشؤون الطلاب والطالبات في المخيم ، كما كان مهتماً بتطوير البنية التعليمية للمدرستين داخل المخيم ، حيث كان عضواً فاعلاً في مجالس أولياء الأمور المتعاقبة .
- ساهم في تطوير العديد من المؤسسات الصحية والتعليمية من خلال جمع التبرعات .
- من المؤسسين للمؤتمر الشعبي الأول للاجئين الفلسطينيين في محافظة بيت لحم والذي عقد بمخيم الدهيشة عام 1996 .
- من مؤسسي لجنة الخدمات الشعبية في مخيم الدهيشة حيث كان اهتمامه بالملف الصحي داخل اللجنة .
- من مؤسسي جمعية دار الحكمة الفلسطينية في المخيم عام 2007 .
- توفي إثر مرض عضال يوم الثلاثاء 24/نيسان/2007 بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء ونظافة اليد والتزامه بقيم مجتمعه وأهداف شعبه وقضيته العادلة .
البقاء للوطن
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:12 AM
لرفيق الشهيد: بشير مصطفى أبو وردة تاريخ الاستشهاد: 28/08/1970
ولد الشهيد البطل بشير أبووردة عام 1950لأبوين فلاحين في قرية النزلة شمال قطاع غزه حيث تلقى دراسته العلمية في مدارس البلدة وحينما اشتدت سواعده أبى إلا أن يلتحق بصفوف العمل الكفاحي .
انضم إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير علي يد القائد الشهيد أحمد فكري أبو وردة، وعرف عن الشهيد بأنه كان جرئياً لايهاب الموت ولا الأعداء وكان يعرف بسريته الشديدة لدرجة أن الناس لم يعرفوا أنه استشهادي إلآ بعد استشهاده.
كان الشهيد نشيطاً وجاداً في مقارعة المحتل الغاصب، له عمليات عسكرية كثيره،نذكر منها ضرب قنابل على جيب صهيوني في سوق فراس، وعلى الخط الشرقي لمدينة جباليا وكذلك تصفيه أحد أبرز العملاء في المنطقه بعد التأكد والتحقق من عمالته وارتباطه بالعدو .
وفي صيف عام 1970 خاض معركه حامية الوطيس مع فرقة كبيرة من جنود العدو والمستعربين وكان معه الشهيد القائد أحمد فكري أبو وردة، وتيسير فرج، بشير المهدي فرج عبدربه حيث أبلى الشهداء بلاءً حسناً وأوقعوا العديد من الاصابات في صفوف القوات المحتلة وبعد معركة استمرت أكثرمن ثلاث ساعات سقطو شهداء جمعياً ليروا بدمائهم الزكية تراب هذا الوطن الحبيب.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:13 AM
الرفيق الشهيد: سمير محمد سلامة
تاريخ الاستشهاد: 15/02/1993
سـأبقى حياً .... وفي سلاحكم رصاصات
كلمات خطها بدمه الطاهر الذي روى ارض خان يونس البطلة ونقشها بحروف اسمه الخالد على مر العصور والأزمنة لتكون وهجاً لجموع رفاقه وسراجا منيرا للشرفاء بأنامل طاهرة لم تعرف للخوف طريقاً ولم تستكن آو تهن وإنما بقيت تكافح وتناضل حتى الرمق الاخير
حقا هكذا هم الجيفاريون الاقحاح ، فشهيدنا تربى فى اسرة مناضلة مكافحة ، ما توانت فى تقديم هذا البطل المغوار حينما ناداه الوطن .
نعم لبى النداء ولم يؤثر نفسه فكان قربانا على مذبح الحرية والاستقلال مدافعا عن ثوريته الخالصة ومؤكدا على أفكاره الثورية والسياسية التى جسدها بانتمائه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين توّجها بصموده الشرس فى صفوفها وبعطاءاته وصلابته .
- ولد رفيقنا البطل فى مدينة خان يونس – المعسكر يوم 29/1/1959 م حيث كان يتوطن فيه مجموعات المشردين عن ديارهم من ابناء شعبنا بعد نكبة عام 1948 م وهو العام الذي فيه ألحق بشعبنا الفلسطيني الدمار والتشريد فاكتسب وتعلم الصمود من اجل البقاء والشراسة على الاحتلال ومرارة التجويع .
- ينتمي الشهيد الى عائلة عريقة ومحافظة تعود فى جذورها الى بلدة يبنا قضاء الرملة .
- انتقل مع اهله الى منطقة الكتيبة الخضراء لتكون مركزاً لإنطلاقة المارد الأحمر.
- فانهى دراسته الابتدائية من مدرسة مصطفى حافظ التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين والمرحلة الاعدادية من مدرسة خان يونس الاعدادية "الحوراني "
- انهى المرحلة الثانوية القسم العلمي من مدرسة خان يونس الثانوية للبنين وبعدها انتسب لجامعة بيروت العربية لتكون بداية رحلة الالف ميل فى النضال والمقاومة فى لبنان ، حيث هناك عزز انتماؤه للحبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتم اختياره قائدا عسكريا ضمن المجموعات العسكرية للجبهة الشعبية لتحريرفلسطين في الارض المحتلة.
- عمل فى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان نشيطا معطاءا لا يدخر جهدا للرفاق ولم يتقاعس يوما عن مواظبة العمل
- وفى ليلة الخامس عشر من شهر مايو عام 1985 م كانت لحظات الوداع تذرف دموع الفراق حيث اعتقل رفيقنا القائد الشهيد سمير سلامة ففي السجن لم يعرف الملل او الكلل فلقد وصفه زملاؤه ورفاقه فى السجن بانه يتمتع بثقافة عاليه وذكاء حاد لهذا اطلقوا عليه كنية " ابو فكري " وكان حازما فى قراراته صداميا مع ادارة السجن العنصرية والسجانين إتسم بالجرأة والاقدام والتصدى فاطلق عليه رفاقه اسم " الكلشن " وكان ودوداً فى علاقاته الاجتماعية محبوبا من اصدقاؤه ورفاقه محبا لوطنه ولشعبه ويتطلع دوما نحو الحرية والاستقلال .
- حمل الشهيد مراتب تنظيمية عدة مختلفة وصلت اخرها الى قيادة المنظمة الحزبية في معتقل نفحة الصحراوي واعتقل مرات عدة قبل العام 1985 م منها الاداري ومنها الاحترازى ومنها التوقيف ولكنه كان يخرج دائما منتصرا على السجانين والجلادين ..
- كان اعتقاله فى المرة الاخيرة عام 1985 واعترافات العملاء عليه اخر دليل استخدم فى صياغة لائحة الاتهام التى احتوت على الانتماء الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والعمل ضمن جناحها العسكري وقتل جنود اسرائيلين ومحاولته تصفيه عملاء والقيام بفعاليات عسكرية مختلفة
- كانت ادارة السجن تعيد رفيقنا البطل الى التحقيق مع ظهور أي قضية جديدة طمعا منها لطمسه واستخارة قواه الثورية ولكنها فى كل مرة كانت تجر اذيال الخيبة والخزى منتصرا بصموده وعنفوانه الجيفاري الصنديد مما انعكس على سياساتهم العنصرية واستفزازاتهم للمعتقلين فكان حينا يشتبك معهم لاسيما فى حالة استفزازهم للمناضلين او حال مطالبة المعتقلين بتحسين اوضاعهم وتحقيق مطالبهم ففي كل مرة كانت قطعان الهمجية البربرية يضعوه فى الزنزانة منفردا وفى اواخر شهر يناير من عام 1993 م قضى الشهيد مدة ثمانى سنوات ونصف متنقلا بين سجون الاحتلال المختلفة وزنازينها الانفرادية استشهد بتاريخ 15/2/1993
لك المجد يركع يارفيق ... وعهداً على دربك وكل الشهداء لسائرون
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:14 AM
الرفيق الشهيد: محمد ذيب دردونة
تاريخ الاستشهاد: 02/02/2007
في تمام الساعة الخامسة من صباح يوم الجمعة، الموافق 2/2/2007م توقف قلب الرفيق المناضل ( أبو ظاهر) عن الخفقان والذي كان متابعاً طوال الليل لما يجري بين الأخوة من اقتتال، لقد قضى أثر نوبة قلبية حادة لم تمهله طويلاً بعد أن أمضى 62 عاماً من الكفاح والانتماء للوطن والقضية
لقد غادرنا الرفيق أبو ظاهر ونحن ندرك أن الهم الوطني العام كان شغله الشاغل في كل نشاطاته ومشاركاته والتي لا تخفي عليكم فقد كان وحدوياً في خطابه، منتمياً للقضية والشعب في تفكيره وممارساته العملية.
نم قرير العين يا رفيقنا الغالي، لك المجد ومنا العهد أن نبقى أوفياء لمبادئك وروحك الطاهرة ومن سبقوك من الرفاق العظام أبو على مصطفى، صالح دردونة، أحمد فكري أبو وردة،وعبد الوهاب الطيب وغيرهم الكثير..الكثير الذين قضوا على مذبح الحرية والاستقلال فداءً للوطن والقضية لتعود فلسطين حرة عربية.
1- ولد الرفيق أبو ظاهر بتاريخ 15/10/1945 في أسرة فلاحية كادحة ومتواضعة حيث تربى وترعرع وعشق فكر الطبقة الكادحة والعاملة والذي لعب دوراً رئيسياً في انتمائه السياسي لاحقاً. 2- التحق بصفوف حركة القوميين العرب منذ عام1962. 3- انتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ تأسيسها وتشكيل الخلايا الأولى للجبهة الشعبية في شمال غزة، حيث واصل نضاله في كافة الميادين. 4- بعد ذلك اعتقل في شهر 9/1967م لمدة سنة ونصف. 5- واعتقل لمدة أربعة شهور عام 1973 في التوقيف الإداري. 6- في 14/1/1975 اعتقل لمدة أربعة سنوات ونصف. 7- كان دوره السياسي والجماهيري متميزاً وملموساً وفي كافة القضايا الحياتية والمجتمعية والمطلبية.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:15 AM
الرفيق الشهيد: أحمد فكري أبو وردة
تاريخ الاستشهاد: 28/08/1970
ولد الشهيد أحمد فكري أبو وردة في قرية النزلة بمخيم جباليا لوالدين يعملان في فلاحة الأرض وذلك عام 1944.
وتلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس بلدة جباليا وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة فلسطين,وفي عام 1962 ذهب إلى جمهورية مصر العربية ليتلقى دراسته الجامعية هناك, ثم التحق بصفوف حركة القوميين العرب.
وبعد ذلك رجع إلى أرض الوطن ليمارس عملة الوطني ومن ثم التحق بصفوف جيش التحرير الفلسطيني "جيش الشقيري" وفي عام 1967 خاض حرب حزيران وأبلى بلاءً حسناً في مقاومة العدوان وظل يقاوم حتى نفذت ذخيرته، إذ أنه أسر في تلك المعركة وأفرج عنه بعد ثلاثة أشهر في عملية تبادل أسرى, وبعد خروجه من الأسر انطلق مع انطلاقة الجبهة الشعبية ليواصل في صفوفها العمل الكفاحي وبعد فترة وجيزة سجن في أول ضربة للجبهة الشعبية وسجل أسطورة في التحقيق ولم يدلي بأي معلومة لجلاديه إذ أنه حكم إدارياً لمدة سنة وأفرج عنه ومضى في مقاومه الاحتلال وتشكيل خلايا ومجموعات عسكرية وأخذ يقاوم هو ورفاقه المحتل الغاصب، واخذ المحتلون في مطاردته أكثر من عامين.
قام بعمليات عسكرية شهيرة ومنها تفجير سكة القطار التي كانت تمول الكيان في غزة وسيناء وشارك في عملية العمدان وأصبح قائد عسكري للجبهة الشعبية في ذلك الوقت حيث هدد أهله وعائلته بالترحيل من قبل قوات الاحتلال، وهدم منازلهم إذا لم يسلم نفسه، وبعد عشرون يوماً من هذا التهديد نصب له كمين من قبل مستعربين وفرقه ضخمة من قوات الجيش الإسرائيلي على شاطئ بحر جباليا النزلة وخاض معركة استمرت أكثر من ثلاث ساعات هو وثلاث من رفاقه وهم بشير مصطفى ابو وردة، تيسير مهدي فرج ،بشير عبد ربه
وبعد ان اوقعوا العديد من القتلى والحرجة في الصفوف العدو فابى الا أن يروي
بدمائه الزكية تراب هذا الوطن وذلك بتاريخ 28/8/1970.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:16 AM
الرفيق الشهيد: محمد صبري الحاج
تاريخ الاستشهاد: 01/01/1982
الرفيق المناضل الشهيد : محمد صبري الحاج
- ولد الشهيد البطل في ام الفرج – قضاء عكا.
- التحق في صفوف الجبهة عام 1971.
- شارك في التصدي للاجتياح الصهيوني عام 1982.
- أثناء الاجتياح الصهيوني اعتقل من قبل القوات الصهيونية واستشهد أثناء التعذيب في فلسطين المحتلة عام 1982.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:17 AM
القسامي البطل القائد
بكــــر حمـــــدان (28 عاماً)
والذي استشهد في عملية اغتيال جبانة
نفذتها طائرات أباتشي صهيوأمريكية في غزة بتاريخ 24/1/2002م
http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2002/bakr%20hmdan/pic02.jpg (http://www.palestine-info.info/arabic/hamas/shuhda/2002/bakr%20hmdan/pic02.jpg)
الشهيد القسامي المجاهد / بكر حمدان
رجل ذو بأس شديد .. سطر أمجادا للخالدين !!
القسام ـ خاص:
" بكر " أيها الساري الى الشهادة .. يا من أسرجت خيلك الى الجنة… "أبا النور " يا من نسجت خيوط الفجر .. ودعوت الله فأجابتك مئاذن القدس … بكر يا من قهرت الأعداء في زمان الغدر وبيع الضمير .. يا من حملت في قلبك إيمانك .. ولم تعرف طعم النوم … يا من نزعت الحق من مر الصبر .. ولم تلق سلاحك في وجه القهر .. وغدوت بصمودك عنوان النصر ……
حياة التزام
ولد القسامي (عدلي حمدان ) الملقب ب"بكر " في 14/1/1975 م لاسرة فلسطينية لاجئة تعود جذورها الى السوافير الشرقية .. وكبرت سنوات طفولته بين أزقة وحواري المخيم .. فعرف معنى القهر واللجوء وبطش الاحتلال .. وكان لأجواء الالتزام الديني في اسرته اثره عليه .. فلزم طريق المساجد منذ صغره حتى اصبح وهو شبل احمد مصادر الاستقطاب للشباب في المنطقة .
جو إيماني
دربنا درب طويل … زادنا فيه الجهاد … وبه تعلو المقامات وأقدار الرجال .. وشهيدنا بكر هو اصغر إخوانه الذكور الستة الذين خاضوا جميعا دروب الجهاد والمقاومة ونسجوا ملحمة بطولية أقضت مضاجع العدو .. وخاضوا معاناة الاعتقال لنشاطهم وفعالياتهم في الانتفاضة الاولى .. واعتقل شقيقه عمر حمدان (28عاما) في سجون الاحتلال .. وكان شهيدنا بكر اكبر من سنه .. ورغم انه قصير القامة وصغير الحجم .. وهي صفات لا تؤهل الشخص في العادة للعمل العسكري .. الا ان قوة شخصيته وصلابته كانت عامل أساس لانضمامه للعمل العسكري .. ودخل بكر بيقينه على الله قباب القدس فاتحا لعرس المجد معانق الأشواق والأحلام بالصمت المدوي والرحيق .
حمساوي النشأة قسامي الانتماء
واتبع حماس .. ولا تبغ بها بدلا .. وان جنحت لركب السلم فابتعدا .. جند الكتائب كالاساد زائرة .. عن نهج احمد والقسام لم تحدا .. هكذا كان نهج البطل القسامي الفارس بكر والذي التحق بصورة مبكرة في صفوف حماس خلال الانتفاضة الأولى ، واعتقل لاول مرة عام 1990م عندما كان أحد لجان حماس .. حيث اعتقل لشهرين ليخرج بعد ذلك ، ويواصل عمله الجهادي والدعوي حيث انضم لصفوف الأخوان المسلمين ، وبايع إخوانه على الجهاد فاتبع خطا المجاهدين الأوائل .. وكان معتصما بحبل العقيدة .. وصنع لنفسه حول خصره قنبلة ليدمر بها الأعداء والخونة…….
ولم يقنع الشهيد بالعمل في لجان حماس ، وحاول تطوير عمله خاصة بعد خروجه من السجن ، وفي غضون سنتين وبعد بروز ظاهرة المطاردين ضاعف جهوده للعمل معهم خاصة ان احدهم هو ابن عمومته (عبد الرحمن حمدان) الذي كانت تربطه به علاقة صداقة وأخوة تفوق علاقة القرابة بينهما ، وتحقق لأبي النور مراده ، والتحق بقوافل المجاهدين القساميين عام 1992م ، وعمل مع المجاهدين السريين الى جانب المطاردين في مجال المساعدة وتخزين الأسلحة وبعض المهام الأخرى حتى انكشف الدور الذي كان يقوم به بعد اعتقال بعض إخوانه ، وصمم بكر على ان يكون قنبلة قسامية موقوته تفجر في وجه الأعداء حتى تعود ديار القدس شامخة .. ويسطع النور من حيفا ومن صفد وترفع الكتائب راياتها مزينة أسوار القدس والأقصى الى الأبد ………
والدته توفيت يوم اعتقاله
يا من تأخذين صيغة الأحزان من طروادة الاولى .. أجفت العناقيد من حولك واحترقت سنابل القمح .. هذه علامات المجاهد القسامي بكر حمدان جعلته في مصاف المطلوبين دوما للاحتلال .. وجعلت يديه مصفدة بالأغلال والقيود .. حيث حاصرت قوات كبيرة منزله الكائن في المخيم في الاعتقال الثاني له .. والمنطقة بأسرها وداهمته ، وكان ذلك في ليلة 6/9/1993م وعاثوا في البيت فسادا ولم تحتمل والدة الشهيد الحاجة ( منى عبد الهادي حمدان) حينها نبأ أقدام قوات الاحتلال على اعتقال أبنائها الاثنين بكر وعمر ، فأصيبت بحالة إغماء وحاولوا لحظتها أجراء تنفس صناعي لها ، ولكن قدر الله نفذ ، وخرجت روحها الى بارئها تشكو ظلم الاحتلال ، و ماتت غيظا وقهرا من المحتلين الصهاينة الذين لم يؤثر فيهم هذا الوضع ، فاعتقلوا بكر وعمر ووالدتهم تموت أمام أعينهم ، ومن هذه اللحظات القاسية قرر شهيدنا بكر الثأر لأمه ولكافة إخوانه المجاهدين ، وعاهد الله ان يكون احد جيش المنتقمين ، والذين سيشعلون النار لهيبا تحت أقدام الطغاة .
قيد واعتقال
وبالرغم من كافة الحواجز والسدود تعانقت روح المجاهد بكر مع اخوانه على الفداء ، وتنقل بطلنا في سجون الاحتلال على مدى ثلاث سنوات هي فترة اعتقاله في سجون السرايا والمجدل والسبع ونفحه ، ويتذكر من عايشوه في السجون موقفا له عندما وقعت صور في الممر ، وحصل عليها احد الجنود ولكن الشهيد استطاع ان يحصل عليها حيث امسك بالجندي من خلف الشبك ليعاقب بعد ذلك 14 يوما في الزنازين .
وللسلطة سجون
هذه دمائي بأيدي عنوان النصر .. والعزم طريقي للأقصى مفتاح السر .. دمي وروحي اقدمها فدى الاوطان .. وهكذا كان العنوان .. وما ان تم الإفراج عنه من سجون الاحتلال خرج الشهيد (بكر ) ليواصل مشواره الجهادي رغم حالة الفتور التي تسببها حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها أجهزة السلطة بحق المعتقلين ، وكما لم يسلم من ملاحقة الصهاينة لاحقته الاجهزة الامنية ليعتقل اولى المرات بين عامي 1998 و 1999 كما اعتقل قبل اسبوعين من استشهاده عندما كان في مهمة جهادية قرب احدى المغتصبات لعدة ساعات كما تعرض لملاحقات ومضايقات ورصد مستمر من قبل مندوبي وجواسيس الاجهزة الامنية .
انتفاضة الاقصى تجدد الجهاد
ومع تفجر إحداث انتفاضة الأقصى صحت أسياف المجاهد بكر .. ورمت أغماد الخوف والانتظار على جمرات الثأر .. وفحش الزيف .. وسئم بكر اغمادا قد صدئت .. وما عاد يقبل عذرا عن طول النسيان .. وكسر أقفال الأسر .. وتحد كل ذئاب العصر .. وضاعف القسامي بكر من نشاطه وفعالياته ، واستطاع مع إخوانه إعادة تشكيل مجموعات القسام التي حولت حياة الصهاينة الى جحيم في المنطقة الجنوبية ، وعرف الشهيد بتعاونه مع كافة المقاومين ، وكان ينسق بينهم وبين كتائب القسام فأحبه رجال كتائب الشهيد احمد ابو الريش والمقاومة الشعبية والوطنية .
حديث القلب
أصبح المجاهد القسامي بكر مصباح الصبر .. ونار الصدر .. وقوت النصر .. ومعينا يحمي البركان .. وأشعل من حوله كل الأركان .. وكان يشارك إخوانه المجاهدين في تنفيذ الهجمات والتصدي لعمليات الاقتحام .. واصيب خلال انتفاضة الأقصى بشظايا في يده ورجله خلال مواجهات في المخيم .. ليرتفع بذلك عدد إصابته الى ثلاث مرات حيث أصيب مرتين في الانتفاضة الأولى .. ويقول مقاتل من كتائب ابو الريش عرفنا بكر مقاتلا متعاونا ولم يكن عنده تلك النظرة الحزبية الضيقة فما كان يهمه إلا ايقاع خسائر في العدو .
والتحق الشهيد بالجامعة الإسلامية " درس لمدة عام نشط خلالها في الكتلة الإسلامية الا ان عمله الجهادي لم يمكنه من مواصلة دراسته " ، كما كان بكر صلبا ضد المحتلين كانوا حنونا مع أسرته واخوانه .. فكان يهتم بأبناء إخوانه واخوته .. ودائما يسأل عن الشباب ويزورهم..
قصف واغتيال
كان بكر على موعد مع قدره عندما قامت مروحيتان صهيونيتان من نوع أباتشي بقصف سيارته التي كان يستقلها امام مستشفى ناصر الحكومي ليلا بتاريخ 24/1/2002م بينما كان في طريقه لنقل اخوانه المجاهدين الى مكان ما وأصيب اثنين من إخوانه في الحادث وصعدت روح الشهيد القسامي الفارس بكر حمدان الى بارئها …
مرهب الأعداء
وقف المجد المأثور بساحاتنا .. وروابينا يتباهى بك يا شهيدنا بكر .. ويخافك الأعداء حتى بعد مماتك .. وبعد استشهاده تفاخر الأعداء بتمكنهم من اغتياله ، وخرج بعدها ما يسمى بوزير الدفاع الصهيوني بن اليعازر ليعلن ان الجيش "الإسرائيلي" تمكن من اغتيال قائد الكتائب في خانيونس متهما اياه بالمسئولية عن عشرة عمليات كبيرة ابرزها المشاركة في التخطيط لعملية رفح التي قتل فيها اربعة جنود صهاينة ، كما انه يعرف بين المقاومين في خانيونس ببطل قذائف الهاون وصواريخ القسام ، وزعم المحتلون انه كان يعد لعملية كبيرة قبل استشهاده .
نبضات الوفاء
دماؤك يا شهيدنا بكر زيت لمصابيحنا … ضوت على دروبنا … وفي منزله تحتضن زوجته (اماني عبد الرحيم حمدان ) طفلتيها ( منى) (اربعة اشهر) و( نور) ( عام ونصف ) وقفت كصقر جارح تنظر الى عيون طفلتيها .. وترى في انفاسهما صورة ابيهما الشهيد وتتذكره بعد استشهاده والتي عرفت فيه الزوج الحنون الصادق والمخلص والمعطاء..
وصدق فيك ايها المجاهد قول الشاعر :
مهما وصفتك لن اكون موفيا …….لكنها درر من التيجان
فلقد علمتنا دروس حضارة …….. قدت الانام بها بكل امان
وعملت في سر ودون فضائح ….مع اخوة ثاروا كالبركان
بكتائب القسام يا عز المنى …….حفظوا الجهاد وما دروا بهوان
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:18 AM
الشهيد بلال محمد حمدان
استشهد بتاريخ 4-5-2004
http://majaed7.files.wordpress.com/2010/05/1_1.jpg?w=300&h=225 (http://majaed7.files.wordpress.com/2010/05/1_1.jpg?w=300&h=225)
الشهيد بلال حمدان من مواليد مدينة الشهداء خانيونس كان الشهيد بلال حمدان من الرجال في زمن عز فيه الرجال وكان يعرف بالرجل الشجاع الهادئ المقاتل المقاوم العنيد اكثر صفاته العند في وجه اليهود وكان من اول الصفوف في الاجتايحات والتصعيد العسكري والتغطية على العمليات منها عملية الشهيد احمد ابو الريش وكان على اتصال بالاستشهادية وكان يورد السلاح من غزة الى خانيونس وبالعكس واحد قادة كتائب الشهيد احمد ابو الريش واستشهد بلال بتاريخ 4\5\2004 بأجتياح معسكر خانيونس كان برفقة مجموعته السرية الذي لم يعرفها احد اطلاقاا قبل استشهاده اتصل به الشهيد القائد عمرو ابو ستة المؤسس للكتائب وقال له انسحب بالحال يابلال وكما قلنا يشتهر بالعند قال له لن انسحب لن اكون جبان قطعاً كان مصمماً ان يفجر العبوة الناسفة بالدبابة العسكرية وتقدمت الدبابة الي مكان العبوة اصبح الان الهدف في مرمى بلال وما كاد ان يضغط على سلك العبوة بلال كان طائرة الهليوكبتر اسرع من يد بلال وأطلقت عليه الصاروخ الاول واتجه الصاروخ الى بلال مباشرة مباشرة وكان الموت اسرع منه ونطق الشهادتين والتقى بلال بربه وبكت عليه الاطفال قبل الكبار وبكى عليه الشارع والجامع رحم الله شهيدنا البطل .
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:22 AM
الرفيق الشهيد: نور الدين العقاد
تاريخ الاستشهاد: 27/01/1992
أبى إلا أن يكون نداً ... ولم يمت إلا تحت زخات الرصاص
كلمات حفظها فى قلبه وامتزجت بقطرات دمه الطاهرة التى روت أرض الكتيبة الخضراء لتكون نبراساً ينير لرفاقه والشرفاء من شعبه الطريق ، فكان علما وعلما يتغنى به الفخر والاعتزاز .... مناضلاً شرساً فى الدنيا وشهيدا مغوارا فى الاخرة ... وسيظل صرخة حق تدوى فى عنان السماء
لقد كان لك يارفيقنا البطل نور ...... من حروف اسمك نصيب فيها تجلت معانى نور الاباء ونار على الاعداء منقوشة فى صدر من عرفه وعايشه من الاصدقاء ، لم يعرف للأنانية والنرجسية معنى او طريق متكللا بحب ورضا الوالدين . من معالم الحب والتقدير وما شهد ويشهد له اقرناؤه ومازال يتعلم منه احباؤه .
لقد استحق ان يحمل اللقب الخالد الشهيد البطل والنسر والمقنع نور الدين شريف العقاد .
- ولد رفيقنا وشهيدنا على حب الوطن وان لا خيار إلا المقاومة وما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة فكان مولده شعاعاً أنار لنا طريق الامل الواعد ففى مدينة خان يونس وفي يوم 26/12/1976م كانت انطلاقة المارد مفجرا لحظات السكون والصمت بصرخة ثائر لا تعرف المستحيل دوت فى السماء معلنة عن حتمية الانتصار .
- نما وترعرع فى كنف اسرة بسيطة وبين احضان عائلته المكونة من اب وام و5 اخوة و5 اخوات حيث وكان ترتيبه في هذا العائلة هو الثالث :.
تعلم منذ نعومة اظافره كيف يصنع لفلسطين مجدا يتسامى ولشعبنا فخرا فكان متحديا لكل اشكال الظلم والقهر والاحتلال فاتسم بالجرأة والشجاعة والانضباط واحترام الاخرين له رغم انه كان يصغرهم سناً فكام مقداماً فى كل امر يوكل اليه من والديه لا يعرف للخوف او الوهن او شوائب الاستكانة فاكسبه ثقة رفاقه العاليه به ، وفي كل مرحلة من مراحل دراسته كان يتقن فنون القتال والمقاومة حتى التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1989 م وعمل فى لجان المقاومة الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحت اطار القيادة الوطنية الموحدة لانتفاضة 1987م .فكان نشيطاً وعضوا فاعلا فى لجان المقاومة الشعبية .
لقد صاحب تفوقه فى الدراسة تفوقا فى صفوف الحزب حتى انهى دراسته الاعدادية عام 1986 من مدرسة عبد القادر الحسينى ثم انتقل الى مدرسة هارون الرشيد ليكمل دراستة للمرحلة الثانوية وكان محبوبا فى مدرسته من مدرسيه وزملائه .ومثلما كان فى دراسته كان نسرا احمرا يخط بجناحيه فى سماء الوطن لرفاقه دروب النضال بحروف من نور ونار وعنفوان ثوري حتى سقط شهيدا من فوق صهوة جواده وعيناه الى الى فجر الانتصار ناظرة وشفاه تتمتم بلابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر واننا على درب الشهداء لسائرون وكانه يريد ان يقول اجعلوها سيموفينية تتتغنى بها الاجيال عملا وقولا
صفات الشهيد ومميزاته :
- كان شابا خلوقا مثالياً يحب الناس ويحترم الكبير ويعطف على الصغير مما اكسبه احترام الجميع له فكان علما يشار اليه بحسن الخلق والسلوك ففي استشهاده بكى الحجر قبل البشر وبكته الارض و السماء
- امتاز بالشرف والامانة وعفة النفس والاباء فعشق ثرى الوطن عشقا سرمذيا معاهدا نفسه ومقسما بمواصلة النضال والكفاح حتى اخر قطرة من دمه .
- احب الأطفال مؤكدا بالقسم " كفرا باطفال العالم لن لم يبتسم اطفال فلسطين " على درب وديع وجيفارا والخواجا وكل الشهداء .
كان محافظا متدينا لم ينقطع عن صلاته يوما محبا لسماع آيات
القران الكريم والاغاني الوطنية عاملا على نشر الفلكلور والتراث الفلسطيني بين قطاعات وشرائح شعبنا الفلسطيني .
-كان ذو عزيمة وارادة لا تلين ولم يتوانى لحظة عن المشاركة فى مواكب تشييع الشهداء حريصا على مواساة ذويهم واهليهم والخفيف عنهم محثا رفاقه على ذلك
- كان دائما يوصي والدته بان لاتنقطع عن مشاركة ذوى الشهداء فى همومهم واحزانهم ومشاعرهم وان تدعو الله ان يمن ّ عليه بالشهادة
اسمى امانيه :
امنيته الوحيدة كانت الشهادة
الاستشهاد :
ا لمكان : خان يونس – ارض الكتيبة
الزمان : فى حوالى الساعة الرابعة والنصف عصرا وبعد عودته من العمل مع والده من مصنع الشايش طلب رفيقنا من والدته تجهيز الطعام على عجل وبسرعة وكأنه فى مهمة عاجلة وبعد ان تناول طعام الوداع ودع امه بنظرات خاطفة سريعة بكلمات نطقتها شفاه لامه رغما عن جوارحه التى تمتنع عن الاباحة عن ما ينوى عمله " عندما يأتيك خبر استشهادي زغردي ولا تبكي ... وارفعي راسك فانتي سوف تكوني ام شهيد " بعد كلمات وداعه خرج الفارس الى مهمته ووطنيته تستظل بارداته وعزيمته الجبهاوية الى ان استقرت فى منطقة الكتيبة حيث نفذت جريمة الاحتلال على ايدي متشرذمين من العملاء الخونة ليسقط شهيدنا بطلا عملاقا نسرا
في هذه اللحظات كان يقوم رفيقنا الشهيد وبرفقه رفاقه بكتابة شعارات على جدران المسجد تدعو الى الوحدة والتماسك ورص الصفوف ونبذ الخلافات موقعين المناشدة باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولكن قطعان العملاء حالت بين اهدافهم الثورية وبين ترجمة اناملهم الطاهرة اذ بسيارتين للقوات الخاصة التابعة لجهاز الشاباك الصهيوني من نوع بيجو 404 يستقلها اربعة ركاب فاجأت النسور احداهما من جهة الكتيبة والاخرى من الجهة المعاكسة وكان جميع من بداخلها ملثمين اعتقدهم الناس مطاردين مسلحون وعند التقاء السيارتين ترجل الجميع من السيارتين راكضين باتجاه الملثمين ( نور ورفاقه ) وسط اطلاق نار كثيف وعندما تمكن رفيقنا من الاختباء بمنزل احد الجيران طارده الجنود واقتحموا المنزل بهمجيه شديدة ووحشية الحاقدين لقد وصفت صاحبة المنزل الموقف قائلة " لقد فوجئت بنور الدين يدخل منزلي ويختبأ باحدى الغرف وكان تعبا ومرهقا يلهث من شدة التعب وملاحقة الجنود له حتى انه لم يستطيع التحدث معنا وبعد دقائق اقتحم ستة جنود علينا البيت بزي مدني يقفزون فوق الصور ويفتشون المنزل وكانهم يريدون شخصا وعندما دخلوا الغرفة التى يختبئ بها نور طخوه بالرصاص دون رحمة وصلت الرصاصات المطلقة فى عددها الى 36 طلقة افرغت فى جسده الطاهر فاخذنا انا وابنتي نصرخ ونبكي علنا نستطيع انقاذه قبل ان يفارق الحياة ولكنهم اعتدوا علينا بالضرب محطمين اثاث المنزل وبعد ذلك قاموا باخراج نور الدين من الغرفة مغطى كل جسده بالدم " واردفت قائلة " عمري ماراح انسى بشاعة هذا الموقف " لا تدري كم كانت فرحة الجنود باستشهاد نور لقد كانوا يضحكون مرددين وهم يخرجونه قتلناه ... قتلناه ..!!! لقد كان بامكانهم اعتقاله بدل قتله ... لقد حاول الدفاع عن نفسه حينما هاجمه قطعان الجنود البربرية . تلقت عائلة الشهيد صخب الخبر المفجع بصمود وفخر وعزة فاقيم له عرس يليق به وبعطاءاته ومسيرة حاشدة ندد المشاركون بجرائم الاحتلال وجرائمهم اللا إنسانية و هتافات ملأت حناجرهم بغضب مطالبة بالثار والانتقام لروح الشهيد وجموع الشهداء . لقد كان رد الرفاق فى النسر الاحمر فى اليوم السابع لاستشهاد رفيقنا النسر وقاموا بتصفية العميل " س . م " والذى كان يعمل فى الوحدات الخاصة التابعة للمخابرات الصهيونية وبعد بحث و تتبع للقاتل وجمع معلومات عن مواصافت العميل الذى نال من شهيدنا تأكدت المصادر واجمعت عليه .وبعد السماع لاعترافاته اعترف بجريمته النكراء وكان قرار النسور بتصفيته فى نفس مكان الجريمة .
لك المجد يركع يارفيق ... وعهداً على دربك وكل الشهداء لسائرون
عاشت الذكرى السنوية نبراساً يضيئ لنا الطريق
داعاً وداعا لكل شهيد أ حب بلادي أحب الوطن أحب الايادي تصب الحديد وتفلح فى الأرض دون وهن
فمات لينفح فينا الصمود وروح النضال امام المحن
وداعاً وداعا أيا شهداء وعهداً أميناً أميناً لكم
نذل الصعاب على هديكم وأن نبقى على دربكم ابدا
نحرر ارض فلسطيننا نوحد كل بلاد العرب
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:22 AM
الرفيق الشهيد: طارق عادل عبد الرازق المصري
تاريخ الاستشهاد: 09/06/2003
آمن طارق بالتمرد على الظلم ومقاومته … متسائلاً !!!!!!! كيف سينبلج الصبح وينهزم الليل؟؟؟؟؟؟ قد طال الليل!!!!! وقد طال الويل.. فالويل الويل لأعداء النور....... ها قد لاح النور … بركان المقهورين يثور … يقذف أطفالاً وشباناً لا تعرف معنى للموت … فكان إصرار طارق يحمل الجواب، بروحه وجسده المتفجر … مات الموت ... وانفجر الصمت .
ولد شهيدنا البطل طارق عادل عبد الرازق المصري بتاريخ 5/4/1979، في مدينة بيت لاهيا كبر وترعرع في هذه المدينة بين أهله وأحبابه.
فمنذ صغر الرفيق وهو مخلص لأهله وأحبابه ووطنه كان شجاعاً قوياً وفياً صادقاً ذكياً، يغار على وطنه وعرضه جاداً فيما يتعلق بحياته، كان الرفيق طالباً مميزاً ومتوفقاً في دراسته، أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة بيت لاهيا سنة 1992م.
أنهى دراسته الإعدادية في مدرسة بيت لاهيا الإعدادية، حيث يعمل في صفوف طلائع الشهيد طلائع الشهيد غسان كنفاني الإطار الطلابي لجبهة العمل الطلابي التقدمية.
وحصل الرفيق على العضوية الحزبية في أواخر عام 1995م.
أكمل دراسته الثانوية في مدرسة هايل عبد الحميد سنة 1998م، وكان من الطلبة المتوفقين، وكان في ذاك الوقت يعمل ضمن صفوف اتحاد لجان الطلبة الثانويين وكان من قادة المدرسة في العمل النقابي، شارك الرفيق في مؤتمر الرابطة للشهيد غسان كنفاني سنة 1997م، وحصل على عضوية الرابطة بعد أن أنهى رفيقنا الدراسة الثانوية بنجاح.
كمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة.
عمل في إطار جبهة العمل الطلابي التقدمية الإطار الطلابي لاتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني، بمجرد دخوله الجامعة وكان نشيطاً ومميزاً في العمل النقابي وكان دائماً ما يحث على وحدة الأطر الطلابية والتمثيل النسبي داخل الجامعة ومساعدة الطلبة والتمثيل النسبي داخل الجامعة ومساعدة الطلبة في كل ما يحتاجون مما ساعده على أن يصبح سكرتيراً لجبهة العمل الطلابي التقدمية داخل الجامعة 2000م.
كان الرفيق طارق المصري يتميز بحس رفيع في انتمائه صادقاً مناضلاً ملتزماً في مواعيده، حيث أنه كان يشارك في جميع الفعاليات التنظيمية من كتابة شعارات في شتى المجالات.
كان شجاعاً مقداماً لا يتعالى على المهام الصغيرة التي يُكلف بها لقناعته أنه من يتعالى على المهام الصغيرة لن يكون قادراً على القيام بالمهام الكبيرة، كان نشيطاً في عمله التنظيمي ضمن صفوف المنظمة الحزبية الطلابية الى أن أصبح مسؤولاً للمنظمة الحزبية الطلابية في منطقة بيت لاهيا سنة 2000م، ومن ثم أصبح عضو هيئة حزبية في منطقة الشمال.
آه…….. آه يا طارق لم يكتفي هذا البطل الأسطورة بكل هذا العمل النقابي والسياسي وكل هذه المهام والمراتب الحزبية التي تأخذ معظم وقته فحسب بل أصر؛ أصر أن يلتحق بالعمل العسكري ضمن مجموعات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك بعد استشهاد الأمين العام للجبهة الشعبية "أبو علي مصطفى" وجاءته الموافقة على الانضمام إلى كتائب الشهيد أبو علي مصطفى بعد ستة أشهر من رفع رسالته واستشهاد الأمين العام "أبو علي مصطفى" ودخل العمل العسكري بكل قوة وإصرار، وشارك رفيقنا البطل في العديد من العمليات العسكرية التي نفذتها كتائب الشهيد " أبو علي مصطفى" من ضرب الهاون والدفاع عن بلدة بيت حانون وذلك أثناء الاجتياحات لعدة مرات وكان رفيقنا ذكياً وأصبح من البارعين في زرع الألغام والعبوات والتي أدت إلى إصابة العديد من دبابات المركافا إصابات مباشرة.
شارك المناضل طارق في الدفاع عن مخيم جباليا أثناء الاجتياح وبعد ذلك اجتياح بلدة بيت لاهيا وأثناء الاجتياح قامت القوات الاسرائيلية بمداهمة منزل الرفيق طارق حيث عبثت في أغراضه وكتبه وملابسه ولكنهم لم يعثروا على الرفيق.
رغم كل ما تعرض له طارق إلا انه أصر أن ينضم إلى قائمة شهدائنا الأكرم منا جميعاً. فقام بتنفيذ العملية البطولية النوعية في منطقة نيتساريم وحسب ما أفاده شهود العيان أنه لم يبقى أحداً حياً في المبنى الذي تم اقتحامه من قبل الرفيقين "طارق المصري" و
"محمد السكافي" في اشتباك دار لمدة عشرين دقيقة، حيث أنه كان من أعنف الاشتباكات التي دارت في المنطقة إلى أن استشهدا الرفيقين.
وهكذا…. استشهد رفيقنا البطل بتاريخ 9/6/2003م، بعد الساعة الحادية عشر والنصف ليلاً، وهكذا اصبح الرفيقين ندا قوياً، ولكننا نقول لك المجد ومنا الوفاء ونوعدك بأنك مازلت وستبقى حياً في عيوننا وقلوبنا يا رفيقنا البطل " طارق المصري".
فلك المجد ومنا الوفاء وعلى دربك ودرب رفيقك "محمد السكافي " ودرب كل الشهداء شهداء الحرية الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة.
فنم قرير العين يا شهيدنا البطل.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:23 AM
الرفيق الشهيد: سعيد احمد عبيدات
تاريخ الاستشهاد: 30/03/1996
· مواليد القدس – جبل المكبر عام 1958م
· التحق بالعمل الوطني عام 1976
· التحق بجامعة بيت لحم عام 1977م – قسم العلوم الاجتماعية
· حصل على شهادة الليسانس عام 1980- من جامعة بيت لحم ، علم اجتماع – علم نفس
· نشيط وقائد طلابي حيث كان مسئولا عن النشاط الطلابي الاجتماعي من خلال عضويته في مجلس اتحاد الطلبة جامعة بيت لحم عام 1979م
· عضو الهيئة الإدارية لنادي جبل المكبر 1980م
· ساهم بشكل فعال في بناء منظمة الجبهة الشعبية العمالية لمنطقة القدس وكان احد قادتها .
· ارسي مداميك وأساسات العمل التنظيمي للجبهة الشعبية في جبل المكبر
· احد القيادات البارزة للجبهة الشعبية في منظمة السجون
· عضو قيادة الجبهة الشعبية لمنطقة القدس.
. صحفي له عشرات المقالات في الصحف المحلية وعضو رابطة الصحفيين العرب
· رئيس لجنة أولياء الأمور لمدارس السواحرة الغربية – جبل المكبر لعام 1991
· احد ابرز قيادات العمل الوطني في منطقة جبل المكبر
· احد مؤسسي برنامج التأهيل النفسي لمعاقي الانتفاضة – بيت ساحور
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:24 AM
الرفيق الشهيد: سائد خليل عبد الكريم مقداد
تاريخ الاستشهاد: 04/06/1992
-سائد خليل عبد الكريم مقداد
-من مواليد الخامس عشر من شهر مايو عام 1974 .
- استشهد في الدوار الرئيسي في محافظة خان يونس برصاص القوات الخاصة الاسرائيلية، عندما كلف بحراسة مجموعة من الرفاق الذين كانوا يكتبون الشعارات على الجدران.
-قامت القوات الخاصة الصهيونية بعد أن أطلقت النار عليه، بنقله إلى موقع عسكري صهيوني مجاور.
- التزم بتعليمات وفكر الجبهة الشعبية، كان شجاعاً وجريئاً لا يعرف الخوف طريقاً إلى قلبه، مضحياً من أجل الآخرين محبوباً من الجميع.
منا العهد والوفاء للرفيق الشهيد
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:24 AM
الرفيق الشهيد: محمد سلامة حميدان
تاريخ الاستشهاد: 26/11/2006
بكتك يا رفيق عين بيت الماء، لم تمت فأنت باق في قلوبنا، كم تأثرنا بمشهد والدتك وهي صابرة باستشهادك..يوم فراقك.. إنها لحظة عز. يكتبها شعبي العظيم....
إنه الشهيد محمد سلامة حميدان مواليد 15-9-1981 من سكان مخيم عين بيت الماء، أحد أبطال كتائب ابو على مصطفى في هذا المخيم الجيفاري.
استشهد بتاريخ 16-11-2006 وهو يقوم بمراقبة آليات وجنود الاحتلال التي حاولت اقتحام المخيم.
البقاء للوطن.. ومنا العهد
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:27 AM
الرفيق الشهيد: خضر حسين مصباح حلاوين
تاريخ الاستشهاد: 21/06/1997
ولد الشهيد في قرية جباليا البلد بتاريخ 26-6-1965 واستشهد الرفيق خضر حلاوين بتاريخ 21/6/1997 في بيته بعدما شب حريق هائل في المطبخ نتيجة تهريب كمية كبيرة من الغاز وكان جميع أبنائه في المطبخ يتناولون طعام الافطار ، حيث اندفع بكل شجاعة لانقاذ أبنائه من الحريق فاستشهد إثر ذلك.
اتسم الرفيق أبو هشام بصفات جبهاوية أصيلة منها السرية المطلقة التي كان يتحلى بهاء وأيضاً سخاؤه المادي للحزب والتزامه بقدسية الاجتماعات الحزبية والمواعيد وحبه المتناهي لرفاقه.
انتمى لصفوف الجبهة الشعبية عام 1992م وقام بإنجاز جميع المهام الموكلة إليه دون تقاعس ولا تردد وكثيراً كان يمد يد العون لمساعدة أسر رفاقه وأقاربه ولحزبه أيضا .
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:28 AM
الرفيق الشهيد: محمد صالح السيقلي
تاريخ الاستشهاد: 08/01/2007
لم يعد للحياة متسع بين الحواجز وزخات الرصاص، بين القذائف الساقطة على غرف الأطفال، وبين الصواريخ الناعبة كالغربان في سماء البلاد، لم يعد للتأفف وكيل اللعنات فائدة فهي ليست أكثر من فشة خلق يطيرها الريح ... وهذا ما آمن به رفيقنا القائد محمد السيقلي "ابو صالح " ، فكان تواصله مع النضال والفهم الثوري الحقيقي فالتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين متبوءاً مكانة تمكنه من الإسهام في رفع الظلم عن أبناء شعبه مؤمناً بضرورة إدماء الاحتلال وجعله مرغماً على الإنسحاب من وطننا من خلال البندقية التي لا يعرف جلادي شعبنا لغة سواها، فكان للرفيق الشهيد صولات وجولات في نضاله ضد الاحتلال داخل السجون وخارجها، وبقي شامخاً متمرداً على الظلم والقهر.
ويبقى أبو صالح ابن الجبهة الشعبية نبراساً ومنارة يستضاء بدمائه لدروب الثوار، وها نحن نقول قسماً يا رفيق بأن نبقى الأوفياء لدمائك ومعك رفاقك وكل الشهداء من أبناء شعبنا ... نعدك يا رفيق كما نعد جماهير شعبنا أن يكون الرد قاسياً وموجعاً قطعان الاحتلال وسوائب مستوطنيه.
الرفيق القائد المقاتل الشهيد محمد صالح مصطفى السيقلي "أبو صالح":
ولد رفيقنا في 06/9/1964 في مدينة خاينونس .
إلتحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1980 .
اعتقل في العام 1981 لمدة عامين فخرج متمردا على الاحتلال الصهيوني .
اعتقل مرة ثانية في عام 1985 و امضى في السجن تسعة اعوام على خلفية نشاطاته في الجهاز العسكري للجبهة الشعبية والقيام بعمليات ضد جنود الاحتلال الصهيوني .
تحرر من السجن عام 1994.
كان عضواً قيادياً بارزاً في منظمات الجبهة الشعبية في السجون .
عضو اللجنة المركزية لفرع الجبهة في قطاع غزة ، وعضو قيادة الجبهة في منطقة خانيونس .
حصل على درجة الماجستير في الادارة العامة من الجامعة الاسلامية.
يعمل مديرا لمديرية وزارة العمل في خان يونس.
نائب رئيس نقابة الموظفين العمومين.
محاضر بجامعة القدس المفتوحة.
عمل محاضراً في كلية العلوم والتكنولوجيا وعمل في سلطة النقد.
استشهد صبيحة يوم الاثنين 08/1/2007 اثر نوبة قلبية حادة.
عاش طيلة حياته مثابرا دوؤبا على العمل ورفعة راية الحزب ولم يتوانى للحظة عن اداء مهماته وواجبه الوطنى.
لعب دورا رياديا في حل الخلافات والاشكاليات بين الفصائل كان اخرها مشاكل فتح وحماس حتى في لحظاته الاخيرة كان يقوم بالاتصالات لحل الازمة الراهنة حيث كان على موعد بين ممثلي حركة فتح وحماس للتوصل الى اتفاق يقضي بالتوافق وانهاء حالة الاحتقان.
المجد للشهداء
عاش رفاقنا قناديلا يضيئوا لنا الطريق
نم قرير العين يارفيقنا ومعلمنا وملهمنا ابو صالح
وعهدا علينا لن نستكين وسنكمل المشوار
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:29 AM
الرفيق الشهيد: علم الدين سعيد يوسف شاهين
تاريخ الاستشهاد: 16/09/1990
أحد قادة النسر الأحمر في مدينة رفح،عاش الرفيق علم الدين شاهين في مخيم الصمود والتصدي ، مخيم الشهداء الشابورة ، حث ترعرع هناك بين أزقة المخيم ودرس بمدرسة المخيم، حيث أصبح عضواً في اتحاد لجان الطلبة الثانويين، وكانت مقارعته للاحتلال أينما وجد في مخيم مثلاً يحتذى به، حيث كان شديد البأس، قوي العزيمة ، وسيم الملامح ، استشهد في اشتباك مسلح بمخيم الشابورة وهو يرفع لواء ا لجبهة الشعبية خفاقة في سماء فلسطين.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:29 AM
الرفيق الشهيد: خالد الزعانين
تاريخ الاستشهاد: 09/06/2006
ولد الرفيق الشهيد خالد يوسف أحمد الزعانين في مدينة بيت حانون عام 1962 لأسرة مناضلة عرفت بتاريخها الوطني والكفاحي وانتماءها للوطن، وارتباطها الوثيق بالأرض والشعب والمقدسات، وكبر رفيقنا وترعرع في هذه المدينة الصامدة وتلقى دروسه في مدارسها المختلفة. التحق الرفيق خالد بالثورة الفلسطينية من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان من طلائع لجان العمل التطوعي منذ تأسيسها عام 1980، وخلال الانتفاضة الفلسطينية الكبرى عام 1987 شارك رفيقنا بالعمل الكفاحي وكان من أبرز الفاعلين في لجان المقاومة الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفي عام 1989 حاز رفيقنا على شرف العضوية الحزبية في الجبهة الشعبية. كان الرفيق الشهيد وإضافة إلى تميزه الكفاحي رائداً في النشاط الاجتماعي والرياضي، حيث مثّل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في أكثر من مهرجان رياضي، فقد كان لرفيقنا باع طويل في النشاطات الرياضية على مستوى الوطن، وكان من المساهمين في نقل مستوى نادي بيت حانون الأهلى من الدرجة الثانية إلى الدرجة الممتازة، كما مثّل فلسطين من خلال فريق اتحاد النقابات العمالية. كان رفيقنا مثالاً للانضباط والانتماء على كافة المستويات الاجتماعية والنضالية وكان دائماً مثالاً يحتذى به في العطاء والالتزام والتميّز، وظل رفيقنا محافظاً ومتمسكاً بهذا التميّز منذ نعومة أظافره، مروراً بانتماؤه الصادق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واستمراراً بنشاطه التنظيمي والتزامه الحزبي الذي بقي محافظاً عليه حتى تاريخ استشهاده الذي جاء نتيجة قصف طائرات الاحتلال للسيارة التي كان يستقلها الرفيق مع الأخوين باسل الزعانين وأحمد الزعانين بتاريخ 9/6/2006 خلال تقديم واجبهم الوطني تجاه أبناء شعبهم. نعم لقد كان رفيقنا خير مثال لمقولة الرفيق القائد غسان كنفاني: احذروا الموت الطبيعي ولا تموتوا إلا شهداء للشهداء المجد والخلود ومنا كل الوفاء
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:30 AM
الرفيق الشهيد: خليل محمد شحادة
تاريخ الاستشهاد: 21/11/2004
في إحدى رسائل الأديب المقاتل شهيد القلم والبندقية غسان كنفاني لابنة شقيقته الشهيدة "لميس" كتب لها: في تاريخ البشر هنالك الناس ينقسمون إلى معترِك، ومتفرِّج، أما المتفرج فلسوف يعيش جيله كله، ويمتصه حتى آخره، أما المعترِك، فسرعان ما سوف يسقط، فالمعركة قاسية، ولقد اخترت أيتها الصغيرة، ألا أكون متفرجاً، وهذا يعني أنني اخترت أن اعيش اللحظات الحاسمة من تاريخنا مهما كانت قصيرة، إن مشيئة التاريخ أن نكون نحن المعتركين، ونحن فقط جيل الانقلاب. يقينا أن هذه الكلمات التي خطها الرفيق غسان قبل أكثر من ثلاثين عاماً، هي الفكرة الرائعة التي أدركها الاستشهادي خليل شحادة وهو ينهل من تراث جبهتنا المقاتلة وتاريخ حزبنا المجيد، فقد تعلم كيف يغدو ثائراً مجسداً قيماً ومبادئاً تشربها كيف التفاني والعطاء والإيثار، لا بثقافة التعصب والغرور والكوبون والدولار، ليستوقفنا هذا الفارس المتحفز مشهراص قبضته، ممتشقاً بندقيته، مرتدياً بزته العسكرية، متوشحاً وسام كتائبنا المظفرة، يزين جبينه اسم الفقراء والكادحين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وذراعها المقاتل كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، هذا الاسم الذي زرع الرعب في قلوب الغزاة الصهاينة وأوقع الذعر في صفوف قادته ووزرائه قبل جنوده، كابوساً ظل يساروهم على مدى عقود عديدة ومنذ بدايات إنشاء كيانهم المزعوم، هذا الاسم يعيد للأذهان أيام هزت العالم وأيام سوداء لم يعهدوها. فهؤلاء من ذات المدرسة التي أسسها الدكتور جورج حبش وأنجبت وديع حداد وليلى خالد يقتحموا الذاكرة بعمليات خطف طائرات (العال) وعمليات تفجير السفارات واقتحام المطارات واختطاف الباصات، هم من طراز جيفارا في غزة وأبو منصور في جبال الخليل هي ذاتها اكاديمية الصمود الأسطوري في أقبية التحقيق ينحدر منها الراعي والعكاوي، هو ذات البركان المتدفق عارماً تنحدر منه خلايا ومجموعات النسر الأحمر يقود معارك عزتها وبسالتها الرزة في نابلس وأبو عرب في جنين وعادل موسى في غزة مؤثرين الموت على تسليم الذات، هي قلعة الرعب التي ينحدر منها رائد نزال وأشرف أبو لبدة والقناص الماهر نضال سلامة ويامن وأمجد وجبريل وفادي وعمر والزعانين وحمد ونصير والسعيدني وأبو لبدة وأبو سرية وصادق وسائد وعامر وسعيد ومبروك وعسكر وجلاد .. وقافلة تمتد آلاف وآلاف من الشهداء العظماء والجرحى والأسرى البواسل تزين صدر الوطن المقاتل، هي مسيرة درب طويل عُمدت بالدماء، وما زالت عزائمنا أشد عناداً على مواصلة المسير، هو نهر عطاء لم ولن ينضب. يقتحم عليهم سكونهم، مقاتلنا الصنديد خليل يرفع بيرق جبهتنا العظيم، يؤكد صوابية النهج، يعلن لهم قدوم الطوفان العارم، ويحمل لنا تباشير النصر القادم. ميلاد ونشأة الفدائي المتحفز: ولد الرفيق الاستشهادي خليل محمد شحادة بتاريخ 23/6/1984م، لأسرة تنحدر أصولها من قرية "زرنوقة" إحدى قرى فلسطين التي هُجر أهلها منها قسراً في العام 1948م ليحط بهم قطار اللجوء في مخيم النصيرات حيث ولد وترعرع هذا المقاتل العنيد. تلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث في المخيم ودرس المرحلة الثانوية حتى الصف الحادي عشر، مع بداية انتفاضة الأقصى انضم لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لينال شرف عضويتها بجدارة أواخر العام 2001م، واصل فعله ونشاطه بتفاني وإخلاص منقطع النظير .. هادئاً بطبيعته لكنه متميزاً بجاهزيته واستعداده لتنفيذ أعقد وأصعب المهمات. المقاتل العنيد في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى: في شهر يناير 2004م، التحق رفيقنا بصفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى "وحدة الشهيد إسماعيل السعيدني" واجتاز فترة التدريبات وكان مثالاً للإقدام والجرأة والشجاعة، ومن المواقف التي سجلها الرفيق الشهيد خليل: 1) شارك في عمليات إطلاق الصواريخ على مغتصبات نتساريم وكفار داروم وشرق مخيم البريج. 2) شارك في عمليات اشتباك وهجوم استهدفت قوافل لسيارات المستوطنين بمنطقة أبو العجين وعلى طرق مغتصبتي كفار داروم ونتسر حزاني. 3) بتاريخ 8/8/2004 قاد مجموعة كوماندوس لتنفيذ عملية هجومية على طريق كوسوفيم وأثناء استطلاع المكان اكتشفوا كميناً للقوات الخاصة فباغتوها واشتبكوا معها وانسحبوا من المكان تاركين خلفهم العديد من الاصابات حسب اعترافات راديو العدو. 4) بتاريخ 4/11/2004 انطلق لتنفيذ عملية استشهادية في مغتصبة نتسر حزاني في ذات المنطقة التي نفذ بها الرفيق الاستشهادي سعيد المجدلاوي عمليته البطولية ولكنها لم تتم لظروف طارئة أحاطت بالعملية. 5) بتاريخ 6/11/2004 انطلق يرافقه أحد مقاتلي سرايا القدس لتنفيذ عملية اقتحامية لمغتصبة نتسر حزاني لاحظتهم طائرة استطلاع في المكان وقصفت باتجاههم ثلاثة صواريخ وأصيب أحد أفراد مجموعة الإسناد التي كانت ترافقهم بإصابات طفيفة وتمكنوا من الانسحاب ومغادرة المكان. العملية البطولية والاستشهاد بعد معركة باسلة: في مساء يوم السبت الموافق 20/11/2004 انطلق الرفيق المقاتل خليل يرافقه مقاتل من سرايا القدس لتنفيذ عملية هجومية مشتركة تم الاعداد لها بعد عملية رصد دقيقة، وتخطيط وتجهيز متقنين تستهدف قافلة لسيارات المستوطنين كانت تمر على ما يسمى طريق كوسوفيم، نصبوا لها كميناً محكماً وفي تمام الساعة السادسة وخمس وأربعون دقيقة من صباح الأحد الموافق 21/11/2004 وأثناء مرور القافلة أغار المقاتلان عليها وشنوا هجومهم البطولي وامطروها برصاصات الغضب الثوري، فأوقعوا العديد من القتلى والمصابين، بعد ذلك اتخذ الأبطال مواقعهم وخاضوا معركة بطولية باسلة مع التعزيزات التي حضرت للمكان مدعومة بالطائرات، واستمر الاشتباك قرابة الساعتين تمكن خلالها مقاتل السرايا من الانسحاب، واستشهد الرفيق البطل خليل ليحلق نجماً في سماء الوطن المقاوم وليلتحق بكوكبة الشهداء العظماء. عهدا ان نبقى الاوفياء لدماء الشهداء .. الحافظين لوصاياهم والامناء عليها الضاغطين على الزناد .. القابضين على جمر المقاومة
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:31 AM
الرفيق الشهيد: عامر عبد الله
تاريخ الاستشهاد: 01/11/2004
لم يكن هناك متسع من الوقت، فإما أن تتوقف عند حدود الزمن وإما أن تكبر يوماً بحجم الزمن وتكتب تاريخك بالدماء، فتصبح عظيماً من العظماء، لم يكن ذلك اليوم عادياً في حياة عامر خرج كما خرج الآخرون ليسير في شوارع وأزقة البلدة القديمة ليودع قادة الكتائب أسطورة العصر والمقاومة يامن فرج .. وأمجد امليطات كان يسير خلف الجثامين يحاول أن يقترب منهم .. يحملهم على كتفيه .. يستمد من شهادتهم عنفواناً ثورياً .. بل أسطوريا ..
كانت الجموع كثيرة .. تتقاذف الجثامين كموج البحر .. كان عمره ستة عشر عاماً لكنه عاش المأساة وشهد البطولة .. عاد سريعاً تربع عند عامود الخيمة أخذ يحدق في السماء .. وبآفاق النسور لأنها تحلق في السماء، أخذ ينظر إلى عيني أمه التي كانت تحدثه على حيفا .. ويافا .. والد .. والرملة .. والمجدل .. وأحيانا كانت تقرأ عليه قصص غسان كنفاني .. عائد إلى حيفا .. وأم سعد .. كان يردد اطرقوا جدران الخزان .. لا تموتوا إلا بين زخات الرصاص ..
كان والده يتذمر أحيانا، وكثيراً ما يقول ربما سنعود .. ولكن متى .. لا أحد يعلم يا عامر .. لم يكن والده يعلم سّر حب عامر للنسور .. لأنها لا تعشق سوى التحليق والانقضاض كلمح البصر .. فهي لا تعرف لغة الحواجز أو كروت ال vip .. وأخيرا قرر عامر أن ينفض غبار الخيمة ويحلق في السماء .. سماء يافا وحيفا .. وفوق سماء الكرمل حلق عامر بعد أن ارتسمت أمامه صورة أبو علي ويامن وأمجد وغسان وأسامة ونزال وسلامة وأبو لبدة والراعي والقصاص والقافلة الطويلة .. فقرر أن ينقض كلمح البصر فكان ما كان وكان عظيماً من العظماء.
في الفاتح من تشرين الثاني أصر رفيقنا عامر إلا أن يتحزم بحزام أعده المغاوير في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى رفاق يامن وأمجد وفادي وجبريل الذين لم يخونوا عهد الأوفياء للدماء الزكية الطاهرة، أسرى رفيقنا والشوق يسبقه للقاء الأحبة كان شوقا عظيما يحمل في طياته ثأرا يطول ويطول .. ثائرا لن ينتهي إلا بزوال الاحتلال ثأر الأطفال الذين ذبحوا بغير سبب إلا أنهم فلسطينيون ثأر الأرض التي اغتصبت وجبالها الشامخة التي زرعوا على قممها مستوطنات الذل والعار في جبين الصمت والخنوع العربي .. وجزء من ثأر لأبطال المقاومة يامن فرج القائد العام الكتائب الشهيد أبو على مصطفى ونائبه المقدام أمجد امليطات أبو وطن ورفيق دربهم هاني العقاد وكل الشهداء.
هبط نسرنا العظيم عامر عبد الله بسوق الكرمل في مغتصبة تل الربيع برغم كل الحواجز والتحصينات حيث اجتاز الزمان والمكان ليضربهم بالقلب فكان كالبركان الذي يطلق حممه من كل الاتجاهات قتلهم بحزامه الناسف وبجسده الملتهب قاتلهم بشظايا عظامه التي تطايرت لتنغرس في مقتلهم .. زرعهم رعبا وخوفا سرى فيهم حتى قمة حكومتهم العنصرية الإرهابية الصهيونية. الرفيق الحي في ضمائر كل الشرفاء عامر عبد الرحيم احمد علي عبد الله مواليد السادس من حزيران عام 1988 ولد في مخيم عسكر للاجئين .. أنهى دراسته للصف العاشر بنجاح.
انتمى الرفيق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ نعومة أظافره فالتحق في صفوف منظمة الشهيد عماد المهر وكان من الرفاق النشيطين والمبدعين وكذالك عمل الرفيق في لجان العمل الجماهيري للجبهة فكان عضوا بجبهة العمل التطوعي في منطقة عسكر و جبهة العمل الطلابي في المدرسة .. والتحق بصفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى فكان القائد والمقدام في انتمائه للجبهة وكتائبها. فالمجد والخلود لرفيقنا المقاتل العظيم عامر عبد الله ولرفاق دربه في منظمة الشهيد عماد المهر الرفيق الشهيد أسامه بشكار ومحمود التك ومحمود السمور وعماد المهر ومحمد الغندور والشهيد سمير الدبة ولكل شهداء الجبهة والمقاومة .. أننا على دربكم لسائرون.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:31 AM
الرفيق الشهيد: أحمد القرمان حمد
تاريخ الاستشهاد: 11/10/2004
ولد الرفيق الشهيد أحمد زكي القرمان حمد في المملكة العربية السعودية بتاريخ 10/2/1982 في كنف أسرة مناضلة عرفت بالعطاء والتضحية للوطن، وعاد إلى أرض الوطن مع عائلته، فدرس مراحل تعليمه الابتدائية والاعدادية في مدارس وكالة الغوث، وأكمل تعليمه الثانوي في مدرسة هايل عبد الحميد الثانوية، ومن ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة لإكمال تعليمه الجامعي ودرس فيها عامان، ثم التحق بجامعة الأزهر وحصل على دبلوم صحافة وعلاقات عامة. عمل رفيقنا في الإطار الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان مثالاً للانضباط والالتزام، مثالاً للانتماء والعطاء الثوري، فكان من أبرز الكوادر الطلابية في جبهة العمل الطلابي بجامعة الأزهر. تمتع شهيدنا بالسمعة الطيبة فكانت له مكانته واحترامه بين أصدقائه وكل من عرفه، لتميز أخلاقه الحسنة وعطاءه وانتماءه للوطن. التحق رفيقنا الشهيد البطل أحمد بصفوف الجهاز العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" عام 2001م مع بدء انتفاضة الأقصى، وأصر أن يكون أول المقاتلين في الجهاز العسكري، وبجدارته وعنفوانه الثوري نال عضوية الجهاز العسكري وعمل في الخلايا العسكرية عضو مقاتل في الميدان، ومع الأيام والمهمات الكفاحية التي تقدم الصفوف لأدائها، أثبت رفيقنا مهارته الميدانية في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني، فأصبح قائداً ميدانياً منذ عام 2003م وكان مسؤولاً عن عدة خلايا عسكرية. نال رفيقنا وسام الشهادة بالعرق والدم في ميدان المواجهة، ومن المهام الكفاحية التي نفذها وقادها رفيقنا: 1) أبرز مقاتلي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في عمليات المقاومة على شارع صلاح الدين. 2) قائد عملية التفجير غرب أبراج العودة "بالقرب من الدفاع المدني". 3) قائد عملية التفجير في منطقة الـ 17. 4) قائد العمليات الهجومية على الحدود الشرقية، الخط الفاصل ما بين القطاع وفلسطين المحتلة عام 1948. 5) آخر مهمة كفاحية نفذها الرفيق كانت الاشتباك مع القوات الخاصة التي كانت تعتلي أحد منازل المواطنين في شارع القرمان فجر الأحد 10/10/2004م قبل استهدافه بنصف الساعة. رحل رفيقنا فجر الاثنين 11/10/2004 شهيداً، قمراً ساطعاً في سماء فلسطين اثر عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرات العدو الصهيوني فجر الأحد 10/10/2004م. منا الوفاء ولك الخلود يا رفيق المجد للشهداء والنصر للانتفاضة والمقاومة
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:32 AM
الرفيق الشهيد: سلامة السواركة
تاريخ الاستشهاد: 29/08/2004
ولد شهيدنا البطل سلامة عيد مقبل السواركة في أحضان أسرة مناضلة قدمت العديد من الشهداء، ربته على حب الوطن والأخلاق الحميدة، كان رجلاً مقاتلاً متواضعاً، يعمل بكل صمت وشجاعة حتى أقرب المقربين منه لم يعرفوا أو يلاحظوا على هذا النسر بأنه من فرسان العمل العسكري. ولد شهيدنا البطل بتاريخ 19/7/1980، في بيت حانون الصامدة، وتلقى الرفيق تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس بيت حانون، كان كادراً مميزاً في العمل الطلابي، انتمى إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ نعومة أظافره حيث كان يعمل في طلائع الشهيد غسان كنفاني واتحاد لجان الطلبة الثانويين. حصل رفيقنا البطل على العضوية الحزبية في الجبهة الشعبية في سنة 1997، وانتظم في العمل بصفوف الحزب وكان مثالاً للانضباط الحزبي والإخلاص والصدق والعطاء اللامحدود حتى تاريخ استشهاده. انضم رفيقنا البطل إلى كتائب الشهيد أبو علي مصطفى بتاريخ 15/3/2002 وتنقل الرفيق بين مجموعات الكتائب الخاصة حيث درب العديد من المجموعات في مجال الأمن والعمل المسلح، وشارك رفيقنا ونفذ العديد من العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال وشهد له رفاقه بذلك. استشهد رفيقنا البطل سلامة بتاريخ 29/8/2004 في عملية استشهادية على معسكر "ناحل عوز" حيث قاوم حتى الرصاصة الأخيرة بعد أن اخترق كل الحواجز العسكرية ووصل إلى الموقع العسكري وأمطر جنود الاحتلال بوابل من الرصاص والقنابل اليدوية على مدار ساعة كاملة. هكذا هم الأبطال فهذا هو نسر الكتائب أبى إلا أن يكون نداً .. أصر بأن لا يسقط إلا بين زخات الرصاص. منا الوفاء ولك الخلود يا شهيدنا
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:33 AM
الرفيق الشهيد: سعيد المجدلاوي
تاريخ الاستشهاد: 04/10/2004
في شرع المقاومة لا يقاس العطاء بأي كم، وبأي حجم، وبأي وزن، وبأي قيمة أهدرت، إنما بغزارة الدماء التي جادت بها أجساد المنغرسين كالأشجار في ساحات المعارك، هكذا هم رفاق أبو علي مصطفى ووديع حداد وغسان كنفاني وجيفارا غزة ورائد نزال ونضال سلامة ويامن فرج وأمجد مليطات وصادق عبد الحافظ وإسماعيل السعديني وسعيد المجدلاوي، هم هكذا أبناء ومقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يمضوا رابطي الجأش، يشقون طريقهم وسط غبار المعارك ويخوضون معاركهم الباسلة حتى الرمق الأخير، عصبيين على الإنحناء، يسقطون كالأشجار وقوفاً .. كالجبال شموخاً. لا يتوقف عناد المقاتل عند اهتراء ركبتاه ونزيف كوعاه من الزحف وهو ماضٍ صوب أرض مغتصبة أطلقوا عليها المستوطنة تعتليها ذئاب بشرية تدعى (العصابات الصهيونية)، قدمت من زمن اللاحضارة، هذه الأرض هي بالمطلق ملكاً لنا ولكل عربي حُر على وجه هذه البسيطة. ليست طويلة كثيراً هي المسافة بين بيت المقاتل المتحفز "سعيد المجدلاوي" ابن السابعة عشر ربيعاً وبين مغتصبة "نتسر حزاني" التي خاض فيها اشتباكه الحاسم ليسقط على اثرها هذا الفدائي، ولكنها وعرة وشاقة تهون مشقتها أمام الحنين المفعم بالتمرد لأرض الآباء والأجداد ولحبة رمل من قريته "زرنوقة" التي تدنسها أقدام الغزاة الصهاينة منذ هُجر عنها أهلها عام 1948م. ميلاد المنتفض ونشأة الثائر: في التاسع عشر من أيلول عام 1987 قبيل اندلاع الانتفاضة الشعبية المجيدة الأولى بحوالي شهرين ونصف ولد الرفيق الاستشهادي سعيد جمال صالح المجدلاوي، لأسرة كادحة مكونة من 10 أفراد تنتمي للطبقة العاملة وتنحدر أصولها من قرية "زرنوقة" إحدى قرى فلسطين التي هُجر أهلها منها قصراً في العام 1948 ليحط بهم قطار اللجوء في مخيم النصيرات حيث ولد وترعرع هذا المقاتل العنيد، تلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث بالمخيم مع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م كان سعيد في الثالثة عشر من عمره فتقدم الصفوف إلى مفترق الشهداء حيث ساحة الاشتباك الأولى ودروس المواجهة الدامية وصوراً لا تفارق الذاكرة، كان لها الأثر الكبير في نفس الجبهاوي الطلائعي الصغير أحد أعضاء طلائع الشهيد غسان كنفاني "الإطار الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المرحلة الإعدادية". في المرحلة الثانوية التحق فارسنا باتحاد لجان الطلبة الثانويين، وعمل مع رفاقه بجد وصمت ليواصل مشاوره النضالي بنسق ثوري، ويُعد ذاته لنيل شرف عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي حاز عليها أوائل عام 2003م. المقاتل الجسور في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى: في نيسان 2004 التحق رفيقنا سعيد بصفوف الذراع المقاتل للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تلقى تدريباته وأثبت جدارته وشكل نموذجاً للانضباط والسرية. شارك في عدة عمليات قصف للمستوطنات الصهيونية بالصواريخ، وخاض مع وحدة الكوماندوز التابعة للكتائب اشتباكاً ضد أحد المواقع العسكرية لقوات العدو الصهيوني في أواخر شهر أيلول 2004م حين تعرض شمال القطاع الحبيب لعدوان غاشم ولهجمة شارونية همجية شرسة أطلقت عليها قيادة جيش العدو "أيام الندم". وفي إطار خطة المجابهة والتصدي أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى حالة الاستنفار والغضب وأعلنتها حرباً بلا هوادة ضد معاقل العدو وأقسمت أن تشعل الأرض ناراً تحت أقدام الغزاة الصهاينة فتكون هذه الأيام بحق "أيام مجد للمقاومة"، "أيام جحيم للغزاة الصهاينة"، وفي سياق سلسلة العمليات التي نفذتها الكتائب من قنص وتفجير وقصف واشتباك على امتداد قطاع غزة، وفي مساء يوم الاثنين الموافق 4/10/2004 انطلق الرفيق المقاتل سعيد المجدلاوي صوب مغتصبة "نتسر حزاني" وعند أحد مداخل المستوطنة وتزامناً مع دخول موكب سيارات المستوطنين ترجل فارسنا ليمطرها بالرصاص والقنابل، وبتغطية كثيفة من نيران مجموعة الإسناد تمكن رفيقنا من دخول البوابة صاباً نار غضبه على رؤوس بني صهيون، ليسقط العديد منهم بين قتيل وجريح، وليترجل فارسنا البطل بعد أن خاض معركة استمرت حوالي الساعة شهيداً يروي بدمه الطاهر ثرى الوطن الحبيب ولتصعد روحه الطاهرة إلى علياء المجد، بعد أن جسّد نداء الكتائب "لنقتحم جماجمهم ولنذيقهم الموت على طريقة الجبهاويين" سيأتي وقت يكون فيه هذا الحاضر ذكرى .. وسيتحدث الناس عن عصر عظيم .. وعن أبطال مجهولين صنعوا التاريخ .. وليكن معلوماً أنهم ما كانوا أبطالاً .. إنهم بشر لهم أسماء وقسمات وتطلعات وآمال .. وأن عذابات أصغر هؤلاء شأناً ما كانت أقل من عذابات من خلدت أسماؤهم. المجد للرفيق المقاتل سعيد جمال المجدلاوي وإننا حتماً لمنتصرون
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:34 AM
الرفيق الشهيد: أمين محمود سالم
تاريخ الاستشهاد: 09/10/2004
ولد الرفيق الشهيد أمين محمود سالم في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين بتاريخ 3/10/1969م، ونشأ وترعرع في أحضان مخيم جباليا، وعاش مأساة الهجرة التي يعيشها أطفال المخيمات، ومن ثم انتقل مع عائلته للسكن في بيت العائلة في مشروع بيت لاهيا. درس شهيدنا دراسته الابتدائية في مدرسة "و"، والإعدادية في مدرسة " أ " التابعتين لوكالة الغوث، ودرس أمين الثانوية في مدرسة الفالوجا في وسط مخيم جباليا. بعد حصوله على الثانوية العامة غادر شهيدنا أمين ليلتحق بمعهد التنمية والتطوير الإداري في الجماهيرية الليبية، وحصل على شهادة دبلوم عالي في المحاسبة عام 1994م. عمل أمين محاسبا في الجماهيرية الليبية بعد تخرجه من المعهد، ثم عاد إلى أرض الوطن في بداية عهد السلطة الفلسطينية، حيث عمل محاسبا في اتحاد لجان العمل الصحي بمستشفى العودة في مخيم جباليا، ومن ثم أصبح مديرا لشؤون الموظفين في اتحاد لجان العمل الصحي. كان رفيقنا محبا لإخوانه عطوفا، ودودا، طموحا، طيب القلب دائم التبسم في وجوه الآخرين، بارا لوالديه لا يرفض أي طلب للعائلة، حاملا هم الوطن. تزوج شهيدنا من ابنة عمه في 10/10/1996م، ورزقا بابنة اسماها "أسيل"، وأحب أمين ابنته بشكل لا يتصوره إنسان، فكان حين يلاعبها ترى فيه قوة الحب والحنان لا تجده في إنسان غيره. وكانت أسيل تبلغ من العمر أربعة سنوات ونصف حين استشهاد والدها. في مساء يوم السبت 9/10/2004م قامت دبابة إسرائيلية بإطلاق قذيفة باتجاه منزل العائلة، حيث كان هو وعمه سفيان سالم فوق سطح المنزل، فأصابتهم القذيفة وشظاياها، ونقلا إلى العلياء شهداء. ارتقى شهيدنا أمين حاملا هم الوطن، بكى على رحيله الأقارب والأصدقاء والرفاق، ونعاه المعارف والجيران.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:35 AM
الرفيق الشهيد: سفيان موسى سالم
تاريخ الاستشهاد: 09/10/2004
ولد الشهيد الرفيق سفيان موسى سالم في معسكر جباليا في 12/3/1976م، لأسرة مناضلة اضطرتها ظروف الغزوة الصهيوني للهجرة عام 1948م من قرية هربيا. نشأ وترعرع سفيان في أحضان مخيم جباليا، وتوفي أباه وهو طفل رضيع يجهل مستقبله، فرباه أخوته وأمه، وعاش مأساة الهجرة التي يعيشها أطفال المخيمات، ومن ثم انتقل مع عائلته للسكن في بيت العائلة في مشروع بيت لاهيا. ودرس شهيدنا دراسته في مدارس مخيم جباليا، وحصل على شهادة ميكانيكي من مدرسة الإمام الشافعي للصناعة. كان شهيدنا محبوبا من جميع الناس، طيب القلب، لا تفارق الابتسامة شفتاه. وكان يعشق الانتفاضة والمقاومة، فيتابع أخبار المقاومة بشغف كبير، وكان يسارع فور سماعه نبأ العمليات الاستشهادية لإخبار الأهل والأصدقاء. شارك شهيدنا بفاعلية في الانتفاضة الأولى وأصيب بطلق ناري في ساقه، واعتقل أكثر من مرة. تزوج شهيدنا في 10/10/2002م، ورزق بابن اسماه "أدهم"، حيث كان معروفا بين شباب العائلة بأبي أدهم. وكان أدهم يبلغ من العمر عاما واحدا حين استشهاد والده. عمل سفيان حارسا في المدرسة الأمريكية، وبرع كذلك في تركيب وصيانة الستلايت . في مساء يوم السبت 9/10/2004م قامت دبابة إسرائيلية بإطلاق قذيفة باتجاه منزل العائلة، حيث كان هو وابن أخيه أمين سالم فوق سطح المنزل، فأصابتهم القذيفة وشظاياها، فاستشهدا على الفور. ارتقى سفيان شهيدا، وحقق حلمه الذي تمناه بالشهادجة، فكان دائما يقول لشباب العائلة: "أمنيتي أن تعانقني قذيفة، ولا تجدوا لي رأسا تقبلوني منه"، وهذا ما حصل بالفعل فلم نجد رأسه لنقبله ونودعه.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:36 AM
الرفيق الشهيد: يامن طيب فرج
تاريخ الاستشهاد: 06/07/2004
ها نحن نطل عليكم من نافذة الجرح النازف ... لنكتب بالدم أبجدية مجد أخر لفلسطين ... ها نحن وإياكم نقف في ظل نسرٍ شامخ ... حلق في سماء فلسطين بعد أن كتب أحرف أسمه وحزبه بأحرف من دم ... ها هي الرفاق تأبى إلا أن تكون في السماء شامخة ... عندما تأتي الأقلام لتكتب عن هؤلاء النسور تبقى راجفة لا تستطيع أن تعطي ما لديها من كلمات لأنها لا تفي بحق هؤلاء النسور ولكن نحن هنا جئنا لنذكر لمحات من السيرة النضالية لنسرٍ شامخٍ من نسور القلعة الحمراء قلعة الأستشهادي شادي نصار ... ولد الشهيد القائد يامن طيب على فرج في مدينة نابلس الشموخ بتاريخ 14/8/1978 حيث كان من سكان قرية مأدما. درس في مدرسة مادما الثانوية حيث التحق الرفيق بصفوف إتحاد لجان الطلبة الثانويين وسرعان ما برزت ملامحه القيادية في هذه الفترة ... ومنذ نعومة أظافره التحق رفيقنا بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قريته مادما ومع اشتداد عضده كان من أبرز قيادييها وعضواً في الهيئة الإدارية للمنظمة ... في العام 1996 أنهى رفيقنا دراسته الثانوية العامة بمعدل 84% حيث التحق بجامعة النجاح الوطنية ليكمل دراسته الجامعية. أعتقل في ذات العام من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتهمة الانتماء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والقيام بأعمال تحريض ضد الاحتلال، وكما عودنا رفيقنا دائماً بأن تبقى النسور وفي كل المواقف شامخة خرج رفيقنا من أقبية التحقيق منتصراً دون أن ينالوا من عزيمته وإرادته واستمرت فترة اعتقاله عام ونصف وتنقل خلالها من معتقل الجلمه إلى مجدو ثم إلى نفحة ... في العام 1997 عاد الرفيق إلى دراسته في جامعة النجاح طالباً في قسم الصحافة لينتخب سكرتير جبهة العمل الطلابي التقدمية في عام 1998 حتى أنهى دراسته الجامعية عام 2002. مع بداية أنتفاضة الأقصى وفي أول أيام المواجهات أصيب الرفيق القائد وهو يتقدم صفوف المتظاهرين في منطقة شارع القدس عندما كان يحاول إنقاذ الشهيد جهاد العالول. التحق الرفيق القائد في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى مع بداية المواجهة المسلحة وتأسيس الكتائب ليصبح في عام 2003 القائد العام للكتائب ... وفي أثناء مطاردته حصل رفيقنا على عضوية اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. طورد من قبل قوات الاحتلال لأكثر من ثلاث سنوات حيث اتهمته بإرسال عدد من النسور الأستشهادين والاشتباك المباشر مع قواتهم المحتلة لأرضنا. تعرض رفيقنا خلال مطاردته لعدة محاولات اغتيال فاشلة ولكن لحنكته ووعيه العسكري وحسه الأمني كان ينجو ويؤجل الشهادة لحصد المزيد من القتلة الصهاينة ... تمت مضايقات عدة والضغط على رفيقنا عبر عدة طرق ووسائل كان منها هدم وتدمير منزل عائلته واعتقال أخوانه بين الفترة والأخرى واقتحام منزل أسرته بين الفينة والأخرى ... اتهمته قوات الاحتلال بتجهيز رفيق دربه وعمره الإستشهادي شادي نصار منفذ عملية مغتصبة "آرئيل" والإستشهادي سائد حنني منفذ عملية مغتصبة "بيتح تكفا" والإستشهادي زياد سلامة منفذ عملية مغتصبة الحمرا والعديد من العمليات البطولية ... غكان رفيقنا هدفاً دائماً وحيوياً لأجهزة المخابرات الصهيونية لتصفيته على رأس قائمة المطلوبين للاغتيال من قبل قوات الجيش الصهيوني ... جسد رفيقنا أسمى معاني الوحدة الوطنية على أرض الواقع من خلال العمل الوحدوي الميداني مع مجموعة من الرفاق والأخوة والمجاهدين الشهداء في فترة ملاحقته ومن أبرز رفاقه الشهداء القادة فادي حنني والرفيق الشهيد جبريل عواد والرفيق الشهيد امجد مليطات والأخوة الشهداء القادة نادر أبو ليل ونايف أبوشرخ والمجاهد القائد الشهيد الشيخ إبراهيم ... تميز رفيقنا بوعيه السياسي والعسكري والأخلاق العالية المشهود له بها من جميع من عرفه وكان رفيقنا يتحلى بالأخلاق الجبهاوية الثورية التي استقاها من أدبيات الجبهة ... في يوم 6/7/2004 ترجل فارسنا المقاتل المطارد الجبهاوي الجيفاري الأحمر ورفيقه أمجد مليطات أثناء محاولة اغتيالهم حيث جعلوا من هذا اليوم يوم آخر من أيام انتصارات شعبنا العظيم حيث لقنوا قوات الاحتلال وقادتهم دروساً في فنون القتال والإرادة الجبهاوية الحديدية، فخاض رفيقينا معركة غير متكافئة العدد والعتاد .. استخدم فيها العدو الصواريخ والقذائف النارية والرصاص المكثف من طائراته ودباباته وجنوده ومن كافة المحاور ودام الاشتباك مع رفيقينا أكثر من أربع ساعات أوقع رفيقينا خسائر فادحة بصفوف جيش الاحتلال الصهيوني فقتلوا ضابط الوحدة وقتل العديد من الجنود وإصابة عدد أخر بجروح فنال رفيقنا أمجد الشهادة وهو يصيح وبأعلى صوته نسور كتائب أبو على مصطفى لا تسلم نفسها. ويحصد رفيقنا يامن ثمار تضحياته بالشهادة ليغادرنا إلى الشمس مقبرة النسور ... وبهذا رسم لنا رفاقنا القادة خريطة الوطن رسموها بدمائهم وعذاباتهم خطو على درب قادتنا الشهداء غسان كنفاني وأبو منصور وجيفارا غزة و الراعي ووديع حداد والنجار وربحي حداد والرفيق القائد أبو علي مصطفى وكل هؤلاء الشهداء الذين رسموا خارطة الوطن بقطرات دمائهم ... نجدد عهدنا وقسمنا بأن نبقى على درب الجبهة حتى النصر أو الشهادة
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:37 AM
الرفيق الشهيد: أمجد مليطات
تاريخ الاستشهاد: 06/07/2004
عرفت صهيل بندقيته أزقة البلده القديمه وحجارتها ... وعرفت لهيب صلياتها أجساد عشرات الصهاينة الذين حاولوا النيل من كرامة البلدة القديمة... الشهيد القائد والمقاتل الرفيق أمجد مليطات (أبو وطن) نائب قائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في فلسطين. ولد شهيدنا البطل في بلدة بيت فوريك قضاء نابلس في 27/7/1973 ليعيش في قريته بيت فوريك ويتربى على حب الارض ... وكما كل الفلاحين تعلم رفيقنا القائد مفاهيم العطاء المنقطع النظير من قربه للأرض التي تعطي محبيها دون انقطاع... درس رفيقنا في مدارس البلدة وفي الصف الأول الإعدادي ترك مقاعد الدراسة ليصبح عاملا في البناء كسائر اخوته طلباً للعيش الكريم الذي آمن رفيقنا أنه لا يأتي إلا بالعمل وهو متزوج منذ خمس سنوات وينتمي إلى أسرة مناضلة قدمت للوطن الغالي والنفيس وآخرها تواجد اثنين من أشقائه في سجون الإحتلال أحدهما محكوم بالسجن ثمانية سنوات والآخر ينتظر محاكمة... في بواكير صباه وفي سن الرابعة عشرة تحديداً التحق رفيقنا في صفوف الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين وكان نشيطاً بارزاً مثالاً للشجاعة والإقدام الجسور كما شهد له كافة رفاقه في مختلف مراحل حياته. في بداية انتفاضة الأقصى لبى نداء الوطن نداء المقاومة والتحق في صفوف قوات المقاومة الشعبية قبل أن تصبح هي كتائب الشهيد الرفيق أبو علي مصطفى لتشهد له ورفاقه ومنذ اللحظة الأولى في انتفاضة الاقصى العديد من العمليات البطولية بزرع العبوات والإشتباكات والكمائن المستهدفة الجنود الصهاينة وقطعان المستوطنين في مغتصبات (الون موريه – ايتمار) والشارع الالتفافي المحاذي لبيت فوريك وسالم ... فغدا مطارداً مطلوباً للصهاينة بأي ثمن ... مسبباً لأجهزة المخابرات الصهيونيه حالة من الجنون والهستيريا لنشاطه العسكري الدؤوب. وأخيرا وفي فجر 6/7/2004 يتقدم رفيقنا القائد وبصحبة الرفيق يامن طيب فرج القائد العام لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى لخوض معركة بطوليه شهدت لها جماهير شعبنا الفلسطيني في مدينة جبل النار نابلس حيث واجه شهدائنا القادة أرتال الجنود المدعمين بالدبابات والطائرات على مدى اربع ساعات من القتال الدموي أوقع فيه رفاقنا الأبطال أفدح الخسائر في جانب العدو قبل أن يحلقا في أعالي المجد شهداء دون أن تمس ظهورهم رصاصة واحدة حيث اتضح أن الرصاص الذي أصابهم في كل أنحاء أجسادهم أطلق عليهم من أمامهم ليدل أن رفاقنا واجهوا العدو وجها لوجه حتى آخر رصاصه وآخر قطرة دم ... وبذلك حقق شهيدنا وصيته لأمه حين كان يقول لها أثناء مسيرته في المطارده أمي لا تحزني عليّ فقد وهبت نفسي باقة ورد متواضعة هدية للوطن وللجبهة الشعبية واعلمي أني أقول لك إن سقطت رمياً بالرصاص من الخلف فلا تسألي عني وإني أعدك أن لا استشهد إلا برصاصة من الأمام. نفس العدو بحقده بأن أقدم على هدم منزله الذي يأوي أسرته ... وكما منع والد الشهيد من المرور عبر الحاجز المقام على مدخل بيت فوريك وهو يتصارع مع الموت إثر وعكة صحيه حاده فاحتجزوه لمدة ساعتين ولم يسمح له بالمرور إلا بعد تأكدهم من مفارقته للحياة.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:38 AM
الرفيق الشهيد: شادي نصير
تاريخ الاستشهاد: 28/05/2004
ولد الرفيق الشهيد شادي مازن نصير بتاريخ 3/5/1985م في مدينة بيت حانون ذات السهل أقصى شمال قطاع غزة حيث رضع حليب الثورة وتربي وترعرع في أسرة كادحة من عائلة مناضلة قدمت العديد من الشهداء على مذبح الحرية والاستقلال. درس بمدارس وكالة الغوث الدولية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية وأكمل دراسته الثانوية بمدرسة هايل عبد الحميد الثانوية للبنين في بيت حانون عام2003م، ولم يتسنى له الالتحاق بالجامعة نظرا لظروفه الاقتصادية الصعبة وعمل إلى جانب والده لمساعدته في إعالة أسرته الكادحة المناضلة. التحق الرفيق في صفوف اتحاد لجان الطلبة الثانويين بمدرسة هايل عبد الحميد الثانوية للبنين في عام 2000م وكان من ابرز العناصر النشطة الفعالة بالاتحاد. بعد نشاطه المميز في الاتحاد التحق بصفوف المنظمة الحزبية الطلابية وعمل بإحدى حلقاتها إلى أن منح العضوية الحزبية في يوليو 2002م وانضم إلى الخلايا الحزبية بالمنظمة. كان عضوا في مؤتمر رابطة الشهيد طلال حويحي بالمنظمة الحزبية الطلابية في بيت حانون المنعقد في ديسمبر عام 2003م، وعضو المؤتمر العام للمنظمة الحزبية الطلابية بقطاع غزة المنعقد في مارس 2004م. انضم لصفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في فبراير 2003م وقام بعدة مهام عسكرية كان من أبرزها: - التصدي مع رفاقه لدبابات العدو أثناء حصارها الأخير لمدينة بيت حانون في مايو لعام 2003م. - مهاجمة ناقلة جند صهيونية في اليوم الأخير لاجتياح مدينة بيت لاهيا وأبراج الندى الشهر الماضي بقنبلة يدوية مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخر حسب اعتراف العدو. - تنفيذ العملية البطولية عند معبر كوسيفيم مع مجموعة كوماندوز الشهيد أبو علي مصطفى مما أدى إلى إصابة جنديين صهيونيين معترفا بهما العدو. استشهد مساء يوم الجمعة الموافق 28/5/2004م وهو يؤدي مهمة نضالية شمال شرق مدينة بيت حانون مع مجموعة من رفاقه بعد أن تقدم ليزرع عبوة ناسفة في طريق تمر منه دبابات العدو الغاشم. هذه هي سيرة شادي التي تعطينا جميعا الصورة والانطباع الحقيقي لمناضل جيفاري أشوس ذو انتماء صلب لم يبالي دبابات العدو ولا جنده المتمترس لا يراه احد وأبى إلا يموت إلا عظيما شهيدا بين زخات الرصاص ليكون ندا للموت والمستحيل فلك منا التحية يا رفيق الدرب العظيم شادي ونقول لك ولكل رفاقك بان الليل مهما طالت ظلمته فهو إلى زوال وان يوم النصر آت آت لا محال.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:39 AM
الرفيق الشهيد: سامي سلامة
تاريخ الاستشهاد: 22/05/2004
ولد الرفيق الشهيد سامي زياد سعيد سلامة في مدينة نابلس، وعاش في كنف أسرة فقيرة ذاقت مرارة البؤس والمعاناة في البلدة القديمة لمدينة نابلس. عانى كما العديد من أبناء شعبنا من ويلات الاحتلال وتعرض منزل والديه عدة مرات لمداهمة قوات الاحتلال وتخريب محتوياته، كما أصيب أحد اخوانه إثر انفجار عبوة ناسفة وأصيب بشظايا في عينيه أفقدته بصره. تأثر رفيقنا بالأحداث التي وقعت في قطاع غزة الصامد والتي تركت في نفسه أثراً كبيراً وتصميماً لا حدود له على الثأر والانتقام. التحق بصفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونفذ عمليته الاستشهادية البطولية بتاريخ 22/5/2004، حيث تقدم باتجاه حاجز بقعوت في الأغوار وقام بتفجير حزامه الناسف موقعاً خمسة قتلى ومصابين في صفوف قوات الاحتلال الصهيوني بحسب اعتراف راديو العدو.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:39 AM
الرفيق الشهيد: فادي حنني
تاريخ الاستشهاد: 18/12/2003
فادي نبكيك حزناً وفخراًوتبقى لرفاقك وحزبك إرثاً وذخراً لفادي تزغرد العصافير وتشمخ النسور حاملة بيارق النصر كتب عليها بلون الدم ولد الرفيق فادي توفيق حنني بتاريخ 27/11/1976 في قرية بيت دجن شرقي مدينة نابلس لأسرة مناضلة وثورية ملتزمة. انضم منذ نعومة أظفاره إلى لجان المقاومة الشعبية الذراع الكفاحي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عرف رفيقنا بانضباطه والتزامه داخل الحزب، وشارك بفاعلية في انتفاضة عام 1987 وكان من أوائل الرفاق الذين لبو نداء الحزب للتحزيب الشعبي حيث كانت المستوطنات المحيطة بالقرية شاهدة على فعله وفعل رفاقه وفي حياته الدراسية كان عضواً ناشطاً في لجان الطلبة الثانويين في مدرسة بيت دجن وبعد انتقاله إلى مدرسة الصناعة الثانوية في نابلس كان من أبرز قادة اللجان. عمل رفيقنا أثناء دراسته الجامعية في جامعة النجاح الوطنية في جبهة العمل الطلابية، وأكمل دراسته الجامعية وتوجه للحياة العملية حتى جاءت انتفاضة الأقصى حيث كان من أوائل العاملين مع الرفيق المؤسس كميل أبو حنيش ومنذر حج محمد رفاق دربه في تأسيس كتائب الشهيد أبو علي مصطفى مع رفاق كثيرين كان لهم أثر بارز في الكتائب. كان رفيقنا مبدعاً في هندسة العبوات الناسفة ودقتها في الإصابة وتعرض رفيقنا لعدة حوادث من قبل قوات الاحتلال حيث كان قبل استشهاده المطلوب الأول وتعرض لعدة محاولات اغتيال فشلت بسبب يقظة رفيقنا ومن حوله. خاض معارك عديدة كان آخرها في تاريخ 18/12/2003 حيث استشهد في هذه المعركة والذي شهد لشراسة هذه المعركة العدو قبل الصديق. عانق رفيقنا التراب بعد أن حزنت عليه السماء فكان يوم استشهاده حافلاً بالأمطار بدموع السماء لتمتزج مع دموع من أحبوه دموع أمه ورفاقه عشت نداً ودمت نسراً شامخاً
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:41 AM
الرفيق الشهيد: أشرف أبو لبدة
تاريخ الاستشهاد: 08/02/2004
أحد أبرز قادة كتائب الشهيد أبو على مصطفى - ولد الشهيد بتاريخ 8/7/1972م في محافظة رفح - متزوج وله طفلتان (هديل ونفين) - ولد وترعرع في مخيم اللاجئين برفح, وسط أسرة مناضلة من بلدة يبنا, تجرعت مرارة التهجير عام 1948م. - ربته أسرته على قيم التضحية, وحب الوطن, والشهادة, والفداء, فالتحق منذ نعومة أظافره بالعمل الوطني من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. - مع اندلاع انتفاضة كانون المجيدة عام 1987م, التحق بلجان المقاومة الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وناضل من خلالها. - ولأن الشهيد كان متميزا في كفاحيته وجرأته, واستعداديته العالية للعطاء والتضحية, اصطفاه رفاقه للعمل في مجموعات النسر الأحمر (الجناح العسكري للجبهة الشعبية) عام 1990م. - قاد مجموعات النسر الأحمر وألحق بالعدو وعملاءه أفدح الأضرار حيث أصبح مطلوبا لقوات العدو, وظل مطاردا إلى أن تمكنت قوات الاحتلال من اعتقاله في كمين, حيث أصدرت محاكم العدو الصهيوني حكما بالسجن مدى الحياة بحقه عام 1992. - طوال سنوات اعتقاله الأربعة تميز أشرف بتواضعه وأخلاقه العالية, وبحبه لرفاقه, وعطاءه اللامحدود. - خرج من السجن عام 96 م ليواصل مشواره الكفاحي والوطني من خلال حزبه (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين). - ومنذ انطلاقة انتفاضة الأقصى المباركة, التحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى, الجناح العسكري للجبهة الشعبية, ولعب دورا مميزا من خلال قيادته لمجموعاتها في محافظة رفح في التخطيط والتنفيذ للعديد من العمليات العسكرية النوعية. - كما تميز الشهيد بروحه الوطنية العالية, والتحامه ميدانيا مع كافة أبناء الأذرع العسكرية المقاومة للاحتلال, ولعب دورا رئيسيا في التخطيط و تنفيذ عملية تفجير موقع "ترميد" العسكري المحاذي لبوابة صلاح الدين, والتي نفذتها وتبنتها كتائب الشهيد عز الدين القسام. - ومع تعاظم وتأثير دور الشهيد أشرف, بالإضافة للأذى الذي ألحقه بقوات الاحتلال وآليته قامت دبابات العدو بمحاصرة مكان سكنه (حي السلام), واقتحام منزله للنيل منه ووضع حد لحياته.. - أبى الشهيد إلا أن يقتحم ذرى المجد, وأن يموت مناضلا صلبا, كريما ممتشقا سلاحه, كما عاش طوال سنى حياته, إذ اشتبك مع قوات العدو بسلاحه الرشاش والقنابل اليدوية, إلى أن اغتالته رصاص العدو الغادرة, لتضع بذلك حدا لحياة مناضل وطني, آمن بعدالة قضية شعبه, وخاض معركة التحرر حتى الشهادة. فالمجد يركع لك يا شهيدنا البطل.. وقسما ستبقى دوما أنموذجا يحتذي به كل شبل, وكل مناضل من أبناء الكتائب, بل وزهرة وكل ابن لفلسطين, التي قدمت حياتك غالية فداء لحريتها واستقلالها. عهدا لك سنبقى على دربك...درب المقاومة والشهادة...إلى أن تتحقق الأهداف التي ناضلت واستشهدت في سبيلها.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:42 AM
الرفيق الشهيد: زيدان قرموط
تاريخ الاستشهاد: 22/02/2004
لا يمكن اختزال حياة مناضل عاش الثورة الشعبية والمسلحة منذ نعومة أظافره .. رفيقاً كان شاهداً على مراحل ومسيرة حزبه وشعبه حتى شهادته التي كانت في آتون عمله ومهامه الكفاحية .. الرفيق الشهيد زيدان إسماعيل قرموط ابن الخامسة والثلاثين عاماً الذي استشهد وهو على رأس عمله كقائد ميداني لكتائب الشهيد القائد أبو علي مصطفى في شمال قطاع غزة. ينتمي رفيقنا زيدان لعائلة عمالية مكافحة رحلت إثر نكبة 1948 من قرية دير سنيد، تلك القرية القريبة والمتاخمة لقطاع غزة من حدوده الشمالية فحطت عائلته الرحال في مدينة غزة ومن ثم استقر بهم المقام في مخيم الثورة مخيم جباليا. ولد رفيقنا في 13/5/1969 وقد ترافق مولده مع عنفوان الثورة الفلسطينية والمقاومة .. فنما وترعرع على أصوات القنابل وأزيز الرصاص .. وفي ظل الإجرام الصهيوني الفاشي ومعاناة أبناء شعبنا .. فعكس ذلك نفسه على رفيقنا فزاده إصراراً وروحية إيثارية تضحوية ومقاومة لكل أشكال وأساليب الذل والقهر والإذعان. درس رفيقنا في مدارس وكالة الغوث في مخيم جباليا إلى أن اعتقل وهو في المرحلة الثانوية من دراسته عام 1985 فتنقل بين سجون ومعتقلات الاحتلال من غزة إلى بئر السبع وكفاريونا إلى أن تحرر من الأسر بعد ثلاثون شهراً فأكمل دراسته الثانوية، اعتقل للمرة الثانية عام 1990 لمدة ستة أشهر قضاها في الاعتقال الاداري التعسفي في سجن النقب الصحراوي إثر نشاطه في الانتفاضة الشعبية العارمة انتفاضة 1987. نال رفيقنا شرف العضوية الحزبية عن جدارة في عام 1985 أثناء تواجده في المعتقلات الصهيونية، وعمل رفيقنا خلال الانتفاضة الفلسطينية عام 1987 وكان أحد معاولها وأحد أعضاء المجموعات العسكرية الخاصة الناشئة آنذاك. كان رفيقنا كفاحياً صلباً عنيداً، نما وترعرع في ظل الحزب السياسي المقاتل فكان عضواً فاعلاً متشرباً لخصوصيات هذا العمل، متمرساً كتوماً صامتاً دينامياً فاعلاً، كان شامخاً دوماً كجبال الجرمق .. صافياً نقياً كنقاء جداول سهل مرج ابن عامر. زيدان الرفيق المقاتل .. كان مخلصاً محافظاً على أسرار الحزب والثورة .. لا يضيق صدره بما اختزنه من أسرار .. فكان لا يخلط بين عمله الحزبي والعسكري منسقاً ذاته دون ترك بصمات، فلم يثنه عمله الكفاحي من أن يكون أكاديمياً مميزاً فكان على رأس رفاقه في قيادة العمل الطلابي في الشمال والمسؤول المباشر عن جبهة العمل الطلابي في جامعة القدس المفتوحة. أحب الرفاق فأحبوه وعشق الأرض فطوته بين شفافها كما تحتضن الأم وليدها الذي هو من دمها ولحمها .. زيدان القائد الميداني الديناميكي الذي لم تقر له عين ولم يغمض له جفن إلا ويكون عنصر المتابعة لخلاياه ومهمامه .. توجه رفيقنا يوم الاثنين الموافق 22/2/2004 ومع دياجير الظلام لتنفيذ إحدى المهام شمال غزة وأثناء قطعه طريق صلاح الدين استشهد إثر حادث مروع من أحد المارقين الذي صدمه وهرب ليتركه ينزف حتى استشهد. وشيعت جماهير شعبنا ورفاقه الشهيد في جنازة مهيبة فكانت سيلاً هادراً من البشر. زيدان .. عزاءنا أن تركت لنا عائلة جبهاوية عنوانها لميس وإسماعيل والزوجة الرفيقة أم إسماعيل وأخوانك الرفاق الذين لم يتخلوا يوما عن الحزب والثورة .. عن حزب الفقراء والكادحين .. حزب العطاء والتحدي .. حزب الحقيقة. عهدنا لك الاستمرار بالنضال من أجل تحقيق الأهداف التي استشهدت واستشهد العديد من الرفاق والمناضلين من أجلها.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:42 AM
الرفيق الشهيد: رأفت أبو طعيمة
تاريخ الاستشهاد: 21/03/2004
ولد الرفيق الشهيد رأفت إبراهيم أبو طعيمة عام 1979 في قرية عبسان الفلسطينية شرق مدينة خانيونس الصامدة، لأسرة فلسطينية مناضلة ينتمي العديد من أفرادها للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث كان لعائلته في الأسر الصهيوني عدة رفاق. تلقى دروسه الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدارس عبسان، ومن خلالها التحق ومنذ نعومة اظفاره للعمل في الأطر الطلابية المحيطة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. كان رفيقنا من الرفاق المميزين بين رفاقه وأقرانه وعرف عنه حب التضحية والفداء والذود عن وطنه وشعبه، وفي عام 1997 نشط رفيقنا في صفوف المنظمة الحزبية ليواصل مسيرة العطاء. تزوج رفيقنا وأنجب ابنه البكر محمد وله من العمر سنتان، ومرام التي ما زالت رضيعة وتبلغ من العمراربعة أشهر. استشهد رفيقنا رأفت اثناء قيامه بتأدية واجبه الوطني، حيث شارك وجموع المقاومين في التصدي للاجتياح الصهيوني للمنطقة الشرقية بتاريخ 21/3/2004.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:43 AM
الرفيق الشهيد: علي أبو طه
تاريخ الاستشهاد: 20/10/2003
ولد الرفيق الشهيد في 20/10/1982، منتميا لعائلة مهجرة من مدينة يافا في فلسطين المحتلة عام 1948 .. وتنقل بهما الحال من مدينة لأخرى حتى استقروا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. نشأ الرفيق في عائلة كبيرة العدد تجاوز عدد أخوته وأخواته الـ (12) فرد، متوسطة الدخل، الأمر، الذي كان من الأسباب الرئيسة، التي جعلته لا يكمل تعليمه، مكتفيا بالثانوية العامة بعد وفاة والده وانكبابه على العمل رغبةً منه في تحمل المسؤولية. عرف رفيقنا بخفة ظله وابتسامته التي لم تكن تفارق محياه، وكان الرفيق عطوفا ومطيعا لكل أمهات المنطقة، وكان يتحلى بعزم الرجال منذ صغره نتيجة احتكاكه الدائم بالرفاق القريبين من الأسرة، ومنطقة سكنه .. فالتحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أواخر عام 1997، ونال شرف العضوية في العام اللاحق، عمل خلالها في عديد من الخلايا الحزبية مظهرا انتماءا وحسا مسؤولا تجاوز سنين عمره الحزبي. مع اندلاع انتفاضة الأقصى وبصورة ارتجالية كان الرفيق يشتري المواد المتفجرة من ماله الخاص، كي يشارك في فعاليات الانتفاضة وكان دائم الطلب بالانضمام للجناح العسكري للجبهة الشعبية، وفي نهاية عام 2003، تحققت أمنية الرفيق فعليا بالانضمام الى كتائب الشهيد القائد أبو علي مصطفى، مبديا نشاطا واضحا ومميزا .. وقد قادت جرأة وشجاعة رفيقنا، الى إقدامه على إطلاق النار من مبنى مكون من طابقين على مبنى مقابل له وعلى مسافة لا تتجاوز الخمسة عشر مترا يقطنه قناصة صهاينة وتحت المبنى أيضا آلية عسكرية، ما أثار ذهول الجنود الذين تفاجئوا بالرصاص وأصيب البعض منهم، وذلك أثناء عملية اجتياح منطقة البرازيل .. وأيضا كان من ضمن عمله الشبه يومي زراعة ألغام ثقيلة في منطقة يبنا والبرازيل وحي السلام .. وبعد الاتفاق مع قيادة الجهاز تمت الموافقة له على اقتحام مستوطنة مجاورة لمخيم البريج، استشهد اثر اشتباكه مع دورية لجنود الاحتلال بعد أن أوقع في صفوفهم عدد من القتلى والجرحى، ما دفع طائرة حربية صهيونية، الى ارتكاب مجزرة بشعة قرب مخيم النصيرات. من الجدير ذكره، ان يوم ميلاد الرفيق يوافق، يوم استشهاده تماما في 20/10/2003، وليصبح رفيقنا أول استشهادي للجبهة الشعبية في منطقة رفح.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:44 AM
الرفيق الشهيد: رشدي أحمد الزعانين
تاريخ الاستشهاد: 23/06/2003
ولد الرفيق الشهبد رشدي بتاريخ 21/9/1975 في مدينة بيت حانون الصامدة، ترعرع رفيقنا في أحضان أسرة مناضلة عرفت بعطائها المطلق والدائم لهذه الأرض الطيبة وهذه القضية العادلة فقدمت العديد من الشهداء والأسرى والجرحى في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني. عرف رفيقنا الشهيد البطل رشدي، منذ نعومة أظافره بانتمائه الوطني وصدقه الحزبي وأعطى دروساً حية وساطعة خلال الانتفاضة الأولى في المواجهة مع العدو الصهيوني، وشهد له الجميع بالإقدام والجرأة فنال رفيقنا ثقة حزبه خلال مراحل حياته الحزبية والنضالية، فالتحق الرفيق في صفوف طلائع غسان كنفاني عام 1988 ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة لينهل من هذا الحزب العظيم دروس التضحية والجرأة والتفاني والإقدام. بعد انتهاء دراسته الإعدادية انتقل رفيقنا وبرز خلال هذه المرحلة كقائد طلابي من خلال اتحاد لجان الطلبة الثانويين فحصل رفيقنا على عضويته الحزبية عام 1991م، ومن ثم التحق رفيقنا بكتائب الشهيد حاتم السيسي الذراع الضارب للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الانتفاضة المجيدة الأولى. في عام 1995 حصل رفيقنا على مرتبة قيادة رابطة وعمل مسؤولاً لثلاث خلايا حزبية ليواصل مسيرة العطاء وبناء الأجيال الحزبية القادرة على مواجهة قوات الغزو الصهيوني والتصدي لها في كل محطات النضال. خلال الانتفاضة المجيدة الثانية (انتفاضة الأقصى والاستقلال) التحق رفيقنا في صفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وكان قائداً ميدانياً مميزاً، حيث شارك ورفاقه في الكتائب في تنفيذ أكثر من مهمة عسكرية ضد قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه، فكان له شرف المشاركة في عمليات تفجير عدد من دبابات العدو وناقلات جنده في شارع صلاح الدين، وخاض رفيقنا عدة اشتباكات مع العدو الصهيوني كان أبرزها الهجوم على ثكنة لقوات العدو الصهيوني قرب موقع النصب التذكاري شرق مدينة بيت حانون.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:45 AM
الرفيق الشهيد: أزهر غسان حنني
تاريخ الاستشهاد: 29/04/2003
ولد الرفيق الشهيد أزهر غسان فواز حنني في مدينة نابلس جبل النار، تربى وترعرع في قرية النضال بيت فوريك، فنشأ في كنف أسرة مناضلة قدمت للوطن العديد من الشهداء والأسرى والجرحى والمبعدين، فشب على حب الوطن والتضحية لأجله. تلقى دروسه في مدارس القرية فكان مثال الطالب المجتهد الحريص على الحصول على أعلى الدرجات، كما مارس هوايته في لعب كرة القدم ضمن فريق المدرسة جنباً إلى جنب مع دراسته، كما التحق ضمن فريق كرة القدم في مركز اتحاد الشباب التقدمي الذي حمل اسم فريق الأزهر تخليداً لذكرى رفيقنا أزهر حنني. مع بداية انتفاضة الأقصى .. انتفاضة الاستقلال والعودة، انتفض رفيقنا ضد قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، فكان من بين المشاركين في رشق جنود الاحتلال بحجارته، وأصيب أثناء إحدى المواجهات برصاص جنود الاحتلال. التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عام 2002 ليجسد نضالاته وفكره المنحاز للطبقة العاملة والكادحين، فكان له شرف المشاركة في نشاطات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفعالياتها. استشهد على أرض فلسطين الطيبة إثر اقتحامه مغتصبة (ألون موريه) مع رفيقه في السلاح محمود حنني قرب مدينة نابلس منتصف ليل الثلاثاء الموافق 29/4/2003.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:45 AM
الرفيق الشهيد: نضال محمد سلامة
تاريخ الاستشهاد: 29/04/2003
لم يعد للحياة متسع بين الحواجز وزخات الرصاص، بين القذائف الساقطة على غرف الأطفال، وبين الصواريخ الناعبة كالغربان في سماء البلاد، لم يعد للتأفف وكيل اللعنات فائدة فهي ليست أكثر من فشة خلق يطيرها الريح ... وهذا ما آمن به نضال، فكان تواصله مع النضال والفهم الثوري الحقيقي فالتحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى متبوءاً مكانة تمكنه من الإسهام في رفع الظلم عن أبناء شعبه مؤمناً بضرورة إدماء الاحتلال وجعله مرغماً على الإنسحاب من وطننا من خلال البندقية التي لا يعرف جلادي شعبنا لغة سواها، فكان للرفيق الشهيد صولات وجولات في نضاله ضد الاحتلال داخل السجون وخارجها، وبقي شامخاً متمرداً على الظلم والقهر. ويبقى نضال ابن الجبهة الشعبية ابن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نبراساً ومنارة يستضاء بدمائه لدروب الثوار، وها نحن نقول قسماً يا رفيق بأن نبقى الأوفياء لدمائك ومعك رفاقك وكل الشهداء من أبناء شعبنا ... نعدك يا رفيق كما نعد جماهير شعبنا أن يكون الرد قاسياً وموجعاً قطعان الاحتلال وسوائب مستوطنيه. يا رفيقنا نضال ... إذا أرادوا بقتلك إضعاف المقاومة .. فلن يتحقق لهم ذلك .. فنحن من آمن بأن دماء الشهداء هي الهادي والمرشد نحو الحرية والاستقلال، وهي التي تحفزنا نحو النضال .. فكيف سينبلج الصبح .. وينهزم الليل .. قد طال الليل .. وطال الويل .. فالويل الويل لأعداء النور .. فبركان كتائبنا سيثور .. يقذف شباناً لا تعرف معنى الموت .. فلقد مات الموت .. وانفجر الصمت. إن كتائب أبا علي مصطفى ستثأر لدمائك وسيكون الرد سريعاً، وليعلم هؤلاء القتلة محترفي الجريمة والإرهاب بأن شعبنا قادراً على التصدي لكل المؤامرات التي تحيط به رغم شراستها .. ولن نكثر من الكلمات التي تجزيك، وتعرف ما سيجعلك أن تكون هانئاً بشهادتك. الرفيق القائد المقاتل الشهيد نضال سلامة: - ولد رفيقنا في 23/2/1968 في مخيم خاينونس . - إلتحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1983 . - أحد قادة جبهة العمل الطلابي التقدمية في العام 1985 . - اعتقل في العام 1988 لمدة خسمة شهور . - من مؤسسي وقادة القوات الضاربة في الإنتفاضة الأولى . - اعتقل في العام 1989 وحكم عليه مدى الحياة ، وتحرر في 9/9/1999. - كان عضواً قيادياً بارزاً في منظمات الجبهة الشعبية في السجون . - عضو اللجنة المركزية لفرع الجبهة في قطاع غزة ، وعضو قيادة الجبهة في منطقة خانيونس . - قائد الجناح العسكري " كتائب الشهيد أبو علي مصطفى " في المنطقة الجنوبية . - استشهد صبيحة يوم الثلاثاء 29/4/2003 في عملية إغتيال جبانة نفذتها طائرات العدو الصهيوني.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:46 AM
الرفيق الشهيد: عبد الرحمن زهدي عابد
تاريخ الاستشهاد: 20/04/2003
ولد الشهيد عبد الرحمن زهدي عابد في قرية عزون … لعائلة مناضلة معروفه بأخلاقها وعلمها وأدبها حيث يعمل والده مدرس في مدرسة القرية. كان الشهيد ملتزم بدراسته ومتفوق في صفة … وكان على خلق عظيم، انضم الى صفوف اتحاد لجان الطلبة الثانويين كعضو ناشط وفاعل يسعى دائما الى بناء حركه طلابية وطنية فاعلة، شهيدنا الصغير بفعلة الكبير بحضوره وفكره كان يعشق الأرض وكان دائم العمل فيها لم تثنيه دراسته عن حرث ونكس اشتال الزيتون والرمان وكان كل صباح يطعم فراخه وأرانبه الصغيرة ثم يحضر إلى اخوته الصغار طعام الفطور ليهرول مسرعا بعدها الى مدرسته. لقد تمنى الشهادة مرارا … وفي الأيام الأخيرة بدت علية علامات غريبة حيث طبع الصور له ووزعها على أحبته وأصدقائه وقبيل استشهاده بساعات … انطلق من صفه كأنه سهم وفي لمح البصر امسك بزجاجه حارقه ولوح بها في الهواء على رتل من سيارات المستوطنين الغزاة وقبيل انطلاقها من يده الصغيرة كانت رصاصات الحقد الصهيوني قد استقرت في قلب عبد الرحمن وسقط شهيدا على تراب بلده التي احبها ودافع عنها. وكانت طريقه الى الشهاده التي تمناها اسرع من زجاجته الصغيرة التي كانت في يده ، سقط عبد الرحمن ابن الصف العاشر طالبا … للحرية … للعدالة … مناديا نحو تحرير الوطن مهما كلفنا ذلك.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:46 AM
الرفيق الشهيد: شادي محمد صدقي نصار
تاريخ الاستشهاد: 07/03/2003
ولد الرفيق الشهيد شادي نصار بتاريخ 14/8/1978، عاش وترعرع بين أزقة وشوارع قريته مادما – نابلس. شهد بعيناه بطش المحتلين وقطعان المستوطنين، فكان يمطرهم بوابل من المولوتوف والحجارة مستهدفاً مغتصبي الأرض الفلسطينية على الطريق الالتفافي القريب من القرية. التحق الشهيد شادي بصفوف الثورة الفلسطينية من خلال فصيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قرية مادما الصامدة، فكان رفيقاً مخلصاً لقضية شعبه ووطنه، ثوريا كجيفارا .. صادقاً مع شعبه كصدق كنفاني .. موفياً للعهد والوعد كالراعي .. مع رفاقه ووطنه .. كان صامتاً صامداً عنيداً في إصراره على مواجهة المحتلين. استشهد بعد تنفيذه عمليته الاستشهادية بتاريخ 7/3/2003 في مغتصبة آرئيل المقامة على الأراضي العربية الفلسطينية، حيث فجر جسده الطاهر في قطعان المستوطنين ما أدى إلى إصابة أكثر من ثلاثين منهم حسبما اعترفت وسائل إعلام العدو. باستشهاده أصبح أول استشهادي من منطقة نابلس وثالث استشهادي خلال انتفاضة الأقصى والاستقلال بعد رفيقيه البطلين فؤاد أبو سرية وصادق عبد الحافظ. بعمله البطولي الاستشهادي أكد لكل أحرار العالم اما نكون أو لا نكون حيث طرز خريطة الوطن بالدم ورسم لنا طريق الحزب طريق الثوره والاستشهاد ليتوحد مع الشهداء والوطن ولم يرحل .
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:49 AM
الرفيق الشهيد: منذر محمد مروان الصفدي
تاريخ الاستشهاد: 19/02/2003
ولد رفيقنا الشهيد منذر في مدينة غزة بتاريخ 10/7/1976، وتلقى دروسه الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدارسها، التحق رفيقنا بدبلوم للعلاج الطبيعي في الأونروا. عاش رفيقنا طفولته وشبابه وسط أسرته وأبناء حيه وتشرب دروس الوطنية والإقدام، وشارك بفعالية ونشاط في التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني منذ صغره حيث التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في عام 1990. تعلم رفيقنا الشهيد منذر "أبو هشام" التعاليم الإنسانية ودروس النضال والمجابهة ضد الأعداء في مدرسة حزب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وبين رفاقه، منهم الذين سبقوه على طريق الفداء والاستشهاد ومنهم القابضين على الجمر والمستمرين بالنضال حتى النصر الناجز أو الاستشهاد. التحق رفيقنا بالجهاز المقاتل للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلال انتفاضة الأقصى، وكان مثالاً في التضحية والإقدام ونكران الذات، وشارك في العديد من المهمات القتالية بكل بطولة ونشاط. ارتقى رفيقنا منذر شهيداً بتارخ 19/2/2003 أثناء الاجتياح الاسرائيلي لمنطقة غزة الشرقية ضارباً مثلاً يحتذى به في البطولة والمقاومة.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:49 AM
الرفيق الشهيد: عبد الرحمن فوزي القصاص
تاريخ الاستشهاد: 19/02/2003
ولد الشهيد الرفيق عبد الرحمن لأسرة كادحة، وتلقى منذ نعومة أظافره دروساً في الحياة والوطنية من أسرته والوسط الذي عاش فيه – حي التفاح – أحد أحياء غزة هاشم الفقيرة. التحق رفيقنا عبد الرحمن بالجهاز المقاتل للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ بداية انتفاضة الأقصى وتشكيل قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية الذراع الكفاحي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان هذا قبل استشهاد أخيه الرفيق المناضل جهاد فوزي القصاص "أبو نضال" ابن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذي استشهد خلال عملية اقتحام مستوطنة كفار داروم، التي نفذتها كتائب الشهيد أبو علي مصطفى بتاريخ 23/1/2002. كان استشهاد أخيه الرفيق جهاد دافعاً وغذاءً روحياً لرفيقنا الشهيد عبد الرحمن زاده حقداً على الأعداء الصهاينة، وفي خضم فعل وأداء الكتائب في الموقع الذي يقطنه رفيقنا الشهيد ارتقى ليصبح قبل استشهاده قائداً ميدانياً لمجموعات الجهاز المقاتل في حي التفاح. شارك رفيقنا في العديد من المهمات القتالية وكان أحد أبطال عملية تفجير تاقلة جنود صهيونية خلال اجتياح حي الزيتون والشجاعية السابق بتاريخ 26/1/2003. ارتقى رفيقنا عبد الرحمن شهيداً بتارخ 19/2/2003 أثناء الاجتياح الاسرائيلي لمنطقة غزة الشرقية ليلحق بكوكبة الشهداء نجماً ليضئ لنا الطريق نحو الحرية والاستقلال.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:50 AM
الرفيق الشهيد: عماد علي مبروك
تاريخ الاستشهاد: 10/02/2003
ولد الشهيد القائد عماد علي قاسم مبروك بتاريخ 3/12/1976 لاسرة مكافحة تقيم في مخيم عين بيت الماء قرب نابلس منذ أن عام 1948 حيث هاجرت من قريتها الأصلية إثر الغزوة الاستيطانية الصهيونية. تعلم رفيقنا من أسرته الكثير من القيم والمبادئ وحب الوطن وتقديم الغالي والنفيس للذود عنه، وتلقى رفيقنا عماد دراسته الابتدائية والاعدادية في مدارس المخيم، ومع انطلاقة الانتفاضة الأولى كان من أبرز الذين انخرطوا في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدرسته، وقام بتشكيل مجموعة من الرفاق حيث شاركوا في التصدي لقوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، وفي إحدى الموجهات أصيب بعيار مطاطي في الرأس نقل على إثره إلى المستشفى. اعتقل بتاريخ 18/11/1991 ولم يتجاوز الرابعة عشر من عمره بعد، حكمت عليه محكمة صهيونية بالسجن لمدة عامين أمضاهما في سجن مجدو العسكري، فكان أصغر شبل في السجن. عين من قبل قيادة المنظمة الحزبية المسؤول الحزبي لقسم 7، لشدة ذكائه وخبرته رغم صغر سنه، وأفرج عنه في عام 1993 ليكمل طريق النضال والمقاومة. قام بتشكيل مجموعة جديدة من الرفاق المتميزين، ليعود من جديد الكابوس الذي يؤرق قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، قام بتصنيع أسلحة محلية واشتبك عدة مرات مع جنود الاحتلال وتمكن من محاصرة إحدى دورياته لولا استعانتها بقوات اضافية من الجنود. اعتقل للمرة الثانية عام 1994 ليخرج في افراجات عام 1995، وبعد خروجه من السجن تزوج وأنجب طفلين. ومع اندلاع انتفاضة الأقصى انخرط الرفيق الشهيد عماد في العمل النضالي فكان من مؤسسي قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. أبدع الرفيق عماد في نصب الكمائن وزرع العبوات والاشتباك مع جنود الاحتلال فكان له شرف المشاركة في العديد من العمليات التي اسفرت عن مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه. اعتقل للمرة الثالثة بينما كان يخطط لإحدى العمليات وحكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر قضاها في الاعتقال الاداري إلى أن خرج من السجن بتاريخ 4/8/2002، ولم يمض يوماً واحداً على إطلاق سراحه حتى أصدرت قوات الاحتلال قرارها باعتقاله لمدة ستة أشهر أخرى، ففضل رفيقنا المطاردة على الاعتقال لقناعته بأن قوات الاحتلال لا تريده حياً. نجا الرفيق عماد من عدة محاولات لاغتياله، حيث حاولت قوات الاحتلال اغتياله أثناء تنقله بسيارة من نوع نيسان، إلا أنه نجا من هذه المحاولة، لتكرر قوات الاحتلال محاولتها حيث استهدفته اثناء ركوبه سيارة من نوع ميتسوبيشي، فكان له النجاه من هذه المحاولة مرة أخرى. استشهد بتاريخ 10/2/2003 بعد أن أقدمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وعملائه على اقتحام بيته لتقتل الرفيق عماد بوحشية حيث بلغت عدد الرصاصات التي اخترقت جسده الطاهر 72 طلقة نارية وطعنات السكاكين وقذيفة انيرجا.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:51 AM
الرفيق الشهيد: سيف الله بشير بدران
تاريخ الاستشهاد: 04/01/2003
ولد الرفيق سيف الله بشير بدران في بلدة دير الغصون بتاريخ10/3/1985، وتلقى تعليمه الأساسي والثانوي في مدارسها. كان الرفيق من نشطاء الحركة الثقافية والمسرحية والرياضية والفنون الشعبية في المدرسة وتلقى العديد من شهادات التقدير. التحق بالعمل الوطني منذ نعومة أظافره وتميز خلال نشاطه في اتحاد لجان الطلبة الثانويين في البلدة والمنطقة. تميز رفيقنا بالاخلاق الحميدة والتواضع والتفاني في خدمة بلده وشعبه وكان من المبادرين للأعمال الخيرية والوطنية. التحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان أحد أنشط أعضائها وأكثرهم إيمانا بعدالة قضية شعبه ومن المتحمسين للعمل الوطني الخلاق. افتقد رفيقنا شقيقه الشهيد فواز بدران الذي اغتالته يد الغدر والخيانة على أرض مدينة طولكرم والذي كان أحد أبرز القادة العسكريين لكتائب الشهيد عز الدين القسام. استشهد الرفيق سيف الله على أرض فلسطين في منطقة الخضيرة حيث أفلح في الرفيق باجتياز جميع الحواجز والجدار الأمني المزعوم واقتحام مستوطنة ميئور حيث اشتبك ولمدة ثلاث ساعات مع قوات الاحتلال والمستوطنين مسطرا أسمى آيات التضحية والبطولة حيث نال شهادة المجد والبطولة . وكان الاستشهادي البطل سيف الله بشير بدران يردد الشعر المأثور للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. قضت الرجولة أن نمد جسومنا جسرا ... فقل للرفاق هيا اعبروا
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:52 AM
الرفيق الشهيد: نائل محمد أبو لبدة
تاريخ الاستشهاد: 12/12/2002
نائل أبو لبدة .. صورة تجتاحها الأنواء في وهج التحدي .. ترتقي فيها التفصيلات ائتلافاً والليالي تورث الأنوار صحواً .. يا لهذا المقاتل .. كيف انساق علماً في حزبنا .. ضج بالرصاص ارتشافاً .. أغرق الجبهة بشمس لا تغيب .. إننا رأينا نائل يقاتل على عيدٍ أذاعوا فيه أن الليل عارٍ من القمر .. والشمس بعيدة عن الظل .. والفجر فينا امتداداً للسفر .. فعبر نائل ما لا قد عبروا .. نائل أبو لبدة .. أي جمرٍ يطلق ذلك الاحتراق القادر على تحويل الجسد إلى عبوة .. ينبت سنابل قمحٍ وزهر ليلك واخضرار المروج .. أي بطل ذاك الذي يتقاسم مع البندقية الروح والنفس والفكرة .. غير عابئ بما تبقى من العمر .. باخضرار المداد وانهمارات السكون!! الحديث عن نائل .. لا يؤخذ بمعزل عن مدرسة وجيلاً من الاستشهاديين .. هم من صنع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .. هم ممن عبدوا طريق الكفاح والمقاومة .. حتى غدوا بأجسادهم الطاهرة أوسمة شرف تزين أجبنة الألوية والوحدات العسكرية الجبهاوية التابعة للجهاز العسكري الجبهاوي الضارب .. "قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية" كتائب الشهيد الخالد أبو علي مصطفى. الحديث عن نائل .. هو الحديث عن بركان البارود المعبأ بعذابات وآلام ونكبات شعب .. يُذبح منذ أكثر من ستون عاماً .. لذا كان لابد لهذا البركان من أن ينفجر انتقاماً وحساباً جبهاوياً عسيراً في وجه من يقتل البسمة في وجوه أطفال فلسطين .. فكان القسم الجبهاوي الصادق هو يمين رفيقنا نائل .. مقسماً بالبرق العربي النابض من صور الشهداء .. بأن يبقى ظله فوق الأرض وأن تبقى الثورة حمراء .. على ألا يكون إلا نداء وألا يموت إلا بين زخات الرصاص .. فتقدم تشده رحال الأقدام تقرباً إلى حيث ساحة الشرف .. إلى حيث انتصار الدم والعظم على جنازير الآلات العسكرية .. لم يكن وحده حينها .. بل كانت معه عذابات وصيحات المعذبين والمحرومين والثكالى .. كانت ترافقه أرواح شهداء جبهتنا وثورتنا الصادقة .. وأمام لحظات المفارقة الصعبة ما بين الحياة والموت اجتاز سياج الموت اللعين .. وكل أجهزة الإنذار والكاميرات وأبراج المراقبة المزروعة في محيط مغتصبة "نتسر حزاني" .. وليستمر تعداد خطاه إلى الأمام .. بلا تراجع .. بلا تردد .. بلا قلق .. ليجد نفسه وبكل ما تختزله تلك النفس من رجولة وتضحية وتفاني وصدق أمام ما كان يتمنى أن يكون به من موقف .. ليثور بركاناً جبهاوياً مضغوطاً في منتصف مغتصبة "نتسر حزاني" مترجماً برشاشه وقنابله الجيفارية ما اختزلته تلك النفس البشرية من طاقة انتقامية وثأرية لتلك النازية الصهيونية المتوراثة قتلاً وعربدةً وتدميراً وتخريباً وتهجيراً .. لتنتصر شجاعة ورجولة المقاتل الجبهاوي في ظل معادلة لا تخضع لأدنى معايير المقارنة .. حيث مقاتلاً جبهاوياً لا يمتلك سوى وحدة نارية وقد تنقص عن ذلك .. والقليل من القنابل اليدوية محلية الصنع .. وفي المقابل ترسانة عسكرية صهيونية تتكدس بمساحة مغتصبة .. قادرة على أن تخوض حرباً نظامية بكامل العتاد. لينقض عليهم رفيقنا في مواقع حمياتهم مشكلاً صورة من أرقى وأروع صور الملاحم البطولية .. وليستمر في عراكه معهم حتى تمكن منهم مشتتاً شملهم خلف قوالبهم الحجرية .. صاباً عليهم رصاصته في كل صوب .. جاعلاً دمائهم تنزف عبثاً في كل مكان .. موزعاً أدوار ومصائر أعدائه من جنود .. ما بين قتيل وجريح وهليع. فما كان من تلك الطاقة العدائية الشرسة التي تحتوي عليها تلك المغتصبة في حينها .. إلا أن تتكالب مجتمعة على هذا البطل العنيد .. الذي كان يقاتل متوسماً في تلك اللحظات بوسام القائد المقاتل الرفيق إسماعيل السعيدني .. وكالعادة صدق مقاتلو الجبهة الشعبية يلزمهم دوماً بتقديم أرواحهم مع بقائهم حافظين لشرفهم وكرامتهم .. وهذا ما كان لنائل من مصير .. حين سقط مضرجاً بدمائه .. مطرزاً بأوسمة شرف تشرّف بأن يتلقاها جسده الطاهر عن مبدأه .. نالت تلك الرصاصات من جسد رفيقنا .. ولكنها لم تنل من مبدأه وفكره وبرنامجه وطريقه التي بقيت جسراً للرفاق من بعده .. لتتوارثها جموع الرفاق للقاء العدو وإعادة إحلال ما أحل بهم نائل ومن قبله إسماعيل .. وحقاً العهد كان صادقاً والرجال كانت ولا زالت لم تتغير ولن تتغير .. فراية الكتائب هي راية نائل وآثاره بقيت مشروعاً جبهاوياً متوارثاً .. ليتقدم من بعده شادي نصير وسعيد المجدلاوي وخليل شحادة .. والطريق من بعدهم بقيت مفتوحة لا سيما وأن العزائم لا تزال تمتلكها الرجال وستبقى .. والبنادق ما زالت معلقة على الأكتف وستبقى .. والطريق ما زالت معبدة وتزداد طولاً مع كل مشوار تخاذلي يقبل عليه هذا الفريق أو ذاك المتنفذ أو غيرهم ممن يستجيب لبرامج الحركة الصهيونية العالمية. أما المعادلة الجبهاوية فهي ملك لكوكبة تزيد عن ثلاثة آلاف شهيد .. قدمتهم الجبهة على مذبح الحرية .. وقضوا على نفس تلك المعادلة دافعي استحقاق تحديهم أرواحهم .. "فإما أن نكون أو لا نكون" ولعل كتائب الشهيد الخالد أبو علي مصطفى جاءت لتؤكد على أننا لا نقبل على أنفسنا دوماً وأبداً إلا أن نكون ولا خيار أمامنا إلا وكما قال غسان كنفاني "إما عظماء فوق الأرض وإما عظاماً في جوفها". نائل الميلاد والنشأة والمشوار الكفاحي: لا يولد ولا يصنع الأبطال عبثاً .. فلعل ظروف القهر والحرمان وحياة الذل التي يتجرعها الفلسطيني ساعة بساعة، ظرفاً موضوعياً قهرياً على أرضية تتوالد القيم والأنفاس والحالة الثورية .. ورفيقنا نائل ما كان إلا واحداً ممن تجرعوا قهر وذل الاحتلال .. فهو ابن المخيم الذي لا زال يعاني آلام نكباته منذ العام 1948، فأي حياة هذه والتي من الممكن أن تتحدث عنها عن نائل .. وهو ابن مخيم المغازي الصامد .. حيث ميلاده ونشأته ودراسته التي لم تتواصل نظراً لظروف الحرمان والتي وبسببها ينقطع الآلاف من أبناء المخيمات عن مواصلة مشوارهم الدراسي نظراً للقلة والعوز. نائل منذ الصغر لم يكن طفلاً عادياً حيث بدت عليه ملامح الرجولة والصدق والوفاء وهو دون العاشرة من عمره .. فكان محباً للناس مخلصاً لهم مساعداً للجميع .. عاطفاً على الكبير والصغير .. تراه دائماً متقدماً الصفوف في كل الساحات والميادين .. مبادراً من الدرجة الأولى .. وغير هذا وذاك والكثير من الصفات الثورية والإنسانية التي استحوذ من خلالها نائل حب الناس واحترامهم له. عرف نائل بوطنيته الصادقة وهو في سن مبكر .. حيث كان أمله وحلم حياته أن يقدم شيئاً لهذا الوطن وكان دائماً معبراً عن استعداده للتضحية ولتقديم روحه رخيصة فداءاً لفلسطين ولأجل أن تتوارث الأجيال الحرية من بعده. - كان من أبرز المشاركين في إحياء وتفعيل المناسبات والنشاطات الوطنية، كما وكان له دوراً مميزاً دوماً في إنجاح هذه النشاطات والفعاليات. - نال شرف عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مستحوذاً صورة وخبرة جبهاوية عريقة في فترة زمنية وجيزة حيث كان مهتماً بتوسيع مجالات خبرته وآفاقه وترابطه بقيم وأهداف ومبادئ الجبهة الشعبية .. مشكلاً بذلك نموذجاً مميزاً استحق على اثره وبكل جدارة من أن ينال هذا الشرف. - مع بداية اندلاع انتفاضة الأقصى التحق بصفوف الجهاز العسكري الجبهاوي "قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية" التي حملت اسم الشهيد الخالد أبو علي مصطفى بعيد استشهاده. - شارك في العديد من المهام القتالية والتي برز من خلالها كجندي مخلص متفاني مبرراً وبكل صدق ووفاء استحقاق ثوريته وانتماءه إلى الجهاز العسكري، غير متباطئ أو متواني عن تنفيذ أي مهمة. - بتاريخ 12/12/2002 قام باقتحام مغتصبة "نتسر حزاني" إلى الجنوب الغربي لمدينة دير البلح ممثلاً باقتحامه صورة جبهاوية قتالية مشرفة، ليقتل ويصيب العديد من الصهاينة حسب اعتراف اذاعات العدو في حينه، واستشهد أثناء تنفيذ العملية، صاعداً بجبهته وكتائبه وقضيته. هكذا انتهت سيرة رجل عرف معنى البطولة والرجولة خاطاً بدمه الطاهر "نموت لنروي تراب هذا الوطن بالمزيد من الدماء التي بها يتواصل الكفاح والعطاء والتضحية من أجل الانتصار على أعداء الانسانية" إن من يتحدث عنا كشعب يحب الموت لا يعرف أننا نصير بالموت إلى آفاق الحياة الحرة الكريمة. خطوة أو خطوتان وننتصر ليلة أو ليلتان وننفجر وحتماً لمنتصرون
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:53 AM
الرفيق الشهيد: خضر دياب
تاريخ الاستشهاد: 28/09/2002
ولد الرفيق الشهيد في مخيم طولكرم بتاريخ 8/3/1977، فعاش طفولته بين أزقة وشوارع المخيم، تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، والتحق بمدارس مدينة طولكرم الثانوية لإكمال تعليمه الثانوي. بدأ رفيقنا حياته الكفاحية في سن مبكرة، فعمل خلال الانتفاضة الأولى على تشكيل مجموعات من الأشبال قادهم في تنفيذ الفعاليات اليومية للانتفاضة من قذف للحجارة تجاه جنود الاحتلال إلى إغلاق الشوارع بالحواجز والمتاريس لمنع سيارات العدو من دخول المخيم. كان رفيقنا محبوبا من أبناء مخيمه وكل من عرفه وجسد معنى الرفيق المكافح المناضل من أجل حرية وطنه وشعبه، آمن كما الكثيرين من أبناء شعبنا بحتمية الانتصار، وعمل بجد ومثابرة من خلال حزبه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. اعتقلته قوات الاحتلال ولم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، ليمضي عشرة أشهر في سجون الاحتلال، وخرج بعدها ليكمل مشوار الحياة والنضال. اعتقلته مخابرات السلطة الفلسطينية في عام 1996 اثر اقتحام مبنى مقاطعة طولكرم من قبل مجموعة من الشبان احتجوا على ممارسات السلطة، فأمضى في سجون السلطة ستة أشهر. مع اندلاع انتفاضة الأقصى كان لرفيقنا شرف المشاركة وبعنفوان في فعالياتها فكان قائداً ميدانياً في الفعاليات اليومية والصدامات مع جنود الاحتلال، كان رفيقنا قائداً جماهيرياً بحق فكان من قادة المسيرات والمواجهات ومحرضاً نشطاً ضد سياسة الاحتلال. عمل رفيقنا على تكوين خلية عسكرية كانت بمثابة نواة تشكيل قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية – كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في مدينة ومخيم طولكرم، ونفذت بعض عمليات إطلاق النار التي استهدفت جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه. برع رفيقنا في إعداد المتفجرات والعبوات الناسفة وشهد له الجميع بخبرته وقدرته في هذا المجال، وفي ليلة 28/9/2002 استشهد رفيقنا لدى قيامه بزراعة عبوة ناسفة على طريق لقوات الاحتلال فانفجرت العبوة ما ادى إلى استشهاد الرفيق البطل خضر على الفور. بعد ثمانية أشهر على استشهاد رفيقنا خضر استشهد أخيه الأصغر (يوسف) خلال اشتباك مع قوات الاحتلال التي اجتاحت مخيم طولكرم.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:53 AM
الرفيق الشهيد: يوسف إبراهيم عطا الله
تاريخ الاستشهاد: 31/08/2002
التحق الاستشهادي البطل الرفيق يوسف ابراهيم عطا الله من مخيم بلاطة, بصفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في عام 2002 وأبدى استعداداً كبيراً وجاهزيه عالية للمقاومة والدفاع عن ثرى فلسطين المغتصبة. تلقى تدريبه العسكري في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، وبتاريخ 31/8/2002م في تمام الساعة السابعة مساءً تمكن الاستشهادي البطل يوسف عطا الله من اقتحام التعزيزات الامنيه الصهيونية المشددة حول مستوطنة ( هارراخاه) جنوبي نابلس وأطلق النار على جموع المستوطنين والجنود الصهاينة حيث استمر الاشتباك اكثر من نصف ساعة مما أدى الى مقتل صهيونيين واصابة عدد اَخر ولكن العدو وكعاته لم يعلن عن خسائره الكبيره واكتفوا بنشر خبر مقتل اثنين فقط. كان شهيدنا البطل مقاتلاً شرساً وشجاعا حيث لم يتمكن جنود الاحتلال من النيل منه الا بعد استدعاء قوات كبيرة من الجيش والوحدات المختارة حيث استشهد البطل يوسف عطا الله وهو يطلق النار ومن مسافات قريبة على الجنود والمستوطنيين.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:54 AM
الرفيق الشهيد: محمد سعدات
تاريخ الاستشهاد: 20/08/2002
ولد الرفيق البطل محمد سعدات يوسف عبد الرسول في مدينة البيرة بتاريخ 4/1/1980 لأسرة كادحة مناضلة لاجئة أرغمتها الغزوة الاستيطانية الصهيونية على هجرة موطنها الأصلي في بلدة دير طريف في فلسطين المحتلة عام 1948. أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية من مدرسة رام الله الإعدادية (وكالة الغوث) وأنهى الثانوية العامة من مدرسة رام الله الثانوية عام 1998. منذ نعومة أظافره اختار الوقوف إلى جانب والده في إدارة بقالة صغيرة في البيرة، إلى جانب أعباء الدراسة، وعندما أنهى دراسته الثانوية اختار أن يدير العمل مكان والده الذي أعياه المرض. وكان الرفيق يعيل والدته وثلاثة من أشقائه الذين لا يزال إثنين منهم على مقاعد الدراسة. انتسب الرفيق لصفوف الجبهة الشعبية عام 1998 والتحق بالذراع العسكري مع بدايات انتفاضة أيلول 2000. تحمل الشهيد خلال عمله في صفوف الكتائب العديد من المهام المتنوعة البسيطة والمعقدة، وكان كادراً وقائداً ميدانياً مبدعاً جريئاً وذكياً سريع البديهة، مقداماً ويقظاً، وشارك الرفيق في الإعداد والتجهيز لمعظم عمليات الكتائب في منطقة وسط الضفة، كما قاد عدد من العمليات العسكرية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه أوقعت فيهم خسائر ملموسة. استشهد الرفيق في العشرين من آب 2002 في اشتباك مع القوات الصهيونية التي نصبت له كميناً لاغتياله، وأدار معهم معركة شجاعة أسفرت عن جرح اثنين من جنود وضباط الوحدة واستشهاده بعد أن أفرغوا رصاصات الحقد في أنحاء مختلفة من جسده على الرغم من إمكانيات اعتقاله حياً، أي تم إعدامه خارج نطاق القانون. كان الرفيق ذو سجايا إنسانية وثورية حيث كان خلوقاً وصادقاً ومتواضعاً، إيثاري، عملي ومبدع، شجاع وذكي، ثابت في مواقفه ورصين في سلوكه الاجتماعي، مبدئي لا يتنازل عن قناعاته، هادئ يحب العمل في الظل، بعيداً عن الإدعاء، أحب الناس وأحبه كل من تعرف عليه.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:55 AM
الرفيق الشهيد: إياد أمين رماحة
تاريخ الاستشهاد: 21/06/2002
ولد الرفيق إياد في مخيم عين بيت الماء أحد مخيمات اللجوء الفلسطيني في مدينة نابلس وكان ترتيب الشهيد الثالث بين اخوته. كان من الرفاق الذين انخرطوا في صفوف العمل النضالي البطولي ، مؤمناً بقضية شعبه القومية والوطنية ، وبالكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الأمد اسلوباً لتحرير الأرض المغتصبة . كان شهيدنا طالباً في الثانوية العامة، وبتاريخ 21/6/2002 يوم تنفيذ عمليته الاستشهادية البطولية وبعد تقديمه لامتحان اللغة الإنجليزية عاد إلي بيته وتناول طعامه الأخير وخرج مودعاً أركان بيته وأسرته. كان شهيدنا محباً لأهله واخوته صدوقاً مع اصدقائه وفياً صلباً ترى الخشونه والرجولة في عيونه وتصرفاته في المواقف الجاده وترى الحنية والمحبة في تعامله مع من حوله. وقد كانت مقولته التي يرددها دائماً (( أن نموت على هذه الأرض رجالاً … خير من أن نحيا عليها جبناء )) ، فقد كان شديد الحب لوطنه وأرضه التي رواها بدمائه هو ورفاقه من الشهداء ، وقد كان نشيطاً في المجالات الاجتماعية والوطنية في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعده في مخيمه الذي احبه وحزن على فراقه. استشهد رفيقنا البطل إياد في عملية استشهادية أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف العدو الغاصب، إثر اقتحام مغتصبة ايتمار جنوبي مدينة نابلس بتاريخ 21/6/2002.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:56 AM
الرفيق الشهيد: أسامه عادل أحمد بشكار
تاريخ الاستشهاد: 19/05/2002
ولد الشهيد البطل أسامه عادل أحمد بشكار في مخيم عسكر الجديد بتاريخ 6/8/1984، حصل على شهادته الابتدائية من مدارس وكالة الغوث ولم يستطع رفيقنا إتمام دراسته للأحوال الاقتصادية الصعبة التي كانت تعيشها أسرته. كان يعمل رفيقنا في نجارة الخشب والخزانات؛ كان زكي العقل؛ سريع البديهة؛ كان يطمح لتحقيق أحلامه وواضع برنامج لتحسين أوضاع العائلة الاقتصادية؛ كان رفيقنا حريصا على عمله وكان يعمل في أي نوع من العمل؛ ففي الحصار أصبح رفيقنا عاطل عن العمل فعمل في تنظيف الشوارع وكان هذا أخر عمل له. كان رفيقنا الشهيد يحب والديه وكان مطيعا لهما وكان يحب أخوته وأخواته ويعطف عليهم وكان دائم التفكير في المستقبل وعندما بدأت الانتفاضة كان يقصوا على نفسه وكان يذهب إلى العمل في رام الله وكان ينام هناك عدت أسابيع بسبب أوضاع الحصار. وفي بدايات الانتفاضة المجيدة انتفاضة الأقصى والعدوان الصهيوني على شعبنا وأرضنا وزرعنا وعلى كل ما هو فلسطيني ألتحق رفيقنا في المسيرة النضالية والكفاحية ضد عدونا والتحق في صفوف العمل المقاوم وكان متحديا ومثابر ومعطاء. وكان رفيقنا يشارك في المسيرات الشعبية ضد عدونا وسياساته القمعية وكان رفيقنا يشارك في رصد العدو الصهيوني وتحركا ته في منطقة مخيم عسكر الجديد وكان عين ساهرة على سلامة وأمن الأهالي وكان دائما محزم في عبوة ناسفه خوف من اقتحام جيش العدو المخيم. وبدأ الاجتياح الأول لمدينة نابلس ومخيماتها وقام العدو الصهيوني في جريمة بشعة من جرائمه النازية ضد أبناء شعبنا على أرض المخيم وكانت هذه الجريمة في اغتيال رفيقنا الشهيد محمد الغندور في الصباح وفي المساء إستكميلت الجريمة البشعة في اغتيال أربعة مناضلين آخرين وتم جرح أكثر من عشر أشخاص من أبناء المخيم. ومن هنا بدأ يفكر رفيقنا أسامة بشكار في الانتقام لهذه الجريمة البشعة. التحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقام رفيقنا أسامة عادل بشكار في إيختراق عمق الكيان الصهيوني وحواجزه العسكرية وقام في تنفيذ عملية إستشهادية في مغتصبة أم خالد (نتانيا) بتاريخ 19/5/2002 فقتل أكثر من أربعة صهاينة وإصابة العشرات منهم.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:57 AM
الرفيق الشهيد: رائد موسى نزال
تاريخ الاستشهاد: 26/04/2002
رائد تلك الكلمة العظيمة التي لم يحملها شهيدنا البطل كاسم فقط بل جسدها بروعة في واقع النضال والحياة الاجتماعية لدرجة لو بحثت له عن اسم فلن تجد غير كلمة رائد لتطلق عليه، ففي الحياة الاجتماعية كان صدره وسلوكه مفعم بالدفء والحنان وروح التعاون والتكافل ونصرة المظلوم وتبني قضايا المحيط اكثر مما يعتني بنفسه، وفي الجانب النضالي جسد اسطورة رائعة من الانتماء والتواصل النضالي منذ نعومة اظافره، فمنذ الثالثة عشرة وحتى يوم استشهاده وشعار التواصل النضالي لا يفارق رائد قولاً وعملاً، ففي الأسر كما بعد التحرر دائما ممتشق سلاح النضال والبناء الداخلي حتى يطبق شعاره الشهير( لن اكون عبداً للمرحلة ولن اقبل وعلى الملأ بهذا الموقف المذل لأنني لن اعيش سوى مرة واحدة وسوف اعيشها بشرف). تعريف بالهوية الشخصية: الاسم الرباعي: رائد موسى ابراهيم نزال - ماضي تاريخ الميلاد: 1|6|1969 الحالة الاجتماعية: متزوج من المناضلة المحامية فاطمة محمد دعنا وله ولد سماه أسير لأنه يقدس الحركة الاسيرة وظل ينتمي لها بكل جوارحه. المهنة: طالب جامعي سنة اولى في جامعة القدس المفتوحة ويعمل في تربية الابقار وصناعة الالبان. المرتبة: عضو لجنة فرعية في فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة وقائد كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في محافظة قلقيلية وضابط في الامن الوطني الفلسطيني برتبة رائد ورتبة مقدم في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى. تعريف بالهويةالنضالية: اعتقل وهو في الثالثة عشرة من عمره لمدة 25 يوماً. اعتقل وهو في الرابعة عشرة لمدة ثلاثة عشر شهراً. اعتقل في الخامسة عشرة لمدة خمس سنوات على خلفية عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وإلقاء زجاجات حارقة وحرق عدد من سيارات العملاء. قبل نهاية الخمس سنوات بنصف عام قام بإعدام أحد العملاء في سجن جنين وحكم عليه مجدداً بالحكم المؤبد. تحرر من الأسر في صفقة تبادل اسرى في 9|9|1999. واصل مشواره النضالي منذ اليوم الاول لتحرره من الأسر، حيث انتخب في قيادة منطقة محافظة قلقيلية وشارك كعضو فاعل في المؤتمر الوطني السادس للجبهة الشعبية وانتخب كعضو لجنة مركزية فرعية، وإلى جانب عمله في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى عمل على تأسيس فرقة فنية للمسرح والغناء وبذل جهداً كبيراً في بناء لجنة المرأة وساعد في صدور إصدارات للرفاق في الحركة الاسيرة. استشهد بتاريخ 26|4|2002 بعد معركة بطولية مع قوات الاحتلال الصهيوني حيث اقتحمت قوات الاحتلال الغازية أكثر من عشرة مواقع للبحث عن الشهيد ورفاقه المطاردين وحينما أحكم الطوق على المجموعة طلب الشهيد من رفاقه الانسحاب، وخاض المعركة بنفسه طوال ساعتين للتغطية على جنوده ولم يتمكن القتلة منه الا بقذائف عن بعد لتحول جسده العملاق إلى أسطوره نضالية في التضحية والفداء والتواص
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 02:59 AM
الرفيق الشهيد: محمد العايدي
تاريخ الاستشهاد: 12/04/2002
ولد الرفيق الشهيد محمد حسن العايدي في مخيم المغازي، ونشأ وترعرع في أزقة هذا المخيم الصامد، عاش المعاناة كباقي أبناء المخيم، وتعلم في مدارسه الابتدائية والاعدادية والثانوية وأكمل تعليمه الجامعي وحصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع. انخرط في العمل النضالي منذ نعومة أظافره، وكان مثالاً للتضحية والفداء والعطاء في كافة الميادين، وكان مشاركاً فاعلاً في جميع الأنشطة الاجتماعية والرياضية، وانضم لفريق كرة السلة في مركز خدمات المغازي ولكن إصابته حالت دون متابعته لهذه اللعبة التي أحبها، ولكن لم تحل دون متابعته تدريب الفرق الرياضية المختلفة في لعبة كرة السلة كما أشرف على تدريب الفريق الأول للنادي، وشغل منصب عضو هيئة إدارية في مركز خدمات المغازي. التحق رفيقنا بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ العام 1982، وبدأ عمله عضواً في لجان العمل التطوعي، ومع بداية الانتفاضة الأولى في عام 1987 عمل في الجهاز العسكري التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد اتسم بروح كفاحية وانضباطٍ عالٍ. اعتقل في عام 1989 وكان مسؤولاً عن المنظمة الحزبية في سجن نفحة الصحراوي حيث أمضى في سجون الاحتلال ثمانية سنوات متواصلة. بعد خروجه من المعتقل واصل عمله النضالي واحتل موقعه كعضو في قيادة منطقة محافظة الوسطى، وعمل في الشرطة الفلسطينية برتبة ضابط، وكان ملتزماً خلوقاً مساعداً لزملائه وللمواطنين، وذلك بشهادة كل من عمل معه أو عرفه. استشهد بعد أن نالت منه الأيدي الجبانة الخائنة العميلة برصاصات الغدر التي وجهت إلى جميع أنحاء جسده الطاهر يوم السبت الموافق 12/4/2002.
كبرياء فلسطين
13-06-2011, 03:01 AM
الرفيق الشهيد: ربحي رامز حداد
تاريخ الاستشهاد: 06/04/2002
هناك رجال ينبتون في ارض المسؤوليه كما ينبت الشجر في الارض الطيبه، حريصون على اعادة المجد للكلمة، ملتزمون حتى أرواحهم بالوعود التي تعطيها تلك الكلمة. ولد الرفيق القائد بتاريخ 31/1/1947، وانهى دراسته الثانوية في كلية النجاح الوطنية عام 1966 ثم التحق في نفس العام بجامعة الازهر في مصر انتسب الى كلية العلوم وانهى السنة الدراسية الاولى. بعد نكسة حزيران عام 1967م وبعد احتلال الجزء المتبقي من فلسطين وصحراء سيناء والجولان اضطر الشهيد للعوده الى ارض الوطن في شهر 767 بعد ان حصل على دوره عسكرية من معسكر أنشاص في مصر لبناء منظمات وخلايا عسكرية كفاحية لمقاومة الاحتلال. أهم المحطات النضالية في حياة الشهيد القائد أبو الرامز : - 1963 انتسب الى حركة القوميين العرب. - 1966 تم اعتقاله في العهد الاردني بتهمة تاييد م.ت.ف. - 1967 اعتقل 3 شهور في بداية الاحتلال الاسرائيلي. - 1968 اعتقل بحجة مقاومة الاحتلال ، وعضوية متقدمة في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحكم عليه 25 عاماً امضى منها 17 عاماً في السجون الاسرائيليه وكان القائد المؤسس في الحركه الوطنيه الاسيره. - 1981 في المؤتمر الوطني الرابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تم انتخابه عضواً في اللجنه المركزية العامة ومن ثم في المكتب السياسي. - 1985 تحرر من الاسر في اطار عملية تبادل الاسرى مع الاحتلال الصهيوني وكان واحد من ثلاث مواطنين أشرفوا على عملية التبادل من داخل السجون. - 1988 اعتقل ادارياً 20 شهراً في معتقل النقب بدون اية تهمة. - 1990 اعتقل لمدة ثلاث اسابيع في معتقل الظاهرية تحت التعذيب المتواصل. - 1992 اعتقل 5 اسابيع في مركز تحقيق بيت هتكفا تحت التعذيب الوحشي المتواصل. بعد أن تحرر الشهيد من المعتقلات واصل نضاله خارج الاسوار بعناد الثوار الاقحاح دفاعاً عن قضيته ووطنه ومنغمساً في هموم شعبه حتى يوم استشهاده اثناء معركه جبل النار البطوليه نابلس ، حيث استشهد الرفيق في تلك المعركة بتاريخ 6/4/2002م.
كبرياء فلسطين
16-06-2011, 03:18 AM
الرفيق الشهيد: خليل محمد حرب
تاريخ الاستشهاد: 20/02/2002
ولد الرفيق الشهيد خليل محمد محمود حرب بتاريخ 13/9/1980 في مخيم بلاطة للاجئين، وأكمل دراسته حتى الصف الثالث الثانوي. التحق شهيدنا البطل خليل بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خلال نشاطات جبهة العمل الطلابي في المدرسة الثانوية ليمارس دوره الطبيعي في التصدي لقوى الأعداء الصهيوني مؤمناً بحتمية إنتصار الشعوب المكافحة إذا ما توفرت لها الأداة والإمكانيات التي تمكنها من مواصلة النضال في ظل قيادة ثورية ملتزمة حتى تحقيق الإنتصار. كان رفيقنا نشيطاً ميدانياً في موقعه في مخيم بلاطة شارك في العديد من الفعاليات الجماهيرية والشعبية التي كانت تقوم بها منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الموقع، وكان مثالاً يحتذى به بالأخلاق والشجاعة. مع اندلاع انتفاضة الاقصى والاستقلال انخرط الرفيق الشهيد كما العديد من الرفاق في المخيم في المواجهة مع قوات الاحتلال الصهيوني وأصبحت عملية المواجهة شبه يومية حيث كان الرفاق الأبطال ومعهم أحرار المخيم دائمي الاشتباك مع قوات الاحتلال بكل الوسائل المتاحة لديهم. سقط رفيقنا شهيداً أثناء تصديه للاجتياح الصهيوني لمخيم بلاطة بتاريخ 20/2/2002م وهو يحمل زجاجات المولتوف الحارقة التي ألهب بها جنود الاحتلال وآلياته.
كبرياء فلسطين
16-06-2011, 03:19 AM
الرفيق الشهيد: جهاد فوزي القصاص
تاريخ الاستشهاد: 23/01/2002
ولد الشهيد البطل جهاد في عام 1967 لأسرة كادحة ومناضلة ، التحق بصفوف طلائع الشهيد غسان كنفاني عام 1984، في عام 1985 التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونهل من فكرها وأدبها وكفاحها الأصيل ، وعمل في صفوف اللجان الشعبية والقوات الضاربة ومن ثم واصل نضاله من خلال الجهاز العسكري النسر الأحمر إبان انتفاضة عام 1987 ، حيث اشترك في عدة عمليات مسلحة منها : - الاشتباك مع قافلة موظفي الضريبة عند مفترق أصدقاء المريض. - شارك في اشتباك مع قوات ما يسمى بحرس الحدود عند مفترق الثلاثيني. - اشترك في الاشتباك مع دورية صهيونية عند سينما الجلاء. وبعد اندلاع انتفاضة الأقصى التحق رفيقنا بصفوف قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية – كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، وقد شارك في عدة عمليات عسكرية ، ومن ثم قاد مجموعة شهداء صبرا وشاتيلا التي نفذت عدة عمليات في قطاع غزة.
كبرياء فلسطين
16-06-2011, 03:20 AM
الرفيق الشهيد: إسماعيل يوسف السعيدني
تاريخ الاستشهاد: 23/01/2002
ولد الشهيد البطل اسماعيل يوسف محمد السعيدني في مخيم البريج بتاريخ 23/2/1975 لأب من منطقة الشويحة في بئر السبع حيث هُجر إلى قطاع غزة عام 1948. ينتمي لعائلة السعيدني التي قدمت كوكبة من الشهداء على مدار الثورة الفلسطينية وقد سماه أبيه اسماعيل نسبة إلى عمه الشهيد اسماعيل محمد السعيدني الذي استشهد عام 1967 في قطاع غزة وهو أحد ضباط جيش التحرير. حصل على شهادته الابتدائية والاعدادية من مدارس وكالة الغوث ولم يستطع رفيقنا اتمام دراسته للأحوال الاقتصادية الصعبة التي كانت تعيشها أسرته. منذ طفولته انتمى لفريق كرة قدم كان يشرف عليه الرفيق الشهيد فتحي الغرباوي ولم يكن هنا الهدف فريق كرة القدم بقدر ما كان الهدف هو خلق جيل قادر على مواصلة النضال والثورة ضد الاحتلال الغاشم. عند اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987 كان من الأبطال المميزين في مواجهة الاحتلال في شوارع المخيم. عام 1990 التحق باللجان الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان من الرفاق النشطين ، وعلى إثر نشاطه اعتقل في 8/10/1991 بتهمة حرق أحد بنايات العدو التي كانت تتمركز في المخيم وتعرض الشهيد لأبشع صور التعذيب ولم يستطع جلاده نزع اعتراف منه وخرج بعد ثلاثة أشهر. واصل نضاله مباشرة بعد خروجه من السجن وأسندت له مسؤولية مجموعتين من اللجان الشعبية كان يديرهما بكل نشاط وجدية وعلى إثر ذلك أعيد اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 2/12/1992 حيث أمضى ستة عشر شهراً في سجن النقب. في بداية انتفاضة الأقصى كان من أوائل من تصدوا للاحتلال في مفترق الشهداء حيث تواجد هناك بشكل دائم إلى أن تحولت الانتفاضة لشكلها المسلح. التحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واستشهد إثر عملية اقتحام لمستوطنة كفار داروم هو ورفيقه الشهيد جهاد القصاص في مساء يوم الأربعاء الموافق 23/1/2002.
كبرياء فلسطين
16-06-2011, 03:21 AM
الرفيق الشهيد: وسام مجدي محارب
تاريخ الاستشهاد: 22/12/2001
ولد الرفيق الشهيد وسام مجدي محارب في مدينة خانيونس بتاريخ 28/1/1976، ورضع منذ طفولته حب الوطن والتضحية والفداء التحق الرفيق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1988 إيمانا منه بحتمية انتصار الثورة ضد الغزوة الاستيطانية الصهيونية في فلسطين. عمل في لجان المقاومة الشعبية إبان الانتفاضة الأولى وبرز في توزيع البيانات الكفاحية والانتفاضية ومقارعة جيش الاحتلال بالحجارة والزجاجات في شوارع وأزقة مدينة خانيونس ومخيمها. التحق في صفوف النسر الأحمر واشترك في عدة عمليات كفاحية ضد قوات الاحتلال وقطعان مستوطنية إلى أن طورد من قبل الاحتلال بتاريخ 21/10/1992. اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في شهر نيسان من عام 1993وحكم عليه بالسجن لمدة عامين. أصيب أثناء مواجهات ذكرى النكبة الخمسين " مسيرة المليون " عام 1998م. مع انطلاق انتفاضة الأقصى عمل في صفوف قوات المقاومة الشعبية الفلسطينية " كتائب الشهيد أبو علي مصطفى " وأسندت له قيادة الوحدة الخاصة المسؤولة عن ضرب قذائف الهاون. تم استهدافه واصابته ومجموعة من المقاومين ليلة 11/12/2001م بصواريخ موجهة من طائرات العدو، استشهد صباح يوم السبت 22/12/2001م.
كبرياء فلسطين
16-06-2011, 03:23 AM
الرفيق الشهيد: الياس جريس جرايسة
تاريخ الاستشهاد: 24/01/1999
ولد الشهيد القائد في بيت ساحور عام 1961 وينتمي لأسرة فلسطينية كادحة ومناضلة، أنهى دراسته الثانوية من مدرسة الروم الكاثوليك في بيت ساحورعام 1979، ثم التحق بجامعة بيت لحم قسم اللغة العربية. حصل الشهيد على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية مع دبلوم تربية عام 1984، وعلى دبلوم الصحافة من جامعة بيرزيت عام 1998. اقترن الشهيد برفيقة دربه ليندا غريب عام 1985 وانجبا ولدين عاهد وباسل. التحق الرفيق القائد بالعمل الوطني منذ أواسط السبيعنات، وانتمى للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1980 وتدرج في هيئاتها التنظيمية المختلفة إلى أن وصل إلى عضوية اللجنة المركزية لفرع الأرض المحتلة. ومنذ انحيازه لمدرسة العمل الوطني والنضالي برهن الرفيق عن التزام ووعي وايثار، حيث اتسم بالصدق والإنضباط الصارم والاستعداد الكامل للعطاء والتضحية، وأبدى قدرةً عاليةً على الدفاعِ عن قناعاته وإيمانهِ، وفي سبيل ذلك تحمل شروط العمل النضالي القاسية، وبسببِ ما مثلهُ الرفيقُ من نموذجٍ نضاليٍ أصبح عرضةً للملاحقة والاعتقالات المتكررة من قبل قوات الاحتلال واجهزتهِ الأمنية وقد ضرب أثناء فترات الإعتقال والتحقيق الشرسة مثالاً يحتدى به من الصلابة والعناد الثوريين حافظ من خلالهما على شرف انتمائه لقضيته وحزبه. - عام 1979 اعتقل الشهيد لمدة 18 يوماٍ أمضاها في زنازين سجن الخليل المركزي. - عام 1982 اعتقل الشهيد لمدة 45 يوماً أمضاها في زنازين سجن المسكوبية(القدس). - عام 1984 اعتقل الشهيد لمدة 72 يوماً أمضاها في سجن الخليل المركزي. - بعد تجارب اعتقاله السابقة ولضروراتِ العمل النضالي انتقل الرفيق إلى مستوى جديد من العطاء والتضحية تمثل بخوض تجربة الإختفاء الكامل والتي استمرت لمدة عاميين ونصف (من شباط 1987 وحتى حزيران 1989). بعد هذه التجربة الغنية والصعبة جرى اعتقال الرفيق حيث امضى 4 سنوات في سجون الاحتلال على ذمة قانون تامير الظالم منذ حزيران 1989 وحتى حزيران 1993. - في تشرين أول 1994 اعتقل الرفيق مرة اخرى وبقي في الإعتقال الأداري لمدة 4 شهور. - في كانون أول 1995 اعتقل الرفيق مرة أخرى اعتقالأ ادارياً وبقي حتى آذار 1998 حيث تم تحرره من الأسر. يعتبر الرفيق من الكوادر التي أعطت جهداً واهتماماً لبناء ذاتها ثقافباً وفكرياً، حيث كانت له مجموعة من الانتاجات الأدبية والصحفية، حيث رئِسَ هيئة تحرير مجلة رؤيةٍ أخرى الصادرة عن مركز المعلومات البديلة من تحرره وحتى لحظة استشهاده عام 1999. صدرت للشهيد بعد استشهاده مجموعةٌ قصصية بعنوان (طريقٌ إلى الحياة). وقد تميز الرفيق بتواضعه وصراحته وأخلاقه الرفاقية العالية وفي ذلك وصف الرفيق المؤسس د. جورج حبش الرفيق بقوله: (كان أبو عاهد قائداً راسخ القناعات، مقداماً حيث يعز الإقدام، صامتاً إلا حين يكون للفعل ضرورة، صبوراً صبر الجمال شفافاً حساساً صانتاً مثابراً). وفي إحدى رسائله للأهل كتب مرَة يقول: "أيها الأحبة، الأهل والأصدقاء: سأحمل نظرات عيونكم المحدقة في الآفاق لاستشراق المستقبل... سأحمل صليبكم ومتاعبكم وتضحياتكم، فصوتكم يقويني... وصرخاتكم تسلحني بسبل المواجهة والصمود والتحدي.أمضيت سنوات من عمري سجيناً بعيداً عنكم وعن جميع أحبتي وأهلي... ولست آسفاً لأنني لم أكن البداية ولن أكون النهاية". استشهد الرفيق في 24/1/1999 عن عمر يناهز 38 عاماً كانت مسافة قصيرة ولكنها مليئة بالعطاء والتضحية الى الدرجة التي تجعل منه وباستمرار رفيقاً حاضراً في تجربة العمل الوطني والنضالي وحاضرأ في أذهان أهله ورفاقه.
كبرياء فلسطين
16-06-2011, 03:24 AM
الرفيق الشهيد: أنور نصر
تاريخ الاستشهاد: 15/10/1993
- ولد الرفيق الشهيد انور فؤاد سعيد نصر في مخيم يبنا للاجئين في مدينة رفح بتاريخ 1/3/1970 - كبر وترعرع وسط اسرة مناضلة وأتم دراسته حتى الثانوية العامة في مدارس مدينة رفح. - مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 انخرط رفيقنا في صفوف العمل الثوري من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وواصل عمله ضمن خلايا الجبهة (لجان المقاومة الشعبية) في مواجهة قوات الاحتلال الصهيونية في كافة ساحات الاشتباك فى المدينة. - نجا رفيقنا اكثر من مرة من زخات الرصاص الصهيونية الموجهة اليه خلال المواجهات إلى أن وضعت هذه الرصاصات لحياته حداً بتاريخ 15/10/1993
كبرياء فلسطين
16-06-2011, 03:25 AM
الرفيق الشهيد: عادل خميس موسى
تاريخ الاستشهاد: 07/09/1993
- ولد الرفيق الشهيد عادل خميس خليل موسى في مدينة القدس - العيزرية بتاريخ 19/3/1968، وانتقل مع أسرته إلى مدينة رفح في أواخر السبعينات. - التحق بالثورة الفلسطينية من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان مثال الرفيق الملتزم المخلص لقضايا وطنه وأمته. - بعد فترة من عمله في مجموعات النسر الأحمر الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طورد من قبل قوات الاحتلال في أواخر العام 1991. - استشهد في مدينة غزة اثناء مداهمة المنزل الذي كان يتواجد فيه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وبعد اشتباك دامِ مع جنود الاحتلال ارتقت روحه إلى سماء المجد بتاريخ 7/9/1993.
كبرياء فلسطين
16-06-2011, 03:26 AM
الرفيق الشهيد: سمير حسن شعث
تاريخ الاستشهاد: 08/07/1993
- ولد الرفيق الشهيد سمير حسن شعث بتاريخ 3/12/1970 في مدينة رفح قلعة الجنوب في قطاع غزة. - مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الكبرى التحق رفيقنا بالثورة الفلسطينية من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعمل في لجانها الشعبية والمقاومة. - التحق رفيقنا للعمل في الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "النسر الأحمر" ونفذ عدداً من العمليات الموجعة للاحتلال وعملاءه. - طورد من قبل قوات الاحتلال في عام 1992 وقاد في تلك الفترة مجموعات النسر الأحمر واستمر مطارداً حتى استشهاده اثر عملية اغتيال جبانة نفذتها الوحدات الصهيونية الخاصة "المستعربين" بتاريخ 8/7/1993.
كبرياء فلسطين
16-06-2011, 03:27 AM
الرفيق الشهيد: خالد محمود دلول
تاريخ الاستشهاد: 18/02/1993
- الشهيد خالد دلول مواليد نابلس عام 1940 . - ناضل سنوات طويلة في حركة القوميين العرب ، والتحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ انطلاقتها ، وشارك وقاد عدة عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال الصهيوني . - اعتقل مرات عديدة في السجون العربية ، واعتقل في 7/8/1967 على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني ، وكان من أوائل المعتقلين في باستيلات العدو الذين واجهوا وتصدوا لسياساته القمعية والوحشية . - أصدر المحتلون الصهاينة بحقه حكماً بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 22 عاماً وأطلق سراحه بعد اعتقال استمر 18 عاماً ، وقد عرف عن الرفيق الشهيد إخلاصه ونزاهته وصلابته وقوة تحديه للاحتلال وغيرته على الحزب والثورة ، واتصف بالوعي والشعور بالمسؤولية العالية ونال إعجاب وحب أخواته ورفاقه المعتقلين في كافة السجون التي تنقل إليها . - كان عضواً في المؤتمر الوطني الخامس للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . - استشهد بتاريخ 18/2/1993 بعد سنوات طويلة من الكفاح والعطاء لشعبه وقضيته .
كبرياء فلسطين
16-06-2011, 03:29 AM
الرفيق الشهيد: فوزي احمد ابراهيم ربيع
تاريخ الاستشهاد: 14/05/1993
الشهيد من مواليد مخيم نهر البارد – طرابلس عام 1976، فلسطيني الجنسية وبلدته الأصلية صفد، انضم إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجهاز المقاتل 1985 . قاتل إلى جانب رفاقه دفاعاً عن الجماهير الفلسطينية واللبنانية والبندقية الفلسطينية، نفذ العديد من العمليات العسكرية ضد قوات الإحتلال الصهيوني في جنوب لبنان . استشهد الرفيق فوزي ربيع بتاريخ 14/5/1993 أثناء قيامه بتنفيذ عملية عسكرية نوعية ضد قوات ومواقع العدو الصهيوني في الطيبة – القنيطرة ، منطقة الحزام الأمني في جنوب لبنان .
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:31 AM
الرفيق الشهيد: أنطون الشوملي
تاريخ الاستشهاد: 02/05/1992
ولد الرفيق الشهيد أنطون لويس الشوملي في 2 نيسان 1970 في بيت ساحور من أسرة فلسطينية كادحة تنتمي لتيار الثورة .. أسرة عملت بكل إخلاص لبناء ذاتها بالطرق المشروعة، عنوانها الكد والمثابرة. كانت انطلاقة أنطون من أسرته، حيث كان مميزاً في تعاونه البيتي وفي كل نواحي الحياة الأسرية، تميز في علاقاته وحبه للأهل والمدرسة والناس، كان مميزاً في معرفته للمسؤولية وقدرته على تحملها، كان ركناً من أركان الأسرة، عموداً من أعمدتها الشامخة. بدأت حياة أنطون الكفاحية وهو في الثالثة عشرة من عمره، حيث انتقل إلى العمل الاجتماعي من خلال انتمائه لشبيبة دير اللاتين التي من خلالها أكمل الشهيد مسيرته الفكرية بالعمل الجماعي التعاوني، حيث كانت هذه المؤسسة الأداة الفكرية لإنماء الروح الجماعية التي كانت متأصلة في طبعه منذ طفولته، بالإضافة لذلك التحق الشهيد أنطون بفريق النادي الأرثوذكسي لكرة القدم التي كان من عشاقها، وقد كان لاعباً من اللاعبين الممتازين حيث عرف بخلقه ورغبته بالتطور. التحق الشهيد في صفوف الجبهة الشعبية في العام 1984، وفي العام التالي، عام الملاحقة والتصدي والصمود، عام 1985، تم اعتقال الرفيق أنطون بتاريخ 24/8/1985 بتهمة الانتماء للجبهة الشعبية وحكم عليه لمدة عشرة أشهر، حيث تعرف خلالها على سجن المسكوبية للتحقيق وسجن الرملة وسجن الدامون في حيفا، وأخيراً سجن رام الله المركزي وهناك احتضنه رفاقه فزادوه وعياً واقترب منهم فازداد قوة وعنفواناً. أفرج عن الرفيق أنطون من السجن بتاريخ 23/6/1986، حيث خرج من تجربته الاولى رجلاً مناضلاً، تعمقت مفاهيمه للوطن، حيث صقلته التجربة وصوبت مساره. لم يثنه السجن عن الاستمرار بالكفاح فأكمل مسيرته الكفاحية من خلال صفوف الجبهة الشعبية. خلال دراسته المدرسية كان الشهيد أحد القادة المميزين لاتحاد لجان الطلبة الثانويين في منطقة بيت لحم وقد شارك بفاعلية في بناء وتطوير وتنشيط اتحاد الطلبة. وعندما أنهى الشهيد دراسته المدرسية في العام 1987-1988، كانت الانتفاضة قد اندلعت، فشارك بها بكل طاقاته وأصبح من القادة الميدانيين البارزين في البلدة. لذلك لاحقه الاحتلال فاعتقل للمرة الثانية في 10/4/1988، حيث تعرض كباقي المناضلين للقمع والتعذيب في سجني الظاهرية والنقب الصحراوي. وقد زادته هذه التجربة تحدياً وإصراراً وعنفواناً، حيث خرج في 9/10/1988 ليلتحق مجدداً في خندق الانتفاضة مع رفاقه في الجبهة الشعبية. في أيلول 1989 حاول الاحتلال اعتقاله، فلم يفلحوا، وأصبح مطارداً. وفي هذه الفترة تعرضت بيت ساحور للحصار والتجويع بسبب حملة المداهمات الضريبية، فشارك في إحضار المؤن للبلدة لتوزيعها على جماهير البلدة المحاصرة. وقد استمر في نضاله وعطائه إلى أن وقع في الأسر يوم 10/4/1990 حيث أمضى في سجن النقب خمسة أشهر ليفرج عنه في 10/9/1990. وكالعادة التحق فوراً بصفوف الرفاق ليكمل مسيرة نضاله وتضحياته. سنة 1991 التحق بجامعة بيت لحم لدراسة إدارة الأعمال، وقد انخرط في صفوف جبهة العمل الطلابي التقدمية وكان رافعة حقيقية من روافع العمل النقابي في الجامعة. استشهد يوم السبت 2/5/1992 في مظاهرة بمناسبة عيد العمال العالمي، حيث رفض الشهيد أن يشارك في مباراة كرة قدم مع إحدى الفرق الرياضية، لقد اتخذ قراره بالمشاركة في عيد العمال بطريقته الخاصة، فاستشهد.. وقد كان استشهاده صرخة للتقدم في هذا الزمن، زمن الردة .. كان استشهاده يعلن، الموقف هو الموقف، المجد هو المجد، فلا ردة ولا استسلام. كلمة عهد: عندما ترى غابة أشجار شامخة تذكّر أن آلاف البذور قد دفنت تحت الأرض قررت يا أنطون أن تكون البذرة ونعاهدك أن نكون الشجر لا تقلق.. إن رحل جسدك فروحك معنا إن رحل صوتك ففكرك فينا إن حل يوم مظلم فغداً فجر مشرق فأنت يا أنطون الشعلة الدائمة أنت الكلمة الهادفة أنت الطلقة الحاسمة أنت كل شيء.. أنت كرامتنا.. أنت حبنا أنت شهيدنا.. أنت الثورة لا تقلق.. قسماً بحنون بلادنا.. قسماً بزيتوننا وترابنا قسماً ببراءة أطفالنا.. قسماً بدموع أمهاتنا قسماً بشهدائنا وبالدم الأحمر سنحمل رايتك عالياً يا أنطون وسنكمل الدرب لا تقلق.. قد ننسى وجه القتلة.. لكن لن ننسى جرحك الدامي قد ننسى شكل البندقية.. لكن لن ننسى دمك النازف قد تخوننا الذاكرة وننسى كثيراً من الأشياء لكن لن ننسى أبداً ما استشهدت من أجله يا أنطون لن ننسى.. فلسطين
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:32 AM
الرفيق الشهيد: فوزي عيسى
تاريخ الاستشهاد: 29/12/1991
- ولد الرفيق الشهيد فوزي سعيد عيسى في حي الشابورة بمدينة رفح بتاريخ 19/10/1972. - التحق رفيقنا بصفوف الثورة من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلال الانتفاضة الاولى عام 1987 - استشهد اثناء تأدية واجبة الوطني خلال فعاليات الانتفاضة بتاريخ 29/12/1991 اثر عملية اغتيال جبانة نفذتها القوات الخاصة الصهيونية استهدفته مع رفيقة هشام ابو حرب في السوق المركزي لمدينة رفح.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:33 AM
الرفيق الشهيد: هشام أبو حرب
تاريخ الاستشهاد: 29/12/1991
- ولد الرفيق الشهيد هشام يونس ابو حرب في حي الشابورة بمدينة رفح عام 1972. - مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 التحق رفيقنا بصفوف الثورة الفلسطينية من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. - استشهد اثناء تأدية واجبة الوطني خلال فعاليات الانتفاضة بتاريخ 29/12/1991 اثر عملية اغتيال جبانة نفذتها القوات الخاصة الصهيونية استهدفته مع رفيقة فوزي عيسى في السوق المركزي لمدينة رفح.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:33 AM
الرفيق الشهيد: أيمن الرزة
تاريخ الاستشهاد: 09/11/1989
ولد "أيمن" في مدينة نابلس "جبل النار" حيث نشأ في كنف أسرة مكونة من أربعة عشر فردا وتلقى تعليمه حتى الثاني الثانوي في مدرسة طلال الثانوية ومن ثم حصل على شهادة الثانوية العامة داخل المعتقل. حيث أعتقل "أيمن" أكثر من مرة وكان لسنوات الاعتقال والحياة بين كوادر الثورة فتربى بين صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد صفلت روحه النضالية وراء قضبان السجن حيث أفادته سنوات اعتقاله للمرة الأولى والتي استمرت لمدة ثلاثة أعوام.
فاطلع على التجارب الثورية التي عاشتها وشهدتها الشعوب المكافحة لنيل حريتها وبعد أن قضى مدة محكوميته تلك كان عضوا فعالا في النقابات العمالية كما شارك في النشاطات التطوعية التي استغلها لنسج علاقاته السياسية والتنظيمية ونتيجة إلتصاقة بالعمل السياسي فقد جدد اعتقاله لمدة 3 شهور أخرى.
ومنذ انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الكبرى عام 1987 انخرط "أيمن" في الصفوف الأولى للدفاع عن وطنه, فقد حصد حصيلة وعيه الجماهيري الذي اكتسبه حيث شارك في عدة مواجهات تصدى خلالها لجنود الاحتلال وكان على دراية ووعي بخطورة العملاء المتعاونين مع قوات الاحتلال لذلك عمل على تأسيس مجموعة "النسر الأحمر " التي انطلقت بعد ذلك لتصل جميع أرجاء الوطن في الضفة والقطاع فقد أخذت على عاتقها بقيادة نسرها" أيمن "تصفية الخارجين عن إرادة الشعب، وفعلا تمكن "أيمن" بمساعدة رفاقه من تصفية ما يزيد عن عشرين عميلاً كانوا عبرة لكل المتساقطين والسائرين في غيهم.
يوم استشهاده: في يوم الخميس الموافق 9 تشرين الثاني 1989، حلقت ومنذ ساعات الصباح ثلاث طائرات عمودية فوق قرية جنيد، إضافة لتواجد أعداد كبيرة من دوريات العدو الراجلة، لكن "أيمن" بنظرته الثاقبة وحسه الأمني لمثل تلك التحركات، شعر أن في الأمر شيئاً، فقرر ورفاقه المواجهة والتصدي، وتلقين المحتلين درسا وعبرة على أن الانتفاضة سوف تسير إلى نهاية المطاف، وخاصة أمام التعند الواضح لدى القيادة السياسية الصهيونية، فتبنى ومن جديد الكفاح المسلح وممارسته على الأرض، بعد أن جزعت الجماهير الشعبية وضاقت ذرعا بكل تلك الدماء التي سفكت وتسفك، والتي سقط فيها خيرة أبناء الشعب الفلسطيني المناضل.
وما أن أصبحت إحدى الدوريات في مرمى نيرانه، تقدم وهاجمها بإحدى قنابله اليدوية، وتابع إطلاق النار من مسدسه، حيث أصاب احد الجنود في وجهه، وأشار إلى رفاقه لمساندته من الخلف، وفي تلك اللحظة أطلقت عليه عدة عيارات نارية أصابته في وجهه وصدره وذراعيه، ولكن "أيمن" كان صامدا حتى أتت طلقة الموت التي كان رقمها ثمانية عشر في رأسه، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
حادثة جامعة النجاح: في حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف من صباح 9 تشرين الثاني قام "أيمن" وعدد من رفاقه بمهاجمة جامعة النجاح الوطنية، التي كانت تستخدمها قوات الاحتلال كثكنة عسكرية، وما أن بدأ النسر ورفاقه بمهاجمة الجامعة حتى تحول إلى اشتباك مسلح، دام لأكثر من ساعة، أصيب فيه أحد الرفاق وأعتقل، وأصيب جنديين، ولكن "أيمن" استطاع العودة إلى قواعده بسلام، وهزت هذه العملية الكيان الصهيوني، فأصدرت أوامر صارمة لاعتقال "أيمن"، وفي تلك الليلة قامت أعداد كبيرة من قوات الآمن بالإضافة للجنود، باقتحام منزل "أيمن" حيث كمنوا داخل البيت بانتظار قائد مجموعة "النسر الأحمر" حتى حلول الساعة الخامسة صباحا، وعندما لم يأت قاموا بالانسحاب بعد أن عاثوا فسادا في أثاث المنزل.
ومن خلال تلك المحاولة للقبض عليه، شعر أيمن أن جل اهتمام قوات الاحتلال هو القيام بمتابعته، لذلك كان حذرا وحريصا كل الحرص على أن لا يقع في شراكهم ، وما اختياره للمواجهة بالقرب من قرية الجنيد إلا كان بمحض إرادته.
وبعد انتشار نبأ استشهاد البطل "قائد مجموعة النسر الأحمر" صرخت نابلس بأعلى صوتها، بأن موت "أيمن" لا يزيد الثورة إلا قوة وصلابة، وأن الشهيد سيظل مشعلا من المشاعل التي تنير درب المساواة والحرية والعدالة. وعلى إثر استشهاد النسر أعلنت قوات الاحتلال منع التجول لمدة ثلاثة عشر يوما، ورفضت تسليم جثته إلى أن اشترطت على أهله أن تشيع جنازة الشهيد بحضور ستة أفراد فقط، غير أن جماهير نابلس والتي تعودت أن تزف شهداءها، انتفضت كاسرة حظر التجول، ومتحدية إرادة الاحتلال، حيث شيع الشهيد دون إرادة السلطات، ووسط مسيرة شعبية حاشدة، عبرت عن الالتفاف حول مناضليه وقياداته الميدانية، وبعد أن رفعت السلطات حظر التجول عن مدينة نابلس، نظمت عدة فعاليات وطنية شارك فيها جميع فئات الشعب، وفاء للشهيد الذي جسد بانتمائه ودفاعه عن خزان الثورة "الشعب"، ووقوفه إلى جانب العائلات المحتاجة بتأمين ظروف الحياة الكريمة... فإلى جنات الخلد يا "أيمن
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:34 AM
الرفيق الشهيد: خالد العطاونة
تاريخ الاستشهاد: 25/05/1989
خالد زكي العطاونة ابن الثمانية عشر ربيعاً، فقد أبصرت عيناه نور الحياة في آتون الاشتباك المستمر مع جند الكيان الصهيوني اثر نكسة الخامس من حزيران التي استولى الصهاينة فيها على ما تبقي من فلسطين، ومساحات واسعة من الأراضي العربية، حيث ولد رفيقنا بتاريخ 2/2/1971. ينتمي رفيقنا خالد إلى عائلة مناضلة أصيلة أصالة بداوة بئر السبع وخصوصيتها التي رشف شهيدنا مع حليب أمه الكتمان والسرية والشجاعة والإقدام فكان فارساً على أترابه. وقد كان رفيقنا الخامس من بين اخوته الأربعة وأخواته الأربعة فكان معزوزاً محبوباً من الجميع، لصفاته وسماته فكان نظيفاً صافياً كصفاء مياه وجداول فلسطين. تدرج الشهيد الرفيق خالد في مراحل دراسته من المدرسة الابتدائية في الفاخورة إلى الإعدادية ثم درس المرحلة الثانوية في مدرسة الفالوجا، وفي فترة دراسته كان من نشطاء العمل الطلابي الجبهوي وكان أحد أعضاء المجموعات الأولى للجان المقاومة الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،. وكان انتماؤه المبكر دافعاً له للإنهماك في دراسته إلى جانب عمله الوطني فكان من المتوفقين دراسياً ووطنياً. اعتقل رفيقنا في عام 1988 مرتين احترازياً لمدة ثمانية عشرة يوماً كل مرة، وفي المرة الثالثة اعتقل لمدة شهرين في معتقل أنصار 3 في النقب على خلفية نشاطه الوطني، وكان خلال هذه التجربة الاعتقالية القصيرة أحد أعضاء الهيئة الإدارية لقسم (1) في معتقل "كيلي شيفع". بتاريخ 25/5/1989 وبعد خروجه من المعتقل بفترة بسيطة، وحين كان في منزله يسترجع ذكرياته مع رفاقه في معتقل "أنصار 3" سمع صوت رفيقه وصديقه أحمد الحناوي يناديه من خارج البيت "يلا يا خالد القوات الخاصة الصهيونية هجمت على دار نصار"، فانطلق رفيقنا خالد دون تردد مع رفيقه أحمد، وما إن وصلوا إلى مكان القوات الخاصة وجيش الاحتلال حتى أمطروهم بوابل من الحجارة فرد جنود الحقد الصهيوني بوابل من الرصاص اخترقت احداها قلب وصدر رفيقنا خالد، وأصيب رفيقه أحمد بإصابة قاتلة في الصدر، بعدها تقدم جنود الاحتلال وضربوا الرفيقين وحطموا رؤوسهم بالحجارة فارتقت روح الشهيد خالد كوكباً في سماء فلسطين، وبقي الرفيق أحمد على قيد الحياة ليروي للأجيال القادمة قصة بطل عاش واستشهد مدافعاً عن أرضه ووطنه وشعبه. إلى جنات الخلد يا رفيقنا خالد لك المجد ومنا الوفاء
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:35 AM
الرفيق الشهيد: أكرم أبو نحلة
تاريخ الاستشهاد: 08/02/1989
الشهيد اكرم ابو نحلة ولد بتاريخ 27/2/1968 في مدينة رفح - مخيم يبنا. التحق بجامعة النجاح الوطنية وأنهى السنة الدراسية الأولى بقسم الهندسة. أحد أعضاء جبهة العمل الطلابي التقدمية وساهم في العديد من النشاطات الوطنية السياسية والجماهيرية. استشهد في الانتفاضة الفلسطينية الكبرى بتاريخ 8/2/1989.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:36 AM
الرفيق الشهيد: غالب يوسف غانم
تاريخ الاستشهاد: 05/02/1989
- ولد الشهيد في أريحاً عام 1961 . - التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1978 . - خاض العديد من المهمات القتالية وشارك في مواجهة الغزو الصهيوني عام 1982 على لبنان . - استشهد بتاريخ 5/2/1989 جنوب غرب حاصبيا – لبنان أثناء قيامه بتنفيذ عملية عسكرية ضد العدو الصهيوني وعملائه
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:36 AM
الرفيق الشهيد: أحمد عبد الأمير فاعور
تاريخ الاستشهاد: 04/02/1989
- ولدي الشهيد في بلدة الخيام عام 1964 . لبناني الجنسية . - التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1983 . - خاض العديد من الدوريات الاستطلاعية والقتالية ضد العدو الصهيوني وعملائه . - استشهد بتاريخ 4/2/1989 في حاصبيا في العملية البطولية في الشريط المحتل جنوب لبنان .
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:37 AM
الرفيق الشهيد: رضوان سعيد حسين
تاريخ الاستشهاد: 04/02/1989
- ولد الشهيد في مدينة الحسكة – سوريا عام 1968. سوري الجنسية . - التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1985 . - شارك في التصدي لأعداء الثورة والشعب . - استشهد بتاريخ 4/2/1989 في العملية البطولية ضد قوات الاحتلال الصهيوني وعملائه جنوب غرب حاصبيا .
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:38 AM
الرفيق الشهيد: إبراهيم الراعي
تاريخ الاستشهاد: 11/04/1988
الكتابة عن الرفيق الشهيد إبراهيم الراعي ( أبو المنتصر ) لا تعني إحياء لذكرى بطل فلسطيني جبهاوي وحسب ، وإنما هي بالأساس وقفة دراسة لتجربة نضالية غنية وفريدة ، تجربة ثورية جمعت بشكل خلاق بين الانتماء العميق والانصهار الثوري في صفوف الثورة والجبهة والوطن من ناحية ، ومن ناحية ثانية إبداع نضالي وجماهيري وروح قتالية لا تعرف التعب أو المساومة أو الخضوع حتى النفس الأخير من حياتنا التي لا نملك سواها في لحظات الحسم التاريخي فنبذلها رخيصة في سبيل الوطن والنضال ونموت ولا نفرط بشرف الحزب والثورة. لم يخطر ببال الجلادين أن إبراهيم سيعترف ويشي بالرفاق وأفراد مجموعاته العسكرية ، فلهم مع بطل الصمود تجارب كثيرة ومريرة جعلت بعضهم ينعته بالطاولة التي لا تتكلم ، والبعض الآخر يصفه بالصخرة … لهذا كان قرارهم القتل … وكان الاغتيال بدم بارد … نعم رحل عنا البطل وترك لنا ملحمة نضالية لا يمكن نسيانها. فعلى درب الصلابة والمبدئية كان الرفيق طلائعياً ورائداً حيث وقف من بين العشرات من المعتقلين المفرج عنهم عبر وساطة روابط القرى حيث كان معتقل لمدة خمس سنوات وبقي له سنة واحدة وتحدث باسم زملاءه الأسرى ، وأكد عمالة روابط القرى وعدم ديمقراطية الاحتلال ، ودعم ( م.ت.ف ) وسعيه الذي لن يتوقف في النضال من أجل الدولة الفلسطينية وكنس الاحتلال … مما أدى إلي مشادة مع رجالات الحكم العسكري ومن ثم إعادته للمعتقل في نفس اللحظة وهو مرتاح البال معلناً عدم شرفية الإفراج عن طريق الروابط ، وأن المناضل يجب أن يكون ثورياً في سائر المواقف لا سيما عندما يتعلق الموقف براحته الشخصية أو حريته الشخصية ، هنا تتجلى الثورية بنكران الذات والانصهار الجمعي وإعلاء موقف الجماعة والموقف الثوري مهما بلغت التضحيات والثمن. لقد واصل إبراهيم مشواره الثوري في صفوف جبهة العمل الطلابي في جامعة النجاح وكان مثالاً للتواصل الثوري والإبداع حيث اندمج بسرعة في الوسط الطلابي وساهم بفعالية في الرقي بأوضاعها الطلابية والحزبية والتقاط العناصر الكفاحية ، لقد تميز إبراهيم بقدرة فائقة على الاندماج والتقرب من الناس وسبر غورهم والدخول إلى قلوبهم وعقولهم … لقد أحبه الرفاق جميعاً واعترفوا بدوره القيادي المتميز بالصلابة والكفاحية العالية وحب الجماعة والرفاق والعلاقات الرفاقية الدافئة الحميمة والانصهار الكامل في قضية الحزب والثورة والوعي والصلابة الفكرية والسياسية. لهذا كله كان من السهل على رفيقنا المقاتل أن ينجح في تشكيل أكثر من مجموعة عسكرية قتالية استهدفت رجالات المخابرات وحرس الحدود وعملاء الاحتلال والأردن الذين كانوا يعدون الخطة للتقاسم الوظيفي وشطب ( م.ت.ف ) وخطف الجنود ، وحققت هذه المجموعات إنجازات سريعة وموجعة للعدو الصهيوني وعملاءه ، وأصاب الكثير منهم الذعر ودفع برجالات الأردن بالعودة إلى جحورهم وترك مشروع التقاسم الوظيفي معلقاً في الهواء. وكانت النهاية لإبراهيم في زنازين العدو الصهيوني أكثر بطولة وأكثر بلوغاً لذروة الملحمة الثورية ، حيث التعذيب اليومي بكل أشكال الحقد الصهيوني النازي وحيث الضغط الشديد على كل ذرة في الجسد والأعصاب النفسية ، وظل البطل واقفاً قبالة الموت على جسر الصمود يحفر بدمه وأعصابه أنشودة الصمود وعدم التفريط بأسرار الحزب والرفاق. لقد سخر إبراهيم من تهديدات الجلاد بالقتل رغم أنه كان متأكداً من ذلك كما قال لنا لاحقاً وظل يحلم بلقاء الرفاق حياً صامداً ، فالمصير لديه يقرره النضال الثوري والحزب وليس عصى الجلاد ، فكانت الشهادة ، وكانت البطولة ، فالمجد كل المجد لك يا شهيدنا البطل ، والنصر حتماً لنا ولشعبنا.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:38 AM
الرفيق الشهيد: عبد الناصر محمد عروس
تاريخ الاستشهاد: 26/02/1987
- ولد الرفيق في مدينة حلب عام 1968 . سوري الجنسية . - التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1986 . - شارك في الدفاع عن الجنوب اللبناني وجماهير الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية . - استشهد في جبهة كفار فالوس – صيدا أثناء القصف المدفعي من قبل قوات لحد العميلة بتاريخ 26/2/1987 .
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:39 AM
الرفيق الشهيد: مروان خليل المصري
تاريخ الاستشهاد: 26/02/1987
- ولد الرفيق في بلدة حيط – درعا عام 1968 . سوري الجنسية . - التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1986 . - شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية وجماهيرها . - استشهد الرفيق في جبهة كفار فالوس – صيدا في معركة مع قوات لحد العميلة والعدو الصهيوني بتاريخ 26/2/1987 .
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:40 AM
الرفيق الشهيد: عدنان عيسى موسى
تاريخ الاستشهاد: 20/02/1987
- ولد الرفيق في مخيم الرشيدية / صور عام 1966 ، وهو فلسطيني الجنسية . - التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1986 . - شارك في معارك الشرف دفاعاً عن جماهير الشعب الفلسطيني . - استشهد في حي أبو شاكر / بيروت بتاريخ 20/2/1987 أثناء قيامه بواجبه الوطني .
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:41 AM
الرفيق الشهيد: أحمد علي عطية
تاريخ الاستشهاد: 20/02/1987
- ولد الرفيق الشهيد في بلدة الخيام / جنوب لبنان عام 1956 ، وهو لبناني الجنسية . - التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1977 . - شارك في معارك المواجهة ضد القوى الفاشية في لبنان . - شارك في معارك المواجهة ضد الغزو الصهيوني للبنان عام 1978 . - شارك في ملحمة البطولة والصمود أثناء حصار بيروت عام 1982 . - استشهد الرفيق المناضل بتاريخ 20/2/1987 في الضاحية الجنوبية بعدما اختطف على أيدي العصابات الانعزالية ومورس معه التعذيب حيث وجدت جثته مشوهة
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:41 AM
الرفيق الشهيد: نوفل حسن قاسم يونس
تاريخ الاستشهاد: 01/02/1987
- ولد الرفيق الشهيد في مخيم البرج الشمالي عام 1956 . - التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إيماناً منه بخطها السياسي والعسكري . - شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية . - استشهد الرفيق في مخيم البرج الشمالي – صور بتاريخ 1/2/1987 بعد ما جرت تصفيته على يد عصابات حركة أمل .
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:42 AM
الرفيق الشهيد: عماد محمد السهلي
تاريخ الاستشهاد: 01/02/1987
- ولد الرفيق الشهيد في بيروت عام 1966 وهو فلسطيني الجنسية . - التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1981 . - شارك في معارك التصدي للقوات الانعزالية . - شارك في ملحمة صمود بيروت أثناء الحصار الصهيوني عام 1982 . - شارك في معارك المجابهة ضد عصابات حركة أمل . - استشهد في مخيم برج البراجنة في معارك المواجهة ضد عصابات أمل بتاريخ 1/2/1987.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:42 AM
الرفيق الشهيد: سعيد عبد العال الحسن
تاريخ الاستشهاد: 25/02/1985
- ولد الشهيد البطل في صور – لبنان عام 1963 . فلسطيني الجنسية . - التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إيماناً منه بخطها الفكري والسياسي والعسكري عام 1976 . - شارك في معارك المواجهة ضد القوات الانعزالية الفاشية في لبنان دفاعاً عن الثورة الفلسطينية وجماهيرها وعن الحركة الوطنية والجماهير اللبنانية وفي معارك التصدي لقوات الغزو الصهيوني للجنوب اللبناني عام1978 ، ومعارك المواجهة ضد قوات الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 . - استشهد في عيتات جبل لبنان إثر قيام الطيران الحربي الصهيوني بالإغارة على أحد مواقع الجبهة بتاريخ 25/2/1985 .
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:43 AM
الرفيق الشهيد: محمد محمود السحويل
تاريخ الاستشهاد: 23/02/1984
- ولد الشهيد البطل في بلدة عبوين – قضاء رام الله – فلسطين عام 1962، فلسطيني الجنسية . - التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إيماناً منه بخطها الفكري والسياسي والعسكري عام 1982 . - استشهد أثناء قيام الطيران الحربي الصهيوني بالإغارة على موقع للجبهة في بمحمدون – جبل لبنان بتاريخ 23/2/1984
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:44 AM
الرفيق الشهيد: أحمد علي الغوش
تاريخ الاستشهاد: 23/02/1984
- ولد الشهيد البطل في برجا – إقليم الخروب – لبنان عام 1960، لبناني الجنسية . - التحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إيماناً منه بخطها الفكي والسياسي والعسكري وبوحدة النضال العربي وقومية المعركة عام 1983 . - استشهد في تلة زاؤوط – لبنان أثناء مواجهة ضد القوات الانعزالية بتاريخ 23/2/1984 .
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:44 AM
الرفيق الشهيد: خليل إبراهيم أبو خديجة
تاريخ الاستشهاد: 01/04/1983
أربعة وعشرون ساعة في اليوم ، يأكل ويشرب ويدخن ويتغطى بثلاث حرامات اتقاء البرد القارس ، يناقش معك في هذه الفكرة أو تلك ، هذا الموقف السياسي أو ذاك ، يضحك ويعبس ، يقرأ ويكتب ويحضر للجلسات القادمة ، ويرمي جام غضبه على كمية ونوعية الطعام ، هاجسه كما هاجسك ، المقاومة والثورة والانعتاق من الكيس الحجري المحكم الإغلاق.
ولد الشهيد خليل إبراهيم أبوخديجة عام النكبة في مدينة رام الله ، أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في المدارس التابعة لوكالة غوث اللاجئين ، حصل على التوجيهي عام 1966 من الكلية الابراهيمية في القدس ، دخل الحياة عاملا كهربائيا وعاملا في مقصف بدار المعلمين في رام الله تم في وضعه حتى شباط 1969 حيث اعتقلته سلطات الاحتلال الصهيوني .
التحق الشهيد بحركة القوميين العرب وتدرب على استعمال السلاح 1967 ، حمل عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعمل في توجيه الحركة الطلابية وأصبح عضوا بلجنة قيادة منطقة رام الله .
خلال فترة نشاطه أشرف على العمل العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة رام الله حيث نفذت تحت إشرافه العمليات العسكرية الجريئة ( السوبرسول ، الجامعة العبرية ، القنصلية البريطانية ، تصفية عدد من العملاء والخونة ) ولدى اعتقاله عام 1969 وجهت له عدة تهم منها ، عضوية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول تنظيمي والقيام بأعمال عسكرية وحيازة مطبعة .
استمرت محاكمته ورفيقيه المناضلين ( بشير الخيري ، هاني عودة ) لمدة ثلاث سنوات ونصف حكم عليه بالسجن عشرين عاما أمضى منها أربعة عشر عاما متنقلا بين معتقل وآخر ( رام الله ، بيت ليد ، عسقلان ، بئر السبع ، جنين ) وتعددت خلال هذه المرحلة القاسية منافيه الانفرادية بسبب نشاطاته القيادية ومصادماته المستمرة لسلطات القمع في السجون ومشاركته البارزة في الإضرابات والاحتجاجات من أجل تحسين أوضاع المعتقلات ، فقد تمكن من تحسين وتطوير قدراته الثقافية والمعرفية ، حيث درس الفلسفة والتاريخ والاقتصاد السياسي وطالع فيه الأفكار التقدمية والأدب الإنساني وتجارب حركات التحرر الوطني في العالم ، كان خلال فترة مكوثه في السجن نشيطا من الناحية الجسمية والفكرية وقد حاز على احترام رفاقه الأسرى من كافة الفصائل وكان باستمرار يستحوذ على احترام أعضاء وكوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وانتخب مرات عديدة في لجان قيادة منظمات السجون وانتخب في الخارج لعضوية المؤتمر الوطني الرابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1982 . سقط شهيدا في سجن رام الله في 5419 83 .. لك المجد يا رفيقنا الشهيد ومنا الوفاء..
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:45 AM
الرفيق الشهيد: نوح جميل الحاج
تاريخ الاستشهاد: 13/02/1982
- ولد الشهيد البطل في عرمتا – جزين عام 1957، لبناني الجنسية . - التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1973 وقد اجتاز عدة دورات عسكرية . - شارك في معارك المجابهة ضد الجيش الفئوي اللبناني في أحداث أيار 1973 ، كما شارك في معارك المجابهة ضد القوات الانعزالية في لبنان عام 1875 وخاض عدة معارك بطولية ضد الغزو الصهيوني على جنوب لبنان 1978 . - كذلك قام بتنفيذ عدة عمليات عسكرية ضد العدو الصهيوني . - استشهد الرفيق بتاريخ 13/2/1982 أثناء قيامه بتفكيك متفجرة في منطقة تعمير عين الحلوة .
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:46 AM
http://saraya.ps/uploads/General/110306093601RvoB.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/110306093601RvoB.jpg)
هم رجال حملوا أرواحهم على أكفهم ومضوا نحو وعد الله، يسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء.. يجسدون نموذجاً فريداً للتضحية والجود بالنفس والروح.. كانا خيرة الشباب المؤمن المجاهد.. تركا زخرف الحياة ورغد العيش، ومضيا في طريق ذات الشوكة مهاجرين إلى الله، مرابطين على الثغور قابضة أيديهم الطاهرة على الزناد وعيونهما متجهة صوب القدس القبلة الأولى، وقلوبهما عامرة بذكر الله، لم ترهبهما قوة العدو وإمكاناته وتحصيناته.
الشهيد فادي أحمد أبو هداف 19 عاماً " أبو أحمد" قصته تبعث في نفس محبيه الراحة والطمأنينة، وسيرته العطرة تدب في القلب السرور، فعلى الرغم من جمال الشهيد فادي ذو العيون الزرقاوين، ووضع أسرته الميسور، إلا انه كان زاهداً في الحياة الدنيا وترفها وبذخها، فتراه هائما في ملكوت الله مرابطاً على الثغور، لا يبغي منها إلا أن ينال رضا الله وشرف الشهادة، فكان لا يتوانى عن الدعاء بدعائه المأثور:" اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك مقبلا غير مدبر" هكذا حدثنا رفيق دربه أبو عبد الله.
يذكر أن شهيدنا أحمد أبو هداف من مواليد منطقة القرارة الواقعة شرق محافظة خان يونس بتاريخ 2/11/1989م لأسرة فلسطينية مجاهدة، تتكون من والديه وثلاثة أخوة، وأربع أخوات،شاء القدر أن يكون ترتيبه الأول بين الجميع.
درس مراحل تعليمه الأساسي في مدارس بلدة القرارة، ثم أنهى دراسته الثانوية، بمعدل مرتفع أهله للالتحاق بكلية الآداب قسم الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية، لتحقيق حلمه في نقل معاناة شعبه إلى العالم، وتوضيح الصورة الحقيقية للعدو الصهيوني وفضحه، لكن استشهاده حال دون إكمال دراسته الجامعية وتحقيق حلمه.
وقال والده بصوت حمل في طياته حزن دفين على فلذة القلب ولكنه الاصطفاء الرباني كما قال :" لقد كنت أتمنى الشهادة من قبله بكثير ولكن قدر الله كان اصطفاءه لفلذة قلبي" ويضيف " ليس غريباً أن أزف اليوم ابني شهيداً في موكب جنائزي مهيب شعرت وكأن نعشه يطير في السماء من خفته، فقد سبقه والدي سليمان شهيداً بعد خروجه من السجن اثر تسميم جسده بمواد سامه".
ويذكر أن والد الشهيد فادي من ابرز قيادي حركة الجهاد الإسلامي الفاعلين في منطقة القرارة، وقد تعرض لمحنة الاعتقال أكثر من مرة بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.
ولم يخف أبو فادي خشية أمه وخوفها وقلقها الدائم على فلذتها، التي كانت ترغب بتزويجه، وخاصة بعد التحاقه بكلية الإعلام، نظراً لخطورة و صعوبة العمل الإعلامي، غير أن قضاء الله وقدره كان أسرع في اختياره واصطفائه.
وتذكر أبو فادي الأيام الأخيرة من حياة الشهيد فادي قائلاً:" لقد كان في الأيام الأخيرة شعلة نشاط، لا يؤخر لي طلب، فكان لا يتوانى عن مساعدة والدته التي تستعد لوضع وليدها الجديد في أعمال المنزل" داعيا المولى عز وجل أن يرزقه بمولود طفل كي يسميه "فادي" تيمنا بالشهيد فادي.
في حوالي الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الخميس الموافق 6/3/2008م، كان الشهيد فادي وسائد أبو هداف وزكريا العيماوي على موعد مع الشهادة، حينما باغتتهم دبابة صهيونية بثلاث قذائف مدفعية في نقطة رباط متقدمة، لا تبعد عن الشريط الحدودي في منطقة القرارة سوى عدة أمتار.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:48 AM
http://saraya.ps/uploads/General/110305115333uFXL.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/110305115333uFXL.jpg)
لأنهم الشهداء ، وسام وشرف الأمة، أشراف امتنا ، هم قلاع شامخة بتواضعهم ، اسود الميدان بعزيمتهم، هم أقوى من الفولاذ ، وأصلب من الصخر، عقيدتهم ثابتة ، الإيمان في صدورهم ، والتقوى والحياء صفتهم ،لا تلين عزيمتهم ولا تنحرف بوصلتهم عن فكرهم القدس هدفهم ، وفلسطين من النهر للبحر مطلبهم وحقهم الوحيد والمقــّدس ، إيمانهم بعدالة قضيتهم وأنهم على الحق المنهجي ، وأنهم على خطى الرسول ماضون ولفكر الإسلام حاملين وسائرين رغم الصعاب والمتاعب .
الاستشهادي المجاهد "عبد الكريم خليل طحاينة"
من مواليد بلدة السيلة الحارثية – جنين ، ولد بتاريخ 6-7-1981م، أقام بها إلى أن استشهد بتاريخ 5-3-2002م .
نشا فارسنا عبد الكريم في أسرة محافظة مؤمنة مكونة من 8 أخوة و 3 أخوات ، تربى يتيما حيث توفي والده و هو ما يزال طفلا رضيعا عمره شهران و ترتيبه هو الثاني عشر أي اصغر أخوته .
كان شهيدنا مؤمنا تقيا يخاف الله في كل أمر ، حيث تربى و ترعرع في مسجد أبو بكر الصديق الواقع في حي الطحاينة ، أحب تلاوة القرآن الكريم بشكل دائم ، من هواة الرياضة خاصة السباحة . نشأ شهيدنا عبد الكريم في المخيم فرأى وحشية الجنود عندما يقتحمون البلدة و يداهمون البيوت .
كان من أكثر مجاهدي الجهاد الإسلامي في المخيم نشاطا وفاعلية فقد شارك مشاركة فاعلة في المواجهات التي كانت تقع على حاجز الجلمة في مدينة جنين ، فكان كثيرا ما يذهب ليشارك مع شباب المقاومة، و مرة قصفت طائرة موقعا في جنين و عبد الكريم هناك فنجاه الله .
التحق الشهيد عبد الكريم طحاينة بمدارس بلدته السيلة الحارثية و أنهى الصف التاسع الأساسي ليترك المدرسة و يعمل في مهنة البلاط.
و في إحدى المواجهات على حاجز الجلمة كان الشهيد عبد الكريم كثير الحركة فلاحظه الجنود و نادوا عليه بالسماعة أن صاحب البلوزة الصفراء تراجع و إلا سيطلقون عليه النار.
في صباح 5-3-2002م في مثل هذا اليوم المبارك، خرج من البيت بشكل طبيعي و في الليل اتصل بأهله وقال انه يعمل في هذه الليلة و لن يرجع للبيت، و في يوم الثلاثاء 5-3-2002م سمع أهالي بلدة السيلة الحارثية بعملية العفولة الاستشهادية في تلفاز المنار و محطة المركزية ليتبين ان منفذ العملية هو البطل الاستشهادي "عبد الكريم عيسى خليل طحاينة" في محطة باصات في العفولة وقد اسفرت العملية البطولية من مصرع صهيوني واصابة 25 اخرين، ليختصر طريقه للجنة و يلحق بأبناء عمه :
• الشهيد صالح طحاينة الذي استشهد بعملية اغتيال بشعة عن طريق تسميم الطعام و التعذيب الجسدي بعد أن فر من سجون الاحتلال بشهرين حيث كان المطلوب رقم "1" لأجهزة امن بيرس – عرفات ليستشهد بتاريخ 2-7-1996م .
• الاستشهادي سليمان طحاينة منفذ عملية محني يهودا الاستشهادية في عملية مزدوجة بسيارة مفخخة بتاريخ 6-11-1998م .
كثيراً ما كان الشهيد عبد الكريم طحاينة ما يصلح بين المتخاصمين بأسلوبه رغم صغر سنه. يناصر المظلوم ولا يهاب أحدا عدا الله. مطيع ومحب لعائلته وإخوانه متميز بفطنته و ذكائه. تميز بأنه شاب عنيد لم يحدث أن تنازل عن حقه أو حق احد استنصره لأنه يعتبر ذلك جبنا .كثيرا ما كان الشهيد عبد الكريم ما يقدم المساعدة و يشارك في نشاطات البلدة.
حتى عندما انضم لحركة الجهاد الإسلامي _ سرايا القدس لم يفصح لأحد و لم يحب التباهي بشيء من أعماله .. كتوم .
• في إحدى المرات أصيبت والدته بحروق في الرجل .. لم تخبر عبد الكريم لأنه يخاف عليها كثيرا حيث كان يعمل .. و بعد أسبوعين علم بذلك فجاءها و الدموع في عينيه لأنها أخفت عنه ذلك لحبه لها و خوفه عليها.
• ذات مرة جاء للبيت ومعه صورة تصورها بالسلاح وقال: شو رأيكم بالصورة ؟ مبتسما ابتسامة، جميلة أم لا ؟، وكأنه يمهد لاستشهاده.
• يذكره إخوانه كلما كان يرفع الأثقال ويتباهى برفعها لقوة جسمه فهذه ذكرى ترتبط بأخيهم الصغي.
• وقبل استشهاده بثلاثة أيام كان بمدينة جنين و معه كيس ملابس له اشتراها فسأله احد أصدقائه في السيارة: ما هذا يا عبد الكريم ؟ فقال الشهيد: ملابس عرسي، سيحصل لي زفة.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:49 AM
http://www.saraya.ps/uploads/General/110213132114DI8n.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/110213132114DI8n.jpg)
من قاموس العزة تتفجر ينابيع الشهادة، لترسم الخارطة.. خارطة الصعود إلى عليين، تتوجها الأيدي المتوضئة بماء الإيمان العامرة بأنغام الجهاد.. ليصاحبها شهيد كان أو استشهاديا.. قل ما شئت فإن تعابير الفخار والشموخ، تنحني أمام العظمة، وتفنى فيها ما يجيش في النفوس من أحلام.
فالتواضع لباس الاستشهادي والتذلل في تراب العزة لله، ثوابه، لذا كان طبيعيا أن تؤول حياته إلى سعادة أبديه وخلود لا يعلمه إلا من ذاق هذه المنية، ليسعد بلقاء رب البرية.
إنه المجاهد عبد الحميد خطاب 19 عاما من مدينة دير البلح الذي ارتقى إلى العلا شهيدا مساء يوم الجمعة 27-2-2004م عندما فجر جسده الطاهر في محيط مستوطنة كفار داروم.
النشأة
ولد الشهيد في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، عام 1985، و نشأ وترعرع وسط أسرة فلسطينية مهاجرة من مدينة بئر السبع داخل فلسطين المحتلة عام 1948.
نشأ الشهيد في أسرة ملتزمة بالدين الإسلامي الحنيف.. محافظة على العادات والقيم الإسلامية، وتتكون أسرته من ثمانية أفراد، يحتل الشهيد عبد الحميد المرتبة الوسطى بين أخوته وأخواته.
وقد تميزت شخصية الشهيد بالقوة، و اتسمت بالسر والكتمان، لدرجة أنه لم تظهر عليه أي علامة من العلامات التي تدل أنه يعمل في الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "سرايا القدس".
وكان دائما مطيعا لوالديه حتى أنه كان دائما يسهر الليالي من أجل تقديم الدواء لوالدته في وقته، وكان مساعدا لأخيه الأكبر في العمل معه في بيع اللحوم في الأسواق.
المسيرة التعليمية
درس الشهيد المرحلة الابتدائية في مدرسة دير البلح الابتدائية للاجئين (المزرعة سابقا) ثم أكمل دراسته الإعدادية في مدرسة ذكور دير البلح الإعدادية، وأكمل المرحلة الثانوية العامة في مدرسة المنفلوطي الثانوية للبنيين بتفوق ومن ثم التحق بجامعة الأقصى بغزة ليدرس في قسم اللغة العربية.
صفاته
يوضح أحمد شقيق الشهيد أنه، كان يعيل أسرته، و يعمل علي إدخال البسمة والسعادة علي نفوس والديه وأخوته.
ويكمل احمد أنه كان يستيقظ من النوم ويوقظ العائلة من أجل صلاة الفجر في المسجد، وإعطاء والده العلاج ويأخذه إلى المسجد ليساعده على أداء الصلاة، وكان حريصا على أن لا يعلم عنه أي إنسان شيئا عن حياته الجهادية حيث كان كتوما للأسرار.
وأضاف أن الشهيد كان يكثر من المشاركة في تشجيع جنازات الشهداء في المنطقة وغيرها، و كان يقدم لهم النصائح من أجل الخير والابتعاد عن كل شيء فيه حرام.
و كان الشهيد عبد الحميد رياضي بالدرجة الأولى، ويحب السباحة، وكذلك من أكثر المحافظين على اللياقة البدنية وكان له بعض الميول الأدبية.
من شباب المسجد
كان الشهيد من شباب مسجد أبي ذر الغفاري في المنطقة، ومحافظا على الصلوات الخمس فيه، وأنه ختم القرآن الكريم في المسجد، وأيضا كان من المحافظين على إعطاء الدروس في المسجد بعد صلاة المغرب.
وكان يحث شباب الحي على عدم ترك الصلاة في المسجد وكان أكثر شيء يضايقه أن يرى بعض الشباب مقصرين عن الصلاة.
مسيرته الجهادية
التحق الشهيد عبد الحميد حمدان خطاب في صفوف حركة الجهاد الإسلامي مع بداية انتفاضة الأقصى وكان محبا للجهاد والمقاومة، و انضم إلى الجناح العسكري للحركة "سرايا القدس "وعمل في صفوفها.
آخر 24 ساعة للشهيد
لم يكن يظهر علي الشهيد أي إشارات توضح نيته القيام بعمل ما.. وجهه يسطع منه النور، وفي يوم استشهاده، توجه للعمل مع أخيه أحمد بشكل طبيعي ونشاط غير معتاد.
و في نهاية العمل أثناء العودة إلى المنزل تناول كتاب القرآن الكريم من السائق، وبدأ يقرأ في سورة الكهف حتى وصل إلى المنزل.
و عندها طلب منه أخيه أحمد تهذيب و تخفيف لحيته، فنظر إليه بغرابة، وقال له: لم يبق وقت للصلاة، وذهب إلى المسجد لصلاة الجمعة ثم عاد إلى البيت وتناول طعام الغذاء وبعد ذلك بدأ يتمازح مع أهل البيت حتى خرج.. و لم يعد إلا محمولا علي الأكتاف.
تنفيذ العملية الاستشهادية
نال الشهيد عبد الحميد خطاب ابن سرايا القدس، الشهادة مساء يوم الجمعة 27/2/2004م عندما فجر جسده الطاهر في محيط مستوطنة كفار داروم الواقعة جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة حيث ركب المجاهد البطل دراجته الهوائية المفخخة وانطلق نحو جيب عسكري صهيوني كان يقوم بأعمال حراسة في الجهة الشمالية من محيط المستوطنة ومجرد أن اقترب من الجيب فجر جسده الطاهر موقعا عدد من الإصابات.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:50 AM
http://saraya.ps/uploads/General/110209094423FGER.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/110209094423FGER.jpg)
يا أيها العظماء، يا أيها السالكون معارج السماء، لم تغيبوا، نراكم هنا والصورة في منتهى النقاء أشرقوا من عليائكم وانظروا إلينا نعتمر أكاليل الغار، وعدوكم مذا ارتفعتم ما زال يهوي من انكسار إلى انكسار، انتم قلاع شامخة بتواضعكم، اسود الميدان بعزيمتكم، انتم أقوى من الفولاذ ، وأصلب من الصخر، عقيدتهم ثابتة ، الإيمان في صدورهم ، والتقوى والحياء صفتهم ، لا تلين عزيمتهم ولا تنحرف بوصلتهم عن فكرهم القدس هدفهم ، وفلسطين من النهر للبحر مطلبهم وحقهم الوحيد والمقــّدس ، إيمانهم بعدالة قضيتهم وأنهم على الحق المنهجي ، وأنهم على خطى الرسول ماضون ولفكر الإسلام حاملين وسائرين رغم الصعاب والمتاعب .
بينما كان المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يستعدون للاحتفال بعيد الأضحى المبارك والتقرب للمولى عز وجل بأفضل الذبائح والقربات، تقدم فرسان سرايا القدس الشهداء: سليمان مقداد، سامي عبد السلام، محمد أموم. نحو ساحات الجهاد والشهادة. يتقربون بدمائهم الزكية ويحتفلون بطريقتهم الخاصة في موكب ملائكي تزفه الحور العين بإذن الله تعالى، وذلك من خلال القيام بعملية اقتحام مزدوجة في صباح يوم الأحد الموافق 9-2-2003م في مثل هذا اليوم المبارك، حيث كان الهدف استهداف مجموعة من الجنود الصهاينة مكونة من حوالي عشرين جندياً في موقع "محفوظة" في مغتصبة "غوش قطيف" وذلك عن طريق اشتباك مسلح وتفجير سيارة مفخخة في المجمع المذكور.
استقل الشهداء الثلاثة سيارة مفخخة من سوبارو مشحونة بأكثر من 120 كيلو جرام من مادة " TNT وقنابل يدوية وسلاحين من نوع كلاشينكوف، وكان الشهيد الفارس سليمان مقداد من المبادرين بإطلاق النار وإلقاء القنابل اليدوية على الجنود المتمركزين في برج المراقبة هو وزميله الفارس سامي عبد السلام وذلك لإفساح المجال للشهيد الفارس محمد أموم لاقتحام الموقع بسهولة.
بعد ربع ساعة أسفر الهجوم عن سقوط العديد من الجرحى والقتلى في صفوف العدو وهذا على حد قول شاهدي عيان وهرعت سيارات الإسعاف وطائرتي هليوكبتر لنقل الجرحى والقتلى من الصهاينة. وانتهت العملية الفدائية البطولية باستشهاد الفرسان الثلاثة.. فداء للوطن وعشقاً للشهادة. والشهداء هم: الشهيد المجاهد: محمد عزات أموم (مخيم البريج)، الشهيد المجاهد: سامي عادل عبد السلام. (مخيم النصيرات)، الشهيد المجاهد: سليمان علي مقداد. (مخيم النصيرات). عقب العملية الاستشهادية المزدوجة أصدرت سرايا القدس بياناً تبنت فيه الهجوم الاستشهادي ونعت فيه الشهداء الأبطال وأكدت على مواصلة درب الجهاد والشهادة.
الاستشهادي المجاهد "سليمان مقداد" الفارس العابد الزاهد
ولد شهيدنا المجاهد سليمان علي مقداد في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بتاريخ 20/6/1980م.. هذا المخيم الذي سطرت فيه حركة الجهاد الإسلامي أضخم هجوم استشهادي داخل أراضي قطاع غزة على يد الاستشهادي خالد الخطيب في منطقة "كفارداروم" بتاريخ 9/4/1995م.. مخيم النصيرات الذي تعرض كثيراً للاجتياحات الغاشمة سقط خلالها العديد من أبناء شعبنا المرابط. نشأ الشهيد البطل سليمان علي مقداد في أسرة محافظة اتسمت بالتدين وتربت على الالتزام بتعاليم الإسلام.. نشأ مع والديه وأخوته الأربعة وأخواته الثمانية، ويعود أصل العائلة إلى قرية (حمامة) التي تعرضت كباقي قرى فلسطين في العالم 1948م للظلم والتدمير وتشرد أهلها على يد الصهاينة. درس شهيدنا البطل سليمان علي مقداد المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية (ج)، ومن ثم انتقل للدراسة في كلية التدريب المهني التابع لوكالة الغوث (قسم السباكة).
كان الشهيد البطل سليمان علي مقداد خلوقاً، ورعاً، روحانياً، فهكذا تحدث عنه كل من عرفه. عرف شهيدنا البطل سليمان علي مقداد بالإخلاص والالتزام والتدين الواضح.. أحبه كل من عرفه أو اتصل به من أقارب وأصدقاء؛ يكرم ضيوفه ويحبهم. وكان دائم الدعاء وخصوصاً لصديقه الشهيد عبد الله أبو عودة. كان الشهيد البطل سليمان علي مقداد محباً لوالدته باراً بها وبأخواته، حيث كان يحثهم دائماً على الصلاة والعبادة، وكان مطيعاً لوالده حيث كان والده يعتمد عليه في كثير من الأمور فكان مثالاً للابن الصالح. الشهيد المجاهد سليمان علي مقداد كان دقيقاً وماهراً في عمله، ولا يمتنع عن مساعدة الغير في مجال عمله، وهذا جعل الجميع يحبونه لشدة إخلاصه وحبه للآخرين. بالاضافة الى ان كان يصلي الصلوات الخمس في المسجد جماعة، وكان يجالس الكثير من رواد المساجد و يحب الاستفادة منهم.
اتجه الشهيد المجاهد سليمان علي مقداد بقلبه وفكره ووعيه نحو الله عز وجل واختار نهج حركة الجهاد الإسلامي، والتزم بها وانضوى تحت لواءها وذلك بالتزامه بالجناح العسكري للحركة (سرايا القدس)، فكان معظم من عرف والتقى إما مجاهداً أو شهيداً وخصوصاً الشهداء: عبد الله أبو عودة، أحمد صالح، محمد الدسوقي... وغيرهم.
اعتقل الشهيد البطل سليمان علي مقداد لدى أجهزة الأمن الوقائي بعد استشهاد صديقه الشهيد عبد الله أبو عودة (من خانيونس) حيث اُتهم بأنه جند الشهيد عبد الله ثم خرج بعد ذلك بيوم واحد بطلب من والد الشهيد عبد الله أبو عودة، ومنذ ذلك اليوم اشتد تعلقه في حب الجهاد والشهادة وظل على ذلك العهد حتى لاقى ربه شهيداً بتاريخ 9/2/2003م.
الاستشهادي المجاهد "محمد أموم" رحلة جهاد وعطاء توجت بالشهادة
ولد الشهيد المجاهد "محمد عزات أموم" في معسكر البريج بقطاع غزة في 26/3/1985م. نشأ الشهيد محمد عزات أموم وترعرع في أحضان أمه وأبيه، وفي كنف أخوته وأخواته في جو يسوده الحب والحنان، وفي بيت يحترم فيه الصغير الكبير، ويعطف فيه الكبير على الصغير. تلقى الشهيد المجاهد محمد عزات أموم تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس البريج، كما والتحق بمدرسة الشهيد فتحي البلعاوي الثانوية ودرس فيها الثانوية حتى استشهاده.
كان الشهيد محمد عزات أموم يتسم بأفخر وأسمى الصفات الحميدة، فكان صادقاً في أعماله وأقواله، وأميناً إلى درجة عالية، ومخلصاً، حنوناً، رقيق القلب، سلس اللفظ، يحترم الكبار، يعطف على الصغار، صداقته مخلصة، يصل الرحم ويزور الأقارب. أحبه أطفال الحي، وشرعوا ينشدون له أغاني البطولة والشهامة، لأنه كان يداعبهم ويلاعبهم، فهكذا الحنان يولد الحنان والحب. كان كثير المزاح فحياته تمتزج بين الجد واللعب. كان الشهيد محمد عزات أموم يحافظ على الصلاة ويحرص على تأديتها في أوقاتها في المسجد، وكان يكثر من صوم النوافل، ويوم استشهاده كان صائم من أول شهر ذي الحجة. وكان فارسنا ممن يعشق الوطن والحرية منذ الصغر، فكان دائماً وهو صغير يصف نفسه بأنه جندي وهو يرتدي "زي شرطة وبارودة خشبية أو بلاستيكية". وهذا من إرهاصات حبه للوطن والجهاد في سبيله، واستعداده للتضحية والفداء. كان الشهيد محمد عزات أموم وطنياً شجاعاً منذ الصغر يشارك في المسيرات والمظاهرات الوطنية، ويزور الجرحى في المستشفيات وفي منازلهم، ويواسي أهالي الشهداء ويزورهم. فملأ قلبه حب الوطن وتاقت روحه إلى الشهادة فانضم إلى (سرايا القدس) الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
كان شهيدنا الفارس محمد أموم مجاهداً فاعلاً في سرايا القدس فكان ممن يخرجون في الليل ويسهرون على راحة أبناء وطنهم، يدافعون عنهم بالغالي والنفيس، وبطولته وشهامته تلك ولدت لديه الرغبة للقيام بعملية استشهادية ليلقن العدو درساً لا ينساه جراء عملياتهم العدوانية على أبناء شعبنا وممتلكاته. فكان يلح على تنظيمه بشدة لتلبية تلك الرغبة الجامحة لديه. لبت سرايا القدس رغبته عملية في مغتصبة (غوش قطيف)، وأخذت تدربه هو ورفاقه رحمة الله عليهم جميعاً، فكانوا يخرجون استكشافاً للطريق والمستوطنة ليخططوا ماذا سيفعلون وكيف يتوجهون؟.. من أجل إنجاح العملية.
الاستشهادي المجاهد "سامي عبد السلام" اقتحم حصون الأعداء ودكها فوق رؤوسهم
ولد الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام في مخيم البريج للاجئين بتاريخ 12/1/1986م. تربى الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام بين أحضان والديه في أسرة كريمة، وكان يحيط به عدد من أخوته، فكان ترتيبه في الأسرة الخامس وكان هو الوسط بين ستة أخوة وأخت واحدة. عرفت أسرة الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام بالأسرة المتواضعة والمحبة للناس فكانت تربطها بالناس المحيطين بها علاقات حميمة. أنهى الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام دراسته الابتدائية والإعدادية والأول الثانوي في مدارس مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين.
كان الشهيد المجاهد سامي عادل عبد السلام مواظباً على الصلوات الخمس في المسجد، وخاصة صلاة الفجر، وكانت مقولته المشهورة (لا يقوى على صلاة الفجر إلا المجاهد). كان محباً لأخوته ولأسرته بصورة قوية جداً وخاصة والديه والطفل الصغير (كرم). كان الشهيد المجاهد سامي عادل عبد السلام يتمنى أن تتوحد جميع الفصائل تحت راية واحدة هـي رايـة لا إله إلا الله محمد رسول الله. وكان موفقاً باختيار أصدقاءه وخير مثال رفيق دربه محمد عزات أموم ورفيق دربه سليمان علي مقداد، وكان يحترم ويحب جميع أصدقائه ويدعوهم إلى الصلاة خاصة صلاة الفجر فكان يذهب إليهم ويصطحبهم إلى المسجد لأداء الصلاة. كان محباً لجيرانه وخاصة كبار وصغار السن وكان يبادر في مساعدة أي منهم وكان يحث الصغار على قراءة القرآن والذهاب إلى المسجد وترك في كل من عرفه ذكرى طيبة له. وكان يبادر للمشاركة في تشييع جميع الشهداء والأموات كافة، ويسارع لتقديم واجب العزاء أيضاً. و محباً للرياضة، وخاصة كرة القدم والسلة. كان يفرح كثيرا عندما يسمع عن عملية ضد الصهاينة، وتزداد فرحته عندما يسمع خبر مقتل الصهاينة الأوغاد، ويقوم بتوزيع بعضاً من الحلوى على من حوله. كان محباً للتعليم حيث كان يقول يجب علينا أن نتعلم حيث أن العلم أساس المجتمع.
بالنسبة للابتسامة فإنها لا تفارق شفتيه فكل من عرف (أبا مصعب) وصفه بالإنسان النبيل الضحوك. كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام كريماً وجواد ومحسناً ويحسن ضيافة كل من بادر في زيارة منزله من الأصدقاء أو الرحم.
كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام يشارك في أي اعتصام أو تظاهرة تندد بالكيان الصهيوني. أثناء الاجتياحات كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام يساهم برد العدوان عن مخيمه.
في أول انتفاضة الأقصى كان الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام يذهب إلى مواقع نقطة التماس عند اليهود الصهاينة، وكانت اصابته الأولى في الجهة اليمنى من الصدر بتاريخ 28/10/2000م بالقرب من مغتصبة (كفار داروم) داخل مدرسة المغتصبة المذكورة.
في ذكرى ترسخ في قلوبنا وهي ذكرى صبرا وشاتيلا ذهب الشهيد البطل سامي عادل عبد السلام إلى موقع مغتصبة (نتساريم) بتاريخ 17/9/2001م وأصيب بعيار ناري في ساقه الأيمن وكانت هذه هي الإصابة الثانية في ظل انتفاضة الأقصى. أصر الشهيد المجاهد سامي عادل عبد السلام على مواصلة مواجهة العدو الغاشم وقرر القيام بالعملية الاستشهادية.
http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100929Q6JY.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100929Q6JY.jpg)
http://www.saraya.ps/uploads/General/1102091009011rvX.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/1102091009011rvX.jpg)
http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107mUdZ.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107mUdZ.jpg)
http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107Fvyb.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107Fvyb.jpg)
http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107s56D.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107s56D.jpg)
http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107XVoe.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107XVoe.jpg)
http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107w0d2.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107w0d2.jpg)
http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107uI9l.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/110209100107uI9l.jpg)
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:52 AM
http://www.saraya.ps/uploads/General/110130081105ushD.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/110130081105ushD.jpg)
اصنع من جسدي قنبلة واجعل دمي وقوداً يحرق الأعداء إني قادر أن أحمل على كتفي الموت للأعداء لا أخشى إلا الله، أفدي وطني بكل جوارحي، لك يا ديني كل حياتي ، أما أنت يا محتل فاعلم أن يومك قادم وأنك إلى زوال.
"مراد محمد عبد الفتاح أبو العسل" إنه صانع الحياة من الموت إنه الشهيد الذي حقق معارك رعب مع المحتل، واخترق مخابرات العدو بعد أن خدعهم وظلل أوهامهم ولقنهم درساً لن ينسوه.
تطل علينا اليوم (30-1) ذكرى عملية "الطيبة" التي نفذها الاستشهادي المجاهد "مراد ابو العسل" من مدينة طولكرم، والتي ادات الى مصرع ضابطين من المخابرات الصهيونية واصابة ثلاثة اخرين.
ميلاد الفارس
ولد الشهيد البطل في مدينة طولكرم بتاريخ 30/1/1979م، ونشأ الشهيد المجاهد "مراد" في ظل أسرة فلسطينية محافظة تربى أبناؤها على حب الإسلام وعلى الأخلاق الحميدة، أزقة وشوارع عنبتا تعرف هذا الفارس المقدام الذي كانت تربطه مع الناس علاقة طيبة لأدبه و حسن خلقه، درس في مدارس عنبتا حتى أنهى المرحلة الابتدائية وبعد ذلك ولحرصه على أهله ولصعوبة الحصول على لقمة العيش خرج الشهيد من المدرسة ليزاول العمل في عدة مجالات مختلفة كان يحمل منذ صغره بين جنباته حب الوطن.
صفاته
إن أهم ما يميز الشهيد هو طيبة قلبه التي كانت ظاهرة على وجهه النوراني الساطع بالبهجة فهو لم يكن إلا عبدا مخلصا وطائعاً لله، كان محافظا على صلاة المسجد يسعى دائما لأن يصلي كل فرض في المسجد، طيبة قلبه جعلته محبوبا من كل جيرانه وأهله، كان عطوفا رحيما بأهله كان يحب إخوانه خاصة أخته الصغيرة التي أوصى لها بوصيته أن تأخذ كل أمواله من بعده كان باراً بأهله محبا لوالدته، إن شجاعته التي تميز بها جعلته دوما مثالا يحتذى به لم يكن يخشى إلا الله كما تقول والدته، وهو كان دائما يسعى لأن يحقق أهدافه بنفسه، ذكي جداً مع أنه لم يكمل دراسته، وهذا ما سنراه عندما نتحدث عنه في طور عملية خداع المخابرات الصهيونية لأكثر من خمسة شهور متتالية.
مشواره الجهادي
حبه للوطن دفعه منذ الصغر لأن يكون دائما ناقما على المحتل فقد اعتقل مراد رحمه الله عند جيش الاحتلال أكثر من مرة على خلفية إلقاء الحجارة على جنود المحتلين وقطعان المستوطنين . ومع اندلاع الانتفاضة المباركة انتفاضة الأقصى كان الشهيد من ضمن الخلايا السرية العاملة في إطار سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وفي ضمن المهام التي كان يقوم بها الشهيد البطل هي عملية زرع عبوة ناسفة بالقرب من إحدى المستوطنات الجاثمة على الأراضي الفلسطينية المحتلة 48، كانت مهمة الشهيد هي زرع العبوة ليتم تفجيرها عن بعد إلا انه تم اعتقاله.
خداع المخابرات
في إطار تنفيذ المهمة وتم اقتياده إلى مركز التحقيق هناك التقى مع ضابط المخابرات الصهيوني في المنطقة الذي عرض عليه الإفراج عنه مقابل الارتباط مع المخابرات، وبسرعة كبيرة وافق رحمه الله على طلب المخابرات وعند الإفراج عنه وعودته محملا بمهمة إحضار معلومات عن مجاهدي سرايا القدس والمقاومة وخاصة الشهيد القائد في سرايا القدس" معتصم حماد" توجه مراد إلى قائده معتصم وأبلغه بالقصة وما حدث معه فوافق "معتصم" رحمه الله ورفع الأمر إلى قيادة السرايا في منطقته وهي بدورها أدارت عملية توجيه الاستشهادي المجاهد "مراد أبو العسل" بكيفية ونوعية المعلومات التي يتم نقلها للمخابرات حتى أن "سرايا القدس" أخذت تزرع عبوات ناسفة وتبلغ الاستشهادي المجاهد "مراد" عنها ليقوم هو بدوره بإرسالها إلى ضابط المخابرات وبالفعل تحضر قوات من الجيش الصهيوني إلى الموقع المحدد ، تقوم بتفجير العبوات ، هذه المعلومات الدقيقة من مراد إلى ضابط المخابرات الصهيوني جعلته يثق بمراد وهو لا يعلم أن هذه المعلومات ضمن خطة "السرايا" للنيل من ضباط المخابرات الذين ظنوا أن "مراد" سيكون عميلا لهم إلا أنه كان شوكة في حلوقهم.
العملية النوعية وتفاصليها
كما هو حال الشرفاء الذين لبوا نداء الدين والوطن ودافعوا عن العقيدة وبعد عملية استخبارية دامت ما يقرب من ستة شهور خاضتها "سرايا القدس" ضد العدو ومخابراته من خلال إعطائهم معلومات ليثقوا بالاستشهادي "مراد أبو العسل" حانت ساعة الصفر واشتاق مراد للقاء الأحبة محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه وقال ﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ بدأ التجهيز في "سرايا القدس" للعملية النوعية التي تعتبر من أكثر العمليات تعقيداً وصعوبة تم تجهيز الاستشهادي "مراد أبو العسل" بنصف كيلو من TNT وتم وضعها في ملابسه الداخلية حتى لا يتم كشف أمره ليقوم بتفجيرها في ضباط المخابرات، وحسب الموعد المحدد للقاء بين الشهيد وضباط المخابرات تم اللقاء على حاجز الطيبة في منطقة المثلث وقبل ركوبه بالسيارة تم تفتيشه إلا أنه لم يتم العثور معه على شيء وعندما صعد السيارة وركب ضباط المخابرات معه بنفس السيارة وكانت سيارة أخرى تقف خلف سيارة المخابرات مباشرة وهي أيضاً تابعة لهم.
أعلن مراد بصوت القلب صوت السرايا المنتقمة أعلن الله أكبر وفجر جسده الطاهر في ضباط المخابرات فقتل اثنين من ضباط المخابرات الصهيونية، الذين كانوا معه في السيارة وأصيب 3 آخرين، ممن كانوا في السيارة الأخرى وحسب شهود عيان فإن الجثث كانت ملقاة على الأرض ولشدة الصدمة لهذه العملية أعلنت إذاعة الاحتلال أنه لا يوجد قتلى ولكنها بعد أيام أعلنت أنه قتل ضابطان صهيونيان ممن أصيبوا بجروح خطرة بهذه العملية.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:53 AM
http://saraya.ps/uploads/General/101026145502PAY8.gif (http://saraya.ps/uploads/General/101026145502PAY8.gif) الإعلام الحربي – خاص:
"كما لا يروي إلا الماء في البيداء بعد الظما.. لا يروي قلوب الرفاق سوى ذكر الرفاق".. ولأنهم خرقوا القلوب حباً، فالقلوب والهة إليهم سئمت طول الفراق ولا تلام إذا ما التاعت على الأحبة الراحلين واحترقت شوقا.. وأي احتراقِ؟!.. على من عبّدوا الدرب بالأرواح، هدية قدموها بأطباق.. لوطن الأمجاد.
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد البطل يوسف محمد الزغير في مخيم شعفاط القريب من عناتا، وذلك في 10/ 2/ 1977 وكان يوسف الثامن بين أخوته، وقد نشأ يوسف وسط عائلة متدينة محافظة وتلقى يوسف تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدراس الوكالة في المخيم الى أن وصل الى الأول الثانوي، حيث انتقل الى المدرسة الرشيدية في القدس، وقد سجن (اعتقل) ذلك العام لأول مرة بتهمة حرق سيارة إسرائيلية وذلك في عام 1993م، ولم يتجاوز عمره حينها الخامسة عشرة.
صفاته
كان يوسف - رحمه الله - هادئاً، متواضعاً، طاهراً، عنيفاً ضد الظلم، متسامحاً في الخير، محبا للآخرين، ومحبوبا من قبل الجميع، هذا فضلا عن التزامه بتعاليم الدين العظيم، وكان يوسف شديد الذكاء، وقد بدت عليه علامات العبقرية منذ الصغر، وقد شهدت له بذلك معدلاته المرتفعة التي كان يحصل عليها، ودرجات الشرف التي كان ينالها من المدرسة، وكان يوسف يتكلم برزانة وأدب، وكانت أجاباته على الأسئلة تبهر الجميع، وبرغم صغر سنه فانه كان يقوم بإلقاء خطب الجمعة في سجون الاحتلال الغاشم. وقد وجدنا هذه الخطب في ألبوم لصور، وتحتها، وهذا أن دل على شيء، فانما يدل على أنه لايحب التظاهر والرياء، ومن الجدير ذكره أن يوسف لم يغضب أحدا قط، وخاصة أمه وأباه، وكان يوسف يحب أمه كثيرا جداً، ويحترم أباه أيما احترام.
مشواره الجهادي
حينما بدأت الانتفاضة المباركة كان يوسف مازال صغيرا، الا انه لم يتوان في الخروج مع الشاب الثائر لرمي الحجارة وإشعال الاطارات المطاطية لأثارد اليهود، ثم عندما كبر قليلاً؛ انضم الى حركة الجهاد الإسلامي للقيام بمجاربة اليهود الغادرين، فقد كان يوسف يقوم بإلقاء زجاجات حارقة على السيارات الإسرائيلية، وكان يقوم بحرقها أحيانا فقد اعتقل في المرة الأولى حينما كان يحرق سيارة إسرائيلية في حي يهودي في القدس، وعمره لم يتجاوز الخامسة عشرة، وقد دام مكوثة في السجن 8 أشهر، وذلك لصغر سنة، مع أن الحكم كان سنة ونصفا، فقد كان يوسف يسعى لعمل شئ ضد العدو الغاشم لإخراجه من أرضنا، وقد كان على يقين أه هذا لايكون الا بالعمل والإخلاص لله والوطن والولاء للأمة الإسلامية.
رفيق درب سليمان
كان يوسف - رحمه الله - يتمنى الشهادة منذ صغره الا أنه كان يتكلم عنها كثيراً أمام الناس، وقد شاء القدر ان يتعرف يوسف في السجن في المرة الثانية على (سليمان طحانية) ذلك الشهيد البطل الصامت ذو الوجه الوضاء بنور الأيمان والقلب الرقيق، والعقل الحكيم الذي أحبه الجميع، هذا هو (سليمان طحاينة) الذي وجد شبيهه في السجن، فمن أول مرة رآه فيها صمم سليمان أن يخترق قلب يوسف، ومنذ لذلك الحين أصبح رفيق دربه العلمي والجهادي.
لذلك كله لم يستطع الاثنان الابتعاد عن بعضهما البعض، فقد عقدا النية على الإخلاص لله، ولقائه معاً ليحيا حياة طيبة في ظل جنات النعيم، فرغم التهديدات والمؤتمرات التي عقدت، قال الشهيد سليمان في وصيته: أنه لاكلينتون ولانتنياهو ولا مؤتمر واي بلانتيشن يستطيعون ان يمنعونا من لقاء ربنا وقد كان شعارهم: «الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين».
ليلة الاستشهاد
وفي ليلة 5/ 11/ 1998م، كان يوسف - رحمه الله - صائماً وبعد فطوره كان يسهر مع عائلته، وكن طبيعياً جداً حيث كان مندمجاً بالحديث معهم، فكان يسأل عن مواضيع فقهية، وكان يجيب وهو واثف بالله ثم بنفسه، ولم تبدو عليه أي علامات توتر، وفي أثناء السهرة، قال يوسف من يصوم معي غداً - أي في يوم العملية - أجابته خالته: أنا سأصوم معك، وبعد انتهاء السهرة لم تغمض ليوسف عين، فقد بقى طوال الليل يصلي قيام الليل، فقد شاهده أخوه وهو يصلي، قبل الفجر بقليل استيقظ أخوه، استيقظ للصلاة، ولم يتكلم أي كلمة سوى (السلام عليكم)، وبعد طلوع النهار لاحظ عليه أخوة انه يخرج من الدار ثم يعود مرات، ثم لاحظه قد لبس أبهى وأجمل ملابسه، فتعجب منه وسأله الى أين أنت ذاهب بهذه الملابس، فنظر اليه نظرة لم يفهم معناها، ولم يلح عليه؛ وتركه وذهب لفراشه، ثم شاهده ينظر اليه من شباك الغرفة فالتفت الى الشباك الآخر ووجده ينظر اليه ايضا ثم ذهب ولم يعد، فقد كان يوم عيده وعرسه.
الشهادة
رغم إجراءات الاحتلال الأمنية فان شهيدنا حمل وفي صبيحة يوم الجمعة راية مصعب بن عمير ولواء حمزة بن عبد المطلب وسيف أبي دجانة واتجه بصحبة أخيه (سليمان طحاينة) صوب القدس تلك الأرض الطيبة مجتازا الحاجز تلو الآخر برعاية الله وعنايته وتوفيقه، وهو يرتل آيات الذكر الحكيم وسورة يس وكلما مر بحاجز صهيوني كان يردد قوله تعالى {وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لايبصرون} ويتابع - حتى وصل الى سوق محنية يهودا بالقدس المحتلة المزدحم بالصهاينة الأشرار، وسار بسيارته بينهم ليتحين اللحظة المناسبة ويوقع أكبر قدر من الخسائر في صفوف الأعداء، ووجد يوسف الشارع الذي سار فيه مقفلا في نهايته فرجع مرة أخرى، وكان السوق مليئا بجال الأمن الصهاينة الذين شكوا في السيارة فسارع يوسف وأخوه سليمان لتفجير نفسه، الا أن السيارة بدأت منها دخان فطلب رجال الأمن الصهاينة من الناس مغادرة المكان بأسرع وقت لأن هناك عملية تفجير ففر الصهاينة من المكان وهم يصرخون، ونزل البطل يوسف من السيارة يركض خلفهم وهو يحمل في وسطه الحزام الناسف ودخل بين الصهاينة المذعورين وفجر نفسه فأسقط العديد منهم قتلى وجرحى مضرجين بدمائهم وهكذا كانت الشهادة التي طالما تمناها الفارس يوسف الزغير.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:54 AM
http://saraya.ps/uploads/General/110122083107Jmox.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/110122083107Jmox.jpg) :
يوم أشرقت فيه شمس الانتصار وفجرت فيه بحور الذل والعار وانجلت فيه سحب الظلم والآلام وفاح نهاره بمسك أنور وصلاح وصدحت مآذن المساجد بصيحات المجد والفخار وردد الجهاد الإسلامي بصوت واحد هتافاً ( نعم لخيار المقاومة ولا خيارُ سواه ).
ففي تاريخ 22/1/2011 م في مثل هذا اليوم المبارك، يكون قد مضى على عملية بيت ليد الاستشهادية البطولية،ستة عشر عاماً تلك العملية التي هزت أركان الكيان الصهيوني، سواء من حيث طريقة التنفيذ أو من عدد القتلى الصهاينة من الجنود معظمهم.
فكانت أول عملية استشهادية فلسطينية مزدوجة تقوم بها حركة الجهاد الإسلامي عام 1995، أو من حيث النتائج الكبيرة التي حققتها حيث بلغ عدد القتلى في صفوف جنود الاحتلال 26 جندياً ونحو ثمانين جريحا.
الثنائي المزدوج "أنور سكر" و "صلاح شاكر"، ترجلا بملابس الجيش الصهيوني أمام مفترق بيت ليد قرب مدينة أم خالد المحتلة والتي تعرف صهيونيا باسم "نتانيا"، ليتقدم أنور سكر ويفجر نفسه وسط تجمع الجنود ( المتواجدين أمام المقصف ) ، وما تكاد تمر دقائق حتي يفاجئوا بانفجار ثان لاستشهادي آخر وهو صلاح شاكر ، لتتوالي بعد ذلك أرقام القتلى والجرحى ، فيسقط 22 قتيلاً وما يقارب 80 جريحا".
بعد ذلك قتل أربعة متأثرين بجراحهم آخرهم مات بعد عام من العملية البطولية .. ليصبح العدد النهائي 26 قتيلاً من ضباط وجنود جيش العدو الصهيوني .
صلاح، أنو، هكذا ارتبط اسماهما، فارسان وحلم واحد ، فصلاح شاكر، ابن مخيم رفح ، الحامل لشهادة الدبلوم في العلاج الطبيعي، والذي كان شاهدا علي مجزرة الاقصى سنة 1990 ، فعمل في طواقم الإسعاف ، وقد أصيب 7 مرات في مواجهات الانتفاضة واعتقل لمدة 18 يوما.
وأنور سكر ابن الثالثة والعشرين، من حي الشجاعية بمدينة غزة، كان يعمل نجارا للموبيليا، امتاز بنشاطه الدؤوب خلال انتفاضة العام 1987، وانضم للجان حركة الجهاد الإسلامي قبل اندلاع الانتفاضة، واعتقلته قوات الاحتلال مرتين بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي عملية هزت الأرض من تحتهم .. وكان يتمنى أن يكون هو المنتقم الأول لاستشهاد قائده هاني عابد لكنه سبقه في ذلك الاستشهادي هشام حمد في عملية نتساريم ( مفرق الشهداء ) .
فقد شكلت عملية بيت ليد البطولية فارق خطير لدى الكيان الصهيوني، باعتبارها تطور نوعي كارثي يهدد أمن ( الدولة العبرية)، حيث أنها كانت أول عملية ازدواجية تمكنت من اختراق التحصينات والاحتياطات الأمنية الصهيونية، لتستهدف موقع عسكري صهيوني ، محطة لنقل الجنود وتسقط عددا كبيرا من القتلى والجرحى الجنود ، والذين كان من ضمنهم ضباط أيضا .
لقد جعل أنور وصديقه صلاح دولة الاحتلال كلها تبكي… وجميعكم شاهد: الجنود الصهاينة يبكون كما النساء… حتى أنه ظهرت على جنود بني صهيون (أعراض بيت ليد)!!!
فكانت وما زالت (بيت ليد) الكابوس الذي يقض مضاجع قادة دولة الكيان الصهيوني وجنودهم الجبناء… حتى أن الكثير من الجنود لم يعودوا يستقلون الباصات من مفترق بيت ليد ولم يعودوا يقفون فيه مطلقاً.
وقد جاءت ردود الفعل الصهيونية مرتبكة، تدل على عمق المأزق وعجزهم عن مواجهة هذا النوع من الاستشهاديين، فعلي الأثر خرج المجحوم إسحاق رابين _ رئيس وزراء الكيان في حينه_ ليعلن هزيمته أمام شعبه بقوله: " ماذا تريدونني أن افعل ؟ أأعاقبهم بالموت ؟ إنهم يريدونه ! ". ويأتون هنا من أجله .
بيت ليد المعجزة
"بيت ليد" هي الحلم الذي كان عز الدين الفارس يصنعه أمام ناظره ويرنو إليه من بعيد يرقبه مع كل فجر . محمود الخواجا لم يعرف طعم الراحة منذ اغتيال صديقه هاني عابد ، وبدأ التخطيط لعملية الرد الكبير .. تم رصد مكان العملية بدقة لعدة أسابيع ..الهدف مقصف يرتاده جنود العدو في مفرق بيت ليد ... تم الإعداد للعملية جيداً وتم نقل صلاح شاكر من رفح وأنور سكر من الشجاعية إلى مكان العملية وتم إحضار البدلات العسكرية التي تشبه بدلات الجنود مع حقائب المتفجرات t.n.t كل حقيبة خمسة عشر كيلو جرام تم استخراجها من ألغام قديمة وننوه هنا إلى أن الشهيد صلاح شاكر رحمه الله أصيب في الانتفاضة الأولى سبع مرات وكذلك كان من الطلبة المتفوقين جداً في الدراسة حيث حصل على المرتبة الأولى في شهادة التوجيهي على مستوى قطاع غزة وهو كذلك حاصل على بكالوريوس علاج طبيعي ويشار أيضاً إلى أن أنور كان نائماً في السيارة أثناء الطريق كما روى الأخ الذي نقله إنها نعم الله تحوط الشهداء .
في صباح يوم الأحد 22-1-1995م الساعة التاسعة صباحاً تقدم الاستشهادي الأول أنور سكر وفجّر نفسه في مقصف الجنود موقعاً عدد من القتلى والجرحى وصلاح يراقب صديقه وهو يصعد إلى جنة عدن ودار الشهداء وانتظر صلاح بضع دقائق برباطة جأش لحظة عمره التي طالما تمناها وعشقها وحلم بها وتاق واشتاق لها وهو ينادي : انتظرني يا صديقي ... انتظر بثبات الجبال الرواسي ولسان حاله يقول : واشوقاه إلى من يراني ولا أراه ... يا حبيب من تحبب إليه ... يا قرة عين من لاذ بك وانقطع إليك ... يا لها من لحظة ... صلاح يغادر عالم الإثم والخطيئة في الدنيا الفانية إلى عالم الطهر والنقاء في الملأ الأعلى يصافح الملائكة ويعانق رسول الله ، إنها لحظة أفضل الشهداء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلا من الجنة يضحك إليهم ربهم فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليهم ) ومضى صلاح بيقين الجيل القرآني المحمدي الأول واندّس وسط الجنود بعد تجمعهم للمرة الثانية وفجر نفسه موقعاً عدداً كبيراً من القتلى الصهاينة ليصل عدد القتلى في العملية إلى 24 قتيل و126 جريح ليتحقق توازن الرعب مع العدو الصهيوني واستشهد القمران أنور وصلاح في العملية ، وليأتي الدكتور فتحي رحمه الله في مساء يوم الأحد ليعلن عن العملية بشكل رسمي وهو يبتسم تارة ويضحك تارة أخرى ضحكات فرح ورضا ... إنه الفرح الإلهي بتحقيق حلم عمره فالبسمة تعود إلى المحرومين والعملية تشفي صدور قوم مؤمنين ... بعد طول عذاب وتعب وألم وسجن ومنافي وجد واجتهاد ودموع وأحزان ليفرح الفارس ويقول : نعم نعم لقد قامت "قسم" بتنفيذ العملية .... انتقمنا لدم الشرطة الفلسطينية ...الشهداء يعشقون خيار الحياة الأفضل .... (قبل العملية بأقل من أسبوع قتل ستة من الشرطة الفلسطينية ) سألوه أي سألوا الشقاقي كيف تغسلون أدمغة هؤلاء الشبان ؟ فقال : والله هم الذين يغسلون أدمغتنا ويقنعوننا بالشهادة ، وليعلم رابين وجنرالاته أنه كلما قتل منّا قائد فليجهز توابيت لجنوده " بيت ليد" بدر الجهاد الإسلامي العظيم وعذاب الله الذي ساقهُ لليهود فبكى في هذا اليوم الرباني المجرم رابين وجنرالاته وكيانه العبري الزنيم بكوا على جنودهم الصرعى وأخذ رابين في هذا اليوم قراره الحاقد القاضي باغتيال الدكتور الشقاقي الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أستاذ الاستشهاديين رداً على العملية وعندما علم الشقاقي قال في ثقة ويقين "من يأخذ على عاتقه قرار اغتيالي سيفقد مستقبله" سألوه ألا تقوم بعمل استشهادي ؟ فقال : الشهادة حلمي منذ الصغر أحسست بالاقتراب منها في فترة التحقيق معي وتمنيتها ولكن وضعي السياسي والتنظيمي كان يدفعني بعيداً عنها ، على كل لا زلت أنتظر ، وكان رحمه الله يُهدد بالاغتيال ولقد اعتبرت "بيت ليد" الأقوى على مدار مسيرة الصراع مع الكيان العبري ولقد شكلت "بيت ليد" تجسيداً لحلم الفارس ونوراً سماوياً ربانيّاً لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ولكل المجاهدين الصادقين والشرفاء والأحرار .
سياسة ما بعد بيت ليد
لم تتوقف ردود الفعل الصهيونية عند هذا الحد، ففضلا عن موجة الاستياء والخوف التي ضربت الكيان الصهيوني، فان هذه العملية أثارت الرأي العام الصهيوني، مطالبا الساسة التعامل بشكل جدي إزاء العمليات الاستشهادية ومن يقف وراءها، والحيلولة دون وقوع بيت ليد ( جديدة ) باتخاذ إجراءات أمنية صارمة . وهو ما دفع رابين بالتفكير في وضع خطة لفصل دولة الكيان عن الضفة الغربية وقطاع غزة، وإتباع سياسة الاغتيالات لتصفية كل من يقف وراء مثل هذا النوع من العمليات، ولازالت دولة الكيان حتى اليوم تتبع سياسة الاغتيالات ، بالفعل، فقد تم استهداف العقول المدبرة لبيت ليد، فطالت أيدي الموساد الشهيد القائد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور فتحي الشقاقي، ومن قبله مؤسس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي محمود الخواجا، ومن بعدهما الشهيد المهندس محمود الزطمة ( مهندس الأحزمة الناسفة لعملية بيت ليد ) والذي تمكنت قوات الاحتلال من اغتياله خلال الانتفاضة الحالية، هذا بالإضافة إلى اعتقال عدد من كوادر الجناح المسلح لـ"الجهاد" بتهمة المشاركة في التخطيط لتلك العملية.
جثمانا الشهيدين
هذا وبالرغم من مرور ستة عشر عاما على وقوع العملية، إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني لا زالت تحتفظ بجثماني الشهيدين ضاربة عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف الدولية في هذا السياق، وبحسب تقرير أعدته منظمة "بتسليم " الصهيونية لحقوق الإنسان مؤخرا أن جثماني الشهيدين أنور سكر وصلاح شاكر ضمن 24 جثة تواصل دولة الاحتلال احتجازها وترفض إعادتها.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:55 AM
http://saraya.ps/uploads/General/101213082614OFCW.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/101213082614OFCW.jpg) الإعلام الحربي – خاص:
سيدي أيها القائد العظيم.. الموكب طويل جداً كيف لا وقد سبقك رفاق دربك نحو جنان عرضها السموات والأرض، فقافلة الشهداء ينضم إليها كل يوم علَم جديد.. آلاف من الشهداء .. يرفعون الرايات المعطرة بدمائهم الزكية الطاهرة.. يرسمون معالم الطريق، عبروا إلى جوار ربهم وقد أدّوا الأمانة دفاعاً عن أمة تستباح أرضها ومقدساتها ومساجدها وأعراضها وأرواح أبنائها ونبيها وقرآنها.
"أنور" .. امضِ إلى جناتك وحورك، حلق في حواصل طير خضر، ثم لتأوِ إلى قناديل تحت العرش لتستريح ساعة ثم تعود لتحلق من جديد، لتعلم أن ميراث محمدٍ صلى الله عليه وسلم مفدى بالأرواح والمهج، وأنا على الدرب ماضون .
"أنور".. هنيئاً لك لذّة الأنس ومجاورة الأنبياء العظام والأولياء الكرام وشهداء صدر الإسلام فسلامٌ عليك في الأحياء أبداً، وأنت الذي سطرت هذا الإباء بدم الشهادة وحبر الدم القاني، وارتقيت منبر الشهادة ليستضيء التائهون بنور دربك، فعذراً إن غصت أقلامنا عند هذا الحد.
اليوم ذكرى الاستشهادي المجاهد "أنور عزيز"، منفذ أول عملية استشهادية في فلسطين، فكان لا بد لـ"الإعلام الحربي"، إلا وان يسلط الضوء على مسيرة حياته الجهادية في ذكرى رحيله.
المـيـلاد
ولد الشهيد البطل أنور عبد الله عبد الكريم عزيز في مخيم الثورة والبطولة مخيم جباليا وذلك في 5-1-1965م. ذلك العام الذي شهد انطلاقة فريدة للغة الرصاص، خرج شهيدنا إلى دنيا مليئة بالمتناقضات الوقتية لينحاز بعدها لما هو أبدي في عرف الكفاح.
النشـأة
نشأ شهيدنا في بيت متدين ومحافظ حيث توفي والده وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره والذي تولى تربيته هو واخوته أخوه الأكبر أبو عبد الله. والذي حرص على تربيتهم تربية سليمة وخالصة فكان من رواد المساجد منذ الصغر وذلك بعد أن تأثر بأخيه الأكبر.
أنهى شهيدنا البطل فترته الدراسية كاملة وبعد الثانوية حصل على دبلوم تربية وبعدها دبلوم صناعة.. وفي سنة 1989م تزوج وأنجب ثلاثة أطفال كانت أكبرهم (إسراء) طيلة هذه الفترة كان شهيدنا متميزاً بالذكاء الشديد وكما يصفه أحد إخوانه أنه سمي بالصبور لشدة صبره وعدم اهتمامه بالدنيا وهمومها اللحظية.
الانتماء
كان الحس الإسلامي لدى الشهيد أنور، يتكدس منذ الصغر وذلك بفضل تردده على (مسجد أبو خوصة) في جباليا، ومع معركة (حركة الشجاعية البطولية) وأحداثها الرائعة كانت البداية الحقيقية لظهور الخيار الوحيد خيار الطلقة.. تأثر شهيدنا كثيراً وأحب أن يسلك طريقهم حيث قاد مظاهرات عنيفة في مخيم جباليا الثورة والبطولة بعد حادثة استشهادهم.
ومع بداية الانتفاضة المباركة وبالتحديد مع حادثة المقطورة ذهب شهيدنا مع جموع غفيرة إلى المقبرة لدفن الشهداء وبعد الدفن تلثم شهيدنا البطل وخطب خطبة رائعة أذهلت الجماهير كلها حيث كان أول ملثم في الانتفاضة في هذا الوقت بحيث سمى بعدها (بأول ملثم) وكان لخطبته دور هام في تأجيج مشاعر المتظاهرين والذين دعاهم للهجوم على معسكر الجيش القابع وسط المخيم المحاصر بالبارود والأسلاك الشائكة.. وبالفعل توجه الأهالي هناك وذلك بفضل القائد أبو أحمد الذي كان سابقة غير مألوفة على الإطلاق.. ودارت مواجهات عنيفة استمرت لساعات الليل الطويل.
ونحب أن نذكر هنا قصة (شيخ معمم) نادى بالناس أن يعودوا إلى بيوتهم وعدم التوجه إلى المركز ولكن سرعان ما تدارك شهيدنا الأمر وخطب مرة أخرى ليحرض على الجهاد والاستشهاد.
ولقد أخذ اسم البطل يتردد على كل لسان في المخيم والذين أعجبوا حقاً بشجاعته وكما يقول أحد أصدقائه لم أكن أتصور أن (أنور) يمكن أن يفعل ذلك رغم إدراكي أنه يمتلك الشجاعة الفائقة عن الحد.
المشـوار الجهادي
التحق شهيدنا بـ (حركة الجهاد الإسلامي) في فلسطين مع بداية الانتفاضة حيث كلف رسمياً ـ وكما جاء في لائحة الاتهام ـ أن يكون النواة الأولى لمجموعات الجهاد الإسلامي هو وصديق له في لمنطقة سكناه, وبالفعل باشر هذا العمل الجهادي حيث كان له الشرف في توزيع أول بيان صادر في الانتفاضة عن (حركة الجهاد الإسلامي) وكان من أهم العناصر المعتمد عليها في تأجيج المظاهرات والفعاليات الشعبية.
وبعد ضربة وجهتها أجهزة الأمن (الشين بيت) للجهاد الإسلامي توقف العمل كثيراً ولمدة ستة أشهر ولكن لم يتوان عن تقديم الواجب رغم الحصار الشديد الذي واجهه هو وبقية إخوانه بسبب هذه الضربات.
وفي سنة 1989م أكمل شهيدنا دوره ضمن اللجان الشعبية التابعة للحركة وكذلك الجهاز الأمني.
أحب شهيدنا أن يطور من عمله وبالفعل انضم إلى الجهاز العسكري التابع للحركة حيث حاول أن يقتحم السجن المركزي في غزة ولكن تم اكتشافه وهرب بأعجوبة بعد أن تم إطلاق النار عليه، وحاول في إحدى المرات أن يقلد الشهيد عبد الهادي غنيم وأبلغ أهله أنه ذاهب إلى قلب تل أبيب لكي يقلب باصاً ولكن شك فيه أحد الجنود وظل يحاصره أثناء ركوبه الباص.
الاعتقال
سجن الشهيد أنور لمدة سنتين ونصف عاشها في معتقل النقب الصحراوي بين إخوانه المجاهدين الذين عرّفوه بالرائع على الدوام كما أحبه كل من عرفه.. متواضع خلوق يحب إخوانه ويحرص على خدمتهم على الدوام وفي نفس الوقت كان حلم الشهادة يراوده أينما كان وأينما حل فخطط شهيدنا لقتل مدير النقب المدعو (شالتئيل) حيث أعد له سكيناً خاصاً كما يقول زملاؤه في المعتقل ولكن لم يحالفه الحظ لصعوبة تنفيذ هذا المهمة، وبعد إتمامه لمدة السجن خرج أكثر تمرداً وثورة وأكثر عنفواناً من ذي قبل، فأصر أن يكمل الدور حتى يصل إلى ما يحلم به، وبالفعل انضم الشهيد البطل إلى مجموعات لواء أسد الله الغالب (قَسَم) الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وذلك في شهر 4-1993م، ليقتحم هذا الجدار الذي لا يدخله إلا من وصل إلى درجة كبيرة من الإيمان فسلك درب سيده الحسين وهو يضع أمامه خياراً واحداً وهو خيار الدم والشهادة وكأنه يؤكد لنا مثله مثل كل شهيد أن (لغة الانتصار) هي اللغة الوحيدة والجميلة والسريعة للوصول إلى الله.
وبالفعل كانت أول عملية للشهيد الخالد (أنور عزيز) عملية الباص بالقرب من الشيخ عجلين والتي قتل من جرائها مدير الضرائب الصهيوني في غزة والسكرتير الخاص به.. وأصيب 7 جنود آخرين.
نعم اقتحم بالسيارة الباص بإمكانيات بسيطة ولكنه نجح بأن يقتل وينتقم.. نعم اقتحم بإمكانيات قليلة بعد أن هزأ من لغة المعادلة لأنه على يقين بنصر الله، واستمر الشهيد البطل في مشواره وعملياته العسكرية واستطاع بفضل الله.. أن يشارك في عملية نوعية مع إخوانه المجاهدين بالقرب من «عمارة أبو خضرة» أي الإدارة المدنية سابقاً والتي قتل خلالها جنديان صهيونيان.
بدا على ملامح شهيدنا إصرارها اللامحدود على المزيد من العمليات الرائعة.. ففي أحد الأيام خطط شهيدنا لعملية استشهادية في سيارته المفخخة وذلك على الخط الشرقي حيث كان ينوي تفجير نفسه.. اصطحب معه سيارة من نوع «فولس واجن» معدة للانفجار وبالفعل دخل وسط قافلة كبيرة للجيش والمخابرات وبقضاء الله لم تنفجر السيارة وعاد شهيدنا إلى منزله وهو كاظم لغيظه.
أي جرأة هذه التي سكنت روحه وأي شجاعة وصل إليها هذا البطل الرائع.. لقد رأى زخرفة الموت بعينيه ولكن قدر الله لم يكن حان موعده بعد.. ولكن هل زعزع هذا من عزيمته؟ بل العكس تماماً.
الاستـشهاد
في صبيحة يوم 13/12/1993م في مثل هذا اليوم المبارك، صلى شهيدنا ونادى على زوجته وقال لها إنني خارج اليوم في عملية عسكرية ادعي لي بالتوفيق، وقام بتوديعها وخرج في سيارة إسعاف من منطقة مشروع بيت لاهيا وذلك في الساعة السادسة تقريباً.
كان هدفه نفس العلمية التي لم يحالفه فيها قدره في المرة السابقة حيث قام برصد القافلة العسكرية وذلك على الخط الشرقي من مدينة عزة.. فهو مسار يومي لرجال المخابرات الصهيونية.
ولم يرجع شهيدنا البطل مثل كل مرة وأصر أن يكون هذا اليوم هو الشاهد على صرخته وتقديم دمه الطاهر قرباناً لله.. وبالفعل.. اقتحم شهيدنا وبإقرار شهود العيان نقطة عسكرية بالقرب من حاجز «ناحال عوز» وفجر نفسه هناك واعترف الجيش زوراً بإصابة ثلاثة جنود صهاينة في حين أفاد الأهالي أنه اقتحم أربع سيارات عسكرية تقف بجانب الموقع وقتل العديد من الجنود حيث تم نقلهم بطائرات الهيلوكبتر إلى المستشفيات. وسُجلت هذه أول عملية استشهادية تنفذ في تاريخ المقاومة الفلسطينية.
اعتلى شهيدنا إلى الرفيق الأعلى بعد أن اختاره، نعم الشاهد على زيف هذه المرحلة.. ذهب وغادر هذه الدنيا ليؤكد لنا في كل ذكرى للشهداء أنه لا مجال غلا لهذا الطريق. تقول والدته: «لقد رأيت في المنام أن هناك «برزة» في وسط المسجد الذي بناه الشهيد الرائع أنور عزيز ولمدة ثلاث مرات حيث تيقنت يوم وقوع هذه العملية أن أحد أبنائي في هذه الحادثة وتيقنت أكثر أن أنور هو الشهيد حين رأيت أخاه حياً يرزق..».
فما أجمل أن ترتسم النشوة على صدور إخوانه وأهله الذين عبروا عن فرحهم وصبرهم في نفس الوقت. فما أجمل الشهداء حين يرحلون وسط جو مليء بالتفاؤل وما أجمل أن يحافظ الإنسان في رحلته بمثل رائعة أنور وكل أنور قرر أن يذهب نحو وعد الله الآتي.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:55 AM
http://saraya.ps/uploads/General/101205144907EPct.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/101205144907EPct.jpg)
من بين جحافل السرايا برز وانطلق، امتشق السلاح وفي سبيل العزة والكرامة سار، تحذوه الإرادة الصلبة التي لا تلين ولا تستكين لأحد، باع سنوات العمر الطويلة، وثمار الجهد الشاق دونما ثمن، آثر الآخرة مقبلاً، جنات عرضها السماوات والأرض هي في ميزانه أبقى من أهل وولد وعشيرة وحياة لا كرامة فيها، هذا هو الاستشهادي البطل داوود أبو صوي ابن الثامنة والأربعين ربيعا، من بيت لحم.
كان لاستشهاده وقع صعب على كاهل الصهاينة، الذين صدموا برجل كبير السن، يفاجئهم بعملية استشهادية لم يعتد الصهاينة على تلقيها سوى من شبان في مقتبل العمر، فلم يكن في حسبان أجهزة الأمن الصهيونية ان يقدم رجل في الثامنة والأربعين عاما من عمره على عمل كهذا، يحتاج إلى جهد الشباب، وقدرتهم على اختراق الجدران الأمنية والإجراءات العسكرية الصارمة التي تقف في وجه كل عملية استشهادية قد تقع في عمق الكيان.
(الاسم): داوود علي أحمد أبو صويّ...(العمر): 45 عاماً...(السكن): قرية أرطاس قرب بيت لحم..(الحالة الاجتماعية): متزوج...(تاريخ الاستشهاد):5/12/2001... (كيفية الاستشهاد): عملية استشهادية.
الميلاد والنشأة
الشهيد داوود علي أحمد أبو صوي، من مواليد قرية ارطاس جنوب مدينة بيت لحم عام 1956، نشأ وترعرع فيها، ودرس في مدارسها حتى أنهى دراسته الثانوية فيها، متزوج وله من الأبناء الذكور أربعة أكبرهم محمد 25 عاما، وأصغرهم محمود 13 عاما، وله من البنات أربع، وكان الشهيد في حياته الدنيا يعمل مزارعا في أرضه التي ورثها عن والده، ويعتاش هو وأسرته من خيراتها وما تنتجه من الخضار والثمار.
قبل الاستشهاد
تقول فاطمة سعد زوجة الاستشهادي تصف الفترة القريبة التي عاشها الشهيد مع أسرته قبل تنفيذ العملية: لقد كان داوود رحمه الله كتوما جدا، لا احد يستطيع أن يعرف ما يدور في خلده، لكنه كان شديد التأثر بالأحداث، وخاصة الشهداء، حيث كان يكثر الذهاب إلى مقبرة الشهداء في البلدة، وكنا نراه جالسا لفترات طويلة أمام قبور الشهداء، كأنه كان يكلمهم ويستمع إليهم...، وتضيف زوجة الشهيد «في الأيام الأخيرة لداود كان يقول لي انه سيسافر إلى السعودية للعمل هناك، فكنت أناقشه في ذلك، وأحاول معرفة أسباب السفر، خاصة أن داوود يعمل في أرضه منذ زمن بعيد، ولا يحتاج السفر...، ولكن بعد أن استشهد أدركت أن زوجي كان يستخدم هذا الأسلوب للتغطية على نشاطه الجهادي، واستعداده للعملية الاستشهادية التي نفذها، ونجح في أن يخفي أي دليل على ذلك حتى أمام أقرب المقربين له من أسرته وأهله».
محمد النجل الأكبر للشهيد يؤكد ان والده كان كثير الحماس، تملأه الشجاعة، يحب المشاركة في الفعاليات الشعبية، ويواظب على المشاركة في مواكب الشهداء، وكان معروفاً بنشاطه خاصة في انتفاضة 1987، وكان الجميع يحبونه، حيث لم يكن يميز بين احد، ويتعاون في سبيل وطنه مع الجميع...، أما في الفترة الأخيرة فقد تحول الشهيد للعمل السري، إلا أنه كان يظهر حبه للجهاد وسعيه للشهادة في سبيل الله.
العملية الاستشهادية
في تاريخ 5-12-2001م في مثل هذا اليوم المبارك، حيث كانت السماء ممطرة، انطلق الاستشهادي داوود أبو صوي صوب الهدف المحدد لتنفيذ العملية، لقد كان الهدف محددا بفندق (الهيلتون) بالقدس الغربية، حيث يوجد في الفندق عدد من الوزراء والشخصيات الصهيونية البارزة.
ولكن العملية لم تنفذ وفق الخطة المعدة، بسبب الحراسات المشددة من قبل شرطة الاحتلال في محيط المكان المستهدف - فندق( الهيلتون)- ففجر الاستشهادي داوود نفسه على مدخل الفندق مما اسفر عن اصابة سبعة من الصهاينة الموجودين في المكان، بعضهم اعترف العدو بان إصاباتهم بالغة.
كما اعترف العدو أن كارثة كبيرة كانت ستقع لو نجح الشهيد في دخول الفندق، حيث كان يوجد بداخله وزير الداخلية الصهيوني في حينه عوزي لانداو، ووزير الشؤون الدينية أشر أوهانا، أما رئيس بلدية الاحتلال في القدس ايهود اولمرت آنذاك فكان قد غادر الفندق ربع ساعة قبل وقوع العملية الاستشهادية.
ارتباك في صفوف الصهاينة
تأتي هذه العملية على الرغم من الحرب الشرسة التي يشنها العدو ضد شعبنا الأعزل، ورغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها أجهزة أمنه، وبعد أقل من أربعة أيام على سلسلة العمليات التي نفذتها المقاومة وأدت إلى مقتل ثلاثين صهيوني وإصابة أكثر من 230 آخرين بجروح. فقد جاءت هذه العملية لتؤكد مجدداً مقدرة المجاهدين على اختراق كل الإجراءات والضرب في العمق الصهيوني.
ونقل تلفزيون العدو عن قائد «شرطة القدس» ميكي ليفي أن العبوة التي فجرها الاستشهادي كانت كبيرة جداً وتحتوي على مسامير... وقال ليفي أيضاً «إن الاستشهادي عمد إلى تفجير نفسه قرب ممر خاضع للحراسة قرب الفندق...». وأصاف ليفي «إن الانفجار وقع لخلل فني لم يقصده منفذ العملية أو أنه كان يستهدف إصابة عناصر الأمن الصهاينة الذين كانوا يقفون بالقرب من مدخل الفندق».
واتفق العديد من المعلقين العسكريين الصهاينة وممثلي المعارضة أن نجاح الاستشهادي في الوصول إلى هدفه على الرغم من الإجراءات الأمنية التي اتخذت في القدس بشكل خاص، وعملية القصف الكبرى ضد مناطق السلطة الفلسطينية إنما يعتبر ذلك عجز في منع وقوع مثل تلك العمليات.
وفي إطار محاولتها رفع معنويات جنودها ومستوطنيها قالت الشرطة الصهيونية أنها عثرت على أحزمة ناسفة معدة ومخبأة في منطقة عسقلان جنوب تل أبيب. وذكرت إذاعة العدو أن هذه الأحزمة كانت معدة لقيام استشهاديين بتفجيرها في قلب المدن الصهيونية...
السرايا تتبنى العملية
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، التي ينتمي إليها الاستشهادي البطل أصدرت بياناً أعلنت فيه مسؤوليتها عن العملية، وأكدت السرايا ان الشهيد كان ينوي ضرب هدف امني صهيوني داخل فندق هيلتون في شارع الملك داوود بالقدس الغربية، الذي تواجدت فيه قيادات صهيونية، واثر ظروف خاصة قدرها الشهيد قام بتفجير نفسه أمام الفندق، مما أسفر عن وقوع عدة إصابات في صفوف الصهاينة.
التشييع
بدعوة من لجنة الطوارئ الوطنية والإسلامية، جرت ظهر يوم (6/12/2002) مسيرة جماهيرية حاشدة بعد صلاة الظهر انطلقت من ساحة باب الدير في وسط مدينة بيت لحم شارك بها المئات من المواطنين من مختلف التنظيمات في جنازة رمزية للاستشهادي ابن سرايا القدس الشيخ داوود أبو صوي منفذ العملية في القدس, وقد رفع المشاركون اللافتات والرايات وصور الاستشهادي وحملوا نعش رمزي للشهيدد وهتفوا بشعارات تدعو للوحدة الوطنية واستمرار الانتفاضة وشعارات تندد بأمريكا وعملائها.
وألقى بسام أبو عكر احد كوادر الجهاد الإسلامي كلمة لجنة الطوارئ عدد فيها مناقب الاستشهادي داوود أبو صوي وقرأ وصيته وشدد على ضرورة رص الصفوف والوحدة الوطنية وندد بالاعتقالات التي تقوم بها السلطة والمؤامرات التي تحاك على ظهر الشعب الفلسطيني.
بعد الشهادة
يقول نجل الشهيد محمد عندما بدأت تتوارد لمسامعنا أنباء عن منفذ العملية، وكان البعض يأتي عندنا ليسال عن والدي أن كان موجوداً أم لا، كنا نستبعد كل البعد أي احتمال لان يكون والدنا هو منفذ العملية، وحتى بعد أن بدأت نشرات الأخبار تذيع اسم الوالد فلم نكن مقتنعين بذلك...، «والدي كان سريا لدرجة أننا فوجئنا باستشهاده، ولكن ما أقنعنا باستشهاده هو قوة إيمانه بالله، وحبه الذي عهدناه فيه للشهادة ولقاء وجه ربه طائعاً خاضعا مقبلا لا مدبر، فعلا لقد اثبت والدي ان الجهاد فرض علينا لا يمكن لشيء ان يعطله أو يسقطه».
تصف زوجة الشهيد فراق زوجها تقول «لقد كان أساس العائلة، والجامع لها، كان يتحمل أعباء اعالتنا جميعا، فلم يكن احد منا يشعر بنقص ما في وجوده...، لقد شكل رحيله عنا صدمة لنا جميعاً، ولكننا نرجوا الله أن نلتقي بها ثانية في جنان الخلد، لقد نفذ حلمه ونال الشهادة، ونحن فخورون به ونتمنى اللقاء به في اقرب وقت».
هدم منزل العائلة
بتاريخ 8/8/2002، تفاجأت عائلة الشهيد داوود أبو صوي بقوات كبيرة من جيش الاحتلال تقوم بمحاصرة منزلها، المكون من ثلاثة طوابق بمساحة 160 مترا مربعا للطابق الواحد، وبسرعة خاطفة أمر الصهاينة جميع من في البيت من أطفال ونساء وأسرة الشهيد بمغادرته فوراً، ودون أن يسمح لأحد بإخراج شيء من الموجودات، قام الجنود بتفخيخ المنزل، ومع دقات الساعة الثالثة فجراً، كانت عائلة الشهيد داوود ترقب بحسرة ودموع شقاء العمر، واثر الوالد الحبيب وهو يتطاير في السماء، ليصبح المأوى الحنون أثراً بعد عين، وتبدأ العائلة مشوار التحدي الشاق الذي فرض عليها من جديد.
أذكر بالضبط المشهد عندما وصلنا إلى بيت الشهيد لنرى الدمار الذي لحق به، وجدنا الأهل رفعوا الأعلام وصور الشهيد على تلة من الركام الأسود، والجميع يقول فداك يا أبانا، فداك البيت وكل الدنيا، فأنت أغلى ما ملكنا في حياتنا.
مسلسل المعاناة
أما هذه الأيام فتعيش أسرة الشهيد داوود أبو صوي في بيت قديم متواضع، تستر نفسها فيه بعد ان فقدت مأواها وبيتها الذي عاشت فيه عشرات السنين، ويقول محمد نجل الشهيد نحن سنتحدى المحتل ولن يستطيعوا أن ينسونا والدنا، الذي سيبقى حيا بيننا، وسيبقى بيته شامخا بين بيوت القرية كما كان دائماً.
أما جثمان الشهيد فلم يتم تسليمه للعائلة حتى الآن، حيث ترفض سلطات العدو تسليمه رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها عائلته لتسلمه من اجل دفنه في مقبرة الشهداء، حيث كانت سلطات العدو قد اجرت مقارنة لعينات من دماء أقارب الشهيد للتأكد من جثته، التي تحتجزها الآن في مقبرة الأرقام ببئر السبع جنوب فلسطين.
شيخ الاستشهاديين
الاستشهادي داوود أبو صوي حاز على لقب شيخ الاستشهاديين، فهو الاستشهادي الأكبر سناً بين الشهداء الذين نفذوا عمليات استشهادية في العمق الصهيوني، لقد رحل داوود ولم ترحل ذكراه، تدارى عن العيون ولكن استقر في القلوب...، يحاولون مسحه عن الخارطة، لكن بيته سيبقى موجودا بين البيوت...، وسيجد داوود يوما ما زائرا لقبره الذي لم يعرف مكانه بعد كما كان يواظب الجلوس عند قبور الشهداء.
وصية الاستشهادي "داوود علي أحمد أبو صوي"
﴿ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً ﴾.
أما بعد:
لكل الأهل والأحبة والى كل من يسأل عني وخاصة زوجتي وأولادي وإخواني, فبعد التوكل على الله, إنني قد نويت للخروج في سبيل الله استشهادي في سبيل الله وتلبية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم انتقاماً لأرواح الشهداء أحمد أسعد ويوسف عايش ومحمود أبو هنود وعاطف عبيات ويوسف أبو صوي وزياد أبو صوي ومازن أبو صوي ومحمود شاهين ولشهداء فلسطين جميعاً.
وختاماً ولا أقول وداعاً بل إلى اللقاء في جنات الخلد يكون الالتقاء عند إخواني الشهداء وعلى رأسهم الدكتور فتحي الشقاقي.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:56 AM
http://saraya.ps/uploads/General/101205093016Gj6G.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/101205093016Gj6G.jpg) الإعلام الحربي – خاص:
مثقلون نحن بالحنين، محملون بالوجع لعطر كان هنا وغادر إلى الجنة، دماء زكية مازال مسكها يملأ الذاكرة بحنين، لمن كانوا الأوفياء للوطن الساكن فينا ، فقدموا أروحهم رخيصة على درب الحرية، التي كنا نحلم بها، كل كلمات الرثاء تسقط أمام طيفهم العابر إلينا كل لحظة، وكل حروف الرثاء تسكبُ رحيقها كي تعود إلى خط البداية، حين كانوا بيننا، نراهم نسمعهم نكلمهم ، أما الآن وقد حال الموت بيننا فرحلوا إلى دار الأخيرة خالدين في ظلال ربهم ، بقيت في سمائنا قصص وحكايا، صور وروايات لم ترّوَ بعد..!! بقيت لدينا الأسطورة التي جعلتكم ترحلون ، كيف حملتم الأرواح على الأكف؟ وتسابقتم شهداءَ إلى الجنة..!!وحده الموت القادر على قهرنا، وحده القدر القادر على تفريقنا، وسنة الحياة أن تكونوا شهداء، ونكون نحن الأحياء الأوفياء لكم، منغمسون نحن بالجراح وانتم تحيون مع الأنبياء والصديقين، أرواحكم الخالدة فينا بقيت بيننا وان رحلتم أنتم بأجسادكم .
تمر علينا اليوم ذكرى بطولة جديدة وانتصار جديد لسرايا القدس على أعداء الله، ذكرى عملية نتانيا "ام خالد" الاستشهادية، التي نفذها الاستشهادي المجاهد "لطفي أبو سعدة" من طولكرم بالضفة المحتلة بتاريخ 5-12-2005م.
والدة الاستشهادي "لطفي".. " كان هادئا وبسيطا ومطيعاً ويخاف الله كثيراً
في بيت متواضع ببلدة علار شمال طولكرم كان يقطن المجاهد لطفي أمين أبو سعدة ( 21 عاما) بين والديه وثلاثة من الإخوة الذكور وبنتين اثنتين, في عائلة تعتمد على الزراعة في معيشتها, أما لطفي فكان يعمل بمصنع للطوب يملكه أخواله في البلدة.
ويقول أهل الاستشهادي "لطفي" بعد وقت قصير من الإعلان عنه كمنفذ لعملية نتانيا إن عائلته كانت في حالة من الذهول وعدم التصديق للأنباء, حتى شاهدت على شاشات التلفاز ابنها يحمل سلاحا ويقرأ وصيته الأخيرة قبل توجهه لتنفيذ العملية, حينها انهار الجميع واخذوا بالبكاء وفي عيونهم آثار الصدمة والمفاجأة.
والدة لطفي قالت: " أنا لا أصدق ما يحدث حولي, لقد تناول لطفي إفطاره وغادر البيت في تمام الساعة السادسة صباحا كعادته متوجها إلى عمله في مصنع الطوب التابع لأخواله, ولم يقل لي إنه ذاهب لتنفيذ عملية استشهادية".
ونفت الوالدة أي علم لها ولأسرتها بنية ابنها القيام بعملية استشهادية, مؤكدة أن ما جرى فعلا يشكل مفاجأة للجميع.
ووصفته والدته، بالهادئ والمطيع الذي يخاف الله كثيرا " كان يقوم بما عليه من واجبات تجاه الله ولم أذكر يوما أنه أساء إلى أحد وكان يشعر بالامتعاض دوما من الاجتياح المتكرر قوات الاحتلال للمدينة ومخيمها والاعتقالات المستمرة"
ويقول أقارب الاستشهادي لطفي في وصفه إنه بسيط وهادئ, ولم تبد عليه أي دلائل للقيام بعملية استشهادية, وكان خمسة صهاينة قد قتلوا وأصيب العشرات بجراح وصفت جراح 10 منهم بالخطيرة عندما فجر استشهادي فلسطيني من سرايا القدس نفسه في مدخل احد المراكز التجارية بمدينة نتانيا وسط دولة الاحتلال.
ووقع الانفجار بينما كان الاستشهادي يهم بدخول المجمع التجاري "هشارون" بمدينة نتانيا حيث اعترضه الحراس عند مدخل المجمع فبادر إلى تفجير نفسه. وفي بيان لها تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي المسؤولية عن العملية, وقالت إن منفذها يدعى لطفي امين ابو سعدة من بلدة علار شمال طولكرم مشيرة الى انها جاءت ردا على ما وصفتها بـ" الخروقات الصهيونية المتكررة", متوعدة بمواصلة المزيد من العمليات ضد الاحتلال الصهيوني.
سرايا القدس تزلزل "نتانيا"
بعد أنْ نفّذ الاستشهادي "لطفي أبو سعدة" عملية استشهادية في مركز مدينة "أم خالد" المحتلة، المسمّاة "نتانيا" حاليّاً، ارتفع عدد العمليات الاستشهادية التي ضربت هذه المدينة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بتاريخ 28 أيلول/سبتمبر 2000، إلى 16 عملية مما يجعلها المدينة الأولى من حيث عدد العمليات التي وقعت فيها.
وأقيمت مدينة "نتانيا" الاستيطانية على أنقاض البلدة الفلسطينية (أم خالد) على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهُجّر سكانها عام 1948، حيث لجأ معظمهم إلى مخيمات للاجئين أقيمت في شمال الضفة الغربية.
ويُجمِع المسؤولون الصهاينة على أنّ الذي يجعل "نتانيا" الهدف المفضّل لرجال المنظمات الفلسطينية، هو قربها من شمال الضفة الغربية، والسهولة النسبية للدخول إليها.
وقال جدعون عيزرا، وزير الأمن الداخلي الصهيوني، إنّ الاستشهاديين يستهدفون "نتانيا" لأنهم يدخلون إليها بسهولة وهي الأقرب إلى الأماكن التي ينشطون فيها، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ طبيعة المدينة السياحية تجعل اختيار الأهداف تمتاز بسهولة نسبية، وكذلك يمكن أنْ تشكّل طبيعتها تمويهاً للاستشهاديين الفلسطينيين الذين يدخلون إلى المدينة على هيئة سياح.
ولم يغيّر من ذلك التشديدات الأمنية التي تفرضها الأجهزة الأمنية الصهيونية للحيلولة دون وقوع عمليات في "نتانيا" التي شهدت أول عملية استشهادية في هذه الانتفاضة في شهر أيار/مايو 2001، وأكبرها من حيث عدد الإصابات في شهر آذار/مارس 2002.
وتكرّر استهداف أماكن معينة في "نتانيا" أكثر من مرة مثل المجمع التجاري الصهيونيّ (الكونيون) الذي استهدفه تفجير اليوم، وهي المرة الخامسة التي يتم استهدافه، وفندق بارك في المدينة.
وجرّب رجال المقاومة الفلسطينية أساليب مختلفة من العمليات في "نتانيا" ومن بينها تنفيذ عمليات مزدوجة يقوم بها أكثر من منفذ، وأدت استفادة أجهزة الأمن الصهيونية من التجارب السابقة إلى تقليل عدد القتلى والجرحى في العمليات الاستشهادية التي تضرب "نتانيا" وإنْ لم تمنعها.
وعن ذلك قال موسى كرادي، قائد الشرطة الصهيونية، إن كلّ نجاح لعملية فلسطينية هو فشل أمني صهيوني، ولكنه أعرب عن فخره بتقليل خطر العمليات، قائلاً إنّ عملية اليوم مثلاً كان من الممكن أنْ توقع ضحايا أكثر لو تمكّن المنفّذ من الدخول إلى المجمع التجاري وهو ما لم يتمكّن منه بسبب تصدّي رجال الأمن له على المدخل، حسب زعمه.
انتظر الاستشهادي حتى اقترب الصهاينة منه وابتسم ثم فجر نفسه
قالت شرطية صهيونية في نتانيا أصيبت بجروح متوسطة في العملية الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي لطفي ابو سعدة من سرايا القدس، انه تقدمت باتجاه الشاب الفلسطيني بعد ان ثارت الشكوك حوله و كانت زميلتها الشرطية تتبعها بخطوة واحدة فيما يرافقهما رجلين شرطة وحارسان من المجمع التجاري وان الشاب الفلسطيني الذي كان يحمل حقيبة كبيرة على ظهره انتظر حتى اقتربوا منه اكبر قدر ممكن وفيما كان رجال الشرطة الذين مروا بالصدفة هناك يصرخون ويطلبون منه ان ينزل الحقيبة عن ظهره مد الاستشهادي يده وهي فوق ظهره وابتسم ابتسامة طويلة ثم فجر نفسه فقتلهم واوقع 5 قتلى اكثرمن 50 جريحا بينهم 21 جريحا باصابات خطيرة .
الشرطية الصهيونية كانت ترقد في مستشفى ليمبيادو قالت بذهول والدموع تغرق عينيها حين اقتربنا من الشاب ابتسم في وجهنا ابتسامة ساخرة طويلة لا يمكن ان توحي بالموت فوجدنا انفسنا نطمئن لهذه الابتسامة ونتقدم اكثر ليضغط على زر التفجير .
وعن قوة الانفجار تقول الشرطية؟ ان لحظة الانفجار دفعت بها لتطير الى الخلف عدة امتار قبل ان تفقد الوعي .
اما زوجها يوناتان فيقول ان العناية الاهية ترافق زوجته لان صديقتها التي سبقتها بخطوة واحدة تلقت شظايا الانفجار وقتلت على الفور كما ان زوجته كانت اصيبت ونجت من انفجارين اخرين في السنوات الماضية فهي أصيبت في انفجار شارع " ديزنغوف" بتل ابيب ومرة ثالثة في نتانيا.
أما تلفزيون حكومة الاحتلال الصهيوني بث صورا نادرة الليلة الماضية للاستشهادي الفلسطيني قبل استشهاده وتظهر الصورة التي حفظتها كاميرا الحراسة في مفترق طرق نتانيا ولمدة اربع دقائق ، كيف كان الشاب الفلسطيني الذي يلبس جاكيتا شتويا غامقا ويحمل على ظهره حقيبة متوسطة الحجم يقطع الشارع وهو واثقا من نفسه وبخطى هادئة وابتسامة غريبة ما زرع الشكوك في صدر احدى الصهيونيات التي ترددت لدقيقتين في ابلاغ الشرطة والتي بدورها احتاجت الى دقيقتين لاتخاذ القرار والاقتراب منه لتفتيشه.
وفيما أثيرت أسئلة كثيرة حول عدم قيام الشرطة باطلاق النار على منفذ العملية دون تعريض انفسهم للخطر ، قالت الشرطية الصهيونية المصابة( لم يكن الامر بهذه الصورة فنحن وحتى الثوان الاخيرة التي سبقت الانفجار لم نعرف بانه سيفجر نفسه وظل هناك احتمال بان يكون جنديا صهيونيا او رجل امن او مدنيا صهيونيا والاهم انه كان يبتسم ).
ظهور منفذ العملية بصاروخ مضاد للدروع
ذكرت صحيفة "ليون وورد" الفرنسية، بأن "يوفال ديسكين" قائد جهاز الأمن الصهيوني "الشاباك" أقر بقدرة "الجهاد الإسلامي" على تنفيذ المزيد من العمليات الاستشهادية ضد أهداف صهيونية داخل الأراضي المحتلة.
وأضافت الصحيفة في تقريرها بأن "ديسكين" اتهم "لؤي السعدي" قائد الجهاد الإسلامي السابق في طولكرم والذي استشهد منذ شهرين قبل تنفيذ العملية بتطوير الجناح العسكري للجهاد الإسلامي وإمداده بأسلحة أتوماتيكية وعدداً من قذائف مضادة للدروع سيكون لها تأثير كبير على قواتنا في حالة إستخدامها، مشيراً إلي ان هذه الأسلحة قد دخلت محافظة طولكرم وعدداً من محافظات الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن "ديسكين" بأن "السعدي" قام بتدريب عدداً من أعضاء الجهاد الإسلامي على صنع الأحزمة الناسفة، وذلك لإستخدامها في هجمات ضد أهداف داخل الأراضي المحتلة.
وزعم "ديسكين" خلال حديثه مع مراسل الصحيفة في "تل ابيب" بأن "السعدي" كان يتلقى كامل الدعم من رئيس منظمة الجهاد الإسلامي في سوريا، وظهور الاستشهادي بصاروخ مضاد للدروع يؤكد المعلومات التي توصلنا إليها عن قدرة الجهاد الإسلامي لضرب الأهداف الصهيونية وتطوير قدراتها العسكرية.
واعتبر "ديسكين" خروج "السعدي" من السجن قبل عامين بعد صفقة حزب الله والكيان الصهيوني حول تبادل الأسري، كان خطأ فادحاً دفع الكيان الصهيوني وسيدفع ثمنه، مشيراً إلي ان "السعدي" قد قام بالتّدرب داخل السجن على صنّع الأحزمة وذلك من خلال تعرفه على بعض قادة الجهاد الإسلامي داخل السجن الذي كان معتقل به.
ذكرت صحيفة "ليون وورد" الفرنسية والصادرة صباح اليوم في العاصمة الفرنسية، بأن "يوفال ديسكين" قائد جهاز الأمن الصهيوني "الشاباك" أقر بقدرة الجهاد الإسلامي على تنفيذ المزيد من العمليات الاستشهادية ضد أهداف صهيونية داخل الأراضي المحتلة.
كبرياء فلسطين
28-06-2011, 12:57 AM
http://saraya.ps/uploads/General/101127091320Ajs8.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/101127091320Ajs8.jpg)
تمر علينا في هذه الايام المباركة ذكرى عملية العفولة النوعية التي نفذها الاستشهاديين المجاهدين "عبد الكريم أبو ناعسة" و" مصطفى أبو سرية" والتي أدت إلى مصرع 4 صهاينة وإصابة العديد، والتي شكلت العملية ضربة لنظرية الأمن الصهيونية واختراقاً لكافة إجراءاته وحواجزه العسكرية.
فكم هو شرف عظيم أن يقف الإنسان مودعاً بكلمات قليلة مواكب الشهداء على طريق فلسطين والجهاد… وكم هو محزن أيضاً وبنفس القدر أن يقف الفلسطينيون وحدهم مودعين… ووحدهم الشهداء ووحدهم المودعين.. وحدهم في المخيمات ووحدهم في المواقع.. ووحدهم في فلسطين.. ووحدهم خارج فلسطين.. ووحدهم الذين يصمدون في وجه الزحف.. ووحدهم الذين يستشهدون دفاعاً عن الجدار الأخير للأمة.. ووحدهم الذين يرابطون ويصمدون ويذبحون.. فيا وحدنا..!! أيها الشهداء… بالأمس كنتم بيننا واليوم ترحلون وإخوانكم عنا.. ورسالتكم الأخيرة هي دمكم… كما كل الشهداء… وتنتظرون جوابنا دمنا.. هي فلسطين.. القدس.. والقدس جوهر التاريخ والتحدي.. كما الشهيد جوهر التاريخ… مصطفي وعبد الكريم.. رحلتم عنا بالأمس وفي كل المواقع.. الآن يتوحد عنوانكم .. رغماً عن كل قوانين الأرض.. أنتم أيها الشهداء البواسل والفرسان الأطهار سرنا.. وأنتم فرحنا الآن..أيها الأخوة الشهداء ترحلون عنا ولا ندري من سيرحل بعدكم.. فدمنا مفتوح على كل الجبهات.. فها هو العدو يلاحقنا واحداً تلو الآخر في شوارع وأزقة وكهوف وطننا المبارك.. ها هو يفتش ما بين جلدنا ولحمنا بحثاً عن مقاوم.. وها هو يختال مغروراً في أرضنا وسمائنا وبحرنا، فليس من عوائق تمنعه من الوصول لمخادع نومنا من المحيط إلى الخليج.. ولكن نطمئنكم أننا سنبقى نقاوم ولن ننكسر ..إنها روح الإسلام التي لن تنكسر.. روح الإسلام الخالدة.
مصطفي أبو سرية
ولد الشهيد مصطفي لأسرة لجأت لمخيم جنين بعد النكبة بعد اغتصاب ارضها في قرية زرعين وتلقى تعليمه في مدارس الوكالة بين اشقائه التسعة ليعيش مع والده واسرته ارهاصات اللجوء ومعاناة الشتات القسري الذي فرضه الاحتلال.
ومنذ صغره يقول فيصل ابو سرية والد الشهيد تميز بالصلابة والتمرد على الاحتلال ورباطة الجأش وقوة الارادة والعزيمة حتى لقبه اصدقاؤه وعائلته بالجبلي وهو اللقب الذي كان يحبه لانه يرمز للارادة والاصرار على تحقيق الهدف مهما كثرت الصعاب. ولذلك لم يتابع تعليمه في المرحلة الثانوية وانخرط في العمل الحر لمساعدة والده الذي يعمل موظفا في بلدية جنين. ومن ثنايا المخيم رضع الشهيد ابن سرايا القدس حليب المقاومة والجهاد فما ان اندلعت انتفاضة الاقصى حتى كان من اوائل من لبى النداء فدوما يقود المسيرات والمواجهات ويحث رفاقه على مقاومة العدو الغادر وحتى عندما اصيب برصاص العدو الغادر خلال العدوان على مدينة جنين في 11-9 بعد العملية الاستشهادية لسرايا القدس التي نفذها الاستشهادي محمد نصر في حيفا حيث اصيب بشظايا القذائف الصهيونية ورغم ذلك لم ينتظر شفاءه الكامل بل امتشق السلاح الذي احبه وشارك في عمليات المقاومة والدفاع عن المخيم.
وقال امجد ان شقيقه تأثر جدا عندما استشهد رفيقاه اياد المصري وابراهيم الفايد فقد كان يخوض معهما اشتباكات مسلحة مع العدو حيث حاصر الرصاص مصطفى فتقدم الشهيدان لنجدته واسناده فألقى العدو عدة قذائف اصابت الفايد والمصري فاستشهدا واصيب هو بجروح. هذه الحادثة وما ارتكبه العدو من جرائم زادته تصميما على حمل رايتهما ومواصلة دربهما حتى نال امنيته بالشهادة فالكلمة الوحيدة التي كان يرددها على مسامع والدته امل عبد الحميد انني اريد الشهادة فلا تحزني او تبكي كما تقول بل افرحي وباركي شهادتي.
عبد الكريم ابو ناعسة
ولم يختلف الحال كثيرا في منزل عائلة الشهيد ابو ناعسة. فوالده كان على رأس مستقبلي التهاني باستشهاد ابنه العضو في كتائب الأقصى. بل ومنع النساء من العويل. اما حسين شقيق الشهيد فوزع الحلوى بنفسه وهو يقول الحمد لله ان جعل في اسرتي مجاهدا حقيقيا يذيق العدو من نفس الكأس التي لا زلنا نتجرعها بمرارة منذ النكبة. وتساءل لماذا نحرم من ارضنا في زرعين فيما يقيم عليها المستوطنون بحرية وأمان؟ من حقنا ان نقاتل بكل السبل لتحريرها والعودة لارضنا وضمان مستقبل أفضل لأشقائي وكل لاجئ.
في منزل متواضع شيّده والد الشهيد الذي يعمل مربيا للاجيال بعد لجوئه مع الاف الفلسطينيين لمخيم جنين ولد الشهيد عام 1982 ليكون الابن الثالث في اسرته المكونة من 10 انفار.
وصمدت عائلة الشهيد في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة وحياة اللجوء التي تركت بصماتها على الشهيد وتكوينه النفسي لينشأ ويكبر وحلم العودة يشكل هاجس الحياة والحلم الذي لا تنازل عنه وبمقدار حبه لتلك الارض التي احبها رغم انه لم يشاهدها من وحي ما زرعه والده في قلبه من حب وتمسك بها انخرط في معركة المقاومة والانتفاضة ليعبر عن حقده وكراهيته للعدو ورغبته في الجهاد والمقاومة كباقي ابناء شعبه فكان كما يقول والده من نشطاء الانتفاضة يشارك في مسيراتها وفعالياتها المختلفة حتى امتشق السلاح وشارك مع رفيقه في معركة الشهادة في سلسلة من العمليات البطولية التي شهدها مخيم جنين خلال محاولات العدو اقتحامه.
هذه الروح القتالية العالية لم تكن غريبة على الشهيد وعائلته التي انخرطت في مسيرة النضال الوطني دائما فشقيقه حسين اصيب بعيار ناري في البطن قبل عام وتعرض للاعتقال هو وشقيقه محمد في الانتفاضة الاولى ، والمعاناة التي عاشتها اسرته بسبب الاعتقال والعذاب في جحيم السجون الصهيونية جعلته اكثر حقدا وكراهية لهذا العدو.
ومثلما نشأ الشهيدان وعاشا معا منذ صغرهما على مقاعد الدراسة وفي حواري المخيم وساحات الانتفاضة فقد سلكا نفس الطريق نحو الشهادة معا وهي امنيته كما قال شقيقه حسين ففي كل صلاة ولحظة كان يدعو الله ان يرزقه الشهادة ونحن سعيدون ونعتز به لان العملية جاءت في وقتها فالعدو اغلق علينا كل المنافذ واستغل السلام لتعذيبنا وانتقاص حقوقنا لذلك لن نبكيه لان البكاء سيحرق جسمه بل ادعو كل فلسطيني للمضي على دربه.
اما عفاف الصفوري والدة الشهيد فقالت وهي تقبل صورته الحمد لله الذي كتب لابني هذه المكرمة العظيمة في هذا الشهر المبارك والفضيل الذي جاءت فيه الفتوحات والانتصارات الاسلامية وبإذن الله ستكون هذه العملية على طريق النصر والتحرير لفلسطين.
العملية النوعية
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح عن تنفيذ أول عملية نوعية استشهادية في عمق الكيان الصهيوني على الرغم من الحصار والطوق العسكري والإجراءات الأمنية المشددة التي تخضع لها محافظة جنين والتي وصفتها المصادر الصهيونية بأنها عاصمة الاستشهاديين الذين حطموا نظرية الأمن الصهيونية.
في بيان مشترك قالت السرايا والكتائب أنه تأكيدا على وحدة الدم والنضال والجهاد الفلسطيني نفذنا العملية الإستشهادية البطولية المشتركة المزدوجة في قلب مدينة العفولة عبر هجوم مسلح شنه الإستشهاديان مصطفى فيصل ابو سرية 19 عاما من مخيم جنين وهو العضو في سرايا القدس وعبد الكريم عمر ابو ناعسة 20 عاما من مخيم جنين وهو عضو في كتائب شهداء الاقصى.
وكان التلفزيون الصهيوني قطع برامجه المعتادة في حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف من ظهر الثلاثاء - بعد دقائق من بدء العملية- ليعترف أن فلسطينيين هاجما محطة الباصات المركزية في مدينة العفولة وفتحا نيران أسلحتهما الرشاشة باتجاه جنود الإحتلال والمستوطنين مما أدى لمقتل وإصابة عشرات الصهاينة، واعترفت المصادر الصهيونية أن المسلحين استمرا في إطلاق النار ورفضا الاستسلام رغم الحصار المشدد الذي فرض على المنطقة وواصلا الإشتباك مع أفراد الشرطة والجيش حتى لفظا أنفاسهما الأخيرة.
وفيما كانت أجهزة الأمن الصهيونية تعيش حالة الذهول والغضب والإستنفار بعد نجاح مجاهدي السرايا والكتائب في تنفيذ تهديداتهما والوصول لاكثر المناطق تحصينا وخضوعا للإجراءات الأمنية فإن بيان السرايا والكتائب أكد أن هذه العملية البطولية تأتي ردا على اغتيال الشهيد القائد إياد حردان قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد وجميع عمليات الإغتيال التي استهدفت قادة وكوادر ومناضلي شعبنا وردا على مجزرة خانيونس التي راح ضحيتها خمسة شهداء أطفال وكل الجرائم التي يرتكبها العدو المجرم بحق ابناء شعبنا ومجاهديه.
وشدد البيان على أن هذه العملية المشتركة لن تكون الأولى ولا الأخيرة بل هي أول الغيث على طريق وحدة النضال والجهاد الفلسطيني والعمليات النوعية التي سنحول بها حياة الصهاينة القتلة إلى جحيم حتى يرحلوا عن أرضنا مذمومين مدحورين. وأضاف أننا نؤكد لقادة العدو المجرم أن شعبنا الفلسطيني البطل قادر على الدفاع عن نفسه وأن أيدي المجاهدين طويلة وتستطيع أن تصل إلى قلب عمق الأمن الصهيوني برغم كل الحواجز والإجراءات الأمنية والعسكرية.
مسيرة حاشدة
لبت الجماهير ومجاهدو الانتفاضة النداء فورا حيث خرج أكثر من خمسة آلاف فلسطيني في مسيرة حاشدة بعد صلاة المغرب من مسجد مخيم جنين للإحتفاء بالشهيدين وتكريمهما وسط هتافات العهد والقسم والفرح العارم بالثأر لدماء الشهداء فاتحدت الحناجر وهي تتوعد شارون وموفاز بالمزيد من العمليات. وعبر المشاركون عن اعتزازهم بالعملية المشتركة والوحدة النضالية الكفاحية التي جسدتها السرايا والكتائب ودعوا لمزيد من العمليات للانتقام والثأر لشهداء شعبنا. ورفع المشاركون صور الشهيدين واعلام فلسطين والكتائب والسرايا لتتحول المسيرة لمهرجان حاشد وسط جنين اكد المتحدثون فيها على ان عاصمة الاستشهاديين لن تتوقف عن العطاء والتضحية ما دام العدو يجثم على الارض الفلسطينية ويشن حربه الدموية ومجازره البشعة.
ردود فعل
ووسط حالة الفرح الشعبي الكبير بتنفيذ عمل جهادي مشترك اعتبر الشيخ شريف طحاينة احد قادة الجهاد الاسلامي، العملية تتويجا لروح الوحدة الوطنية التي جسدتها الانتفاضة وهي تؤكد للعدو ان جميع محاولاته لاجهاض الانتفاضة المباركة بالقتل والاغتيال والعدوان والحصار وبمحاولات اثارة الفتن والخلافات لن تزيد هذا الشعب وقواه الحية المجاهدة الا تماسكا ووحدة، وان شعبنا قادر على ابتداع اشكال جديدة من المقاومة والجهاد الطريق الحقيقي الوحيد لانتزاع الحقوق، اما جمال حويل في الضفة فقال يوميا يؤكد شعبنا عبر جميع اشكال المقاومة الميدانية والكفاحية المتميزة ان ملحمة الانتفاضة ستمضي قدما بوحدة وطنية رائدة ومتميزة وبالتالي على العدو ان يتوقع دوما تصعيدا وتطويرا في الاداء والعمل النضالي امام تصعيده الدموي.
وصية الاستشهاديين
التهديدات الصهيونية بالإنتقام من عش الدبابير ومصنع المنتحرين كما أعلن موفاز في أول ردة فعل على العملية وتحليق الطائرات الصهيونية في سماء مخيم جنين لم تمنع أهالي المخيم الذي خرج منه 10 استشهاديين من التوافد إلى منزلي ذوي الشهيدين لمؤازرتهم والتضامن معهم.
وقد ارتسمت الفرحة على الوجوه تلبية لوصية الشهيدين اللذين ظهرا معا في كاسيت فيديو وهما يؤديان الصلاة قبل الإنطلاق للعملية ثم تعانقا قبل أن يسجلا وصيتهما الاخيرة وعيونهما ترنو لرايتي الجهاد والكتائب وصورة القائدين الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي والشهيد خليل الوزير أبو جهاد، فاستهلت وصيتهما بتلاوة عطرة من الذكر الكريم وبعد النطق بالشهادتين قال ابو سريه (نحن الاستشهاديان عبد الكريم ابو ناعسة ومصطفى ابو سرية إبنا كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس بعد الإتكال على الله تعالى وهبنا أرواحنا رخيصة في سبيل الله والانتقام لأرواح الشهداء الأبطال أبناء الكتائب والسرايا عكرمة استيتي ومجدي الطيب وإياد الحردان ومحمد بشارات وإياد المصري ونظير حماد ومحمود أبو هنود وكل شهداء فلسطين. وبصوت ارتفعت حدته أضاف وسنعلم شارون وموفاز وأعوانهم وأذنابهم بأن الكتائب والسرايا إذا قالتا فعلتا وإذا وعدتا أوفتا وسنرد الصاع صاعين لأي عملية اغتيال بحق أبناء شعبنا. واختتمت الوصية بنداء ودعوة أبناء شعبنا فقال كما نوصي شبابنا في فلسطين بأن يستمروا في الانتفاضة ويسيروا على درب الجهاد والمقاومة والإستشهاد والتمسك بالقرآن والصلاة، العهد لشعبنا والإنتقام لشهدائنا ولعدونا لغة الرصاص.
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 01:56 PM
http://www.saraya.ps/uploads/General/101122083959sL0z.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/101122083959sL0z.jpg)
"بدر الكبرى".. اسم لا يحمل إلا الانتصارات.. فمن عهد الحبيب المصطفي صلى الله علية وسلم.. وحتى تاريخنا المعاصر.. تبقي ذكريات غزوة "بدر" في قلوب المجاهدين.. هؤلاء الذين حملوا هم الإسلام العظيم.. هؤلاء الذين رفضوا الاستسلام وأبقوا على البندقية.
فهاهي مسيرة الانتصارات تتواصل.. وها هم أبناء سرايا القدس يجددون فينا عهد الرسول.. فتستمر القافلة في المسير.. ويستمر معها العطاء.. وتستمر المفاجآت.. فمن الخليل وجنين ومجدو ونتانيا إلى عرض بحر قطاع غزة.. تضرب سرايا القدس من جديد ..هم أبناء هذا الإسلام العظيم.. واصلوا مسيرة انتصارات المسلمين.. وحملوا الراية المحمدية.. ليعودوا من جديد وهم يرددون "خيبر- خيبر يا يهود- جيش محمد سوف يعود".. وها هو جيش "محمد" يعود ويواصل الطريق فيضرب في عمق بني صهيون حيث يشاء.
تفاصيل عملية غزوة بدر الكبرى
بعد ساعات قليلة فقط علي انتهاء مساء السابع عشر من رمضان.. ومع أولى ساعات فجر الثامن عشر من رمضان لعام 1423هـ، ومع تواصل المجاهدين في ضرب العدو الصهيوني في كل مكان من فلسطين المحتلة، كانت غزة علي موعد مع فجر انتصار جديد، حيث أقدم اثنين من الاستشهاديين التابعين لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في ذاك اليوم على تنفيذ عملية نوعية فاجأت العدو الصهيوني بكل المقاييس.
التجهيز والانطلاق
لقد تمكنت وحدة الاستشهاديين في سرايا القدس من تجهيز اثنين من الاستشهاديين الأطهار لتنفيذ العملية البطولية في عرض بحر قطاع غزة، وقد كان لهذا التجهيز أثره في نفوس الاستشهاديين من حيث الإعداد الحسن والعمل الدؤوب في تكوين الاستشهادي للاستعداد التام، حيث كان الهدف المنشود هو تفجير قارب مفخخ بإحدى قوارب الاحتلال الصهيوني المنتشرة في عرض بحر قطاع غزة.
ويقول أحد مجاهدي سرايا القدس الذين أشرفوا علي العملية النوعية أن تجهيز القارب استمر لمدة شهرين، وقد تم تفخيخ القارب بالكامل بمواد شديدة الانفجار، كما تم تزويد الاستشهاديين المنفذين بسلاحين رشاشين للاحتياط من أي فشل قد يحيط بظروف العملية، كما تمكن المجاهدين من وضع عبوات ناسفة في داخل القارب الذي تم تجهيزه بشكل كامل.
وأضاف "لقد تمكن المجاهدين من رصد الهدف بدقة متناهية، وجمعوا كافة المعلومات الخاصة بحيثيات العملية النوعية والتي كانت تشكل نقلة خاصة في العمل المقاوم، من حيث حساسيتها ودقتها وسرية التخطيط لتنفيذها".
وتابع "لقد قام المجاهدين المشرفين علي العملية برصد المكان عدة مرات وعلي فترات طويلة استمرت لأشهر، وقام الاستشهاديين بالوصول للمكان أكثر من مرة للإطلاع على ظروف المنطقة وحيثيات عملية التنفيذ التي كانت تحيط بها ظروف معقدة، حيث يعلم الجميع مدي نباهة الزوارق البحرية الصهيونية لقوارب الصيد الفلسطينية واستهدافها بشكل شبه دائم وخصوصاً خلال الانتفاضة المباركة".
التنفيذ
ويقول مجاهد آخر من سرايا القدس أنه بدأ العد التنازلي لتنفيذ العملية البطولية بعد التجهيز الكامل للعملية من حيث وجود الاستشهاديين ورصد المنطقة بالكامل، ومع بدء العد التنازلي بدأ الترتيب لإنزال قارب الصيد إلى عرض البحر، حيث سيكون التنفيذ في إحدى المناطق القريبة من حدود شمال قطاع غزة حيث يتواجد زورق بحري صهيوني بشكل دائم في المنطقة المحددة".
ويتابع "لقد تمكن المجاهدين من إنزال قارب الصيد ومن ثم قام الاستشهاديين بالانطلاق نحو هدفهم، وما أن وصل المجاهدين وبالتحديد مع الساعة 12.40 من أولى ساعات الثامن عشر من رمضان، ووسط ظلمة حالكة في المكان لإنجاح العملية، ومع اقتراب القارب باتجاه الزورق البحري الصهيوني من طراز "دبور" ومع اقترابه أكثر قام جنود الاحتلال برصد القارب، وطالبوا من خلال النداء بمكبرات الصوت علي الاستشهاديين بوقف القارب وتقدم الزورق باتجاههم ومع أن وصل الزورق البحري الصهيوني قارب الصيد الذي كان بداخله الاستشهاديين وعن بعد نقطة "صفر" تمكن الاستشهاديين من تفجير القارب بالزورق البحري".
شهود عيان يتحدثون
يقول أحد شهود العيان من الصيادين الفلسطينيين الذين كانوا في المنطقة أنه شاهد العملية البطولية بنفسه، حيث أوقف القارب الذي كان به حينما سمع مكبرات الصوت الصهيونية تنادي علي القارب الذي تفجر بالتوقف، وأوقف قاربه القريب من المكان لمشاهدة ما يدور"؛ وأضاف "مع وصول الزورق الصهيوني القارب سمعنا انفجار ضخم جداً والنار تشتعل في المكان بقوة".
ويتابع" لقد رأي معظم الصيادين في المكان هذه العملية البطولية وشاهد الجميع الزورق البحري الصهيوني وقد تناثرت قطعه في مياه البحر وقد دمر بشكل شبه كامل وغرق في عمق البحر".
ويختم شاهد عيان آخر "أكاد أجزم أنه لن يخرج أحداً حياً من الجنود الإسرائيليين، لقد كان الانفجار قوي جداً والزورق البحري قد غرق وأنقسم أجزءً بسبب قوة الانفجار".
(الجيش الصهيوني يتحدث عن العملية وسرايا القدس تتبني)
الارتباك الصهيوني سيد الموقف
فيما كان يعلن عدد من مسؤولي سلاح البحرية الصهيونية عن عملية تفجيرية في عمق بحر قطاع غزة، ضد إحدى الزوارق البحرية الصهيوني، كان متحدث عسكري آخر يعلن عن قيام الجيش الصهيوني بإطلاق قذائف باتجاه قوارب صيد فلسطينية كانت تحاول الاقتراب من إحدى الزوارق البحرية.
وكان واضحاً حالة التخبط في تصريحات قادة الجيش الصهيوني، فبعد ساعات على التصريحات الأولى، أقدم المتحدث العسكري علي عقد مؤتمر صحفي وأعلن خلاله عن قيام قارب صيد فلسطيني بالانفجار قرب زورق حربي صهيوني على شاطئ غزة الشمالي وإصابة أربعة من جنود سلاح البحرية الصهيونية.
وفي الوقت ذاته نقلت مصادر إعلامية عبرية عن قائد عسكري في سلاح البحرية العسكرية قوله "أن محطة رادار تابعة للجيش الصهيوني لاحظت في منتصف الليل زورقًا مشبوهاً شمالي قطاع غزة، وعليه شخصين مشبوهين. فاستدعت محطة الرادار سفينة "دبور" حربية إلى المكان، حيث حاول طاقم الزورق الخروج من منطقة قطاع غزة والتوجه شمالاً نحو الشواطئ الفلسطينية. وعندما اقتربت السفينة الصهيونية من الزورق وحاولت الاتصال بالزورق، انفجر الزورق، مما أدى إلى إصابة 4الجنود، جروح ثلاثة منهم متوسطة وجروح الآخر طفيفة".
وعلى اثر هذه العملية النوعية قامت قوات العدو الصهيوني بمصادرة رخص الصيد واعتقال العديد من الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقد أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن العملية البطولية، وفيما يلي بيانات خاصة بالعملية:-
بيان"1"
﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن تفجير سفينة تتبع لسلاح البحرية الصهيوني فجر اليوم السبت.
فقد قام مجاهدان استشهاديان من مجاهدي سرايا القدس الأبطال فجر اليوم السبت بهجوم استشهادي بقارب مفخخ بالمتفجرات مستهدفين سفينة «دبور» تتبع لسلاح البحرية الصهيوني في عرض البحر قبالة مستوطنة «توغيت» شمال قطاع غزة، مما أدى إلى إعطاب وغرق الزورق الصهيوني وإصابة أربعة جنود صهاينة إصابات خطيرة، وقد هرعت قوات البحرية الصهيونية لإنقاذ الجرحى وبقية الجنود، وذلك بحسب اعترافات العدو الصهيوني حتى هذه الساعة. وقد أسفر الهجوم عن استشهاد الأخوين المجاهدين اللذين سنعلن اسميهما في بيان لاحقاً.
إن سرايا القدس إذ تعلن عن هذا التطور الجديد في توسيع نطاق عملياتها كماً ونوعاً بعد العملية النوعية البطولية التي نفذها أبطالنا البواسل في خليل الرحمن، لتؤكد إصرارنا على التمسك بنهج الجهاد والاستشهاد والذي ستسلك في سبيل استمراره كل السبل والوسائل الجهادية حتى دحر الاحتلال عن فلسطين كل فلسطين واستعادة كافة الحقوق المغتصبة
جهادنا مستمر، وعملياتنا متواصلة بإذن الله
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
18 رمضان 1423 هـ،الموافق 23/11/2002 م
بيان "2"
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾
سرايا القدس تعلن اسمي منفذي العملية الاستشهادية ضد زورق «دبور»
تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل وأمتنا المجيدة الاستشهاديين البطلين بطلي العملية النوعية التي نفذتها سرايا القدس فجر اليوم في عرض البحر وهما:
الاستشهادي البطل: جمال علي إسماعيل، البريج (21 عاماً).
الاستشهادي البطل: محمد سميح المصري، بيت حانون (19 عاماً).
واللذين نفذا العملية الاستشهادية البطولية التي استهدفت سفينة «دبور» يتبع لسلاح البحرية الصهيونية على بعد 9 كلم شمال قطاع غزة، مما أدى إلى إعطاب وغرق الزورق الصهيوني وإصابة أربعة جنود صهاينة إصابات خطيرة.
إن سرايا القدس إذ تعلن أسماء الاستشهاديين البطلين لتعاهدهما على الاستمرار بطريق الجهاد والاستشهاد، حتى دحر الاحتلال عن فلسطين كل فلسطين واستعادة كافة الحقوق المغتصبة.
جهادنا مستمر، وعملياتنا متواصلة بإذن الله
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾
سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
18 رمضان 1423 هـ.الموافق 23/11/2002 م
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 01:57 PM
http://saraya.ps/uploads/General/101031093757ynEV.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/101031093757ynEV.jpg)
في مهرجان الشهادة يلتقي المجاهدون ليؤكدوا أن الشهيد لا يذهب إلى الموت، بل يذهب إلى الاشتباك المستمر، ولا ينهي الانفجارُ أو الرصاصة ُدوره في المقاومة.
فالشهداء يعيدون تشكيل الحياة بزخم أكبر وبإبداع أعظم لتبقى الشهادة هي المعادل الموضوعي للحياة، فلا حياة ولا تاريخ لنا بدون الشهداء، ولا ماض ولا مجد ولا عبرة، فهم الذين يصنعون لنا المستقبل وليس المرجفون والمعاهدون على الصمت والنكوص، وتجارة الأوطان وبيع المقدسات.
سنبحر في سيرة أسطورتين في عالم الجهاد والاستشهاد. جعلا من جسديهما قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة.. فكانا رد الجهاد الإسلامي الأول والسريع على جريمة اغتيال الشهيد المؤسس د. فتحي الشقاقي في جزيرة مالطا بتاريخ 26-10-1995.
إنهما قمرا فلسطين رغم كل ما يحمله تشرين من حزن ممزوج بنصرٍ مجبول بدماء الأطهار، فأي عاشق لوهج الشهادة لم يسمع عن الزاهد العابد الصَّوام ربحي أحمد الكحلوت ابن مخيم جباليا الثورة ، ومن منّا لم يقرأ عن الشاب المهذب المتسامح محمد عبد الرحيم أبو هاشم ابن قلعة الجنوب الصامد "رفح"؟!
إليكم سنصوغ كلماتنا البالية، لعلنا نقترب منكم ونقتبس من وهج ضيائكم، ونلتمس دربكم .. نخط سيرتكم لتكون نبراساً لنا يهدينا إلى طريق العزة والكرامة والنصر بإذن الله.
ربحي الكحلوت.. توّاق للشهادة
الشهيد ربحي أحمد الكحلوت
السكن: مخيم جباليا للاجئين.
البلدة الأصلية: نعليا قضاء المجدل المحتلة عام 1948م.
تاريخ الميلاد: عام 1973م.
الدراسة: كلية الشريعة وأصول الدين.
تاريخ الاستشهاد : الخميس 2/ 11/ 1995.
الشهيد ربحي الكحلوت كان من التوّاقين إلى الشهادة، وكان دائم الحديث عنها وعن الأجر الذي ينتظر الشهيد في الآخرة، حيث جنان الله الفيحاء وما فيها من نعيم مقيم، فعلى الرغم من حصوله على شهادة الثانوية العامة من الفرع العلمي بمعدل يؤهله للالتحاق بأيٍ من الكليات العلمية، إلا إنه آثر الالتحاق بكلية الشريعة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية، ممتثلاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين"، ولكنه سرعان ما فضّل الشهادة في سبيل الله على كل نعيم دنيوي، مترجماً مقولته التي كان يرددها دوماً (وعجلت إليك ربّ لترضى) بدمائه وأشلائه لا بلسانه وأقواله.
يقول والده الحاج أحمد "أبو ربحي":" كانت حياته كلها ذكريات جميلة لن تمحوها الأيام وتقلبات السنين، كان النسيم العليل الذي يشفي الجروح بابتسامته، وكلماته النابعة من الكتاب السنَّة".
وأضاف والده :" بكل صدق كان مثالاً للعابد الزاهد في الدنيا راهبا في الليل وفارسا في النهار، كثير التجوال على المساجد لعقد الندوات وحضور مجالس التحفيظ"، مؤكداً أن نجله الشهيد كان مدرسة في بيته وحيه ومخيمه وفي حياة كل من عرفه بالجامعة أو في سجون والاحتلال.
بعد لحظة صمتٍ بدأ والد الشهيد ربحي يتحدث عن بر نجله وتأدبه وخوفه وإشفاقه عليه من العمل الشاق الذي كان يقوم به بجمع وتوزيع اسطوانات غاز الطهي، مؤكداً أن "ربحي" فضّل العمل كأجير في أحد مصانع الخياطة بـ "عشرة شواقل" ليساعده على تحمل أعباء أسرته الكبيرة التي تتكون من والدته (رحمها الله) وسبعة شقيقات، وأربعة من الأخوة.
وأشار أبو ربحي خلال حواره المقتضب إلى أحد المواقف التي لا زالت عالقة في ذهنه، قائلاً:" في أحد الليالي الرمضانية توجهت وإياه إلى المسجد الأقصى للاعتكاف به، وأثناء رحلة سفرنا شاهدنا المستوطنين وهم يتجولون في محيط بيت المقدس بكل أريحية، فيما يتعرض أصحاب الأرض والتاريخ الأصليون للتفتيش والمنع والتضييق من الجنود المدججين، فتأثر ربحي بشكل كبير".
وأعرب أبو ربحي عن استغرابه الشديد من إصرار الاحتلال الصهيوني على الاحتفاظ بجثمان نجله الطاهر في مقابر الأرقام..!!.
رحل العطاء والدم
وحول بداية انطلاقته الجهادية، قال شقيقه محمد:" نحن من أسرة لاجئة تعود جذورها إلى قرية نعليا، ونعيش الآن حياة البؤس في مخيمات اللجوء، على أمل العودة إلى ديارنا التي شردنا منها عنوة".
وتابع حديثه قائلاً:" مع بداية انطلاقة انتفاضة الحجارة المباركة، كان ربحي من أوائل الذين امتشقوا السلاح المبارك –الحجر- كما كل أبناء المخيم ليواجهوا به أسطورة الجيش الذي لا يقهر"، لافتاً إلى أن الشهيد تعرض لإصابات عدة في المواجهات التي خاضها ضد قوات الاحتلال.
وكما جرت سنة الله على نبيه يوسف عليه السلام بأن امتحنه الله بالسجن، فقد تعرض "ربحي" لهذا الابتلاء مرتين، فكان الابتلاء الأول عام 1992، حيث أمضى 16 شهراً في سجن النقب الصحراوي، بين صفوف إخوانه من أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الذين شملوه بالرعاية وأحاطوه بالعناية.. فتشرب منهم الإيمان والوعي والثورة، فخرج من السجن أكثر إيماناً بصواب خيار الجهاد الإسلامي وأشد تصميماً على المضي في نهجه والسير على طريق ذات الشوكة، وبعد شهرين من الإفراج عنه عادت قوات الاحتلال لاعتقاله في العام 1994م، ووجهت له تهمة الانضمام لجهاز القوى الإسلامية المجاهدة (قسم) الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وأخضعته للتحقيق في سجن المجدل لمدة ثلاثة وأربعين يوماً، لكنه لم يُدل بأي معلومة للمحققين، فحكموا عليه بالسجن لمدة ستة أشهر أمضاها في سجن النقب الصحراوي أيضا.
محمد أبو هاشم..عاشق الجهاد والاستشهاد
الشهيد محمد عبد الرحيم أبو هاشم.
السكن: مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
البلدة الأصلية: قرية (يبنا) في فلسطين المحتلة عام 1948.
تاريخ الميلاد: 28/ 8/ 1977.
مكان الاستشهاد: مغتصبة " غوش قطيف" البائدة.
بدأ الشهيد محمد عبد الرحيم أبو هاشم خطواته الأولى نحو الشهادة بقيام الليل وقراءة القرآن وصيام النوافل قبل استشهاده… كان طامحاً للقاء ربه بعملية استشهادية نوعية ينتقم من خلالها لأبناء شعبه ولإخوانه في الحركة الذين اغتالهم الاحتلال الصهيوني، حيث كتب محمد في وصيته: "إنني كنت أعد نفسي للانتقام للشهيد محمود الخواجا، ولكن الله سبحانه وتعالى ادّخرني لأنتقم لسيد شهداء المقاومة الإسلامية في فلسطين الدكتور فتحي الشقاقى "رحمه الله".
شعور الأم
وتضيف والدته أم الحسن، بينما كنت وعائلتي نشاهد تفاصيل العملية عبر أحد المحطات التلفزيونية، شاهدت حذاء محمد، فانتابني شعور قوي بالقلق من أن منفذ العملية هو ابني"، مشيرةً إلى أنها وعائلتها لم يتأكدوا من صحة الخبر، إلا بعد أن أعلن ملثمان من القوى الإسلامية المجاهدة " قسم" في حفل تأبين الشهيد الدكتور فتحى الشقاقى بعد العملية بيومين اسمي محمد أبو هاشم، و ربحي الكحلوت.
وتضيف الأم الصابرة :" كانت الشهادة حاضرة في وجدان محمد، كما يتمنى العدو الصهيوني الحياة، فمنذ إيمانه العميق بفكر وخيار الجهاد الإسلامي في فلسطين لم تعرف نفسه التواقة للجنة الراحة، وإنما كان همه وشغله الشاغل العمل الجهادي الذي يثخن في العدو ويشفي الله به قلوب قوم مؤمنين مظلومين".
وتتابع الأم قائلة: "كل شيء يذكرني بنجلي الشهيد محمد، فصورته لم تغب عني للحظة منذ استشهاده"، معربةً عن أملها أن تتمكن من الحصول على جثمانه الذي يأسره العدو، لتقر عينها برؤية قبره، كما كل أمهات الشهداء، مرددةً كلمات الحمد والثناء، والإيمان بقضاء الله وقدره وحتمية زوال المحتل الغاصب عن أرضنا ومقدساتنا.
كان الشهيد محمد متمثلاً الإسلام دستوراً ومنهاج حياة.. فكان نعم القدوة للشباب المسلم المجاهد في سبيل الله.. وكان أبر ما يكون بوالديه وأرفق ما يكون الرفق بالفقراء والمساكين وأشد ما تكون الشدة على المعتدين..وكان رحمة الله كثير الخطى إلى المساجد لاسيما مسجد "الهدى"القريب من منزله.. كما كان صوّاماً.. قوّاماً معطاءً.. شجاعاً.
كان للحس الإسلامي دوره في تحديد وجهة الشهيد محمد نحو حركة الجهاد الإسلامي… ومع تفتّح وعي الشهيد على أصوات الرصاص الذي كان صداه يتردد في أذنيه حيث المواجهات الدامية في مخيمه، بدأ محمد يدرك من هم أعداء شعبه… كان عمره في ذلك الحين خمسة عشر ربيعاً… كان وعيه يسبق عمره… فالتحق باللجان الشعبية للجهاد الإسلامي في العام 1992 وكان يرسم بخطه الجميل شعارات الانتفاضة المجيدة التي كانت تزداد اشتعالاً بدماء الشهداء.
وفي العام 1993 تعرض الشهيد محمد مع مجموعة من اخوانه في حركة الجهاد الإسلامي إلى الاعتقال بتهمة الانتماء للحركة، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمسة أشهر مضاها في معتقل أنصار على شاطئ بحر غزة، حيث رفضت إدارة السجون استقباله في معتقل النقب لصغر سنه، وكان للاعتقال دور كبير في زيادة وعيه وإدراكه الكبير على مستوى التفكير والسلوك… ومع نهاية فترة اعتقاله خرج أبو هاشم بخطوط واضحة للطريق التي اختارها وأدرك الشهيد أن الدم وحده هو قانون المرحلة… وأن دماء الشهداء تصنع أضعاف ما تصنعه الكلمات… شاهد إخوانه في حركة الجهاد ينطلقون نحو لقاء ربهم يوماً بعد يوم… شاهد إسلام حرب وأشرف حرب وشريف الشيخ خليل… وأحمد وأيمن وآخرهم صلاح شاكر منفذ عملية بيت ليد مع الشهيد أنور سكر… شاهد هؤلاء وغيرهم الكثير، فأيقن أن الشهادة دربه والجهاد سبيله.
قصة استشهادهما
في صبيحة يوم الخميس الموافق الثاني من نوفمبر 1995م، كانت فلسطين على موعد مع الفرح للانتقام لدم الشهيد القائد فتحي الشقاقي، وكانا الشهيدان ربحي الكحلوت ومحمد أبو هاشم على موعد مع الانعتاق إلى السماء حيث جنان النعيم التي وعد الله بها عباده الصادقين والشهداء.
حيث فجر كلٌ منهما نفسه في قافلة من قوافل العدو وسط قطاع غزة في الغدة الاستيطانية المسماة "غوش قطيف".
وقد أسفرت العملية حسب بيان الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، آنذاك القوى الإسلامية المجاهدة (قسم) عن مقتل " 12" جندي صهيوني وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة.
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:00 PM
http://saraya.ps/uploads/General/101022043723fRnl.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/101022043723fRnl.jpg)
أيها الأقمار "الخمسة" لا زلنا نقتبس من جذوة ثورتكم شعلة الانتصار..ثلاثة وعشرون عاماً مضت، ولا زالت قصص بطولاتكم نبراساً يهتدي به عشاق الشهادة.. لقد خضتم غمار المعركة وحدكم في أصعب الأوقات وأكثرها ظلمةً وضياعا للهوية الإسلامية.. فرفعتم شعار "أسلمة البندقية" المشرعة في وجه الكيان الغاصب، فأضأتم سماء فلسطين من جديد.. أنتم من غيّرتم مجرى التاريخ كله.. وأقحمتم روح التمرد في نفوس الملايين.. وأجّجتم مظاهر الثورة بعدما غيّبت لسنوات.. فكان دمكم أجمل عنوان، وأقدس خيار.. فلا لغة إلا لغة الحراب ولا خيار إلا خيار الجهاد الإسلامي..
شمسهُ لن تغيب
في لقاء بأسرة الشهيد محمد الجمل بمخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة، أكد شقيقه "عرفات" أن ما تعرض له الشهيد محمد وأسرته في مرحلة طفولته كان له أشد الأثر في تكوين شخصيته الجهادية الناقمة على بني صهيون، لافتاً إلى أن ما تعرض له والده من حادثة إطلاق نار من جنود الاحتلال أمام ناظره، هي التي أوقدت نار التمرد في وجدانه، حيث ظلت صورة مشهد والده وهو مصاب بثلاثة عشر رصاصة.. محفورة في ذاكرته تعذبه وتؤرقه، وتزيد من نقمه على بني يهود.
وأوضح شقيقه أن التربية الإسلامية السليمة التي تلقاها داخل أسرته كان لها أشد الأثر في تكوين شخصيته الإسلامية الجهادية، مؤكداً على أن أهم ما كان يميز شقيقه محمد هدوءه الشديد وابتسامته اللطيفة التي لم تغب عن وجهه المشرق.
وقال عرفات "رغم أنه كان أصغرنا سناً والمحبوب والمدلل من الجميع، فإنه كان زاهداً في الدنيا، باحثاً عن الشهادة في سبيل الله"، مشيراً إلى دور الشهيد الوحدوي بين كل الفصائل الفلسطينية -ولاسيما الإسلامية منها- حيث كان الشهيد يدرس في الجامعة الإسلامية، غير أن تعرضه للاعتقال المتكرر حال دون إكماله لمشواره التعليمي".
وأضاف: "رغم مرور ثلاثة وعشرين عاماً على ارتقائه شهيداً بإذن الله، فإن كلماته وصورته لم تغب عن طيفي للحظة، ولا زلت أشعر بوجوده بيننا يشاركنا أفراحنا وأتراحنا". وتذكر أبو سعيد اللحظات التي استقبلت فيها أسرته نبأ استشهاد شقيقه محمد، قائلاً: "لم يتسن لي المشاركة في تشييع جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير، حيث تم اعتقالي بعد استشهاده بساعات وحكم عليّ بالسجن أربعة عشر عاماً لتقديمي مساعدات (لوجستية) له ولرفاقه، ولكن علمت أن والدتي -رحمها الله- طردت كل النسوة اللواتي جئنَ للبكاء والوعيل، وقالت لهنَّ: "لا أقبل في عرس نجلي إلا التهاني والزغاريد".
وأكمل حديثه بعد لحظة صمت: "بقدر ما أنَّ فراقه كان مأساة، بقدر ما كان خبر استشهاده بعد معركة أسطورية سطرها ورفاقه فرحة لكل فلسطيني غيور"، مؤكداً على أن الفترة التي عاشها الشهيد محمد بعد هروبه من سجن غزة المركزي كانت من أصعب المراحل التي عاشتها أسرته التي تعرضت لأبشع وسائل التعذيب والتضييق، وحتى بعد استشهاده والتي انتهت بهدم منزل العائلة واعتقال أشقائه.
وأضاف :"ببساطة، لم يكن الشهيد محمد ممن يجود الزمن بالكثيرين من أمثاله، لقد أدركنا معنى الغياب عندما علمنا أن محمد ومن معه قد استشهدوا في سبيل الله"، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم في فسيح جناته.
كما كان محمد فارس السيف، فقد كان فارس الكلمة أيضاً، حيث كان خطيباً في مساجد مخيم رفح.. كما كان محبوباً من جميع أصدقائه وأقاربه. وقد قضى الشهيد محمد سنوات طويلة في سجون الاحتلال، عرف خلالها بصوته العذب في تلاوة القرآن، حتى أن إخوانه المجاهدين كانوا يطلبون منه دوماً أن يؤمهم في الصلاة للاستماع إلى تلاوته العذبة.
بداية المحنة بداية التحول
تعرض الشهيد محمد الجمل لمحنة الاعتقال سنة 1981م بتهمة العضوية في جبهة النضال الشعبي، ليسجن على إثر ذلك لمدة عامين، تعرف في تلك الفترة على عديد من الشخصيات الإسلامية التي كان لها الفضل الكبير في تحوّل هذا الفارس إلى خيار جديد هو خيار الإسلام العظيم، واتخذ الجماعة الإسلامية مدخلاً لتحقيق هذا الخيار على أرض الواقع.. حيث انكب محمد على دراسة مبادئ الإسلام بصورة معمّقة فتشرّب فكر الجهاد.
وعرف الشهيد محمد في حياته أنه كان وثيق الصلة بالدكتور فتحي الشقاقي، حيث كان يرافقه في الكثير من الندوات الفكرية التي كان يعقدها الأخير.. وقد لوحظ التأثير البالغ الذي تركه الدكتور فتحي الشقاقي على فكر ومنهج هذا الفارس.
مفجر ثورة السكاكين
بعد خروجه من السجن عمل الشهيد محمد الجمل على تشكيل أولى المجموعات الجهادية في قطاع غزة، وكان من رفاقه الفارس البطل خالد الجعيدي الذي قتل أربعة صهاينة في غزة، وفجر هو وإخوانه ثورة السكاكين قبيل الانتفاضة.
كذلك خطط محمد الجمل لبدء التعامل مع ظاهرة العملاء في المجتمع الفلسطيني، وقام بزرع العبوات الناسفة على الطرق التي تسلكها مركبات الاحتلال.. وما لبث أن اعتقل الشهيد مع بقية إخوانه، وحكم عليه بالسجن لفترة طويلة، وكانت تلك الفترة بداية تعرفه على رفاقه المجاهدين.
خارج الأسوار
تعرّف الشهيد محمد على رفاقه الأطهار مصباح الصوري وسامي الشيخ خليل اللذين رسما معه ملامح هذه الفكرة، وملامح شيء آخر: خطة الهروب المستحيل.
خطط هؤلاء الشباب الأطهار لعملية الهروب من سجن غزة المركزي، وبالفعل أدخلوا الأدوات اللازمة، وبدأوا يعملون ويسابقون الزمن، إلى أن فوجئ من كانوا معهم في الغرفة نفسها وهم يودعونهم وذلك قبل الهروب بلحظات!!.. وفي السابع عشر من شهر رمضان بعد أن أقام المجاهدون الليل بالصلاة والدعاء، حانت لحظة الانطلاقة إلى الحرية، لحظة العمل التي دقت ساعتها، وبرعاية الله وفضله كانت السماء ملبدة بالغيوم، فكانت لهم من الله ستارا وحامياً وحارساً مخلصاً، وقد خرج المجاهدون الستة من السجن بالفعل، وقد تحطم مع قضبان غرف سجن الاحتلال وهروب المجاهدين، وتحطمت أسطورة الدولة التي لا تقهر.
حكاية بطولة لم تنته
للاطلاع على أهم التفاصيل في حياة المجاهدين الأطهار بعد عملية الهروب، كان لنا لقاء خاص مع الشيخ المجاهد "أبو مصباح" والذي رافق المجاهدين طوال فترة المطاردة، حيث قال: "بعد هروبهم من السجن قضوا ليلتهم الأولى في إحدى حقول البرتقال، وفي الصباح تمكّن محمد الجمل من الاتصال بي، فتوجهت بسيارتي إلى المكان الذي اختبئوا فيه، وفي ساعات المساء طلبوا مني مساعدتهم في الذهاب إلى منزل الشهيد القائد عبد الله السبع، فأحضرت سيارة أخرى من نوع (فيات) وطلبت من الأخ الذي رافقنا السير بها أمامنا وعند شعوره بأي خطر أو مشاهدته لأي حاجز عسكري، الإضاءة بصورة متكررة من الغماز الخلفي، عندها كنت أدخل في شارع فرعي لحين عودته، وهكذا حتى وصلنا إلى منزل الشهيد السبع، حيث مكث فيه المجاهدون بضعة أيام، ولدواعٍ أمنية تم البحث لهم عن شقة سكنية في وسط مدينة غزة"، مؤكداً على أن قيادة حركة الجهاد الإسلامي خيَّرتهم بين الانتقال إلى الخارج أو البقاء في فلسطين، فاختار كل من مصباح الصوري، ومحمد الجمل، وسامي الشيخ خليل البقاء مرابطين على أرض الوطن، مجاهدين في سبيل الله، معلين راية الحق.
وتابع حديثه: "تمكنَّا من إيجاد شقة سكنية لهم في الطابق الثالث بعمارة الدحدوح ومكثا فيها، إلى أن تمكن سامي الشيخ خليل ومحمد الجمل من قتل ضابط استخبارات عسكري كبير يدعى (رون طال)، وذلك أثناء سيرهم في شوارع غزة في وضح النهار، حيث لاحظوا سيارة متوقفة في الازدحام يقودها مستوطن، فأجرى الاثنان فيما بينهما قرعة من يتولى المهمة نظراً لأنه ليس معهم إلا مسدس واحد و به ست طلقات، فوقع الاختيار على سامي الذي توجه إلى الجندي، وبدأ يطلق النار على الضابط الصهيوني الذي تصدى بقدمه لأربع رصاصات فيما استقرت الرصاصة الخامسة في رأسه فاردته قتيلاً"، لافتاً إلى أن الشهيدين بعد تنفيذهما للمهمة الجهادية عادا إلى الشقة مشياً على الأقدام.
وأكمل حديثه: "على إثر مقتل الضابط الصهيوني بدأ الجيش بمحاصرة المنطقة بكاملها، وبتضييق الخناق على المجاهدين، فاضطررنا إلى نقل المجاهدين إلى شقة أخرى بمنطقة الشجاعية عبر سلوك طرق التفافية طويلة"، لافتاً إلى مفارقة عجيبة وهي: أن جنود الاحتلال صعدوا إلى سطح عمارة الدحدوح أثناء وجود المجاهدين فيها، للمراقبة.
وأكد أبو مصباح على أنه كلما جلس مع نفسه وتذكر تلك الأيام تصيبه الدهشة، مؤكداً أنه لولا فضل الله وحفظه لما عاش المجاهدون كل تلك الفترة التي استمرت لأكثر من خمسة أشهر. وبيّن أبو مصباح أنه خلال فترة المطاردة أشرف على تدريب المجاهدين على مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة في منطقة "الصرصورية" شرق حي الشجاعية، مؤكداً على أن الشهيد مصباح الصوري باع مصاغ زوجته واشترى به سلاح "كلشن كوف"، وتمكن بعد أيام من قتل ضابط صهيوني متقاعد برتبة لواء، في منطقة شمال غزة.
وقال أبو مصباح: "بعدما توفر للمجاهدين السلاح قرروا تنفيذ عدة عمليات عسكرية، كان منها: الهجوم على جيب عسكري في طريق الوسطى، ولكن خللا في التكتيك حال دون التنفيذ في اللحظات الخيرة، كما خطط المجاهدون للهجوم على موقع عسكري شرق حي الشجاعية، وقبل ساعات محدودة من التنفيذ تم رفع المواقع العسكرية جميعها بصورة مفاجئة". لافتاً إلى مدى حرص المجاهدين على إعداد تدريب عشرات المجاهدين رغم الظروف الصعبة التي كانوا يعيشوها بسبب الملاحقة المستمرة لهم، حيث استطاعوا تدريب أكثر من خمسين مجاهداً، ولهذا السبب قرر الشهيد مصباح السفر إلى العريش لشراء كمية من السلاح، غير أنه وقع في كمين أصيب على أثره، ثم تم نقلة إلى أقبية التحقيق حيث فضّل الموت شهيداً عن الإدلاء بأي معلومة تفشي عن مكان وجود رفاقه. وبين أبو مصباح أنه تم التخطيط لنقل المجاهدين داخل أراضي الضفة الغربية، ولكن أجهزة المخابرات الصهيونية استغلت بعض الثغرات الأمنية لرصد تحركات المجاهدين والوصول إليهم.
الاستشهاد
في السادس عشر من تشرين كان موعد الأقمار مع الله.. كان هذا اليوم هو المحطة الأخيرة في حياة الشهداء.. فلقد كمن رجال المخابرات للمحاربين وقبل وصولهم لموقع الكمين تنبه الشهيد سامي الشيخ خليل والشهيد المجاهد محمد الجمل لهم وبادروا بإطلاق النار حتى سقط ضابط المخابرات (فكتور أرغوان) قتيلاً واستمرت المعركة مدة نصف ساعة جابت خلالها الطائرات والجيوش المدرعة مكان المعركة.
نعم.. ارتقى الأقمار محمد وزهدي وسامي وأحمد.. أولهم محمد الجمل الذي أصر وحتى آخر أنفاسه أن يدافع عن حل الأمة.. فارتقى شهيدنا مستبشراً بالذين لم يلحقوا به.
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:07 PM
http://saraya.ps/uploads/General/1010161146226ScI.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/1010161146226ScI.jpg) الإعلام الحربي – خاص:
إلى الذين امتطوا صهوة زماننا الزائف ليصنعوا للأمة أمجاداً لا تغيب… إلى الذين حطموا القيود والسدود واقتحموا ليلنا الحالك ليمضوا نحو ضياء الصباح… إلى من ارتدوا عباءة المجد الخالد وتركونا في عالم الوهم والزيف… الى الذين صنعوا من أشلائهم المباركة جسراً لتعبر فوقه جيوش النصر القادمة رغم حرقة الانتصار… أيها الشهيد الأنور… كم من النخب يمكن ان تضعها على كتفيك ليضرب لك الناس سلام … أم هي أعمالا لاتبتغون منها إلا مرضاة رب العالمين وتوضع لكم في ميزان حسناتكم هي واله كذلك. أنتم الرقم الصعب في هذا الزمن الصعب… طريقكم لايسلكه إلا المؤمنون الصابرون والمجاهدون إليكم نصيغ كلماتنا البالية لعلنا نقترب منكم ونقتبس من وهج ضيائكم ونلتمس دربكم… نخط سيرتكم لتكون نبراسا… لنا يهدينا الى طريق العزة والكرامة والنصر بإذن الله.
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا البطل أنور زكريا الشبراوي في معسكر الشهداء - جباليا - في العام 1977م، بعد أن هجرت أسرته - كما كل أسرنا - من قرية جولس في عام النكبة 1948، بعد أن طردتهم منها قوات البغى والعسف الصهيوني تحت تهديد السلاح، لتبدأ رحلتهم مع العذاب والقهر والتشريد الى أن احتضنهم معسكر الثورة بين جدرانه وأزقته وحواريه.
نشأ شهيدنا (أنور) وترعرع وسط عائلة محافظة وكان والده يعمل في حقل البناء وأمة ربة بيت وله من الأخؤة أربعة ومن الأخوات كذلك، وكان شهيدنا الثاني من حيث الترتيب سناً.
عاش (أنور) حياته بين أزقة المخيم وشوارعه المهدمة، حيث التحق بمدرسة «ا» الإعدادية التابعة للمخيم، ومنها الى مدرسة أسامة بن زيد لينهى دراسته الثانوية في القسم الأدبي، ليلتحق بعدها بجامعة الأزهر قسم الشريعة وأصول الدين. وقد كان شهيدنا مولعاً بعلوم الدين، حيث اختار دراسته في هذا القسم عاملاً بنصيحة أخيه الشهيد (ربحي الكحلوت). ومتمثلاً حديث رسول الله (ص) من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين.
وفي مسجد الشهداء - مسجد الشهيد عز الدين القسام - رضع شهيدنا البطل حليب الوعى والإيمان والثورة وهو في الثالثة عشر من عمره، حيث كان مواظباً على جلسات الذكر وتلاوة القران مع مجموعة من إخوانه الإطهار وكان لا يتخلف ولو لمرة واحدة عن جلسات الوعي والفكر، ليكون بذلك صاحب فكر رسالى خالد متميز، وليلتف حوله العشرات من الشبان الذين أسرهم بأدبه وعلمه وخُلقه الرفيع.
وإيماناً من شهيدنا بحقيقة أن المؤمن القوى خير عند الله من المؤمن الضعيف، التحق (أنور) بالمجموعات التي كان يدربها الشهيد البطل (منصور الشريف) لعبة الكاراتية حيث كان متميزاً في هذه اللعبة. وبالرغم من استشهاد مدربه البطل منصور الشريف فإنه أزداد عشقاً لهذه اللعبة، حيث واصل التدريب على يد الشهيد البطل (معين البرعى) والذي بعد استشهاده أصبح هو المدرب للمجموعات الجديدة في كل من مسجد القسام ومصلي الشهيد أنو عزيز الذي كان يرفع فيه ذكر الله ويقيم حلقات الذكر والدروس، وقد حصل على الحزام الأسود (دان 10)، وكان يشارك في العديد من المهرجانات الرياضية التي تقام في قطاع غزة.
صفاته
كان الشهيد (أنور) متميزاً بخلقه الرفيع، وبشجاعته المتميزة، وبحبه للفقراء والمحتاجين، وكان - رحمه الله- كثير الصيام والقيام حيث كان يقيم الليل في مسجد القسام مع مجموعة من إخوانة الأبرار والأطهار، وكان عذب الصوت في تلاوة القرآن وحفظه.
مشواره الجهادي
وسط جثث وأشلاء الشهداء في معسكر - الثورة - معسكر جباليا ووسط انفجارات القنابل وأزيز الرصاص كان شهيدنا المغوار ينزل ساح الوغى ليقذف جنود الباطل بحمم من الحجارة المباركة التي كانت تدمى جنود الاحتلال، وكان شهيدنا دائم المشاركة في المسيرات والمظاهرات التي تنطلق من مسجد القسام بعد صلاة كل يوم جمعة لتتجه نحو بؤرة البغى والعدوان - مقر قوات الاحتلال في المخيم - لتشتعل الأرض ناراً وبركاناً تحت اقدام الغزاة والمحتلين.
وخلال دراسته في المرحلة الثانوية التحق بصفوف الجماعة الإسلامية وكان نائباً لأمير الجماعة في مدرسته،وكان رفيق دربه الشهيد عبدالله المدهون.
الاعتقال
اعتقل الشهيد (انور) عدة مرات في سجون السلطة الفلسطينية بتهمة نشاطه الدؤوب في الفعاليات كما تم اعتقاله وهو يقوم بعملية (رصد) لحافلات المستوطنين بالقرب من مستوطنة كفارداروم جنوب قطاع غزة وبالرغم مما كان يتعرض له الشهيد البطل من حملات استدعاءات متواصلة من قبل أجهزة السلطة الأمنية الا ان ذلك لم يثنه عن تطلعه نحو الشهادة في سبيل الله، حيث كان له ما أراد.
الشهادة
في الأول من آيار من العام 1997م، كان شهيدنا على موعد مع لقاء ربه، فمع اشتداد الهجمة الاستيطانية الشرسة على الأرض الفلسطينية وخاصة «جبل أبو غنيم» في ذلك الوقت كان شهيدنا يعد العدة للانتقال من عالم الدنيا الى عالم الآخرة حيث جنان الله الفيحاة التي تتزين للشهداء، وقدكان الحصار محكماً على الأراضي الفلسطينية ظناً من بني صهيون أنهم بذلك سيمنعون قدر الله ان يتحقق، فإذا هم يخترقون الجدار ليحققوا إساءة وجوه بني إسرائيل في الأرض وليضربوا عليهم الذلة والمسكنة أينما باءوا وحلوا، حيث خرج الشهيد أنور الشبراوي وأخوه الشهيد عبد الله المدهون من رحم الأرض يتزنرون حزام النسف ويسابقون الزمن…ويتطلعون الى جنات تجري من تحتها الأنهار واقترب كل واحد منهم صوب هدفه بالقرب من باصين للمستوطنين، فإذا بأشلائهم ودمائهم تنير الأرض وعياً وثورد وايماناً، وتزرعها وروداً وبركاناً، وتتطاير أرواحهم الى السموات العلا لتحلق في حواصل طير خضر في جنات عدن التي وعد الله عباده المتقون، وتحوم حول عرش الرحمن وترد أنهار الجنة… تتمنى ان تكون لها ألف روح فتعود وتستشهد الف مرة في سبيل الله حتى تلقى هذا النعيم المقيم.
وعندما وصل خبر استشهاد (أنور) وأخيه (عبد الله المدهون) الى أهل المخيم فرحوا لأبنيهما اللذين لقيا الشهادة في سبيل الله التي طالما تمنوها.
وقال أقارب الشهيد (أنور) أنهم سعدوا لاستشهاد ابنهم رغم ألم الفراق، ولكنهم يعلمون ان الله سيجمعهم به في مستقر رحمته في مقعد صدق عند مليك مقتدر فالشهيد يشفع في سبعين من أهله والحمد لله أنه نال ما أراد وأكرمه الله بالشهادة في سبيله.
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:08 PM
http://saraya.ps/uploads/General/1010220431263FNp.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/1010220431263FNp.jpg) الإعلام الحربي – خاص:
في ذكرى مرور ثلاثة وعشرين عاماً على انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي نتذكر أقمار الجهاد الإسلامي الخمسة الذين أشعلوا بدمائهم شرارة انتفاضة العام 1987، ليؤكدوا أن الشهداء هم محرك التقدم لدى هذه الأمة كما أثبتت عشرات عقود نضال الشعب الفلسطيني على أرضهم المباركة.
نتحدث في هذا العدد عن سيرة شهيد عاش في عصرنا بجسده لكنه كان يحمل صفات الصحابة الأطهار، لقد كان مثالاً للرجل المؤمن المجاهد الخلوق المتسامح الفذ الواعي القارئ المثقف الملتزم الطائع البار بوالديه ..إنه الشهيد المجاهد مصباح عبد الله الصوري .. قنديل هذا الزمان ومصباحه الذي ينير لنا الطريق بسيرته في حلكة الزمان المظلم .. وفي ذكراه لا بد أن نقف على سيرته ونتأملها لعلنا نقتبس منها ما يعيننا على الصبر، فهو بشهادة كل من عصروه، نموذج فريد للشاب المسلم الذي يحتذى..
طفولة مؤلمة
ولد الشهيد القائد مصباح الصوري في العام 1934م بمخيم جباليا للاجئين حيث المعاناة والتشرد وسوء المسكن وانعدام متطلبات الحياة، لأسرة فلسطينية مؤمنة بالله، تعود جذورها إلى بلدة "أسدود" التي هجّر أهلها منها عنوة في عام 1948م.
عاش شهيدنا مصباح كما كل فلسطيني على وقع المجازر الصهيونية والنكبات، ليرى بأم عينيه جنود الاحتلال الصهيوني الذين اغتصبوا أرضه وطردوا أهله، وهم يرتكبون المزيد من جرائم القتل والتهجير بقصفهم الهمجي لمعسكر جباليا في حزيران 1967م، والاستيلاء على ما تبقى من فلسطين بالإضافة إلى سيناء والجولان، لتتبلور في ذهنه فكرة العمل الفدائي المقاوم للاحتلال والرغبة في الثأر والانتقام من العدو الصهيوني المتغطرس.
التحاق بالمقاومة
ما إن بلغ شهيدنا مصباح الحلم، حتى التحق بقوات التحرير الشعبية، حيث شارك وقتها في تنفيذ العديد من العمليات البطولية، أصيب في إحداها برصاصة في أعصاب يديه اليسرى سببت له شللا جزئيا، وقد اعتقل في تلك العملية وحكم عليه بالسجن ثلاثين عاماً، لينتهي فصل من حياة ذلك الإنسان المكافح ويبدأ فصل آخر بين جدران السجن الرهيب.
رجل من زمن الصحابة
وتمكن شهيدنا مصباح أثناء فترة اعتقاله من إتمام حفظ القرآن الكريم حفظاً متقناً كأحسن ما يكون الحفظ، فتراه يتلو سورة البقرة كما يتلو أحدنا الفاتحة بلا سهو أو خطأ أو توقف وفي وقت سريع بدرجة كبيرة نسبياً، كما كان رحمه الله يعلم الواجب المترتب على حفظ كتاب الله .. فكان سلوكه سلوك المسلم التقي المجاهد، فتراه مراجعاً لكتاب الله، سواء بالصلاة أو بالقراءة من المصحف الشريف، كما كان حريصاً على عدم إضاعة الوقت وهدره فكان يستغله أطيب استغلال وأحسنه، حيث كان يطالع الصحف العبرية والانجليزية أثناء تناوله لوجبة الطعام أو الشراب حتى لا يضيع وقتا في الطعام والشراب لإيمانه القوي بأهمية الوقت وحتى وهو داخل زنازين الاحتلال.
تميز شهيدنا مصباح برفعة أخلاقه النبيلة وسيرته العطرة وصفاء قلبه وحسن معاملته وطاعته لوالديه، فكان رحمه الله مؤدباً ملتزماً، فزاده حفظ كتاب الله التزاماً وتأديباً، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال : إن الله بهذا القرآن يرفع أقواماً ويضع به آخرين" كما روى الإمام مسلم.
ويصفه أبو الوليد أحد من عاصروه قائلا ً: " لقد عاش الشهيد مصباح في عصرنا حياة الصحابة الأطهار.. كان رحمه الله مثالاً للرجل المؤمن المجاهد الخلوق المتسامح الشجاع الفذ الواعي صاحب الكرامات التي لا تعد ولا تحصى". وتابع أبو الوليد: لقد تمنى كل من عاصروه ورفاقه من الشباب المؤمن المجاهد أن يلقوا الله معه شهداء على طريق ذات الشوكة".
سجون مأساوية
اعتقل الشهيد مصباح في الفترة الذي كانت فيه السجون والزنازين أسوأ ما تكون من الازدحام، حيث يتكدس فيها الأسرى الأبطال بلا غطاء ولا ملابس، إلا مما يستر البدن، ويحصلون على قليل من الطعام الذي تعافه النفس الإنسانية، إضافة إلى سوء تهوية السجون وعدم نظافتها، ناهيك عما يتلقاه الأسرى من إهانات يومية من المحققين والسجانين، غير أن ذلك لم يؤثر على روح مصباح العالية ولا على إيمانه وإصراره على مواصلة الطريق.
جريمة بشعة
لقد أقدم العدو الصهيوني على ارتكاب جريمة يندى لها جبين الإنسانية بحق شهيدنا مصباح عندما قاموا بإجهاض زوجته وقتل جنينها أثناء تواجده داخل زنازين الاحتلال ظناً واعتقاداً منهم أن ذلك سينهي ذكر شهيدنا مصباح، لكن نور مصباح أبى إلا أن يبقى فكثرت المصابيح التي شاركت في الانتقام والتي تدفقت لنيل الشهادة ولا زالت تتدفق وتتحدى الأعداء.
الانضمام لحركة الجهاد الإسلامي
في تلك الفترة العصيبة من نضال الأسرى الأبطال شارك شهيدنا مصباح في إضراب الأسرى الذي استمر لمدة أسبوع، حتى أقدمت إدارة سجن "يونا" على قمع الأسرى ونقلهم إلى سجن بئر السبع، حيث اطلع شهيدنا مصباح في ذلك الوقت على الدراسات الإسلامية وفكر الإسلام الثابت والواضح في مواجهة أعداء الله. فتعرف على الخيار الأمل خيار "الوعي، والإيمان، والثورة" خيار حركة الجهاد الإسلامي، فانطلق شهيدنا مصباح ومن معه بالدعوة إلى الجهاد والتنظير والحث عليه في كل المناسبات.
محاولات متكررة للهروب
رغم انشغال الصوري بكتاب الله تعبداً وحفظاً، واستغلاله لوقته حسن استغلال إلا أنه لم يكن ليترك التفكير في الحرية.. ويسعى لها، لا للدعة والراحة أو متاع حياة الدنيا بل لأن السجن يمنعه من شيء يملأ عليه حياته وهو الجهاد في سبيل الله بكل معانيه.
وحاول الشهيد مصباح خلال فترة اعتقاله في سجن بئر السبع الهرب من السجن أكثر من مرة، وقد اكتشفت شرطة سجن الاحتلال المحاولتين وأودع الشهيد مصباح في السجن الانفرادي لمدة شهرين إلى أن جاء تبادل سنة 1985م الشهير وكتب لمصباح السلامة ونيل الحرية.
في الوقت الذي أفرج فيه عن مصباح توفى والده في حادث طرق مروع بالقرب من وادي غزة، غير أن موت والده لم يمنع الشهيد مصباح من السعي إلى هدفه الوحيد وهو الجهاد في سبيل الله، ليعتقل مرة ثانية مع إخوانه من حركة الجهاد الإسلامي ليبدأ شهيدنا مصباح التفكير في الهروب لمواصلة الجهاد، فلم يكتب له بداية النجاح رغم محاولته الجادة، ليتمكن في المرة الرابعة من بلوغ مرامه والهروب من سجن غزة المركزي "السرايا" في عملية هروب ناجحة لا يجد فيها عقل الإنسان تفسيرا، غير أنها توفيقا كاملاً من الله عز وجل، وقد هيأ الله لنجاح خطته أسبابا لعلمه تعالى بصدق نوايا مصباح وإخوانه المجاهدين، فكان لعملية الهروب أثر عميق ومبهج وسار للشعب الفلسطيني وخاصة أن سجون الاحتلال تخضع لتحصينات مشددة و معقدة، كما كان لهروبه وزملائه الأثر الخطير على الكيان الصهيوني، خاصة وأن أحد الناجين كان محرراً وآخر كان له اشتراك في عملية طعن صهاينة.
إصرار على البقاء والاستشهاد
ورفض الشهيد مصباح وإخوانه بعد عملية الهروب الشهيرة أن ينجوا بأنفسهم ويتنفسوا الصعداء، فأنّى للمجاهد أن يعرف الراحة قبل لقاء الله وهو قد عاهد ربه على الجهاد، فينطلق الشهيد مصباح وإخوانه المجاهدون لينفذوا أروع العمليات البطولية التي أثارت الرعب والخوف والهلع في نفوس اليهود.
وانشغل الشهيد القائد مصباح في ذلك الوقت في البحث عن السلاح من أجل قتال أعداء الله، وحاول الخروج إلى سيناء لشراء السلاح، إلا أنه الاحتلال اعتقله بعد أن أصيب بعيارات نارية في أنحاء متفرقة من جسده، فيما استشهد اثنان من مرافقيه قتلهم جيش الاحتلال الصهيوني بوحشية.. بل ذهب حقد العدو الصهيوني إلى حد نسف بيت أسرة الشهيد مصباح المكون من سبع غرف وهم متأكدون أنه لم ينم فيه ليلة واحدة بعد هروبه من السجن، لكنه الحقد الصهيوني الأسود على ذلك البطل.
موعده مع الشهادة
وقد تم نقل الشهيد مصباح إلى أقبية التحقيق وهو ينزف، حيث تعرض للضرب بوحشية لكي يشي للمخابرات الصهيونية عن مكان إخوانه الذين هربوا معه من السجن، لكنه أبى وفضل الاستشهاد تحت التعذيب الشديد على أن يدلي بمعلومة تدل على مكان إخوانه، ليلقى الله مقبلا غير مدبر كما تمنى وسعى، فهنيئاً لك أيها القائد البطل هذا الاصطفاء والاختيار الرباني فأنت بحق النموذج الذي يحتذى به .
كان استشهاد مصباح ورفاقه بمثابة الفتيل الذي أشعل الانتفاضة المباركة كما ثورة القسام التي أشعلت ثورة 1936م، فعلى الرغم من السنين العديدة التي مرت على استشهادهم لازال حي الشجاعية شاهدا على انطلاقة الشهداء الخمسة وكل فلسطين التي فرحت بهروهم من سجن غزة المركزي وعاشت أجواء الانتصارات التي كان حققها الشهداء ضد بني صهيون رغم عمرهم القصير على هذه البسيطة.
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:08 PM
http://saraya.ps/uploads/General/101016120605DyKO.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/101016120605DyKO.jpg) الإعلام الحربي – خاص:
'أبو قصي'.. ها هي كل الكلمات والعبارات تقف عاجزة وقميئة أمام سمو قامتك وعلو شأنك.. كيف لا وأنت المجاهد الصنديد.. والعابد الزاهد.. الذي رفض الذل والخنوع والاستكانة أمام جبروت الظلمة والمعتدين، فأبيت إلا أن تؤرق مضاجعهم.. وتزرع الرعب في جنبات أجسادهم.. منذرا إياهم بالرحيل عن أرضنا وإلا فلن يكون أمامهم سوى القتل والدمار.. فهذه الديار عليهم حرام.. حتى وإن طال الانتظار.. فإن غدا يحمل بين جنباته البشارة بالنصر والتمكين لا بد آت، ولكن ما على هذه الأمة إلا الثبات الثبات.
ميلاد فارس
ولد شهيدنا أسامة عبد الحميد الهوبي 'أبو قصي' في 24/11/1964م، لأسرة فلسطينية مجاهدة وصابرة ومتواضعة تتكون من والديه وعشرة أبناء اربعة منهم من الذكور، ارتقى منهم اثنان شهداء في سبيل الحرية والإسلام.
وتعود أصول أسرته إلى قرية 'سلمة' قضاء مدينة تل الربيع المحتلة منذ العام 1948، ذلك العام الذي شهد هجرة الآلاف من الأسر الفلسطينية قسرا عن أراضيها بفعل الجرائم البشعة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية تمهيدا لإقامة الكيان العبري على أنقاض الارض الفلسطينية. وقد استقر المقام بأسرة شهيدنا بمخيم الشابورة بمدينة رفح على الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع الاراضي المصرية.
تلقى شهيدنا المجاهد 'أبو قصي' تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، قبل التحاقه بكلية الصناعة ليحصل على درجة 'الدبلوم' في الهندسة الميكانيكية، حيث كان مميزا في ذلك المجال، وهو ما مكنه من إيجاد فرص عمل في العديد من الأقطار العربية الشقيقة كان آخرها دولة الإمارات العربية الشقيقة، حيث عاد منها الى ارض الوطن مع بدايات انتفاضة الاقصى المباركة في العام 2000م، حيث عمل في ذات المهنة التي أحبها وأتقنها.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الشهيد المجاهد أبو قصى متزوج وقد رزقه الله بستة أطفال اثنان منهم من الذكور.
أخلاقه وعلاقاته
والد الشهيد أسامة، الحاج عبد الحميد '79عاماً '، تحدث لـ'الاستقلال' عن فراق فلذة كبده، وقال :' إن فراقه صعب ولكنه قدر الله أن يلتحق بأشقائه الشهيد محمد الذي استشهد في لبنان أثناء تصديه للاجتياح الصهيوني لمخيمات اللجوء، ورأفت الذي اغتالته المخابرات الصهيونية أثناء دراسته للطب في روسيا'.
صمت أبو أسامة هنيهة ثم ردد على مسامعنا ما قال إنها آخر كلمات الشهيد، وهي: 'إن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب'.
وأوضح أبو محمد أن الشهيد كان العمود الفقري لهذا البيت وسنده بعد أن فضل شقيقه الوحيد أن يبقى في دولة الإمارات العربية حيث يعمل هناك، موضحاً بان نجله الشهيد أسامة كان من الشباب المؤمنة الملتزمة الهادئة المتواضعة البارة به، الواصل لرحمه، مؤكداً انه تفاجئ لحظة سماعه باستهداف ابنه الذي لم يكن يبدوا عليه علامات تدلل على ارتباطه وعمله مع أي من فصائل المقاومة الفلسطينية المجاهدة.
وقد عرف عن الشهيد أبو قصي حبه لفعل الخير وإقباله الشديد على طاعة الله، فكان حريص على الصلاة في مسجدي العودة والاستقامة، ناهيك عن ابتسامته التي كانت لا تفارق محياه، وابتعاده عن كل مظاهر التحزب والعصبية.
مشواره الجهادي
على الرغم من وضع أسرته كونه الوحيد الذي يعيل والديه، وأسرته المكونة من سبعة أشخاص، إلا أن مشروع الأمة والواجب الكبير تجاه شعبه والرغبة في رد الظلم والعدوان الواقع على ابناء شعبه، وابتغاء مرضاة الله، كان دافعاً أقوى لينضم مع بداية انتفاضة الأقصى إلى صفوف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ضمن المجموعات السرية الخاصة بتنفيذ العديد من المهمات الجهادية، قبل أن يتم اختياره ليكون ضمن الوحدة الصاروخية لسرايا القدس التي تطورت بشكل ملحوظ وفائق وخلقت حالة من الذعر والرعب في صفوف المغتصبين الصهاينة.
وقد كان لشهيدنا 'أبو قصي' دور بارز مع إخوانه في وحدة التصنيع في تطوير منظومة الصواريخ القدسية لتكون أكثر قوة وردعا للعدو الصهيوني.
ويسجل لشهيدنا مشاركته الفاعلة في تنفيذ العديد من المهمات الجهادية والمشاركة في قصف المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة.
استشهاده
بعد عدة محاولات صهيونية فاشلة لاغتياله، تمكنت قوات الاحتلال من استهدافه بينما كان برفقة الشهيد المجاهد عرض القيق قائد وحدة التصنيع في سرايا القدس بمدينة رفح، وذلك بتاريخ 30/4/2008م، ما أدى إلى استشهاد المجاهد القيق وإصابته إصابة بالغة، ارتقى على إثرها شهيدا مساء الجمعة الموافق 2/5/2008م.
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:09 PM
http://saraya.ps/uploads/General/101006124401HWnO.bmp (http://saraya.ps/uploads/General/101006124401HWnO.bmp) الإعلام الحربي – خاص:
هنيئاً لك شهيدنا فادي وأنت ترتقي إلى الجنان شهيداً بإذن الله مع رفقاء دربك ، خرجت وأنت لا تعرف طريقاً للانكسار لتدك مغتصبات العدو بصواريخ القدس، سلام عليك يا شهيد السرايا، أيها الفارس العنيد والأسد الصنديد، أيها المقدام في زمن عز فيه الرجال، لقد شهدت لك شوارع بيت حانون وأنت تخرج في الليل ترابط على ثغورها الحبيبة، وتضرب وتقصف هذا المحتل بسلاح الإيمان وبعتاد عسكري بسيط فيوفق به الله عباده المجاهدين، فيصوب أهدافهم، هنيئاً لك الشهادة يا أسد السرايا وفزت بعدما لحقت بركب الشهداء والصديقين.
ولادته ونشأته
أبصر النور شهيدنا فادي إلى الدنيا، مطلع العام 1984م، في بلدة بيت حانون، وسط أسرته، فنشأ على حب الدين والالتزام بقيمه وآدابه، و تربى في أسرة فلسطينية متواضعة، تقطن في بلدة بيت حانون.
عاش حياته في أسرته، فكان محبوباً من والده ووالدته، ومحبوبا أيضاً من إخوانه، كان شهيدنا الفارس متواضعاً لا يخاف في الله لوم لائم، فتربى على محبة الإسلام منذ نعومة أظافره.
دراسته
تلقى شهيدنا فادي دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث الدولية ببلدة بيت حانون، وأكمل دراسته الثانوية بمدرسة الشهيد هايل عبد الحميد وسط البلدة.
صفاته
تميز شهيدنا رحمه الله بعلاقة اجتماعية قوية مع الأهل وخاصة الوالد والوالدة و خارج البيت أيضا فكانت علاقة طيبة جداً، فكان كتوماً جداً و يوصف فادي بالسرية والكتمان ويتميز بسمو الأخلاق ورفعتها، فادي الإنسان البسيط المتواضع، كان فادي نعم الشاب الخلوق المهذب، عاش حياة كريمة مليئة بالسعادة والسرور فلقد أحب الجميع، فكان يُكَنُ له كل الحب والتقدير والاحترام من الشباب داخل المسجد، شهد له الجميع بالتعاون مع جميع الفصائل جهاداً ودعوة حتى أنه استشهد بعدما أطلق صواريخ القدس مع رفيق دربه لؤي حمد ابن ألوية الناصر صلاح الدين.
واظب شهيدنا على أداء عبادته والمحافظة عليها، فتربى التربية الإيمانية الصالحة، فادي الإنسان الهادئ المتدين الملتزم بصلاته، الإنسان الهادئ الخلوق، الذي يحترم الكبير ويعطف على الصغير، فادي الذي يحب فعل الخير، فادي الذي يحرص على العلاقة الطيبة بينه وبين والده ووالدته وإخوانه في المسجد.
في حركة الجهاد الإسلامي
قبل اندلاع الانتفاضة المباركة عام 2000م، وبعد استشهاد الشهيد نبيل العرعير أحد أبناء الجهاد الإسلامي ومنفذ العملية البطولية وسط قطاع غزة قبل انتفاضة الأقصى التحق فادي بالجهاد الإسلامي، وعلى مرور الساعات والأيام ومع دخول الانتفاضة التي ارتكبت فيها دولة الإرهاب الصهيوني أبشع المجازر بحق شعب أعزل، شعب مجاهد مرابط واصل شهيدنا طريقه في الدعوة ومن ثم الجهاد حيث تربى على يد الشهيد القائد عبد الله السبع الذي استشهد خلال انتفاضة الأقصى والذي اغتالته القوات الصهيونية مع ابنه مصعب في لحظة واحدة في اجتياح سابق لبيت حانون.
وقد اقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على هدم منزل شهيدنا المجاهد فادي لنشاطه العسكري في سرايا القدس، واعتقل الاحتلال شقيقين للشهيد فادي في احدى اجتياحات مدينة بيت حانون وهما "رامي الزعانين" و" ولؤي الزعانين" ويقبعون لليوم في سجون العدو.
صديق القادة العسكريين
كان الشهيد على علاقة مع العديد من القادة من بعض الفصائل الفلسطينية، وشارك شهيدنا وأشرف على العديد من المهمات والعمليات الجهادية التي قامت بها سرايا القدس مع العديد من الفصائل الفلسطينية المقاومة على الساحة الفلسطينية. وكان على علاقة وطيدة بالشهداء القادة في سرايا القدس ( مقلد حميد ومحمود جودة وشادي مهنا وحازم ارحيم).
الاستشهاد
ارتقى شهيدنا فادي بعد قيامه بإطلاق صواريخ القدس مع الشهيد لؤي حمد ابن ألوية الناصر صلاح الدين، حيث قامت طائرة استطلاع برصدهم وقصفهم بصاروخ أصابهم إصابة مباشرة، ليرتقي شهيداً على الفور ويلحق بركب الشهداء الذين سبقوه في معركة أيام الغضب. يوم الأحد الموافق الثالث من أكتوبر لعام 2004م.
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:09 PM
http://saraya.ps/uploads/General/101004152113qlqP.png (http://saraya.ps/uploads/General/101004152113qlqP.png) الإعلام الحربي – خاص:
كم هو صعب إن تمسك القلم لنرثي الشهداء ويزاد الآمر صعوبة عندما نحاول الوصول إلي حدود دمهم المبارك ولكنه قدر العاشقين الذاهبين إلي نهايتهم الأجمل والأطهر لكنه قدر علاء منذ ان اختاره الله ليسكن فلسطين ويلتحم بترابها وهوائها لتصبح جزء من حياته وشرابه وعشقها وهوا يعلم ان النهاية العشق لفلسطين قد تكون رصاصة او شظية او انفجار ...علاء منصور كان يتلفظ كلمة السر من صرخة الحق في حراء مرورا بدم سمية المسفوح انتهاء بأشلاء هنادي جردات .. رغم صغر سنه .. كان علاء كبيرا كبر الواجب الذي حمله واستعد لدفع حياته ثمنا له .. يذهب علاء اليوم كما كل الشهداء يتركنا نحمل وصاياهم لنسر علي دربهم.
ميلاد فارس
ولد علاء منصور في مدينة رفح وكان البكر لوالديه نشا وترعرع في مدينة رفح في أسرة متدينة محافظة كبر علاء ترعرع علي مشاهد الاحتلال فزرعت في نفسه منذ صغره أردة المقاومة والتحق بمدارس رفح الابتدائية ودرس فيها إلي إن وصل المرحلة الإعدادية ونتيجة الظروف الاقتصادية التي يمر بها الشعب الفلسطيني بشكل عام وسرته بشكل خاص ترك المدرسة ليقوم بمساعدة والده في تحمل أعباء الحياة وكان لذالك اثر كبير في حياته وفي صياغة نفسيته وجسده فكبر علاء مبكرا وكبرت معه الهموم وهموم الأسرة وهموم الوطن وكان ع خلق حسن محافظا علي أخلاق الإسلام ورغم حالة الضياع التي كان يعيشها الكثير من الشباب احتفظ علاء بأخلاقه والتزم يدينه خير الالتزام .
حياته الجهادية
كان لنشوء علاء ضمن عائلة متدينة ومحافظة دور كبير في رسم مسار حياته منذ صغره انتمي لحركة الجهاد الإسلامي وعمل ضمن نشاطاتها الإعلامية والميدانية فكان من الشباب المجتهدين النشطين فعمل في كل من اللجان المشرفة علي مسجد العودة ومسجد الصالحين في المجال الإعلامي ومع بدء الانتفاضة المباركة ودخولها العام الثالث كان علاء يتطلع ويرنو إلي عمل أكثر من هذا الذي كان يقوم به ورغم إدراكه بأهمية كان يعمله ألان إن روحه طواق لملاقية الله مجاهدا مقبلا غلي مدبر لذالك في بداية العام 2002 التحق علاء بسرايا القدس وتدرج في العمل فيها بداء بجهاز الرصد الخاص بسرايا إلي العمل ضمن معامل السرايا الخاصة لتصنيع وتطوير العبوات والصواريخ وكان ماهرا في ذالك إلي حمل سلاح والتصدي لقوات الاحتلال ومقاومته هكذا تدرج علاء في العمل العسكري ورغم قلة المدة التي قضاها في السرايا إلا انه كان ماهرا واكتسب حب وثقة إخوانه في القيادة السرايا في المنطقة الجنوبية.
استشهاده
بعد عملية حيفا البطولية والتي نفذتها سرايا القدس وحصدت العشرات من الصهاينة بين قتيل وجريح بدأت الإخبار تتحدث عن عملية اقتحام كبيرة تنوي قوات الاحتلال شنها ع قطاع غزة بصفة عامة ورفح بشكل خاص فاستنفرت جميع القوي وكل خلاياها واستعدت للمقاومة والمواجه ولان سرايا القدس كانت دوما رائدة وسباقه في المقاومة والجهاد فقد استنفرت كل قوتها ومجموعتها ومجاهديها واستنفر علاء كل خلاياه وأحاسيسه وهوا يشعر إن اللحظة التي حلم بها طيلة حياته قد أتت هوي مقارعة مواجهة الاحتلال وجها لوجه فامتشق علاء سلاحه وحمل عبواته ورابط علي حدود رفح يحرسها بعينه وقلبه وأشلائه وعبوته فزرع العبوة ورابط بجوارها منتظرا لحظة خروج العدو ليفجرها في آلياته عند الساعة السادسة تقريبا من فجر الجمعة الموافق 10-10-2003، وعلاء كان مرابطا بجوار عبوته وبعدها تطلق قوات الغدر الصهيوني قذائفها ورصاصها باتجاه المجاهدين فيصاب علاء بعدة شظايا في جسده لتصعد روحه الطاهرة إلي بارئها شاهدة علي صدق علاء مع ربه وشاهدة علي طهره وجهاده .
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:10 PM
http://saraya.ps/uploads/General/1009240646489cyb.bmp (http://saraya.ps/uploads/General/1009240646489cyb.bmp) الإعلام الحربي – خاص:
أن تدخل البيوت الناس فهذا الأمر عادي ، إما أن تدخل بيوت الشهداء الأكرمين منا فالأمر ليس عاديا لأنك تدخل بيوت الأخيار الأطهار من هذه الأمة ، وأن تدخل بيت كبيت شهيدنا البطل ، خالد عوض شحادة ، فالأمر يعيدك إلى الفترات المضيئة في تاريخنا الإسلامي العريق .
فما إن طرقنا باب بيت الشهيد المتواضع في أحد أزقة مخيم جباليا الباسل وعرفنا بأنفسنا من "الاعلام الحربي"، حتى استقبلنا بحفاوة منقطعة النظير ، ليس الأمر كذلك فحسب ، فالشيء الذي لفت انتباهنا تلك الابتسامات المتتالية من أم الشهيد ووالده وشقيقيه أحمد(نبيل) وعماد ، تلك الابتسامة الطاهرة التي تحمل في جوهرها التسليم التام بقضاء الله وقدره والإيمان العميق بحتمية النصر الإلهي على السرطان المسمى بإسرائيل ،فليس غريبا أن ينشأ في هذا البيت اسم دخل التاريخ من أوسع أبوابه .
كانت خنساء البيت تردد برباطة جأش لا تجدها إلا على وجوه المؤمنين الصادقين "هنيئا لك يا ولدي الشهادة.. ونسأل الله أن يتقبلها منك وأن يكرمنا بها" .. هذه هي الحاجة عزيزة أحمد شحادة (60 عام) أم الشهيد خالد التي تستحق لقب الخنساء بكل جدارة واستحقاق .
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد خالد عوض شحادة في مخيم جباليا غزة عام1969م ، وهو ابن من أربعة أولاد {إبراهيم،احمد،عماد،خليل} للوالد عوض شحادة وله أربع أخوات متزوجات.
نشأ الشهيد وترعرع في مخيم جباليا ،التحق بالمدرسة حتى أنهى الثانوية العامة ، وبعدها ألتحق خالد بالجامعة الإسلامية بغزة حيث أنهى سنتين في كلية الشريعة ومع ظروف الانتفاضة لم يكمل دراسته الجامعية وبعدها سافر إلى الجزائر حيث درس لمدة ثلاث سنوات ثم عاد إلى أرض الوطن في زيارة للأهل وتجديد تصريح الخروج ولكن الاحتلال رفض السماح له بالسفر فمكث في غزة.
يقول والده إنه كان هادئا منذ طفولته ، وكان ملتزما بالصلوات الخمس في المسجد باستمرار وبصفة دائمة وكان يتحلى بالأخلاق الإسلامية الأمر الذي جعله محبوبا من طرف جميع أصدقائه وكان يداوم على صلاة الجمعة في مسجد الشهيد الشيخ عز الدين القسام .
يقول شقيقه احمد (نبيل) أنه كان يقدمه ليؤمهم في صلاة الجماعة في البيت رغم أنه كان أصغر منه سنا ، ويضيف كان من الصعب استفزاز الشهيد خالد وتحديد اتجاهه السياسي ، أعتقل أيام مطاردة شقيقه إبراهيم عام 1986م ولقد اعتدى عليه اليهود عدة مرات خلال الانتفاضة وفي إحدى المرات كسرت يده .
ويضيف شقيقه أحمد أن شقيقهم المجاهد إبراهيم لعب دورا مهما في بلورة رؤيته واتجاهه السياسي حيث كان الشهيد يزوره في السجن باستمرار ، وكانت هذه المرحلة بمثابة تعبئة دائمة للشهيد ، ويضيف أن الشهيد كان متسامحا منذ طفولته لا يسيء لأحد لب يقابل الإساءة بإحسان ، وأن روح الجهاد كانت واضحة من تصرفاته إذ كان يدرب طفليه {إبراهيم وجهاد} تدريبا عسكريا في البيت ويقول إن طفليه يرددون الآن أنهم يريدون تقليد عمهم الشهيد والفوز بالشهادة .
محطات في مسيرة الطهارة
تقول والدته يوم اسشهاد البطل معين البرعي جارهم في مخيم جباليا ذهبت لتعزية ام الشهيد وذويه كما جرت العادة وعادت بعدها إلى البيت باكية ، وعندما رآني رحمه الله صاح في لماذا تبكي وقالها مستنكرا ومستغربا ، وقال لي يا ريت تصح لنا الشهادة مثله ، وتضيف الحاجة عزيزة إنني حضرت يومها صورة للشهيد معين ، فأوصاني بحفظها وعدم جعلها في متناول الأطفال لأنها صورة أحد الشهداء الأطهار .
محطة ثانية .. يقول والده عند عودته من الجزائر عرضت عليه الزواج فأجاب إنه يريد أن يحصل على الشهادة وكان ظني حينه مواصلة تعليمه في الجامعة للحصول على شهادة الليسانس ، وكان ظني في وادٍ وقصد الشهيد في واد أخر فقد كان رحمه الله يقصد الاستشهاد في سبيل الله.
محطة ثالثة .. حدثنا بها شقيق الشهيد ، ويقول عند استشهاد البطل عماد عقل وبيته لا يبعد أمتارا عن بيتنا لم يصدق الشهيد خالد النبا عندما أبلغته إياه وعندما تيقن تأثر كثيرا جدا ، وقال بخشوع إن شاء الله نلحق به ، وبالفعل لحق به وكما كان جاره في السكن كان جاره أيضا في مقبرة الشهداء.
المعركة والاستشهاد
تقول والدته قبل استشهاده ذهب الى أماكن سكن شقيقاته جميعا ودعاهن لتناول طعام الغداء ، كان ذلك قبل يوم واحد من استشهاده ودون معرفة والدته وأهل البيت ، وتضيف الوالدة عند وصول شقيقاته للبيت لم نكن قد أعددنا طعاما أو شيئا ودهشنا من موقفه فأجاب طعام واحد يكفي لأثنين والله يبارك لمن يشاء ، كان الأمر بالنسبة لي لغزا حللت طلاسمه بعد استشهاده .
وتضيف الوالدة لقد سهرنا ليلة استشهاده كعادتنا معا وبلغنا سلام أخوه أبو جهاد {إبراهيم} الذي اتصل به وكان الشهيد عاديا ويضحك وينكت ، وقال لأخيه احمد إن عندي امتحان غدا وأرجو ان تنبهوني في الصباح الباكر ، كان رحمه الله يخشى أن يلغلبه النعاس ، ويضيف والده أنه لم ينم ليلتها وكان يداوم باستمرار على سماع شريط الشهادة للشيخ عبد العزيز عودة ، وفي الصباح توضأ وصلى وقبل خروجه تقول والدته أنه أنهضها من نومها مبكرا وقبل صلاة الفجر ونفس الأمر مع والده ليصلوا الفجر وفي الحقيقة كن يريد توديعهما الوداع الاخير وخرج الشهيد البطل ممتشقا سلاحه نحو لقاء الله بنفس مؤمنة ومطمئنة ويصل الشهيد موقع العملية المسطرة حاملا لواء القوى الإسلامية المجاهد {قسم} في قلب مدينة حولون يلتقي الشهيد خالد مع صيده - جنود الاحتلال الصهيوني وضباطه- ويفتح الشهيد نيران رشاشه لينطلق رصاص الحق.. رصاصة اولى .. تكسر جدار الصمت ، الوهن المتبدد .. رصاصة ثانية .. تخترق الجسد الحرام في الشهر الحرام .. رصاصة ثالثة .. ليبدأ النزال بين مجاهد واحد من رجال {قسم} أمام جحافل الشر من عساكر بني صهيون ليسقط العديد من القتلى والجرحى ملطخين بدمائهم النجسة ليسقط بعدها فارسنا البطل شهيدا مضرجا بدماء الطهر والمسك.
ويقول شهود عيان أن الشهيد أطلق زخات كثيفة من الرصاص على الباصات الحاملة لجنود العدو على مفترق حولون وتبادل إطلاق النار نع الجنود في المحطة ، وأضاف شاهد عيان أخر وهو صحفي صهيوني من أصل عربي كان لحظتها مارا بمنطقة الحادث غنني رأيت تسعة جثث للصهاينة حملوا في طائرة هيلوكبتر عسكرية إضافة إلى سيارات الإسعاف التي نقلت الجرحى من مكان الحادث.
ويضيف شقيقه نبيل انه قرأ وقتها في الصحافة العبرية التي أجرت حوارات مع بعض المتواجدين في منطقة الحادث عند وقوع المعركة بأن الشهيد كان يلبس الزي العسكري للجنود الصهاينة ولم يشك أحد في كونه عربيا .
يقول والد الشهيد انه قد علم باستشهاد ولده صباح ذلك اليوم من بعض الأخوة ويضيف انه لم يبك وقلت "إنا لله وإنا إليه راجعون ". ويقول أخوه نبيل أنه كان يعمل يومه في الكيان الصهيوني مع شقيقه عماد الدين ، فأبلغني أحد الأصدقاء بالحادث وبعدها سمعت الأخبار وعلمت أن أخي ثم صلينا ركعتي شكر لله وعدنا للبيت.
وتقول والدته إنها سمعت الأخوة يذكرون كلمة استشهاد عند وصولهم البيت صباح يوم الحادث ففهمت الموضوع بسرعة وقلت لهم الحمد لله الذي استشهد في سبيل الله الإسلام والوطن وإن شاء الله يتقبل منه شهادته وجهاده وبعدها بدأت أزغرد .
ويضيف الوالد بعد استشهاده أرسل الحاكم العسكري لمخيم جباليا فسألني عن ابني خالد وقال لي ابنك مجرم كبير ، وقال لي زعلان ، فقلت له : " لا مش زعلان إنه شهيد ونحن نفرح للشهداء"
وهكذا ارتقى شهيدنا البطل في ميدان الجهاد والشرف ، طلب الشهادة بصدق فمنحه الله إياها وأسكنه جثته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:11 PM
http://www.saraya.ps/uploads/General/100924062552I5Ry.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/100924062552I5Ry.jpg) الإعلام الحربي – خاص:
كما كل الشهداء الذين نحاول أن نرثيهم بكلماتنا المكبلة بالخجل، ونحاول أن نقترب من وهجهم الساطع بالثورة .. جاء معين البرعي .. كما كلهم أتى بذلك الحضور الذي يصعب وصفه، ذلك انه شهيد، كأجمل ما تكون الشهادة ..
هم كذلك قد ذهبوا إلى حيث أرادوا وتمنوا، وبقينا نحن في دنيا حقيرة نرتكب الآثام ونصارع قسوة اللحظة ونحتار، لقد اختار معين الطريق الأقرب إلى الله بعد أن قرر الانحياز إلى خيار أبدي نهائي مطلق .. كلمات الله التي لا تخبو ولا تنتهي ..
فيا هذا الحر الأبي، كم نحن بحاجة اليوم إلى دفء قلبك في الوقت الذي نفتقر فيه إلى أمثالك..لقد أصبحت لغة الرصاص عيباً يخجل البعض منه، فأين العيب وأين العار فيهم أم في زمن التخاذل والانكسار الذي عزّ فيه كل شيء جميل؟!. امن العدل أن يحارب الأطهار الأتقياء الأصفياء وان يتهموا بشتى التهم ومن كل من ماتت أحلامهم وصارت ضمائرهم إلى سبات؟؟.
فأي حيرة تلك التي نعيشها بعد ان ذهبت يا معين وكل الشهداء ؟؟!! عذراً .. عذراً إن تأخرنا عن مسح دمعة الحزن، لكننا سنظل كما معين !! وكل الحرار.
من دمرة إلى غزة .. ذاكرة مستمرة !!
في مخيم جباليا الثورة والصمود ... ذلك المخيم الذي احتضنت بين أزقته الضيقة وبيوته البائسة آلاف المشردين من بيوتهم وأراضيهم عنوة على ايدي عصابات " الهاجاناه" الصهيونية، كان بزوغ فجر ميلاد شهيدنا البطل ابن قرية " دمرة" المهجرة يوم الثاني والعشرون من فبراير لعام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين.
فنشأ الشهيد معين كما كل أبناء المخيم في بيت متواضع مثقلاً بالفقر والهموم، في كنف أسرة متواضعة اتخذت الإسلام منهجاً وطريق حياة، تتكون من والديه وثمانية أخوة وأخوات.
فعرف الشهيد منذ نعومة أظفاره طريق المسجد وحلقات حفظ القرآن الكريم، فكان من رواد مسجد عز الدين القسام، وحرص الشهيد على المشاركة في النشاطات التثقيفية التي كانت تعقد في المسجد، وكذلك الألعاب الرياضية، وخاصة لعبة الكارتيه، والتي أصبح فيما بعد أحد أبطالها، وأحد ابرز المدربين القادرين على تخريج أفواج من الرياضيين الأكفاء.
وتميز الشهيد بعلاقاته الاجتماعية الواسعة، حيث أحبه كل من عرفه، لحسن خلقه وبره بوالديه واحترامه لكبار السن وعطفه على الأطفال الصغار، كيف لا وهو من تربى على موائد القرآن وحلقات الذكر وجالس العلم التي كان لها أكبر الأثر في نضج شخصيته وتهذيبها، فكان الشهيد ممن تتلمذوا على يد الدكتور فتحي الشقاقي، رحمه الله، وحفظوا كلماته التي اقتبسوها لتكون نبراساً يهتدوا به في عتمة الجهل وظلم المستبدين.
ومع اشتعال الانتفاضة المباركة، كان الشهيد كما كل أبناء المخيم الذين احتضنوا الحجارة بكف أيديهم والقوها في وجه الغزاة المعتدين، ليحطموا أمام العالم بأثره أسطورة الجيش الذي لا يقهر، فاكتسب شهيدنا معين لقباً جديداً كما كل الأبطال " دينمو الانتفاضة" نظراً لكثرة نشاطاته في فعاليات الانتفاضة، من القاء للحجارة والزجاجات الحارقة، إلى المشاركة في مواكب تشييع جنازة الشهداء والمسيرات الشعبية الغاضبة.
رجل المهمات الصعبة !!
كان الشهيد معين البرعي من الطلائع الأولى لحركة الجهاد الإسلامي، حيث شارك في الفعاليات واللجان الشعبية التي عملت في منطقة جباليا، وكان مسئولاً عن أكثر من مجموعة كانت تخط هذا الحلم الذي رسمه الأطهار بدمائهم، وتخطه أياديهم المتوضئة.
فكان الشهيد معين حقاً برجل المهمات الصعبة، فهو لم يكن لا يتوانى عن تنفيذ أي مهمة جهادية تناط إليه، ولو كان على حساب راحته، وبالرغم من انه كان مسئولاً عن بعض اللجان السياسية في المنطقة الشمالية التي تضم عشرات الشباب، كان يحرص على المشاركة في الندوات الثقافية التي تنظمها الحركة في المناطق الأخرى من قطاع غزة.
تعرض الشهيد البرعي لمحنة الاعتقال بسبب مشاركته لفعاليات الانتفاضة المباركة، وعاش فترة سجنه من اخوانه ورفاق دربه في سجن انصار غزة، وهو السجن الشاهد على قذارة الاحتلال، قبل أن يرحل إلى سجن " النقب" الصحراوي، والذي كان المحطة الأخيرة التي رسمت للشهيد طريق الاستشهاد .
بعد خروجه من السجن انضم الشهيد معين البرعي الى صفوف الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي " قسم"، فكان إلى جنب رفيق دربه الشهيد علاء الكحلوت الذي سبقه إلى العُلا مكللاً بأكاليل الغار، ليكمل الشهيد مشوار الدم والشهادة، فكان بحق مثالاً للمجاهد الحقيقي الذي اجتمع في قلبه صدق القول وإخلاص العمل.
سلاحه الإيمان
في فجر يوم 5/10/ 1993م كان الشهيد معين البرعي على أتم استعداد للمواجهة ، وللشهادة في سبيل الله، فكان اختياره لبلدته الأصلية " دمرة" رسالة إلى كل المشردين في مخيمات الشتات أن طريق العودة لا يكون الا مخضباً بالدماء لا بالدموع على الأطلال أو تسول مبادرات السلام، ورسالة أخرى الى من استوطن أرضه أن لا بقاء له على هذه الأرض مهما طالت السنين .
خرج الشهيد معين مساء ذلك اليوم الأشم متسلحاً بالإيمان بالله، وقطعة سلاح " عوزي" مليء برصاص حارق، بالإضافة إلى عدد من القنابل اليدوية، وقد تمكن على الرغم من الإجراءات الأمنية المتشددة من الدخول إلى قريته " دمرة" ليشتبك مع جيب عسكري قبل ان تتدخل تعزيزات كبيرة من جيش الاحتلال وصلت إلى المكان، لتبدأ معركة حامية الوطيس استمرت لعدة ساعات متواصلة، وقد أكد سكان المنطقة الذين شاهدوا المعركة البطولية التي سقط خلالها الشهيد مدرجاً بدمائه الزكية التي سالت لتروي تراب ارض اجداده، وليؤكد بدمه إسلامية فلسطين وعروبتها وبقائها كذلك مادام أهلها متمسكين بها ورافعون راية الجهاد والاستشهاد.
لتبقى كلماته رغم مرور سبعة عشر عاماً على استشهاده نبراساً يهتدي به من حمل الأمانة من بعده وسار على ذات الدرب :" أيها الصاعدون من الظلام المزعوم، لتؤكده للعالم كل العالم أن الدم وحده قانون المرحلة، وستظل ثورة كل الأحرار وليست مشروعاً للاستثمار والمتاجرة".
" إخوتي الأعزاء .. إذا نلت الشهادة في سبيل الله ثم الوطن، لا تتوقفوا، ولا تعتبروا دمي محطة للتراخي، ولكن نطلب منكم الثأر لكل شهداء الوطن .. لتؤكدوا مصداقية شعار :" الرصاص هو البداية والشهيد هو البداية، والجهاد هو البداية والتمرد واجب لا ينتهي"، وليكون هذا العمل تطبيقا لقول المولى عز وجل " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديهم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين".
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:12 PM
http://saraya.ps/uploads/General/100916124102kLkR.jpg (http://saraya.ps/uploads/General/100916124102kLkR.jpg)
الإعلام الحربي – خاص:
تمر علينا اليوم ذكرى رحيل قائداً صنديداً وفارساً مقداماً على درب الجهاد والبطولة .. فموكب الأحرار مازال.. طويل جداً.. وقافلة الشهداء تسير دون توقف.. وينضم إليها يوميا كوكبة جديدة على طريق ذات الشوكة... يمضون أطفالا ورجالا ونساء..يرفعون الرايات المعطرة بدمائهم الزكية الطاهرة.. ويرسمون معالم الطريق.. طريق انتصار الدم على السيف والحديد..و يعبرون إلى جوار ربهم وقد أدّوا الأمانة دفاعاً عن أمة تستباح أرضها..و مقدساتها.. ومساجدها.. أعراضها.. أرواح أبنائها.. كرامتها.. يتجرؤون على إسلامها.. على نبيها.. على قرآنها .. مضوا كل منهم مشروع شهادة ينتظر إحدى الحسنيين وليستشهد كل على الطريقة الذي اختار.. الطفل الرضيع في حضن أمه.. والطفلة التلميذة على درجها المدرسي، والعجوز عند زيتونتها، والمقاتل المجاهد في ميدان المعركة.
ميلاد قائد
الشهيد احمد فوزي عبد اللطيف أبو دوش والمولود شهيدا في قرية دورا احد قرى مدينة خليل الرحمن في اليوم الثامن والعشرون من فبراير للعام 1978 الميلادي، حيث نشأ الشهيد قي منزل والديه وتربى على تعاليم الدين الإسلامي وعلى حب الله وطاعته.
تلقى الشهيد تعليمه الأساسي والإعدادي في مدرسة صلاح الدين في دورا، لكنه لم يكمل دراسته بسبب انشغاله منذ أن كان فتى صغيرا في فعاليات الانتفاضة الأولى.
أخلاقه و صفاته
تقول والدة الشهيد (( أم محمد أبو دوش)): لقد كان احمد رجلا شهما كريما وشجاعا ذو مروءة عالية، وكان يكره النميمة والمغتابين، وكان دائم الاستماع إلى القرآن الكريم ويحب الأشرطة الإسلامية والدينية وكان يكثر الخطى إلى المساجد وخاصة مسجد دورا الكبير وكان محبا للجميع. وتضيف والدته أن احمد كان أحب أولادي إلى والده، حيث كانت محبته لأحمد لا توازيها محبة لأي من أبنائه الثمانية ولا بناته الخمسة، كما وأشارت إلى أن أحمد كان ثائرا صغيرا تدرج بالعمل منذ طفولته وحتى الرجولة، وكانت له صولات وجولات مع جنود الاحتلال، وتقول أيضا إن قوات الاحتلال كانت تبحث عن أحمد في الليل والنهار وتروي، منذ أن كان فتى في الثانية عشرة من عمره، ولقد منعه أشقاؤه ووالده من إلقاء الحجارة وفي خوفا على حياته، وفي إحدى المرات ضربوه على يديه حتى تورمت يداه، ولكنه عاد بعدها وألقى الحجارة على اليهود، ولم يثنه الضرب ولا غيره عن هذا الطريق، بل زاد إصرارا وعنادا على مواصلته.
رحلة عطاء توجت بالشهادة
ثار الشهيد احمد أبو دوش على ارض خليل الرحمن وشارك بعنفوان طال عنان السماء في جميع أشكال الانتفاضة السلمية والعسكرية، حيث يقول والده بأنه تدرج في العمل الجهادي من الحجر إلى الرشاش وصال وجال في حارات الخليل منذ صغره بدون أي انتماء سياسي.
ومع انطلاق شرارة انتفاضة الأقصى المباركة انخرط الشهيد في صفوف المقاومة ضد الاحتلال وممارساته العدوانية بحق الوطن والمقدسات، وبدأ الشهيد بالاختفاء عن الأنظار مع اشتعال فتيل العمليات العسكرية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في المستوطنات الصهيونية، وكان يأتي إلى البيت في ساعات النهار ويختفي في ساعات الليل.
ولقد اختفى الشهيد عن الأنظار كليا بعد أن نفذت سرايا القدس عملية فدائية في مستوطنة ((عثنائيل)) المقامة على أراضي السموع، والتي قتل فيها خمسة صهاينة وأصيب ثمانية آخرون بجروح، والتي برز اسم الشهيد على أثرها كأحد الأعضاء البارزين في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، واحد المطلوبين على قائمة الاحتلال حيث عمل ضمن خلية محمد سدر، وكانت سلطات الاحتلال تداهم منزلهم بين الحين والآخر وتقوم بأعمال عربدة وتكسير في كل مرة بحجة البحث عن احمد، ثم هدم منزل عائلته والذي كان يأوي 6 عائلات بعد عملية عتنائيل مباشرة.
واستنادا إلى المعلومات التي نقلت عن المقربين منه في العمل الجهادي والذي قال بان الشهيد كان يصنع عبوات تفجيرية وأحزمة ناسفة، وقد كان ينوي القيام بعملية استشهادية انتقاما لأرواح الشهداء الذين قامت قوات الحرب الصهيونية باغتيالهم، إلا أنه استشهد قبل تنفيذها.
البطل يترجل
تقول الوالدة الصابرة أم محمد أنها تحدثت مع الشهيد آخر مرة قبل شهرين من استشهاده، وقالت له:سلم نفسك حتى نسلم وتسلم، ولكنه قال لها توقعي لي الشهادة وحتى لو حاول جنود الاحتلال اعتقالي لن اسمح لهم بذلك حتى ولو فجرت نفسي.
وظل الشهيد مطاردا لقوات الاحتلال التي عجزت عن النيل منه على مر شهور عدة، وفي اليوم السادس عشر من يوليو من العام 2003 كان الشهيد يختبئ في أحد المنازل في حي ((سنجر)) في بلدة دورا قضاء الخليل، وعندما حاصر الجنود المنزل اكتشف احمد الأمر فقام بالهرب من المنزل لأنه كان لا يحب أن يؤذى أهل المنزل بسببه، ولكن المنطقة كانت مدججة بالجنود فقاموا بإطلاق وابل كثيف من نيران أسلحتهم على رأسه مما أدى إلى استشهاده على الفور، وبحسب ما رواه والده:فإن جنود الاحتلال أطلقوا النار على ساقيه ثم سحبوه وأطلقوا النار على رأسه وقد جاءت الرصاصة في المكان الذي تمنى الشهيد بنفسه أن تأتي الرصاصة فيه.
ولقد ترك الشهيد وصية كان قد كتبها قبل استشهاده ولكنه لم يكملها، ومن بعض ما جاء فيها:" إتباعا لأوامر الله ورسوله وإيماني العميق بهذا الطريق الذي فرض على كل مسلم ومسلمة وطمعا في مرضاة الله وحبا في جناته، من أجل الإسلام والأقصى وفلسطين، ومن أجل اليتامى والأرامل ومن أجل المستضعفين في كل العالم، سرنا في هذا الطريق وأشهرت سلاحي في وجه هذا المحتل الغاصب للأقصى وفلسطين، أشهرت سلاحي في وجه حياة الذل والاستكبار".
وفي حديثه للمجاهدين في فصائل المقاومة يقول الشهيد: "إخواني في كل الفصائل الفلسطينية، أيها الأحبة أناشدكم من أعماق قلبي، وأرجو منكم أن تكونوا يدا واحدة وتضعوا الخلافات جانبا وتتفقوا فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضا في ما اختلفنا عليه، ابتعدوا عن كل الحزازيات وضعوا بين أعينكم همَّا اسمه الإسلام والجهاد وفلسطين، وامرأة رملت، وطفل قتل أبيه، وبيت هدم على رؤوس أصحابه".
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:12 PM
http://saraya.ps/uploads/General/1009130736577dVB.gif (http://saraya.ps/uploads/General/1009130736577dVB.gif) الإعلام الحربي – خاص:
هنيئاً لك سيدي محمد وأنت ترتقي إلى الجنان شهيداً بإذن الله، لا تعرف طريقاً للانكسار، سلام عليك في الخالدين، سلام عليك يا فارس ليلة القدر المباركة، محمد أنت أعظم الأبطال، وفي الليلة الظلماء سنفتقدك يا بدر الجهاد وفلسطين، والله إن إخوانك أحبوك وبكوك بالدمع الحزين، فلا ندري ما حال محبيك عندما ينظرون إلى الصف الأول في المسجد فلا يجدونك، وينظرون للصف الثاني فلا يجدونك، وينظرون للصف العاشر فلا يجدونك.
محمد جميل مطر أيها المحب في الله أيها العاشق للجهاد والإسلام وفلسطين، أيها المقدام في زمن النكوص، أيها الساكن في أفئدتنا، يا ساكناً في مسجد القسام في أفئدة رواده وعشاقه، والله إنا نحبك في الله كما أحببتنا فيه .
ميلاد الفارس ونشأته وصفاته
ولد شهيدنا المجاهد في التاسع من شهر مايو للعام ألف وتسعمائة وست وثمانون في مشروع بيت لاهيا شمال غزة، و تربى في أسرة فلسطينية بسيطة الحال، تعود جذورها إلى بلدة "المجدل " التي سلبها الغزاة المحتلون عام 1948م.
عاش حياته في أسرة مكونة من سبعة أفراد، فكان محبوباً من والده ووالدته، ومحبوباً أيضاً من إخوانه، كان شهيدنا الفارس أبا الحسن متواضعاً لا يحب إلا في الله ولا يبغض إلا فيه، وعاش وارتقى إلى العلياء ولم يغضب أحداً إلا في الله.
كان محمد رحمه الله من المداومين على صيام الإثنين والخميس عملاً بسنة النبي المصطفى r، وكان شهيدنا الفارس خلوقاً مأدباً لا يحب المزاح ولا يحب الخوض في أمور الدنيا الزائلة، وتميز شهيدنا أبا الحسن بحثه إخوانه في كل مكان على عدم الغيبة والنميمة، وعلى عمل السنة النبوية الشريفة حيث أوصى أهله وأصدقاءه ألا يصلى عليه لأن شهيد المعركة لا يصلى عليه كما في سنة المصطفى.
مراحله الدراسية
تلقى شهيدنا المجاهد محمد دراسته الابتدائية في مدرسة ذكور ابن رشد الابتدائية للبنين، وأكمل تعليمه الإعدادي في مدرسة ذكور جباليا الإعدادية "ج"، واستمر شهيدنا رحمه الله في طلب العلم حيث أكمل تعليمه الثانوي في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية "أ" للبنين. والتحق بجامعة القدس المفتوحة ليدرس في كلية الدراسات الإسلامية.ذ
في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
إلتزم شهيدنا المجاهد منذ نعومة أظفاره بالصلاة فداوم عليها في مسجد الشهيد عز الدين القسام بمشروع بيت لاهيا، فأحبه أبناء الجهاد الإسلامي وأحبهم محمد وأصبح أحد أبناء الجهاد الإسلامي ومع دخول الانتفاضة المباركة كان شهيدنا الفارس رحمه الله أحد أعمدة المسجد، كان رحمه الله تعالى لا يبخل على إخوانه وعلى حركته بكل ما يملك من مال وجهد.
صديق الشهداء
ارتبط شهيدنا الفارس المغوار بعلاقات ود وحب للعديد من الشهداء الذين عاش معهم وأحبهم وأحبوه فكان صديقاً للشهيد المجاهد محمود المقيد، والشهيد المجاهد محمود جودة، والشهيد المجاهد عماد أبو فنونة، أبناء سرايا القدس ومحباً للشهيد المجاهد محمود زهير سالم ابن كتائب القسام منفذ عملية أسدود.
محطات جهادية
في العام الثالث للانتفاضة المباركة كان لشهيدنا المجاهد شرف اللحاق بركب المجاهدين فانضم إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، فكان مميزاً بقلة الكلام، لا يسأل عن شيء لا يعنيه، مجاهداً فذاً، صلباً لا يلين، حيث شارك إخوانه المجاهدين في التصدي للإجتياحات الصهيونية على محافظة الشمال الحبيب، فكان يقوم بزرع الألغام والرباط على ثغور الشمال الصابر.
قام شهيدنا المجاهد بالرصد لعدة عمليات عسكرية قامت بها سرايا القدس، وشارك مع إخوانه المجاهدين في إطلاق صواريخ "قدس 1". وكان دوماً يبحث عن الشهادة فقد خرج في رمضان لهذا العام ليقوم بأربع عمليات استشهادية إلا إنه كان يعود باكياً لأنه بقي في هذه الدنيا الفانية.
ومن أعماله المشرفة قيامه باستبدال لغم أرضي كان مجاهدو السرايا قد زرعوه أمام مغتصبة إيلي سيناي شمال غزة. فأعجب به قادته ولقبوه بالمجاهد العنيد الذي إذا أراد شيئاً فعله.
في رحاب الشهادة
ارتقى شهيدنا الفارس إلى العلا يوم الثلاثاء 9/11/2004م، أثناء قيامه بمهمة رصد واستطلاع لمغتصبات العدو الصهيوني شرق مخيم جباليا، واستشهد معه رفيق دربه الشهيد الفارس أسعد فتحي جودة فكان الرفيق في الدنيا والرفيق في الشهادة، ونسأل الله تعالى أن يجمعهم في الفردوس الأعلى إنه ولي ذلك والقادر عليه .
كبرياء فلسطين
03-07-2011, 02:13 PM
http://www.saraya.ps/uploads/General/100913072026sXuc.jpg (http://www.saraya.ps/uploads/General/100913072026sXuc.jpg) الإعلام الحربي – خاص:
يا شهيداً رفع الله بك راية الجهاد ، أيها الثائر على درب الإيمان والوعي والثورة ، أيها القادم لتدك حصون بني صهيون، بالصواريخ تتقدم سيدي "إسماعيل" لتؤكد أن لا سيد إلا دمك ،لا حق إلا للرصاصة المجاهدة.
أتيت من هنا لتقول لكل من تخاذل وطغى إن الله أقوى منكم، فانتظروا جند السرايا من فوقكم ومن تحتكم وبراً وبحراً ، يا سيدي كل الكلمات لا تستطيع أن توفيك حقك لأنك الثائر والعابد والزاهد والمجاهد الصنديد والعاشق لفلسطين وللإيمان والوعي والثورة.
سلام عليك يا أبا السعيد أيها الفارس الأسد العنيد، وإن شاء الله تعالى لن نهادن ولن نصالح .
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد في مخيم جباليا الثورة في الحادي عشر من فبراير للعام ألف وتسعمائة وثمانون ، لأسرة مؤمنة مجاهدة تعرف واجبها نحو دينها ووطنها، هجرها العدو الصهيوني الغاشم من بلدتهم الأصلية " بئر السبع" ،عاش شهيدنا الفارس حياة الزهد والإيثار على النفس حياة العاشقين لنهج الرسول صلى الله عليه وسلم .
درس شهيدنا المجاهد المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة ذكور جباليا الابتدائية والإعدادية في مخيم جباليا ، وانتقل للمرحلة الثانوية حيث أنهى الثاني الثانوي في مدرسة أبو عبيدة"عامر" بن الجراح وانقطع عن الدراسة ليساعد والده في إعالة أسرته الكبيرة.
وشهيدنا المجاهد تزوج قبل ستة أشهر من استشهاده ،وشهيدنا المجاهد هو احد المنشدين في فرقة النور" عشاق الشهادة" التابعة لحركة الجهاد.
صفاته وعلاقته بالآخرين
تميز شهيدنا المجاهد بالكثير من صفات الشباب المسلم المؤمن المجاهد حيث كان كثير صيام الاثنين والخميس عاملاً بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، لم تكن الابتسامة تفارق شهيدنا الفارس ، خجولاً لدرجة كبيرة ، محباً لجميع المجاهدين لا يفرق بين المجاهدون ، شهيدنا المجاهد صاحب روح إسلامية مجاهدة صابرة ، من وجهه يشع نور الشهادة ، ومن جبينه يظهر أنه عابد قائم .
اتصف شهيدنا المجاهد بكتمان الأسرار ومحافظاً على أسرار إخوانه وحركته المجاهدة وسراياها المظفرة ، وشهيدنا المجاهد هو شقيق الشهيد عبد العزيز السواركة ابن الجهاد الإسلامي الذي استشهد في مواجهات مخيم جباليا الآثمة .
في مسجد الشهيد عز الدين القسام قلعة الجهاد الإسلامي
"مسجد الشهيد عز الدين القسام " في مشروع بيت لاهيا شمال غزة نشأ شهيدنا المجاهد كإخوانه أبناء الجهاد الإسلامي على موائد القرآن الكريم وعلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، حافظ شهيدنا الفارس على صلاة الجماعة في المسجد وصلاة الفجر في السطور الأولى .
منذ كان شبلاً كان من الذين حافظوا على الصلوات ، حيث أن والده هو من الرعيل الأول لحركة الجهاد الإسلامي ومن مؤسسي مسجد القسام الذي كان يخطب فيه الدكتور المعلم الشهيد "فتحي الشقاقي" رضوان الله تعالى عليه .
مسجد القسام قلعة الجهاد الإسلامي خرجت الكثير الكثير من عاشقي الشهادة ، أبناء الجهاد الإسلامي فكان علاء الدين الكحلوت ومحمود البرعي ومعين البرعي وحسين أبو نصر وحمودة المدهون ومحمود جودة وعبد العزيز السواركة "شقيق الشهيد إسماعيل" ومحمود المقيد ومحمد مطر وأسعد جودة .
مشواره الجهادي
منذ نعومة أظافره التحق فارسنا بحركة الجهاد الإسلامي حيث شارك إخوانه في الكتابة على الجدران في المناسبات الجهادية واعتقل فارسنا المجاهد في سجون السلطة على خلفية أعماله الجهادية ثلاث مرات .
ومع دخول الانتفاضة المباركة انضم شهيدنا المجاهد إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ،وشارك في الكثير من العمليات البطولية ضد جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه وكان يشارك مجاهدو السرايا في إطلاق قذائف الهاون والصواريخ الموجهة ، وعمل لفترة ليست بالبسيطة في وحدة الرصد والاستطلاع التابعة للسرايا .
كان شهيدنا المجاهد عندما يسمع نبأ توغل صهيوني يسرع إلى مكان التوغل حاملاً عدته البسيطة وكان ذلك جلياً في اجتياح منطقة الزيتون ومخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا وبيت حانون والشجاعية .
الشهادة ولقاء رب العالمين
في الساعة الثانية من صبيحة يوم الثلاثاء 7/12/2004م سمع شهيدنا المجاهد نبأ تقدم قوات الاحتلال شرق حي الشجاعية وكعادته أسرع إسماعيل لتجهيز نفسه لصد العدوان وتوجه إلى الشجاعية حيث قدر الشهادة وموعد الرحيل ، صلى الفجر مع إخوانه المجاهدين وأطال السجود ودعا الله سبحانه وتعالى أن يرزقه الشهادة والفردوس الأعلى .
وفي الساعة الثامنة والنصف صباحاً وبينما كان شهيدنا إسماعيل مع مجاهد آخر ينصبا أحد الصواريخ الموجهة تعرضا لإطلاق نار كثيف من آليات العدو وحينها طلب إسماعيل من رفيقه الانسحاب ليغطي عليه فآثره إسماعيل على نفسه وبعدما ابتعد المجاهد أطلقت طائرة استطلاع صهيونية صاروخاً على جسده الطاهر فتناثر جسد الفارس أشلاء طاهرة وارتقى إلى العلياء شهيداً بإذن الله كمان أحب وتمنى.
قالوا في الشهيد
هنيئاً لك العرس يا إسماعيل ولتتزين الجنان للقاء الحبيب أبا السعيد هذا المجاهد الذي كان يسهر الليالي في سبيل الله ولا زال وردة في عمر الزهور ولكنه القدر ... فهنيئاً لك الفردوس الأعلى يا أبا السعيد وإنا على دربك لسائرون ولن نستكين ولن نبيع. زوجة الشهيد الصابرة .
لم يكن إسماعيل مجرد شاب عادي بل كان نموذجاً للشباب المسلم المجاهد الذين أقسموا بالله أن يمضوا على طريق ذات الشوكة وأبروا بالقسم فهنيئاً لك الشهيد يا اسماعيل.أبو عبيدة "صديق الشهيد".
كم هو شريف هذا الموقف الذي نقف فيه بصحبة الشهداء وأرواحهم الطاهرة ودماءهم الزكية.. في وقت لا يملك فيه هذا العالم الظالم أي من معاني الشرف، رحمك الله يا إسماعيل وألحقنا بك شهداء. الشيخ نافذ عزام .
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7 Copyright © 2013 vBulletin Solutions, النسخة الماسية
diamond